انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف العين/باب العين والميم/عمرو

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
عمرو
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 4، الصفحات ٨٣–١٣٦
 

(ب * عمرو) بفتح العين وسكون الميم وآخره واو هو عمرو بن أبي أثاثة بن عبد العزى بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عريج بن عدي ابن كعب كان من مهاجرة الحبشة وأمه النابغة بنت حرملة وهو أخو عمرو بن العاص لأمه وقد تقدم ذكره في عروة بن أثاثة مستوفى أخرجه أبو عمر

(ب د ع عمرو) بن الأحوص بن جعفر بن كلاب الجشمي الكلابي قاله أبو عمرو أما ابن منده وأبو نعيم فلم ينسباه إنما قالا عمرو بن الأحوص الجشمي حديثه عند ابنه سليمان أنبأنا إسماعيل وإبراهيم وغيرهما بإسنادهم عن محمد بن عيسى حدثنا هناد حدثنا أبو الأحوص عن شبيب بن عرقدة عن سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في حجة الوداع أي يوم أحرم ثلاث مرات قالوا يوم الحج الأكبر قال فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا لا يجني جان إلا على نفسه ألا لا يجني والد على ولده ولا مولود على والده ألا إن الشيطان قد أيس أن يعبد في بلادكم ولكن ستكون له طاعة فيما تحقرون من أعمالكم فيرضى به أخرجه الثلاثة

(قلت) قول أبي عمرانه جشمي كلابي لا أعرفه فإنه ليس في نسبه إلى كلاب جشم ولا فيما بعد كلاب أيضا وإنما الأحوص بن جعفر بن كلاب نسب معروف والله أعلم ولعله له حلف في جشم فنسبه إليه

(ب عمرو) بن أحيحة بن الجلاح الأنصاري وقد ذكرنا هذا النسب أخرجه ابن أبي حاتم فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من الصحابة قال وسمع من خزيمة بن ثابت روى عنه عبد الله بن علي بن السائب قال أبو عمر وهذا لا أدري ما هو لأن عمرو بن أحيحة هو أخو عبد المطلب بن هاشم لأمه وذلك أن هاشم بن عبد مناف كانت تحته سلمى بنت زيد من بني عدي بن النجار فمات عنها وخلف عليها بعده أحيحة بن الجلاح فولدت له عمرو بن أحيحة فهو أخو عبد المطلب لأمه هذا قول أهل النسب وإليهم يرجع في مثل هذا ومحال أن يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن خزيمة بن ثابت من كان في السن والزمن الذي وصفت وعساه أن يكون حفيد لعمرو بن أحيحة يسمى عمرا فنسب إلى جده وإلا فما ذكر ابن أبي حاتم وهم لا شك فيه أخرجه أبو عمر

(ب د ع عمرو) بن أخطب أبو زيد الأنصاري وهو مشهور بكنيته يقال إنه من بني الحارث بن الخزرج وقيل ليس من الأوس ولا من الخزرج ونذكره في الكنى مستقصى إن شاء الله تعالى غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوات ومسح رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه ودعا له بالجمال أخبرنا عبد الله بن أبي نصر الخطيب أخبرنا النقيب طراد بن محمد إجازة إن لم يكن سماعا أنبأنا أبو الجيش بن بشران أنبأنا أبو علي بن صفوان أنبأنا عبد الله بن محمد بن عبيد حدثنا أبو خيثمة زهير حدثنا علي بن الحسن بن شقيق أنبأنا حسين بن واقد حدثنا أبو نهيك الأزدي عن عمرو بن أخطب قال استقى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته بإناء فيه شعرة فرفعتها ثم ناولته فقال اللهم جمله قال أبو نهيك فرأيته بعد ثلاث وتسعين وما في رأسه ولحيته شعرة بيضاء ويقال إنه بلغ مائة سنة ونيفا وما في رأسه ولحيته إلا نبذ من شعر أبيض وهو جد عزرة بن ثابت روى عنه أنس بن سيرين وأبو الخليل وعليا ابن أحمر وتميم بن حويص وغيرهم ورأى خاتم النبوة كأنه خيلان سود أخرجه الثلاثة

(ب د ع عمرو) بن أراكة وقيل ابن أبي أراكة سكن البصرة قال محمد بن إسماعيل البخاري عمرو بن أراكة سكن البصرة وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم روى الحسن البصري أن عمرو بن أراكة كان جالسا مع زياد على سريره فأتي بشاهد أراه مال في شهادته فقال له زياد والله لأقطعن لسانك فقال عمرو سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن المثلة ويأمر بالصدقة أخرجه الثلاثة

(س عمرو) بن أبي الأسد ذكره الحسن بن سفيان والبغوي وغيرهما أخبرنا أبو موسى أخبرنا أبو علي أخبرنا أحمد بن عبد الله حدثنا أبو عمرو بن حمدان حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا محمد بن حرب المروزي حدثنا محمد بن بشر العبدي حدثنا عبيد الله بن عمر عن ابن شهاب عن عمرو بن أبي الأسد قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب واحد واضعا طرفيه على عاتقه رواه عياش الدوري وعلي بن حرب وأبو كريب عن محمد بن بشر كذلك وقيل وهم فيه محمد بن بشر والصحيح ما رواه أبو أسامة وغيره عن عبيد الله عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد أخرجه أبو موسى وأخرجه أبو نعيم إلا أنه جعله عمرو بن الأسود وروى له حديث محمد بن بشر ورد عليه كما في هذا الكتاب لا غير

(ب عمرو) بن الأسود بن عامر استشهد يوم اليمامة استدركه ابن الدباغ على أبي عمر مختصرا

(س عمرو) بن الأسود العنسي ذكره ابن أبي عاصم أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا أبو اليمان عن أبي بكر بن أبي مريم عن حكيم بن عمير وضمرة بن حبيب قالا عن عمر بن الخطاب قال من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فلينظر إلى هدي عمرو بن الأسود أخرجه أبو موسى وقال عمرو هذا ليس بصحابي ولكنه روى عن الصحابة والتابعين وذكره أبو القاسم الدمشقي فقال عمرو ويقال عمير بن الأسود أبو عياض ويقال أبو عبد الرحمن العنسي الحمصي قيل أنه سكن داريا كان ممن أدرك الجاهلية روى عن عمر بن الخطاب وعبادة وابن مسعود وغيرهم وذكر قول عمر فيه الذي قدمنا ذكره وأخرجه ابن أبي عاصم في الصحابة العنسي بالنون

(س عمرو) بن الأسود ذكره سعيد القرشي في الصحابة روى شريح بن عبيد الحضرمي عن الحارث بن الحارث عن عمرو بن الأسود وأبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال خيار أئمة قريش خيار أئمة الناس الحديث في فضل قريش أخرجه أبو موسى قلت قد ذكرت هذه التراجم الثلاث ولا أدري أهي واحدة أو أكثر وهل هي التي ذكرها أبو نعيم أو غيرها لأنهما لم يذكرا نسبا ولا شيئا مما يستدل به على أنها واحد أو أكثر وما فيها من الأحاديث فقد يكون للصاحب الواحد عدة أحاديث وقد ذكرتها جميعها كما ذكراها للخروج من عهدتها على أن أبا موسى إمام حافظ ولم يخرجها إلا وقد علم أن كل واحد منهم غير الآخر والله أعلم

(د عمرو) بن أقيش أتي النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه أبو هريرة أنه أتي النبي صلى الله عليه وسلم فسأله أنبأنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإسناده عن أبي داود حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا حماد أنبأنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن عمرو بن أقيش أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان له ثأر في الجاهلية وكره أن يسلم حتى يأخذه فجاء يوم أحد فقال أين بنو عمي قالوا بأحد قال أين فلان قالوا بأحد فلبس لامته وركب فرسه ثم توجه قبلهم فلما رآه المسلمون قالوا إليك عنا يا عمرو قال إني قد آمنت فقاتل حتى جرح فحمل إلى أهله جريحا فجاء سعد بن معاذ فقال لأخته سليه أحمية أم غضبا لهم أم غضبا لله عز وجل فقال غضبا لله ورسوله فمات فدخل الجنة ما صلى لله صلاة أخرجه ابن منده

(ب عمرو) بن أمية بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب القرشي الأسدى وأمه زينب بنت خالد بن عبد مناف ابن كعب بن سعد بن تيم بن مرة قاله الزبير هاجر إلى أرض الحبشة ومات بها أخرجه أبو عمر مختصرا

(ب د ع عمرو) بن أمية بن خويلد بن عبد الله بن اياس ابن عبيد بن ناشرة بن كعب بن جدي بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الضمري يكنى أبا أمية بعثه النبي صلى الله عليه وسلم وحده عينا إلى قريش فحمل خبيب بن عدي من الخشبة التي صلب عليها وأرسله إلى النجاشي وكيلا فعقد له على أم حبيبة بنت أبي سفيان وأسلم قديما وهو من مهاجرة الحبشة ثم هاجر إلى المدينة وأول مشاهدة بئر معونة قاله أبو نعيم وقال أبو عمر إن عمرا شهد بدرا وأحدا مع المشركين وأسلم حين انصرف المشركون من أحد وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعثه في أموره وكان من أنجاد العرب ورجالها نجده وجراءة وكان أول مشاهده بئر معونة وأسرته بنو عامر يومئذ فقال له عامر بن الطفيل إنه كان على أمي نسمة فاذهب فأنت حر عنها وجز ناصيته وأرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي يدعوه إلى الإسلام سنة ست وكتب على يده كتابا فأسلم النجاشي وأمره أن يزوجه أم حبيبة ويرسلها ويرسل من عنده من المسلمين روى عنه أولاده جعفر والفضل وعبد الله وابن أخيه الزبرقان بن عبد الله بن أمية وهو معدود من أهل الحجاز أنبأنا أحمد بن عثمان أنبأنا أبو علي أنبأنا أبو القاسم إسماعيل بن أبي الحسن أنبأنا أبو مسلم محمد بن علي بن مهريز أنبأنا أبو بكر بن زاذان حدثنا مأمون بن هارون ابن طوسي أنبأنا الحسين بن عيسى بن حمدان الطائي حدثنا عبد الصمد ابن عبد الوارث حدثنا إبراهيم بن سعد أنبأنا ابن شهاب عن جعفر بن عمرو بن أمية عن أبيه أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم أكل من كتف عنز ثم دعي إلى الصلاة فصلى ولم يتوضأ وتوفي عمر وآخر أيام معاوية قبل الستين أخرجه الثلاثة جدي بضم الجيم وفتح الدال المهملة وآخره ياء تحتها نقطتان

(س عمرو) بن أمية الدوسي أورده جعفر المستغفري روى زياد البكائي عن محمد بن إسحاق عن الزهري قال قال عمرو بن أمية الدوسي دخلت المسجد الحرام فلقيني رجال من قريش فقالوا إياك أن تلقى محمدا فتسمع مقالته فيخدعك بزخرف كلامه وذكر الحديث أخرجه أبو موسى وقال هذه القصة مشهورة بعمرو بن الطفيل

(س عمرو) جد أبي أمية بن عبد الله روى يعقوب بن محمد المدني عن أبي أمية بن عبد الله بن عمرو عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أطعمني جبريل الهريسة أشد بها ظهري أخرجه أبو موسى

(د ع عمرو) بن أوس الثقفي نزل الطائف قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عنه ابنه عثمان وقيل عن عثمان بن عبد الله بن أوس عن أبيه وقد ذكرناه والصواب عمرو بن أوس روى الوليد بن مسلم عن عبد الله ابن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي عن عثمان بن عمرو بن أوس عن أبيه قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد ثقيف فكان يخرج إلينا من الليل فيحدثنا فأبطأ ذات ليلة فقال طال حزبي فكرهت أن أخرج حتى أفرغ منه أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب عمرو) بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي وزعوراء أخو عبد الأشهل وعمرو هو أخو مالك والحارث ابني أوس شهد أحدا والخندق وما بعدهما من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتل يوم جسر أبي عبيدة أخرجه أبو عمر

(ع س عمرو) بن أبي أويس بن سعد ابن أبي سرح بن الحارث بن حذيفة بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري قتل يوم اليمامة قاله ابن إسحاق أخبرنا به أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق وقال عمرو بن أوس أخرجه أبو عمر وأبو موسى إلا أن أبا موسى قال عمرو بن أوس بن سعد والله أعلم

(ب د ع عمرو) بن الأهتم واسم الأهتم سنان بن سمي بن سنان بن خالد بن منقر بن عبيد بن مقاعس واسمه الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي المنقري وقبل الأهتم واسمه سنان ابن خالد بن سمي وقيل أن قيس بن عاصم ضربه بقوس فهتم فاه فسمي الأهتم وقيل كان مهتوما من سنة وكان سبب ضرب عاصم إياه أن قيسا كان رئيس بني سعد بن زيد مناة ابن تميم يوم الكلاب فوقع بينه وبين الأهتم اختلاف في أمر عبد يغوث بن وقاص بن صلاءة الحارثي حين أسره عصمة التيمي فرفعه إلى الأهتم فضربه قيس فهتم فاه وأم عمرو بنت قذلي بن أعبد ويكنى عمرو أبا ربعي قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وافدا في وجوه قومه من بني تميم سنة تسع فيهم الزبرقان بن بدر وقيس بن عاصم وغيرهما فأسلموا ففخر الزبرقان فقال يا رسول الله أنا سيد بني تميم والمجاب فيهم آخذ لهم بحقوقهم وأمنعهم من الظلم وهذا يعلم ذلك يعني عمرو بن الأهتم فقال عمرو إنه لشديد العارضة مانع لجا؟ مطاع في أدنيه فقال الزبرقان والله لقد كذب يا رسول الله وما منعه من أن يتكلم إلا الحسد فقال عمرو أنا أحسدك فوالله إنك لئيم الخال حديث المال أحمق الولد مبغض في العشيرة والله ما كذبت في الأولى ولقد صدقت في الثانية فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن من البيان لسحرا وقيل إن الوفد كانوا سبعين أو ثمانين فيهم الأقرع بن حابس وهم الذين نادوا رسول الله صلى الله عليه وسلم من وراء الحجرات وخبرهم طويل وبقوا بالمدينة مدة يتعلمون القرآن والدين ثم خرجوا إلى قومهم فأعطاهم النبي صلى الله عليه وسلم وكساهم وقيل إن عمرا كان غلاما فلما أعطاهم النبي صلى الله عليه وسلم قال ما بقي منكم أحد وكان عمرو بن الأهتم في ركابهم فقال قيس بن عاصم وكلاهما منقريان بينهما مشاحنة لم يبق منا أحد إلا غلام حدث في ركابنا وأزرى به فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما أعطاهم فبلغ عمرا قول قيس فقال

ظللت مفترش العلياء تشتمني
عند النبي فلم تصدق ولم تصب
إن تبغضونا فإن الروم أصلكم
والروم لا تملك البغضاء للعرب
فإن سؤددنا عود وسؤددكم
مؤخر عند أصل العجب والذنب

وكان عمرو ممن اتبع سجاح لما ادعت النبوة ثم إنه أسلم وحسن إسلامه وكان خطيبا أديبا يدعى المكحل لجماله وكان شاعرا بليغا محسنا يقال إن شعره كان حللا منشرة وكان شريفا في قومه وهو القائل

ذريني فإن البخل يا أم هاشم
لصالح أخلاق الرجال سروق
لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها
ولكن أخلاق الرجال تضيق

ومن ولده خالد بن صفوان بن عبد الله بن عمرو بن الأهتم أخرجه الثلاثة

(ب د ع عمرو) بن إياس الأنصاري من بني سالم بن عوف قتل يوم أحد شهيدا ولم يذكره ابن إسحاق قاله أبو عمر وهو أخرجه

(ب د ع عمرو) بن إياس بن زيد بن جشم قال ابن إسحاق هو رجل من اليمن حليف الأنصار شهد بدرا وأحدا وقال ابن هشام عمرو بن إياس هذا يقال إنه أخو ربيع بن إياس وردفه ابن إياس قاله أبو عمرو قال ابن منده وأبو نعيم عمرو بن إياس من نبي لوذان حليف لهم قال موسى بن عقبة عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرا من الأنصار عمرو بن إياس حليف لهم أنبأنا عبيد الله بن أحمد ابن علي بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا قال ومن بني لوذان بن غنم عمرو بن إياس حليف لهم من اليمن أخرجه الثلاثة

(عمرو) ابن أيفع بن كرب الناعطي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وهو أخو مالك بن أيفع قاله الطبري وفدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلما ومعهما ابن أخيهما مالك ابن حمرة بن أيفع قاله ابن ماكولا حمرة بالحاء المضمومة المهملة وبالراء

(س عمرو) بن بجاد أبو أنس الأشعري روى عمرو بن عبد السلام بن عمران بن أبي أنس عن خديجة بنت عمران بن أبي أنس عن أبيها عن جدها أبي أنس واسمه عمرو بن بجاد الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسم السحاب عند الله العنان والرعد ملك يزجر السحاب والبرق طرف ملك أخرجه أبو موسى

(د ع عمرو) بن البداح القيسي له ذكر في حديث المشمرخ بن خالد روى علي بن حجر السعدي حدثني أبي عن أبيه أن جده المسمرخ بن خالد قال قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد عبد القيس فكساه النبي صلى الله عليه وسلم بردا وأقطعه ركيا بالبادية قال علي بن حجر فسمعت عجوزا من بني عوف بن سعد تقول هاجر وتركها لابن عم له يقال له عمرو بن بداح وفيه قال الشاعر

وإني لمختار الجهاد وتارك
لعمرو بن بداح كتيب الفوارس

أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين ولا يعرف له إسلام ولا صحبة وإنما ذكر في بيت شعر وذكر البيت المتقدم ذكره

(ع عمرو) بن بعكك أبو السنابل بن بعكك يرد في الكنى مستوفى إن شاء الله تعالى أخرجه أبو نعيم

