أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف الميم/باب الميم والألف/مالك
(ب س * مالك) بن أحمر أنبأنا أبو موسى إذنا أنبأنا الحسن بن أحمد أنبأنا أبو نعيم أنبأنا سليمان بن أحمد في الأوسط حدثنا محمد بن هارون بن بكار ابن بلال حدثنا صفوان بن صالح حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا سعيد بن منصور الجذامي عن جده مالك بن أحمر أنه لما بلغه قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد إليه فقبل إسلامه وسأله أن يكتب له كتابا يدعو به إلى الإسلام فكتب له في رقعة من أدم بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله لمالك بن أحمر ولمن اتبعه من المسلمين أمانا لهم ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة واتبعوا المسلمين وجانبوا المشركين وأدوا الخمس من المغنم وسهم الغارمين وسهم كذا وكذا فهم آمنون بأمان الله عز وجل وأمان محمد رسول الله ورواه يزيد بن عبد ربه أو ابن عبد الله الحمصي عن الوليد حدثني سعيد بن منصور بن محرز بن مالك بن أحمر العوفي ثم الجذامي أو الحزامي عن جده أنه لما بلغه مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك ومكانه بها وفد إليه وذكر الحديث أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب د ع * مالك) * بن أخيمر الباهلي ويقال أخامر والصحيح أخيمر روى عنه أبو رزين الباهلي أنبأنا أبو الفرج بن أبي الرجاء بإسناده عن ابن أبي عاصم حدثنا دحيم حدثنا ابن أبي فديك حدثنا موسى بن يعقوب عن أبي رزين الباهلي عن مالك بن أخيمر الباهلي أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله لا يقبل من الصقور صرفا ولا عدلا قيل يا رسول الله ومن الصقور قال الذي لا يبالي من دخل على أهله أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر حديثه مرسل لأنه لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم توفي أيام عبد الملك بن مروان وقد رأيته في عدة نسخ صحاح بالاستيعاب لأبي عمر فقال أخيمر بالخاء المعجمة وفي حاشية أحدها مكتوب بالخاء المعجمة أيضا أخرجه الثلاثة
(ب د ع * مالك) * بن أزهر وقيل ابن أبي أزهر وقيل ابن زاهر أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ينقي باطن قدميه أخرجه الثلاثة وإنما أبو عمر قال مالك بن زاهر بتقديم الزاي على الألف لا غير والأول أكثر
(س * مالك) * الأشجعي يأتي ذكره في مالك بن عوف الأشجعي إن شاء الله تعالى أخرجه أبو موسى وذكر له الحديث الذي نذكره في مالك بن عوف
(س * مالك) * الأشعري أو ابن مالك قال أبو موسى ذكره عبدان قال وأظنه أبو مالك روى أبو المنهال عن شهر بن حوشب قال كان منا معشر الأشعريين رجل صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهد معه وأنه أتانا فقال إنما أتيتكم لأعلمكم وأصلي بكم كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا وإنا اجتمعنا إليه وإنه دعا بجفنة عظيمة فجعل فيها من الماء ودعا بإناء صغير فجعل يفرغ بالإناء الصغير على أيدينا حتى أنقى أيدينا وذكر الحديث أخرجه أبو موسى كذا
(ب * مالك) * بن أمية بن عمرو السلمي من حلفاء بني أسد بن خزيمة شهد بدرا واستشهد يوم اليمامة أخرجه أبو عمر مختصرا ونسبه هكذا فقال مالك بن أمية بن عمرو والذي أنبأنا به أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من حلفاء بني كثير بن دودان بن أسد ثقف بن عمرو وأخواه مدلج ومالك ابنا عمرو وهم من بني حجر إلى بني سليم وأظنه هذا والله أعلم
(د ع * مالك) * الأنصاري روى حديثه عبيد الله بن موسى عن موسى بن عبيدة عن أيوب بن خالد عن مالك رجل من الأنصار أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أعطوا المجالس حقها أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال ابن منده لا يعرف
(ب د ع * مالك) * بن أوس بن الحرثان بن الحارث بن عوف بن ربيعة بن يربوع ابن واثلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن أبو سعيد ويقال أبو سعيد النصري أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وذكره محمد بن إسحاق بن خزيمة وأحمد ابن صالح المصري في الصحابة روى أنس بن عياض عن سلمة بن وردان عن مالك بن أوس أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا فقال النبي صلى الله عليه وسلم وجبت وهذا وهم والصواب أنس بن مالك رواه ابن أبي فديك عن سلمة عن أنس ابن مالك وذكر الواقدي أن مالك بن أوس ركب الخيل في الجاهلية وذكر ذلك غير الواقدي وقال سلمة بن وردان رأيت أنس بن مالك ومالك بن أوس بن الحدثان وسلمة ابن الأكوع وعبد الرحمن بن أشيم وكلهم صحب النبي صلى الله عليه وسلم لا يغيرون الشيب ولا تعرف له رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم وأما روايته عن عمر بن الخطاب فأشهر من أن تذكر روى عن العشرة المهاجرين وعن العباس رضي الله عنهم وروى عنه محمد بن جبير بن مطعم والزهري وابن المنكدر وغيرهم وشهد مع عمر بن الخطاب فتح بيت المقدس وتوفي مالك بالمدينة سنة اثنتين وتسعين أخرجه الثلاثة
(ب ع س * مالك) * بن أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمي مختلف في صحبته قيل إن الصحبة لأبيه وهو الصحيح روى إياس بن مالك بن أوس الأسلمي عن أبيه قال لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر الصديق رضي الله عنه مروا بالجحفة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لمن هذه الإبل قال لرجل من أسلم فالتفت إلى أبي بكر فقال سلمت إن شاء الله فقال وما اسمك قال مسعود فالتفت إلى أبي بكر وقال سعدت إن شاء الله عز وجل فأتاه أبي فحمله على جمل أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى * حجر بفتح الجيم والحاء وقيل بضم الحاء وسكون الجيم
(ب * مالك) * ابن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث ابن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي وزعوراء هو أخو عبد الأشهل وهم من ساكني راتج من المدينة شهد مالك أحدا والخندق وما بعدهما من المشاهد وقتل هو وأخوه عمير يوم اليمامة شهيدين أخرجه أبو عمر
(ب * مالك) * بن إياس الأنصاري الخزرجي قتل يوم أحد شهيدا ولم يذكره ابن إسحاق أخرجه أبو عمر مختصرا
(ب * مالك) * بن أيفع بن كرب الهمداني الناعظي قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد همدان وناعظ هو ربيعة ابن مرثد بطن من همدان منهم مجالد بن سعيد الذي يحدث عن الشعبي أخرجه أبو عمر مختصرا
(ب د ع * مالك) * بن بحينة روى حديثه حماد بن سلمة عن سعيد بن إبراهيم عن حفص بن عاصم عن مالك بن بحينة قال أقيمت صلاة الفجر فقام رجل يصلي ركعتين فأتى عليه النبي صلى الله عليه وسلم ولاث به الناس وقال أتصليها أربعا هكذا رواه شعبة وأبو عوانة وغيرهما عن سعد بن إبراهيم ورواه يونس بن محمد المؤدب عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن حفص بن عاصم عن عبد الله بن مالك بن بحينة عن أبيه نحوه والمشهور عن عبد الله بن مالك بن بحينة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح أنبأنا أبو الفرج يحيى بن محمود بإسناده عن مسلم بن الحجاج حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن حفص بن عاصم عن عبد الله بن مالك بن بحينة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر برجل يصلي وذكر نحوه قال مسلم قال القعنبي عبد الله بن مالك بن بحينة عن أبيه قال وقوله في هذا الحديث عن أبيه خطأ أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر هو مالك بن العشب الأزدي والد عبد الله بن مالك بن بحينة وبحينة أمه وهي من بني المطلب بن عبد مناف إلا أن منهم من يقول إن بحينة أم ابنه عبد الله ولعبد الله بن مالك ولأبيه مالك صحبة وتوفي ابن بحينة أيام معاوية
(س * مالك) بن برهة بن نهشل المجاشعي أورده ابن شاهين في الصحابة روى أبو معشر نجيح عن يزيد بن رومان ومحمد بن كعب القرظي والمقبري عن أبي هريرة قال قال مالك بن برهة بن نهشل المجاشعي يا رسول الله ألست أفضل قومي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كان لك عقل فلك فضل وإن كان لك خلق فلك مروءة وإن كان لك مال فلك حسب وإن كان لك دين فلك تقى أو قال إن كان لك تقى فلك دين أخرجه أبو موسى وقيل فيه مالك بن عمرو بن مالك بن برهة فيكون قد سقط ههنا بعض النسب ونذكره هناك إن شاء الله تعالى
