انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف العين/باب العين والميم/بقية عمر

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
بقية عمر
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 4، الصفحات ٧٨–٨٣
 

(د ع * عمر) بن سالم الخزاعي وقيل عمرو وهو وافد خزاعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم روى الحكم بن عتبة عن مقسم عن ابن عباس أن عمر بن سالم الخزاعي أتي النبي صلى الله عليه وسلم فأنشده

لا هم إني ناشد محمدا
حلف أبينا وأبيه الا تلدا

وذكر الأبيات ونذكرها في عمرو بن سالم إن شاء الله تعالى أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم أخرجه بعض المتأخرين وقال وقيل عمرو وافد خزاعة قال ولم يختلف فيه أنه عمرو بن سالم قلت قول أبي نعيم صحيح وقول ابن منده وهم وتصحيف والله أعلم

(ب عمر) بن سراقة بن المعتمر بن أنس القرشي العذري شهد بدرا هو وأخوه عبد الله بن سراقة وقال مصعب فيه عمرو بن سراقة أخرجه أبو عمر قلت وقد سماه ابن إسحاق من عدة طرق عنه عمرا وغيره وهو الصحيح وهناك أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب د ع عمر) بن سعد الأنماري أبو كبشة يعد في الشاميين مختلف في اسمه فقيل عمر بن سعد وقيل سعد بن عمر وقيل عمرو بن سعد ونذكره إن شاء الله تعالى في مواضعه أكثر من هذا أخرجه الثلاثة

(د س عمر) بن سعد السلمي ذكره مطين في الوحد ان فيه نظر قاله أبو نعيم أنبأنا أبو موسى الحافظ إذنا أنبأنا أبو علي أنبأنا أبو نعيم حدثنا محمد بن محمد حدثنا الحضرمي حدثنا سعيد ابن يحيى الأموي حدثنا أبي عن محمد بن إسحاق عن جعفر بن الزبير قال سمعت زياد بن عمر بن سعد السلمي يحدث عن عروة بن الزبير قال حدثني أبي وجدي وكانا قد شهدا خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قالا صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر ثم جلس إلى ظل شجرة فذكر قصة الدية أخرجه ابن منده وأبو موسى

(ب عمر) بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي أخو الأسود بن سفيان وهو ابن أخي أبي سلمة بن عبد الأسد كان ممن هاجر إلى أرض الحبشة أخرجه أبو عمر مختصرا

(ب د ع عمر) ابن أبي سلمة بن عبد الأسد القرشي المخزومي ربيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن أمه أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقدم ذكره قبل هذه الترجمة عند ذكر أبيه عبد الله بن عبد الأسد يكنى أبا حفص ولد في السنة الثانية من الهجرة بأرض الحبشة وقيل إنه كان له يوم قبض النبي صلى الله عليه وسلم تسع سنين وكان يوم الخندق هو وابن الزبير في أطم حسان بن ثابت الأنصاري وشهد مع علي الجمل واستعمله على البحرين وعلى فارس وتوفي بالمدينة أيام عبد الملك بن مروان سنة ثلاث وثمانين روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث روى عنه سعيد بن المسيب وأبو أمامة بن سهل ابن حنيف وعروة بن الزبير أخبرنا إسماعيل بن علي وغيره قالوا بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي أخبرنا عبد الله بن الصباح الهاشمي حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عمر بن أبي سلمة أنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده طعام فقال يا بني ادن فسم الله وكل بيمينك وكل مما يليك أخرجه الثلاثة

