انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف العين/باب العين والراء/عروة

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
عروة
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 3، الصفحات ٤٠٢–٤٠٧
 

(ب س * عروة) بن أثاثة العدوي كان من مهاجرة الفتح وهو أخو عمرو بن العاص لامه قال أبو موسى وقال أبو عمر هو عروة بن أثاثة وقيل ابن أبي أثاثة بن عبد العزى بن حرثان بن عوف ابن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي قديم الإسلام هاجر إلى أرض الحبشة ولم يذكره ابن إسحاق فيهم وذكره موسى بن عتبة وأبو معشر والواقدي

(قلت) قول أبي موسى من مهاجرة الفتح فإن الفتح يكن له هجرة وإنما الهجرة انقطعت بالفتح وقد أعاد أبو موسى ذكره مرة ثانية فقال عروة بن عبد العزى و؟ الكلام عليه إن شاء الله تعالى هناك

(ب د ع * عروة) ابن أسماء بن الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن سماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي حليف لبني عمرو بن عوف ذكره محمد بن إسحاق والواقدي فيمن استشهد يوم بئر معونة قال وحرص المشركون يوم بئر معونة بعروة بن أسماء أن يؤمنوه فأبى وكان ذا خلة لعامر بن الطفيل مع أن قومه من بني سليم حرصوا على ذلك منه فأبى وقال لا أقبل منهم أمانا ولا أرغب بنفسي عن مصارع أصحابي ثم تقدم فقاتل حتى قتل أخرجه الثلاثة

(د ع * عروة) بن الجعد وقيل ابن أبي الجعد البارقي وقيل الأزدي قاله ابن منده وأبو نعيم سكن الكوفة روى عنه الشعبي والسبيعي وشبيب بن غرقدة وسماك بن حرب وشريح بن هانئ وغيرهم وكان ممن سيره عثمان رضي الله عنه إلى الشام من أهل الكوفة وكان مرابطا ببراز الروز ومعه عدة أفراس منها فرس أخذه بعشرة ألف درهم وقال شبيب بن غرقدة رأيت في دار عروة ابن الجعد سبعين فرسا مربوطة للجهاد في سبيل الله عز وجل أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب بإسناده إلى أبي داود الطيالسي قال حدثنا حريز بن حازم حدثنا الزبير بن حريث الأزدي حدثنا نعيم بن أبي هند عن عروة بن الجعد البارقي قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح خد فرسه فقيل له في ذلك فقال إن جبريل عاتبني في الفرس أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقولهما بارقي وقيل أزدي واحد فإن بارقا من الأزد وهو بارق بن عدي بن حارثة ابن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد وإنما قيل له بارق لأنه نزل عند جبل اسمه بارق فنسب إليه وقيل غير ذلك

(س * عروة) العسدي أورده أبو بكر الإسماعيلي روى عنه ابنه محمد أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن من أشراط الساعة أن يعمر الخراب ويخرب العمران وأن يكون الغزو فيئا وأن يتمرس الرجل بأمانته كما يتمرس البعير بالشجر أخرجه أبو موسى

(س * عروة) بن عامر الجهني أورده ابن شاهين أخبرنا عبد الوهاب بن أبي منصور الصوفي بإسناده إلى أبي داود حدثنا أحمد بن حنبل وأبو بكر بن أبي شيبة قالا حدثنا وكيع عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن عروة بن عامر قال أحمد القرشي قال ذكرت الطيرة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أحسنها الفأل ولا ترد مسلما فإذا رأى أحدكم من الطيرة ما يكره يقول اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت ولا يدفع السيئات إلا أنت لا حول ولا قوة إلا بك أخرجه أبو موسى وقال قال ابن أبي حاتم عروة بن عامر سمع ابن عباس وعبيد بن رفاعة روى عنه حبيب فعلى هذا يكون الحديث مرسلا وقال أبو أحمد العسكري عروة بن عامر الجهني روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ذكرناه ليعرف

(س * عروة) بن عامر بن عبيد بن رفاعة أورده الإسماعيلي أيضا وروى بإسناده عن عمرو بن دينار عن عروة بن عبيد بن رفاعة أن أسماء بنت عميس أتت النبي صلى الله عليه وسلم بثلاثة بنين لها واستأذنته ترقيهم فقال ارقيهم قال الإسماعيلي وقد روى عن عمرو بن دينار عن عروة بن رفاعة الأنصاري أخرجه أبو موسى