(ب د ع * مالك) * بن التيهان بن مالك بن عبيد بن عمرو بن عبد الأعلم بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو وهو النبيت ابن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي وقيل إنه بلوي من بلي بن عمرو بن الحاف ابن قضاعة وحلفه في بني عبد الأشهل وكان أحد الستة الذين لقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أول ما لقيه الأنصار وشهد العقبة الأولى والثانية وهو أول من بايعه ليلة العقبة في قول بني عبد الأشهل وقال بنو النجار أول من بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم أسعد بن زرارة وقال بنو سلمة أول من بايعه كعب بن مالك وقيل أول من بايعه ليلة العقبة البراء بن معرور وكان مالك نقيب بني عبد الأشهل هو وأسيد بن حضير وشهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوفي بالمدينة في خلافة عمر سنة عشرين وقيل سنة إحدى وعشرين وقيل بل قتل بصفين مع علي سنة سبع وثلاثين وقيل شهد صفين مع علي ومات بعدها بيسير وقال الأصمعي إنه مات في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس بشئ أنبأنا أحمد بن عثمان بن أبي علي والحسن بن يوحن الباوري قالا أنبأنا أبو الفضل محمد بن عبد الواحد بن عبد الرحمن النبلي الأصفهاني أنبأنا أبو القاسم أحمد بن منصور الخليلي البلخي أنبأنا أبو القاسم علي بن محمد الخزاعي أنبأنا أبو سعيد الهيثم ابن كليب بن شريح بن معقل الشاشي أنبأنا أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي حدثنا محمد بن إسماعيل بن آدم بن أبي إياس حدثنا شيبان أبو معاوية حدثنا عبد الملك ابن عمير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في ساعة لم يخرج فيها ولا يلقاه فيها أحد فأتاه أبو بكر فقال ما جاء بك يا أبا بكر قال خرجت للقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والنظر في وجهه والسلام عليه فلم يلبث أن جاء عمر فقال ما جاء بك يا عمر قال الجوع يا رسول الله قال النبي صلى الله عليه وسلم قد وجدت بعض ذلك فانطلقوا إلى منزل أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري وكان رجلا كثير النخل والشاء ولم يكن له خادم فلم يجدوه فقالوا لامرأته أين صاحبك فقالت انطلق ليستعذب الماء فلم يلبثوا أن جاء أبو الهيثم بقربة يزعبها فوضعها ثم جاء يلتزم النبي صلى الله عليه وسلم ويفديه بأبيه وأمه ثم انطلق بهم إلى حديقة فبسط لهم بساطا ثم انطلق إلى نخلة فجاء بقنو فوضعه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلا تنقيت لنا من رطبه وبسره فقال يا رسول الله إني أردت أن تختاروا أو تخيروا من رطبه وبسره فأكلوا وشربوا من ذلك الماء فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا والذي نفسي بيده النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة ظل بارد ورطب طيب وماء بارد وذكر الحديث أخرجه الثلاثة
(س * مالك) بن ثابت الأنصاري من بني النبيت والنبيت هو عمرو بن مالك بن الأوس قتل يوم بئر معونة مع أخيه سفيان بن ثابت ذكر ذلك الواقدي أخرجه أبو موسى
(س * مالك) ابن ثعلبة قال أبو موسى وجدت على ظهر جزء من أمالي أبي عبد الله بن منده وقد روى فيه بإسناده عن مقاتل بن سليمان عن الضحاك عن جابر بن عبد الله قال كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم شاب يقال له مالك بن ثعلبة الأنصاري ولم يكن بالمدينة شاب أغنى منه فمر بالنبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم يتلو هذه الآية والذين يكنزون الذهب والفضة إلى قوله فذوقوا ما كنتم تكنزون فغشي على الشاب فلما أفاق دخل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال بأبي أنت وأمي هذه الآية لمن كنز الذهب والفضة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم نعم يا مالك فقال والذي بعثك بالحق ليمسين مالك ولا يملك درهما ولا دينارا قال فتصدق بماله كله أخرجه أبو موسى
(س * مالك) بن أبي ثعلبة حديثه أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى في سيل مهزور أن الماء يحبس إلى الكعبين ثم يرسل الأعلى على الأسفل روى عنه محمد بن إسحاق قال جعفر أورده يحيى بن يونس قال وهذا حديث مرسل ومالك بن أبي ثعلبة لا صحبة له بيقين لأن ابن إسحاق لم يلق أحدا من الصحابة إنما روايته عن التابعين فمن دونهم أخرجه أبو موسى
(مالك) ابن جبير بن حبال بن ربيعة بن دعبل الأسلمي تقدم نسبه عند ذكر عمة الحارث بن حبال شهد الحديبية قاله ابن الكلبي
(د ع * مالك) * بن الحارث الذهلي ينسب إلى ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل الربعي البكري ثم الذهلي يلقب خمخام وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وعقبه بهراة وكان وفوده مع وفد من بكر بن وائل منهم فرات بن حبان وبشير بن الخصاصية وغيرهما أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * مالك) بن الحارث العامري أنبأنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا هشيم عن علي بن زيد عن زرارة بن أوفى عن مالك بن الحارث رجل منهم أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول من ضم يتيما من أبوين مسلمين إلى طعامه وشرابه حتى يستغني عنه وجبت له الجنة ألبتة ومن أعتق امرأ مسلما كان فكاكه من النار يجري بكل عضو منه عضوا منه رواه شغبة عن علي بن زيد عن عمه مالك أو أبي مالك وقيل مالك بن عمرو أو عمرو بن مالك وفيه اختلاف كثير وقد ذكرناه في مالك بن عمرو السلمي أخرجه أبو موسى
(د ع * مالك) بن الحارث ذكره ابن منيع عن محمد بن ميمون الخياط عن ابن عيينة عن زكريا عن الشعبي ووهم فيه وصوابه الحارث بن مالك وقد ذكر هناك أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * مالك) * بن الحارث روى حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن مالك بن الحارث قال قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن ستة فأقمنا معه نحو عشرين ليلة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيما فقال لو رجعتم إلى بلادكم فعلمتموهم وأمرتموهم أن يصلوا صلاة كذا في حين كذا وذكر الحديث ومالك هذا هو ابن الحويرث ونذكره في موضعه إن شاء الله تعالى إلا أن أبا موسى أخرجه هاهنا وليس بصحيح إنما الصواب الحويرث
(س * مالك) * بن حارثة قال أبو موسى هو أخو أسماء بن حارثة له ذكر في ترجمة أخيه لم يزد على هذا * حارثة بالحاء المهملة
(مالك) بن حسل قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في أناس من أصحابه في قصة الهجرة روى عنه عبد الله الأشعري
(س * مالك) بن الحسن قال جعفر أخرجه يحيى بن يونس ولا أحسب له صحبة روى الحسن بن علي الحلواني عن عمران ابن أبان عن مالك بن الحسن بن مالك عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم رقى المنبر فأتاه جبريل فقال يا محمد قل آمين فقال آمين ثم رقى عتبة فقال يا محمد قل آمين فقال آمين ثم رقى عتبة أخرى فقال يا محمد قل آمين فقال آمين قال من أدرك أبواه أو أحدهما فمات فدخل النار فأبعده الله فقلت آمين فقال ومن أدرك رمضان فلم يغفر له فأبعده الله قلت آمين قال ومن ذكرت عنده فلم يصل عليك فأبعده الله قلت آمين أخرجه أبو موسى
(س * مالك) بن ذي حماية حديثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قفل من بعض أسفاره فقال أسرعوا بنا إلى بنات الأقوام قال جعفر أخرجه يحيى بن يونس وهذا مرسل وهو ابن يزيد بن ذي حماية يروي عن عائشة روى عنه أبو بكر بن أبي مريم وقال ابن ماكولا وأما حماية بكسر الحاء وبالياء المعجمة باثنتين من تحتها فهو أبو شرحبيل مالك بن ذي حماية يحدث عن معاوية بن أبي سفيان روى عنه صفوان بن عمرو وذكره أحمد بن محمد بن عيسى في تاريخ الحمصيين أخرجه أبو موسى
(ب * مالك) بن حمرة بن أيفع بن كرب الهمداني الناعظي أسلم هو وعماه عمر ومالك ابنا أيفع وناعظ هو ربيعة بن مرثد منهم مجالد بن سعيد وعامر بن شهر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو عمر * حمرة بضم الحاء المهملة وتسكين الميم وبالراء