(ب د ع عمرو) البكالي له صحبة يعد في الشاميين وهو من بني بكال بن دعمي بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن كهلان كذا نسبه خليفة في الصحابة يكنى أبا عثمان روى عنه أبو تميمة الهجيمي قال أبو تميمة قدمت الشام فإذا الناس يطيفون برجل فقلت من هذا فقالوا أفقه من بقي اليوم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هذا عمرو البكالي قال ورأيت أصابعه مقطوعة فقلت ما ليده قالوا أصيبت يوم اليرموك بالشام زمن عمر بن الخطاب ومن حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا كان عليكم أمراء يأمرونكم بالصلاة والزكاة حلت لكم الصلاة خلفهم وحرم عليكم سهم أخرجه الثلاثة إلا أن أبا نعيم قال عمرو بن سفيان البكالي

(س عمرو) بن بكر قال جعفر هو اسم أبي الجعد الضمري من بني ضمرة ابن بكر بن عبد مناة بن كنانة له دار في بني ضمرة بالمدينة كذا سماه ونسبه خليفة وقال أبو حاتم بن حيان اسمه الأدرع وقال أبو عيسى الترمذي لم يعرف البخاري اسم أبي الجعد الضمري وذكره أبو أحمد العسكري في الصحابة فقال هو أبو الجعد بن جنادة بن المرداد بن عبد كعب بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة أخرجه أبو موسى

(ب د ع عمرو) بن بلال بن بليل وقيل عمرو بن عمير أبو ليلى الأنصاري مختلف في اسمه فقيل داود وقيل سفيان وقيل يسار وقيل أوس وقيل بلال ويرد ذكره في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى وفي عمرو بن عمير وشهد أحدا وما بعدها ثم شهد صفين مع علي وقال ابن الكلبي كان من المهاجرين أخرجه الثلاثة

(س عمرو) بن بينا قال جعفر روى عنه ابنه صالح قال لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك أخرجه أبو موسى مختصرا

(ب د ع عمرو) بن تغلب العنبري من عبد القيس وقيل هو من بكر بن وائل وقيل من النمر بن قاسط بن هنب بن أفصى ابن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار وجميع ما ذكر في نسبه يرجع إلى أسد بن ربيعة فهو ربعي على الاختلاف الذي فيه سكن البصرة روى عنه الحسن البصري أنبأنا الخطيب أبو الفضل بن أبي نصر بإسناده إلى أبي داود الطيالسي أنبأنا المبارك بن فضالة عن الحسن بن عمرو بن تغلب قال لقد قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمة ما أحب أن لي بها حمر النعم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم شئ فأعطى قوما ومنع قوما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا نعطي قوما نخشى هلعهم وجزعهم ونكل قوما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الإيمان منهم عمرو بن تغلب وإن من أشراط الساعة أن تكثر التجار ويظهر القلم يعني أن التجار يكثرون لكثرة المال ويكثر الذين يكتبون فإن الكتابة كانت قليلة في العرب وقال قتادة هاجر من بكر بن وائل أربعة رجال رجلان من بني سدوس أسود بن عبد الله من أهل اليمامة وبشير بن الخصاصية وعمرو بن تغلب من النمر بن قاسط وفرات بن حيان من بني عجل وهذا فيه نظر فإن من يكون من النمر لا يكون من بكر إلا أن يكون حليفا ولم يذكر أنه حليف أخرجه الثلاثة

(عمرو) بن تيم البياضي قال ابن القداح شهد أحدا والمشاهد بعدها قال العدوي ولم أر أحدا يعرفه ذكره ابن الدباغ على أبي عمر

(ب د ع عمرو) بن ثابت بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي وهو أخو سلمة بن ثابت وابن عم عياد بن بشر ويعرف عمرو بأصيرم بني عبد الأشهل وهو ابن أخت حذيفة بن اليمان استشهد يوم أحد وهو الذي قيل إنه دخل الجنة ولم يصل صلاة قاله الطبري أنبأنا أبو جعفر أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق حدثني الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد ابن معاذ عن أبي شقيق مولى ابن أبي أحمد عن أبي هريرة أنه كان يقول أخبروني عن رجل دخل الجنة ولم يصل لله عز وجل صلاة فإذا لم يعرفه الناس يقول أصيرم بني عبد الأشهل عمرو بن ثابت بن وقش وذلك أنه كان يأبى الإسلام فلما كان يوم أحد بدا له في الإسلام فأسلم ثم أخذ سيفه فقاتل فأثبتته الجراح فخرج رجال بني عبد الأشهل يتفقدون رجالهم في المعركة فوجدوه في القتلى في آخر رمق فقالوا هذا عمرو فما جاء؟ فسألوه ما جاء بك يا عمرو أحد بأعلى قومك أم رغبة في الإسلام فقال بل رغبة في الإسلام أسلمت وقاتلت حتى أصابني ما ترون فلم يبرحوا حتى مات فذكروه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنه لمن أهل الجنة قال أبو عمر في هذا القول عندي نظر أخرجه الثلاثة قلت نسبه ابن منده فقال عمرو بن ثابت بن وقش بن أصرم بن عبد الأشهل وهذا نسب غير صحيح فإن أصيرم لقب عمرو لا اسم جد له وقد أسقطه أيضا فإنه جعل أصيرم ابن عبد الأشهل وبينهما لو كان نسبا صحيحا زغبة وزعوراء لابد منهما والصواب ما ذكرناه في نسبه وقد أخرج ابن منده ترجمة أخرى فقال عمرو بن أقيش أتي النبي صلى الله عليه وسلم فسأله اختصره ابن منده وأوردنا له الحديث الذي رواه أبو داود السجستاني وهو هذا فإن القصة واحدة

(ب عمرو) بن ثبي قال سيف بن عمر عن رجاله هو أول من أشار على النعمان بن مقرن حين استشار أهل الرأي في مناجزة أهل نهاوند وكان عمرو بن ثبي من أكبر الناس سنا يومئذ أخرجه أبو عمر مختصرا

(ب د ع عمرو) بن ثعلبة الجهني يعد في الحجازيين روى يعقوب بن محمد الزهري عن وهب بن عطاء بن يزيد الجهني عن الوضاح بن سلمة عن أبيه عن عمرو بن ثعلبة الجهني أنه جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيالة فدعاه إلى الإسلام فأسلم ومسح رأسه قال فمضت له مائة سنة وما شاب موضع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه الثلاثة إلا ابن منده قال الجهني الأنصاري وقال وهب بن عطاء بن يزيد بن شبيب بن عمرو بن ثعلبة الجهني

(عمرو) بن ثعلبة الخشني أخو أبي ثعلبة أسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله ابن الدباغ مستدركا على أبي عمر وذكر ابن الكلبي إنه أسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم

(ب د ع عمرو) بن ثعلبة بن وهب بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار أبو حكيم أو حكيمة الأنصاري الخزرجي ثم من بني عدي ابن النجار قال ابن شهاب شهد بدرا أنبأنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا وعمر بن ثعلبة لا عقب له وشهد أحدا أيضا قاله أبو نعيم وأبو عمر وقال ابن منده عمرو بن ثعلبة الأنصاري شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم روى حديثه يعقوب بن محمد الزهري عن وهب بن عطاء عن الوضاح بن سلمة عن أبيه عن عمرو بن ثعلبة الأنصاري وكان قد أتت عليه مائة سنة وما شاب موضع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه الثلاثة قلت قد ذكر ابن منده في ترجمة عمرو بن ثعلبة الجهني التي قبل هذه الترجمة أنه شهد بدرا وعداده في أهل الحجاز وروى بإسناده عن يعقوب بن محمد الزهري عن وهب بن عطاء عن الوضاح عن أبيه عن عمرو بن ثعلبة الجهني قال لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيالة فأسلمت ومسح رأسي الحديث وروى في هذه الترجمة عمرو بن ثعلبة الأنصاري وكان قد أتت عليه مائة سنة وما شاب موضع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم من رأسه هكذا ذكره في الترجمتين والعجب منه أنه جعل ترجمتين وجعل الكلام عليهما واحدا والحالة واحدة والحديث واحدا والإسناد واحدا فأي فرق يكون بينهما حتى يجعلهما اثنين ثم إنه جعل الأول جهنيا أنصاريا وإذا كان أنصاريا كان مسكنه بالمدينة فكيف يلقاه بالسيالة وغيرها وإنما الصحيح الذي ذكره أبو نعيم وأبو عمرو قد نقلنا معني كلامهما والله أعلم حكيمة بضم الحاء وفتح الكاف وآخره هاء

(ب د ع عمرو) الثمالي وقيل اليماني روى حديثه شهر بن حوشب عنه أنه قال بعث معي النبي صلى الله عليه وسلم بهدي تطوعا وقال إن عطب منها شئ فانحره ثم اصبغ نعله من دمه فاضربه على صفحته وخل بينه وبين الناس أخرجه الثلاثة

(س عمرو) بن جابر الجني أوردناه اقتداء بالحافظ أبي موسى وقد ذكر أنه اقتدى بالطبراني وبالجملة فتركه أولى وإنما ذكرناه لأننا شرطنا أننا لا نخل بترجمة أنبأنا موسى إذنا أنبأنا أبو الخير محمد ابن رجاء حدثنا أحمد بن أبي القاسم حدثنا أحمد بن موسى حدثنا أحمد بن عمرو حدثنا عمرو بن علي حدثنا سلم بن قتيبة حدثنا عمرو بن نبهان العنبري حدثنا أبو عيسى سلام حدثنا صفوان بن المعطل السلمي قال خرجنا حجاجا فلما كنا بالمعرج إذ نحن بحية تضطرب فلم تلبث أن ماتت فأخرج لها رجل منا خرقة فلفها فيها ثم حفر لها في الأرض ثم قدمنا مكة فإنا لبالمسجد الحرام إذ وقف علينا شخص فقال أيكم صاحب عمرو بن جابر قلنا ما نعرفه قال أيكم صاحب الجان قالوا هذا قال جزاك الله خيرا أما إنه كان آخر التسعة موتا الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يستمعون القرآن وقال كان بين حيين من الجن قتال مسلمين ومشركين فقتل فإن شئتم عوضناكم يعني عن الخرقة قلنا لا أخرجه أبو موسى وقد أخرجه ابن أبي عاصم عن عمرو بن علي عن سلم بالإسناد

(عمرو) بن جبلة بن وائل بن قيس ذكره ابن الكلبي وأبو عبيد فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو عبيد من ولده سعيد الأبرش الكلبي صاحب هشام بن عبد الملك واسمه سعيد بن الوليد ذكره الغساني

(د ع عمرو) بن جدعان روى سعيد المقبري عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي بن جدعان يا عمرو بن جدعان إذا اشتريت ثوبا فاستجده وإذا اشتريت نعلا فاستجدها وإذا اشتريت دابة فاستفرهها وإذا نكحت امرأة فأحسن إليها أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(س عمرو) بن جراد روى الربيع بن بدر عن أبيه عن عمرو بن جراد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوا سعدا فإنها ستسعد أخرجه أبو موسى

(ب د ع عمرو) بن الجموح بن زيد ابن حرام بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي من بني جشم بن الخزرج شهدا العقبة وبدرا في قول ولم يذكره ابن إسحاق فيهم واستشهد يوم أحد ودفن هو وعبد الله بن عمرو بن حرام والد جابر بن عبد الله في قبر واحد وكانا صهرين متصافيين وروى الشعبي أن نفرا من الأنصار من بني سلمة أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من سيدكم يا بني سلمة فقالوا الجد بن قيس على بخل فيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأي داء أدوى من البخل بل سيدكم الجعد الأبيض عمرو بن الجموح فقال شاعر الأنصار في ذلك

وقال رسول الله والحق قوله
لمن قال منا من تسمون سيدا
فقالوا له جد بن قيس على التي
نبخله فيها وإن كان أسودا
فتى ما تخطى خطوة لدنية
ولا مد في يوم إلى سوأة يدا
فسود عمرو بن الجموح لجوده
وحق لعمرو بالندى أن يسودا
إذا جاءه السؤال أذهب ماله
وقال خذوه إنه عائد غدا

وروى معمر وابن إسحاق عن الزهري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بل سيدكم بشر بن البراء بن معرور وقد ذكرناه في بشر أنبأنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال وكان عمرو بن الجموح سيدا من سادة بني سلمة وشريفا من أشرافهم وكان قد اتخذ في داره صنما من خشب يقال له مناف يعظمه ويطهره فلما أسلم فتيان بني سلمة ابنه معاذ بن عمرو ومعاذ ابن جبل في فتيان منهم كانوا ممن شهد العقبة فكانوا يدخلون بالليل على صنم عمرو فيحملونه فيطرحونه في بعض حفر بني سلمة وفيها عذر الناس منكسا على رأسه فإذا أصبح عمرو قال ويلكم من عدا على آلهتنا هذه الليلة ثم يغدو فيلتمسه فإذا وجده غسله وطيبه ثم يقول والله لو أعلم من يصنع بك هذا لأخزينه فإذا أمسى ونام عمرو عدوا عليه ففعلوا به ذلك فيغدو فيجده فيغسله ويطيبه فلما ألحوا عليه استخرجه فغسله وطيبه ثم جاء بسيفه فعلقه عليه ثم قال إني والله لا أعلم من يصنع بك ذلك فإن كان فيك خير فامتنع هذا السيف معك فلما أمسى عدوا عليه وأخذوا السيف من عنقه ثم أخذوا كلبا ميتا فقرنوه بحبل ثم ألقوه في بئر من آبار بني سلمة فيها عذر الناس وغدا عمرو فلم يجده فخرج يبتغيه حتى وجده مقرونا بكلب فلما رآه أبصر رشده وكلمه من أسلم من قومه فأسلم وحسن إسلامه وقال عمرو حين أسلم وعرف من الله ما عرف وهو يذكر صنمه ذلك وما أبصره من أمره ويشكر الله الذي أنقذه من العمى والضلال

تالله لو كنت إلها لم تكن
أنت وكلب وسط بئر في قرن
أف لمصرعك إلها يستدن
الآن فلنشناك عن سوء الغبن
فالحمد لله العلي ذي المنن
الواهب الرزق وديان الدين
هو الذي أنقذني من قبل أن
أكون في ظلمة قبر مرتهن

وقال ابن الكلبي كان عمرو بن الجموح آخر الأنصار إسلاما ولما ندب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلى بدر أراد الخروج معهم فمنعه بنوه بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم لشدة عرجه فلما كان يوم أحد قال لبنيه منعتموني الخروج إلى بدر فلا تمنعوني الخروج إلى أحد فقالوا إن الله قد عذرك فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن بني يريدون أن يحبسوني عن هذا الوجه والخروج معك فيه ووالله إني لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه في الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أنت فقد عذرك الله ولا جهاد عليك وقال لبنيه لا عليكم أن لا تمنعوه لعل الله أن يرزقه الشهادة فأخذ سلاحه وولى وقال اللهم أرزقني الشهادة ولا تردني إلى أهلي خائبا فلما قتل يوم أحد جاءت زوجه هند بنت عمرو عمة جابر بن عبد الله فحملته وحملت أخاها عبد الله بن عمرو بن حرام فدفنا في قبر واحد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لقد رأيته يطأ في الجنة بعرجته وقيل أن عمرو بن الجموح كان له أربعة بنين يقاتلون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه حمل يوم أحد هو وابنه خلاد على المشركين حين انكشف المسلمون فقتلا جميعا أخرجه الثلاثة

(س عمرو) بن جندب الوادعي أبو عطية أورده علي العسكري وروى بإسناده عن سفيان عن علي بن الأقمر عن أبي عطية الوادعي قال نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى نساء في جنازة فقال ارجعن مأزورات غير مأجورات أخرجه أبو موسى وقال هذا تابعي يروي عن علي وابن مسعود

(س عمرو) الجني قال أبو موسى هو آخر وقال أورده الطبراني وقيل هو ابن طارق وأورده أبو زكريا على جده روى أحمد بن سعيد بن أبي مريم عن عثمان بن صالح عن عمرو الجني قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ سورة النجم فسجد وسجدت معه وقال عثمان بن صالح المصري رأيت عمرو بن طارق الجني فقلت هل رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم وبايعته وأسلمت وصليت خلفه الصبح وقرأ سورة الحج فسجد فيها سجدتين أخرجه أبو موسى فاقتدينا به وتركه أولى ومن العجب أنهم يذكرون الجن في الصحابة ولا يصح باسم أحد منهم نقل ولا يذكرون جبريل وميكائيل وغيرهما من الملائكة الذين وردت أسماؤهم ولا شبهة فيهم

(س عمرو) بن جهم بن عبد شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي أورده جعفر وقال هاجر هو وأخوه خزيمة وأبوهما جهم إلى أرض الحبشة ورجعوا في السفينتين إلى المدينة ورواه عن ابن إسحاق أخرجه أبو موسى أنبأنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة ومن نبي عبد الدار بن قصي جهم بن قيس بن عبد شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف ابن عبد الدار وابنه عمرو بن جهم

(ب س عمرو) بن الحارث بن زهير بن شداد ابن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشي الفهري كان قديم الإسلام بمكة وقيل اسمه عامر يكنى أبا نافع هاجر إلى الحبشة قاله ابن إسحاق والواقدي ولم يذكره ابن عقبة ولا أبو معشر فيمن هاجر إلى الحبشة وذكره موسى بن عقبة في البدريين وقد ذكره ابن إسحاق في البدريين أيضا إلا أنه خالف في بعض نسبه فقال ابن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن أهيب بن ضبة أخرجه أبو عمر وأبو موسى

