انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف العين/باب العين والباء/عبد الرحمن

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
عبد الرحمن
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 3، الصفحات ٢٧٨–٣٢٨
 

(ب د ع * عبد الرحمن) بن أبزي الخزاعي مولى نافع بن عبد الحارث سكن الكوفة واستعمله علي رضي الله عنه على خراسان أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وأكثر روايته عن عمر وأبي بن كعب رضي الله عنهما وقال فيه عمر بن الخطاب عبد الرحمن بن أبزي ممن رفعه الله بالقرآن روى عنه ابناه سعيد وعبد الله وعبد الله بن أبي المجالد أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد بإسناده إلى أبي داود الطيالسي حدثنا شعبة عن محمد بن أبي المجالد قال امترى أبو بردة وعبد الله بن شداد في السلم فأرسلوني إلى ابن أبي أوفى فسألته فقال كنا نسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في البر والشعير والتمر والزبيب قال وسألنا ابن أبزى فقال مثل ذلك وأخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين بإسناده إلى سليمان بن الأشعث حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو داود حدثنا شعبة عن الحسن ابن عمران قال ابن بشار الشامي قال أبو داود أبو عبد الله العسقلاني عن ابن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم فكان لا يتم التكبير وأخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن الفقيه الطبري قال بإسناده إلى أبي يعلى الموصلي قال حدثنا إبراهيم بن الحجاج الشامي حدثنا حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن بن مسلم أن عمر بن الخطاب استعمل نافع بن عبد الحارث على مكة فقدم عمر فاستقبله نافع واستخلف على أهل مكة عبد الرحمن بن أبزى فغضب عمر حتى قام في الغرز وقال استخلفت على آل الله عبد الرحمن بن أبزى قال إني وجدته أقرأهم لكتاب الله وأفقههم في دين الله فتواضع لها عمر وقال لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله سيرفع بالقرآن أقواما ويضع به آخرين أخرجه الثلاثة

(ع س * عبد الرحمن) بن أذينة العبدي أورده إسحاق بن راهويه في مسنده في الصحابة وقال أبو نعيم صوابه عن أبيه أذينة أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا أبو علي أخبرنا أبو نعيم أخبرنا عبد الله بن محمد بن شيرويه حدثنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا يحيى بن آدم حدثنا أبو الأحوص حدثنا أبو إسحاق عن عبد الرحمن بن أذينة أظنه ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى

(س * عبد الرحمن) بن الأرقم أورده على العسكري وغيره قيل هو أخو عبد الله بن الأرقم روى يزيد بن عبد الله التستري عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن رجل من الأنصار عن عبد الرحمن بن الأرقم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسحروا فنعم غداء المسلم السحور تسحروا فإن الله عز وجل يصلي على المتسحرين ورواه عبد الرحمن بن قيس عن عبد الله بن سعيد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن شماس رجل من الأنصار عن عبد الرحمن أخرجه أبو موسى

(ب د ع * عبد الرحمن) ابن أزهر بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري أمه بنت عيد يزيد بن هاشم بن المطلب وهو ابن أخي عبد الرحمن ابن عوف قاله أبو عمر وقال قد غلط فيه من جعله ابن عمر عبد الرحمن بن عوف وقال ابن منده أزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث وهو ابن عم عبد الرحمن بن عوف وقال أبو نعيم أزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة وهو ابن أخي عبد الرحمن ابن عوف شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم حنينا يكنى أبا جبير روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن ومحمد بن إبراهيم بن الحارث وابنه عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أزهر أخبرنا زين الأمناء أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة الله الدمشقي أخبرنا أبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس القيسي أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلا أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن معروف بن أبي حبيب أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت أخبرنا علي بن داود القنطري حدثنا ابن أبي مريم حدثنا نافع بن يزيد حدثني جعفر بن ربيعة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن السائب عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أزهر عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنما مثل العبد المؤمن حين يصيبه الوعك أو الحمى كمثل الحديدة المحماة تدخل النار فيذهب خبثها ويبقى طيبها وأخبرنا أبو أحمد بن علي بن سكينة الصوفي قال أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن الماوردي مناولة بإسناده إلى أبي داود السجستاني حدثنا ابن السرح قال وجدت في كتاب خالي عبد الرحمن بن عبد الحميد عن عقيل أن ابن شهاب أخبره عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أزهر عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بشارب وهو بحنين فحثا في وجهه التراب ثم أمر أصحابه فضربوه بنعالهم وما كان في أيديهم حتى قال لهم ارفعوا فرفعوا قال وكان عبد الرحمن يحدث أن خالد بن الوليد خرج يومئذ يعني يوم حنين وكان على الخيل خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن أزهر فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما هزم الله الكفار ورجع المسلمون إلى رحالهم يمشي في المسلمين ويقول من يدل على رحل خالد بن الوليد حتى دللناه فنظر إلى جرحه أخرجه الثلاثة قلت هكذا نسبه أبو عمر كما ذكرناه أولا وقال هو ابن أخي عبد الرحمن ابن عوف ونسبه ابن منده كما ذكرناه عنه وقال هو ابن عم عبد الرحمن ونسبه أبو نعيم مثله ابن منده وقال هو ابن أخي عبد الرحمن فأما قول أبي نعيم فهو ظاهر الوهم لأن عبد الرحمن بن عوف وعبد الرحمن بن أزهر لا يجتمعان عنده إلا في عبد عوف وهو جد عبد الرحمن بن عوف فكيف يكون ابن أخيه وأما قول ابن منده إنه ابن عم عبد الرحمن بن عوف فصحيح على ما ساق من نسبه ومثله قال البخاري ومسلم وقال الزبير بن بكار أزهر بن عوف مثل أبي عمرو قال ابن الكلبي أزهر بن عبد عوف مثل ابن منده وأبي نعيم وأما قول أبي عمر في نسبه الذي سقناه أول الترجمة وأنه ابن أخي عبد الرحمن بن عوف فهو صحيح على ما ساقه وقد ساق أبو عمر نسب أزهر في الهمزة وقال أزهر بن عبد عوف الزهري عم عبد الرحمن بن عوف وقال في نسب طليب ومطلب ابني أزهر فقال أزهر بن عبد عوف وقال هما أخوا عبد الرحمن بن أزهر فقد وافق ابن منده وأبا نعيم في سياق النسب وبالجملة فالجميع قد قاله العلماء لكن من جعل أزهر بن عبد عوف فينبغي أن يجعل عبد الرحمن ومطلبا وطليبا بني أزهر يجعلهم بنى عبد الرحمن بن عوف وقد وافق ابن أبي خيثمة أبا عمر أيضا والله أعلم