(ب د ع * مالك) ابن الحويرث بن أشيم الليثي يختلفون في نسبه إلى ليث فقال شباب مالك بن الحويرث ابن حسيس بن عوف بن جندع قال وأخبرني بعض بني ليث أنه مالك بن الحويرث ابن أشيم بن زبالة بن حسيس بن عبد يا ليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث ولم يختلفوا في أنه من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة يكنى أبا سليمان سعد بن ليث ويقال فيه مالك بن الحارث وقال شعبة مالك بن حويرثة وهو من أهل البصرة قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في شببة من قومه فعلمهم الصلاة وأمرهم بتعليم قومهم إذا رجعوا إليهم روى عنه أبو قلابة ونصر بن عاصم وسوار الجرمي أنبأنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد بإسناده إلى أبي داود الطيالسي حدثنا شعبة عن قتادة عن نصر بن عاصم عن مالك بن الحويرث قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يرفع يديه إذا افتتح الصلاة وإذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع وله أحاديث غير هذا وتوفي بالبصرة سنة أربع وتسعين أخرجه الثلاثة * حسيس بفتح الحاء المهملة وبالسينين المهملتين وقيل بخاء معجمة مضمومة وشينين معجمتين وقيل أوله جيم والله أعلم
(د ع * مالك) بن حيدة القشيري يرد نسبه عند ذكر أخيه معاوية أنبأنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا عفان عن حماد بن سلمة عن أبي قزعة سويد بن حجير الباهلي عن حكيم بن معاوية عن أبيه أن أخاه مالكا قال يا معاوية إن محمدا قد أخذ جيراني فانطلق إليه فإنه قد عرفك ولم يعرفني وكلمك فانطلقت معه فقال دع لي جيراني فإنهم قد كانوا أسلموا فأعرض عنه ثم أطلق له جيرانه أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * مالك) * بن الخشخاش العنبري أخو عبيد وقيس روى حصين بن أبي الحر أن أباه مالكا وعميه قيسا وعبيدا أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكوا إليه رجلا من بني عمهم فكتب له النبي صلى الله عليه وسلم كتاب أمان وقد تقدم في عبيد بن الخشخاش أخرجه الثلاثة * الخشخاش بالخاءين والشينين المعجمات
(س * مالك) * بن خلف بن عمرو بن دارم بن أسلم بن أفصى أخو النعمان كانا طليعتين لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد وقتلا يومئذ شهيدين ودفنا في قبر واحد أخرجه أبو موسى ونسبه هكذا وقد أسقط منه والذي ذكره ابن حبيب وابن الكلبي أنهما ابنا خلف بن عوف بن دارم بن عمرو بن وائلة بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن حارثة
(ب د ع * مالك) بن أبي خولي بن عمرو بن خيثمة بن الحارث ابن معاوية بن عوف بن سعيد بن جعفي الجعفي حليف بني عدي بن كعب هكذا نسبه ابن إسحاق وغيره إلى جعفي بن مذحج ونسبه ابن سلام وابن هشام إلى عجل بن نجيم فقال عجلي وهو وهم والصواب أنه جعفي وقد تقدم نسبه مستقصى في أخيه خولي شهد بدرا وهو من حلفاء بني عدي بن كعب وقال ابن إسحاق لا عقب لهما أخرجه الثلاثة
(ب د ع * مالك) بن الدخشم بن مالك بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف وقيل مالك بن الدخشم بن مالك بن الدخشم بن مرضحة بن غنم شهد العقبة في قول ابن إسحاق وموسى بن عقبة والواقدي وقال أبو معشر لم يشهد مالك العقبة وقد روى عن الواقدي أيضا أنه لم يشهدها وشهد بدرا في قول الجميع وهو الذي أسر يوم بدر سهيل بن عمرو وكان يتهم بالنفاق وهو الذي قال فيه عتيان بن مالك لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه منافق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أليس يشهد أن لا إله إلا الله فقال بلى ولا شهادة له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أليس يصلي قال بلى ولا صلاة له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أولئك الذين نهاني الله عنهم ولا يصح عنه النفاق وقد ظهر من حسن إسلامه ما يمنع من اتهامه وهو الذي أرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحرق مسجد الضرار هو ومعن بن عدي أخرجه الثلاثة
(ب د ع * مالك) بن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق الأنصاري الخزرجي ثم الزرقي أخو رفاعة بن رافع شهد مالك هذا بدرا مع أخويه خلاد ورفاعة ابني رافع روى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينا هو جالس إذ نظر فإذا رجل يصلي فركع ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى القوم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليك السلام ارجع فصل فإنك لم تصل الحديث أخرجه الثلاثة
(ب د ع * مالك) * بن ربيعة بن البدن بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج أبو أسيد الساعدي وقال ابن هشام عن ابن إسحاق البدن بالباء الموحدة والنون وهكذا قال موسى بن عقبة عن ابن شهاب وقد رواه إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى الزهري فقال البدي بالياء فصحف فيه وإنما الصحيح عن ابن عقبة بالنون وهو أنصاري خزرجي ثم من بني ساعدة وهو مشهور بكنيته شهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله محمد بن إسحاق وغيره وعمي قبل أن يقتل عثمان أنبأنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم عن بعض بني ساعدة قال سمعت أبا أسيد مالك بن ربيعة بعد أن أصيب بصره يقول لو كنت معكم اليوم ببدر لأريتكم الشعب الذي خرجت منه الملائكة لا أتمارى ولا أشك وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه من الصحابة أنس بن مالك وسهل بن سعد وله أحاديث أنبأنا الخطيب عبد الله بن أبي نصر بإسناده إلى أبي داود حدثنا شعبة عن قتادة قال سمعت أنس بن مالك يحدث عن أبي أسيد الساعدي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير دور الأنصار بنو النجار ثم بنو عبد الأشهل ثم بنو الحارث بن الخزرج ثم بنو ساعدة وفي كل دور الأنصار خير وتوفي أبو أسيد سنة ثلاثين قاله الواقدي وخليفة وقال المدايني توفي أبو أسيد سنة ستين في العام الذي توفي فيه معاوية قال ابن منده توفي سنة ستين ويقال توفي سنة خمس وستين قيل كان عمره خمسا وسبعين سنة قال أبو نعيم ذكر بعض المتأخرين يعني ابن منده أنه توفي سنة ستين وهو وهم أخرجه الثلاثة
(ب د ع * مالك) بن ربيعة السلولي يكنى أبا مريم وهو من ولد مرة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن أخي عامر بن صعصعة نسب أولاد مرة إلى أمهم سلول بنت ذهل بن شيبان بن ثعلبة وهو والد يزيد بن أبي مريم شهد الحديبية وبايع تحت الشجرة وعداده في الكوفيين أنبأنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا شريح بن النعمان حدثني أوس بن عبد الله أبو مقاتل السلولي حدثني يزيد بن أبي مريم عن أبيه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم اغفر للمحلقين قال له رجل يا رسول الله والمقصرين ثلاث مرات فقال النبي صلى الله عليه وسلم والمقصرين ثم قال وأنا يومئذ محلوق الرأس فما يسرني بحلق رأسي حمر النعم وهو أحد الشهود أن زيادا هو ابن أبي سفيان وقد استوفينا هذه القصة في الكامل في التاريخ أخرجه الثلاثة
(د ع س * مالك) * الرواسي روى وكيع بن الجراح عن أبيه عن طارق بن علقمة بن مددي عن عمرو بن مالك الرواسي عن أبيه أنه أغار هو وقوم من بني كلاب على قوم من بني أسد فقتلوا منهم وعبثوا بالنساء فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فدعا عليهم ولعنهم فبلغ ذلك مالكا فغسل يده ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ارض عني رضي الله عنك فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم ففعل ذلك ثلاث مرات قال فوالله إن الرب ليترضى فيرضى قال فأقبل النبي صلى الله عليه وسلم بوجهه فقال ندمت على ما صنعت واستغفرت منه فرضي عنه وقال اللهم تب عليه وارض عنه أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأخرجه أبو موسى وقال أورده يحيى يعني ابن منده وقد أورده جده
(ب * مالك) * ابن زاهر أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وقيل مالك بن أزهر وقد تقدم ذكره أخرجه ههنا أبو عمر
(ب * مالك) * بن زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر ابن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري كان قديم الإسلام هاجر إلى أرض الحبشة معه امرأته عمرة بنت السعدي العامرية وهو أخو سودة بنت زمعة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو عمر
