انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف العين/باب العين والكاف/عكاشة

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
عك
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
عكاشة
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 4، الصفحات ٢–٣
 

(ب * عكاشة) بن ثور بن أصغر الغوثي كان عاملا لرسول الله صلى الله عليه وسلم على السكاسك والسكون وبني معاوية من كندة ذكره سيف في كتابه أخرجه أبو عمر هكذا وقال لا أعرفه بغير هذا

(س * عكاشة) * الغنوي أورده ابن شاهين في الصحابة وروى بإسناده عن حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن عكاشة الغنوي أنه كانت له جارية في غنم له ترعاها ففقد منها شاة فضرب الجارية على وجهها ثم أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بفعله وقال لو أعلم أنها مؤمنة لأعتقتها فدعاها النبي صلى الله عليه وسلم فقال أتعرفيني فقالت أنت رسول الله قال فأين الله قالت في السماء فقال النبي صلى الله عليه وسلم أعتقها فإنها مؤمنة أخرجه أبو موسى والذي صح أن هذا كان لبني مقرن والله أعلم

(ب د ع * عكاشة) * بن محصن بن حرثان بن قيس بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي حليف بني عبد شمس يكنى أبا محصن كان من سادات الصحابة وفضلائهم هاجر إلى المدينة وشهد بدرا وأبلى فيها بلاء حسنا وانكسر في يده سيف فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم عرجونا أو عودا فعاد في يده سيفا يومئذ شديد المتن أبيض الحديدة فقاتل به حتى فتح الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم ثم لم يزل عنده يشهد به المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قتل في الردة وهو عنده وكان ذلك السيف يسمى العون وشهد أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ممن يدخل الجنة بغير حساب وقتل في قتال أهل الردة في خلافة أبي بكر قتله طليحة بن خويلد الأسدي الذي ادعى النبوة قتل هو وثابت بن أفرم يوم بزاخة هذا قول أهل السير والتواريخ وقال سليمان التيمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية إلى بني أسد فقتله طليحة بن خويلد وقتل ثابت بن أفرم وهو وهم وإنما قاله لقرب الحادثة من عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان عكاشة يوم توفي النبي صلى الله عليه وسلم ابن أربع وأربعين سنة وكان من أجمل الرجال روى عنه أبو هريرة وابن عباس أخرجه الثلاثة * عكاشة بتخفيف الكاف وتشديدها وحرثان بضم الحاء المهملة وسكون الراء وبالثاء المثلثة وبعد الألف نون