(د ع عمر) بن عامر السلمي سأل النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه سلمة أبو عبد الحميد روى محمد بن أحمد بن سلام عن يحيى بن الورد حدثنا أبي حدثنا عدي بن الفضل عن عثمان البتي عن عبد الحميد بن سلمة عن أبيه عن عمر بن عامر السلمي أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فقال إذا صليت الصبح فأمسك عن الصلاة حتى تطلع الشمس فإنها تطلع بين قرني شيطان فإذا انتصبت وارتفعت فصل فإن الصلاة مشهودة مقبولة حتى ينتصف النهار وتكون الشمس قدر رأسك قيد رمح وإذا زالت الشمس فصل فإن الصلاة مشهودة مقبولة حتى تصلي العصر وتصفر الشمس فأمسك عن الصلاة حتى تغرب الشمس فإنها تغرب بين قرني شيطان فإذا غربت فصل فإن الصلاة مشهودة مقبولة أخرجه ابن منده وأبو نعيم قال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين فأخرج هذا الحديث بعينه من حديث يحيى ابن الورد ووهم فيه وإنما هو عمرو بن عنبسة السلمي والحديث مشهور من حديث عمرو بن عنبسة رواه عنه أبو أمامة الباهلي وأبو إدريس الخولاني وغيرهما قال أبو نعيم أنبأنا أحمد بن محمد بن إسحاق حدثنا أبو بكر الدينوري القاضي فيما كتب إلي حدثنا محمد بن أحمد بن المهاجر حدثنا يحيى بن ورد بن عبد الله حدثنا أبي عن عدي بن الفضل عن عثمان البتي عن عبد الحميد بن سلمة عن أبيه عن عمرو بن عنبسة السلمي أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فقال إذا صليت الصبح وذكر الحديث

(د ع عمر) بن عبيد الله بن أبي زكريا ذكر في الصحابة ولا يصح روى حديثه أبو ضمرة أنس بن عياض عن الحارث بن أبي ذئاب عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم سها في المغرب أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب د ع عمر) بن عكرمة ابن أبي جهل بن هشام المخزومي قتل باليرموك ويقال بأجنادين

(د ع عمر) ابن عمرو الليثي وقيل عبيد بن عمرو وقال أبو نعيم حديثه عند قرة بن خالد عن سهل بن علي النميري قال لما كان يوم الفتح كان عند عمر بن عمرو الليثي خمس نسوة فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يطلق إحداهن رواه عبد الوهاب بن عطاء عن قرة بن خالد فقال عن عبيد بن عمرو أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب عمر) بن عمير بن عدي بن نابي الأنصاري السلمي هو ابن عم ثعلبة بن غنمة بن عدي بن نابي وابن عم عبس بن عامر بن عدي شهد مشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو عمر مختصرا

(ب د ع عمر) بن عوف النخعي وقيل عمرو ذكره محمد بن إسماعيل في الصحابة قاله ابن منده روى مالك بن عامر عن ابن السعدي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تنقطع الهجرة ما دام الكفار يقاتلون فقال معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن عوف النخعي وعبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الهجرة هجرتان إحداهما أن يهجر السيئات والأخرى أن يهاجر إلى الله ورسوله أخرجه الثلاثة وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين في الصحابة وزعم أن محمد بن إسماعيل ذكره في الصحابة فيمن اسمه عمر وفيما ذكره نظر وروى أبو نعيم الحديث الذي ذكره ابن منده وأبو عمر في الهجرة فقال وقال معاوية وعبد الرحمن ابن عوف وعبد الله بن عمرو ولم يذكر عمر بن عوف وهذا لا مطعن على ابن منده فيه فإن أبا عمر قد ذكره كذلك ولا شك أن بعض الرواة ذكره فيهم وبعضهم لم يذكره والله أعلم

(د ع عمر) بن غزية أتي النبي صلى الله عليه وسلم وبايعه روى محمد ابن السائب الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال أتى عمر بن غزية النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله بايعت امرأة بتمر فوعدتها البيت فلما خلوت بها نلت منها ما دون الفرج فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم مه قال ثم اغتسلت وصليت فأنزل الله تعالى أقم الصلاة طرفي النهار فقال عمر يا رسول الله هذا خاص لهذا أم للناس عامة فقال للناس عامة أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم هذا عمرو بن غزية الأنصاري عقبي وروى الحديث المذكور في بيع التمر فقال عمرو بفتح العين وفي آخره واو بدل عمر بضم العين والحق معه وقد ذكره ابن منده أيضا في عمرو وذكر القصة بحالها ولا شك أنه غلط من ابن منده والحق مع أبي نعيم فإن عمرا يشتبه بعمر على كثير من الناس