(ع س * مالك) * أبو السائب الثقفي جد عطاء بن السائب روى عبيد الله بن تمام القرشي عن محمد بن تمام عن عطاء بن السائب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لقن عند الموت شهادة أن لا إله إلا الله دخل الجنة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(د ع * مالك) بن سعد مجهول عداده في أعراب البصرة روى عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن مليكة بنت الحارث المالكية من بني مالك بن سعد قالت حدثتني أمي عن جدي مالك بن سعد أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول من صلى الصبح في جماعة فكأنما قام ليله وسألته عن المسح على الخفين فقال ثلاثة أيام للمسافر ويوم وليلة للمقيم أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * مالك) * أبو السمح خادم النبي صلى الله عليه وسلم سماه يحيى بن يونس فيما حكاه جعفر عنه وقال الحاكم أبو أحمد النيسابوري ضل أبو السمح ولا ندري أين مات ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى أخرجه أبو موسى
(مالك) * ابن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر والأبجر هو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي الخدري والد أبي سعيد الخدري قتل يوم أحد شهيدا قتله عراب بن سفيان الكناني روى أبو سعيد الخدري قال أصيب وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقبله مالك بن سنان يعني أباه فمسح الدم عن رسول الله ثم ازدرده فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحب أن ينظر إلى من خالط دمي دمه فلينظر إلى مالك بن سنان وطوي مالك بن سنان ثلاثا ولم يسأل أحدا شيئا فقال النبي صلى الله عليه وسلم من أراد أن ينظر إلى العفيف المسألة فلينظر إلى مالك بن سنان
(مالك) * بن سنان بن مالك النمري أخو صهيب بن سنان ذكره الأسدي مستدركا على أبي عمر
(ب د ع * مالك) * بن صعصعة الأنصاري الخزرجي ثم المازني من بني مازن بن النجار أنبأنا يحيى بن محمود بإسناده إلى أبي الحسين مسلم بن الحجاج قال حدثنا محمد بن المثنى حدثنا محمد بن أبي عدي عن سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة رجل من قومه قال قال نبي الله صلى الله عليه وسلم بينما أنا عند البيت بين النائم واليقظان إذ سمعت قائلا يقول أحد الثلاثة بين الرجلين فأتيت فانطلق بي فأتيت بطست من ذهب فيها من ماء زمزم فشرح صدري إلى كذا وكذا قال قتادة فقلت للذي معي ما يعني قال أسفل بطني فاستخرج قلبي فغسل بماء زمزم ثم أعيد مكانه ثم حشي إيمانا وحكمة ثم أتيت بدابة أبيض يقال له البراق فوق الحمار ودون البغل يقع خطوه عند أقصى طرفه فحملت عليه ثم انطلقنا حتى أتينا السماء الدنيا فاستفتح جبريل فقيل له من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد بعث إليه قال نعم قال ففتح لنا وقالوا مرحبا ولنعم المجئ جاء قال فأتينا على آدم وذكر الحديث بقصته وذكر أنه لقي في السماء الثانية عيسى ويحيى وفي الثالثة يوسف وفي الرابعة إدريس وفي الخامسة هارون ثم انطلقنا حتى انتهينا إلى السماء السادسة فأتيت موسى فسلمت عليه فقال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح فلما جاوزته بكى فنودي ما يبكيك قال رب هذا غلام بعثته بعدي يدخل من أمته الجنة أكثر مما يدخل من أمتي قال ثم انطلقت حتى انتهينا إلى السماء السابعة وأتيت على إبراهيم فقال في الحديث وحدث نبي الله أنه رأى أربعة أنهار يخرج من أصلها نهران ظاهران ونهران باطنان فقلت يا جبريل ما هذه الأنهار قال أما النهران الباطنان فنهران في الجنة وأما الظاهران فالنيل والفرات ثم رفع بي إلى البيت المعمور فقلت يا جبريل ما هذا قال هذا البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا منه لم يعودوا فيه آخر ما عليهم ثم أتيت بإنائين أحدهما خمر والآخر لبن فعرضا علي فاخترت اللبن فقيل أصبت أصاب الله بك؟ على الفطرة ثم فرضت علي كل يوم خمسون صلاة ثم ذكر قصتها إلى آخر الحديث أخرجه الثلاثة
(د ع * مالك) * بن ضمرة الضمري نزل الكوفة روى فضيل بن مرزوق عن جبلة بنت المصفح قالت أوصى عمي مالك بن ضمرة بسلاحه للمهاجرين من بني ضمرة إلا أنه لا يقاتل به أهل بيت النبوة ومات في زمن معاوية وكانت جبلة قد أدركت النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * مالك) بن طلحة قال جعفر أخرجه علي بن المديني في الصحابة أخرجه أبو موسى مختصرا
(س * مالك) بن عامر أبو عطية الوادعي تابعي من أهل الكوفة إلا أنه قيل قد أدرك الجاهلية أخرجه أبو موسى مختصرا
(مالك) بن عامر بن هانئ بن خفاف وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وقال شعرا يدل فيه على وفادته
وذكر في هذه القصيدة أيامه في القادسية وفتح العراق وهو أول من عبر دجلة يوم المداين وقال في ذلك مرتجزا
ثم شهد صفين مع علي وكان ابنه سعد بن مالك من أشراف أهل العراق قاله الغساني مستدركا على أبي عمر
(ب د ع * مالك) بن عبادة وقيل ابن عبد الله أبو موسى الغافقي وغافق هو ابن العاص بن عمرو بن مازن بن الأزد بن الغوث مصري وقيل شامي له صحبة أنبأنا يحيى بن محمود بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال حدثنا عقبة ابن مكرم حدثنا عبد الغفار بن داود الحراني حدثنا ابن لهيعة حدثنا عمرو بن الحارث عن يحيى بن ميمون الحضرمي أبي وداعة الحميدي قال كنت إلى جنب مالك ابن عبادة أبي موسى الغافقي وعقبة بن عامر يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو موسى إن صاحبكم لحافظ أو هالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبنا في حجة الوداع فقال عليكم بالقرآن فإنكم ترجعون إلى قوم يشتهون الحديث فمن عقل شيئا فليحدث به ومن افترى علي فليتبوأ مقعده من النار ومات سنة ثمان وخمسين أخرجه الثلاثة
(ب * مالك) * بن عبادة الهمداني قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد همدان مع مالك بن مرة وعقبة بن نمر فأسلموا أخرجه أبو عمر
(ب س * مالك) * بن عبد الله الأوسي قال أبو موسى قال جعفر له صحبة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا زنت الأمة ولم تحصن فاجلدوها ثم إن زنت فاجلدوها الحديث كذا رواه يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن شبل بن حامد بن مالك بن عبد الله الأوسي وقد اختلف على ابن شهاب فيه فرواه مالك عنه عن عبيد الله عن أبي هبيرة وزيد بن خالد ووافقه معمر وقال عقيل عن ابن شهاب عن عبيد الله عن شبل بن خليد المزني عن مالك بن عبد الله الأوسي وقال الزبيدي مثله إلا أنه قال عبد الله بن مالك قال ابن المديني الحديث حديث عقيل وقال أبو عمر الصواب فيه عند أكثر أهل الحديث رواية يونس عن ابن شهاب أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(مالك) * بن عبد الله بن خيبري بن أفلت بن سلسلة ابن عمرو بن سلسلة بن غنم بن ثوب بن معن بن عتود بن سلامان بن عنين بن سلامان ابن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طئ الطائي وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان ابناه مروان وإياس شاعرين قاله ابن الكلبي