(ب عمرو) بن الحارث بن أبي ضرار بن عائذ بن مالك بن خزيمة وهو المصطلق بن سعد بن كعب بن عمر والخزاعي المصطلقي أخو جويرية بنت الحارث ابن أبي ضرار زوج النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه أبو وائل وأبو إسحاق السبيعي روى أبو حذيفة عن زهير عن أبي إسحاق السبيعي عن عمرو بن الحارث صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى امرأته قال تالله ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته دينارا ولا درهما ولا أمة ولا عبدا ولا شيئا إلا بلغته البيضاء وسلاحه وأرضا تركها صدقة أخرجه هكذا أبو عمرو نسبه كما سقناه أولا وأما أبو موسى فإنه قال عمرو بن الحارث بن أبي ضرار حسب لم يتجاوز في نسبه هذا قلت وإنما أخرجه أبو موسى ظنا منه أنه غير عمرو بن الحارث بن المصطلق الذي أخرجه ابن منده ويرد ذكره بعد هذه الترجمة إن شاء الله تعالى وأخرج له أبو موسى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أراد أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد وقال فرق العسكري هو علي بين هذا وبين عمرو بن الحارث بن المصطلق وجمع أبو عبد الله بن منده بينهما ولم يذكر ابن منده ولا أبو نعيم هذه الترجمة إنما ذكرا عمرو ابن الحارث بن المصطلق الخزاعي على ما نذكره وقالا فيها أنه أخو جويرية وذكرا له الحديثين اللذين رواهما أبو موسى عن هذا عمرو بن الحارث بن أبي ضرار في تركة النبي صلى الله عليه وسلم وفي قراءة ابن أم عبد ولا شك أن من يجعلهما اثنين فقد وهم وإنما هما واحد وقد أسقط ابن منده وأبو نعيم من نسبه ما بين الحارث وبين المصطلق أما ابن منده فيكون قد نقله من نسخة سقيمة قد سقط منها بعض النسب وتبعه أبو نعيم ولم يمعن النظر ليظهر له وأعجب من ذلك أن أبا نعيم نسب جويرية كما سقنا هذا النسب وجعلها أخت عمرو بن الحارث بن المصطلق وبينهما عدة آباء ولقد ذكر ابن منده في جويرية أعجوبة فإنه اقتصر في نسبها على أبي ضرار ثم قال أصابها رسول الله صلى الله عليه وسلم يو أوطاس فأعتقها وتزوجها في سنة خمس في شعبان وأوطاس كانت بعد الفتح سنة ثمان فيكون النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها قبل أن تسبي والله أعلم

(عمرو) بن الحارث بن كندة بن عمرو بن ثعلبة الأنصاري من القواقل شهد العقبة الثانية قاله ابن إسحاق

(د ع عمرو) ابن الحارث بن المصطلق أخو جويرة أم المؤمنين يعد في الكوفيين قاله ابن منده وأبو نعيم هكذا ورويا عنه أنه قال قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يخلف دينارا الحديث ورويا أيضا عنه في قراءة ابن مسعود أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الوهاب بن عبد الله بن علي الأنصاري وأبو محمد عبد العزيز بن أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي وغيرهما قالوا أنبأنا علي بن الحسن بن هبة الله الحافظ أنبأنا أبو القاسم ابن السمرقندي وأبو عبد الله محمد بن طلحة بن علي بن يوسف الرازي قالا أنبأنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن هزار مرد الصريفني أنبأنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن حبابة أنبأنا أبو القاسم البغوي حدثنا علي بن الجعد أنبأنا زهير عن أبي إسحاق عن عمرو بن الحارث الخزاعي أخي جويرية بنت الحارث قال لا والله ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته دينارا ولا درهما ولا عبدا ولا أمة ولا شيئا إلا بغلته البيضاء وسلاحه وأرضا تركها صدقة أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقد تقدم الكلام عليه في عمرو بن الحارث بن أبي ضرار فليطلب منه

(عمرو) ابن الحارث بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك شهد أحدا هو وأخوه عبد الله بن الحارث ولا عقب لهما حكاه العدوي عن الواقدي

(د ع عمرو) ابن حبيب بن عبد شمس وقيل عمرو بن سمرة الأقطع قاله ابن منده وروى عن عمرو ابن ثعلبة عن أبيه أن عمرو بن سمرة أتي النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني سرقت وذكر الحديث ذكرناه في ثعلبة وقيل عمرو بن أبي حبيب وقيل عمرو بن جندب عداده في الشاميين ذكره الحسن بن سفيان روى صفوان بن عمرو عن أبي رواحة عن عمرو بن حبيب أنه قال لسعيد بن عمرو أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خاب عبد وخسر لم يجعل الله في قلبه رحمة للبشر أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(عمرو) بن الحجاج الزبيدي قال ابن إسحاق كان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وله مقام محمود حين أرادت زبيد الردة فنهاهم عنها وحثهم على التمسك بالإسلام وهو عمرو بن الفحيل قاله ابن الدباغ

(ب د ع عمرو) بن حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي يكنى أبا سعيد رأى النبي صلى الله عليه وسلم وهو أخو سعيد بن حريث ويجتمع هو وخالد بن الوليد وأبو جهل بن هشام في عبد الله سكن الكوفة وابتنى بها دارا وهو أول قرشي اتخذ بالكوفة دارا وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم وكان عمره لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم اثنتي عشرة سنة وقيل حملت به أمه عام بدر ومسح النبي صلى الله عليه وسلم رأسه ودعا له بالبركة في صفقته وبيعه فكسب مالا عظيما وكان من أغنى أهل الكوفة وولي لبني أمية بالكوفة وكانوا يميلون إليه ويثقون به وكان هواه معهم وشهد القادسية وأبلى فيها أنبأنا أبو الفرج بن أبي الرجاء إجارة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم أنبأنا الحسن بن علي أنبأنا الحماني عن النضر أبي عمر الخزاز عن بعض أصحابه عن عمرو بن حريث قال ذهب بي أخي سعيد بن حريث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقسم ذهبا فأعطاني قطعة فقلت لا أجعلها في شئ إلا بورك لي فيه فجعلت آخرها في هذه الدار أنبأنا أبو الفضل الفقيه المخزومي بإسناده عن أبي يعلى أنبأنا محمد بن نمير أنبأنا يحيى بن يمان أنبأنا إسماعيل قال سمعت عمرو بن حريث يقول ذهب بي أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسح رأسي ودعا لي بالرزق ومات سنة خمس وثمانين وولده بالكوفة أخرجه الثلاثة

(عمرو) بن حريث ذكره أبو يعلى الموصلي بعد عمرو ابن حريث المخزومي وقال ذكره أبو خيثمة وروى له حديثين فقال حدثنا أبو خيثمة حدثنا عبد الله بن يزيد قال أبو يعلى وحدثنا ابن الدورقي أحمد حدثنا أبو عبد الرحمن حدثني سعيد بن أيوب حدثني أبو هانئ حدثنا عمرو بن حريث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما خففت عن خادمك من عمله فإن أجره في موازينك قال أبو يعلى حدثنا زهير حدثنا عبد الله بن يزيد حدثنا حياة أخبرني أبو هانئ حميد بن هانئ الخولاني أنه سمع أبا عبد الرحمن الجبلي وعمرو بن حريث وغيرهما يقولون إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنكم ستقدمون على قوم جعد رؤسهم فاستو صوابهم خيرا فإنهم قوة لكم وبلاغ إلى عدوكم بإذن الله يعني قبط مصر ولا شك أن أبا خيثمة وأبا يعلى حيث رأيا هذا يروي عنه المصريون في فضل مصر ظنه غير المخزومي فإن المخزومي سكن الكوفة والله أعلم

(د ع عمرو) ابن خرابة بن نعيم ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم روى نعيم بن مطرف ابن معروف عن أبيه عن جده معروف بن عمر وعن أبيه عمرو بن خرابة أنه ولد أيام النبي وقدم النبي صلى الله عليه وسلم من تبوك وهو مرضع أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب د ع عمرو) بن؟ بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف ابن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم النجاري ومنهم من ينسبه في بني مالك بن جشم بن الخزرج ومنهم من ينسبه في ثعلبة بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك وأمه بني ساعدة يكنى أبا الضحاك وأول مشاهده الخندق واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهل نجران وهم بنو الحارث بن كعب وهو ابن سبع عشرة سنة بعد أن بعث إليهم خالد بن الوليد فأسلموا وكتب لهم كتابا فيه الفرائض والسنن والصدقات والديات أنبأنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو أنبأنا يعقوب بن حميد حدثنا عبد الله بن وهب حدثني عمرو ابن الحارث عن بكر بن سوادة أن زياد بن نعيم حدثه أن عمرو بن حزم قال رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبر فقال انزل لا تؤذي صاحب هذا القبر وتوفي بالمدينة سنة إحدى وخمسين وقيل سنة أربع وخمسين وقيل سنة ثلاث وخمسين وقيل إنه توفي في خلافة عمر بن الخطاب بالمدينة والصحيح إنه توفي بعد الخمسين لأن محمد بن سيرين روى أنه كلم معاوية بكلام شديد لما أراد البيعة ليزيد وروى أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده عمر وانه روى لعمرو بن العاص لما قتل عمار بن ياسر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تقتله الفئة الباغية وروى عنه ابنه محمد والنضر بن عبد الله السلمي وزياد بن نعيم الحضرمي أخرجه الثلاثة

(س عمرو) بن حسان تقدم ذكره في ترجمة سنبر أخرجه أبو موسى مختصرا

(س عمرو) بن أبي حسن الأنصاري أورده سعيد وروى بإسناده عن عمرو بن يحيى بن عمارة عن عمه عن عمرو بن أبي حسن قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ فمضمض واستنشق مرة واحدة أخرجه أبو موسى

(ب عمرو) بن الحكم القضاعي ثم القيني بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم عاملا على بني القين فلما ارتد عمال قضاعة كان عمرو بن الحكم وامرؤ القيس بن الإصبع ممن ثبت على دينه أخرجه أبو عمرو قال لا أعرفه بغير ذلك

(د ع عمرو) بن حماسي الليثي غير محفوظ روى سفيان عن ابن أبي ذئب عن الحارث بن الحكم عن عمرو بن حماس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس للنساء سراة الطريق ورواه وكيع عن ابن أبي ذئب فقال عن الحارث عن الحكم عن عمرو أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم لا تصح له صحبة قال وقيل أبو عمرو بن حماس وهو المشهور

(س عمرو) بن الحمام بن الجموح الأنصاري من بني سلمة تقدم نسبه هو من البكائين الذين نزل فيهم ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون وذلك في غزوة تبوك وكانوا جماعة رواه جعفر بإسناده عن ابن إسحاق وقال جعفر المستغفري يقال إنه استشهد يوم أحد ودفن هو وعبد الله بن عمرو أبو جابر في قبر واحد وسمي قبر الأخوين وكانا متصافيين أخرجه أبو موسى قلت كذا ذكره أبو موسى والذي دفن مع عبد الله إنما هو عمرو بن الجموح وقد تقدم ذكره وهو الصحيح وما عداه فليس بشئ

(س عمرو) بن حمزة بن سنان الأسلمي شهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة ثم استأذن النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجع إلى باديته فأذن له فخرج حتى إذا كانوا بالصوعة على بريد من المدينة على المحجة من المدينة إلى مكة لقي جارية من العرب وضيئة فنزغه الشيطان حتى أصابها ولم يكن أحصن ثم ندم فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فأقام عليه الحد أمر رجلا أن يجلده بين الجلدين بسوط قد لان كذا أورده ابن شاهين أخرجه أبو موسى

(ب د ع عمرو) ابن الحمق ابن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو بن ربيعة الخزاعي هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد الحديبية وقيل بل أسلم عام حجة الوداع والأول أصح صحب النبي صلى الله عليه وسلم وحفظ عنه أحاديث وسكن الكوفة وانتقل إلى مصر قاله أبو نعيم وقال أبو عمر سكن الشام ثم انتقل إلى الكوفة فسكنها والصحيح أنه انتقل من مصر إلى الكوفة روى عنه جبير بن نفير ورفاعة بن شداد القتباني وغيرهما أنبأنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد المؤدب بإسناده إلى أبي زكريا يزيد بن إياس قال حدثنا ابن أبي حفص حدثنا علي بن حرب حدثنا الحكم بن موسى عن يحيى بن حمزة عن إسحاق بن أبي فروة عن يوسف بن سليمان عن جدته ناشرة عن عمرو بن الحمق أنه سقى النبي صلى الله عليه وسلم فقال اللهم متعه بشبابه فمرت عليه ثمانون سنة لا ترى في لحيته شعرة بيضاء وكان ممن سار إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه وهو أحد الأربعة الذين دخلوا عليه الدار فيما ذكروا وصار بعد ذلك من شيعة علي وشهد معه مشاهده كلها الجمل وصفين والنهروان وأعان حجر بن عدي وكان من أصحابه فخاف زيادا فهرب من العراق إلى الموصل واختفى في غار بالقرب منها فأرسل معاوية إلى العامل بالموصل ليحمل عمرا إليه فأرسل العامل على الموصل ليأخذه من الغار الذي كان فيه فوجده ميتا كان قد نهشته حية فمات وكان العامل عبد الرحمن بن؟

الحكم وهو ابن أخت معاوية أنبأنا أبو منصور بن مكارم بإسناده إلى أبي زكريا قال أنبأنا إسماعيل بن إسحاق حدثني علي بن المديني حدثنا سفيان قال سمعت عمارا الذهبي إن شاء الله قال أول رأس حمل في الإسلام رأس عمرو بن الحمق إلى معاوية قال سفيان أرسل معاوية ليؤتي به فلدغ وكأنهم خافوا أن يتهمهم فأتوا برأسه قال أبو زكريا حدثني عبد الله بن المغيرة القرشي عن الحكم بن موسى عن يحيى ابن حمزة عن إسحاق بن أبي فروة عن يوسف بن سليمان عن جدته قالت كان تحت عمرو بن الحمق آمنة بنت الشريد فحبسها معاوية في سجن دمشق زمانا حتى وجه إليها رأس عمرو بن الحمق فألقى في حجرها فارتاعت لذلك ثم وضعته في حجرها ووضعت كفها على جبينه ثم لثمت فاه ثم قالت غيبتموه عني طويلا ثم أهديتموه إلي قتيلا فأهلا بها من هدية غير قالية ولا مقلية وقيل بل كان مريضا لم يطق الحركة وكان معه رفاعة بن شداد فأمره بالنجاء لئلا يؤخذ معه فأخذ رأس عمرو وحمل إلى معاوية بالشام وكان قتله سنة خمسين أنبأنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا عبد الله بن نمير حدثنا عيسى القاري أبو عمر حدثنا السدي عن رفاعة بن شداد القتباني قال دخلت على المختار فألقى إلي وسادة وقال لولا أن أخي جبريل قام من هذه لألقيتها إليك فأردت أن أضرب عنقه فذكرت حديثا حدثنيه عمرو بن الحمق قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما مؤمن أمن مؤمنا على دمه فقتله فأنا من القاتل برئ وقبره مشهور بظاهر الموصل يزار وعليه مشهد كبير ابتدأ بعمارته أبو عبد الله سعيد بن حمدان وهو ابن عم سيف الدولة وناصر الدولة ابني حمدان في شعبان من سنة ست وثلاثين وثلاثمائة وجرى بين السنة والشيعة فتنة بسبب عمارته أخرجه الثلاثة

(ع س عمرو) بن حبة الأنصاري مختلف في اسمه ذكره الطبراني في مسنده هكذا أنبأنا أبو موسى كتابة قال أنبأنا الحبال والكوشيدي قالا أنبأنا ابن بريدة قال أبو موسى وأنبأنا أبو علي أنبأنا أبو نعيم قالا حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا عمر بن حفص السدوسي حدثنا عاصم بن علي حدثنا قيس بن الربيع عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال جاء رجل من الأنصار يقال له عمرو بن حبة وكان يرقي من الحية فقال يا رسول الله إنك نهيت عن الرقى وأنا أرقي من الحية قال فقصها علي فقصها عليه فقال لا بأس بهذه هذه مواثيق قال وجاء رجل من الأنصار كان يرقي من العقرب فقال من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل رواه أبو معاوية وغيره عن الأعمش فقالوا عمرو بن حزم ورواه أبو الزبير عن جابر فقال عمرو بن حزم وهو الصحيح أخرجه أبو نعيم وأبو موسى

(د ع عمرو) بن خارجة بن قيس بن مالك بن عدي ابن عامر بن عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري شهد بدرا قاله ابن إسحاق وغيره أخبرنا عبد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من الأنصار قال ومن بني عدي بن النجار عمرو بن خارجة ابن قيس أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب د ع عمرو) بن خارجة بن المنتفق الأسدي وقيل الأشعري حليف أبي سفيان بن حرب وقيل خارجة بن عمرو والأول أصح يعد في الشاميين روى عنه عبد الرحمن بن غنم الأشعري أنبأنا غير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى قال حدثنا قتيبة حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن عمرو بن خارجة أنه قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى وهو على ناقته وإني لتحت جرانها ولعابها يسيل بين كتفي وإنها لتقصع بجرتها يقول إن الله عز وجل قد أعطى كل ذي حق حقه من الميراث ولا وصية لوارث الولد للفراش وللعاهر الحجر أخرجه الثلاثة

(قلت) وقد روى أبو أحمد العسكري هذا الحديث بإسناده عن عبد الله بن نافع عن عبد الملك ابن قدامة عن أبيه عن خارجة بن عمرو الجمحي ووافقه أبو بكر بن أبي عاصم في أنه جمحي أنبأنا يحيى بن محمود بإسناده عن أبي بكر حدثنا يعقوب حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن مطرح قال يعقوب وحدثنا حاتم عن محمد بن عبيد الله عن قتادة عن شهر بن حوشب عن عمرو بن خارجة الجمحي قال كنت عند جران ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث وأورد أبو أحمد العسكري أيضا فقال عمرو بن خارجة الأنصاري قال وقال بعضهم هو أسدي وروى له في فضل الصلاة

(ب عمرو) مولى خباب روى عنه حديث واحد بإسناد غير مستقيم أخرجه أبو عمر مختصرا

(ب د ع عمرو) بن أبي خزاعة روى مكحول عن عمر وبن أبي خزاعة قال قتل منا قتيل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيناه فقضى لنا أخرجه الثلاثة

(س عمرو) بن خلاس من بني عوف بن عمرو بن عوف ابن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي يقال له مخرج أورده جعفر فيمن شهد بدرا أخرجه أبو موسى مختصرا

