أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف النون/باب النون والظاء والعين/نعيم
(ب د ع * نعيم) * بن أوس أخو تميم الداري له ذكر في حديث ذكره بعض المتأخر بن قدم مع أخيه تميم وابن عمهما أبي هند على النبي صلى الله عليه وسلم فأقطعهم ما سألوا وقيل لم يقدم مع أخيه تميم على النبي صلى الله عليه وسلم ولا يذكر في الصحابة أخرجه الثلاثة
(س * نعيم) * بن بدر ذكره السدي عن أبي مالك عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم قال قدم وفد تميم وهم سبعون أو ثمانون رجلا منهم الأقرع بن حابس والزبرقان وعطارد وقيس بن عاصم ونعيم بن بدر وعمرو بن الأهثم أخرجه أبو موسى وقال كذا كان في النسخة وأظنه عيينة بن بدر قلت عيينة ليس هو من تميم وإنما هو من فزارة
(نعيم) * بن جناب التجيبي وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم لا رواية له ذكره ابن ماكولا عن الحضرمي
(د ع * نعيم) * بن ربيعة بن كعب الأسلمي قال كنت أخدم النبي صلى الله عليه وسلم وقيل عن ربيعة بن كعب وقد تقدم رواه إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق عن محمد بن عمرو بن عطاء عن نعيم بن ربيعة بن كعب وهو وهم وصوابه عن ربيعة بن كعب أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * نعيم) * بن زيد التميمي ذكره ابن إسحاق في وفد تميم الداري أخرجه أبو موسى كذا مختصرا وتميم الداري لم يكن ينسب إليه في حياته وإن نسب إليه بعد وفاته فربما صح ولم نسمعه ومتى قيل تميمي لا يعرف إلا إلى تميم ابن مر بن أد وهذا نعيم بن زيد هو من تميم بن مر وقد ذكرناه في الحتات وفي نعيم بن يزيد
(د ع * نعيم) * بن سلامة وقيل سلام له ذكر في حديث أبي هريرة رواه عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة قال بينا النبي صلى الله عليه وسلم جالس وأبو بكر وابن مسعود ومعاذ بن جبل ونعيم بن سلام إذ قدم بريد على النبي صلى الله عليه وسلم من بعث بعثه فقال أبو بكر يا رسول الله ما رأيت أسرع إيابا ولا أكثر مغنما من هؤلاء فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر أدلك على أسرع إيابا وأكثر مغنما من صلى الغداة في جماعة ثم ذكر الله حتى تطلع الشمس رواه ابن أبي فديك عن يزيد ابن عياض عن أبي عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك عن نعيم بن سلامة وكان قد صحب النبي صلى الله عليه وسلم نحوه أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * نعيم) * ابن عبد الله النحام وهو نعيم بن عبد الله بن أسيد بن عبد عوف بن عبيد بن عويج ابن عدي بن كعب القرشي العدوي كذا نسبه أبو عمر وقال الكلبي مثله إلا أنه قال أسيد بن عبد بن عوف وإنما سمي النحام لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال دخلت الجنة فسمعت نحمة من نعيم فيها والنحمة السعلة وقيل النحنحة الممدود آخرها فبقي عليه أسلم قديما أول الإسلام قبل أسلم بعد عشرة أنفس وقيل أسلم بعد ثمانية وثلاثين إنسانا قبل إسلام عمر بن الخطاب وكان يكتم إسلامه ومنعه قومه لشرفه فيهم من الهجرة لأنه كان ينفق على أرامل بني عدي وأيتامهم ويمونهم فقالوا أقم عندنا على أي دين شئت فوالله لا يتعرض إليك أحد إلا ذهبت أنفسنا جميعا دونك ثم قدم مهاجرا إلى المدينة بعد ست سنين هاجر عام الحديبية ثم شهد ما بعدها من المشاهد فلما قدم المدينة كان معه أربعون من أهل بيته فاعتنقه النبي صلى الله عليه وسلم وقبله وقال له قومك خير لك من قومي قال لا بل قومك خير يا رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قومي أخرجوني وقومك أقروك قال يا رسول الله قومك أخرجوك إلى الهجرة وقومي حبسوني عنها روى عنه نافع ومحمد بن إبراهيم التيمي وما أظنهما سمعا منه وقتل يوم اليرموك شهيدا سنة خمس عشرة في خلافة عمر وقيل استشهد بأجنادين سنة ثلاث عشرة في خلافة أبي بكر أخرجه الثلاثة * أسيد بفتح الهمزة وكسر السين وعبيد بفتح العين وكسر الباء وعيوج بفتح العين وكسر الواو
(د ع * نعيم) بن عبد الرحمن الأزدي بصري روى عنه داود بن أبي عند ذكر في الصحابة ولا يصح أخرجه هكذا ابن منده وأبو نعيم
(د ع * نعيم) بن قعنب ذكره محمد بن إسحاق بن خزيمة في الصحابة وقال كان من ساكني الوادي وروى بإسناده عن حمران بن نعيم بن قعنب أنه كان وافدا في صدقاته وصدقات أهل بيته فأعجب ذلك النبي صلى الله عليه وسلم وسربه ودعا له ومسح وجهه أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * نعيم) ابن عبد كلال تقدم ذكره في النعمان قيل ذي رعين وفى رعين وفي ترجمة أخيه شرحبيل بن عبد كلال أخرجه أبو موسى