(ب د ع * مالك) * بن عبد الله ابن سنان بن سرح بن عمرو بن وهب بن الأقيصر بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة ابن عامر بن سعد بن مالك بن بشر بن وهب بن شهران بن عقرس بن خلف بن أفتل وهو خثعم أبو حكيم الخثعمي من أهل فلسطين له صحبة أنبأنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا وكيع عن محمد بن عبد الله الشعيثي عن ليث بن المتوكل عن مالك بن عبد الله الخثعمي وكانت له صحبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمهما الله على النار كذا رواه وكيع والصواب المتوكل بن الليث ومالك لم يسمع هذا الحديث من النبي صلى الله عليه وسلم إنما رواه عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكرناه في كتاب الجهاد مستقصى وكان مالك أميرا على الجيوش في غزوة الروم أربعين سنة أيام معاوية وقبلها وأيام يزيد وأيام عبد الملك بن مروان ولما مات كسر على قبره أربعون لواء لكل سنة غزاها لواء وكان صالحا كثير الصلاة بالليل وقيل لم يكن له صحبة وإنما كان من التابعين والله أعلم أنبأنا أبو محمد بن أبي القاسم الدمشقي إذنا قال أنبأنا أبي أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني حدثنا عبد العزيز الكناني حدثنا أبو محمد ابن أبي نصر حدثنا أبو القاسم بن أبي العقب حدثنا أحمد بن إبراهيم حدثنا ابن عائذ قال قال محمد بن شعيب حدثنا نصر بن حبيب السلامي قال كتب معاوية إلى مالك بن عبد الله الخثعمي وعبد الله بن قيس الفزاري يصطفيان له من الخمس فأما عبد الله فأنفذ كتابه وأما مالك فلم ينفذه فلما قدم علي معاوية بدأه بالإذن وفضله فقال له عبد الله أنفذت كتابك ولم ينفذه فبدأته بالإذن وفضلته في الجائزة قال إن مالكا عصاني وأطاع الله وإنك أطعتني وعصيت الله فلما دخل عليه مالك قال ما منعك أن تنفذ كتابي قال مالك أقبح بك وبي أن نكون في زاوية من زوايا جهنم تلعنني وألعنك وتقول هذا عملك وأقول هذا عملك وقال ابن منده فرق البخاري بينه وبين الذي قبله يعني مالك بن عبد الله الخزاعي الذي يأتي ذكره أخرجه الثلاثة * قلت قول ابن منده فرق البخاري بينه وبين مالك بن عبد الله الخزاعي يدل على أنه ظن أنهما واحد ونقل التفرقة عن البخاري ليبرأ من عهدته فإن ظنهما واحدا فهو وهم وهما اثنان لا شبهة فيه وابن حتعم من خزاعة والخثعمي أشهر من أن يشتبه بغيره وإنما اختلفوا في صحبته لا غير
(ب د ع * مالك) * بن عبد الله الخزاعي يعد في الكوفيين صلى خلف النبي صلى الله عليه وسلم وغزا معه وقيل مالك بن عبيد الله وقيل ابن أبي عبيد الله والأول أكثر أنبأنا أبو الفرج الثقفي كتابة بإسناده عن ابن أبي عاصم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا مروان بن معاوية عن منصور بن حبان عن سليمان بن بشر الخزاعي عن خاله مالك بن عبد الله قال غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فما صليت خلف إمام قط أخف صلاة في المكتوبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه الثلاثة
(د ع * مالك) * بن عبد الله وقيل ابن عبدة المغافري من ساكني مصر أنبأنا يحيى بن محمود إذنا بإسناده إلى أحمد بن عمرو بن الضحاك قال حدثنا عياش بن الوليد حدثنا عبد الله بن يزيد حدثنا سعيد ابن أبي أيوب عن عياش بن عباس عن جعفر بن عبد الله عن مالك بن عبد الله المغافري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعبد الله بن مسعود لا يكثر همك ما يقدر يكن وما ترزق يأتك ورواه نافع بن يزيد عن عياش بن عباس عن عبد الله بن مالك عن جعفر بن عبد الله بن الحكم عن خالد بن رافع وقد ذكر في الخاء أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * مالك) * بن عبد الله الهلالي روى الواقدي عن كبير بن عبد الله المزني عن عمر بن عبد الرحمن عن عبد الله بن مالك الهلالي عن أبيه قال قائل يا رسول الله من أصحاب الأعراف قال قوم خرجوا في سبيل الله عز وجل بغير إذن آبائهم فاستشهدوا فمنعتهم الشهادة أن يدخلوا النار ومنعتهم معصية آبائهم أن يدخلوا الجنة أخرجه الثلاثة
(س * مالك) * والد عبد الله آخر قاله أبو موسى وقال أورده عبدان بإسناده عن الحسن بن يحيى عن الزهري عن عبد الله بن مالك عن أبيه قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر مناديا فنادى إن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة وإن الله عز وجل ليؤيد الإسلام بالرجل الفاجر وقال قال عبدان هكذا قال وإنما هو عبد الله بن كعب بن مالك نسب إلى جده رواه سفيان بن حسين عن الزهري كذلك أخرجه أبو موسى
(د ع * مالك) بن عبدة الهمداني له ذكر في كتاب زرعة بن سيف بن ذي يزن الذي كتب إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوصيه بمعاذ بن عبد الله بن زيد ومالك بن عبادة وعقبة بن عمر ولما أرسلهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * مالك) ابن عتاهية بن حرب بن سعد الكندي من أهل مصر روى بكر بن إبراهيم عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن مخيس بن ظبيان عن عبد الرحمن بن حسان عن رجل من جذام عن مالك بن عتاهية قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لقيتم عشارا فاقتلوه ورواه يحيى بن القطان عن ابن لهيعة مثله إسنادا ومتنا ورواه محمد ابن معاوية عن ابن لهيعة مثله ورواه قتيبة عن ابن لهيعة ولم يذكر مخيسا ولا عبد الرحمن بن حسان أنبأنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا موسى بن داود أنبأنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الرحمن بن حسان عن مخيس بن ظبيان عن رجل من جذام عن مالك بن عتاهية قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا لقيتم عشارا فاقتلوه فقد قدم في هذا الإسناد عبد الرحمن على مخيس أخرجه الثلاثة
(ب س * مالك) بن عقبة أو عقبة بن مالك هكذا ذكروه على الشك له صحبة روى عنه بشر بن عاصم وقيل الصحيح عقبة بن مالك أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(د ع * مالك) بن عمرو الأسدي من بني غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة قال ابن إسحاق تتابع المهاجرون إلى المدينة أرسالا وكان بنو غنم بن دودان أهل إسلام قد أوعبوا إلى المدينة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هجرة رجالهم ونساؤهم منهم مالك بن عمرو أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * مالك) بن عمرو البلوي أخرجه أبو موسى عن ابن شاهين في ترجمة سنبر
(ب * مالك) ابن عمرو التميمي له ذكر فيمن قدم على النبي صلى الله عليه وسلم من وفد تميم أخرجه أبو عمر مختصرا
(ب * مالك) * بن عمرو بن ثابت الأنصاري من بني عمرو بن عوف يكنى أبا حبة هكذا ذكره أبو حاتم الرازي أخرجه أبو عمر مختصرا ويذكر في الكنى إن شاء الله تعالى
(ب * مالك) * بن عمرو الراسي روى عنه طارق بن علقمة أخرجه أبو عمر وقال أظنه مالك بن عمرو الكلابي الذي روى عنه زرارة بن أوفى لأن رواسا هو ابن كلاب وقد ذكرنا الاختلاف في ذلك في مالك العقيلي
(ب د ع * مالك) * بن عمرو السلمي حليف بني عبد شمس شهد بدرا هو وأخواه ثقف ومدلج ابنا عمرو وقتل مالك بن عمرو يوم اليمامة شهيدا وقال ابن إسحاق شهد بدرا من حلفاء بني عبد شمس مالك بن عمرو وأخواه مدلج وكثير ابنا عمرو أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده وأبا نعيم قالا مالك بن عمر وأخو ثقف بن عمرو وهم من بني حجر إلى بني سليم وأما أبو عمر فقال إنه سلمي حليف بني عبد شمس وقد ذكرنا في ثقف أنه أسدي أو أسلمي ولم يذكروا هناك أنه أسلمي فلينظر ويحقق وقد ذكره ابن الكلبي فقال مالك وثقف وصفوان بنو عمرو من بني حجر بن عياذ ابن يشكر بن عدوان شهدوا بدرا وهم حلفاء بني غنم بن دودان بن أسد فعلى هذا يكون نسبهم في عدوان أو سليم ويكون حلفهم في بني غنم بن دودان بن أسد وبنو غنم هم حلفاء بني عبد شمس فمن قال أسدي فلحلفهم فيهم ومن جعلهم حلفاء عبد شمس فلأن حلفاءهم بنو غنم هم حلفاء بني عبد شمس والله أعلم
(ب * مالك) * بن عمر بن عتيك بن عمرو بن مبذول وهو عامر بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم النجاري مات يوم الجمعة اليوم الذي خرج فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد لبس لأمته ثم خرج إلى أحد أخرجه أبو عمر
(ب د ع * مالك) بن عمرو القشيري وقيل الكلابي وقيل العقيلي وقيل الأنصاري مختلف فيه فقيل مالك بن عمرو وقيل عمرو بن مالك وقيل أبي بن مالك وقيل مالك بن الحارث تقدم ذكره روى علي بن زيد عن زرارة بن أوفى عن مالك بن عمرو القشيري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أعتق رقبة مؤمنة فهي فداؤه من النار عظم من عظام محررة بعظم من عظامه انفرد بحديثه علي بن زيد عن زرارة عن مالك بن عمرو على حسب ما ذكرنا من الاختلاف فيه وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم من ضم يتيما من أبوين مسلمين وقد تقدم وقد جعل البخاري مالك بن عمرو العقيلي غير مالك بن عمرو القشيري وقال أبو حاتم هما واحد وقال أبو أحمد العسكري في ترجمة أبي صخر العقيلي قال قيل إنه مالك بن عمرو العقيلي فرق البخاري بينهما ويرد الكلام عليه هناك أخرجه الثلاثة
