أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف القاف/باب القاف والتاء/قتادة
(س * قتادة) الأسدي روى محمد بن إسحاق عن أبان بن صالح عن قتادة الأسدي أسد بني خزيمة قال قلت يا رسول الله عندي ناقة أهديها قال لا تجعلها والها أخرجه أبو موسى
(س * قتادة) بن الأعور بن ساعدة بن عون بن كعب بن شمس بن سعد بن زيد مناة التميمي والد الجون بن قتادة ذكره البغوي في الوحدان وقال قال محمد بن سعد صحب النبي صلى الله عليه وسلم قبل الوفد وكتب له كتابا بالشبكة موضع بالدهناء وقال لا أعلم له حديثا أخرجه أبو موسى
(س * قتادة) الأنصاري أخو عرفطة ذكرناه في ترجمة أخيه أخرجه أبو موسى مختصرا
(ب ع س * قتادة) بن أوفى وقيل قتادة بن أبي أوفى ذكره محمد ابن سعد في الصحابة وقال هو قتادة بن أوفى بن موالة بن عتبة بن ملاوس بن قتادة ابن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي العبشمي وهو والد إياس ابن قتادة ولا يعرف أن قتادة أسند شيئا وابنه إياس الذي حمل الديات بعد موت يزيد بن معاوية لما اقتتلت تميم والأزد بالبصرة وقتلت تميم مسعود بن عمرو سيد الأزد فوداه عشر ديات وهو ابن أخت الأحنف بن قيس وهو القائل
أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
(ب د ع * قتادة) بن عياش أبو هشام الجرشي وقيل الرهاوي روى عنه ابنه هشام أن النبي صلى الله عليه وسلم لما عقد له على قومه أخذت بيده فودعته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل الله التقوى زادك وغفر لك ذنبك ووجهك بالخير حيثما تكون أخرجه الثلاثة
(د ع * قتادة) بن قيس بن حبشي الصدفي له صحبة شهد فتح مصر ولا تعرف له رواية وذكروا له بمصر خطة قاله أبو سعيد بن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * قتادة) الليثي أبو عمير روى الأوزاعي عن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي عن أبيه عن جده قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه مع كل تكبيرة في الصلاة المكتوبة قال ابن شاهين جده قتادة الليثي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم كذا ذكره قال أبو موسى وجد عبد الله بن عبيد هو عمير بن قتادة والحديث به أشبه أخرجه أبو موسى
(ب د ع * قتادة) بن ملحان القيسي من بني قيس بن ثعلبة مسح النبي صلى الله عليه وسلم رأسه ووجهه أنبأنا يحيى بن محمود إذنا بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال حدثنا محمد بن بشار حدثنا إسحاق بن إدريس حدثنا همام حدثنا أنس بن سيرين حدثنا عبد الملك بن قتادة بن ملحان القيسي عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كأن يأمر بصيام أيام الليالي البيض ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة وأنهن كهيئة صيام الدهر ورواه شعبة عن أنس بن سيرين عن عبد الملك بن منهال أو ملحان والصواب ملحان أخرجه الثلاثة
(ب د ع * قتادة) * بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الظفري يكنى أبا عمرو وقيل أبو عمر وقيل أبو عبد الله وهو أخو أبي سعيد الخدري لأمه شهد العقبة وبدرا وأحدا والمشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم وأصيبت عينه يوم بدر وقيل يوم أحد وقيل يوم الخندق قال أبو عمر الأصح والله أعلم أن عين قتادة أصيبت يوم أحد فردها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت أحسن عينيه أنبأنا أبو الربيع سليمان بن أبي البركات محمد بن محمد بن خميس العدل أنبأنا أبي حدثنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن طوق أنبأنا ابن المرجي أنبأنا أبو يعلى أنبأنا أبو عبد الرحمن الأزرقي حدثنا عبد العزيز بن عمران عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبيد عن جده قال أصيبت عين أبي يوم أحد فبزق فيها النبي صلى الله عليه وسلم فكانت أحسن عينيه قال وأخبرنا أبو يعلى حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل عن عاصم بن عمر بن قتادة عن أبيه عن قتادة بن النعمان أنه أصيبت عينه يوم بدر فسالت حدقته على وجنته فأرادوا أن يقطعوها فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا فدعا به فغمز حدقته براحته فكان لا يدري أي عينيه أصيبت وأنبأنا أبو جعفر بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة قال أصيبت عين قتادة يوم أحد حتى وقعت على وجنته فردها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت أحسن عينيه وروى الأصمعي عن أبي معشر المدني قال وفد أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم بديون أهل المدينة إلى عمر بن عبد العزيز رجلا من ولد قتادة بن النعمان فلما قدم عليه قال ممن الرجل فقال
فقال عمر بن عبد العزيز
وكان قتادة من فضلاء الصحابة وكانت معه راية بني ظفر يوم الفتح وروى أبو سلمة عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج ليلة لصلاة العشاء وهاجت الظلمة والسماء وبرقت برقه فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم قتادة بن النعمان فقال قتادة قال نعم يا رسول الله علمت أن شاهد الصلاة الليلة قليل فأحببت أن أشهدها فقال له إذا انصرفت فأتني فلما انصرف أعطاه عرجونا فقال خذ هذا يضئ أمامك عشرا وخلفك عشرا وقتادة هذا هو جد عاصم بن عمر ابن قتادة المحدث النسابة أكثر محمد بن إسحاق الرواية عنه روى أبو قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه أبو سعيد الخدري وغيره أنبأنا إسماعيل ابن علي بن عبيد وإبراهيم بن محمد بن مهران وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى قال حدثنا محمد بن يحيى حدثنا إسحاق بن محمد الهروي حدثنا إسماعيل بن جعفر عن عمارة بن غزية عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن قتادة بن النعمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أحب الله العبد حماه الدنيا كما يظل أحدكم يحمي سقيمه الماء وتوفي قتادة بن النعمان سنة ثلاث وعشرين وهو ابن خمس وستين سنة وصلى عليه عمر بن الخطاب ونزل في قبره أبو سعيد الخدري ومحمد بن مسلمة أخرجه الثلاثة إلا أن أبا نعيم قال سقطت حدقتاه فردهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا لا يصح إنما سقطت إحدى عينيه فردها رسول الله صلى الله عليه وسلم كما ذكرنا والله أعلم
(س * قتادة) * والد يزيد روى حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي بلال المزني أن يزيد بن قتادة حدث أن أباه شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا فمات فأحرزت ميراثه وكان نخلا ثم إن أختي أسلمت فخاصمتني في الميراث إلى عثمان فحدثه عبد الله بن الأرقم أن عمر قضى أن من أسلم على ميراث قبل أن يقسم فله نصيبه فشاركتني أخرجه أبو موسى