(ب عمرو) بن خلف بن عمير بن جدعان القرشي التيمي وهو المهاجر بن قنفد واسم المهاجر عمرو وقنفد اسمه خلف غلب على كل واحد منهما لقبه ويذكر المهاجر في الميم إن شاء الله تعالى بما يغني عن ذكره ههنا لأنه بذلك أشهر أخرجه أبو عمر

(ب ع س عمرو) بن رافع المزني روى عنه هلال بن أبي هلال أنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب بعد الظهر يوم النحر ورديفه علي بن أبي طالب وقد روى عن عمرو بن رافع عن أبيه أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى

(س عمرو) بن ربعي أبو قتادة الأنصاري روى محمد بن سعد عن الواقدي قال قال الهيثم بن عدي اسمه عمرو بن ربعي وقال محمد بن عمر اسمه النعمان ابن ربعي وقال غيرهم الحارث بن ربعي وهو الأشهر أخرجه أبو موسى

(س عمرو) بن ربيعة أورده سعيد في الصحابة روى قيس بن همام عن عمرو بن ربيعة قال وفدت على النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول أدعوكم إلى الله عز وجل وحده الذي إن مسكم ضر كشفه عنكم أخرجه أبو موسى

(ب عمرو) ابن رباب بن مهشم بن سعيد بن سهم القرشي السهمي وقيل اسمه عمير كان من مهاجرة الحبشة وقتل بعين النمر مع خالد بن الوليد أخرجه أبو عمر

(د ع عمرو) بن زائدة ابن الأصم وهو ابن أم مكتوم وقيل عبد الله بن عمرو وقيل عمرو بن قيس بن شريح ابن مالك وأم مكتوم اسمها عاتكة روى أبو إسحاق عن البراء بن عازب قال أول من أتانا مهاجرا مصعب بن عمير ثم قدم ابن أم مكتوم وروى أبو البحتري الطائي عن ابن أم مكتوم قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما ارتفعت الشمس وناس عند الحجرات فقال يا أهل الحجرات سعرت النار وجاءت الفتن كقطع الليل ولو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(س عمرو) بن زرارة الأنصاري روى إبراهيم بن العلاء الحمصي عن الوليد بن مسلم عن الوليد بن سليمان بن أبي السائب عن القاسم عن أبي أمامة قال بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ لحقنا عمرو بن زرارة الأنصاري في حلة إزار ورداء وقد أسبل فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ بحاشية ثوبه ويتواضع لله عز وجل ويقول اللهم عبدك وابن عبدك وابن أمتك حتى سمعها عمرو بن زرارة فالتفت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني حمش الساقين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله قد أحسن كل شئ خلقه يا عمرو بن زرارة إن الله لا يحب المسبلين ورواه ابن قانع عن إسماعيل بن الفضل عن يعقوب بن كعب عن الوليد بن مسلم بإسناده فسماه عمرو بن سعيد أخرجه أبو موسى

(س عمرو) بن زرارة النخعي مذكور في ترجمة أبيه في باب الزاي وهو ممن سيره عثمان بن عفان من أهل الكوفة إلى دمشق وأدرك عصر النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ابنه سعيد والسبيعي أخرجه أبو موسى

(ع س عمرو) أبو زرعة غير منسوب روى منصور ابن أبي مزاحم وسويد بن سعيد عن خالد الزيات عن زرعة عن عمرو عن أبيه وكان رابع أربعة ممن دفن عثمان بن عفان يوم الدار بعد العتمة قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة قال لأصحابه انطلقوا إلى أهل قباء نسلم عليهم فلما أتاهم سلم عليهم فقال يا أهل قباء ائتوني بحجارة من هذه الحرة فجمعت عنده فخط بها قبلتهم رواه أسود بن عامر عن خالد وقال عن زرعة بن عمر ومولى خباب أخرجه أبو نعيم وأبو موسى

(ب عمرو) بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس الأنصاري ذكره ابن عقبة في البدريين أخرجه أبو عمر

(ب د ع عمرو)
بن سالم بن كلثوم الخزاعي قاله أبو عمر وقال هشام بن الكلبي عمرو بن سالم بن حضيرة الشاعر القائل
لا هم إني ناشد محمدا
حلف أبينا وأبيه الا تلدا وأما ابن منده وأبو نعيم فلم ينسباه إنما قالا عمرو بن سالم الخزاعي الكعبي أنبأنا أبو جعفر بن أحمد بن علي بإسناده عن يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال حدثني الزهري عن عروة بن الزبير عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة أنهما حدثاه جميعا أن عمرو بن سالم الخزاعي ركب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما كان من أمر خزاعة وبني بكر بالوتير حتى قدم المدينة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره الخبر وقد قال أبيات شعر فلما قدم علي رسول الله صلى الله عليه وسلم أنشده أبياتا وهي هذه
لا هم إني ناشد محمدا
حلف أبينا وأبيه الا تلدا
كنت لنا أبا وكنا ولدا
ثمت أسلمنا فلم ننزع يدا
فانصر رسول الله نصرا عتدا
وادع عباد الله يأتوا مددا
فيهم رسول الله قد تجردا
ان شيم خسفا وجهه تربدا
في فيلق كالبحر يجري مزبدا
إن قريشا أخلفوك الموعدا
ونقضوا ميثاقك المؤكدا
وزعموا أن لست تدعو أحدا
وهم أذل وأقل عددا
قد جعلوا لي بكداء رصدا
هم بيتونا بالوتير هجدا
فقتلونا ركعا وسجدا

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نصرت يا عمرو بن سالم فما برح حتى مرت عنانة في السماء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذه السحابة لتستهل بنصر بني كعب وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجهاز وكتمهم مخرجه وسأل الله أن يعمي على قريش خبره حتى يبغتهم في بلادهم وسار فكان فتح مكة وقد استقصينا هذه الحادثة في كتابنا الكامل في التاريخ أخرجه الثلاثة

(س عمرو) بن سالم ابن حضيرة بن سالم من بني مليح بن عمر وبن ربيعة كان شاعرا وكان يحمل أحد ألوية بني كعب التي عقدها لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذي يقول يومئذ لا هم إني ناشد محمدا الأبيات قال ابن شاهين أخرجه أبو موسى بهذا اللفظ قلت أخرج أبو موسى هذه الترجمة مستدركا على ابن منده وهذا الذي ذكرناه لفظه ولا وجه لاستدراكه عليه فإن هذا هو المذكور في الترجمة التي قبلها وإنما ابن إسحاق وغيره ذكروا نسبه مختصرا كما ذكره ابن منده وأبو نعيم ولعل أبا موسى لما رأى الأول لم يتعدوا في نسبه سالما ورأى هذا قد رفع نسبه ظنه غيره والذي سقناه عن ابن الكلبي في الترجمة الأولى من نسبه يدل أنهما واحد ولعل من يرى نسبه الذي ساقه أبو عمرو فيه سالم بن كلثوم وفي هذا سالم بن حضيرة فظنهما اثنين وليس كذلك فإنهم اختلفوا في نسبه كما اختلفوا في غيره والبيت الشعر الذي أورده أبو موسى يشهد أنهما واحد ونحن نذكر كلام ابن الكلبي ليعلم أنهما واحد قال فولد مليح بن عمر وبن ربيعة سعدا وغنما ثم قال فمن بني سعد بن مليح عبد الله بن خلف وذكر نسبه وابنه طلحة بن عبد الله وهو طلحة الطلحات وذكر أيضا الأسود بن خلف وعثمان بن خلف ثم قال وعمرو بن سالم بن حضيرة بن سالم الشاعر القائل

لأهم إني ناشد محمدا
حلف أبينا وأبيه الا تلدا

فهل هذا إلا الذي ذكره ابن منده وأبو نعيم والله أعلم

(س عمرو) بن سالم أخرجه أبو موسى وقال هو آخر أورده سعيد وروى عن حزام بن هشام عن أبيه عن عمرو بن سالم قال قلت يا رسول الله إن أنس بن زنيم هجاك فأهدر النبي صلى الله عليه وسلم دمه

(س عمرو) بن سبيع الرهاوي وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة عشر روى هشام بن الكلبي عن عمران بن هزان الرهاوي عن أبيه قال وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن سبيع الرهاوي مسلما فعقد له رسول الله صلى الله عليه وسلم لواء فشهد به صفين مع معاوية وقال لما سار إلى النبي صلى الله عليه وسلم

إليك رسول الله من سرو حمير
أجوب الفيافي سملقا بعد سملق
على ذات ألواح أكلفها السري
تخب برحلي تارة ثم تعنق
فمالك عندي راحة أو تحلحلي
بباب النبي الهاشمي الموفق
عتقت إذا من حلة بعد حلة
وقطع دياميم وهم مؤرق

أخرجه أبو موسى

(ب د ع س عمرو) بن سراقة بن المعتمر بن أنس بن أداة بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي القرشي العدوي قاله أبو نعيم وأبو عمر وقال ابن منده عمرو بن سراقة بن المعتمر الأنصاري وهو أخو عبد الله بن سراقة أنبأنا عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا قال ومن بني عدي بن كعب عمرو بن سراقة وأخوه عبد الله بن سراقة لا عقب له وكذلك قال موسى بن عقبة وقالا أنه شهد أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عنه عامر بن ربيعة أنه قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية ومعنا عمرو بن سراقة وكان رجلا لطيف البطن طويلا فجاع فانثنى فأخذنا صفيحة من حجارة فربطناها على بطنه فمشى معنا فجئنا حيا من أحياء العرب فضيفونا فقال عمرو كنت أحسب الرجلين تحمل البطن وإذا البطن تحمل الرجلين وتوفي عمرو في خلافة عثمان أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده جعله أنصاريا وهو وهم وأخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده وقال هو عدوي حيث جعله ابن منده أنصاريا وهذا استدراك لا وجه له فإن كان يريد يستدرك عليه كل ما وهم فيه يطول عليه ولم يفعله في غير هذا حتى يعذر فيه والله أعلم

(س عمرو) بن سراقة أخرجه أبو موسى وقال هو آخر أورده جعفر وقال قسم له عمر بن الخطاب في وادي القرى حظرا فرق بينهما جعفر ورواه بإسناده عن ابن إسحاق قال أبو موسى وقد أورد الحافظ أبو عبد الله عمرو بن سراقة الأنصاري ولعله أحد هذين قلت قول أبي موسى ولعله أحد هذين غريب فإنه قد نسب الأول إلى بني عدي فبقي أن يكون هذا أنصاريا والله أعلم

(ب د ع عمرو) بن أبي سرح بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشي الفهري يكنى أبا سعيد كان من مهاجرة الحبشة هو وأخوه وهب بن أبي سرح وشهدا جميعا بدرا قاله ابن عقبة وابن إسحاق والكلبي وقال الواقدي وأبو معشر هو معمر بن أبي سرح وقالا شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أنبأنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا قال من بني الحارث بن فهر وعمرو بن أبي سرح بن ربيعة لا عقب له وبهذا الإسناد عن ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة وعمرو بن أبي سرح بن ربيعة بن هلال قيل إنه مات بالمدينة سنة ثلاثين في خلافة عثمان ذكره الطبري أخرجه الثلاثة

(د ع عمرو) بن سعد بن معاذ الأنصاري الأشهلي وهو ابن الذي اهتز عرش الرحمن لموت أبيه رضي الله عنه وهو أبو واقد وكان قد شهد بيعة الرضوان روى عنه ابنه واقد قال لبس رسول الله صلى الله عليه وسلم قباء مزررا بالديباج فجعل الناس ينظرون إليه فقال مناديل سعد في الجنة أفضل من هذا ومن ولده محمد بن الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو ابن سعد بن معاذ كان أحد علماء الأنصار وكان صاحب راية الأنصار مع محمد ابن عبد الله بن الحسن أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(س عمرو) بن سعد وقيل ابن سعد الخير وقيل اسمه عامر بن مسعود ذكره جعفر أخرجه أبو موسى مختصرا

(س عمرو) بن سعد أبو كبشة الأنماري سماه يحيى بن يونس وسعيد القرشي هكذا وقيل اسمه عمرو بن سعيد وهو الأشهر أخرجه أبو موسى

(س عمرو) بن سعدي من بني قريظة نزل من حصن بني قريظة في الليلة التي صبيحتها فتح حصنهم فبات في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أصبح فلما أصبح لم يدر أين هو حتى الساعة ذكره ابن شاهين أخرجه أبو موسى

(د ع عمرو) بن سعواء وقيل شعواء اليافعي شهد فتح مصر يعد في الصحابة روى عنه سليمان بن زياد وأبو معشر الحميري روى ابن لهيعة عن عياش بن عباس القتياني عن أبي معشر الحميري عن عمرو بن شعواء اليافعي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعة لعنتهم وكل نبي مجاب الدعوة الزائد في كتاب الله والمكذب بقدر الله والمستحل حرمة الله والمستحل من عترتي ما حرم الله والتارك لسنتي والمستأثر بالفئ والمتجبر بسلطانه ليعز من أذل الله ويذل من أعز الله عز وجل أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(س عمرو) ابن سعيد بن الأزعر بن زيد بن العطاف الأوسي الأنصاري ذكره جعفر فيمن شهد بدرا أخرجه أبو موسى مختصرا قلت قد وهم أبو موسى في قوله سعيد إنما هو معبد وقد أخرجه هو في عمرو بن معبد وفي عمير بن معبد وقد ذكرناه فيهما والله أعلم

(ب د ع عمرو) بن سعيد بن العاصي بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي وأمه صفية بنت المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم عمه خالد بن الوليد بن المغيرة هاجر الهجرتين إلى الحبشة وإلى المدينة هو وأخوه خالد بن سعيد وقدما معا على النبي صلى الله عليه وسلم وكان إسلام عمرو بعد أخيه خالد بيسير روى الواقدي عن جعفر بن محمد بن خالد عن إبراهيم بن عقبة عن أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص قالت قدم علينا عمي عمرو بن سعيد أرض الحبشة بعد مقدم أبي بيسير فلم يزل هناك حتى حمل في السفينتين مع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقدموا عليه وهو بخيبر سنة سبع فشهد عمرو مع النبي صلى الله عليه وسلم الفتح وحنينا والطائف وتبوك واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على ثمار خيبر ولما أسلم هو وأخوه خالد قال أخوهما أبان بن سعيد بن العاص وكان أبوهما سعيد هلك بالظريبة مال له بالطائف

ألا ليت ميتا بالظريبة شاهدا
لما يفتري في الدين عمرو وخالد
أطاعا بنا أمر النساء وأصبحا
يعينان من أعدائنا من يكايد

وبقي بعد النبي صلى الله عليه وسلم فسار إلى الشام مع الجيوش التي سيرها أبو بكر الصديق فقتل يوم أجنادين شهيدا في خلافة أبي بكر قاله أكثر أهل السير وقال ابن إسحاق قتل عمرو يوم اليرموك ولم يتابع ابن إسحاق على ذلك فقيل إنه استشهد بمرج الصفر وكانت أجنادين ومرج الصفر في جمادى الأولى من سنة ثلاث عشرة ولم يعقب أخرجه الثلاثة

(د ع عمرو) أبو سعيد الأنصاري وكان ممن شهد بدرا روى عنه ابنه سعيد روى وكيع عن سعد بن سعيد التغلبي عن سعيد بن عمرو عن أبيه وكان بدريا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى علي مخلصا من قلبه مرة صلى الله عليه عشرا أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ع عمرو) بن سعيد الهذلي أبو سعيد روى حاتم بن إسماعيل عن عبد الله بن يزيد الهذلي عن سعيد بن عمرو بن سعيد الهذلي عن أبيه وكان شيخا كبيرا قد أدرك الجاهلية الأولى والإسلام قال حضرت مع رجل من قومي صنما بسواع وقد سقنا إليه الذبائح أخرجه أبو نعيم

(د ع عمرو) بن سفيان الثقفي شهد حنينا مع المشركين يعد في الشاميين روى عنه القاسم أبو عبد الرحمن كذا ذكره الحاكم أبو أحمد ثم أسلم بعد حنين روى عنه أنه قال إن المسلمين لما انهزموا يوم حنين لم يبق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا العباس وأبو سفيان بن الحارث فقبض قبضة من التراب فرمى بها في وجوههم فما خيل لنا إلا أن كل شجرة وحجر فارس يطلبنا فأعجرت علي فرسي حتى دخلت الطائف أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب د ع عمرو) بن سفيان بن عبد شمس بن سعد بن قائف بن الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان ابن ثعلبة بن بهثة بن سليم أبو الأعور السلمي وأمه قريبة بنت قيس بن عبد شمس من بني عمرو بن هصيص وهو مشهور بكنيته كان من أعيان أصحاب معاوية وعليه كان مدار الحرب بصفين قال مسلم بن الحجاج أبو الأعور السلمي اسمه عمرو بن سفيان له صحبة وقال ابن أبي حاتم لا صحبة له وقد أدرك الجاهلية وحديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل إنما أخاف على أمتي شحا مطاعا وهوى متبعا وإماما ضالا وكان من أصحاب معاوية قال أبو عمر كذا ذكره ابن أبي حاتم وهو الصواب روى عنه عمرو البكالي ونذكره في الكنى إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة

(د ع عمرو) بن سفيان العوفي وقيل عمرو بن سليمان ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان وقال البخاري هو تابعي لا تعرف له صحبة روى عنه بشر بن عبد الله أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب د ع عمرو) بن سفيان المحاربي سمع النبي صلى الله عليه وسلم يعد في أعراب البصرة قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر يعد في الشاميين روى حديثه أولاده أنبأنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم قال حدثنا جراح بن مخلد القزاز حدثنا روح بن جميل أبو محمد حدثنا يزيد بن الفضل بن عمرو بن سفيان المحاربي عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قومك عن خل الجر فإنه حرام من الله ورسوله ورواه بكر بن سهل عن الجراح بإسناده فقال عمرو بن سفى أخرجه الثلاثة