(ب د ع * مالك) بن عمير الحنفي كوفي أدرك الجاهلية ولا تعرف له رؤية ولا صحبة روى سفيان الثوري عن إسماعيل بن سميع الحنفي عن مالك بن عمير قال سفيان وكان قد أدرك الجاهلية قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني سمعت أبي يقول لك قولا قبيحا فقتلته قال فلم يشق ذلك عليه قال وجاءه رجل آخر فقال يا رسول الله إني سمعت أبي يقول لك قولا قبيحا فلم أقتله فلم يشق ذلك عليه أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى عن علي
(س * مالك) بن عمرو بن مالك بن برهة بن نهشل المجاشعي أورده أبو حفص بن شاهين وهو الذي تقدم مالك بن برهة وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم في جماعة فصاحوا عند حجرة النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا الصوت قيل وفد بني العنبر فقال ليدخلوا ويسكتوا فقالوا ننتظر سيدنا وردان بن مخرم وكان القوم تعجلوا وبقي وردان في رحالهم يجمعها فقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم هم ينتظرون رجلا منهم لم يكذب قط وجاء وردان فأتى باب النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذن فأذن له وللوفد فدخلوا وأتى عيينة بن حصن بسبي بلعنبر فقالوا يا رسول الله قد جئنا مسلمين فما لنا سببنا فقال عيينة بن حصن لا يفلت رجل منكم حتى يرى الخنفساء يحسبها تمرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بني تميم أعتق منكم ثلثا وأهب لكم ثلثا وآخذ ثلثا فكلم الأقرع بن حابس رسول الله صلى الله عليه وسلم في السبي فقال الفرزدق يفخر بمقام عيينة بن حصن
(ب د ع * مالك) بن عمير السلمي شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة وحنينا والطائف وعداده في أهل المدينة حديثه أنه قال شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الفتح وحنينا والطائف فقلت يا رسول الله إني امرؤ شاعر فأفتني في الشعر فقال لأن يمتلئ ما بين لبتك إلى عانتك قيحا خير لك من أن يمتلئ شعرا أخرجه الثلاثة
(ب د ع * مالك) بن عميرة أبو صفوان أورده عبدان وابن شاهين وغيرهما وقيل فيه مالك بن عمير والأول أكثر وقيل إنه أسدي وقيل هو من عبد القيس قد اختلف في اسمه أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا يزيد بن هارون حدثنا شعبة عن سماك بن حرب قال سمعت أبا صفوان مالك بن عمير الأسدي وقال محمد بن جعفر عميرة يقول قدمت مكة قبل أن يهاجر النبي صلى الله عليه وسلم فاشترى مني رجل سراويل فأرجح لي ورواه ابن مهدي عن شعبة فقال مالك بن عميرة وقال سفيان عن سماك بن حرب عن سويد بن قيس ولم يكنه وقال عمرو بن حكام ويحيى بن أبي طالب عن يزيد بن شعبة فقالا ابن عميرة أخرجه الثلاثة
(ب * مالك) بن عميلة بن السباق بن عبد الدار شهد بدرا ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا أخرجه أبو عمر مختصرا
(س * مالك) ابن عوف الأشجعي وقيل أبو عوف أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا والدي بقراءتي عليه أخبرنا سليمان بن إبراهيم حدثنا علي بن محمد الفقيه حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم حدثنا محمد بن عبد الوهاب حدثنا آدم بن أبي إياس حدثنا عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر حدثنا عبد الله بن الوليد عن محمد ابن إسحاق مولى آل قيس ابن مخرمة قال جاء مالك الأشجعي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له أسر ابني عوف فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل إليه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فأتاه الرسول فقال له ذلك فأكب عوف يقول لا حول ولا قوة إلا بالله وكانوا قد شدوه بالقد فسقط القد عنه فخرج فإذا هو بناقة لهم فركبها وأقبل فإذا بسرح القوم الذين كانوا أسروه فصاح بها فاتبع آخرها أولها فلم يفجأ أبويه إلا وهو ينادي بالباب فقال أبوه عوف ورب الكعبة وذكر الحديث وأنزل الله تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا الآية وقال السدي كان ابن لعوف بن مالك أسيرا وقال سالم بن أبي الجعدان رجلا من أشجع أسره العدو فجاء أبوه ولم يسمهما وقال مسعر عن علي بن نديمة عن أبي عبيدة أن رجلا أتي النبي صلى الله عليه وسلم فقال أن بني فلان سرقوا غنمي فقال سل الله عز وجل وقيل غيره أخرجه أبو موسى
(ب د ع * مالك) * بن عوف بن سعد بن ربيعة بن يربوع بن واثلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوزان النصري يكنى أبا علي وهو الذي كان رئيس المشركين يوم حنين لما انهزم المسلمون وعادت الهزيمة على المشركين أنبأنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال حدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه جابر بن عبد الله وعمرو بن شعيب والزهري وعبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم وعبد الله بن المكرم بن عبد الرحمن الثقفي عن حديث حنين حين سار إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وساروا إليه فبعضهم يحدث بما لا يحدث به بعض وقد اجتمع حديثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فرغ من فتح مكة جمع مالك بن عوف النصري بني نصر وبني جشم وبني سعد بن بكر وأوزاع من بني هلال وناس من بني عمرو بن عامر وعوف بن عامر وأوعبت معه ثقيف الأحلاف وبنو مالك ثم سار بهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فأقبل مالك بن عوف فيمن معه وقال للناس إذا رأيتموهم فاكسروا جفون سيوفكم ثم شدوا شدة رجل واحد ثم قال ابن إسحاق حدثني عاصم عن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه جابر قال فسبق مالك بن عوف إلى حنين فأعدوا وتهيئوا في مضايق الوادي وأحنائه وأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فانحط بهم الوادي في عماية الصبح فثارت في وجوههم الخيل فشدت عليهم وانكفأ الناس منهزمين وانحاز رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات اليمين يقول أيها الناس أنا رسول الله أنا محمد بن عبد الله فلا شئ وركبت الإبل بعضها بعضا ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم رهط من أهل بيته ومن المهاجرين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس اصرخ يا معشر الأنصار يا أصحاب السمرة فأجابوه لبيك لبيك قال جابر فما رجعت راجعة الناس إلا والأسارى عند رسول الله صلى الله عليه وسلم مكتفين قيل إن مالك بن عوف حمل على النبي صلى الله عليه وسلم على فرسه واسمه مجاج فلم يقدم به ثم أراده فلم يقدم به أيضا فقال
فلما انهزم المشركون يوم حنين لحق مالك بالطائف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أتاني مالك مسلما لرددت إليه أهله وماله فبلغه ذلك فلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم وقد خرج من الجعرانة فأسلم فأعطاه أهله وماله وأعطاه مائة من الإبل كما أعطى سائر المؤلفة وكان معدودا فيهم ثم حسن إسلامه واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على من أسلم من قومه ومن قبائل قيس عيلان وأمره بمغاورة ثقيف ففعل وضيق عليهم وقال حين أسلم
ثم شهد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح دمشق الشام وشهد القادسية أيضا بالعراق مع سعد بن أبي وقاص أخرجه الثلاثة
(د ع * مالك) بن أبي العيزاز له ذكر في حديث عائذ بن سعيد الخيبري وقد تقدم أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم كذا ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده فقال الخيبري وإنما هو الجسري يعني بالجيم والسين لا الخيبري
(ب د ع * مالك) بن قدامة بن عرفجة بن كعب بن النحاط بن كعب بن حارثة بن غنم بن السلم بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي كذا نسبه أبو عمر وقال ابن الكلبي مالك بن قدامة بن الحارث ابن مالك بن كعب بن النحاط فجعل الحارث عوض عرفجة وزاد مالك بن كعب والباقي مثله شهد بدرا قاله موسى بن عقبة وابن إسحاق والكلبي وشهدها أخوه المنذر وقد انقرض بنو السلم كلهم أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده قال غنم بن سالم بألف وليس بشئ والصحيح بغير ألف وبكسر السين
(ب * مالك) بن قطبة روى عنه زياد بن علاقة أخرجه أبو عمر مختصرا
