أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف الكاف/باب الكاف مع الشين والعين/كعب
(س * كعب) * الأنصاري أورده ابن شاهين وقال قال عبد الله بن سليمان ليس بكعب بن مالك وروى عن ابن نمير عن حجاج عن نافع عن كعب الأنصاري أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن جارية ذبحت بمروة فقال لا بأس به أخرجه أبو موسى
(ب ع س * كعب) * بن جماز بن ثعلبة بن خرشة بن عمرو بن سعد بن ذبيان بن رشدان بن قيس بن جهينة وقيل جماز بن مالك بن ثعلبة الجهني وقيل حمان وقيل إنه غساني حليف بني ساعدة بن كعب بن الخزرج وقيل حليف بن طريف بن الخزرج قال ابن شهاب في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من كعب بن الخزرج كعب بن جماز بن ثعلبة حليف لهم من غسان وقال ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من بني طريف بن الخزرج كعب بن جماز بن ثعلبة حليف لهم من جهينة أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى قلت قد ذكر أبو نعيم وأبو موسى أنه حليف بني ساعدة وقالا وقيل حليف بني طريف وهذا القول منهما يدل على أنهما ظنا أن بني طريف غير بني ساعدة وهما واحد فإن طريقا المذكور وهو طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأكبر ووافق ابن الكلبي ابن إسحاق فجعله جهينا قال الأمير أبو نصر وأما جماز بالجيم والزاي كعب بن جماز حليف لبني ساعدة قال وقال ابن الكلبي في نسب قضاعة كعب بن حمان قال وقال الدارقطني وجدته مضبوطا بالحاء والنون يعني يخط الحلواني عن السكري عن ابن حبيب عنه يعني عن ابن الكلبي وقال أبو عمر هو عندي جماز بالجيم والزاي والله أعلم
(ب د ع * كعب) * بن الخدارية من بني أبي بكر بن كلاب له صحبة وذكر في حديث أبي رزين العقيلي أخرجه الثلاثة
(د ع * كعب) * بن الخزرج الأنصاري من بلحارث ذكره البخاري في الصحابة روى محمد بن ميمون بن كعب ابن الخزرج عن أبيه عن جده قال صحبني الحكم بن أبي الحكم في غزوة تبوك مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان نعم الصاحب أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * كعب) * بن زهير بن أبي سلمى واسم أبي سلمى ربيعة بن رباح بن قرط بن الحارث ابن مازن بن حلاوة بن ثعلبة بن ثور بن هدمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو بن أد ابن طابخة المزني له صحبة وكان قد خرج كعب وأخوه بجير ابنا زهير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما بلغا أبرق العزاف قال بجير لكعب أثبت أنت في غنمنا في هذا المكان حتى ألقى هذا الرجل يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسمع ما يقول فثبت كعب وخرج بجير فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرض عليه الإسلام فأسلم فبلغ ذلك كعبا فقال
فلما بلغت أبياته هذه رسول الله صلى الله عليه وسلم أهدر دمه وقال من لقي كعبا فليقتله فكتب بذلك بجير إلى أخيه وقال له النجا وما أراك تفلت ثم كتب إليه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأتيه أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله إلا قبل منه وأسقط ما كان قبل ذلك فإذا أتاك كتابي هذا فأقبل وأسلم فأقبل كعب وقال قصيدته التي مدح فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبل حتى أناخ راحلته بباب المسجد مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم دخل المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه مكان المائدة من القوم حلقة دون حلقة يقبل إلى هؤلاء مرة فيحدثهم وإلى هؤلاء مرة فيحدثهم قال كعب فدخلت وعرفت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصفة فتخطيت حتى جلست إليه فأسلمت وقلت الأمان يا رسول الله قال ومن أنت قلت كعب بن زهير قال أنت الذي تقول والتفت إلى أبي بكر وقال كيف يا أبا بكر فأنشده أبو بكر الأبيات فلما قال * وأنهلك المأمور منها وعلكا * المأمور بالراء قال قلت يا رسول الله ما هكذا قلت قال كيف قلت قال قلت * وأنهلك المأمون منها وعلكا * المأمون بالنون قال مأمون والله وأنشده القصيدة
فأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى من معه أن اسمعوا حتى أنشده القصيدة وكان قدومه على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد انصرافه من الطائف ومن جيد شعره قوله
ومما يستحسن ويستجاد له أيضا قوله
وهي أكثر من هذا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أعطاه بردة له وهي التي عند الخلفاء إلى الآن وكان أبوه زهير قد توفي قبل المبعث بسنة قاله أبو أحمد العسكري أخرجه الثلاثة
(ع س * كعب) بن زيد بن قيس بن مالك بن كعب ابن حارثة بن دينار بن النجار الأنصاري النجاري شهد بدرا قاله ابن شهاب وابن إسحاق وابن الكلبي وقال ابن الكلبي قتل يوم الخندق وقال الواقدي قتله ضرار بن الخطاب يوم الخندق وقال ابن إسحاق أصابه سهم غرب يوم الخندق فقتله ويذكرون أن الذي أصابه أمية بن ربيعة بن صخر الدؤلي وكان قد نجا يوم بئر معونة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(ب د ع * كعب) بن زيد بن قيس الأنصاري من بني دينار بن النجار شهد بدرا وأسند عن النبي صلى الله عليه وسلم قاله أبو نعيم وأما أبو عمر فقال كعب بن زيد ويقال زيد بن كعب روى قصة الغفارية التي وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بها بياضا فقال شدي ثيابك والحقي بأهلك روى عنه جميل بن قيس وفيه اضطراب كثير ولم يرفع أبو عمر نسبه فوق هذا ولو ساق نسبه مثل أبي نعيم لعلم أنه الأول الذي قبله أو غيره وروى أبو نعيم عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من الخزرج من بني قيس بن مالك بن كعب بن حارثة بن دينار كعب بن زيد بن قيس بن مالك أنبأنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله ابن أحمد قال حدثني أبي حدثنا القاسم بن مالك المزني أبو جعفر أخبرني جميل بن زيد قال صحبت شيخا من الأنصار ذكر أنه كانت له صحبة يقال له كعب بن زيد أو زيد ابن كعب فحدثني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج امرأة من بني غفار فلما دخل عليها فوضع يده عليها وقعد على الفراش أبصر بكشحها بياضا فانمار عن الفراش ثم قال خذي عليك ثيابك ولم يأخذ مما آتاها شيئا ورواه نوح بن أبي مريم عن جميل مثله وقال محمد بن فضيل عن جميل عن عبد الله بن كعب وقال إسماعيل بن زكريا والقاسم بن غصن عن جميل عن عبد الله بن عمر أخرجه الثلاثة قلت لو لم يرو عن هذا حديث الغفارية لكان هو والذي قبله واحدا فإن النسب والقبيلة واحد وشهود بدر لهما والله أعلم
(ب د ع * كعب) * بن سليم القرظي ثم الأوسي وبنو قريظة حلفاء الأوس كان من سبي قريظة الذين استحيوا إذ وجدوا لم ينبثوا ولا تعرف له رواية وهو والد محمد بن كعب القرظي قاله أبو عمر وقال ابن منده كعب بن سليم القرظي والد محمد روى حديثه حاتم بن إسماعيل عن الجعيد بن عبد الرحمن عن موسى بن عبد الرحمن عن محمد بن كعب عن أبيه قال أبو نعيم وذكر كلام ابن منده هذا وهم فإن قوله عن أبيه ليس هو كعب إنما هو عبد الرحمن الخطمي والد موسى فإن موسى سمع محمد بن كعب يسأل أباه عبد الرحمن يعني أبا موسى وقد رواه على الصحة في ترجمة عبد الرحمن الخطمي أخرجه الثلاثة