(د ع عمرو) بن سفيان روى حديثه روح بن عباده عن ابن جريج عن عبد الملك بن عبد الله بن أبي سفيان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تشربوا من السلمة التي في القدح فإن الشيطان يشرب من ذلك أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال ابن منده أراه الأول يعني عمرو بن سفيان الثقفي

(عمرو) بن أبي سلامة بن سعد والد أبي حدرد سلامة بن عمرو الأسلمي أورده جعفر وقال في إسناد حديثه اختلاف روى محمد بن يحيى القطعي عن حجاج عن حماد عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن أبي حدرد الأسلمي عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه وأبا قتادة ومحلم بن جثامة في سرية إلى أضم فلقوا عامر بن الأضبط الأشجعي فحياهم بتحية الإسلام فحمل عليه محلم ابن جثامة وسلبه ما معه فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبروه تنبيه الجر والجرار جمع وهي الاناء المعروف الفخار وأراد بها؟ المدهونة لأنها أسرع الشدة والتخمير؟ بذلك فقال أقتلته بعد ما قال آمنت بالله ونزل القرآن يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا الآية ورواه أبو خالد الأصم عن ابن إسحاق عن أبي قسيط عن القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد عن أبيه ورواه يونس البكالي عن ابن إسحاق عن يزيد بن قسيط عن القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد عن أبيه عبد الله ابن أبي حدرد قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم والله أعلم

(ب د ع عمرو) ابن سلمة بن نفيع وقيل سلمة بن قيس وقيل سلمة بن لأي بن قدامة الجرمي أبو بريد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وكان يؤم قومه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه كان أكثرهم حفظا للقرآن روى حماد بن زيد عن أيوب عن عمرو بن سلمة الجرمي قال أممت قومي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا غلام ابن ست أو سبع سنين وروى حجاج بن منهال عن حماد بن سلمة عن أيوب عن عمرو بن سلمة قال كنت في الوفد الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يؤمكم أقرؤكم وكنت أقرأهم كذا قال حماد بن سلمة أنبأنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث حدثنا قتيبة حدثنا وكيع عن مسعر بن حبيب الجرمي حدثني عمرو بن سلمة عن أبيه أنهم وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أرادوا أن ينصرفوا قالوا يا رسول الله من يؤمنا قال أكثركم جمعا للقرآن أو أخذا للقرآن قال فلم يكن أحد من القوم جمع ما جمعت قال فقدموني وأنا غلام وعلي شملة قال فما شهدت مجمعا من جرم إلا كنت إمامهم وكنت أصلي على جنائزهم إلى يومي هذا قال سليمان رواه يزيد بن هارون عن مسعر بن حبيب عن عمرو بن سلمة قال لما وفد قومي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقل عن أبيه أخرجه الثلاثة سلمة بكسر اللام وبريد بضم الباء الموحدة وفتح الراء المهملة

(عمرو) بن سليم العوفي أورده ابن أبي عاصم في كتاب الآحاد والمثاني أنبأنا يحيى بن أبي الرجاء إذنا بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك حدثنا إسماعيل بن عياش عن قيس بن عبد الله عن عمرو بن سليم العوفي رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال عرضت على الجدود فرأيت جد بني عامر جملا أحمر يأكل من أطراف الشجر ورأيت جد غطفان صخرة خضراء تتفجر منها الينابيع ورأيت جد بني تميم هضبة حمراء لا يقربها من وراءها فقال رجل من القوم أيهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مه عنهم فإنهم عظام الهام ثبت الأقدام أنصار الحق في آخر الزمان فأولت قوله في بني عامر جملا أحمر يتناول من أطراف الشجر أن فيهم تناولا لمعالي الأمور وقوله في غطفان صخرة خضراء تتفجر منها الينابيع أن فيهم شدة وسخاء لشدة الصخرة وفيض الماء

(س عمرو) بن سليم أورده سعيد وقال ليست له صحبة روى عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن عمرو بن سليم الزرقي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل أحدكم مسجدا فليصل ركعتين قبل أن يجلس أخرجه أبو موسى والصحيح ما أنبأنا به أبو إسحاق محمد وغيره بإسنادهم عن أبي عيسى قال حدثنا قتيبة حدثنا مالك عن عامر بن عبد الله عن عمرو بن سليم الزرقي عن أبي قتادة مرسلا فذكره وهو مشهور من حديث أبي قتادة والله أعلم

(عمرو) بن سليمان المزني ذكره ابن قانع وروى بإسناده عن المشمعل بن إياس قال سمعت عمرو ابن إياس قال سمعت عمرو بن سليمان المزني قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول العجوة من الجنة ذكره ابن الدباغ على أبي عمر

(ب ع س عمرو) ابن سمرة بن حبيب بن عبد شمس القرشي العبشمي وهو أخو عبد الرحمن بن سمرة وهو الأقطع روى يزيد بن أبي حبيب عن عبد الرحمن بن ثعلبة الأنصاري عن أبيه أن عمرو بن سمرة أتي النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني سرقت جملا لبني فلان الحديث وقد ذكرناه في ثعلبة وفي عمرو بن حبيب أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى إلا أن أبا عمر قال عمرو بن سمرة مذكور في الصحابة أظنه الذي قطعت يده في السرقة وقال أبو موسى عمرو بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس وقيل عمرو بن حبيب الأقطع أورده أبو زكريا على جده وقد أورده جده إلا أنه قدم حبيبا على سمرة قلت وقد قال أبو عبد الله بن منده عمرو بن حبيب وقيل عمرو بن سمرة الأقطع وذكر حديث السرقة فما لقول أبي زكريا معنى لعله لم يعلم أن هذا ذاك وأما أبو نعيم فإنه أخرج الترجمتين وذكر في الترجمة الأولى عمرو بن حبيب وذكر له أنه قال لسعيد بن عمرو أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خاب وخسر عبد لم يجعل الله في قلبه رحمة للبشر وذكر في هذه الترجمة حديث السرقة فلعله ظنهما اثنين فإن كان علم ذلك من غير كتاب ابن منده فيمكن وأما كلام ابن منده فلا يدل إلا على أنه ظنهما واحدا ولهذا قال عمرو بن حبيب وقيل عمرو بن سمرة الأقطع ونسبه إلى عبد شمس ولا أشك أنهما واحد وأن قول ابن منده عمرو بن حبيب وهم وإنما النسب الصحيح سمرة بن حبيب وهكذا ذكر أهل النسب قال الزبير بن بكار ولد سمرة بن حبيب عمرا وكريزا وأمهما ريطة بنت عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم ابن مرة وعبد الرحمن بن سمرة له صحبة وساق ابن الكلبي نسب عبد الرحمن بن سمرة فقال سمرة بن حبيب وهكذا غيرهما وهكذا ساق ابن منده وأبو نعيم النسب في عبد الرحمن بن سمرة وأما أبو عمر فلم يذكر إلا هذه الترجمة لأنه لم يعبأ بغيرها إن كان وصل إليه وإن لم يكن سمعه فهو أقوى في أنهما واحد

(د ع عمرو) بن سنان الخدري ذكره أبو سعيد الخدري روى أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخدري قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة الخندق فقام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من بني خدرة يقال له عمرو بن سنان فقال يا رسول الله إني حديث عهد بعرس فأذن لي أن أذهب إلى امرأتي في بني سلمة فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث بطوله أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا

(س عمرو) بن سهل بن الحارث بن عروة بن عبد رزاح بن ظفر بن الخزرج ابن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الظفري أبو لبيد صحب النبي صلى الله عليه وسلم واستشهد يوم الجسر وهو الذي برأه الله عز وجل في كتابه العزيز في درع اتهم بها فأنزل الله عز وجل ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا الآية فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال قد برأك الله أخرجه أبو موسى وقال أورده الحافظ أبو زكريا قلت كذا قال كنيته أبو لبيد وهو وهم وإنما هو لبيد ابن سهل وهو الذي قال عنه بنو أبيرق إنه سرق طعام رفاعة بن زيد عم قتادة بن النعمان ودرعه وهم كانوا سرقوه فبرأه الله عز وجل أنبأنا إسماعيل بن علي وغيره قالوا بإسنادهم عن محمد بن عيسى قال أنبأنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني حدثنا محمد بن سلمة حدثنا محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن أبيه عن جده قتادة بن النعمان قال كان أهل بيت منا يقال لهم بنو أبيرق وذكر حديث سرقة طعام رفاعة ودرعه فقال بنو أبيرق ما نرى صاحبكم إلا لبيد بن سهل رجلا منا له صلاح وإسلام فلما سمع لبيد اخترط سيفه الحديث وهو مذكور في كتب التفسير في سورة النساء وقد ذكره جميع من صنف في الصحابة في لبيد وكذلك أهل النسب فلا أدري من أين علم أبو زكريا أن أبا لبيد كنية عمرو ولا شك أنه قد نقله من نسخة سقيمة والله أعلم

(ب د ع عمرو) بن سهل الأنصاري سمع النبي صلى الله عليه وسلم يحث على صلة القرابة روى حديثه حنان بن سدير عن عبد الرحمن ابن الغسيل عنه مرسلا أخرجه الثلاثة مختصرا حنان بفتح الحاء المهملة وبنونين

(ب د ع عمرو) بن شاس بن عبيد بن ثعلبة بن رويبة بن مالك بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي وقيل إنه تميمي من بني مجاشع بن دارم وإنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد بني تميم والأول أصح قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم عمرو بن شأس الأسلمي ولم يذكر غيره من الاختلاف في نسبه له صحبة وشهد الحديبية وكان ذا بأس شديد ونجدة وكان شاعرا جيد الشعر معدود في أهل الحجاز ومن قوله في ابنه عرار وامرأته أم حسان وكانت تبغض عرارا وتؤذيه وتظلمه وكان عمرو ينهاها عن ذلك فلا تسمع فقال في ذلك أبياتا منها

أرادت عرارا بالهوان ومن يرد
عرارا لعمري بالهوان لقد ظلم
فإن كنت منى أو تريدين صحبتي
فكوني له كالشمس ربت به الأدم
وإلا فسيري سير راكب ناقة
تيمم غيثا ليس في سيره أمم
وإن عرارا إن يكن غير واضح
فإني أحب الجون ذا المنكب العمم

وكان عرار أسود وجهد عمرو أن يصلح بين ابنه وامرأته فلم يقدر على ذلك فطلقها ثم ندم فقال

تذكر ذكرى أم حسان فاقشعر
على دبر لما تبين ما ائتمر
تذكرتها وهنا وقد حال دونها
رعان وقيعان بها الماء والشجر
فكنت كذات البر لما تذكرت
لها ربعا حنت لمعهده سحر

وهذا عرار هو الذي أرسله الحجاج مع رأس عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث إلى عبد الملك بن مروان فسأله فوجده أبلغ من الكتاب فقال عبد الملك بن مروان

فإن عرارا إن يكن غير واضح
فإني أحب الجون ذا المنكب العمم

فقال عرار يا أمير المؤمنين أتدري من يخاطبك قال لا قال أنا والله عرار وهذا الشعر لأبي وذكر قصته مع امرأة أبيه وعمرو بن شأس هو القائل

إذا نحن أدلجنا وأنت أمامنا
كفى لطايانا بوجهك هاديا
أليس تريد العيس خفة أذرع
وإن كن حسرى أن تكون أماميا

وهو شعر جيد يفتخر فيه بخندف على قيس وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنبأنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد حدثني أبي عن محمد بن إسحاق عن أبان بن صالح عن الفضل بن معقل بن سنان عن عبد الله بن نيار الأسلمي عن عمرو بن شأس الأسلمي وكان من أصحاب الحديبية قال خرجت مع علي إلى اليمن فجفاني في سفري ذلك حتى وجدت عليه في نفسي فلما قدمت أظهرت شكايته في المسجد فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فدخلت المسجد ذات غداوة ورسول الله صلى الله عليه وسلم في ناس من أصحابه فلما رآني أمدني عينيه يقول حدد إلي النظر حتى إذا جلست قال يا عمرو والله لقد آذيتني قلت أعوذ بالله من أن أوذيك يا رسول الله قال بلى من آذى عليا فقد آذاني أخرجه الثلاثة

(عمرو) بن شبل بن عجلان بن عتاب بن مالك الثقفي شهد بيعة الرضوان تحت الشجرة كانت عنده حبيبة بنت مطعم بن عدي فتزوج عليها بنت مقبل بن خويلد الهذلي ذكره ابن الدباغ مستدركا على أبي عمر

(ع عمرو) بن شراحيل ذكره الطبراني روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال اللهم انصر من نصر عليا اللهم أكرم من أكرم عليا أخرجه أبو نعيم وقال في إسناد حديثه نظر

(ب س عمرو) بن شرحبيل قال أبو عمر له صحبة لا أقف على نسبه وليس هو عمرو بن شرحبيل الهمداني أبو ميسرة صاحب ابن مسعود وقال أبو موسى روى أبو عبد الرحمن النسائي في سننه عن أبي كريب عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي عمار عن عمرو بن شرحبيل عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما تقول في رجل صام الدهر قال وقال أبو زكريا عمرو بن شرحبيل روى عنه أبو عطية الوادعي واسمه مالك بن عامر قاله الأعمش وهذان كأنهما واحد وهو تابعي قيل إنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم أنبأنا عمر بن محمد بن طبرزد أنبأنا أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو طالب بن غيلان أنبأنا أبو بكر الشافعي حدثنا محمد ابن عبد بن عامر حدثنا إبراهيم بن الأشعث حدثنا الفضيل بن عياض عن شقيق عن عمرو بن شرحبيل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء يجئ الرجل آخذ بيد الرجل فيقول يا رب سل هذا لم قتلني قال يقول الله لم قتلته يقول قتلته لتكون العزة لك ويجئ الرجل آخذ بيد الرجل فيقول يا رب سل هذا لم قتلني فيقول الله تعالى لم قتلته فيقول قتلته لتكون العزة لفلان قال فيقول الله تعالى ليس له بؤ بذنبه أخرجه أبو عمر وأبو موسى

(س عمرو) أبو شريح الخزاعي كذا سماه يحيى بن يونس وقال اسمه خويلد بن عمرو وقال غيره أبو شريح الكعبي اسمه خويلد بن عمرو وأبو شريح الخزاعي كعب بن عمرو أخرجه أبو موسى وقال الصحيح أنهما واحد اختلف في اسمه

(ب عمرو) ابن شعبة الثقفي مذكور في الصحابة أخرجه أبو عمر كذا مختصرا وقال لا أعرف له خبرا

(عمرو) بن شعواء اليافعي شهد فتح مصر ذكر في الصحابة وقد تقدم في عمرو بن سعواء بالسين المهملة

(ب د ع عمرو) بن ضليع المحاربي له صحبة روى عنه صخر بن الوليد ذكره البخاري في الصحابة روى سيف بن أهيب قال قال لي أبو الطفيل كان رجل منا يقال له عمرو بن ضليع وكانت له صحبة أخرجه الثلاثة

(ب د ع عمرو) بن الطفيل روى القاسم أبو عبد الرحمن عن أبي أمامة الباهلي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عمرو بن الطفيل من خيبر إلى قومه يستمد هم فقال عمرو قد نشب القتال يا رسول الله تغيبني عنه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما ترضى أن تكون رسول رسول الله قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر عمرو بن الطفيل بن عمرو الدوسي أسلم أبوه ثم أسلم بعده وشهد عمرو مع أبيه اليمامة فقطعت يده يومئذ وقتل باليرموك وقد تقدم إسلام الطفيل في بابه

(س عمرو) بن عم الطفيل بن عمرو بن طريف تقدم نسبه عند الطفيل وشهد عمرو غزو الشام وقتل باليرموك قاله هشام بن الكلبي وقال أبو موسى عمرو أبو الطفيل بن عمرو الدوسي ذكر محمد بن إسحاق أن ابن الطفيل قال لما رجع إلى قومه مسلما أتاه أبوه فقال إليك عني فإني مسلم قال يا بني فديني دينك

(س عمرو) ابن طلق الجني أخرجه أبو موسى وقال أورده الطبراني وقد تقدم ذكره في ترجمة عمرو الجني

(ب س عمرو) بن طلق بن يزيد بن أمية بن كعب بن غنم بن سواد الأنصاري السلمي شهد بدرا في قول أكثرهم ولم يذكره موسى في البدريين أخرجه أبو عمر وأبو موسى وقال أبو موسى وقيل أنه شهد أحدا أيضا أنبأنا عبد الله بن أحمد بن علي بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من بني سلمة وعمرو بن طلق بن زيد أخرجه أبو عمر وأبو موسى