(ب د ع * مالك) بن قهطم ويقال قحطم بحاء وهو والد أبي العشراء الدارمي وقد اختلف في اسم أبي العشراء وفي اسم أبيه فقال البخاري اسم أبي العشراء أسامة واسم أبيه مالك بن قحطم قاله أحمد بن حنبل وقال بعضهم اسمه عطارد بن بلزقال ويقال يسار بن بلز بن مسعود بن خولي بن حرملة ابن قتادة من بني موله بن عبد الله بن فقيم بن دارم نزل البصرة هذا كله كلام البخاري في أبي العشراء وقال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين اسم أبي العشراء أسامة بن مالك قال أبو عمر واسم أبي العشراء بكر بن قهطم وقيل عطارد بن برز بتحريك الراء وتسكينها أيضا وهو من بني دارم بن مالك بن زيد مناة بن تميم هذا جميعه كلام أبي عمر وقد نقل عن البخاري وأحمد بن حنبل غير ذلك وبالجملة الاختلاف فيه كثير جدا أنبأنا الخطيب عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر الطوسي أنبأنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين أنبأنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان حدثنا عثمان بن أحمد بن السماك حدثنا الحسن بن سلام حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة أنبأنا أبو العشراء عن أبيه قال قلت يا رسول الله ما تكون الزكاة إلا في اللبة والحلق قال لو طعنتها في فخذها لأجزأ عنك قال عفان وسمعت حمادا مرة يقول وأبيك لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك لا يعرف لأبي العشراء عن أبيه غير هذا الحديث تفرد به عنه حماد ورواه الأئمة عنه مثل سفيان الثوري وشعبة وغيرهما أخرجه الثلاثة
(ب * مالك) * بن قيس بن بجيد بن رواس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وفد على النبي صلى الله عليه وسلم هو وابنه عمرو بن مالك فأسلما أخرجه أبو عمر وقال فيه نظر وقال هشام بن الكلبي عمرو بن مالك بن قيس بن بجيد ابن رواس الوافد على رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وحميد وجنبذ أنبأنا عبد الرحمن بن عوف بن خالد بن عفيف بن بجيد كانا شريفين بخراسان وليس بالكوفة من بني بجيد غير آل حميد وسائرهم بالشام فقد جعل هشام الصحبة لولد هـ عمرو والله أعلم أخرجه أبو عمر
(س * مالك) بن قيس بن خيثمة قال ابن شاهين أبو خيثمة مالك ابن قيس بن ثعلبة بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عمرو بن عوف بن الخزرج شهد أحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتخلف عن الخزرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك عشرة أيام ثم لحقه أخبرنا عبيد الله ابن أحمد بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم أن أبا خيثمة أخا بني سالم رجع بعد مسير رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني إلى تبوك أياما إلى أهله في يوم حار فوجد امرأتين له في عريشين في حائط قد رشت كل واحدة منهما عريشها وبردت له فيه ماء وهيأت له فيه طعاما فلما دخل قام على باب العريش فنظر إلى امرأتيه وما صنعتا له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الضح والريح والحر وأبو خيثمة في ظل بارد وماء بارد وطعام مهنأ وامرأة حسناء في ماله مقيم ما هذا بالنصفة والله لا أدخل عريش واحدة منكما حتى ألحق برسول الله صلى الله عليه وسلم فهيئا لي زادا ففعلتا ثم خرج في طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أدركه بتبوك حين نزلها فقال الناس هذا راكب على الطريق مقبل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كن أبا خيثمة قالوا يا رسول الله هو والله أبو خيثمة فلما أناخ أقبل فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أولى لك يا أبا خيثمة ثم أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا ودعا له بخير وقيل إنه الذي تصدق بالصاع من التمر فلمزه المنافقون فأنزل الله تعالى الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات الآية أخرجه أبو موسى
(ب د ع * مالك) بن قيس أبو صرمة الأنصاري المازني مشهور بكنيته يعد في المدنيين قال ابن منده سماه ابن أبي خيثمة عن أحمد ابن حنبل حديثه من ضار ضار الله به ويرد في الكنى أكثر من هذا إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة
(د ع * مالك) بن كعب الأنصاري مختلف في اسمه والصواب كعب بن مالك روى عبد الوهاب بن بجدة عن الوليد بن مسلم عن مرزوق بن أبي الهذيل عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب عن عبد الله بن كعب عن عمه مالك ابن كعب قال لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من طلب الأحزاب ونزل المدينة نزع لأمته واستجمر واغتسل كذا رواه ابن بجدة عن الوليد فقال مالك بن كعب والصواب كعب بن مالك أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * مالك) * بن مالك الجني روى محمد بن خليفة الأسدي عن الحسن بن محمد عن أبيه قال قال عمر ابن الخطاب ذات يوم لابن عباس حدثني بحديث تعجبني به فقال حدثني خريم بن فاتك الأسدي قال خرجت في بغاء إبل لي فأصبتها بأبرق العزاف فعقلتها وتوسدت ذراع بكر منها وذلك حدثان خروج النبي صلى الله عليه وسلم ثم قلت أعوذ بكبير هذا الوادي وكذلك كانوا يفعلون فإذا هاتف يهتف بي ويقول
وهي أكثر من هذا فقلت
فقال
قال قلت من أنت يرحمك الله قال أنا مالك بن مالك بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم على جن أهل نصيبين نجد قال قلت لو كان لي من يكفيني إبلي هذه لأتيته حتى أو من به قال أنا أكفيكها حتى أؤديها إلى أهلك سالمة إن شاء الله تعالى فاعتقلت بعيرا منها ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة فوافقت الناس يوم الجمعة وهم في الصلاة فإني أنيخ راحلتي إذ خرج إلي أبو ذر فقال لي يقول لك رسول الله صلى الله عليه وسلم ادخل فدخلت فلما رآني قال ما فعل الشيخ الذي ضمن أن يؤدي إبلك إلى أهلك أما إنه قد أداها إلى أهلك سالمة فقلت رحمه الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجل رحمه الله فأسلم وحسن إسلامه أخرجه أبو موسى
(س * مالك) بن مخلد له ذكر في كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى زرعة بن ذي يزن ذكره جعفر أخرجه أبو موسى مختصرا
(ب د ع * مالك) بن مرارة الرهاوي وقيل ابن مرة وقيل ابن فزارة والصحيح مرارة روى حميد بن عبد الرحمن عن ابن مسعود قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده مالك بن مرارة الرهاوي وروي عطاء بن ميسرة عن مالك بن مرارة الرهاوي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر ولا يدخل النار أحد في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان الحديث أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر ليس مالك بن مرارة هذا بالمشهور في الصحابة وقال عبد الغني بن سعيد مالك بن مرارة الرهاوي بفتح الراء له صحبة وهو منسوب إلى رها بن يزيد بن حرب بن علة بن خالد بن مالك بن أدد قبيلة من مذحج وقال ابن الكلبي وولد عبد الله بن رها طابخة وواهبا وسهما رهط مالك بن مرارة بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن
(د ع * مالك) المري ولد أبي غطفان ذكره البخاري في الصحابة وقال له حديث ثابت أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا
(س * مالك) بن مزرد الرهاوي وقال ابن إسحاق مالك بن مرة أخرجه أبو موسى هكذا والذي أظنه مالك ابن مرارة وقد صحفه بعضهم والله أعلم
(ب د ع * مالك) بن مسعود بن البدن بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الخزرجي ثم الساعدي وهو ابن عم أبي أسيد الساعدي شهد بدرا وأحدا لم يختلفوا في ذلك أخرجه الثلاثة
(مالك) بن سرف بن أسد بن عبد مناة بن عائذ ابن سعد العشيرة السعدي العائذي وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم قاله ابن الكلبي
(ب د ع * مالك) * بن نضلة وقيل مالك بن عوف بن نضلة بن خديج بن حبيب ابن حديد بن غنم بن كعب بن عصيمة بن جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن الجشمي والد أبي الأحوص الجشمي صاحب ابن مسعود روى عنه أبو الأحوص واسمه عوف بن مالك أنبأنا إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي حدثنا بندار وأحمد بن منيع ومحمود بن غيلان قالوا أنبأنا أبو أحمد عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن أبيه قال قلت يا رسول الله الرجل أمر به فلا يقريني ولا يضيفني فيمر بي أفأجازيه قال لا أقره ورآني رث الثياب فقال هل لك من مال قلت من كل المال قد أعطاني الله من الإبل والغنم قال فلير عليك رواه عن السبيعي شعبة وإسرائيل وزهير وقطر بن خليفة وجرير بن حازم وغيرهم من الأئمة أخرجه الثلاثة
