انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف الميم/باب الميم والعين/معاذ

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
معاذ
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 4، الصفحات ٣٧٥–٣٨٢
 

(ب ع س * معاذ) بن أنس الجهني والد سهل سكن مصر روى عنه ابنه سهل وله نسخة كبيرة عند ابنه سهل أورد منها أحمد بن حنبل في مسنده وأبو داود والنسائي وأبو عيسى وابن ماجة والأئمة بعدهم في كتبهم أخبرنا إبراهيم بن محمد وإسماعيل بن علي وغيرهما قالوا بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي قال حدثنا عباس الدوري حدثنا عبد الله بن يزيد المقري حدثنا سعيد بن أبي أيوب عن أبي مرحوم عبد الرحيم بن ميمون عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ترك اللباس تواضعا وهو يقدر عليه دعاه الله يوم القيامة على رؤس الخلائق حتى يخيره من أي حلل الإيمان شاء يلبسها أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى

(س * معاذ) * أبو بشر الأسدي ذكرناه في ترجمة ابنه بشر بن معاذ أخرجه أبو موسى مختصرا

(معاذ) التميمي روى السائب بن يزيد عن رجل من بني تميم اسمه معاذ أنه أتي النبي صلى الله عليه وسلم وقد ظاهر بين درعين قاله أبو علي الغساني