(ب د ع عمرو) ابن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي ابن غالب القرشي السهمي يكنى أبا عبد الله وقيل أبو محمد وأمه النابغة بنت حرملة سبية من بني جلان بن عتيك بن أسلم بن يذكر بن عترة وأخوه لأمه عمرو بن أثاثة العدوي وعقبة بن نافع بن عبد قيس الفهري وسأل رجل عمرو بن العاص عن أمه فقال سلمى بنت حرملة تلقب النابغة من بني عترة أصابتها رماح العرب فبيعت بعكاظ فاشتراها الفاكة بن المغيرة ثم اشتراها منه عبد الله بن جدعان ثم صارت إلى العاص بن وائل فولدت له فأنجبت فإن كان جعل لك شئ فخذه وهو الذي أرسلته قريش إلى النجاشي ليسلم إليهم من عنده من المسلمين جعفر بن أبي طالب ومن معه فلم يفعل وقال له يا عمرو كيف يعزب عنك أمر ابن عمك فوالله إنه لرسول الله حقا قال أنت تقول ذلك قال إي والله فأطعني فخرج من عنده مهاجرا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم عام خيبر وقيل أسلم عند النجاشي وهاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقيل كان إسلامه في صفر سنة ثمان قبل الفتح بستة أشهر وكان قد هم بالانصراف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من عند النجاشي ثم توقف إلى هذا الوقت وقدم على النبي صلى الله عليه وسلم هو وخالد بن الوليد وعثمان بن طلحة العبدري فتقدم خالد وأسلم وبايع ثم تقدم عمرو فأسلم وبايع على أن يغفر له ما كان قبله فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام والهجرة يجب ما قبله ثم بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم أميرا على سرية إلى ذات السلاسل إلى أخوال أبيه العاصي بن وائل وكانت أمه من بلي بن عمرو بن لحاف بن قضاعة يدعوهم إلى الإسلام ويستنفرهم إلى الجهاد فسار في ذلك الجيش وهم ثلاثمائة فلما دخل بلادهم استمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمده أنبأنا أبو جعفر بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحصين التميمي عن غزوة ذات السلاسل من أرض بلي وعذرة قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن العاص يستنفر الأعراب إلى الاسلام وذلك أن أم العاص بن وائل امرأة من بلي فبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم يستألفهم بذلك حتى إذا كان على ماء بأرض جذام يقال له السلاسل وبذلك سميت تلك الغزاة ذات السلاسل فلما كان عليه خاف فبعث إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم يستمده فبعث إليه أبا عبيدة بن الجراح في المهاجرين الأولين فيهم أبو بكر وعمر وقال لأبي عبيدة لا تختلفا فخرج أبو عبيدة حتى إذا قدم عليه قال له عمرو إنما جئت مدد إلى فقال أبو عبيدة لا ولكني أنا على ما أنا عليه وأنت على ما أنت عليه وكان أبو عبيدة رجلا سهلا لينا هينا عليه أمر الدنيا فقال له عمرو بل أنت مدد لي فقال أبو عبيدة يا عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي لا تختلفا وإنك إن عصيتني أطعتك فقال له عمرو فإني أمير عليك قال فدونك فصلى عمرو بالناس واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على عمان فلم يزل عليها إلى أن توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أنبأنا إبراهيم وإسماعيل وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال حدثنا قتيبة حدثنا ابن لهيعة حدثنا مشرح بن هاعان عن عقبة بن عامر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلم الناس وآمن عمرو بن العاص قال وحدثنا أبو عيسى حدثنا إسحاق بن منصور حدثنا أبو أسامة عن نافع بن عمر الجمحي عن ابن أبي مليكة قال قال طلحة بن عبيد الله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن عمرو بن العاص من صالحي قريش ثم إن عمرا سيره أبو بكر أميرا إلى الشام فشهد فتوحه وولي فلسطين لعمر بن الخطاب ثم سيره عمر في جيش إلى مصر فافتتحها ولم يزل واليا عليها إلى أن مات عمر فأمره عليها عثمان أربع سنين أو نحوها ثم عزله عنها واستعمل عبد الله بن سعد بن أبي سرح فاعتزل عمر وبفلسطين وكان يأتي المدينة أحيانا وكان يطعن على عثمان فلما قتل عثمان سار إلى معاوية وعاضده وشهد معه صفين ومقامه فيها مشهور وهو أحد الحكمين والقصة مشهورة ثم سيره معاوية إلى مصر فاستنقذها من يد محمد بن أبي بكر وهو عامل لعلي عليها واستعمله معاوية عليها إلى أن مات سنة ثلاث وأربعين وقيل سنة سبع وأربعين وقيل سنة ثمان وأربعين وقيل سنة إحدى وخمسين والأول أصح وكان يخضب بالسواد وكان من شجعان العرب وأبطالهم ودهاتهم وكان موته بمصر ليلة عيد الفطر فصلى عليه ابنه عبد الله ودفن بالمقطم ثم صلى العيد وولى بعد ابنه ثم عزله معاوية واستعمل بعده أخاه عتبة بن أبي سفيان ولعمرو شعر حسن فمنه ما يخاطب به عمارة بن الوليد عند النجاشي وكان بينهما شر قد ذكرناه في الكامل في التاريخ

إذا المرء لم يترك طعاما يحبه
ولم ينسه قلبا غاويا حيث يمما
قضى وطرا منه وغادر سبة
إذا ذكرت أمثالها تملأ الفما

ولما حضرته الوفاة قال اللهم إنك أمرتني فلم أأتمر وزجرتني فلم أنزجر ووضع يده على موضع؟ وقال اللهم لا قوي فانتصر ولا بري فاعتذر ولا مستكبر بل مستغفر لا إله إلا أنت فلم يزل يرددها حتى مات وروى يزيد بن أبي حبيب إن عبد الرحمن بن شماسة حدثه قال لما حضرت عمرو بن العاص الوفاة بكى فقال ابنه عبد الله لم تبكي أجزعا من الموت قال لا والله ولكن لما بعد الموت فقال له كنت على خير وجعل يذكر صحبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم وفتوحه الشام ومصر فقال عمرو تركت أفضل من ذلك شهادة أن لا إله إلا الله إني كنت على أطباق ثلاث كنت أول شئ كافرا فكنت أشد الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلو مت حينئذ وجبت لي النار فلما بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم كنت أشذ الناس حياء منه فلو مت لقال الناس هنيئا لعمرو أسلم وكان على خير ومات فترجى له الجنة ثم تلبست بالسلطان وأشياء فلا أدري أعلي أم لي فإذا مت فلا تبكين على باكية ولا تتبعني نائحة ولا نار وشدوا علي إزاري فإني مخاصم وشنوا علي التراب فإن جنبي الأيمن ليس بأحق بالتراب من جنبي الأيسر ولا تجعلن في قبري خشبة ولا حجرا وإذا واريتموني فاقعدوا عندي قدر نحر جزور وتقطيعه أستأنس بكم وأنظر ماذا أوامر رسل ربي روى عنه ابنه عبد الله وأبو عثمان النهدي وقبيصة بن ذؤيب وغيرهم أنبأنا أبو الفضل بن أحمد الخطيب أنبأنا أبو محمد السراج أنبأنا أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين أنبأنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي البزار حدثنا محمد بن عثمان هو ابن أبي شيبة حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري حدثنا عبد العزيز بن محمد حدثنا يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم التميمي عن بشر بن سعيد عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص عن عمرو بن العاص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حكم الحاكم فاجتهد فأخطأ فله أجر واحد قال فحدثت بهذا الحديث أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم فقال هكذا حدثني أبو سلمة ابن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وكان عمرو قصيرا

(عمرو) بن عامر بن ربيعة بن هوذة بن ربيعة بن عمرو بن البكاء بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة روت ظميا بنت عبد العزيز بن موله عن أبيها عن جدها موله عن أبي هوذة العرس وعمرو بن عامر بن ربيعة أنهما وفدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلما فأعطاهما مسكنهما من الضيعة ومر ان ذكره ابن الدباغ على أبي عمر

(د ع عمرو) بن عامر بن مالك بن خنساء بن مبذول بن عمرو ابن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي المازني يكنى أبا داود ونسبه محمد ابن يحيى الذهلي وقال شهد بدرا وقال ابن إسحاق اسمه عمير وروي عنه أنه قال إني لأتبع رجلا من المشركين يوم بدر لأضربه به إذ وقع رأسه قبل أن يصل إليه سيفي فعرفت أنه قتله غيري أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(س عمرو) بن عبد الأسد أبو سلمة المخزومي سماه كذلك سعيد وقيل اسمه عبد مناف وقيل عبد الله أخرجه أبو موسى وقد ذكرناه في عبد الله وأما عبد مناف فلعله كان في الجاهلية ونذكره في الكنى إن شاء الله تعالى

(س عمرو) بن عبد الله الأصم تابعي أدرك الجاهلية أخرجه أبو موسى مختصرا

(ب عمرو) بن عبد الله الأنصاري روى عنه أنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل كتف شاة ثم قام فتمضمض وصلى ولم يتوضأ أخرجه أبو عمر وقال لا أعرفه بغير هذا وفيه نظر وضعف البخاري إسناده

(س عمرو) بن عبد الله الشامي قال جعفر قاله البخاري في التاريخ الكبير روى إبراهيم بن أبي عبلة أنه رأى من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عمرو وعمرو بن عبد الله بن أم حرام وواثلة بن الأسقع يلبسون البرانس أخرجه أبو موسى وقال هذا الرجل يكني أبا أبي مختلف في اسمه فقيل عبد الله بن أبي وقيل بن أم حرام امرأة عبادة بن الصامت وقيل غير ذلك تقدم ذكره

(ب س عمرو) بن عبد الله الضبابي من بلحارث بن كعب وفد على النبي صلى الله عليه وسلم مع جماعة من قومه منهم قيس بن الحصين بن قنان ذو الغصة ويزيد بن عبد المدان ويزيد بن المحجل وعبد الله بن قريط وشداد بن عبد الله الغساني ذكره ابن إسحاق أخرجه أبو عمر وأبو موسى

(ب د ع عمرو) بن عبد الله القاري أبو عياض قال خليفة هو من بني غالب بن أثيع بن الهون بن خزيمة بن مدركة من بني القارة وقال أبو عبيدة أثيع بن الهون هو القارة وعمرو هو جد عبيد الله بن عياض يعد في أهل الحجاز روى عمرو بن عياض القاري عن أبيه عن جده عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم مكة وخلف سعدا مريضا حين خرج إلى حنين فلما قدم من الجعرانة معتمرا دخل عليه وهو وجع مغلوب قال يا رسول الله إن لي مالا وذكر حديث الوصية بالثلث أخرجه الثلاثة

(ب عمرو) ابن عبد الله بن أبي قيس العامري من بني عامر بن لؤي قتل يوم الجمل أخرجه أبو عمر مختصرا

(س عمرو) بن عبد الحارث قال يحيى بن يونس هو اسم أبي حازم والد قيس قال جعفر والمشهور أن اسمه عبد عوف بن الحارث أخرجه أبو موسى

(س عمرو) بن عبد عمرو بن نضلة بن عامر بن الحارث بن غبشان قيل هو اسم ذي الشمالين وقال الواقدي اسمه عمرو بن عبد ود وقال ابن إسحاق اسمه عمرو ابن نضلة استشهد يوم بدر قاله ابن إسحاق أخرجه أبو موسى

(ب س عمرو) بن عبد نهم الأسلمي هو الذي كان دليل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحديبية فأخذ به على طريق ثنية الحنظل فانطلق أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وقف عليها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده ما مثل هذه الثنية إلا مثل الباب الذي قال الله عز وجل لبني إسرائيل ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة ولا يجوز هذه الثنية أحد هذه الليلة إلا غفر له أخرجه أبو عمر وأبو موسى

(ب د ع عمرو) بن عبسة بن عامر بن خالد بن غاضرة بن عتاب بن امرئ القيس بن بهثة ابن سليم قاله أبو عمر قال ابن الكلبي وغيره هو عمروس عبسة بن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خالد بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بهثة بن سليم السلمي ومازن بن مالك أمه بجلة بسكون الجيم بنت هناة بن مالك بن فهم الأزدية وإليها ينسب ولدها وممن ينسب عمرو بن عبسة فهو بجلي وهو سلمي ويكنى أبا نجيح وقيل أبو شعيب أسلم قديما أول الإسلام كان يقال هو ربع الإسلام أنبأنا أبو الفرج بن أبي الرجاء الثقفي إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم حدثنا محمد بن مصفى حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا عبد الله بن العلاء قال حدثني أبو سلام الحبشي أنه سمع عمرو بن عبسة السلمي يقول ألقي في روعي أن عبادة الأوثان باطل فسمعني رجل وأنا أتكلم بذلك فقال يا عمرو بمكة رجل يقول كما تقول قال فأقبلت إلى مكة أسأل عنه فأخبرت أنه مختف لا أقدر عليه إلا بالليل يطوف بالبيت فنمت بين الكعبة وأستارها فما علمت إلا بصوته يهلل الله فخرجت إليه فقلت ما أنت فقال رسول الله فقلت وبم أرسلك قال بأن يعبد الله ولا يشرك به شئ وتحقن الدماء وتوصل الأرحام قال قلت ومن معك على هذا قال حر وعبد فقلت ابسط يدك أبايعك فبسط يده فبايعته على الإسلام فلقد رأيتني وإني لربع الإسلام وروي عنه أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم أقيم معك يا رسول الله قال لا ولكن الحق بقومك فإذا سمعت أني قد خرجت فاتبعني قال فلحقت بقومي فمكثت دهرا طويلا منتظرا خبره حتى أتت رفقه من يثرب فسألتهم عن الخبر فقالوا خرج محمد من مكة إلى المدينة قال فارتحلت حتى أتيته فقلت أتعرفني قال نعم أنت الرجل الذي أتيتنا بمكة وكان قدومه المدينة بعد مضي بدر وأحد والخندق ثم قدم المدينة فسكنها ونزل بعد ذلك الشام روى عنه من الصحابة عبد الله بن مسعود وأبو أمامة الباهلي وسهل بن سعد الساعدي ومن التابعين أبو إدريس الخولاني وسليمان بن عامر وكثير بن مرة وعدي بن أرطاة وجبير بن نفير وغيرهم أنبأنا عبد الوهاب بن هبة الله وغيره قالوا أنبأنا أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو طالب ابن غيلان أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن الشافعي أنبأنا إسحاق الحربي أنبأنا عبد الله بن رجاء حدثنا سعيد بن سلمة بن أبي الحسام حدثنا محمد بن المنكدر عن عبد الرحمن بن يزيد أنه سمع عمرو بن عبسة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة ومن رمى سهما في سبيل الله فبلغ العدو أو قصر كان له عدل رقبة ومن أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله تعالى بكل عضو منه عضوا من المعتق من النار أخرجه الثلاثة

(د ع عمرو) بن عبيد الله الحضرمي رأى النبي صلى الله عليه وسلم أنبأنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا مكي بن إبراهيم حدثنا الجعيد بن عبد الرحمن عن الحسن بن عبد الله أن عمرو بن عبيد الله صاحب النبي صلى الله عليه وسلم حدثه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل كتفا ثم قام فتمضمض وصلى ولم يتوضأ أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم لا تصح له رؤية النبي صلى الله عليه وسلم وقال البخاري رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح حديثه وقد تقدم هذا المتن في عمرو بن عبد الله الأنصاري ولعله قد كان حضرميا وحلفه في الأنصار والله أعلم

(د ع عمرو) بن عتبة بن نوفل يعد في أهل الحجاز ذكره محمد بن إسماعيل البخاري عن بشر بن الحكم روت عاتكة بنت أبي وقاص أخت سعد قالت دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة فجئته في نسوة ثمان ومعي ابناي فقلت يا رسول الله هذان ابنا عمك وأنا خالتك فأخذ ابني عمرو بن عتبة بن نوفل وكان أصغرهما فوضعه في حجره أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب س عمرو) بن عثمان بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب القرشي التيمي أمه هند بنت البياع بن عبديا لبل بن عنزة بن سعد بن ليث بن بكر كان من مهاجرة الحبشة ورجع في السفينتين ثم قتل بالقادسية مع سعد بن أبي وقاص سنة خمس عشرة في خلافة عمر بن الخطاب وليس له عقب أخرجه أبو عمر وأبو موسى

(ع س عمرو) العجلاني أورده أبو زكريا مستدركا على جده وقد أخرجه جده أخرجه أبو نعيم وأبو موسى روى عبد الرحمن بن عمرو العجلاني عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن تستقبل القبلة بغائط أو بول ويرد الكلام في عمرو بن أبي عمرو إن شاء الله تعالى

(ع س عمرو) بن عطية أورده الطبراني في الصحابة وروى بإسناده عن ابن لهيعة عن سليمان بن عبد الرحمن عن القاسم بن عبد الرحمن عن عمرو بن عطية قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الأرض ستفتح عليكم وتكفون المؤنة فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى

(د ع عمرو) أبو عطية السعدي روى عنه ابنه عطية أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تسأل الناس شيئا ومال الله مسؤول ومنطى فال فكلمني بلغة قومي أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(س عمرو) ابن عقبة ذكره سعيد في الصحابة وروى بإسناده عن مكحول أن عمرو بن عقبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صار يوما في سبيل الله بعد من النار مسيرة عام قال سعيد أراه عمرو بن عنبسة وقال جعفر المستغفري عمرو بن عقبة بن نيار الأنصاري شهد بدرا يكنى أبا سعيد أخرجه أبو موسى

(س عمرو) بن أبي عقرب أورده سعيد والمستغفري روى شبابة عن خالد بن أبي عثمان عن سليط وأيوب ابني عبد الله بن بشار كلاهما عن عمرو بن أبي عقرب أنهما سمعاه يقول والله ما أصبت من عملي الذي بعثني إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ثوبين معقدين كسوتهما مولاي كيسان كذا رواه شبابة ورواه حرمي بن حفص عن خالد عن أيوب عن عمرو عن عتاب بن أسيد وهو أصح أخرجه أبو موسى

(س عمرو) بن عقيس كان له رئيا في الجاهلية وكان يمنعه من الإسلام حتى أخذه كذا أورده سعيد وروى له حديثا وإنما هو ابن أقش وقيل وقش وقيل ابن ثابت ابن وقش أخرجه أبو موسى مختصرا

(ب د ع عمرو) بن أبي عمرو العجلاني أبو عبد الرحمن وقيل أبو عبد الله حديثه عند ابنه عبد الرحمن روى عبد الله بن نافع عن أبيه أن عبد الرحمن بن عمرو العجلاني حدث ابن عمر عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن تستقبل القبلة بالغائط والبول ورواه جماعة عن أيوب عن نافع قال سمعت رجلا يحدث ابن عمر عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه ورواه عاصم بن هلال عن أيوب عن نافع عن ابن عمر والأول أصح أخرجه الثلاثة قلت قد أخرج أبو نعيم هذه الترجمة وعاد أخرجها فقال عمرو العجلاني ولم ينسبه وروى عنه هذا الحديث بهذا الإسناد فلا أعلم لم جعلهما اثنين وهما واحد وقد وافقنا الحافظ أبو موسى فقال عمرو العجلاني استدركه أبو زكريا يا على جده وقد أخرجه جده يعني هذا والحق معه والله أعلم

