أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف الميم/باب الميم والسين/مسلمة
(ب * مسلمة) * بزيادة هاء في آخره هو مسلمة بن أسلم بن حريش بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصاري قتل يوم جسر أبي عبيد أخرجه أبو عمر مختصرا
(س * مسلمة) بن شيبان ابن محارب بن فهر بن مالك والد حبيب بن مسلمة أخرجه أبو موسى بهذا النسب وقال بإسناده عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة بن حبيب بن مسلمة الفهري أنه أتي النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة فأدركه أبوه فقال يا نبي الله ابني يدي ورجلي فقال ارجع معه فإنه يوشك أن يهلك قال فهلك في تلك السنة قلت كذا أخرجه أبو موسى ونسبه كما ذكرناه وهو وهم وقد أسقط من نسبه سيئا والصواب ما نذكره في مسلمة ابن مالك بعد هذه الترجمة إن شاء الله تعالى وإنما ذكرناه ترجمة منفردة لئلا يظن أننا أهملناه
(د ع * مسلمة) * بن قيس الأنصاري عداده في المدنيين روى حبيب بن أبي حبيب عن إبراهيم بن الحصين عن أبيه عن جده عن مسلمة بن قيس الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال استشرت جبريل في اليمين مع الشاهد فأمرني بها أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع س * مسلمة) بن مالك الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن واثلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك والد حبيب بن مسلمة روى عنه ابنه حبيب أخرجه أبو عمر هكذا وكذلك نسبه ابن منده وأبو نعيم وابن الكلبي وغيرهم وأخرجه أبو موسى فقال مسلمة بن شيبان بن محارب بن فهر فأسقط ما بين مسلمة وشيبان
(ب د ع * مسلمة) * بن مخلد بن الصامت بن نيار ابن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي الساعدي قاله أبو عمر وابن الكلبي وقال ابن منده وأبو نعيم مسلمة بن مخلد الزرقي وعاد أبو نعيم نقض كلامه فإنه قال أول الترجمة مسلمة بن مخلد الزرقي وهو مسلمة بن مخلد بن الصامت بن لوذان وساق النسب كما ذكرناه أولا وهذا غير ما صدر به الترجمة على أنه قد قيل فيه النسبان كلاهما وكان مولده حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة مهاجرا وقيل كان له لما قدم النبي المدينة أربع سنين وشهد بعد النبي صلى الله عليه وسلم فتح مصر وسكنها تم تحول إلى المدينة وكان من أصحاب معاوية وشهد معه صفين وقيل لم يشهدها وكان فيمن شهد قتل محمد ابن أبي بكر واستعمله معاوية على مصر والمعرب وهو أول من جمعا له أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا محمد بن بكر أخبرنا ابن جريح عن ابن المنكدر عن أبي أيوب عن مسلمة بن مخلد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ستر مسلما في الدنيا ستره الله عز وجل في الدنيا والآخرة ومن نجى مكروبا فك الله عز وجل عنه كربة من كربات يوم القيامة ومن كان في حاجة أخيه كان الله عز وجل في حاجته وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أعزوا النساء يلزمن الحجال وقال مجاهد كنت أرى أني أحفظ الناس للقرآن حتى صليت خلف مسلمة بن مخلد الصبح فقرأ سورة البقرة فما أخطأ فيها واوا ولا ألفا وتوفي سنة اثنتين وستين بالمدينة وقيل توفي آخر خلافة معاوية وقيل مات بمصر أخرجه الثلاثة