(د ع عمر) بن لاحق صاحب النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه الحسن بن أبي الحسن أنه قال لا وضوء على من مس فرجه أخرجه ابن منده وأبو نعيم موقوفا

(عمر) بن مالك بن عتبة بن نوفل الزهري شهد فتح دمشق وولي فتح الجزيرة لا يعرف

(ب عمر) بن مالك بن عقبة ابن نوفل بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب أدرك حياة النبي صلى الله عليه وسلم وشهد فتح دمشق وولي فتوح الجزيرة روى سيف بن عمر عن أبي عثمان عن خالد وعبادة قالا قدم على أبي عبيدة كتاب عمر يعني بعد فتح دمشق بأن اصرف جند العراق إلى العراق وروى سيف عن محمد وطلحة والمهلب وعمرو وسعيد قالوا لما رجع هاشم ابن عتبة عن جلولا إلى المدائن وقد اجتمعت جموع أهل الجزيرة فأمدوا هرقل على أهل حمص كتب بذلك سعد إلى عمر فكتب إليه عمر أن ابعث إليهم عمر بن مالك بن عقبة بن نوفل بن عبد مناف في جند فخرج عمر في جنده حتى نزل على من؟ فحصرهم حتى أعطوا الجزاء فتركهم ولحق عمر بأرض قرقيسيا فصالحه أهلها على الجزاء ذكر هذا الحافظ أبو القاسم الدمشقي في تاريخ دمشق

(ب عمر) بن مالك الأنصاري كان ينزل مصر ذكره الطبراني وغيره أنبأنا أبو موسى كتابة أنبأنا أبو زيد غانم بن علي وعبد الكريم بن علي وأبو بكر محمد بن أحمد الصغير وأبو بكر محمد بن أبي القاسم القرافي وأبو غالب أحمد بن العباس قالوا أنبأنا أبو بكر بن زيدة قال أبو موسى وأنبأنا أبو علي أنبأنا أبو نعيم قالا حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا بكر بن سهل حدثنا شعيب بن يحيى حدثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن لهيعة بن عقبة أنه سمع عمر بن مالك الأنصاري يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال آمركم بثلاث وأنهاكم عن ثلاث آمركم أن لا تشركوا بالله شيئا وأن تعتصموا بالطاعة جميعا حتى يأتيكم أمر الله عز وجل وأنتم على ذلك وأن تناصحوا ولاة الأمر من الدين بأمر الله عز وجل وأنهاكم عن قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وروى عمر ابن محمد بن الحسن الأسدي عن أبيه عن نصر عن علي بن زيد عن زرارة بن أوفى عن عمر بن مالك قال وكانت له صحبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال من بني لله مسجدا بنى الله تعالى له بيتا في الجنة ورواه سفيان عن علي بن زيد فقال عمرو بن مالك أو مالك بن عمرو ورواه هشيم عن علي فقال عمرو بن مالك

(د عمر) بن معاوية الغاضري غاضرة قيس مختلف في حديثه روى عنه ابن عائد أنه قال كنت ملزقا ركبتي بركبة رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل فقال يا نبي الله كيف ترى في رجل ليس له مال يتصدق به ولا قوة فيجاهد في سبيل الله بها ويرى الناس يصلون ويجاهدون ويتصدقون ولا يستطيع شيئا من ذلك قال يقول الخير ويدع الشر يدخله الله الجنة معهم أخرجه ابن منده

(ب د ع عمر) بن يزيد الخزاعي الكعبي جالس النبي صلى الله عليه وسلم وحفظ عنه أنه قال أسلم سالمها الله من كل آفة إلا الموت فإنه لا سلم منه وغفار غفر الله لهم ولا حي أفضل من الأنصار أخرجه الثلاثة

(عمر) اليماني قاله ابن قانع وروى بإسناده له عن شهر بن حوشب عن عمر قال كنت رجلا من أهل اليمن حليفا لقريش فأرسلني أبو سفيان طليعة على النبي صلى الله عليه وسلم فأعجبني الإسلام فأسلمت استدركه أبو علي الغساني على أبي عمر