انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف العين/باب العين والثاء/عثمان

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
عثم
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
عثمان
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 3، الصفحات ٣٧٠–٣٧٦
 

(س * عثمان) * بن الأرقم المخزومي أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء إذنا بإسناده عن أحمد ابن عمر بن الضحاك قال حدثنا الحسن بن علي حدثنا عبد الله بن صالح حدثني عطاف ابن خالف المخزومي حدثنا عبد الله بن عثمان بن الأرقم عن جده عثمان بن الأرقم قال جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي أين تريد قلت أريد بيت المقدس قال هل مخرجك إليه التجارة فقلت لا ولكني أردت الصلاة فيه يا رسول الله فقال صلاة في هذا المسجد خير من ألف صلاة ثم يريد بيت المقدس رواه ابن عفير عن عطاف ابن خالد المخزومي عن عبد الله بن عثمان بن الأرقم عن جده الأرقم وروى ابن أبي عاصم أيضا حديثا فقال عن عبد الله بن عثمان عن جده الأرقم أخبرنا به يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال حدثنا محمد بن عوف حدثنا ابن أبي مريم حدثنا عطاف بن خالد قال حدثني عبد الله بن عثمان بن الأرقم عن جده الأرقم وكان بدريا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل في داره عند الصفا وقد تقدم في ترجمة الأرقم ما يقوي هذا وهو الصواب أخرجه أبو موسى

(س ع * عثمان) ابن الأزرق روى هشام بن زياد عن عمار بن سعد قال دخل علينا عثمان بن الأزرق المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب فقصر وقعد في المسجد فقلنا يرحمك الله لو وصلت إلينا لكان أوفق بك فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من تخطى رقاب الناس بعد خروج الإمام أو فرق بين اثنين كان كجار قصبه في النار أخرجه أبو موسى وأبو نعيم

(ب د ع * عثمان) بن حنيف الأنصاري الأوسي تقدم نسبه عند ذكر أخيه سهل بن حنيف يكنى عثمان أبا عمرو وقيل أبو عبد الله شهد أحدا والمشاهد بعدها واستعمله عمر بن الخطاب رضي الله عنه على مساحة سواد العراق فمسحه عامره وغامره فمسحه وقسط خراجه واستعمله علي رضي الله عنه على البصرة فبقي عليها إلى أن قدمها طلحة والزبير مع عائشة رضي الله عنهم في نوبة وقعة الجمل فأخرجوه منها ثم قدم على إليها فكانت وقعة الجمل فلما ظفر بهم علي استعمل على البصرة عبد الله بن عباس وسكن عثمان بن حنيف الكوفة وبقي إلى زمان معاوية روى عنه أبو أمامة ابن أخيه سهل بن حنيف وابنه عبد الرحمن بن عثمان وهانئ بن معاوية الصدفي أخبرنا إبراهيم بن محمد واسماعيل ابن علي وغيرهما قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى قال حدثنا محمود بن غيلان حدثنا عثمان بن عمر حدثنا شعبة عن أبي جعفر عن عمارة بن خزيمة بن ثابت عن عثمان بن حنيف أن رجلا ضرير البصر أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ادع الله أن يعافيني فقال إن شئت دعوت وإن شئت صبرت فهو خير لك قال ادعه قال فأمره أن يتوضأ فيحسن الوضوء ويدعو بهذا الدعاء اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بمحمد نبيك نبي الرحمة يا محمد إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضي لي اللهم فشفعه في أخرجه الثلاثة

(ب * عثمان) بن ربيعة بن أهبان بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي كان من مهاجرة الحبشة قاله ابن إسحاق وحده وقال الواقدي ابنة نبيه بن عثمان هو الذي هاجر إلى الحبشة أخرجه أبو عمر