(ب د ع * معاذ) بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ بن عدي بن كعب بن عمرو بن أدي بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ثم الجشمي وأدى الذي ينسب إليه هو أخو سلمة بن سعد القبيلة التي ينسب إليها من الأنصار وقد نسبه بعضهم في بني سلمة وقال ابن إسحاق إنما ادعته بنو سلمة لأنه كان أخا سهل ابن محمد بن الجد بن قيس لأمه وسهل من بني سلمة وقال الكلبي هو من بني أدي كما نسبناه أولا قال ولم يبق من بني أدي أحد وعدادهم في بني سلمة وآخر من بقي منهم عبد الرحمن بن معاذ مات في طاعون عمواس بالشام وقيل إنه مات قبل أبيه معاذ فعلى هذا يكون معاذ آخرهم وهو الصحيح وكان معاذ يكنى أبا عبد الرحمن وهو أحد السبعين الذين شهدوا العقبة من الأنصار وشهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين عبد الله بن مسعود وكان عمره لما أسلم ثماني عشرة سنة أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن مسروق عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خذوا القرآن من أربعة من ابن مسعود وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل وسالم مولى أبي حذيفة أخبرنا إسماعيل وغيره قالوا بإسنادهم عن محمد بن عيسى حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن داود العطار عن معمر عن قتادة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرحم أمتي بأمتي أبو بكر وذكر الحديث وقال وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل أخبرنا عبد الله ابن أبي نصر الخطيب قال حدثنا جعفر بن أحمد القاري حدثنا علي بن المحسن حدثنا أبو سعيد الحسن بن جعفر بن محمد السمسار حدثنا أبو شعيب الحراني حدثنا يحيى بن عبد الله البابلي حدثنا سلمة بن وردان قال سمعت أنس بن مالك قال أتاني معاذ بن جبل من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من شهد أن لا إله إلا الله مخلصا بها قلبه دخل الجنة فذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله حدثني معاذ أنك قلت من شهد أن لا إله إلا الله مخلصا بها قلبه دخل الجنة قال صدق معاذ صدق معاذ صدق معاذ وروى سهل بن أبي خيثمة عن أبيه قال كان الذين يفتون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين عمر وعثمان وعلي ثلاثة من الأنصار أبي بن كعب ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت وقال جابر ابن عبد الله كان معاذ بن جبل من أحسن الناس وجها وأحسنهم خلقا وأسمحهم كفا فادان دينا كثيرا فلزمه غرماؤه حتى تغيب عنهم أياما في بيته فطلب غرماؤه من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحضره فأرسل إليه فحضر ومعه غرماؤه فقالوا يا رسول الله خذ لنا حقنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم رحم الله من تصدق عليه فتصدق عليه ناس وأبى آخرون فخلعه رسول الله من ماله فاقتسموه بينهم فأصابهم خمسة أسباع حقوقهم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس لكم إلا ذلك فأرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن وقال لعل الله يجبرك ويؤدي عنك دينك فلم يزل باليمن حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى ثور بن يزيد قال كان معاذ إذا تهجد من الليل قال اللهم نامت العيون وغارت النجوم وأنت حي قيوم اللهم طلبي الجنة بطئ وهربي من النار ضعيف اللهم اجعل لي عندك هدي ترده إلى يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد ولما وقع الطاعون بالشام قال معاذ اللهم أدخل على آل معاذ نصيبهم من هذا فطعنت له امرأتان فماتتا ثم طعن ابنه عبد الرحمن فمات ثم طعن معاذ بن جبل فجعل يغشى عليه فإذا أفاق قال اللهم غمني غمك فوعزتك إنك لتعلم أني أحبك ثم يغشى عليه فإذا أفاق قال مثل ذلك وقال عمرو بن قيس إن معاذ بن جبل لما حضره الموت قال انظروا أصبحنا فقيل لم نصبح حتى أتي فقيل أصبحنا فقال أعوذ بالله من ليلة صباحها إلى النار مرحبا بالموت مرحبا زائر حبيب جاء على فاقة اللهم تعلم أني كنت أخافك وأنا اليوم أرجوك إني لم أكن أحب الدنيا وطول البقاء فيها لكرى الأنهار ولا لغرس الأشجار ولكن لظمأ الهواجر ومكابدة الساعات ومزاحمة العلماء بالركب عند حلق الذكر وقال الحسن لما حضر معاذ الموت جعل يبكي فقيل له أتبكي وأنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت وأنت فقال ما أبكي جزعا من الموت إن حل بي ولا دنيا تركتها بعدي ولكن إنما هي القبضتان فلا أدري من أي القبضتين أنا قيل كان معاذ ممن يكسر أصنام بني سلمة وقال النبي صلى الله عليه وسلم معاذ أمام العلماء يوم القيامة برتوة أو رتوتين وقال فروة الأشجعي عن ابن مسعود إن معاذ بن جبل كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين فقلت له إنما قال الله إن إبراهيم كان أمة قانتا لله فأعاد قوله إن معاذا كان أمة قانتا لله الآية وقال ما الأمة وما القانت قلت الله ورسوله أعلم قال الأمة الذي يعلم الخير ويؤتم به والقانت المطيع لله عز وجل وكذلك كان معاذ معلما للخير مطيعا لله عز وجل ولرسوله روى عنه من الصحابة عمر وابنه عبد الله وأبو قتادة وعبد الله بن عمرو وأنس بن مالك وأبو أمامة الباهلي وأبو ليلى الأنصاري وغيرهم ومن التابعين جنادة بن أبي أمية وعبد الرحمن بن غنم وأبو إدريس الخولاني وأبو مسلم الخولاني وجبير بن نفير ومالك ابن يخامر وغيرهم وتوفي في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة وقيل سبع عشرة والأول أصح وكان عمره ثمانيا وثلاثين سنة وقيل ثلاث وقيل أربع وثلاثون وقيل ثمان وعشرون سنة وهذا بعيد فإن من شهد العقبة وهي قبل الهجرة ومقام النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة عشر سنين وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ثمان سنين فيكون من الهجرة إلى وفاته ثمان عشرة سنة فعلى هذا يكون له وقت العقبة عشر سنين وهو بعيد جدا والله أعلم

(ب د ع * معاذ) * بن الحارث الأنصاري من الخزرج ثم من بني النجار يكنى أبا حليمة وقال الطبري يكنى أبا الحارث ويعرف بالقارئ وشهد غزوة الخندق وقيل إنه لم يدرك من حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ست سنين روى عنه عمران بن أبي أنس ونافع مولى ابن عمر والمقبري وهو ممن أقامهم عمر بن الخطاب يصلون بالناس التراويح وشهد يوم الجسر مع أبي عبيد الثقفي فعاد منهزما فقال عمر بن الخطاب إنا فئة لهم ويعد في أهل المدينة ومن حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال منبري على ترعة من ترع الجنة وتوفي قبل زيد بن ثابت قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر قتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين والله أعلم