(ب س عمرو) بن أبي عمرو بن شداد الفهري من بني ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك القرشي الفهري يكنى أبا شداد شهد بدرا قاله الواقدي وقال شهدها وهو ابن اثنتين وثلاثين سنة ومات سنة ست وثلاثين في خلافة علي قاله جعفر المستغفري وقال سعيد عن الواقدي أنه قتل يوم الجمل مع علي أخرجه أبو موسى وأبو عمر وقال أبو موسى وقيل عمرو بن أبي عمير قال أبو الزبير قلت لجابر بن عبد الله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يزني الزاني وهو مؤمن فقال لم أسمعه ولكن أخبرني عمرو بن أبي عمير أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم

(د ع عمرو) بي أبي عمرو المزني أبو رافع روى عنه ابنه رافع روى هلال بن عامر عن رافع بن عمرو المزني قال إني يوم حجة الوادع خماسي أو سداسي فأخذ أبي بيدي حتى انتهينا إلى النبي صلى الله عليه وسلم بمنى يوم النحر فرأيت رجلا يخطب على بغلة شهباء فقلت لأبي من هذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فدنوت حتى أخذت بساقه ثم مسحتها حتى أدخلت كفي في ما بين أخمص قدميه والنعل فكأني أجد بردها على كفي رواه محمد بن حميد عن علي بن مجاهد عن هلال ابن أبي هلال عن أبيه عن رافع مثله أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب د ع عمرو) ابن عمير اختلف في اسمه فقيل عمرو بن عمير وقيل عمير بن عمرو وقيل عامر بن عمير وقيل عمارة بن عمير وقيل عمرو بن بلال وقيل عمرو الأنصاري هذا كلام أبي عمر وقال هذا الاختلاف كله في حديث واحد وهو ما رواه حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي يزيد المديني عن عمرو بن عمير قال تغيب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام لا يخرج إلا إلى صلاة مكتوبة ثم يدخل فخشينا أن يكون قد حدث أمر فسألناه فقال لم يحدث إلا خير إن ربي عز وجل وعدني أن يدخل من أمتي الجنة سبعين ألفا بغير حساب وإني سألته في هذه الأيام المزيد فوجدت ربي ماجدا كريما فأعطاني بكل واحد من السبعين ألفا سبعين ألفا قال قلت يا رب فإن لم يبلغ عدد أمتي هذا قال نكملهم من الأعراب رواه يحيى السحليني عن الضحاك بن نبراس عن ثابت عن أبي يزيد عن عمرو بن حزم نحوه ورواه سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أبي يزيد عن عمر بن عمير أو عامر بن عمير ورواه عثمان بن مطر عن ثابت عن أبي يزيد عن عمارة بن عمير وذكره ابن إسحاق فيمن بايع بالعقبة فقال وعمرو ابن عمير بن عدي بن نابي بن عمرو بن سواء بن غنم بن كعب بن سلمة أخرجه الثلاثة

(ب س عمرو) بن غنمة بن عدي بن نابي بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي ثم السلمي شهد بدرا والعقبة وهو أخو ثعلبة بن غنمة وهو أحد البكائين الذين نزلت فيهم آية ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع الآية أخرجه أبو عمر وأبو موسى

(ب د ع عمرو) بن عوف الأنصاري حليف بني عامر بن لؤي شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أنبأنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا وعمرو بن عوف مولى سهيل بن عمرو هكذا جعله ابن إسحاق مولى وجعله غيره حليفا وقيل إنه سكن المدينة ولا عقب له روى عنه المسور بن مخرمة حديثا واحدا أنبأنا إسماعيل وإبراهيم وغيرهما بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي حدثنا سويد بن نصر حدثنا عبد الله بن معمر ويونس عن الزهري أن عروة أخبره أن المسور بن مخرمة أخبره أن عمرو بن عوف وهو حليف بني عامر بن لؤي وكان شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث أبا عبيدة بن الجراح فقدم بمال من البحرين فسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة فوافوا صلاة الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تعرضوا له فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآهم ثم قال أظنكم سمعتم أن أبا عبيدة قدم بشئ قالوا أجل قال فأبشروا وأملوا ما يسركم فوالله ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من قبلكم فتتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم أخرجه الثلاثة

(ب د ع عمرو) بن عوف بن زيد بن مليحة وقيل ملحة ابن عمرو بن بكر بن أفرك بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة بن إلياس بن؟

أبو عبد الله المزني كان قديم الإسلام يقال إنه قدم مع النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ويقال أن أول مشاهدة الخندق وكان أحد البكائين في غزوة تبوك له منزل بالمدينة ولا يعلم حي من العرب لهم مجلس بالمدينة غير مزينة وهو جد كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف حديثه عند أولاده روى القعنبي عن كثير بن عبد الله بن عمرو ابن عوف عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهر علينا السلاح فليس منا وروى إسماعيل بن أبي أقيش عن كثير عن أبيه عن جده عمرو المزني قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة فصلى نحو بيت المقدس سبعة عشر شهرا أنبأنا إبراهيم بن محمد وغير واحد بإسنادهم عن محمد بن عيسى حدثنا مسلم بن عمرو حدثنا عبد الله بن نافع عن كثير بن عبد الله هو ابن عمرو بن عوف بن زيد بن مليحة عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم كبر في العيدين في الأولى سبعا وفي الآخرة خمسا قبل القراءة ومات بالمدينة آخر أيام معاوية أخرجه الثلاثة

(عمرو) بن عوف بن يربوع بن وهب بن جراد بايع تحت الشجرة قاله ابن الكلبي وذكره ابن الدباغ

(ب د ع عمرو) بن غزية ابن عمرو بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم المازني شهد العقبة ثم شهد بدرا وهو والد الحجاج بن عمرو ابن غزية وإخوته وهم الحارث وعبد الرحمن وزيد و؟ أكبرهم الحارث له صحبة واختلف في صحبة الحجاج ولم تصح لغيرهما من ولده صحبة قاله أبو عمر وروى أبو صالح عن ابن عباس في قوله تعالى أقم الصلاة طرفي النهار قال نزلت في عمرو بن غزية الأنصاري وكان يبيع التمر فأتته امرأة تبتاع منه تمرا فأعجبته فقال إن في البيت تمرا أجود من هذا فانطلقي معي أعطك منه فانطلقت معه فلما دخلت البيت وثب عليها فلم يترك شيئا مما يصنع الرجل بالمرأة إلا قد فعله إلا أنه لم يجامعها وقذف شهوته وندم على صنيعه ثم اغتسل وأتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن ذلك فقال ما أدري ما أرد عليك فحضرت العصر فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى العصر فلما فرغ من صلاته نزل عليه جبريل عليه السلام بتوبته فقال أقم الصلاة طرفي النهار الآية أخرجه الثلاثة

(س عمرو) بن غنم بن مازن بن قيس بن أبي صعصعة الخزرجي أورده جعفر فيمن شهد بدرا وذكره أيضا فيمن نزل فيه قوله تعالى تولوا وأعينهم تفيض من الدمع الآية أخرجه أبو موسى

(ب د ع عمرو بن) غيلان بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قسي وهو ثقيف بن منبه الثقفي حديثه عند أهل الشام يكنى أبا عبد الله مختلف في صحبته ولأبيه غيلان صحبة روى عنه أبو عبيد الله بن مشكم أنبأنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم حدثنا أبو بكر حدثنا معلى بن منصور حدثنا صدقة بن خالد عن يزيد بن أبي مريم الدمشقي عن أبي عبيد الله مسلم بن مشكم عن عمرو بن غيلان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم من آمن بي وصدقني وعلم أن ما جئت به الحق من عندك فأقل ماله وولده وحبب إليه لقائك وعجل له القصاص ومن لم يؤمن بي ولم يصدقني ولم يعلم أن ما جئت به الحق فأكثر ماله وولده وأطل عمره وكان ابنه عبد الله بن عمرو من أعيان رجال معاوية ولاه البصرة بعد موت زياد وبعد أن عزل سمرة بن جندب فأقام بها شهورا وعزله واستعمل عليها عبيد الله بن زياد أخرجه الثلاثة

(د ع عمرو) أبو فراس الليثي روى أبو يحيى التيمي عن سفيان بن وهب عن أبي الطفيل أن رجلا من بني ليث يقال له فراس بن عمر وأصابه صداع شديد فذهب به أبوه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكا إليه فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فراسا فأخذ بجلدة ما بين عينيه فجبذها فذهب عنه الصداع ثم إن فراسا هم بالخروج على علي بن أبي طالب رضي الله عنه مع أهل حروراء فأخذه أبوه فأوثقه وحبسه حتى أحدث التوبة بعد ذلك أخرجه ابن منده وأبو نعيم إلا أن ابن منده قال في الإسناد سفيان بن وهب وإنما هو سيف بن وهب والله أعلم

(ب د ع عمرو) بن الفعواء بن عبيد بن عمرو بن مازن بن عدي بن عمرو بن ربيعة الخزاعي أخو علقمة وقيل ابن أبي الفعواء أنبأنا عبد الوهاب بن علي بن سكينة بإسناده إلى سليمان بن الأشعث قال حدثنا محمد بن يحيى بن فارس حدثنا نوح بن يزيد بن سيار المؤدب حدثنا إبراهيم بن سعد حدثني ابن إسحاق عن عيسى بن معمر عن عبد الله بن عمرو بن الفعواء الخزاعي عن أبيه أنه قال دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أراد أن يبعثني بمال إلى أبي سفيان يقسمه في قريش بمكة بعد الفتح فقال التمس صاحبا فجاء عمرو بن أمية الضمري فقال بلغني أنك تريد الخروج وتلتمس صاحبا قلت أجل قال فأنا لك صاحب فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت قد وجدت فقال من فقلت عمرو بن أمية فقال إذا هبطت بلاد قومه فاحذره فإنه قد قال القائل أخوك البكري ولا تأمنه أخرجه الثلاثة

(عمرو) بن القاري استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على غنائم حنين وهو من القارة ويقال لولد مسعود بن عامر بن ربيعة بنو القاري وهم بالمدينة حلفاء بني زهرة قاله هشام بن الكلبي

(ب د ع عمرو) بن قرة لقي النبي صلى الله عليه وسلم روى عبد الرزاق عن بشر بن نمير عن مكحول عن يزيد بن عبد الله عن صفوان بن أمية قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء عمرو بن قرة فقال يا رسول الله إن الله كتب علي الشقوة فلا أراني أرزق إلا من دفي بكفي فأذن لي في الغناء من غير فاحشة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا آذن لك ولا كرامة ولا نعمة كذبت يا عدو الله لقد رزقك الله حلالا طيبا فاخترت ما حرم الله عليك لو كنت تقدمت إليك لنكلت بك أخرجه الثلاثة

(س عمرو) بن قيس بن أخت الأشج العبدي وهو أول من أسلم من ربيعة وذلك أن الأشج بعثه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعلم له علمه فلما لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلم وأتى الأشج فأخبره أخباره فأسلم الأشج وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكره جعفر أخرجه أبو موسى

(عمرو) بن قيس بن جدي بن عدي بن مالك بن سالم بن عوف الأنصاري الخزرجي شهد بدرا قاله يونس وسلمة عن ابن إسحاق

(ب عمرو) بن قيس بن زائدة بن الأصم واسم الأصم جندب بن هرم بن رواحة ابن حجر بن عدي بن معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري وهو ابن. أم مكتوم الأعمى المؤذن وأمه أم مكتوم اسمها عاتكة بنت عبد الله بن عنكثة ابن عامر بن مخزوم وهو ابن خال خديجة بنت خويلد فإن أم خديجة رضي الله عنها فاطمة بنت زائدة بن الأصم وهي أخت قيس وقد اختلف في اسمه فقيل عبد الله وقيل عمرو وهو الأكثر قاله مصعب والزبير هاجر إلى المدينة بعد مصعب ابن عمير وقيل قدمها بعد بدر بيسير واستخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة ثلاث عشرة مرة في غزواته منها غزوة الأبواء وبواط وذو العسيرة وخروجه إلى جهينة في طلب كرز بن جابر وفي غزوة السويق وغطفان وأحد وحمراء الأسد ونجران وذات الرقاع واستخلفه حين سار إلى بدر ثم رد إليها أبا لبابة واستخلفه عليها واستخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرا أيضا في مسيره إلى حجة الوداع وشهد فتح القادسية ومعه اللواء وقتل بالقادسية شهيدا وقال الواقدي رجع من القادسية إلى المدينة فمات ولم يسمع له بذكر بعد عمر قال أبو عمرو أما قول قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم استعمل ابن أم مكتوم على المدينة مرتين فلم يبلغه ما بلغ غيره والله أعلم أخرجه أبو عمر هكذا وقد أخرجه ابن منده وأبو نعيم فقال عمرو بن زائدة فأسقطا قيسا وهو هذا فهو متفق عليه

(ب د ع عمرو) بن قيس بن زيد بن سواد بن مالك بن غنم الأنصاري النجاري يكنى أبا عمرو وأبا الحكم شهد بدرا في قول أبي معشر والواقدي وعبد الله بن محمد بن عمارة ولا خلاف بينهم أنه قتل يوم أحد شهيدا أنبأنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق فيمن قتل يوم أحد من بني النجار ثم من بني سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار عمرو بن قيس وابنه قيس وكذلك نسبه ابن الكلبي وجعله بدريا يقال إنه قتله نوفل بن معاوية الديلي واختلف في شهود أبيه قيس بدرا كالاختلاف في ابنه أخرجه الثلاثة إلا أن أبا نعيم قال عمرو بن قيس بن سواد فأسقط زيدا وأما ابن منده فقال عمرو بن قيس النجاري والله أعلم

(ب عمرو) بن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار قتل يوم أحد شهيدا أخرجه أبو عمر مختصرا

(ب د ع عمرو) بن كعب اليمامي وقيل كعب بن عمرو جد طلحة بن مصرف روى ليث بن أبي سليم عن طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فمسح رأسه هكذا مرة واحدة حتى بلغ القذال أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر قال يقال إنه جد طلحة بن مصرف قال وقال بعض أصحاب الحديث إن جد طلحة بن مصرف صخر بن عمرو وقال غيره كعب بن عمرو

(د ع عمرو) بن مازن من بني خنساء بن مبذول الأنصاري شهد بدرا قاله ابن منده عن ابن إسحاق قال أبو نعيم وهذا وهم لأن عمرو بن غنم جد خنساء الذي ينسب إليه بنو خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم هكذا قاله ابن إسحاق سقط من كتابه شئ فقد رأى أن عمرا شهد بدرا ولم يذكر ابن إسحاق إنه شهد بدرا من بني خنساء إلا رجلان أحدهما أبو داود المازني واسمه عمرو بن عامر بن مالك بن خنساء والآخر سراقة بن عمرو بن عطية بن خنساء وإذا نظر في نسخة صحيحة تبين له وهمه وكان بين عمرو بن مازن وبين الإسلام أكثر من مائة سنة فعده في الصحابة وكثر به كتابه أخرجه ابن منده وأبو نعيم قلت الذي ذكره ابن منده عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا عمرو بن مازن صحيح فإن يونس بن بكير روى عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من بني خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار أبو داود عمير بن عامر بن مالك وعمرو بن مازن وسراقة بن عمرو بن عطية ثلاثة نفر هذه رواية يونس وعليها معول ابن منده وإنما غير يونس منهم البكائي وسلمة لم يذكروا في روايتهم عمرو بن مازن فلا مطعن على ابن منده وأما أبو نعيم فإنما ينقل عن ابن إسحاق رواية إبراهيم ابن سعد عنه وليس هذا في روايته وأصحاب ابن إسحاق يختلفون عليه كثيرا

(ع س عمرو) بن مالك الأشجعي ذكره بن أبي شيبة وغيره في الصحابة أنبأنا أبو موسى كتابة أنبأنا أبو علي أنبأنا أبو نعيم حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة حدثنا أحمد بن عبد الرحمن حدثنا أبو الوليد بن مسلم عن ابن لهيعة عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله بن معمر عن عمرو بن مالك الأشجعي قال قلت يا رسول الله أوصني فإني أتخوف أن لا أراك بعد يومي هذا قال عليك بجبل الخمر قلت وما جبل الخمر قال أرص المحشر وإياك وسرية النفل فإنهم إن لقوا فروا وإن غنموا غلوا أخرجه أبو نعيم وأبو موسى

(ب س عمرو) أبو مالك الأشعري سماه كذلك يحيى بن يونس وسعيد وقيل اسمه الحارث بن مالك وقيل عمرو ابن عاصم روى عنه عطاء بن يسار وغيره نذكره في الكنى إن شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر وأبو موسى

(س عمرو) بن مالك الأوسي المعروف بالرواسي كذا ذكره ابن شاهين روى مكي بن إبراهيم عن موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب عن عمرو بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ حرفا من القرآن كتب له حسنة أو قال عشر حسنات لا أقول ألم ذلك الكتاب حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف أخرجه أبو موسى وقال هذا خطأ وصوابه عوف بن مالك وهو الذي يقال له عمرو بن مالك وأبي بن مالك وقد أخرج ابن منده هذا فقال عمرو بن مالك ويقال مالك بن عمرو ويقال أبي وقد تقدم في الهمزة

(د ع عمرو) ابن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الجعفري ملاعب الأسنة ذكره ابن منده وأبو نعيم هكذا وروياه عن أبي أحمد الزبيري عن مسعر بن خشرم بن حسان أن عمرو بن مالك ملاعب الأسنة بعث إلى النبي صلى الله عليه وسلم يلتمس دواء رواه جماعة عن مسعر بن خشرم عن مالك بن ملاعب الأسنة وهو الصحيح أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب ع س عمرو) بن مالك بن قيس ابن بجيد بن رواس واسمه الحارث بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الرواسي كوفي وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع أبيه مالك روى وكيع بن الجراح عن أبيه عن شيخ يقال له طارق عن عمرو بن مالك قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله ارض عني فأعرض عني ثلاثا قال قلت والله يا رسول الله إن الرب ليرضى فيرضى فارض عني قال فرضي عني وقد روى عن عمرو بن مالك الرواسي عن أبيه أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى وقد أخرج أبو موسى أيضا عمرو بن مالك الأوسي الرواسي في الترجمة التي قبل هذه وأخرج هذه أيضا ولا أعلم أهما اثنان أم واحد إلا أن الحديث واحد ولم يخرجهما إلا وقد علم أنهما اثنان والله أعلم