(د ع * عثمان) بن شماس بن لبيد المخزومي مهاجري شهد بدرا وقتل يوم أحد قاله ابن منده ورواه عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق في ذكر الهجرة ثم خرج مصعب ابن عمير وعثمان بن مظعون وعثمان بن شماس بن الشريد وجماعة سماهم وروى ابن منده عن ابن عباس أن عثمان بن شماس بن لبيد ممن أنزل الله عز وجل فيه وذكره في كتابه كذا قال ابن منده في الترجمة شماس بن لبيد والذي رواه هو عن ابن إسحاق شماس بن الشريد قال أبو نعيم وهذا وهم فاحش فإنه عثمان بن شماس ابن الشريد كذا ذكره بن بكير عن ابن إسحاق فيمن قتل يوم أحد من بني مخزوم وقد تقدم في شماس وقد ذكره الزبير بن بكار فقال فولد عامر بن مخزوم هرمي بن عامر فولد هرمي بن عامر الشريد وولد الشريد بن هرمي عثمان بن الشريد وولد عثمان ابن الشريد عثمان بن عثمان وهو الشماس كان من أحس الناس وجها وهو من المهاجرين قتل يوم أحد شهيدا وكان بقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب د ع * عثمان) بن طلحة بن أبي طلحة واسم أبي طلحة عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي بن كلاب بن مرة القرشي العبدري الحجبي أمه أم سعيد من بني عمرو بن عوف قتل أبوه طلحة وعمه عثمان بن أبي طلحة جميعا يوم أحد كافرين قتل حمزة عثمان وقتل علي طلحة مبارزة وقتل يوم أحد منهم أيضا مسافع والجلاس والحارث وكلاب بنو طلحة كلهم إخوة عثمان بن طلحة قتلوا كفارا قتل عاصم بن ثابت بن أبي الأفلح مسافعا والجلاس وقتل الزبير كلابا وقتل قزمان الحارث وهاجر عثمان بن طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في هدنة الحديبية مع خالد بن الوليد فلقيا عمرو بن العاص قد أتى من عند النجاشي يريد الهجرة فاصطحبوا حتى قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآهم ألقت إليكم مكة أفلاذ كبدها يعني أنهم وجوه أهل مكة وأقام مع النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة وشهد معه فتح مكة ودفع إليه مفتاح الكعبة يوم الفتح وإلى ابن عمة شيبة بن عثمان بن أبي طلحة وقال خذوها خالدة تالدة ولا ينزعها منكم إلا ظالم وأقام عثمان بالمدينة فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم انتقل إلى مكة فأقام بها حتى مات سنة اثنتين وأربعين وقيل إنه استشهد يوم أجنادين أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا عبد الرحمن بن مهدي وحسين بن موسى قالا حدثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عثمان بن طلحة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في البيت ركعتين وجاهك بين الساريتين أخرجه الثلاثة

(ب د ع * عثمان) ابن أبي العاص بن بشر بن عبد بن دهمان وقيل عبد دهمان بن عبد الله بن همام ابن أبان بن سيار بن مالك بن حطيط بن خيثم بن ثقيف الثقفي يكنى أبا عبد الله وفد على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد ثقيف فأسلم واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على الطائف أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق وذكر قصة وقد ثقيف قال فلما أسلموا وكتب لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابهم أمر عليهم عثمان بن أبي العاص وكان من أحدثهم سناد وذاك أنه كان أحرصهم على النفقة في الاسلام وتعليم القرآن فقال أبو بكر يا رسول الله أني قد رأيت هذا الغلام أحرصهم على التفقه في الاسلام وتعليم القرآن قال وحدثنا يونس عن إسحاق قال حدثني سعيد بن أبي هند عن مطرف بن عبيد الله بن الشخير عن عثمان ابن أبي العاص قال كان من آخر ما أوصاني به رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بعثني إلى ثقيف قال يا عثمان تجوز في الصلاة واقدر الناس بأضعفهم فإن فيهم الكبير والضعيف وذا الحاجة والصغير ولم يزل عثمان على الطائف حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلافة أبي بكر وسنتين من خلافة عمر واستعمله عمر سنة خمس عشرة على عمان والبحرين فسار إلى عمان ووجه أخاه الحكم إلى البحرين وسار هو إلى توج فافتتحها ومصرها وقتل ملكها شهرك سنة إحدى وعشرين وكان يغزو سنوات في خلافة عمر وعثمان يغزو صيفا ويشتو بتوج هو الذي منع أهل الطائف من الردة بعد النبي صلى الله عليه وسلم فأطاعوه ثم سكن البصرة وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه من أهلها ومن أهل المدينة روى عنه الحسن البصري فأكثر وقيل لم يسمع منه أخبرنا يعيش بن صدقة بن علي الفقيه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا المبارك بن عبد الجبار الصيرفي قال أخبرنا أحمد بن عبد الله ابن محمد بن الملاعب الأنماطي أخبرنا الحاكم أبو حامد أحمد بن الحسين بن علي المروزي يعرف بابن الطبري حدثنا أبو العباس أحمد بن الحارث بن محمد بن عبد الكريم المروزي العبدي حدثنا جدي أبو جعفر محمد بن عبد الكريم حدثنا الهيثم ابن عدي حدثنا هشام بن حسان القردوسي حدثنا لقيط بن عبد الله قال مر عثمان ابن أبي العاص بكلاب بن أمية بن الأسكر وهو بالأبلة فقال ما يحبسك ها هنا قال على هذه القرية قال عثمان أعشار قال نعم قال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا انتصف الليل أمر الله تعالى مناديا ينادي هل من مستغفر فأغفر له هل من داع فأجيبه هل من سائل فأعطيه فما ترد دعوة داع إلا زانية بفرجها أو عشار ولعثمان عقب أشراف أخرجه الثلاثة