(نعيم) بن عمرو بن مالك من بني الضبيب من جذام وهو والد حزابة روى عنه ابنه حزابة قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ذكره أبو أحمد العسكري
(ب د ع * نعيم) بن مسعود بن عامر بن أنيف بن ثعلبة بن قنفذ بن حلاوة بن سبيع بن بكر بن أشجع بن ريث بن غطفان الغطفاني الأشجعي أبو سلمة أسلم في وقعة الخندق وهو الذي أوقع الخلف بين قريظة وغطفان وقريش يوم الخندق وخذل بعضهم عن بعض وأرسل الله عليهم الريح والبرد والجنود وهم الملائكة فصرف كيد الكفار عن النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين ولما أسلم واستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في أن يخذل الكفار قال له النبي صلى الله عليه وسلم خذل ما استطعت فإن الحرب خدعة رواه عنه ابنه سلمة وقد استقصينا الحادثة في الكامل في التاريخ أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا إسحاق بن إبراهيم الرازي حدثنا سلمة بن الفضل حدثنا محمد بن إسحاق حدثني سعد بن طارق الأشجعي وهو أبو مالك عن سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعي عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين قرأ كتاب مسيلمة قال للرسولين فما تقولان أنتما قالا نقول كما قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما ومات نعيم في زمن خلافة عثمان وقيل بل قتل يوم الجمل قبل قدوم على البصرة مع مجاشع بن مسعود السلمي وحكيم بن جبلة العبدي أخرجه الثلاثة
(ب * نعيم) بن مقرن أخو النعمان بن مقرن المزني خلف أخاه النعمان بن مقرن لما قتل بنهاوند وأخذ الراية فدفعها إلى حذيفة بن اليمان وكانت عن يد نعيم فتوح بفارس ونعيم وإخوته من جلة الصحابة ومن وجوه مزينة وكان عمر بن الخطاب يعرف لنعمان ونعيم فضلهما أخرجه أبو عمر مختصرا
(ب د ع * نعيم) * بن هزال الأسلمي من بني مالك بن أفصى ومالك أخو أسلم ويقال لهم أسلميون ومالكيون سكن المدينة أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي ابن سكينة أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن الماوردي مناولة بإسناده عن أبي داود حدثنا محمد بن سليمان الأنباري حدثنا وكيع عن هشام بن سعد أخبرني يزيد بن نعيم بن هزال عن أبيه قال كان ما عز بن مالك يتيما في حجر أبي فأصاب جارية من الحي فقال له أبي ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما صنعت لعله يستغفر لك وإنما يريد بذلك أن يكون له مخرج فقال يا رسول الله إني زنيت فأقل على كتاب الله عز وجل فأعرض عنه فعاد فقال يا رسول الله إني زنيت فأقم على كتاب الله عز وجل فأعرض عنه فعاد فقال يا رسول الله إني زنيت فأقم على كتاب الله عز وجل حتى قالها أربع مرات قال فيمن قال بفلانة قال هل ضاجعتها قال نعم قال هل جامعتها قال نعم فأمر به فرجم فلما رجم وجد مس الحجارة فجزع فخرج يشتد فلقيه عبد الله ابن أنيس فنزع له بوظيف بعير فرماه فقتله ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له ذلك فقال هلا تركتموه فعله أن يتوب فيتوب الله عز وجل عليه وروى ابن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب قال جئت إلى جابر بن عبد الله فقلت أن رجالا من أسلم يحدثون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم حين ذكروا له جزع ما عز ألا تركتموه وما أعرف الحديث قال ابن أخي أنا أعلم الناس بهذا الحديث كنت فيمن رجم الرجل إنا لما خرجنا به فرجمناه فوجد مس الحجارة صرخ بنا يا قوم ردوني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن قومي قتلوني وغروني من نفسي وأخبروني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير قاتلي فلم ننزع عنه حتى قتلناه فأخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فقال فهلا تركتموه وجئتموني له ليستثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم منه فأما لترك حد فلا وكان ماعز قصيرا أعضل وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده إنه الآن لفي أنهار الجنة ينغمس فيها أخرجه الثلاثة وقال ابن منده وفيه نظر وقال أبو عمر وقد قيل أنه لا صحبة له وإنما الصحبة لأبيه عزال وهو أولى بالصواب والله أعلم