أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف الكاف/باب الكاف والياء/كيسان
(ب د ع * كيسان) * مولى الأنصار قتل يوم أحد قيل إنه مولى بني عدي بن النجار وقيل مولى بني مازن بن النجار أخرجه الثلاثة
(ب د ع * كيسان) * مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل اسمه مهران وقيل طهمان وقيل هرمز حديثه عند عطاء بن السائب عن أم كلثوم بنت علي عنه في تحريم الصدقة على آل رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه الثلاثة
(ب د ع * كيسان) * بن عبد الله بن طارق وقيل ابن بشر أبو عبد الرحمن مولى خالد بن أسيد عداده في أهل الحجاز روى عنه ابناه عبد الرحمن ونافع أنبأنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا يونس بن محمد حدثنا عمرو بن كثير المكي قال سألت عبد الرحمن بن كيسان مولى خالد بن أسيد قال قلت ألا تحدثني عن أبيك فقال حدثني أبي أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم خرج من المطابخ حتى أتى البلد وهو متزر بإزار ليس عليه رداء فرأى عند البئر عبيدا يصلون فحل الإزار وتوشح به وصلى ركعتين لا أدري الظهر أو العصر وروى ابن لهيعة عن سليمان بن عبد الرحمن عن نافع بن كيسان عن أبيه أنه كان يتجر في الخمر زمن النبي صلى الله عليه وسلم فلما حرمت الخمر نهاه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك أخرجه ابن منده وأبو نعيم إلا أن ابن منده جعل كيسان هذا هو أبو عبد الرحمن وأبو نافع وفرق بينهما أبو نعيم فجعلهما اثنين أحدهما هذا وجعل ترجمته كيسان أبو عبد الرحمن والثاني كيسان والد نافع على ما نذكره وأما أبو عمر فقال كيسان أبو عبد الرحمن بن كيسان يقال هو مولى خالد بن أسيد سكن مكة والمدينة روى عنه ابنه عبد الرحمن حديثه رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب واحد إلا أنه لم ينسيه وجعل كيسان بن عبد الله بن طارق والد نافع فوافق أبا نعيم في أنهما اثنان وخالفه في أنه جعل كيسان بن عبد الله أبا نافع وجعله أبو نعيم أبا عبد الرحمن والله أعلم أخرجه الثلاثة
(ب ع س * كيسان) بن عبد والد نافع بن كيسان يقال هو كيسان بن عبد الله بن طارق روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في تحريم الخمر وثمنها روى عنه ابنه نافع وله حديث آخر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ينزل عيسى ابن مريم عند المنارة البيضاء شرقي دمشق قاله أبو عمر وقال أبو نعيم كيسان والد نافع بن كيسان يكنى أبا نافع أفرده سليمان بن أحمد عن كيسان أبي عبد الرحمن وقال كيسان أبو نافع غير المتقدم جعلهما اثنين وجعلهما بعض الناس يعني ابن منده واحدا وروى له حديث تحريم الخمر وثمنها وروى له أبو نعيم أيضا حديث نزول عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم فأما تحريم الخمر فأخبرنا به أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ابن لهيعة عن سليمان بن عبد الرحمن عن نافع بن كيسان أن أباه أخبره أنه كان يتجر في الخمر في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه أقبل من الشام ومعه خمر في الزقاق يريد بها التجارة فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني جئتك بشراب جيد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا كيسان إنها قد حرمت وحرم ثمنها فانطلق كيسان إلى الزقاق فأخذ بأرجلها ثم أهراقها أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى وقال أبو موسى كيسان أبو نافع أفرده الطبراني وابن شاهين وجعفر وغيرهم عن كيسان أبي عبد الرحمن وجمع أبو عبد الله بينهما وكأنهما اثنان والله أعلم قلت قد اتفق أبو نعيم وأبو عمر على أن أبا نافع غير أبي عبد الرحمن إلا أن أبا عمر جعل كيسان أبا عبد الرحمن غير كيسان ابن عبد الله بن طارق وجعل كيسان بن عبد الله بن طارق هو أبو نافع وهو مولى خالد بن أسيد وجعل أبو نعيم وابن منده كيسان بن عبد الله هو والد عبد الرحمن ولم ينسب أبو نعيم كيسان أبا نافع والله أعلم وقال أبو القاسم بن عساكر الدمشقي وقد ذكر هذا كيسان أبا نافع وروى له حديث تحريم الخمر وقال ولكيسان هذا حديث آخر في نزول عيسى ابن مريم عليه السلام قال وقد أخطأ ابن منده في كتابه خطأ فاحشا فقال كيسان بن عبد الله بن طارق وقيل ابن بشر عداده في أهل الحجاز روى عنه ابناه عبد الرحمن ونافع وساق في الترجمة هذا الحديث وحديث عبد الرحمن عن أبيه رأيت النبي صلى الله عليه وسلم صلى في ثوب واحد قال وهما اثنان أحدهما مدني والآخر دمشقي وقد فرق بينهما البخاري في تاريخه وابن أبي حاتم في كتابه والبغوي معجمة إلا أن ابن أبي حاتم قال في نسب أبي نافع كيسان ابن عبد الله وحكى ذلك عن ابن لهيعة وما قالوه أولى بالصواب وجعل ابن أبي عاصم كيسان أبا نافع هو الذي يروي تحريم الخمر ونزول عيسى ابن مريم والله أعلم
(د ع * كيسان) مولى عتاب بن أسيد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم روى عمرو ابن أبي عقرب عن عتاب بن أسيد أنه قال ما أصبت مما ولاني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ثوبين معقدين كسوتهما مولاي كيسان أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم ليس في هذا دليل على أنه من الصحابة لأن كثيرا من الصحابة لهم موال وليس كلهم أدرك النبي صلى الله عليه وسلم والله تعالى أعلم