(ب د ع * عثمان) بن عامر ابن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي أبو قحافة القرشي التميمي والد أبي بكر الصديق أمه آمنه بنت عبد العزى بن حدثان بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب قاله الزبير بن بكار أسلم يوم فتح مكة وأتى به أبو بكر النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا محمد بن سلمة الحراني عن هشام عن محمد بن سيرين قال سئل أنس بن مالك عن خضاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن شاب إلا يسيرا ولكن أبو بكر وعمر بعده خضبا بالحناء والكتم قال وجاء أبو بكر بأبيه أبي قحافة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة يحمله حتى وضعه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر رحمة الله عليه ورضوانه لو أقررت الشيخ في بيته لأتيناه تكرمة لأبي بكر فأسلم ورأسه ولحيته كالثغامة بياضا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم غير وهما وجنبوه السواد وقال قتادة هو أول مخضوب في الإسلام وعاش بعد ابنه أبي بكر وورثه وهو أول من ورث خليفة في الإسلام إلا أنه رد نصيبه من الميراث وهو السدس على ولد أبي بكر أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق حدثني يحيى بن عباد عن أبيه عباد بن عبد الله بن الزبير عن أسماء بنت أبي بكر قالت لما كان يوم الفتح نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذا طوى قال أبو قحافة لبنت له كانت من أصغر ولده أي بنية أشرفي على أبي قبيس وقد كف بصره فأشرفت به عليه فقال أي بنية ماذا ترين قالت أرى سوادا مجتمعا وأرى رجلا يشتد بين ذلك السواد مقبلا ومدبرا فقال تلك الخيل أي بنية وذلك الرجل الوازع ثم قال ماذا ترين قالت أرى السواد قد انتشر قال قد والله إذا دفعت الخيل فأسرعي بي إلى بيتي فخرجت به سريعا حتى إذا هبطت به إلى الأبطح لقيتها الخيل وفي عنقها طوق لها من ورق فاقتطعه إنسان من عنقها فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد خرج أبو بكر حتى جاء بأبيه يقوده فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هلا تركت الشيخ في بيته حتى أجيئه قال يمشي هو إليك يا رسول الله فأجلسه بين يديه ثم مسح صلى الله عليه وسلم صدره وقال أسلم تسلم فأسلم ثم قام أبو بكر فأخذ بيد أخته فقال أنشد بالله وبالإسلام طوق أختي فما أجابه أحد ثم قال الثانية أنشد بالله وبالإسلام طوق أختي فما أجابه أحد فقال يا أخية احتسبي طوقك فوالله إن الأمانة في الناس لقليل وتوفي أبو قحافة سنة أربع عشرة وله سبع وتسعون سنة أخرجه الثلاثة

(ب * عثمان) بن عبد الرحمن التيمي قال الحسن بن عثمان مات عثمان بن عبد الرحمن التيمي ويكنى أبا عبد الرحمن سنة أربع وسبعين وله صحبة أخرجه أبو عمر مختصرا

(ب * عثمان) بن عبد غنم بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك القرشي الفهري كان قديم الإسلام وهو من مهاجرة الحبشة في قول الجميع وقال هشام بن الكلبي هو عامر بن عبد غنم أخرجه أبو عمر

(ب * عثمان) بن عبيد الله بن عثمان تقدم نسبه عند أخيه طلحة بن عبيد الله وهو قرشي من بني تيم وأمه كريمة بنت موهب بن نمران امرأة من كندة أسلم وهاجر وصحب النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو عمر لا أحفظ له رواية ومن ولده محمد بن طلحة بن محمد بن عبد الرحمن ابن عثمان بن عبيد الله كان أعلم الناس بالنسب والمغازي وقد روى عنه الحديث أخرجه أبو عمر

(د ع * عثمان) بن عبيد الله بن الهدير بن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(د * عثمان) بن عثمان الثقفي يعد في أهل حمص روى عنه عبد الرحمن بن أبي عوف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله تعالى يقبل توبة العبد قبل أن يموت بسنة ثم قال بشهر ثم قال بيوم حتى قال قبل أن يغرغر أخرجه ابن منده

(ب * عثمان) بن عثمان بن الشريد بن سويد بن هرمي بن عامر بن مخزوم القرشي المخزومي وأمه صفية بنت ربيعة ابن عبد شمس أخت عتبة وشيبة ابني ربيعة كان من مهاجرة الحبشة شهد بدرا وقتل يوم أحد وهو المعروف بشماس وكذلك ذكره ابن إسحاق فقال الشماس ابن عثمان وقال هشام بن الكلبي اسم شماس بن عثمان عثمان وإنما سمي شماسا لأن بعض شمامسة النصارى قدم مكة في الجاهلية وكان جميلا فعجب الناس من جماله فقال عتبة بن ربيعة وكان خاله أنا آتيكم بشماس أحسن منه فأتى بابن أخيه عثمان بن عثمان فسمي شماسا من يومئذ وغلب ذلك عليه وكذلك قال الزبير مثل قول ابن الكلبي ونسبه إلى الزهري وقد تقدم في شماس بن عثمان أيضا أخرجه أبو عمر