انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف النون/باب النون والألف/نافع

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
نافع
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 5، الصفحات ٧–١٢
 

(ب ع س * نافع) * بن بديل بن ورقاء تقدم نسبه في ترجمة أبيه وكان هو وأبوه وإخوته من فضلاء الصحابة وجلتهم قال ابن إسحاق قتل نافع بن بديل بن ورقاء يوم بئر معونة مع المنذر بن عمرو وعامر بن فهيرة في أربعين رجلا من خيار المسلمين فقال عبد الله بن رواحة يبكي نافعا

رحم الله نافع بن بديل
رحمة المبتغي ثواب الجهاد
صابرا صادق اللقاء إذا ما
أكثر القوم قال قول السداد

أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى

(س * نافع) * الجرشي ذكره جعفر في الصحابة روى محمد بن إسحاق عن ابن شهاب عن عبد الله بن كعب عن نافع الجرشي أنه حين بعث الله تعالى محمدا صلى الله عليه وسلم كان كاهن في رأس الجبل فدعوه فقالوا انظر لنا في شأن هذا الرجل فإنه قد حدث في أرض العرب حدث فنزل إليهم فقال إن الله تبارك وتعالى أكرم محمدا واصطفاه وطهر قلبه واجتباه وبعث إليكم أيها الناس فعما قليل أخرجه أبو موسى

(ب د ع * نافع) * بن عبد الحارث بن حبالة بن عمير بن غبشان واسمه الحارث بن عبد عمرو بن لؤي ابن ملكان بن أقصى الخزاعي نسبه كلهم إلى خزاعة وساقوا نسبه إلى ملكان وهو أخو خزاعة وأخو أسلم ويقال لبعض ولده خزاعي لقلة بني ملكان فنسبوا إلى خزاعة ولنافع صحبة ورواية واستعمله عمر بن الخطاب رضي الله عنه على مكة والطائف وفيهما سادة قريش وثقيف وخرج إلى عمر واستخلف على مكة مولاه عبد الرحمن بن أبزي فقال له عمر استخلفت على آل الله مولاك فعزله واستعمل خالد ابن العاص بن هشام وكان نافع من فضلاء الصحابة وكبارهم وقيل أسلم يوم الفتح وأقام بمكة ولم يهاجر روى عنه أبو سلمة وحميد وأبو الطفيل أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي قال أخبرنا وكيع عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن حميد بن عبد الرحمن ومجاهد عن نافع بن عبد الحارث قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سعادة المرء المسكن الواسع والجار الصالح والمركب الهنئ روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن إن النبي صلى الله عليه وسلم دخل حائطا من حوائط المدينة فجلس على قف البئر فجاء أبو بكر يستأذن فقال فيما أعلم لأبي موسى ائذن له وبشره بالجنة ثم جاء عمر يستأذن فقال ائذن له وبشره بالجنة ثم جاء عثمان يستأذن فقال ائذن له وبشره بالجنة وسيلقى بلاء وأنكر الواقدي أن يكون لنافع بن عبد الحارث صحبة وقال حديثه هذا عن أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه الثلاثة

(ع ب س * نافع) * بن الحارث بن كلدة أبو عبد الله الثقفي أخو أبي بكرة لأمه أمهما سمية ويرد الكلام على نسبه عند ذكر أخيه أبي بكرة نفيع إن شاء الله تعالى وكان نافع بالطائف لما حصره النبي صلى الله عليه وسلم فأمر النبي صلى الله عليه وسلم مناديا فنادى من أتانا من عبيدهم فهو حر فخرج إليه نافع وأخوه أبو بكرة فأعتقهما ونافع هذا أحد الشهود على المغيرة بالزنا وكانوا أربعة نافع وأخوه أبو بكرة وزياد بن أبيه وهو أخوهما لأمهما وشبل بن معبد إلا أن زيادا لم يقطع الشهادة فسلم المغيرة من الحد وسكن نافع البصرة وابتنى بها دار أو أقطعه عمر عشرة أجربة وهو أول من اقتنى الخيل بالبصرة وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان في أربعمائة فنزل النبي صلى الله عليه وسلم بهم على غير ماء فشق ذلك على الناس فجائت شاة حتى دنت منه فحلبها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى روي الناس وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعلي أنت مني بمنزلة هارون من موسى أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى

(ب د ع * نافع) * مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عنه خالد بن أبي أمية وأبو هاشم الرماني وروى عقبة بن خالد عن الصباح عن خالد بن أبي أمية عن نافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يدخل الجنة مسكين متكبر ولا شيخ زان ولا منان على الله بعمله أخرجه الثلاثة

(س * نافع) * بن زيد الحميري أورده ابن شاهين وروى بإسناده عن إياس بن عمر والحميري أن نافع بن زيد الحمير قدم وافدا على النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من حمير فقالوا أتيناك لنتفقه في الدين ونسأل عن أول هذا الأمر فقال كان الله ولا شئ غيره وكان عرشه على الماء ثم خلق القلم فقال اكتب ما هو كائن ثم خلق السماوات والأرض وما بينهما واستوى على عرشه أخرجه أبو موسى

