أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف العين/باب العين والفاء/عفيف
(ع س * عفيف) * بن الحارث اليماني أورده الطبراني في الصحابة روى المعافى بن عمران عن أبي بكر الشيباني عن حبيب بن عبيد عن عفيف بن الحارث اليماني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من أمة ابتدعت بعد نبيها في دينها بدعة إلا أضاعت من السنة مثلها أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى كذا أورده الطبراني وتبعه أبو نعيم وصحفا فيه وإنما هو غضيف بن الحارث الثمالي والشيباني مصحف أيضا وإنما هو أبو بكر بن أبي مريم النسائي وقد أورده هو في السنة على الصواب
(ب د ع * عفيف) * الكندي يقال عفيف بن قيس بن معدي كرب وقيل عفيف بن معدي كرب ويقال إن عفيفا الكندي الذي له صحبة غير عفيف بن معدي كرب الذي يروي عن عمر وقيل إنهما واحد قاله أبو عمر وقال ابن منده عفيف بن قيس الكندي أخو الأشعث بن قيس لأمه وابن عمه وقال بعض المتأخرين يعني ابن منده عفيف بن قيس ووهم فيه لأنه عفيف بن معدي كرب روى عنه أبو يحيى وإياس ابنه وأخبرنا أبو الربيع سليمان بن أبي البركات محمد بن محمد بن الحسين بن خميس أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن الحسن بن طوق أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن المرجى أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي حدثنا سعيد بن خثيم الهلالي عن أسد بن وداعة البجلي عن أبي يحيى بن عفيف عن أبيه عن جده عفيف قال جئت في الجاهلية إلى مكة وأنا أريد أن أبتاع لأهلي من ثيابها وعطرها فأتيت العباس بن عبد المطلب وكان رجلا تاجرا فأنا عنده جالس حيث أنظر إلى الكعبة وقد حلقت الشمس في السماء فارتفعت وذهبت إذ جاء شاب فرمى ببصره إلى السماء ثم قام مستقبل الكعبة ثم لم ألبث إلا يسيرا حتى جاء غلام فقام على يمينه ثم لم ألبث إلا يسيرا حتى جاءت امرأة فقامت خلفهما فركع الشاب فركع الغلام والمرأة فرفع الشاب فرفع الغلام والمرأة فسجد الشاب فسجد الغلام والمرأة فقلت يا عباس أمر عظيم قال العباس أمر عظيم تدري من هذا الشاب قلت لا قال هذا محمد بن عبد الله بن أخي أتدري من هذا الغلام هذا علي بن أخي أتدري من هذه المرأة هذه خديجة بنت خويلد زوجته إن ابن أخي هذا أخبرني أن ربه رب السماء والأرض أمره بهذا الدين الذي هو عليه ولا والله ما على الأرض كلها أحد على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة أخرجه الثلاثة