انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف النون/باب النون والظاء والعين/النعمان

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
النعمان
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 5، الصفحات ٢٢–٣١
 

(ب د ع * النعمان) * ابن أشيم أبو هند الأشجعي وقيل اسمه رافع له صحبة وهو كوفي وهو مشهور بكنيته قال البخاري ومسلم أدرك أبو هند النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ابنه نعيم بن أبي هند أنه قال حججت مع أبي وعمي فقال لي أبي ترى ذاك صاحب الجمل الأحمر الذي يخطب ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه الثلاثة

(ب د ع * النعمان) * ابن بازية وقال ابن منيع النعمان ابن راذية عريف الأزد وصاحب رايتهم نزل حمص قاله البخاري روى صالح بن شريح عن أبيه أنه سمع عريف الأزد واسمه النعمان قال قلت يا رسول الله إنا كنا نعتاف في الجاهلية وقد جاء الله بالإسلام فماذا تأمرنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي في الإسلام أصدق ولا يمنعن أحدكم من سفره قال ابن أبي حاتم له صحبة أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر قال بازية كما ذكرناه وقالا راذية والله أعلم

(د ع * النعمان) * بن بزرج أدرك الجاهلية روى محمد بن الحسن بن أنس الصنعاني الأنباري عن سليمان بن وهب عن النعمان بن بزرج وكان قد أدرك الجاهلية وذكر حديثا طويلا أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم لا نعرف له إسلاما

(ب د ع * النعمان) * بن بشير بن ثعلبة بن سعد بن خلاس ابن زيد بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأكبر الأنصاري الخزرجي وأمه عمرة بنت رواحة أخت عبد الله بن رواحة تجتمع هي وزوجها في مالك الأغر ولد قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بثماني سنين وسبعة أشهر وقيل بست سنين والأول أصح وقال ابن الزبير النعمان أكبر مني بستة أشهر وهو أول مولود للأنصار بعد الهجرة في قول له ولأبويه صحبة يكنى أبا عبد الله روى عنه ابناه محمد وبشير والشعبي وحميد بن عبد الرحمن وخيثمة وسماك بن حرب وسالم بن أبي الجعد وأبو إسحاق السبيعي وعبد الملك بن عمير وغيرهم أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي علي الزرزاري أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أبي الحسن علي بن الحسين الحمامي أخبرنا أبو سعيد مسعود بن ناصر بن أبي زيد الركاب السجزي أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم المزكي أخبرنا أبو محمد يحيى بن منصور القاضي حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن وعن محمد بن النعمان بن بشير يحدثانه عن النعمان بن بشير أنه قال إن أباه أتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني نحلت ابني هذا غلاما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل ولدك نحلت مثل هذا قال لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرجعه وأخبرنا إبراهيم بن محمد وغير واحد بإسنادهم إلى محمد ابن عيسى قال حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا حماد بن زيد عن مجالد عن الشعبي عن النعمان بن بشير قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحلال بين والحرام بين وبين ذلك أمور مشتبهات لا يدري كثير من الناس أمن الحلال هي أم من الحرام فمن تركها استبراء لدينه وعرضه فقد سلم ومن واقع شيئا منها يوشك أن يواقع الحرام كما أنه من يرعى حول الحمى يوشك أن يوقعه ألا وإن لكل ملك حمى وإن حمى الله محارمه قال أبو عمر لا يصحح بعض أهل الحديث سماعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عندي صحيح لأن الشعبي يقول عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم واستعمله معاوية على حمص ثم علي الكوفة واستعمله عليها بعده ابنه يزيد ابن معاوية وكان هواه مع معاوية وميله إليه وإلى ابنه يزيد فلما مات معاوية بن يزيد دعا الناس إلى بيعة عبد الله بن الزبير بالشام فخالفه أهل حمص فخرج منها فاتبعوه وقتلوه وذلك بعد وقعة مرج راهط سنة أربع وستين في ذي الحجة وكان كريما جوادا شاعرا شجاعا أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم الدمشقي كتابة أخبرنا أبي أخبرنا الحسن بن علي بن أحمد بن الحسن وأبو غالب وأبو عبد الله قالوا حدثنا محمد بن أحمد بن علي بن الأبنوسي أخبرنا أبو الحسن الدارقطني

