أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف العين/باب العين واللام/بقية علي
(ب د ع * علي) بن طلق بن المنذر بن قيس ابن عمرو بن عبد الله بن عبد العزى بن سحيم بن مرة بن الدول الحنفي روى عنه مسلم ابن سلام أنبأنا إسماعيل بن علي بن عبيد وغيره قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى الترمذي قال حدثنا أحمد بن منيع وهناد قالا حدثنا أبو معاوية عن عاصم الأحول عن عيسى بن حطان عن مسلم بن سلام عن طلق بن علي أن أعرابيا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله الرجل منا يكون في الفلاة فتكون منه الرويحة ويكون في الماء قلة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فسا أحدكم فليتوضأ ولا تأتوا النساء في أعجازهن فإن الله لا يستحيي من الحق أخرجه الثلاثة
(ب د ع * علي) بن أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي وأم علي زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أخو أمامة بنت أبي العاص التي حملها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة لأبويها وكان علي مسترضعا في بني غاضرة فضمه رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه وأبوه يومئذ مشرك وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شاركني في بنيي فأنا أحق به منه وأيما كافر شارك مسلما في شئ فالمسلم أحق به منه ولما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح أردف عليا خلفه وتوفي علي وقد ناهز الحلم في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه الثلاثة
(ب * علي) بن عبيد الله بن الحارث بن رحضة بن عامر بن رواحة بن حجر بن معيص بن عامر بن لؤي العامري القرشي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وقتل يوم اليمامة شهيدا وكان إسلامه بعد الفتح أخرجه أبو عمرو ذكره الزبير بن بكار فقال علي بن عبيد الله بن الحارث بن رخصة بن عامر بن رواحة بن حجر بن معيص بن عامر بن لؤي قتل يوم اليمامة ولم يذكر له صحبة ولا شك أن من قتل يوم اليمامة من قريش تكون له صحبة والله أعلم
(ب * علي) بن عدي بن ربيعة بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف ولاه عثمان بن عفان مكة حين ولي الخلافة قتل يوم الجمل أخرجه أبو عمر وقال لا تصح له عندي صحبة ولا أعلم له رواية وإنما ذكرناه على ما شرطنا فيمن ولد بمكة وبالمدينة بين أبوين مسلمين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
(د ع * علي) بن أبي علي السلمي يكنى أبا سدرة روى عبد الله بن كثير عن بديح بن سدرة بن علي من أهل قباء عن أبيه عن جده قال نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم القاحة وهي التي تسمى اليوم السقيا لم يكن بها ماء فبعث النبي صلى الله عليه وسلم إلى مياه بني غفار * تنبيه * في ص ٤٠ التي قبل هذه س ١٧ من فيه ما فيه لا تمترون به صوابه من فيه ما فيهم *
على ميلين من الفاحة ونزل النبي صلى الله عليه وسلم في صدر الوادي في الكهف الذي فيه المسجد فنزله فبحث بيده في البطحاء فنديت فجلس ففحص فانبعث عليه الماء فبعث النبي صلى الله عليه وسلم فسقى واستقى جميع من معه ما اكتفوا فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذه سقيا سقاكموها الله فسميت السقيا أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(على) النميري ذكره ابن قانع وروى بإسناده عن عائذ بن ربيعة بن قيس النميري عن علي بن فلان النميري قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول المسلم أخو المسلم إذا لقيه حياه بالسلام يرد عليه ما هو خير منه لا يمنع الماعون قال قلت يا رسول الله ما الماعون قال الحجر والحديد والماء وأشباه ذلك
(ع س * علي) أبو علي الهلالي روى سفيان بن عيينة عن علي بن علي الهلالي عن أبيه قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم في شكايته التي قبض فيها فإذا فاطمة عند رأسه فبكت حتى ارتفع صوتها فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفه إليها فقال حبيبتي فاطمة ما يبكيك قالت أخشى الضيعة بعدك قال يا حبيبتي أما علمت أن الله اطلع إلى أهل الأرض اطلاعة فاختار منها أباك ثم اطلع إليها اطلاعة فاختار منها بعلك وأوحى إلي أن أنكحك إياه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(د ع * علي) بن هبار في إسناده نظر روى هشيم عن أبي معشر عن يحيى بن عبد الملك بن علي بن هبار بن الأسود عن أبيه عن جده قال مر النبي صلى الله عليه وسلم على دار علي بن هبار فسمع صوت دف فقال ما هذا فقالوا علي بن هبار تزوج فقال هذا النكاح لا السفاح أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم هذا وهم وليس لذكر علي يعني ابن هبار في هذا الحديث أصل وقال رواه محمد بن سلمة الحراني ومحمد بن عبيد الله العذري عن عبد الله بن أبي عبد الله بن هبار بن الأسود عن أبيه عن جده هبار مثله ولم يذكرا عليا