(ب د ع س عمرو) بن محص بن حدثان بن قيس بن مرة بن كثير بن غنم بن تنبيه الخمر بوزن جبل هو؟ الملتف وفسر بأنه؟ ببيت المقدس؟ شجره كذا في النهاية دودان بن أسد بن خزيمة أخو عكاشة بن محصن شهد أحدا قال ابن إسحاق ثم تتابع المهاجرون يقدمون أرسالا فكان بنو غنم بن دودان أهل إسلام قد أوعبوا إلى المدينة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم عمرو بن محصن أخرجه الثلاثة واستدركه أبو موسى على ابن منده وروى بإسناده عن ابن أبي عمرة عن عمرو بن محصن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقتراب الساعة كثرة المطر وقلة النبات وكثرة القراء وقلة الفقهاء وكثرة الأمراء وقلة الأمناء وهذا استدراك لا وجه له فإن ابن منده قد أخرجه

(س عمرو) بن محمد بن مسلمة الأنصاري نذكر نسبه عند أبيه إن شاء الله تعالى صحب النبي صلى الله عليه وسلم وشهد فتح مكة والمشاهد بعدها قاله ابن شاهين عن عبد الله بن أبي داود أخرجه أبو موسى مختصرا

(د ع عمرو) بن مخزوم الغاضري أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ودخل حدود أصفهان وأرجان أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه وله ذكر وليست له رواية ويقال إنه أخذ دليلا على مأرب فلما شق عليه الصعود قال لدليله ما أردت فسمي مأرت أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(د ع عمرو) بن مرداس السلمي تقدم نسبه عند ذكر أخيه العباس بن مرداس ذكر في جملة المؤلفة قلوبهم روى محمد ابن مروان عن محمد بن السائب عن أبي صالح عن ابن عباس قال كانت المؤلفة قلوبهم خمسة عشر رجلا منهم أبو سفيان بن حرب والأقرع بن حابس وعيينة بن حصن الفزاري وسهيل بن عمرو العامري والحارث بن هشام المخزومي وحويطب بن عبد العزى من بني عامر بن لؤي وسهيل بن عمرو الجهني وأبو السنابل بن بعكك وحكيم بن حزام من بني أسد بن عبد العزى ومالك بن عوف النضري وصفوان بن أمية وعبد الرحمن بن يربوع من بني مالك وجد بن قيس السهمي وعمرو بن مرداس السلمي والعلاء بن الحارث الثقفي أعطى كل واحد منهم مائة بعير وأعطي يربوع وحويطب خمسين خمسين في حديث طويل أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين من حديث صالح بن عبد الله عن محمد بن مروان عن محمد بن السائب عن أبي صالح عن ابن عباس ووهم في ثلاثة أسامي فقال عمرو بن مرداس وهو العباس بن مرداس وقال سهيل بن عمرو الجهني وقال جد بن قيس السهمي وهو خالد فإن جد بن قيس من الأنصار ولو أصلحه لكان خيرا له

(ب د ع عمرو) بن مرة بن عبس بن مالك بن الحارث بن مازن بن سعد ابن مالك بن رفاعة بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة الجهني ثم أحد بني غطفان ويقال الأسدي ويقال الأزدي والأول أكثر يكنى أبا مريم وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال آمنت بكل ما جئت به من حلال وحرام وإن أرغم ذلك كثيرا من الأقوام وكان إسلامه قديما وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر المشاهد وسكن الشام روى عنه عيسى بن طلحة وسبرة بن معبد ومضرس بن عثمان وغيرهم أنبأنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن علي بن الحكم حدثني أبو حسن أن عمرو بن مرة قال لمعاوية يا معاوية إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من إمام أو وال يغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلة والمسكنة إلا أغلق الله عز وجل أبواب السماء دون حاجته وخلته ومسكنته قال فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس وكان عمرو بن مرة يجالس معاذ بن جبل ويتعلم منه القرآن وسنن الإسلام فقال في ذلك

اني شرعت الآن في حوض التقى
وخرجت من عقد الحياة سليما
ولبست أثواب الحليم فأصبحت
أم الغواية من هواي عقيما

وهي أكثر من هذا أخرجه الثلاثة

(ب س عمرو) بن المسبح بن كعب بن طريف ابن عصر بن غنم بن جارية بن ثوب بن معن بن عتود بن عنبر بن سلامان بن ثعل الطائي الثعلي منسوب إلى ثعل بن عمرو بن الغوث بن طئ كان أرمى العرب عاش مائة وخمسين سنة وأدرك النبي صلى الله عليه وسلم ووفد إليه وأسلم وإياه عني امرؤ القيس بقوله رب رام من بني ثعل مخرج كفيه من ستره أخرجه أبو عمر وأبو موسى وقال أبو موسى ليس يدري أقبض قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أو بعده قال ذلك القتبي في المعارف أخرجه ابن شاهين عن ابن الكلبي عصر بفتح العين والصاد وثوب بضم الثاء المثلثة وفتح الواو ومسبح بضم الميم وفتح السين وكسر الباء الموحدة

(س عمرو) بن مسلم الخزاعي كذا أورده ابن شاهين وروى حديث يزيد ابن عمرو بن مسلم عن أبيه عن جده أخرجه أبو موسى وقال الحديث على هذا لمسلم لا لعمرو

(ب د ع عمرو) بن مطرف بن عمرو وقيل مطرف بن علقمة الأنصاري من بني عمرو بن مبذول استشهد يوم أحد أنبأنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من استشهد يوم أحد ومن بني عمرو بن مبذول وعمرو بن مطرف بن عمرو هكذا نسبه يونس وسلمة عن ابن إسحاق ونسبه زياد بن عبد الله البكائي عنه فقال عمرو بن مطرف بن علقمة وروى موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن استشهد يوم أحد من بني عوف بن عمرو عمرو بن مطرف ابن علقمة مثل البكائي أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر عمرو بن مطرف أو مطرف ابن عمرو بن علقمة بن ثقف الأنصاري قتل يوم أحد شهيدا

(س عمرو) ابن مطعم قيل أورده ابن أبي عاصم في كتاب الآحاد والمثاني أنبأنا محمد بن عمر بن أبي عيسى كتابة قال حدثنا الحسن بن أحمد حدثنا عبد الرحمن بن محمد حدثنا أبو بكر القباب حدثنا أحمد بن عمرو حدثنا سلمة عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عمرو بن محمد بن عمرو بن مطعم أن أباه أخبره عن جده أنه بينما هو يسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مقفله من حنين علقه الأعراب يسألونه فاضطروه إلى سمرة فاستلبت رداءه وهو على راحلته فوقف فقال ردوا علي ردائي أتخشون علي البخل فلو كان عدد العضاه نعما لقسمتها بينكم ثم لا تجدوني بخيلا ولا كذابا ولا جبانا كذا أورده ابن أبي علي محيلا به على ابن أبي عاصم ورواه غير واحد عن الزهري فيهم معمر عن عمرو بن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه أن جبيرا أباه أخبره وهو الصحيح وكذلك رواه الزبيري عن عبد الرزاق أخرجه أبو موسى

(ب د ع عمرو) بن معاذ بن النعمان الأنصاري الأشهلي أخو سعد بن معاذ تقدم نسبه عند ذكر أخيه وشهد معه بدرا وقتل يوم أحد شهيدا قتله ضرار بن الخطاب ولا عقب له أخرجه الثلاثة

(ب س عمرو) بن سعيد بن الأزعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الضبيعي شهد بدرا ويقال فيه عمرو وعمير والأول أكثر أنبأنا عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من بني ضبيعة بن زيد وعمرو بن معبد أخرجه أبو عمر وأبو موسى

(ب د ع عمرو) بن معدي كرب بن عبد الله بن عمرو بن حصم بن عمرو بن زبيد الأصغر وهو منبه بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن منبه بن؟ الأكبر بن الحارث ابن صعب بن سعد العشيرة بن مذحج الزبيدي المذحجي أبو ثور كذا نسبه أبو عمر وقال هشام الكلبي عصم بدل حصم قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد مراد لأنه كان قد فارق قومه سعد العشيرة ونزل في مراد ووفد معهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم معهم وقيل إن عمر أقدم في وفد زبيد قومه والله أعلم وكان إسلامه سنة تسع وقال الواقدي سنة عشر ولما أسلموا عادوا إلى بلادهم فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم ارتد مع الأسود العنسي فسار إليه خالد بن سعيد بن العاص فقاتله فضربه خالد على عاتقه فانهزم وأخذ خالد سيفه الصمصامة فلما رأى عمرو قدوم الإمداد من أبي بكر رضي الله عنه إلى اليمن عاد إلى الإسلام ودخل على المهاجر ابن أبي أمية بغير أمان فأوثقه وسيره إلى أبي بكر فقال له أبو بكر أما تستحي كل يوم مهزوم أو مأسور لو نصرت هذا الدين لرفعك الله قال لا جرم لأقبلن ولا أعود فأطلقه ورجع إلى قومه ثم عاد إلى المدينة فسيره أبو بكر إلى الشام فشهد اليرموك ثم سيره عمر إلى سعد بن أبي وقاص بالعراق وكتب إلى سعدان يصدر عن مشورته في الحرب وشهد القادسية وله فيها بلاء حسن وقتل يوم القادسية وقيل بل مات عطشا يومئذ وقيل بل مات سنة إحدى وعشرين بعد أن شهد وقعة نهاوند مع النعمان بن مقرن فمات بقرية من قرى نهاوند يقال لها روذة فقال بعض شعرائهم يرثيه.

لقد غادر الركبان يوم تحملوا
بروذة شخصا لا جبانا ولا غمرا
فقل لزبيد بل لمذحج كلها
رزئتم أبا ثور قريعكم عمرا

روى عنه شراحيل بن القعقاع أنه قال علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم التلبية لبيك اللهم لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك فقال عمرو لقد رأيتنا منذ قريب ونحن إذا حججنا في الجاهلية نقول

لبيك تعظيما إليك عذرا
هذي زبيد قد أتتك قسرا
تعدو بها مضمرات شزرا
يقطعن خبتا وجبالا وعرا

قد تركوا الأوثان خلفوا صفرا

قال فنحن والحمد لله نقول كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عن الشافعي رحمه الله قال وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه وخالد بن سعيد بن العاص إلى اليمن وقال إذا اجتمعتما فعلي الأمير وإذا افترقتما فكل واحد منكما أمير فاجتمعا وبلغ عمرو بن معدي كرب مكانهما فأقبل في جماعة من قومه فلما دنا منهما قال دعوني حتى آتي هؤلاء القوم فأني لم أسم لا حد قط إلا هابني فلما دنا منهما نادى أنا أبو ثور أنا عمرو بن معدي كرب فابتدره علي وخالد وكل واحد منهما يقول لصاحبه خلني وإياه ويفديه بأبيه وأمه فقال عمرو إذ سمع قولهما العرب تفزع مني وأراني لهؤلاء جزرا فانصرف عنهما وكان شاعرا محسنا ومن جيد شعره قوله

أمن ريحانة الداعي السميع
يؤرقني وأصحابي هجوع
إذا لم تستطع شيئا فدعه
وجاوزه إلى ما تستطيع

ومما يستجاد من شعره قوله

أعاذل عدتي بدني ورمحي
وكل مقلص سلس القياد
أعاذل إنما أفنى شبابي
إجابتي الصريح إلى المنادي
مع الأبطال حتى سل جسمي
وأقرع عاتقي حمل النجاد
ويبقى بعد حلم القوم حلمي
ويفنى قبل زاد القوم زادي
تمنى أن يلاقيني قبيس
وددت وأينما مني ودادي
فمن ذا عاذري من ذي سفاه
يرود بنفسه شر المراد
أريد حياته ويريد قتلي
عذيرك من خليلك من مراد

في أبيات أكثر من هذا وتروى هذه الأبيات لدريد بن الصمة وهي لعمرو بن معدي كرب أشهر أخرجه الثلاثة

(ب د ع عمرو) بن ميمون الأودي أبو عبد الله أدرك الجاهلية وكان قد أسلم في زمان النبي صلى الله عليه وسلم وحج مائة حجة وقيل سبعون حجة وأدى صدقته إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال عمرو بن ميمون قدم؟ معاذ بن جبل إلى اليمن رسولا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم مع السحر رافعا صوته بالتكبير وكان رجلا حسن الصوت فألقيت عليه محبتي فما فارقته حتى جعلت عليه التراب ثم صحب ابن مسعود وهو معدود في كبار التابعين من الكوفيين وهو الذي روى أنه رأى في الجاهلية قردة زنت فاجتمعت القرود فرجمتها وهذا مما أدخل في صحيح البخاري والقصة بطولها تدور على عبد الملك بن مسلم عن عيسى بن حطان وليسا ممن يحتج بهما وهذا عند جماعة من أهل العلم منكر إضافة الزنا إلى غير مكلف وإقامة الحدود في البهائم ولو صح لكانوا من الجن لأن العبادات في الإنس والجن دون غيرهما وقد كان الرجم في التوراة وتوفي سنة خمس وسبعين أخرجه الثلاثة

(د ع عمرو) بن نضلة مختلف في اسمه روى معاذ بن رفاعة عن أبي عبيد الحاجب عن عمرو بن نضلة والصحيح رواية الأوزاعي عن أبي عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك عن عبيد بن نضلة أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا

(ب د ع عمرو) بن النعمان بن مقرن المازني ويقال النعمان بن عمرو قاله ابن منده وأبو نعيم روى حديثه بكر بن خلف عن العلاء بن عبد الجبار عن عبد الواحد بن زياد عن الأعمش عن أبي خالد الوالبي عن عمرو بن النعمان قال بكر وله صحبة قال انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مجلس من مجالس الأنصار قال ورجل من الأنصار كان يعرف بالبذاء ومشاتمة الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فسوق وقتاله كفر فقال ذلك الرجل والله لا أسباب أحدا أبدا أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر قال عمرو بن النعمان بن مقرن له صحبة وكان أبوه من جلة الصحابة

(ب عمرو) بن نعيمان روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى أخرجه أبو عمر كذا مختصرا

(د ع عمرو) ذو النور وهو عمرو بن الطفيل الدوسي نسبه موسى بن سهل البرمكي كان النبي صلى الله عليه وسلم دعا له فنور سوطه واستشهد يوم اليرموك وكان يقال له ذو النور أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم أبوه الطفيل هو الذي كان النور في سوطه وقد ذكرناه وأما ابنه عمرو فقد اختلف في صحبته

(س عمرو) ابن هرم ذكر أنه ممن نزل فيه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع وقد ذكرناه فيما تقدم أخرجه أبو موسى

(س عمرو) بن واثلة أبو الطفيل أورده ابن شاهين هكذا روى المبارك بن فضالة عن كثير أبي محمد رجل من أهل الكوفة عن عمرو بن واثلة قال ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى استغرب فقال ألا تسألوني مم ضحكت فقالوا الله ورسوله أعلم قال عجبت من قوم يقادون إلى الجنة بالسلاسل وهم يتقاعسون عنها قالوا وكيف يا رسول الله قال أقوام من العجم سبتهم المهاجرون يدخلونهم في الإسلام وهم كارهون أخرجه أبو موسى

(س عمرو) ابن وهب الثقفي ذكرناه في ترجمة سعد السلمي أخرجه أبو موسى

(عمرو) ابن يثربي الضمري الحجازي كان يسكن خبت الجميش من سيف البحر أسلم عام الفتح وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه أنبأنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي أنبأنا أبو عامر حدثنا عبد الملك يعني ابن الحسن الحارثي حدثنا عبد الرحمن بن أبي سعيد قال سمعت عمارة بن جارية الضمري قال شهدت خطبة النبي صلى الله عليه وسلم بمنى وكان فيما خطب به إن قال ولا يحل لامرئ من مال أخيه إلا ما طابت به نفسه قال فلما سمعت ذلك قلت يا رسول الله أرأيت لو لقيت غنم ابن عمي فأخذت منها شاة فاجتزرتها هل علي في ذلك شئ قال إن لقيتها بعجبة تحمل شفرة وزنادا فلا تمسها واستقضاه عمر بن الخطاب وقيل عثمان رضي الله عنهما على البصرة

(س عمرو) بن يزيد أبو كبشة الأنماري أورده أبو بكر بن أبي علي كذلك واختلفوا في اسمه وقد تقدم البعض ونذكره إن شاء الله تعالى في الكنى أخرجه أبو موسى

(ب د ع عمرو) بن يعلى الثقفي ذكرانه حضر مع النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة أنبأنا يحيى بن محمود إذنا بإسناده إلى أبي بكر أحمد ابن عمرو قال حدثنا سفيان بن موسى حدثنا مهران حدثنا علي بن عبد الا علي عن أبي سهل الأزدي عن عمرو بن دينار عن عمرو بن يعلى أنه قال حضرت صلاة مكتوبة ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على ركابنا فأمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يتقدمنا فسألت أبا سهل ما أراد إلى ذلك فقال أرى كأن المكان ضيقا أخرجه الثلاثة وقال ابن منده وأبو نعيم لا تصح صحبته

(س عمرو) غير منسوب كان اسمه جعيلا فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عمرا وقد ذكرناه في الجيم أخرجه أبو موسى

(س عمرو) غير منسوب أيضا روى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال خطب النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة فقام إليه رجل اسمه عمرو فقال يا رسول الله بينا أنا أمشي مع عم لي إذ وجد حر الرمضاء فقال لي أعطني نعليك هذه فقلت لا إلا أن تنكحني ابنتك فقال نعم فمشى فيهما هنيهة ثم ألقاهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذرها لا خير لك فيها قال إني نذرت في الجاهلية قال لأنذر في معصية ولا فيما لا يملك ابن آدم أخرجه أبو موسى ورواه غير واحد عن عمرو بن شعيب فقالوا اسمه كردم وسمى بعضهم عمه أبا ثعلبة انقضى عمرو ولله الحمد والمنة وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم