أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف العين/باب العين والدال/عدي
(د ع * عدي) بن بداء أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني حدثنا محمد بن سلمة الحراني حدثنا محمد بن إسحاق عن أبي نصر عن باذان مولى أم هانئ عن ابن عباس عن تميم الداري في هذه الآية يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان قال يرى الناس منها غيري وغير عدي بن بداء وكانا نصرانيين يختلفان إلى الشام قبل الإسلام فأتيا الشام لتجارتهما وقدم عليهما مولى لبني هاشم يقال له بديل بن أبي مريم بتجارة ومعه جام من فضة فمرض وأوصى إليهما فمات قال فأخذنا الجام فبعناه بألف درهم ثم اقتسمناه أنا وعدي فلما قدمنا إلى أهله دفعنا إليهم ما كان معنا ففقدوا الجام فسألونا عنه فقلنا ما ترك غير هذا قال تميم فلما أسلمت بعد قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فأتيت أهله فأخبرتهم الخبر وأديت إليهم خمسمائة درهم وأخبرتهم أن عند صاحبي مثلها فأتوا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألهم البينة فلم يجدوا فأمرهم أن يستحلفوه بما يعظم على أهل دينه فحلف فأنزل الله تعالى يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم الآية أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم لا يعرف لعدي إسلام وقد ذكره بعض المتأخرين
(قلت) والحق مع أبي نعيم فإن الحديث فيه ما يدل على أنه لم يسلم فإن تميما يقول في الحديث فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يستحلفوه بما يعظم على أهل دينه وهذا يدل على أنه غير مسلم والله أعلم
(س * عدي) بن أبي البداح أخبرنا إسماعيل وغيره بإسنادهم إلى محمد بن عيسى قال حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن أبي البداح ابن عدي عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص للرعاء أن يرموا يوما ويدعوا يوما كذا رواه ابن عيينة ورواه مالك بن أنس عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه عن أبي البداح بن عاصم بن عدي عن أبيه ورواية مالك أصح أخرجه أبو موسى
(س * عدي) بن تميم أبو رفاعة كذا أورده ابن أبي علي وهو مختلف في اسمه فقيل تميم بن أسيد وقيل عبد الله بن الحارث ولم يقل عدي غيره فيما أعلم قاله أبو موسى
(س * عدي) التيمي أورده الإسماعيلي روى عنه الوازع ابن نافع عن أبي سلمة عن عدي التيمي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تقوم الساعة على حفالة من الناس أخرجه أبو موسى
(س * عدي) الجذامي أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن علي بن هيل الطبيب البغدادي نزيل الموصل أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر بن الأشعث أخبرنا أبو محمد عبد العزيز ابن أحمد الكناني أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر وأبو القاسم تمام ابن محمد الرازي وأبو نصر محمد بن أحمد بن هارون المعروف بابن الجندي وأبو القاسم عبد الرحمن بن الحسين بن أبي العقب وأبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله القطان قالوا أخبرنا أبو القاسم علي بن يعقوب بن إبراهيم بن أبي العقب أخبرنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري حدثنا سعيد بن منصور حدثنا حفص ابن ميسرة الصنعاني حدثني عبد الرحمن بن حرملة عن عدي الجذامي أنه لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره قال قلت يا رسول الله كانت لي امرأتان اقتتلتا فرميت إحداهما فرمي في جنازتها فماتت قال اعقلها ولا ترثها قال فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقة حمراء جدعاء وهو يقول تعلموا أيها الناس فإنما الأيدي ثلاثة فيد الله العليا ويد المعطي الوسطى ويد المعطى السفلى فتعففوا بحزم الحطب اللهم هل بلغت أخرجه أبو موسى وقال جعلهما الطبراني ترجمتين يعني هذا وعدي بن زيد الجذامي وقال روى عن عدي الجذامي عبد الرحمن بن حرملة أو عن رجل عنه أنه رمى امرأة فقتلها وروى عن عدي بن زيد عبد الله بن أبي سفيان في حمى المدينة قال وجمع بينهما ابن منده وكأنهما اثنان وإنما قال جمعهما ابن منده لأن ابن منده روى هذين الحديثين في ترجمة عدي بن زيد الجذامي والله أعلم
(ب د ع * عدي) بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج ابن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو ابن الغوث بن طئ الطائي وأبوه حاتم هو الجواد الموصوف بالجود الذي يضرب به المثل يكنى عدي أبا طريف وقيل أبو وهب ويختلف النسابون في بعض الأسماء إلى طئ وفد عدي على النبي صلى الله عليه وسلم سنة تسع في شعبان وقيل سنة عشر فأسلم وكان نصرانيا أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد القارئ أخبرنا علي بن المحسن التنوخي حدثنا عيسى بن علي ابن عيسى بن داود أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز حدثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد بن سيرين عن أبي عبيدة بن حذيفة قال كنت أسأل عن حديث عدي بن حاتم وهو إلى جنبي فقلت ألا آتيه فأسأله فأتيته فسألته فقال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بعث فكرهته أشد ما كرهت شيئا قط فانطلقت حتى إذا كنت في أقصى الأرض مما يلي الروم فكرهت مكاني ذلك مثلما كرهته أو أشد فقلت لو أتيت هذا الرجل فإن كان كاذبا لم يخف علي وإن كان صادقا اتبعته فأقبلت فلما قدمت المدينة استشرفني الناس وقالوا عدي بن حاتم عدي بن حاتم فأتيته فقال لي يا عدي بن حاتم أسلم تسلم قلت إن لي دينا قال أنا أعلم بدينك منك قلت أنت أعلم بديني مني قال نعم مرتين أو ثلاثا قال ألست ترأس قومك قال قلت بلى قال ألست ركوسيا ألست تأكل المرباع قلت بلى قال فإن ذلك لا يحل في دينك قال فنضنضت لذلك ثم قال يا عدي أسلم تسلم قال قد أظن أو قد أرى أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ما يمنعك أن تسلم إلا غضاضة تراها ممن حولي وإنك ترى الناس علينا إلبا واحدا قال هل أتيت الحيرة قلت لم آتها وقد علمت مكانها قال يوشك الظعينة أن ترتحل من الحيرة بغير جوار حتى تطوف بالبيت ولتفتحن علينا كنوز كسرى بن هرمز قال قلت كسرى بن هرمز قال كسرى بن هرمز مرتين أو ثلاثا وليفيضن المال حتى يهم الرجل من يقبل صدقته قال عدي قد رأيت اثنتين الظعينة ترتحل بغير جوار حتى تطوف بالبيت وقد كنت في أول خيل أغارت على كنوز كسرى بن هرمز وأحلف بالله لتجيئن الثالثة انه قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل إنه لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية إلى طئ أخذ عدي أهله وانتقل إلى الجزيرة وقيل إلى الشام وترك أخته سفانة بنت حاتم فأخذها المسلمون فأسلمت وعادت إليه فأخبرته ودعته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فحضر معها عنده فأسلم وحسن إسلامه وقد ذكرناه في ترجمة أخته سفانة وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة ولما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم على أبي بكر الصديق في وقت الردة بصدقة قومه وثبت على الإسلام ولم يرتد وثبت قومه معه وكان جوادا شريفا في قومه معظما عندهم وعند غيرهم حاضر الجواب روى عنه أنه قال ما دخل علي وقت صلاة إلا وأنا مشتاق إليها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكرمه إذا دخل عليه أخبرنا غير واحد إجازة عن أبي غالب بن البناء عن أبي محمد الجوهري عن أبي عمر بن حيويه حدثنا أحمد بن معروف حدثنا الحسين بن فهم حدثنا محمد بن سعد حدثنا يزيد بن هارون ويعلى بن عبيد قالا حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن عامر الشعبي قال لما كان زمن عمر رضي الله عنه قدم عدي بن حاتم على عمر فلما دخل عليه كأنه رأى منه شيئا يعني جفاء قال يا أمير المؤمنين أما تعرفني قال بلى والله أعرفك أكرمك الله بأحسن المعرفة أعرفك والله أسلمت إذ كفروا وعرفت إذ أنكروا ووفيت إذ غدروا وأقبلت إذ أدبروا فقال حسبي يا أمير المؤمنين حسبي وشهد فتوح العراق ووقعة القادسية ووقعة مهران ويوم الجسر مع أبي عبيدة وغير ذلك وكان مع خالد بن الوليد لما سار إلى الشام وشهد معه بعض الفتوح وأرسل معه خالد بالأخماس إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه وسكن الكوفة قال الشعبي أرسل الأشعث بن قيس إلى عدي بن حاتم يستعير منه قدور حاتم فملأها وحملها الرجال إليه فأرسل إليه الأشعث إنما أردناها فارغة فأرسل إليه عدي إنا لا نعيرها فارغة وكان عدي يفت الخبز للنمل ويقول إنهن جارات ولهن حق وكان عدي منحرفا عن عثمان فلما قتل عثمان قال لا يحبق في قتله عناق فلما كان يوم الجمل فقئت عينه وقتل ابنه محمد مع علي وقتل ابنه الآخر مع الخوارج فقيل له يا أبا طريف هل حبق في قتل عثمان عناق قال إي والله والتيس الأعظم وشهد صفين مع علي روى عنه الشعبي وتميم بن طرفة وعبد الله بن معقل وأبو إسحاق الهمداني وغيرهم وتوفي سنة سبع وستين وقيل سنة ثمان وقيل سنة تسع وستين وله مائة وعشرون سنة قيل مات بالكوفة أيام المختار وقيل مات بقرقيسيا والأول أصح أخرجه الثلاثة * النضنضة تحريك اللسان والغضاضة الذلة والنقيصة وقيل إنما هي خصاصة بالخاء وهي الفقر
(د ع * عدي) بن ربيعة بن سواءة بن جشم بن سعد الجشمي والد محمد ابن عدي وهو ممن سمى ابنه محمدا في الجاهلية ولا أعلم هل بقي إلى أن بعث النبي صلى الله عليه وسلم أم لا وقد ذكرناه عند ابنه محمد أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا وقال أبو نعيم مختلف في إسلامه
(ب * عدي) بن ربيعة ذكروه فيمن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم من مسلمة الفتح أخرجه أبو عمر وقال أظنه عدي ابن ربيعة بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف وهو ابن عم أبي العاص بن الربيع فإن صدق ظنه فهما اثنان أعني هذا والذي قبله
(ب د ع * عدي) ابن أبي الرغباء واسمه سنان بن سبيع بن ثعلبة بن ربيعة بن زهرة بن بذيل بن سعد ابن عدي بن كاهل بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة الجهني حليف بني مالك بن النجار من الأنصار شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذي أرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم مع بسبس بن عمرو يتجسسان الأخبار من عير أبي سفيان في وقعة بدر أخرجه الثلاثة * بذيل بضم الباء الموحدة وفتح الذال المعجمة
(ب د ع س * عدي) بن زيد الجذامي حجازي مختلف في حديثه روى عنه عبد الله بن أبي سفيان أنه قال حمى رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل ناحية من المدينة بريدا؟؟ يحبط شجره ولا يعضد إلا عصا يساق بها الجمل وروى عنه عبد الرحمن بن حرملة أنه سمع رجلا من جذام يحدث عن رجل يقال له عدي بن زيد أنه رمى امرأته بحجر فماتت فتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك فقص عليه أمرها فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم تعقلها ولا ترثها قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر عدي الجذامي وروى له حديث قتل امرأته وقال هذا حديث عبد الرحمن بن حرملة سمع رجلا من جذام عن رجل منهم يقال له عدي ولم ينسبه وهو هو أخرجه أبو موسى فقال عدي بن زيد وعدي الجذامي وجعلهما الطبراني ترجمتين روى عن عدي بن زيد عبد الله بن أبي سفيان في حمى المدينة وروى عن الجذامي عبد الرحمن بن حرملة أنه رمى امرأته فقتلها قال أبو موسى وجمع بينهما الحافظ أبو عبد الله بن منده وكأنهما اثنان وقد تقدم ذكر عدي الجذامي والله أعلم أخرجه الثلاثة وأبو موسى
(س * عدي) بن شراحيل من بني عامر بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلامه وإسلام أهل بيته وسأله الأمان من مخافة خافها فكتب له رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا أخرجه أبو موسى
(عدي) بن عبد بن سواءة بن القاطع بن جري بن عوف بن مالك بن سود بن تديل بن جشم بن جذام الجذامي وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم قاله ابن الكلبي * جشم بكسر الحاء وسكون الشين المعجمة وآخره ميم وتديل بفتح التاء فوقها نقطتان وكسر الدال المهملة قاله ابن حبيب
(س * عدي) بن عدي بن عميرة بن فروة بن زرارة بن الأرقم بن النعمان بن عمرو ابن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي يكنى أبا وفرة أورده ابن أبي عاصم وعلى العسكري والطبراني وغيرهم في الصحابة أما أبوه فلا شك في صحبته وروى الطبراني بإسناده عن يحيى بن سعيد عن أبي الزبير عن عدي بن عدي بن عميرة الكندي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حلف على مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن عدي بن عدي عن أبيه وعن عمه العرس بن عميرة أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن سكينة الصوفي بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث حدثنا محمد بن العلاء حدثنا أبو بكر حدثنا مغيرة ابن زياد الموصلي عن عدي بن عدي عن العرس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا عملت الخطيئة في الأرض كان من شهدها وكرهها وقال مرة أنكرها كمن غاب عنها من غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها وهذا العرس بن عميرة هو عم عدي بن عدي وقد روى أبو داود أيضا هذا الحديث عن أحمد بن يونس عن أبي شهاب عن مغيرة عن عدي بن عدي عن النبي صلى الله عليه وسلم فحيث جئت بعض هذه الأحاديث مرسلة ظنة بعضهم صحابيا أخبرنا أبو منصور بن مكارم بإسناده إلى أبي زكريا حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن مسلم حدثنا علي بن عبد الله المديني حدثنا يحيى بن سعيد
(ح) قال أبو زكريا وحدثنا أحمد بن علي حدثنا هدبة قالا حدثنا جرير بن حازم حدثنا عدي بن عدي حدثنا رجاء بن حوية والعرس بن عميرة عن أبيه عدي بن عميرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف علي يمين ليقتطع؟ ها مال أخيه لقي الله وهو عليه غضبان قال أبو زكريا سمعت عبد الله بن أحمد ابن حنبل يقول سمعت أبي يقول عدي بن عدي أبوه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو موسى
(قلت) الصحيح أنه لا صحبة له واستعمله عمر بن عبد العزيز على الجزيرة والموصل وكان ناسكا وكان يقال إنه سيد أهل الجزيرة واستعمال عمر له يدل على أنه لا صحبة له فإن خلافته كانت سنة مائة وعاش هو بعد عمر
(عدي) ابن عمرو بن سويد بن زبان بن عمرو بن سلسلة بن غنم بن ثوب بن معن بن عتود الطائي المغني الشاعر قال ابن الكلبي هو جاهلي إسلامي ومن شعره في إسلامه
وهو عدي المعروف بالأعرج * ثوب هذا بضم الثاء المثلثة وفتح الواو
(ب د ع * عدي) بن عميرة بن فروة الكندي يكنى أبا زرارة توفي بالرها روى عنه قيس ابن أبي حازم أخبرنا عبد الوهاب بن أبي منصور الأمين بإسناده عن سليمان بن الأشعث قال حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن إسماعيل بن أبي خالد قال حدثني قيس قال حدثني عدي بن عميرة الكندي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا أيها الناس من عمل لنا منكم عملا فكتمنا منه مخيطا فما فوقه فهو غل يأتي به يوم القيامة فقام رجل من الأنصار أسود كأني أنظر إليه فقال يا رسول الله أقبل عني عملك قال وما ذاك قال سمعتك تقول كذا وكذا قال وأنا أقول ذاك من استعملناه عمل عمل فليأت بقليله وكثيره فما أوتي منه أخذه وما نهي عنه انتهى أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر قال الحضرمي ويقال الكندي والصحيح أنه كندي