(د ع * نافع) * أبو السائب مولى غيلان بن سلمة روى يزيد بن أبي حبيب عن عروة بن غيلان بن سلمة أن أبا السائب نافعا كان عبدا لغيلان بن سلمة ففر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيلان مشرك فأسلم فأعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أسلم غيلان رد النبي صلى الله عليه وسلم ولاءه عليه أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(د ع * نافع) * أبو سليمان مولى المنذر ابن ساوي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم وكان ينزل حلب روى إسحاق بن راهويه عن سليمان بن نافع العبدي سمع منه بحلب قال قال أبي وفد المنذر بن ساوي من البحرين حتى أتى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع المنذر اياس وأنا غليم لا أعقل أمسك جمالهم قال فذهبوا مع سلاحهم وسلموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضع المنذر سلاحه ولبس ثيابا كانت معه ومسح لحيته وأتى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه وأنا مع الجمال قال المنذر قال النبي صلى الله عليه وسلم رأيت منك ما لم أر من أصحابك قال وما رأيت مني يا نبي الله قال وضعت سلاحك ولبست ثيابك وتدهنت قلت يا نبي الله أشئ جبلت عليه أم شئ أحدثته قال النبي لا بل شئ جبلت عليه فسلموا على النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أسلمت عبد القيس طوعا وأسلم الناس كرها فبارك الله في عبد القيس وموالي عبد القيس قال سليمان بن نافع قال لي أبي نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أني أنظر إليك ولكني لم أعقل ومات أبي وهو ابن عشرين ومائة سنة أخرجه ابن منده وأبو نعيم قلت هذا الذي فعله المنذر بن ساوي إنما فعله الأشج العبدي وله قال النبي صلى الله عليه وسلم إن فيك خلقين يحبهما الله فقال الأشج العبدي يا نبي الله أشئ جبلت عليه أم شئ أحدثته قال لا بل شئ جبلت عليه قال الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما

(ب * نافع) * بن صبرة مخرج حديثه عن أهل المدينة مثل حديث أبي هريرة في كفارة ما يكون في المجلس من اللغو أخرجه أبو عمر

(ب د ع * نافع) * أبو طيبة الحجام وقيل اسمه ميسرة وهو مولى محيصة بن مسعود الأنصاري حجم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاه أجره ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة

(ب * نافع) * ابن ظريب بن عمرو بن نوفل بن عبد مناف بن قصي القرشي النوفلي أسلم يوم الفتح وصحب النبي صلى الله عليه وسلم قال العدوي هو الذي كتب المصاحف لعمر بن الخطاب قال أبو عمر لا أعلم له رواية وهو أخرجه

(ب د ع * نافع) * بن عتبة بن أبي وقاص الزهري وهو ابن أخي سعد بن أبي وقاص وهو أخو هاشم المر قال له صحبة وأبوه عتبة هو الذي كسر رباعية النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد ومات عتبة كافرا قبل فتح مكة وأوصى إلى أخيه سعد ثم أسلم نافع يوم فتح مكة قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم عن مصعب الزبيري إن عتبة أصاب دما في الجاهلية من قريش وانتقل إلى المدينة فمات بها وأوصى إلى أخيه سعد أخبرنا يحيى بن محمود وعبد الوهاب بن أبي حبة بإسنادهما إلى مسلم قال حدثنا قتيبة حدثنا جرير عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة عن نافع بن عتبة قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة قال فأتى النبي صلى الله عليه وسلم قوم من قبل المغرب عليهم ثياب الصوف فوافوه عند أكمة فإنهم لقيام ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد قال فقالت لي نفسي ائتهم فقم بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغتالونه ثم قلت لعله يجئ معهم فأتيتهم فقمت بينهم وبينه قال فحفظت منه أربع كلمات أعدهن في يدي قال تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله ثم فارس فيفتحها الله ثم تغزون الروم فيفتحها الله ثم تغزون الدجال فيفتحه الله قال فقال نافع يا جابر لا نرى الدجال يخرج حتى تفتح الروم أخرجه الثلاثة

(ع س * نافع) * بن عجير القرشي المطلبي سكن المدينة أورده البغوي وغيره في الصحابة وروى الشافعي عن عمه محمد بن علي بن شافع عن عبد الله بن علي بن السائب عن نافع بن عجير بن يزيد أنه أنه طلق امرأته هشيمة البتة ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني طلقت امرأتي هشيمة البتة والله ما أردت إلا واحدة فردها إليه فطلقها الثانية في زمن عمر والثالثة في زمن عثمان هذا إسناد اختلف فيه فقيل إنما هو عن نافع أن ركانة بن عبد يزيد طلق امرأته كذا رواه أبو داود في سننه عن أبي الطاهر بن السرح وأبو ثور عن الشافعي ورواه الحميدي والربيع عن الشافعي وقالا عن نافع عن ركانة ورواه جرير بن حازم عن الزبير بن سعيد عن عبد الله بن يزيد بن ركانة عن أبيه عن جده قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر نحوه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى واختلف في اسم المرأة فقيل هشيمة وقيل شهيمة وهو الأشهر وقيل سهية وقيل سفيجة

