أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف الميم/باب الميم والطاء/مطلب
(ب س * مطلب) ابن أزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة القرشي أخو عبد الرحمن وطليب ابني أزهر وهو ابن عم عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف الزهري وهو وأخوه طليب من السابقين إلى الإسلام ومن مهاجرة الحبشة وبها ماتا جميعا وهاجر مع المطلب امرأته رملة بنت أبي عوف بن صبيرة السهمية ولدت له بأرض الحبشة ابنه عبد الله وكان يقال إنه أول من ورث أباه في الإسلام قاله ابن إسحاق أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب س * مطلب) * بن حنطب بن الحارث ابن عبيد بن عمر بن مخزوم المخزومي القرشي أمه حفصة بنت المغيرة بن عبد الله ابن عمر بن مخزوم روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أبو بكر وعمر مني بمنزلة السمع والبصر من الرأس وليس إسناده بالقوي وقد روى هذا الحديث لأبيه حنطب وهو مذكور هناك ومن حديثه أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الغيبة فقال تذكر من الرجل ما يكره أن يسمع قال وإن كان حقا قال إذا كان باطلا فهو البهتان ومن ولد المطلب هذا الحكم بن المطلب بن عبد الله بن المطلب ابن حنطب كان أكرم أهل زمانه ثم تزهد في آخر عمره ومات بمنبج فقيل فيه
أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب د ع * مطلب) * بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي وقيل عبد المطلب وقد ذكرناه وكان غلاما على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال الزبير كان رجلا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وسكن دمشق وقيل قدم مصر غاديا إلى إفريقية سنة تسع وعشرين أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عبد ربه بن سعيد عن أنس بن أبي أنس عن عبد الله بن نافع بن العميا عن عبد الله بن الحارث عن المطلب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الصلاة مثنى مثنى وتشهد في كل ركعتين وتباؤس وتمسكن وتقنع يديك فتقول يا رب يا رب فمن لم يفعل ذلك فهي خداج وقد جعل أبو بكر بن أبي عاصم في كتاب الآحاد والمثاني في أسماء الصحابة عبد المطلب بن ربيعة وذكر المطلب بن ربيعة ترجمة أخرى كأنه جعلهما اثنين إلا أنه ذكر في كل واحدة من الترجمتين حديث استعماله على الصدقة فهذا يدل على أنهما واحد والله أعلم أخرجه الثلاثة
(ب د ع * مطلب) * بن أبي وداعة واسم أبي وداعة الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص القرشي السهمي وأمه أروى بنت الحارث بن عبد المطلب بن هاشم أسلم يوم الفتح ثم نزل الكوفة ثم تحول إلى المدينة وكان أبوه أبو وداعة قد أسر يوم بدر فقال النبي صلى الله عليه وسلم تمسكوا به فإن له ابنا كيسا فخرج المطلب بن أبي وداعة سرا حتى فدى أباه بأربعة آلاف درهم وهو أول أسير فدي من بدر ولامته قريش في بداره ودفعه الفداء فقال ما كنت لأدع أبي أسيرا فسار الناس بعده إلى النبي صلى الله عليه وسلم ففدوا أسراهم روى عنه ابناه كثير وجعفر والمطلب بن السائب بن أبي وداعة وغيرهم حدثنا أبو الفضل بن الحسن الطبري بإسناده إلى أبي يعلى حدثنا ابن نمير حدثنا أبو أسامة عن ابن جريج عن كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة عن أبيه وغير واحد من أعيان بني المطلب عن المطلب بن وداعة قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من سعيه حاجى بينه وبين السقيفة فيصلي ركعتين في حاشية المطاف ليس بينه وبين الطواف أحد أخرجه الثلاثة