(ب د ع * معاذ) * بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن * تنبيه * الرتوة رمية سهم وقيل ميل وقيل مد البصر كذا في النهاية * مالك بن النجار ويعرف بابن عفراء وهي أمه وهي عفراء بنت عبيد بن ثعلبة من بني غنم بن مالك بن النجار وقال ابن هشام معاذ بن الحارث بن عفراء بن الحارث بن سواد وقال ابن إسحاق معاذ بن الحارث بن رفاعة بن سواد والأول أكثر وأصح وهو أنصاري خزرجي نجاري شهد بدرا هو وأخواه عوف ومعوذ ابنا عفراء وقتل عوف ومعوذ ببدر وسلم معاذ فشهد أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أنبأنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من بني سواد بن مالك عوف ومعاذ ومعوذ ورفاعة بنو الحارث ابن رفاعة بن سواد وهم بنو عفراء وقيل إن معاذا بقي إلى زمن عثمان وقيل إنه جرح ببدر وعاد إلى المدينة فتوفي بها وقال خليفة عاش معاذ إلى زمن علي وكان الواقدي يروي أن معاذ بن الحارث ورافع بن مالك الزرقي أول من أسلم من الأنصار بمكة وجعل هذا معاذا من النفر الثمانية الذين أسلموا أول من أسلم من الأنصار بمكة وجعل الواقدي أمر الستة النفر الذين هم أول من لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا أثبت الأقاويل عندنا قال وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين معاذ بن الحارث وبين معمر بن الحارث وقال الواقدي توفي معاذ أيام حرب علي ومعاوية بصفين وهو الذي شارك في قتل أبي جهل روى ابن أبي خيثمة عن يوسف ابن بهلول عن ابن إدريس عن ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر ورجل آخر عن عكرمة عن ابن عباس عن معاذ بن عفراء قال سمعت القوم وهم في مثل الحرجة وأبو جهل فيهم وهم يقولون أبو الحكم يعني أبا جهل لا يخلص إليه فلما سمعتها جعلته من شأني فقصدت نحوه فلما أمكنني حملت عليه فضربته ضربة عظيمة فطنت قدمه بنصف ساقه وضربني ابنه عكرمة على عاتقي فطرح يدي فتعلقت بجلدة من جنبي وأجهضني القتال عنه ولقد قاتلت عامة يومي وإني لأسحبها خلفي فلما آذتني وضعت قدمي عليها وتمطيت حتى طرحتها ثم عاش حتى كان زمن عثمان قال أبو عمر هكذا روي ابن أبي خيثمة عن ابن إسحاق وذكره عبد الملك بن هشام عن زياد عن ابن إسحاق لمعاذ بن عمرو بن الجموح وأصح من هذا كله ما أخبرنا به أبو الفرج محمد ابن عبد الرحمن بن أبي العز والحسين بن أبي صالح بن فناخسرو وغير واحد بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي حدثنا ابن علية حدثنا سليمان التيمي عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر من ينظر ما صنع أبو جهل فانطلق ابن مسعود فوجده قد ضربه ابنا عفراء حتى برد فقال أنت أبو جهل قال وهل فوق رجل قتلتموه قال سليمان أو قال قتله قومه قال وقال ابن مجلز قال أبو جهل فلو غير أكار قتلني أنبأنا يحيى بن أبي الرجاء الثقفي بإسناده عن ابن أبي عاصم قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا غندر عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن نصر بن عبد الرحمن عن جده معاذ القرشي أنه طاف مع معاذ بن عفراء بعد العصر وبعد الصبح فلم يصل فسأله فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا صلاة بعد صلاتين بعد الغداة حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب الشمس وقال ابن منده معاذ بن الحارث بن رفاعة بن الحارث الزرقي وعفراء أمه وكان هو ورافع بن مالك أول أنصاريين أسلما من الخزرج قتل يوم بدر ثم روى بإسناده عن ابن إسحاق فقال معاذ ومعوذ وعوف بنو الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن غنم بن مالك بن النجار وأمهم عفراء بنت عبيد قتلوا يوم بدر ثم روي بإسناده في هذا الترجمة أيضا عن الربيع بنت معوذ أن عمها معاذ بن عفراء بعث معها بقناع من رطب فوهبها النبي صلى الله عليه وسلم حلية أهداها له صاحب البحرين أخرجه الثلاثة قلت قول ابن منده أنه زرقي وهم منه وما تقدم من نسبه يرد هذا القول وما رواه هو أيضا في هذه الترجمة عن ابن إسحاق ينقض عليه قوله إنه زرقي وقوله إنه قتل يوم بدر وهم ثان وهو وقد رد على نفسه بما رواه عن الربيع بنت معوذ أن عمها معاذا أهدى معها للنبي فوهبها حلية جاءته من صاحب البحرين وإنما أهدى له صاحب البحرين وغيره من الملوك لما اتسع الإسلام وكاتب الملوك وأهدى لهم فكاتبوه وأهدوا إليه وهذا إنما كان بعد بدر بعدة ستين والله أعلم