(ب د ع * كعب) * بن سور بن بكر بن عبد بن ثعلبة بن سليم بن ذهل بن لقيط بن الحارث بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن نصر بن الأزد الأزدي قيل إنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وهو قاضي البصرة استقضاه عمر بن الخطاب عليها روى له محمد بن سيرين أحكاما وأخبارا روى الشعبي أن كعب بن سور كان جالسا عند عمر بن الخطاب فجاءت امرأة فقالت ما رأيت قط رجلا أفضل من زوجي إنه ليبيت ليله قائما ويظل نهاره صائما في اليوم الحار ما يفطر فاستغفر لها عمر وأثنى عليها وقال مثلك أثنى بالخير وقاله فاستحيت المرأة وقامت راجعة فقال كعب بن سور يا أمير المؤمنين هلا أعديت المرأة على زوجها إذ جاءتك تستعديك قال أكذلك أرادت قال نعم قال ردوا علي المرأة فردت فقال لا بأس بالحق أن تقوليه إن هذا يزعم أنك جئت تشتكين أنه يجتنب فراشك قالت أجل إني امرأة شابة وإني أتتبع ما يتبع النساء فأرسل إلى زوجها فجاء فقال لكعب اقض بينهما فقال أمير المؤمنين أحق أن يقضي بينهما فقال عزمت عليك لتقضين بينهما فإنك فهمت من أمرهما ما لم أفهم فقال إني أرى لها يوما من أربعة أيام كأن زوجها له أربع نسوة فإذا لم يكن له غيرها فإني أقضي له بثلاثة أيام ولياليهن يتعبد فيهن ولها يوم وليلة فقال له عمر والله ما رأيك الأول بأعجب من رأيك الآخر اذهب فأنت قاض على أهل البصرة وكتب إلى أبي موسى بذلك فقضى بين أهلها إلى أن قتل عمر ثم خلافة عثمان فلم يزل قاضيا عليها إلى أن قتل يوم الجمل مع عائشة خرج بين الصفين معه مصحف فنشره وجعل يناشد الناس في دمائهم وقيل بل دعاهم إلى حكم القرآن فأتاه سهم غرب فقتله قيل كان المصحف معه وبيده خطام الجمل فأتاه سهم فقتله وله في قتال الفرس أثر كبير أخرجه الثلاثة
(ب د ع * كعب) بن عاصم الأشعري كنيته أبو مالك وقيل اسم أبي مالك عمرو وعداده في أهل الشام وقيل سكن مصر وكان من أصحاب السفينة روى عنه جابر وأم الدرداء وعبد الرحمن بن غنم وخالد بن أبي مريم مخرج حديثه عن أهل المدينة روى ابن جريج عن ابن شهاب عن صفوان بن عبد الله بن صفوان عن أم الدرداء عن كعب بن عاصم الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس من البر الصيام في السفر قال أبو عمر روت عنه أم الدرداء ويقال هو أبو مالك الأشعري الذي روى عنه عبد الرحمن بن غنم والشاميون وقيل إنهما اثنان قال ولا أعلم أنهم يختلفون أن اسم أبي مالك الأشعري كعب بن عاصم إلا من شذ فقال فيه عمرو بن عاصم وليس بشئ أخرجه الثلاثة
(س * كعب) بن عامر السعدي له صحبة قاله جعفر أخرجه أبو موسى مختصرا
(ب د ع * كعب) بن عجرة بن أمية بن عدي بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن عوف بن غنم بن سواد بن مري بن إراشة بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن فران بن بلي البلوي حليف الأنصار قيل هو حليف بني حارثة بن الحارث بن الخزرج وقيل هو حليف لبني عوف بن الخزرج وقيل هو حليف بني سالم من الأنصار وقال الواقدي ليس بحليف للأنصار ولكنه من أنفسهم قال ابن سعد طلبت اسمه في نسب الأنصار فلم أجده يكنى أبا محمد وقال ابن الكلبي وساق نسبه إلى بلي كما ذكرناه أولا ثم قال وانتسب كعب في الأنصار في بني عمرو بن عوف وتأخر إسلامه ثم أسلم وشهد المشاهد كلها روى عنه ابن عمر وجابر بن عبد الله وعبد الله بن عمرو بن العاص وابن عباس وطارق بن شهاب وأبو وائل وزيد بن وهب وابن أبي ليلى وأولاده إسحاق وعبد الملك ومحمد والربيع أولاد كعب وغيرهم وفيه نزلت ففدية من صيام أو صدقة أو نسك وسكن الكوفة أنبأنا إبراهيم وإسماعيل بإسنادهما إلى أبي عيسى حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان بن عيينة عن أيوب وابن أبي نجيح وحميد الأعرج وعبد الكريم عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة أن النبي صلى الله عليه وسلم مر به وهو بالحديبية قبل أن يدخل مكة وهو محرم يوقد تحت قدر والقمل يتهافت على وجهه فقال أتؤذيك هوامك هذه فقال نعم فقال احلق وأطعم فرقا بين ستة مساكين والفرق ثلاثة آصع أو صم ثلاثة أيام أو انسك نسيكة قال ابن أبي نجيح أو اذبح شاة وتوفي كعب بالمدينة سنة إحدى وخمسين وقيل اثنتين وقيل ثلاث وخمسين وعمره سبع وسبعون وقيل خمس وسبعون سنة أخرجه الثلاثة