(د ع * عدي) بن عميرة أخو العرس بن عميرة الكندي روى عنه ابنه عدي بن عدي بن عميرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وأمروا النساء في أنفسهن وقال الثيب تعرب عن نفسها والبكر رضاؤها صمتها وروى سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن أبي الزبير عن عدي بن عدي عن أبيه أنه قال أتى رجلا يختصمان إلى النبي صلى الله عليه وسلم في أرض فقال أحدهما هي لي وقال الآخر هي لي وغصبنيها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها اليمين للذي بيده الأرض فلما أوقفوه ليحلف قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أنه من حلف على مال امرئ مسلم لقي الله عز وجل وهو عليه غضبان قال فمن تركها قال له الجنة أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم هو عندي المتقدم يعني عدي بن عميرة بن فروة قلت الصحيح مع أبي نعيم هما واحد وأما ابنه عدي بن عدي ابن عميرة فلا صحبة له وكان عدي بن عميرة بن فروة بالكوفة ولما ورد إليها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رأى من أهل الكوفة قولا في عثمان رضي الله عنه فقال بنو الأرقم وهم بطن من كندة رهط عدي بن عميرة لا نقيم في بلد يشتم فيه عثمان فخرجوا إلى معاوية وكان إذا قدم عليه أحد من أهل العراق أنزلهم الجزيرة مخافة أن يفسدوا أهل الشام فأنزلهم نصيبين وأقطع لهم قطائع ثم كتب إليهم إني أتخوف عليكم عقارب نصيبين فأنزلهم الرها وأقطعهم بها قطائع وشهدوا معه صفين ومات عدي بالرها وقال أبو الهيثم هما واحد يعني هذا والذي قبله وقال أبو أحمد العسكري عدي بن عميرة الكندي ويقال الحضرمي بن زرارة بن الأرقم بن النعمان قال وقال قوم عدي بن فروة الكندي أبو فروة وفرق ابن أبي خيثمة بين عدي بن عميرة وعدي بن فروة والله أعلم
(ب * عدي) بن فروة أخرجه أبو عمر قال ويقال إنه عدي بن عميرة بن فروة بن زرارة بن الأرقم الكندي أصله كوفي وبها كانت سكناه وانتقل إلى حران قيل هو الأول يعني عدي بن عميرة الكندي وهو عند أكثرهم صاحب عمر بن عبد العزيز قاله البخاري وخالفه غيره فجعله الأول وهو عند بعضهم غير الأول وقال أحمد بن زهير ليس هو من ولد هذا ولا هذا وجعل أباه رجلا ثالثا روى عن هذا رجل يقال له العرس وروى رجاء بن حياة عن عدي بن عدي بن عميرة بن فروة عن أبيه وقال الواقدي توفي عدي بن عميرة ابن زرارة بالكوفة سنة أربعين أظنه الأول والله أعلم
(قلت) هذا كلام أبي عمر ولم يأت بشئ يدل على أنه غير الأول فإن قول أبي حاتم والبخاري لا يدل على أنه غيرهما وأما قول أحمد بن زهير فيدل أنه غيرهما ولا شك أنه وهم منه ولا أشك أن هذا عدي بن فروة نسب إلى جده فإنه عدي بن عميرة بن فروة وهو أيضا عدي بن عميرة أخو العرس بن عميرة فهؤلاء الثلاثة عندي واحد والله أعلم
(ب س * عدي) ابن قيس السهمي كان من المؤلفة قلوبهم روى علي بن المبارك عن محمد بن أبي كثير قال كان المؤلفة قلوبهم ثلاثة عشر رجلا ثمانية من قريش وذكر منهم عدي بن قيس السهمي قال أبو عمر؟ هذا لا يعرف أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب * عدي) بن مرة بن سرا؟ ة بن خباب بن عدي بن الجد بن العجلان البلوي حليف لبني عمرو بن عوف عن الأنصار قتل يوم خيبر شهيدا طعن بين ثديه بالحربة فمات منها أخرجه أبو عمر
(ب س * عدي) بن نضلة هكذا قال ابن إسحاق والواقدي وقال ابن الكلبي نضيلة وهو ابن عبد العزى بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عويج بن كعب القرشي العدوي وأمه بنت مسعود بن حذافة بن سعد بن سهم هاجر هو وابنه النعمان إلى أرض الحبشة وبها مات عدي بن نضلة وهو أول موروث في الإسلام بالإسلام ورثه ابنه النعمان أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب * عدي) بن نوفل ابن أسد بن عبد العزى بن قصي الأسدي أسد قريش وهو أخو ورقة وصفوان ابني نوفل أمه آمنه بنت جابر بن سفيان أخت تأبط شرا الفهمي ذكر ذلك الزبير أسلم عدي يوم الفتح ثم عمل لعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان رضي الله عنهما على حضرموت وكانت تحته أم عبد الله بنت أبي البختري بن هشام وكان يكتب إليها لتسير إليه فلا تفعل فكتب إليها
فقال لها أخوها الأسود بن أبي البختري قد بلغ هذا الأمر من ابن عمك اشخصي إليه ففعلت أخرجه أبو عمر
(عدي) بن همام بن مرة بن حجر بن عدي بن ربيعة ابن معاوية بن الحارث الأصغر بن معاوية الكندي أبو عائد وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم قاله ابن الدباغ عن ابن الكلبي