(ب د ع * معاذ) بن رباح أبو زهير الثقفي روى عنه ابنه أبو بكر سماه محمد بن إسماعيل البخاري ومسلم بن الحجاج أخبرنا يحيى الثقفي إذنا بإسناده عن أبي بكر حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا يزيد بن هارون أنبأنا نافع بن عمر الجمحي عن أمية بن صفوان بن عبد الله عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته بالنباوة من الطائف توشكون أن تعلموا أهل الجنة من أهل النار أو خياركم من شراركم فقال رجل بم يا رسول الله قال بالثناء الحسن والسيئ أنتم شهداء بعضكم على بعض أخرجه الثلاثة

(ب * معاذ) بن زرارة بن عمرو بن عدي بن الحارث بن مر بن ظفر الأنصاري الأوسي الظفري شهد أحدا وابناه أبو نملة وأبو درة أخرجه أبو عمر مختصرا

(س * معاذ) أبو زهرة حديثه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صام قال اللهم لك صمت أورده يحيى بن يونس في الصحابة روى عنه حصين بن عبد الرحمن قال جعفر هو من التابعين ومن قال إن له صحبة فقد غلط أخرجه أبو موسى

(د ع * معاذ) بن سعد أو سعد بن معاذ كذا رواه مالك في الموطأ على الشك عن نافع عن رجل من الأنصار عن معاذ بن سعد أو سعد بن معاذ أنه أخبره أن جارية لكعب بن مالك كانت ترعى غنما له بسلع فأصيبت شاة منها فأدركتها فذكتها بحجر فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال كلوها أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(معاذ) بن الصمة بن عمرو بن الجموح شهد أحدا وما بعدها وقتل يوم الحرة وهو ابن أخي معاذ بن عمرو بن الجموح الذي يأتي ذكره إن شاء الله تعالى

(ب د ع * معاذ) بن عثمان بن معاذ القرشي التيمي روى محمد بن إبراهيم التيمي عن رجل من قومه يقال له معاذ بن عثمان أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يعلم الناس مناسكهم فكان فيما قال لهم وارموا الجمرة بمثل حصى الخذف رواه ابن عيينة فقال معاذ بن عثمان أو عثمان بن معاذ أخرجه الثلاثة