(ب د ع * كعب) بن عدي بن حنظلة بن عدي بن عمرو بن ثعلبة بن عدي بن ملكان بن عوف ابن عذرة بن زيد اللات وهو الذي يقال له التنوخي وهو من عداد الحيرة لأن بني ملكان بن عوف حلفاء تنوخ مخرج حديثه عن أهل مصر وكان أحد وفد الحيرة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسلم زمن أبي بكر وكان شريك عمر في الجاهلية قدم الإسكندرية سنة خمس عشرة رسولا لعمر إلى المقوقس وشهد فتح مصر وولده بها روى يزيد بن أبي حبيب عن ناعم بن عبد الله عن كعب بن عدي أنه قال كان أبي أسقف الحيرة فلما بعث محمد صلى الله عليه وسلم قال هل لكم أن يذهب نفر منكم إلى هذا الرجل فتسمعوا منه شيئا من قوله لا يموت فتقولون لو أنا سمعنا من قوله فاختاروا أربعة فبعثوهم فقلت لأبي أنا أنطلق معهم قال ما تصنع قلت أنظر فقدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنا نجلس إليه إذا صلى الصبح فنسمع كلامه والقرآن فلا ينكرنا أحد فلم يلبث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا يسيرا حتى مات فقال الأربعة لو كان أمره حقا لم يمت انطلقوا فقلت لهم كما أنتم حتى تعلموا من يقوم مقامه فينقطع هذا الأمر أو يتم فذهبوا ومكثت أنا لا مسلما ولا نصرانيا فلما بعث أبو بكر جيشا إلى اليمامة ذهبت معهم فلما فرغوا من مسيلمة مررت براهب فرقيت إليه فدارسته فقال لي أنصراني أنت قلت لا قال فيهودي قلت لا فذكرت محمدا فقال نعم هو مكتوب قلت فأرنيه فأخرج سفرا ثم قال ما اسمك قلت كعب ففتح فقرأت فعرفت صفة محمد ونعته فوقع في قلبي الإيمان فآمنت حينئذ وأسلمت ومررت على الحيرة فعيروني ثم توفي أبو بكر فقدمت على عمر فأرسلني إلى المقوقس أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر اختصره
(ب * كعب) * بن عمرو بن خديج أبو زعنة الشاعر ذكره الطبري فيمن شهد بدرا ونذكره في الكنى إن شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر مختصرا
(ب س * كعب) * بن عمرو أبو شريح الخزاعي اختلف في اسمه فقيل خويلد وقيل كعب بن عمر وقال يحيى بن يونس وأبو حاتم البستي وأحمد بن زهير اسم أبي شريح الخزاعي كعب بن عمرو وأورده ابن شاهين وجعفر المستغفري في كعب وهو بكنيته أشهر ونذكره في الكنى إن شاء الله تعالى أتم من هذا أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب د ع * كعب) * بن عمرو بن عباد بن عمرو ابن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن شاردة بن تزيد بن جشم ابن الخزرج الأنصاري الخزرجي السلمي أبو اليسر شهد العقبة وشهد بدرا وهو ابن عشرين سنة وقيل إنه قتل منبه بن الحجاج السهمي وهو الذي أسر العباس بن عبد المطلب يوم بدر وكان قصيرا وهو آخر من مات بالمدينة ممن شهد بدرا مات سنة خمس وخمسين روى عنه ابنه عمار وموسى بن طلحة أنبأنا الشريف أبو المحاسن محمد بن عبد الخالق الجوهري إجازة أنبأنا أبو الفتح أحمد بن محمد بن أحمد الحداد أنبأنا أبو الحسن بن أبي عمر بن الحسن أنبأنا سليمان بن أحمد حدثنا محمد بن النضر الأزدي حدثنا أحمد بن يونس حدثنا أبو الأحوص عن غانم بن سليمان عن عون ابن عبد الله بن عتبة قال كان لأبي اليسر على رجل دين فأتاه يتقاضاه في أهله فقال للجارية قولي ليس هاهنا فسمع صوته فقال اخرج فقد سمعت صوتك فخرج إليه فقال ما حملك على ما صنعت قال العسرة قال الله قال الله قال اذهب فلك ما عليك إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أنظر معسرا أو وضع له كان في ظل الله يوم القيامة أو في كنف الله عز وجل ويرد ذكره في الكنى إن شاء الله تعالى فهو مشهور بكنيته أخرجه الثلاثة
