أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف الكاف/باب الكاف والباء والثاء/كثير
(ب د ع * كثير) * الأزدي وهو كثير بن أبي كثير له صحبة عداده في أهل مصر روى ابن وهب عن حياة بن شريح قال سألت عقبة بن مسلم عن الوضوء مما مست النار فقال إن كثيرا وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقول كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فوضع الطعام لنا فأكلنا ثم أقيمت الصلاة فصلينا ولم يتوضأ أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده وأبا نعيم قالا كثير بن أبي كثير وقال أبو عمر كثير الأزدي وهما واحد
(ب * كثير) الأنصاري سكن البصرة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا صلى المكتوبة انصرف عن يساره وقيل إن حديثه مرسل روى عنه ابنه جعفر بن كثير أخرجه أبو عمر
(ب د ع * كثير) خال البراء بن عازب روى الشعبي عن البراء بن عازب قال كان اسم خالي قليلا فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا وقال يا كثير إنما نسكنا بعد صلاتنا أخرجه الثلاثة
(كثير) ابن زياد بن شاس بن ربيعة بن رباح بن ربيعة بن عوف بن هلال بن شمخ بن فزارة الفزاري صحب النبي صلى الله عليه وسلم وشهد القادسية قاله هشام بن الكلبي
(د ع * كثير) بن السائب روى علي بن عبد العزيز عن حجاج بن منهال عن حماد بن سلمة عن أبي جعفر الخطمي عن محمد بن كعب عن عمارة بن خزيمة عن كثير بن السائب قال عرضنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين فمن كان محتلما أو نبتت عانته قتل ومن لا ترك أخرجه ابن منده وقال أبو نعيم روى أبو مسلم يعني الكجي عن حجاج بإسناده وقال عرضوا يوم قريظة وقال أبو نعيم لا يعرف يوم حنين قتل الذرية ولا غيره على ما ذكره المتأخر يعني ابن منده قلت والحق مع أبي نعيم
(س * كثير) بن سعد العبدي روى الحكم بن رفيد قال حدثني أبي عن أبيه عن جده عباد بن عمرو بن شيبان عن كثير بن سعد العبدي من بني عبد الله بن غطفان غطفان جذام أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقطعه عميق من كورة بيت جبرين بالشام أخرجه أبو موسى
(ب د ع * كثير) * بن شهاب الحارثي في صحبته نظر عداده في الكوفيين وهو الذي قتل جالينوس الفارسي يوم القادسية وأخذ سلبة وقيل قتله زهرة بن حوية روى عنه عدي بن حاتم إن كان محفوظا روى أحمد بن عمار بن خالد عن عمر بن حفص بن غياث عن أبيه قال أراه عن الأعمش عن عثمان بن قيس عن أبيه عن عدي بن حاتم قال حدثني
كثير بن شهاب في الرجل الذي لطم الرجل فقالوا يا رسول الله ولاة يكونون علينا لا نسألك عن طاعة من أتقى وأصلح ولكن من فعل وفعل فقال اتقوا الله واسمعوا وأطيعوا أخرجه الثلاثة وقال أبو نعيم ذكره المتأخر من حديث أحمد بن عمار عن عمر بن حفص عن أبيه أراه عن الأعمش عن عثمان بن قيس والصحيح ما رواه علي بن عبد العزيز وأبو زرعة وأبو شعبة إبراهيم بن عبد الله عن عمر بن حفص عن أبيه عن عثمان بن قيس عن عدي قال قلنا يا رسول الله ولم يذكر الأعمش ولا كثيرا
(ب د ع * كثير) * بن الصلت بن معدي كرب الكندي وعدادهم في بني جمح يكنى أبا عبد الله ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وهو أخو زبيد بن الصلت وكان اسمه قليلا فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا روى عبيد الله بن عمر ابن نافع عن ابن عمر أن كثير بن الصلت كان اسمه قليلا فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا وأن مطيع بن الأسود كان اسمه العاصي فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم مطيعا وإن أم عاصم أخت عمر كان اسمها عاصية فسماها النبي صلى الله عليه وسلم جميلة وكان يتفاءل بالاسم وروى كثير عن أبي بكر وعمر وعثمان وزيد بن ثابت أخرجه الثلاثة
(ب د ع * كثير) * بن العباس ابن عبد المطلب وهو ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم ولد سنة عشر قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بأشهر يكنى أبا تمام أمه أم ولد رومية وقيل أمه حميرية وكان فقيها فاضلا روى عنه عبد الرحمن الأعرج وابن شهاب روى يزيد بن أبي زياد عن العباس بن كثير بن العباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمعنا أنا وعبد الله وعبيد الله وقثم ويفرج يديه هكذا ومد باعه ويقول من سبق إلى فله كذا ولم يعقب أخرجه الثلاثة وفي هذا الحديث نظر فإن من يكون مولده قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأشهر كيف يكون هكذا والله أعلم
(س * كثير) * بن عبد الله قيل ذكره البخاري أخرجه أبو موسى كذا مختصرا
(ب * كثير) * بن عمرو السلمي حليف بني أسد وقيل حليف بني عبد شمس وبنو أسد حلفاء بني عبد شمس شهد بدرا قاله ابن إسحاق من رواية زياد عنه وقال شهدها هو وأخواه مالك وثقف ابنا عمرو أخرجه أبو عمر وقال لم أر ذكر كثير في غير هذه الرواية يعني رواية زياد وليس في رواية ابن هشام
(كثير) * ابن قيس روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من سلك طريق العلم سهل الله له طريقا إلى الجنة قاله ابن قانع وهو واهم وإنما هو عن كثير بن قيس عن أبي الدرداء والله أعلم
(س * كثير) * بن مرة أورده عبدان في الصحابة روى قتيبة عن الليث عن معاوية بن صالح عن أبي الزاهرية عن كثير بن مرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم السلطان ظل الله في أرضه يأوي إليه كل مظلوم من عباده فإن عدل كان له الأجر وعلى الرعية الشكر وإذا جار كان عليه الإصر وعلى الرعية الصبر وإذا جارت الولاة فحطت الأرض وإذا منعت الزكاة هلكت المواشي وإذا ظهر الزنا ظهر الفقر والمسكنة وإذا أخفرت الذمة أديل العدو أخرجه أبو موسى وقال هذا حديث مرسل وكثير لم يذكره في الصحابة غيره
(د ع * كثير) الهاشمي يقال إنه ابن العباس الذي تقدم ذكره روى عنه ابنه جعفر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى المكتوبة وأراد أن يصلي بعدها تياسر فصلى ما بدا له وأمر أصحابه أن يتياسروا ولا يتيامنوا أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم هو كثير بن العباس المتقدم والله أعلم
(د ع * كثير) * غير منسوب روى الحسن بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه قال قلت لكثير وكان من الصحابة أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا وقال ابن منده الحديث منكر