(ب د ع * معاذ) بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب ابن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي شهد العقبة وبدرا هو وأبوه عمرو بن الجموح على اختلاف في أبيه وقتل أبوه عمرو بن الجموح بأحد وأما معاذ بن عمرو فقد ذكر عبد الملك بن هشام عن زياد البكائي عن ابن إسحاق أنه الذي قطع رجل أبي جهل وصرعه وضربه عكرمة بن أبي جهل فقطع يده وبقيت متعلقة بالجلدة ثم ضرب معوذ بن عفراء أبا جهل حتى أثبته ثم تركه وبه رمق فذفف عليه ابن مسعود وروى البكائي عن ابن إسحاق قال حدثني ثور بن يزيد عن عكرمة عن ابن عباس وعبد الله بن أبي بكر أيضا قد حدثني بذلك قالا قال معاذ بن عمرو بن الجموح أخو بني سلمة سمعت القوم وأبو جهل في مثل الحرجة يقولون أبو الحكم لا يخلص إليه قال فجعلته من شأني فصمدت نحوه فحملت عليه فضربته ضربة فأطنت قدمه وقد تقدم في معاذ بن الحارث بن عفراء الكلام عليه فقد روي البكائي عن ابن إسحاق أن هذا معاذ بن عمرو قتل أبا جهل ورواه ابن إدريس عن ابن إسحاق لمعاذ بن عفراء وأخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير قال حدثني السري بن إسماعيل عن الشعبي عن عبد الرحمن بن عوف قال كنا مواقفي العدو يوم بدر وابنا عفراء الأنصاريان مكتنفاي وليس قربي أحد غيرهما فقلت في نفسي ما يوقفني هاهنا فلو كان شئ لأجلى هذان الغلامان عني وتركاني فبينا أنا أحدث نفسي أن أنصرف إذ التفت إلى أحدهما فقال أي عم هل تعرف أبا جهل فقلت نعم وما تريد منه يا ابن أخي فقال أرنيه فإني أعطيت الله عهدا إن عاينته أن أضربه بسيفي حتى أقتله أو يحال بيني وبينه فالتفت إلي الآخر فسألني عن مثل ما سألني عنه أخوه وقال مثل مقالته فبينا أنا كذلك إذ برز أبو جهل على فرس ذنوب يقوم الصف فقلت هذا أبو جهل فضرب أحدهما فرسه حتى إذا اجتمع له حمله عليه فضربه بسيفه فأندر فخذه ووقع أبو جهل وتحمل عضروط كان مع أبي جهل على ابن عفراء فقتله فحمل ابن عفراء الآخر على الذي قتل أخاه فقتله وكانت هزيمة المشركين فهذه الأحاديث مع ما تقدم في معاذ بن عفرا تدل على أن معاذ ابن عفراء هو الذي قتله أخرجه الثلاثة

(معاذ) بن عمرو بن قيس بن عبد العزى بن غزية بن عمرو بن عدي بن عوف بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي شهد أحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتل يوم اليمامة شهيدا قاله الغساني عن ابن القداح

(ب د ع س * معاذ) بن ماعض وقيل ناعض وقيل معاض بن قيس بن خلدة بن عامر بن زريق الأنصاري الخزرجي ثم الزرقي شهد بدرا وأحدا وقتل يوم بئر معونة قاله الواقدي وقال غيره إنه جرح ببدر ومات من جراحته ذلك بالمدينة وقال ابن منده عن إبراهيم بن المنذر الخزامي عن محمد بن طلحة أن معاذ بن ماعض خرج مع أبي قتادة وأبي عياش الزرقي وظهير بن رافع وعباد بن بشر وسعد بن زيد الأشهلي والمقداد بن الأسود في طلب لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أغار عليها عيينة بن حصن وذكر الحديث أخرجه الثلاثة وأخرجه أبو موسى فقال استدركه يحيى على جده وقد أورده جده

(ب * معاذ) * بن معدان روى عن النبي صلى الله عليه وسلم إن قطبة بن جرير أتي النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم وبايعه روى عنه عمران بن جرير وقيل إن حديثه مرسل أخرجه أبو عمر

(معاذ) * بن يزيد ابن السكن وهو أخو حواء بنت يزيد بن السكن أم ثابت بن قيس بن الخطيم

(معاذ) * بن يزيد قام خطيبا في بني عامر يحثهم على التمسك بالإسلام في الردة ذكره ابن إسحاق