(كعب) * بن عمرو بن عبيد بن الحارث ابن كعب بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري النجاري شهد أحدا والمشاهد بعدها واستشهد يوم اليمامة قاله الغساني عن العدوي
(ب د ع * كعب) * ابن عمرو الهمداني اليامي ويام بطن من همدان وقيل كعب بن عمر والأول أشهر وهو كعب بن عمرو بن جحدب بن معاوية بن سعد بن الحارث بن ذهل بن دؤل ابن جشم بن حاشد بن جشم بن حيوان بن نوف بن همدان وهو حد طلحة بن مصرف سكن الكوفة وله صحبة ومن حديثه ما روى طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ فأمر يده على سالفته أخرجه الثلاثة قال أبو عمر وقد اختلف فيه وهذا أصح ما قيل فيه
(ب س * كعب) بن عمير الغفاري من كبار الصحابة بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة بعد مرة أميرا على السرايا وهو الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذات أطلاح من أرض الشام فأصيبت أصحابه ونجا هو جريحا قتلتهم قضاعة وذلك في السنة الثامنة قاله الدولابي وغيره وقال ابن إسحاق أصيب بها هو وأصحابه أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب د ع * كعب) * بن عياض الأشعري معدود في الشاميين أنبأنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا أبو العلاء الحسن بن سوار حدثنا ليث بن سعد عن معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير ابن نفير عن أبيه عن كعب بن عياض قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن لكل أمة فتنة وفتنة أمتي المال أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر روى عنه جابر ابن عبد الله وقيل روت عنه أم الدرداء
(س * كعب) بن عياض المازني قال أبو موسى أفرده جعفر عن الأشعري روى يحيى بن يونس عن زيد بن الحريش عن يعقوب بن محمد عن كرامة بنت الحسين عن الحارث بن عبد الله بن كعب المازني يذكر عن أبي عياش عن جابر بن عبد الله عن كعب بن عياض قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب أوسط أيام الأضحى عند الجمرة أنبأنا به إسماعيل بن علي وغيره بإسنادهم عن أبي عيسى قال حدثنا أحمد بن منيع حدثنا الحسن بن سوار حدثنا الليث بن سعد عن معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير حدثه عن أبيه عن كعب بن عياض مثله سواء أخرجه أبو موسى ولم يذكر عن جابر أنه مازني وقد قال أبو عمر إن الأشعري روى عنه جابر فربما كانا واحدا ومما يقوي أنهما واحد أن الإسناد في الأشعري هو هذا الإسناد سواء من غير اختلاف والله أعلم
(س * كعب) بن عيينة بن عائشة التميمي له صحبة ورد نيسابور مع عبد الله ابن عامر أورده يحيى يعني ابن منده وقال قاله سلمونة والحاكم أبو عبد الله أخرجه أبو موسى مختصرا
(د ع س * كعب) بن قطبة له ذكر في حديث أبي رزين العقيلي أخرجه ابن منده وأبو نعيم كذا مختصرا وأخرجه أبو موسى وقال أورده الطبراني وأبو عبد الله وأبو نعيم ولم يذكر واحد منهم حديثه وقال أنبأنا بحديثه الحسن بن أحمد أنبأنا أحمد بن عبد الله حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا أحمد بن زهير التستري حدثنا علي بن الحسين بن إشكاب أنبأنا إسحاق الأزرق حدثنا سعيد يعني ابن عبيد عن علي بن ربيعة عن كعب بن قطبة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليس كذب علي ككذب على أحدكم من كذب علي معتمدا فليتبوأ مقعده من النار