(س * عروة) بن عبد العزى بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب من مهاجرة الحبشة هلك بأرض الحبشة لا عقب له قاله جعفر أخرجه أبو موسى قلت قد أخرج أبو موسى عروة بن أثاثة العدوي وهو مذكور قبل هذه الترجمة وقال كان من مهاجرة الفتح ولم ينسبه هناك ثم قال ها هنا عروة بن عبد العزى ونسبه وقال هو من مهاجرة الحبشة وهما واحد وهو ابن أثاثة بن عبد العزى وقد تقدم نسبه في تلك الترجمة على ما ذكره أبو عمر والزبير وغيرهما ولا شك أن أبا موسى حيث رأى في تلك الترجمة عروة بن أثاثة من مهاجرة الفتح ولم يعرف نسبه ورآه ها هنا عروة بن عبد العزى وقد نسب إلى جده وهو من مهاجرة الحبشة ظنهما اثنين ولو أمعن النظر لرآهما واحدا وأن قوله من مهاجرة الفتح وهم وغلط من بعض النساخ والله أعلم ومن رأى من الصحابة من ينسب إلى هذا عبد العزى لم يجد منهم من هو ولده لصلبه منهم النعمان بن عدي بن نضلة بن عبد العزى بن حرثان وهذا بينه وبين عبد العزى رجلان وقس على هذا وهذا إنما يقوله بقوته لقول من نسبه إلى أثاثه بن عبد العزى وقال الزبير بن بكار فولد أبو أثاثة بن عبد العزى عمرو بن أثاثة وعروة بن أثاثة وهو من مهاجرة الحبشة وأمه النابغة بنت حريملة أخو عمرو بن العاص لأمه وقد ذكرناه في عمرو بن أثاثة والله أعلم

(ب * عروة) بن عياض بن أبي الجعد البارقي وبارق من الأزد ويقال إن بارقا جبل نزله بعض الأزد فنسبوا إليه استعمل عمر بن الخطاب عروة هذا على قضاء الكوفة وضم إليه سلمان بن ربيعة الباهلي وذلك قبل أن يستقضي شريحا أخرجه أبو عمر وذكر له حديث الخيل معقود في نواصيها الخير وهذا الحديث قد أخرجه ابن منده وأبو نعيم في ترجمة عروة ابن الجعد وقيل ابن أبي الجعد وقد تقدم ولم يخرج هذا أبو موسى وعادته إخراج مثله وكان لعروة سبعون فرسا مربوطة وهو من جلة من سير إلى الشام من أهل الكوفة في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه

(ب د ع * عروة) أبو غاضرة الفقيمي من بني فقيم بن دارم التميمي أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن الفقيه المخزومي بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي حدثنا وهب بن بقية حدثنا عاصم بن هلال عن غاضرة بن عروة الفقيمي أخبرني أبي قال أتيت المدينة فدخلت المسجد والناس ينتظرون الصلاة فخرج علينا رجل يقطر رأسه من وضوئه أو من غسل اغتسله فصلى بنا فلما صلينا جعل الناس يقومون إليه يقولون يا رسول الله أرأيت كذا أرأيت كذا يرددها مرات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أيها الناس إن دين الله يسر في يسر أخرجه الثلاثة

(س * عروة) القشيري أورده الإسماعيلي في الصحابة وروى بإسناده عن عروة القشيري أنه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت كان لنا أرباب وربات دعوناها ولم تجب لنا فجاءنا الله بك فاستنقذنا منها فقال النبي صلى الله عليه وسلم أفلح من رزق لبا ثم دعاني مرتين وكساني ثوبين أخرجه أبو موسى وقال روي هذا القول عن غير هذا الرجل

(س * عروة) بن مالك الأسلمي له صحبة قاله جعفر ولم يذكر له شيئا أخرجه أبو موسى مختصرا

(س * عروة) بن مالك بن شداد بن خزيمة وقيل جذيمة بن دراع بن عدي بن الدار بن هانئ سماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن قاله جعفر أخرجه أبو موسى مختصرا

(س * عروة) * المرادي قال جعفر المستغفري حكاه ابن منيع عن البخاري أنه قال سكن الكوفة حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ولم يذكر الحديث أخرجه أبو موسى مختصرا

