انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف العين/باب العين والميم/عمر

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
عمر
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 4، الصفحات ٥١–٥٢
 

(ع س * عمر الأسلمي) وقيل الجهني عير منسوب ذكره الحضرمي في الوحدان روى محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن عمه القاسم عن وكيع عن عمه المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن يزيد بن نعيم عن رجل من جهينة يقال له عمر أسلم فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فسمعه يقول من عرف ابنه في الجاهلية ففيه رقبة يفكه بها ورواه سفيان بن وكيع عن أبيه بإسناده وقال إن عمر الأسلمي اتبع رجلا من أسلم يقال له عبيد بن عمير فوقع على وليدته زنا فحملت فولدت غلاما يقال له حمام وذلك في الجاهلية وإن عمر أتي النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم وكلمه في ابنه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم تسلم ابنك ما استطعت فأخذ ابنه وأتى به النبي صلى الله عليه وسلم وأعطى مولاه غلاما فقال النبي صلى الله عليه وسلم أيما رجل وجد ابنه فإن فكاكه رقبة يفكه بها أخرجه أبو نعيم وأبو موسى

(د ع * عمر) الجمعي أورده كذا ابن منده وأبو نعيم وقالا هو وهم وصوابه عمر بن الحمق روى بقية بن الوليد عن بجير بن سعد عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن عمر الجمعي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله قال وكيف يستعمله قال يوفقه لعمل صالح قبل موته أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقد استدركه أبو علي الغساني على أبي عمر فقال عمر الجمعي ورواه عن مالك بن سليمان الألهاني عن بقية عن ابن ثوبان يرده إلى مكحول يرده إلى جبير بن نفير يرده إلى عمر الجمعي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أراد الله بعبد خبر اغسله قبل موته الحديث وقد أورده ابن أبي عاصم هكذا أيضا وكذلك هو في مسند أحمد بن حنبل أخبرنا به أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا حياة بن شريح ويزيد بن عبد ربه قالا حدثنا بقية بن الوليد حدثني يحيى بن سعد عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير أن عمر الجمعي حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله قبل موته فسأله رجل من القوم ما استعماله قال يهديه الله إلى العمل الصالح قبل موته ثم يقبضه على ذلك والوهم فيه من بقية

(د ع * عمر) بن الحكم السلمي روى مالك بن أنس عن هلال بن أسامة عن عطاء بن يسار عن عمر بن الحكم السلمي قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إن جارية لي ترعى غنما لي فجئتها ففقدت شاة من الغنم فسألتها عنها فقالت قتلها الذئب فأسفت عليها وكنت من بني آدم فلطمت وجهها وعلي رقبة أفأعتقها فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم أين الله قالت في السماء قال من أنا فقالت أنت رسول الله فقال اعتقها فإنها مؤمنة وذكر قصة الكهان والطيرة قيل إن عمر توفي سنة سبع وخمسين أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال ابن منده وهذا مما وهم فيه مالك والصواب معاوية بن الحكم هكذا قاله ابن المديني والبخاري وغيرهما