(ح) قال وأخبرنا أبي أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد البغدادي أخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد بن علي بن شكرويه وأبو بكر محمد بن أحمد بن علي السمسار قالا أخبرنا إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن خوشند قالا حدثنا القاضي الحسين بن إسماعيل حدثنا عبد الله ابن أبي سعد حدثنا عبد الله بن الحسين وقال إبراهيم بن الحسن بن الربيع حدثنا الهيثم بن عدي قال لما عزل معاوية النعمان بن بشير عن الكوفة وولاه حمص وفد عليه أعشى همدان قال ما أقدمك أبا المصبح قال جئت لتصلني وتحفظ قرابتي وتقضي ديني قال فأطرق النعمان ثم رفع رأسه ثم قال والله ما شئ ثم قال هه كأنه ذكر شيئا فقام فصعد المنبر فقال يا أهل حمص وهم يومئذ في الديوان عشرون ألفا فقال هذا ابن عم لكم من أهل القرآن والشرف قدم عليكم يسترفدكم فما ترون فيه قالوا أصلح الله الأمير احتكم له فأبى عليهم قالوا فإنا قد حكمنا له على أنفسنا من كل رجل في العطاء بدينارين دينارين فعجلها له من بيت المال فعجل له أربعين ألف دينار فقبضها ثم أنشأ يقول

فلم أر للحاجات عند انكماشها
كنعمان أعني ذا الندى ابن بشير
إذا قال أوفى بالمقال ولم يكن
كمدل إلى الأقوام حبل غرور
متى أكفر النعمان لم أك شاكرا
وما خير من لا يقتدي بشكور

أخرجه الثلاثة

(د * النعمان) * البلوي أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من بني معاوية بن مالك بن عوف يعني ابن مالك بن الأوس النعمان حليف بلي أخرجه ابن منده

(س * النعمان) * ابن بينا روى عنه أنه قال أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من بني الضبيب فسألناه فقضى حوائجنا وذكر الحديث أخرجه أبو موسى مختصرا

(النعمان) * ابن ثابت بن النعمان بن ثابت بن امرئ القيس أبو الضياح الأنصاري وهو مشهور بكنيته ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى أتم من هذا * ضياح بالضاد المعجمة والياء المشددة تحتها نقطتان وقال المستغفري هو بتخفيف الياء ذكره الأمير أبو نصر

(د ع * النعمان) * بن جزء بن النعمان بن قيس بن سعد بن مالك بن ذهل وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهد فتح مصر قاله ابن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(النعمان) * بن أبي جعال الجذامي الضبيبي رهط رفاعة بن زيد ذكره ابن إسحاق فيمن أسلم منهم ذكره في غزوة زيد بن حارثة أرض حسمى قاله الغساني

(د ع * النعمان) * بن حارثة الأنصاري روى عقيل بن أبي طالب أن المشركين لما اشتدوا على المسلمين وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمه العباس إن الله ناصر دينه بقوم يهون عليهم رغم قريش في ذات الله فلما لقي النفر الستة بمنى عند الجمرة جمرة العقبة فدعاهم إلى الله وإلى عبادته والموازرة على دينه قال النعمان بن حارثة أبايع الله يا رسول الله على الإقدام في أمر دينه لا أراقب فيه القريب ولا البعيد وإن شئت والله يا رسول الله ملنا بأسيافنا هذه على أهل منى فقال النبي صلى الله عليه وسلم لم أومر بذلك أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(س *

النعمان) * بن حميد قيل أدرك الجاهلية أخرجه أبو موسى كذا مختصرا

(ب د ع * النعمان) * بن أبي خزمة بن النعمان بن أمية بن البرك واسمه امرؤ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي ثم من بني عمرو بن عوف ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وقال ابن إسحاق وغيره شهد بدرا وأحدا أخرجه الثلاثة

(النعمان) * بن خلف تقدم نسبه عند أخيه مالك وهما خزاعيان كانا طليعتين لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد فقتلا ذلك اليوم ودفنا في قبر واحد قاله ابن الكلبي

(س * النعمان) * بن ربعي قال يحيى بن يونس هو اسم أبي قتادة الأنصاري مما يروى عن ولده وقيل اسمه الحارث بن ربعي وهو أشهر وقيل عمرو بن ربعي أخرجه أبو موسى

(ب * النعمان) * بن الزارع عريف الأزد قال أبو عمر لا أعرفه بأكثر مما روي عنه أنه قال يا رسول الله أنا كنا نعتاف في الجاهلية الحديث وهذا الحديث ذكره ابن منده وأبو نعيم في النعمان ابن بازية وقد أخرج أبو عمر أيضا النعمان بن بازية إلا أنه لم يخرج هذا الحديث فيه ظنهما اثنين وظنهما ابن منده وأبو نعيم واحدا والله أعلم

(النعمان) * ابن زيد بن أكال تقدم نسبه عند ابنه سعد قال هشام بن الكلبي خرج النعمان حاجا بعد بدر فأسره أبو سفيان بن حرب فقيل له افتده فقال أبو سفيان لا أقبل منه فداء حتى يطلق محمد ابني عمرا وكان عمر وقد أسر يوم بدر فقال أبو سفيان في ذلك

أرهط ابن أكال أجيبوا دعاءه
تعاقدتم لا تسلموا السيد الكهلا
فإن بني عمرو لئام أذلة
لئن لم يفكوا عن أسيرهم الكبلا

فخلي رسول الله صلى الله عليه وسلم سبيل عمرو وخلي أبو سفيان سبيل النعمان وقيل إن الذي أسره أبو سفيان هو سعد بن النعمان وقد تقدم ذكره

(النعمان) * السبائي قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولما عاد إلى قومه قتله الأسود العنسي ذكره الواقدي في كتاب الردة له

(ب د ع * النعمان) * بن سنان مولى لبني سلمة ثم لبني عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة وهو أنصاري خزرجي سلمي شهد بدرا وأحدا أخرجه الثلاثة

(د ع * النعمان) * بن شريك الشيباني أتي النبي صلى الله عليه وسلم بمنى مع صاحبيه مفروق بن عمرو وهانئ ابن قبيصة فدعاهم إلى دين الله وتوحيده أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب د ع * النعمان) * بن عبد عمرو بن مسعود بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار الأنصاري الخزرجي شهد بدرا مع أخيه الضحاك بن عبد عمر وأخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من بني دينار بن النجار ثم من بني مسعود بن عبد الأشهل النعمان بن عبد عمر وبن مسعود وأخوه الضحاك بن عبد عمرو وشهد النعمان أيضا أحدا وقتل ذلك اليوم شهيدا قاله يونس عن ابن إسحاق بهذا الإسناد ولا عقب له ولا لأخيه الضحاك أخرجه الثلاثة

(ب د ع * النعمان) * بن العجلان بن النعمان بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي وكان شاعرا فصيحا سيدا في قومه أتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقال كيف تجدك يا نعمان قال أجدني أوعك فقال اللهم شفاء عاجلا إن كان عرض مرض أو صبرا على بلية إن أطلت أو خروجا من الدنيا إلى رحمتك إن قضيت أجله وتزوج النعمان خولة بنت قيس امرأة حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنهم بعد قتله ومن شعره يذكر أيام الأنصار في الإسلام ويذكر الخلافة بعد النبي {{ص

فقل لقريش نحن أصحاب مكة
ويوم حنين والفوارس في بدر وأصحاب أحد والنضير وخيبر
ونحن رجعنا من قريظة بالذكر

ويوم بأرض الشام إذ قتل جعفر\\وزيد وعبد الله في علق يجري نصرنا وآوينا النبي ولم نخف\\صروف الليالي والعظيم من الأمر وقلنا لقوم هاجروا مرحبا بكم\\وأهلا وسهلا قد أمنتم من الفقر نقاسمكم أموالنا وديارنا\\كقسمة أيسار الجزور على الشطر}}

وهي طويلة واستعمله علي بن أبي طالب علي البحرين فجعل يعطي كل من جاءه من بني زريق فقال فيه الشاعر

أرى فتية قد ألهت الناس عنكم
فندلا زريق المال من كل جانب
فإن ابن عجلان الذي قد علمتم
يبدد مال الله فعل المناهب
يمرون بالدهنا خفافا عيابهم
ويخرجن من دارين بجرا الحقائب

أخرجه الثلاثة

(ب ع س * النعمان) * بن عدي بن نضلة وقيل نضيلة بن عبد العزى بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي هاجر هو وأبوه إلى الحبشة فمات أبوه عدي بأرض الحبشة فورثه ابنه النعمان هناك وكان النعمان أول وارث في الإسلام وكان أبوه أول موروث في قول واستعمله عمر بن الخطاب على ميسان ولم يستعمل من قومه غيره وأراد امرأته على الخروج معه إلى ميسان فأبت فكتب إليها أبيات شعر وهي

فمن مبلغ الحسناء أن حليلها
بميسان يسقى في زجاج وحنتم
إذا شئت غنتني دهاقين قرية
وصناجة تحدو على كل ميسم
إذا كنت ندماني فبالأكبر اسقني
ولا تسقني بالأصغر المتثلم
لعل أمير المؤمنين يسوءه
تنادمنا في الجوسق المتهدم

فبلغ ذلك عمر فكتب إليه أما بعد فقد بلغني قولك

لعل أمير المؤمنين يسوءه
تنادمنا في الجوسق المتهدم

وأيم الله لقد ساءني ثم عزله فلما قدم عليه سأله فقال والله ما كان من هذا شئ وما كان الأفضل شعر وجدته وما شربتها قط فقال عمر أظن ذلك ولكن لا تعمل لي عملا أبدا فنزل البصرة ولم يزل يغزو مع المسلمين حتى مات أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى

(ب د ع * النعمان) * بن عصر بن الربيع بن الحارث بن أديم بن أمية بن خدرة بن كاهل بن رشد وهو أفرك بن هرم بن هني بن بلي وقيل النعمان بن عصر ابن عبيد بن واثلة بن حارثة بن ضبيعة بن حزام بن جعل بن عمرو بن جشم بن ودم ابن ذبيان بن هميم بن ذهل بن هني بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة البلوي حليف الأنصار ثم لبني معاوية بن مالك بن عمرو بن عوف شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتل يوم اليمامة شهيد أخبرنا عبد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق فيمن شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا من بني معاوية بن مالك بن عوف النعمان البلوي حليف لهم قال ابن إسحاق وموسى بن عقبة وأبو معشر والواقدي نعمان بن عصر بكسر العين وسكون الصاد وقال هشام بن الكلبي عصر بفتح العين والصاد وقال عبد الله بن محمد بن عبادة هو لقيط بن عصر بفتح العين وسكون الصاد ذكر ذلك كله الطبري أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده قال النعمان البلوي ولم ينسبه وهو هذا وقال ابن ماكولا قيل إنه شهد العقبة وبدرا وهو الذي قتله طليحة في الردة والله أعلم أخرجه الثلاثة * هرم بكسر الهاء وسكون الراء

(ب د ع * النعمان) * بن عمرو بن رفاعة بن سواد وقيل رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار وهو الذي يقال له نعيمان وشهد العقبة الآخرة وهو من السبعين وشهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الواقدي بقي نعيمان حتى توفي أيام معاوية قاله أبو عمر أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده وأبا نعيم لم يذكرا أنه نعيمان إلا أنهما نسباه كذلك وقالا شهد بدرا

(النعمان) * بن عمرو بن خلدة بن عمرو بن أمية بن عامر بن بياضة الأنصاري البياضي كان مع المسلمين يوم أحدا ذكره ابن الكلبي

(ع س * النعمان) * بن غصن بن الحارث البلوي حليف الأنصار أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وروى أبو موسى عن أبي نعيم بإسناده عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من الأوس من بني معاوية بن مالك النعمان بن غصن حليف لهم من بلي قلت هذا جميع ما ذكره أبو نعيم وأبو موسى وقد صحفا عصر الذي تقدم ذكره بغصن وقد تقدم القول فيه في النعمان ابن عصر ووهم أيضا في استدراكه على ابن منده فإن ابن منده أخرجه وإن لم ينسبه وإنما قال النعمان البلوي وروى عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من بني معاوية بن مالك النعمان البلوي حليف لهم من بلي هذا كلام ابن منده ولا شك حيث لم ينسبه ابن منده ظنه غيره وهو هو والله أعلم ولولا أننا شرطنا أننا لا نترك ترجمة لتركنا هذه وأشرنا إلى كلام أبي موسى في النعمان بن عصر

(د ع * النعمان) * بن أبي فاطمة وقيل ابن فطيمة الأنصاري روى أبو سلمة ومحمود بن عمرو الأنصاري عن النعمان بن أبي فاطمة أنه ابتاع كبشا أعين أقرن يضحي به وأن النبي صلى الله عليه وسلم رآه فقال كأنه الكبش الذي ذبح إبراهيم عليه السلام فعمد ابن عفراء فابتاع كبشا أقرن فأهداه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فضحى به أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب د ع * النعمان) * بن قوقل وقيل النعمان بن ثعلبة وثعلبة يدعى قوقلا قاله أبو عمر وشهد بدرا قاله موسى بن عقبة ونسبه ابن الكلبي فقال نعمان الأعرج ابن مالك بن ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن قوقل واسمه غنم بن عوف بن عمرو بن عوف أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من بني أصرم بن فهر بن غنم النعمان بن مالك بن ثعلبة وهو الذي يقال له قوقل وهو صاحب القول يوم أحد حيث يقول اللهم إني أسألك لا تغيب الشمس حتى أطأ بعرجتي هذه حضر الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ظن بالله ظنا فوجده عند ظنه لقد رأيته يطأ في حضرها ما به عرج وروى ابن أبي حاتم عن أبيه قال النعمان بن قوقل كوفي له صحبة روى عنه بلال بن يحيى وقد روى عنه جابر بن عبد الله وروى عنه أبو صالح ولم يسمع منه حديثه مرسل أخبرنا أبو منصور بن مكارم المؤدب بإسناده عن المعافى بن عمران حدثنا ابن لهيعة حدثنا أبو الزبير عن جابر أن النعمان بن قوقل جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أرأيت إن صليت المكتوبات وصمت رمضان وحرمت الحرام وحللت الحلال لم أزد على ذلك شيئا أدخل الجنة قال نعم قال فوالله لا أزيد عليه شيئا أخرجه الثلاثة

(ب د ع * النعمان) * بن قيس الحضرمي له صحبة أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وحدث عنه وعن أبي بكر الصديق قصة الغار روى عنه إياد بن لقيط السكوني أخرجه الثلاثة مختصرا

(س * النعمان) * قيل ذي رعين رسول حمير إلى النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا أبو جعفر بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاب ملوك حمير مقدمه من تبوك ورسولهم إليه بإسلامهم الحارث بن عبد كلال ونعيم بن عبد كلال والنعمان قيل ذي رعين وهمدان ومعافر وبعث إليه زرعة ذا يزن بن مالك بن مرارة الرهاوي بإسلامهم ومفارقتهم الشرك وأهله أخرجه أبو موسى وقال كذا ذكر عن ابن إسحاق قال وأظن الصحيح أن النعمان قيل ذي رعين والحارث ونعيما من ملوك حميرهم الذين بعثوا الكتاب والرسول إلى النبي صلى الله عليه وسلم وليس النعمان رسول ملوك حمير والله أعلم

(ب س * النعمان) * بن مالك بن ثعلبة بن دعد ابن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن الخزرج وثعلبة بن دعد هو الذي يسمى قوقلا وإنما قيل له ذلك لأنه كان له عز وشرف وكان يقول للخائف إذا جاء قوقل حيث شئت فأنت آمن فقيل لبني غنم وبني سالم أخيه ابني عوف لذلك قواقلة وكذلك يدعون في الديوان بني قوقل قاله أبو عمر وقال أبو موسى النعمان بن مالك بن ثعلبة بن دعد بن فهر بن غنم بن سالم الأوسي شهد بدرا واستشهد يوم أحد قال أبو عمر شهد النعمان بدرا وأحدا وقتل يوم أحد شهيدا قتله صفوان بن أمية في قول الواقدي وأما عبد الله ابن محمد بن عمارة فإنه قال الذي شهد بدرا وقتل يوم أحد النعمان الأعرج بن مالك بن ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم والذي يدعى قوقلا هو النعمان بن مالك بن ثعلبة بن دعد بن فهر بن ثعلبة ولم يشهد بدرا وذكر السدي أن النعمان بن مالك الأنصاري قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم في حين خروجه إلى أحد ومشاورته عبد الله بن أبي بن سلول ولم يشاوره قبلها النعمان بن مالك والله يا رسول الله لأدخلن الجنة فقال له بم قال بأني أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وأني لا أفر من الزحف قال صدقت فقتل يؤمئذ أخرجه أبو موسى وأبو عمر قلت الذي أظنه بل أتيقنه أن هذا النعمان هو النعمان بن قوقل المذكور قبل هذه والنسب واحد والحالة من شهوده بدرا وقتله يوم أحد واحدة وليس في النسب اختلاف إلا في دعد وأصرم وهذا بل وما هو أكثر منه يختلفون فيه فمنهم من يذكر عوض الاسم والاسمين ومنهم من يسقط بعض النسب الذي أثبته غيره وهو كثير جدا وإذا رأيت كتبهم وجدته ولهذه العلة لم يخرجه ابن منده ولا أبو نعيم وزيادة أبي موسى في نسبه سالم ليس بصحيح إنما سالم أخو غنم لا ابنه وفي الأنصار سالم آخر وهو الملقب بالحبلى رهط عبد الله بن أبي ابن سلول وليسوا مما نسبه في شئ وقوله أيضا الأوسي ليس بصحيح فإنه خزرجي لا أوسي ولم يكن لأبي عمر ولا لأبي موسى أن يخرجا هذا الترجمة أما أبو عمر فلأنه أخرجها مرة بقوله بالنعمان بن قوقل فإنه نسبة إلى جده الأعلى وهو غنم على قول ابن الكلبي وعلى ما نقله أبو عمر فهو نسب إلى جده الأدنى وهو ثعلبة وأما أبو موسى فليس له أن يستدركه لأن ابن منده أخرجه في ترجمة النعمان بن قوقل أيضا وجعل قوقلا ثعلبة أبا مالك وهو لقب له والله أعلم

(النعمان) * بن مالك بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة بن الحارث الأنصاري الأوسي شهد أحدا والمشاهد بعدها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو والد سويد بن النعمان كذا قاله العدوي عامر بن مجدعة وقال أبو عمر في ترجمة سويد ابن النعمان عائذ بدل عامر والله أعلم

(س * النعمان) * بن أبي مالك قال أبو موسى قال جعفر ذكر الواقدي أنه الذي قتل عويمر بن عمرو بن عامر بن عمران بن مخزوم له صحبة أخرجه أبو موسى مختصرا

(د ع * النعمان) * بن مرة قال ابن منده وأبو نعيم أخرج في الصحابة وهو تابعي روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري

(ب د ع * النعمان) * بن مقرن وقيل النعمان بن عمرو بن مقرن بن عائذ بن ميجا بن هجير ابن نصر بن حبشية بن كعب بن عبد بن ثور بن هدمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو ابن أدبن طابخة المزني وولد عثمان هم مزينة نسبة إلى أمهم يكنى أبا عمرو وقيل أبو حكيم وكان معه لواء مزينة يوم الفتح قال مصعب هاجر النعمان بن مقرن ومعه سبعة إخوة له روى عنه أنه قال قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في أربع مائة راكب من مزينة ثم سكن البصرة وتحول عنها إلى الكوفة وقدم المدينة ففتح القادسية ولما ورد على عمر رضي الله عنه اجتماع الفرس بنهاوند كتب إلى أهل الكوفة والبصرة ليسير ثلثاهم وقال لأستعملن عليهم رجلا يكون لها فخرج إلى المسجد فرأى النعمان بن مقرن يصلي فأمره بالمسير والتقدم على الجيش في قتال الفرس وقال إن قتل النعمان فحذيفة وإن قتل حذيفة فجرير فخرج النعمان ومعه حذيفة والمغيرة بن شعبة والأشعث بن قيس وجرير وعبد الله بن عمر فلما أتى نهاوند قال النعمان يا معشر المسلمين شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لم يقاتل أول النهار أخر القتال حتى تزول الشمس اللهم ارزق النعمان الشهادة بنصر المسلمين وافتح عليهم فأمن القوم وقال إذا هززت اللواء ثلاثا فاحملوا مع الثالثة وإن قتلت فلا يلوي على أحد فلما هز اللواء الثالثة حمل الناس معه فقتل وأخذ الراية حذيفة ففتح الله عليهم وكانت وقعة نهاوند سنة إحدى وعشرين وكان قتل النعمان يوم جمعة ولما جاء نعيه إلى عمر خرج إلى الناس فنعاه إليهم على المنبر ووضع يده على رأسه وبكى وقال ابن مسعود إن للإيمان بيوتا وللنفاق بيوتا وإن من بيوت الإيمان بيت ابن مقرن روى عن النعمان معقل بن يسار ومحمد بن سيرين وأبو خالد الوالبي أخبرنا إسماعيل بن علي وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال حدثنا الحسن بن علي الخلال حدثنا عفان بن مسلم وحجاج بن منهال قالا حدثنا حماد بن سلمة حدثنا أبو عمران الجوني عن علقمة بن عبد الله المزني عن معقل بن يسار أن عمر بن الخطاب بعث النعمان بن مقرن إلى الهرمزان فذكر الحديث بطوله فقال النعمان بن مقرن شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان إذا لم يقاتل أول النهار انتظر حتى تزول الشمس وتهب الرياح وينزل النصر علقمة بن عبد الله هو أخو بكر بن عبد الله المزني أخرجه الثلاثة * ميجا بكسر الميم وبالياء تحتها نقطتان قاله ابن ماكولا والدارقطني وحبشية بضم الحاء المهملة وسكون الباء الموحدة وكسر الشين المعجمة وتشديد الياء تحتها نقطتان وآخره هاء

(النعمان) * بن يزيد بن شرحبيل بن امرئ القيس بن عمرو المقصود بن حجر آكل المرار بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو خال الأشعث بن قيس وهو ذو النمرق قاله أبو علي الغساني عن الطبري وجعل الكلبي ذا النمرق امرأ القيس جد النعمان