(ب * عروة) * ابن مرة بن سراقة الأنصاري من الأوس قتل يوم خيبر أخرجه أبو عمر مختصرا

(ب د ع * عروة) * بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان الثقفي ابن مسعود وقيل أبو يعفور وأمه سبيعة بنت عبد شمس بن عبد مناف القرشية يجتمع هو والمغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود في مسعود وهو ممن أرسله قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية فعاد إلى قريش وقال لهم قد عرض عليكم خطة رشد فاقبلوها أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس ابن بكير عن ابن إسحاق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما انصرف عن ثقيف اتبع أثره عروة بن مسعود بن معتب فأدركه قبل أن يصل إلى المدينة فأسلم وسأله أن يرجع إلى قومه بالإسلام فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يتحدث قومه إنهم قاتلوك وعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم أن فيهم نخوة بالامتناع الذي كان منهم فقال له عروة يا رسول الله أنا أحب إليهم من أبصارهم وكان فيهم محببا مطاعا فخرج يدعو قومه إلى الإسلام ورجا أن لا يخالفوه لمنزلته فيهم فلما أشرف لهم على علية وفد دعاهم إلى الإسلام وأظهر لهم دينه رموه بالنبل من كل وجه فأصابه سهم فقتله وتزعم بنو مالك أنه قتله رجل منهم يقال له أوس بن عوف أحد بني سالم بن مالك وتزعم الأحلاف انه قتل رجل منهم من بني عتاب بن مالك يقال له وهب بن جابر فقيل لعروة ما ترى في دمك فقال كرامة أكرمني الله بها وشهادة ساقها الله إلي فليس في إلا ما في الشهداء الذين قتلوا في سبيل الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يرحل عنكم فادفنوني معهم فدفنوه معهم فيزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيه إن مثله في قومه كمثل صاحب يس في قومه وقال قتادة في قوله تعالى لولا أنزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم قالها الوليد بن المغيرة المخزومي أبو خالد قال لو كان ما يقول محمد حقا أنزل القرآن علي أو على عروة بن مسعود الثقفي قال والقريتان مكة والطائف وكان عروة يشبه بالمسيح صلى الله عليه وسلم في صورته روى عنه حذيفة بن اليمان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقنوا موتاكم لا إله إلا الله فإنها تهدم الخطايا كما يهدم السيل البنيان قيل يا رسول الله كيف هي للأحياء قال هي للأحياء أهدم وأهدم ولعروة ولد يقال له أبو المليح أسلم بعد قتل أبيه مع قارب ابن الأسود أخرجه الثلاثة

(س * عروة) * بن مسعود الغفاري أورده ابن شاهين روى عنه الشعبي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان حديثا له سياق أخرجه أبو موسى وقال لا أعلم أحدا سماه عروة إنما يقال له ابن مسعود غير مسمى وقد سماه بعضهم عبد الله وقد ذكرناه فيما تقدم فإن كان هذا قط حفظ فهو غريب جدا

(ب د ع * عروة) * بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لام بن عمرو بن طريف بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعان بن ذهل بن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن قطرة بن طئ كان سيدا في قومه وكان يناوئ عدي بن حاتم في الرياسة وكان أبوه عظيم الرياسة أيضا وعروة وهو الذي بعث معه خالد بن الوليد عيينة بن حصن الفزاري لما أسره في الردة إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه أخبرنا إسماعيل بن عبيد وإبراهيم ابن حميد وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى قال حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن داود بن أبي هند عن إسماعيل بن أبي خالد وزكرياء بن أبي زائدة عن الشعبي عن عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لام الطائي قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمزدلفة حين خرج إلى الصلاة فقلت يا رسول الله إني جئت من جبلي طئ أكللت راحلتي وأتعبت نفسي والله ما تركت من جبل إلا وقفت عليه فهل لي من حج فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد صلاتنا هذه ووقف معنا حتى ندفع وقد وقف بعرفة قبل ذلك ليلا أو نهارا فقد تم حجه وقضى تفثه أخرجه الثلاثة

(ب د ع * عروة) * بن معتب الأنصاري مختلف في صحبته قال البخاري عداده في التابعين وهو الصحيح وذكره ابن أبي خيثمة في الصحابة روى عنه الوليد بن عامر المدني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال صاحب الدابة أحق بصدرها أخرجه الثلاثة