أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف الكاف/باب الكاف والدال والراء/كردم
(ب د ع * كردم) بن سفيان الثقفي روت عنه ابنته ميمونة وعبد الله بن عمرو بن العاص روى يزيد بن هارون عن عبد الله بن يزيد بن مقسم عن عمته سارة بنت مقسم عن ميمونة بنت كردم قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة وهو على ناقة له وأنا مع أبي ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم درة كدرة الكتاب فسمعت الأعراب والناس يقولون الطبطبية الطبطبية فدنا منه أبي فأخذ بقدمه فأقر له رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت فما نسيت طول إصبع قدمه السبابة على سائر أصابعه قالت فقال له إني شهدت جيش عثران قالت فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الجيش فقال طارق ابن المرقع من يعطني رمحا بثوا به الحديث وقد ذكرناه في طارق أنبأنا ابن أبي حبة عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا عبد الصمد حدثنا أبو الحويرث حفص من ولد عثمان بن أبي العاص حدثني عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب عن ميمونة بنت كردم عن أبيها كردم بن سفيان أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نذر نذره في الجاهلية فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ألوثن أو لنصب قال لا ولكن لله قال فأوف لله بما جعلت له على ثوابه وأوف بنذرك أخرجه الثلاثة
(ب د ع * كردم) بن أبي السنابل وقيل ابن أبي السائب الأنصاري له صحبة سكن المدينة ومخرج حديثه عن أهل الكوفة روى قرة ابن أبي المعزاء عن القاسم بن مالك المزني عن عبد الرحمن بن إسحاق عن أبيه عن كردم بن أبي السائب الأنصار ي قال خرجت مع أبي إلى المدينة في حاجة وذلك أول ما ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة قال فآوانا المبيت إلى صاحب غنم فلما انتصف الليل جاء ذئب فأخذ حملا من الغنم فوثب الراعي فقال يا عامر الوادي جارك فناداه مناد لا نراه يقول يا سرحان أرسله فأتى الحمل يشتد حتى دخل الغنم ولم تصبه كدمة وأنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا أخرجه الثلاثة
(ب د ع * كردم) * بن قيس الثقفي قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم الخشني وقالا فرق أبو حاتم بينه وبين كردم بن سفيان قال أبو نعيم وفرق بينهما أيضا الطبراني قال ابن منده وأراهما واحدا لأن حديثهما بلفظ واحد روى حديثه جعفر بن عمرو بن أمية عن إبراهيم بن عمرو قال سمعت كردم ابن قيس قال خرجت مع صاحب لي يقال له أبو ثعلبة فقال أعرني نعليك فقلت لا إلا أن تزوجني ابنتك وكان يوما حارا فقال أعطني فقد زوجتكما فلما انصرف بعث إلي بنعلي وقال لا زوجة لك عندي فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال دعها فلا خير لك فيها فقلت يا رسول الله إني نذرت لأنحرن ذودا بمكان كذا فقال أوف بنذرك ولا نذر في قطيعة رحم ولا فيما لا يملك ابن آدم أخرجه الثلاثة قلت قول ابن منده وأراهما واحدا مع أنه جعل كردم بن سفيان الأول ثقفيا وجعل هذا خشنيا عجيب فلو جعلهما ثقفيين كما جعلهما أبو عمر لكان لقوله وجه فإن سفيان يشتبه بقيس ويتصحف منها وإذا كان أبو عمر جعلهما اثنين مع أنه جعلهما ثقفيين فبالأولى أن يجعلهما اثنين من نسبهما إلى قبيلتين متباعدتين والله أعلم