(د ع * كعب) * بن مانع وهو كعب الأحبار يكنى أبا إسحاق أدرك عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره كان إسلامه في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه روى أبو إدريس الخولاني عن أبي مسلم الحلبي معلم كعب الخير وكان يلومه على إبطائه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كعب خرجت حتى أتيت ذا قرنات فقال لي أين تأخذ يا كعب قلت أريد هذا النبي صلى الله عليه وسلم فقال والله لئن كان نبيا إنه الآن لتحت التراب فخرجت فإذا أنا براكب فقلت ما الخبر فقال مات محمد وارتدت العرب وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * كعب) بن مالك بن أبي كعب واسم أبي كعب عمرو بن القين بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي الأنصاري الخزرجي السلمي يكنى أبا عبد الله وقيل أبو عبد الرحمن أمه ليلى بنت زيد بن ثعلبة من بني سلمة أيضا شهد العقبة في قول الجميع واختلف في شهوده بدرا والصحيح أنه لم يشهدها ولما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة آخى بينه وبين طلحة بن عبيد الله حين آخى بين المهاجرين والأنصار ولم يتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا في غزوة بدر وتبوك أما بدر فلم يعاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها أحدا تخلف للسرعة وأما تبوك فتخلف عنها لشدة الحر وهو أحد الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وهم كعب بن مالك ومرارة بن ربيعة وهلال بن أمية فأنزل الله عز وجل فيهم وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت الآيات فتاب عليهم والقصة مشهورة ولبس كعب يوم أحد لأمه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت صفراء ولبس النبي صلى الله عليه وسلم لأمته فجرح كعب يوم أحد أحد عشر جراحة وكان من شعراء رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن سيرين كان شعراء النبي صلى الله عليه وسلم حسان ابن ثابت وكعب بن مالك وعبد الله بن رواحة فكان كعب بن مالك يخوفهم الحرب وكان حسان يقبل على الأنساب وكان عبد الله بن رواحة يعيرهم بالكفر قال ابن سيرين فبلغني أن دوسا إنما أسلمت فرقا من قول كعب بن مالك
فقالت دوس انطلقوا فخذوا لأنفسكم لا ينزل بكم ما نزل بثقيف روى عنه أبو جعفر محمد بن علي وعمر بن الحكم بن ثوبان وغيرهما أنبأنا إبراهيم بن محمد وغيره قالوا بإسنادهم عن محمد بن عيسى حدثنا عبد بن حميد حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه قال لم أتخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها حتى كانت تبوك إلا بدرا ولم يعاتب النبي صلى الله عليه وسلم أحدا تخلف عن بدر إنما خرج يريد العير فخرجت قريش معوثين لعيرهم فالتقوا عن غير موعد ولعمري إن أشهر مشاهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس لبدر وما أحب أني كنت شهدتها مكان بيعتي ليلة العقبة حيث توافقنا على الإسلام ثم لم أتخلف بعد عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى كانت غزوة تبوك وهي آخر غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم وآذن النبي صلى الله عليه وسلم الناس بالرحيل فذكر الحديث بطوله قال فانطلقت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو جالس في المسجد وحوله المسلمون وهو يستنير كاستنارة القمر فجلست بين يديه فقال أبشر يا كعب بن مالك بخير يوم أتى عليك منذ يوم ولدتك أمك فقلت يا نبي الله أمن عند الله أم من عندك قال بل من عند الله ثم تلا هؤلاء الآيات لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رؤوف رحيم الحديث أخرجه الثلاثة