(ب س * نافع) * بن علقمة أورده ابن شاهين وقال سكن الشام لم يزد وقال أبو عمر نافع بن علقمة سمع النبي صلى الله عليه وسلم وقيل إن حديثه مرسل أخرجه أبو عمر وأبو موسى كذا مختصرا

(س * نافع) * بن عمرو المزني روى عنه هلال بن عامر المزني أنه قال إني يوم حجة الوداع خماسي أو فوق الخماسي فأخذ بيدي أبي حتى انتهى بي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو واقف على بغلة له شهباء يخطب الناس وعلي يعبر عنه فتخللت الرحال حتى أقوم عند ركاب البغلة ثم أضرب بيدي كلتيهما في ركبته فمسحت الساق حتى بلغت القدم ثم أدخل يدي هذه بين النعل والقدم فإنه ليخيل إلي أني أجد برد قدمه الساعة على كفي أخرجه أبو موسى وقال كذا أورده الحافظ أبو مسعود عن شيخي يعني أبا عبد الله أحمد بن علي الأسواري وإنما هو رافع وقد تقدم

(س * نافع) * بن عمرو بن معدي كرب عمن حديثه محمد بن إسحاق عن إسحاق بن إبراهيم بن أبي بن نافع بن معدي كرب عن جده أبي عن أبيه نافع بن معدي كرب أنه قال كنت أنا وعائشة إذ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الآية يعني وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني فقال يا رب مسألة عائشة فأنزل الله عز وجل جبرائيل عليه السلام فقال الله تبارك وتعالى يقرئك السلام وهو يقول هذا عبدي الصالح بالنية الصادقة وقلبه نقي يقول يا رب فأقول لبيك فأقضي حاجته أخرجه أبو موسى وقال عند ابن إسحاق هذا وعند غيره عن إسحاق بن إبراهيم أحاديث

(ب * نافع) * بن غيلان بن سلمة الثقفي استشهد مع خالد بن الوليد بدومة الجندل فرثاه أبوه وجزع عليه جزعا شديدا فمن قوله فيه

ما بال عيني لا تغمض ساعة
إلا اعترتني عبرة تغشاني

وهي كثيرة يقول فيها

يا نافع من للفوارس أحجمت
عن شدة مذكورة وطعان
لو أستطيع جعلت مني نافعا
بين اللهاة وبين عقد لسان

أخرجه أبو عمر

(ب ع س * نافع) * بن كيسان والد أيوب بن نافع يعد في الشاميين سكن دمشق روى عنه ابنه أيوب أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ستشرب الخمر أمتي يسمونها بغير اسمها يكون عونهم على شربها أمراؤهم وروى عنه ابنه حديثا آخر في نزول عيسى عليه السلام أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى

(ب د ع * نافع) * بن أبي نافع الرواسي جد علقمة روى عنه حميد بن عبد الرحمن أبو عوف الرواسي أنه قال كنت في الوفد لما أتى عمرو بن مالك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم دعا قومه فلم يجيبوه حتى يدركوا بثأرهم فأتوا طائفة من بن عقيل فأصابوا منهم رجلا فأتبعهم بنو عقيل فأصابوا منهم رجلا وقاتلهم بنو عقيل وفيهم رجل يقال له ربيعة بن المنتفق يقول في رجز له

أقسمت لا أقتل إلا فارسا
إن الرجال لبسوا القلانسا

فقال رجل من الحي أمنتم يا معشر الرجال سائر اليوم فخرج إليه المجرش بن عبد الله فطعنه العقيلي فاعتنق فرسه وقال يا آل رواس فقال ربيعة رواس أخيل أم أناس قال فأتى عمرو رسول الله صلى الله عليه وسلم مغلولة يده فقال يا رسول الله ارض عني فأعرض عنه ثم أتاه عن يمينه وعن شماله وبين يديه فقال يا رسول الله ارض عني فوالله إن الرب ليترضى فيرضى قال فلان له وقال رضيت عنك أخرجه الثلاثة

(د ع * نافع) * بن يزيد الثقفي له ذكر في الصحابة ولا يثبت روى أبو بكر الهذلي عن الحسن عن نافع بن يزيد الثقفي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الشيطان يحب الحمرة وكل ثوب ذي شهرة أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(س * نافع) * هو من الذين قدموا من الشام إلى الحبشة فنزل فيهم الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون وقد ذكرناه في أبرهة أخرجه أبو موسى مختصرا