(ب * مالك) * بن نمط الهمداني ثم الخارفي وقيل اليامي وقيل الأرحبي قال ابن الكلبي هو نمط بن قيس بن مالك بن سعد بن مالك بن لأي بن سلمان بن معاوية بن سفيان بن أرحب واسمه مرة ابن دعام بن مالك بن معاوية بن صعب بن دومان بن بكيل بن جشم بن حيوان بن نوف بن همدان كنيته أبو ثور وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وكتب له كتابا فيه إقطاع ذكر حديثه أهل الغريب وأهل الأخبار بطوله لما فيه من الغريب ورواية أهل الحديث له مختصرة روى أبو إسحاق الهمداني قال قدم وفد همدان على رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم مالك بن نمط أبو ثور وهو ذو المشعار ومالك بن أيفع وصمام بن مالك السلماني وعميرة بن مالك الخارفي لقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مرجعه من تبوك وعليهم مقطعات الحبرات والعمائم العدنية على الرواحل المهرية والأرحبية ومالك بن نمط يرتجز بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
مخطمات بحبال الليف
وذكر له كلاما كثيرا فصيحا فكتب لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا وأقطعهم فيه ما سألوه وأمر عليهم مالك بن نمط واستعمله على من أسلم من قومه وأمره بقتال ثقيف فكان لا يخرج لهم سرح إلا أغار عليه وكان ابن نمط شاعرا فقال في ذلك
وقال هشام الكلبي الذي وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم نمط وكتب له رسول الله صلى الله عليه وسلم إقطاعا فهو في أيديهم إلى الآن أخرجه أبو عمر
(س * مالك) بن نمير أورده أبو بكر بن أبي علي عن أبي بكر بن المقري عن أبي يعلى الموصلي عن أبي الربيع الزهراني عن محمد بن عبد الله عن عصام بن قدامة عن مالك ابن نمير النميري قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس في الصلاة وضع يده اليمنى على فخذه وأشار بإصبعه كذا أورده ابن أبي علي ورواه إبراهيم بن منصور عن ابن المقري بإسناده وقال عن مالك بن نمير عن أبيه أخرجه أبو موسى
(ب د ع * مالك) بن نميلة ونميلة أمه وهو مالك بن ثابت المزني حليف لبني معاوية ابن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا قاله إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق أخرجه الثلاثة
(مالك) بن نويرة بن حمزة ابن شداد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع التميمي اليربوعي أخو متمم بن نويرة قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعض صدقات بني تميم فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم وارتدت العرب وظهرت سجاح وادعت النبوة صالحها إلا أنه لم تظهر عنه ردة وأقام بالبطاح فلما فرغ خالد من بني أسد وغطفان سار إلى مالك وقدم البطاح فلم يجد به أحد كان مالك قد فرقهم ونهاهم عن الاجتماع فلما قدم خالد البطاح بث سراياه فأتى بمالك بن نويرة ونفر من قومه فاختلفت السرية فيهم وكان فيهم أبو قتادة وكان فيمن شهد أنهم أذنوا وأقاموا وصلوا فحبسهم في ليلة باردة وأمر خالد فنادى أدفئوا أسراكم وهي في لغة كنانة القتل فقتلوهم فسمع خالد الواعية فخرج وقد قتلوا فتزوج خالد امرأته فقال عمر لأبي بكر سيف خالد فيه رهق وأكثر عليه فقال أبو بكر تأول فأخطأ ولا أشيم سيفا سله الله على المشركين وودي مالكا وقدم خالد على أبي بكر فقال له عمر يا عدو الله قتلت امرأ مسلما ثم نزوت على امرأته لأرجمنك وقيل إن المسلمين لما غشوا مالكا وأصحابه ليلا أخذوا السلاح فقالوا نحن المسلمون فقال أصحاب مالك ونحن المسلمون فقالوا لهم ضعوا السلاح وصلوا وكان خالد يعتذر في قتله أن مالكا قال ما إخال صاحبكم إلا قال كذا فقال أوما تعده لك صاحبا فقتله فقدم متمم على أبي بكر يطلب بدم أخيه وأن يرد عليهم سبيهم فأمر أبو بكر برد السبي وودي مالكا من بيت المال فهذا جميعه ذكره الطبري وغيره من الأئمة ويدل على أنه لم يرتد وقد ذكروا في الصحابة أبعد من هذا فتركهم هذا عجب وقد اختلف في ردته وعمر يقول لخالد قتلت امرأ مسلما وأبو قتادة يشهد أنهم أذنوا وصلوا وأبو بكر يرد السبي ويعطي دية مالك من بيت المال فهذا جميعه يدل على أنه مسلم ووصف متمم ابن نويرة أخاه مالكا فقال كان يركب الفرس الحرون ويقود الجمل الثقال وهو بين المزادتين النضوحتين في الليلة القرة وعليه شملة فلوت معتقلا رمحا خطيا فيسري ليلته ثم يصبح وجهه ضاحكا كأنه فلقة قمر رحمه الله ورضي عنه
(ب د ع * مالك) * بن هبيرة بن خالد بن مسلم الكندي السكوني عداده في المصريين روى عنه أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني كان أميرا لمعاوية على الجيوش أنبأنا إسماعيل ابن علي وإبراهيم وغيرهما بإسنادهم إلى الترمذي حدثنا أبو كريب حدثنا عبد الله ابن المبارك ويونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد ابن عبد الله اليزني قال كان مالك بن هبيرة إذا صلى على جنازة فقام الناس جزأهم ثلاثة صفوف ثم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى عليه ثلاثة صفوف فقد أوجب هكذا رواه غير واحد عن ابن إسحاق ورواه إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق وأدخل بين مرثد ومالك الحارث بن مالك بن مخلدا الأنصاري أخرجه الثلاثة
(س * مالك) بن هدم روى ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن ربيعة ابن لقيط عن مالك بن هدم قال غزونا وعلينا عمرو بن العاص وفينا عمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح فأصابتنا مخمصة شديدة فانطلقت ألتمس المعيشة فألفيت قوما يريدون أن ينحروا جزورا لهم فقلت إن شئتم كفيتكم نحرها وعملها وأعطوني منها ففعلت فأعطوني منها شيئا فصنعته ثم أتيت عمر بن الخطاب فسألني من أين هو فأخبرته فأبى أن يأكله فأتيت أبا عبيدة فأخبرته فأبى فقدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صاحب الجزور ولم يزدني على ذلك شيئا أخرجه أبو موسى
(س * مالك) * بن الوليد أورده عبدان روى خالد بن حميد عن مالك بن جبر الزيادي أن مالك بن الوليد قال أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا أخطو إلى إمارة خطوة ولا أصيب من معاهد إبرة فما فوقها ولا أبغي على إمام بالسوء أخرجه أبو موسى
(ع س * مالك) بن وهب الخزاعي روى عبد العزيز بن أبي بكر بن مالك بن وهب الخزاعي عن أبيه عن جده مالك بن وهب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سليطا وسفيان بن عوف الأسلمي طليعة يوم الأحزاب فخرجا حتى إذا كانا بالبيداء التحقت بهم خيل لأبي سفيان فقاتلا فقتلا فقدم بهما أو فعلم بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبرا في قبر واحد وهما الشهيدان القريبان أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(س * مالك) * بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي أبو وقاص والد سعيد بن أبي وقاص أورده عبدان في الصحابة وقال هو ممن خرج إلى أرض الحبشة لا تعلم له رواية هو ممن توفي في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو موسى وقال لا أعلم أحدا وافق عبدان على ذلك
(ب * مالك) * بن يخامر ويقال أخامر الألهاني السكسكي قيل له صحبة روى عن معاذ بن جبل روى عنه معاوية بن أبي سفيان وجبير بن نفير ومكحول وغيرهم وهو من أهل حمص وتوفي سنة تسع وستين وقيل سنة سبعين أخرجه أبو عمر
(ب د ع * مالك) * بن يسار السكوني ثم العوفي روى عنه أبو بحرية يعد في الشاميين أنبأنا يحيى بن أبي الرجاء الأصبهاني إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم حدثنا محمد بن عوف حدثنا محمد بن إسماعيل بن عياش حدثنا أبي عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن أبي عبيد عن أبي ظبية عن أبي بحرية السكوني عن مالك بن يسار السكوني ثم العوفي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا سألتم الله فسلوه ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده قال روى عنه أبو بجدة قال أبو نعيم صحف فيه إنما هو أبو بحرية والصواب ما قاله أبو نعيم