(ب د ع * كعب) * بن مرة وقيل مرة بن كعب السلمي البهزي والأول أكثر وقال أبو عمر كعب بن مرة أصح وقال ابن أبي خيثمة هما اثنان سكن الأردن من الشام روى عنه شرحبيل بن الشمط وأبو الأشعث الصنعاني وأبو صالح الخولاني وسالم بن أبي الجعد روى عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد أن شرحبيل ابن الشمط قال يا كعب بن مرة حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم على مضر قال فأتيته فقلت يا رسول الله قد نصرك الله وأعطاك واستجاب لك وإن قومك قد هلكوا فادع الله لهم فقال اللهم اسقنا غيثا مغيثا طبقا غدقا عاجلا غير رائث نافعا غير ضار ولكعب أحاديث مخرجها عن أهل الكوفة يروونها عن شرحبيل بن الشمط عن كعب وأهل الشام يروون تلك الأحاديث أعيانها عن شرحبيل عن عمرو بن عبسة والله أعلم قاله أبو عمر قال وقيل إن كعب ابن مرة مات بالشأم سنة تسع وخمسين أنبأنا يعيش بن صدقة بن علي الفقيه بإسناده إلى أحمد بن شعيب حدثنا أبو كريب عن أبي معاوية حدثنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد أن شرحبيل بن الشمط قال يا كعب بن مرة حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واحذر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورا يوم القيامة أخرجه الثلاثة
(ب د ع * كعب) * بن يسار بن ضبة بن ربيعة بن قزعة بن عبد الله بن مخزوم بن غالب ابن فظيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان العبسي ثم المخزومي شهد فتح مصر واختط بها وولى القضاء قال سعيد بن عفير هو أول قاض استقضى بمصر في الإسلام وكان قاضيا في الجاهلية وقال سعيد بن أبي مريم هو ابن بنت خالد بن سنان العبسي الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم فيه نبي ضيعه قومه وقال حبوة بن شريح عن الضحاك بن شرحبيل الغافقي عن عمار بن سعد التجيبي أن عمر كتب إلى عمرو بن العاص أن يجعل كعب بن ضبة على القضاء فأرسل إليه عمرو فأقرأه كتاب عمر فقال كعب لا والله لا ينجيه الله من الجاهلية وما كان فيه من الهلكة ثم يعود فيها أبدا بعد إذ نجاه الله منها قال فتركه عمرو قال أبو نعيم استقضاء عمر له لا يوجب له صحبة وليس في هذا الحديث دليل على الصحبة للنبي صلى الله عليه وسلم وليس كل من أدرك الجاهلية صحب النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه الثلاثة قلت قال ابن منده وأبو نعيم إنه ولي القضاء وهو أول قاض بمصر وذكرا في الحديث أنه لم يل القضاء وأما أبو عمر فإنه قال أراد عمرو بن العاص أن يستعمله على القضاء فإن عمر كتب إليه في ذلك فأبى فلا تناقض في كلامه
(ب د ع * كعب) * له صحبة قطعت يده يوم اليمامة روى عبد الكريم بن إبراهيم عن حرملة بن يحيى عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة عن زياد بن نافع عن كعب أن صلاة الخوف لكل طائفة ركعة وسجدتان قاله ابن منده وقال أبو نعيم كذا حدث به يعني ابن منده عن عبد الكريم وصوابه ما حدث الحسن بن قتيبة عن حرملة عن ابن وهب عن عمرو عن بكر بن سوادة عن زياد عن أبي موسى الغافقي أن جابر بن عبد الله حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الخوف يوم محارب وثعلبة لكل طائفة ركعة وسجدتين أخرجه الثلاثة
(د ع * كعب) * غير منسوب روى عنه علقمة بن نضلة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من أمير عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولا حتى يكون الله عز وجل برحمه أو يقضي فيه بغير ذلك أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم وقد يروى بعض هذا الكلام عن كعب بن عجرة