(د ع * عبد الرحمن) بن أسعد وقيل عبد الرحمن بن سعد ابن زرارة وقد تقدم النسب عند أسعد بن زرارة أدرك النبي صلى الله عليه وسلم روى يزيد بن هارون ووهب بن جرير عن أبيه كلاهما عن محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر عن يحيى بن عباد عن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة قال قدم بأساري بدر وسودة بنت زمعة يعني زوج النبي صلى الله عليه وسلم في مناحتهم الحديث هكذا في هذه الرواية وقد أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال حدثني عبد الله بن أبي بكر عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة قال قدم بالأساري حين قدم المدينة بهم وسودة ابنة زمعة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عند آل عفراء في مناحتهم على عوف ومعوذ ابني عفراء وذلك قبل أن يضرب عليهن الحجاب وذكر حديث أساري بدر وقد رواه ابن هشام عن إسحاق فقال عبد الرحمن بن سعد بغير همزة والله أعلم أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(د ع * عبد الرحمن) بن الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة القرشي الزهري وأمه آمنة بنت نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة وكان ذا قدر كبير ومنزلة الناس وهو ابن خال النبي صلى الله عليه وسلم وابن عم عبد الله بن الأرقم أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولا تصلح له رؤية ولا صحبة وشهد الحكمين وكان ممن ذكره أبو موسى وعمرو ابن العاص ثم قالوا ليس له ولأبيه هجرة وكان ذا منزلة من عائشة أم المؤمنين روى عنه مروان بن الحكم وسليمان بن يسار وغيرهما روى معمر عن الزهري عن عوف بن الحارث عن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث أنهما قالا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الهجرة أنه لا يحل للمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(د ع * عبد الرحمن) الأشجعي أبو عياش ذكره يحيى بن يونس الشيرازي في الصحابة ولا يصح روى عنه ابنه عياش ابن عبد الرحمن عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر أصحابه يومئذ أن يستقوا من آبارهم أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب د ع * عبد الرحمن) بن أشيم الأنماري وقيل الأنصاري قال أبو عمر أظنه حليفا لهم قال سلمة بن وردان رأيت أنس بن مالك وسلمة بن الأكوع وعبد الرحمن بن أشيم من بني أنمار وكلهم قد صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم لا يغيرون الشيب أخرجه الثلاثة

(د ع * عبد الرحمن) الأنصاري أبو محمد وهو مجهول لا تعرف له صحبة وقد ذكر في الصحابة روى يحيى بن محمد بن عبد الرحمن الأنصاري قال حدثنا جدي أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أتى خيبر جاءته امرأة يهودية بشاه مصلية يعني مشوية فأكل منها رسول الله صلى الله عليه وسلم وبشر بن البراء بن معرور وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب د ع * عبد الرحمن) بن بجيد بن وهب بن قيظي بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة الأنصاري صحب النبي صلى الله عليه وسلم قاله ابن أبي داود وقال غيره لا صحبة له روى محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي أن عبد الرحمن ابن بجيد الأنصاري أخا بني حارثة حدثه انه قتل عبد الله بن سهل بخيبر جاء أخوه عبد الرحمن بن سهل ومحيصة بن مسعود رسول الله صلى الله عليه وسلم ليكلموه في صاحبهم فتكلم عبد الرحمن بن سهل وكان أصغر القوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبر الكبر فتكلم حويصة فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يهود فاستحلفهم بالله ما قتلوه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعقلوه لأنه قتل بين أظهرهم أخرجه الثلاثة قال أبو نعيم ورواه بعض المتأخرين فقال في الترجمة عبد الرحمن بن بجيد وقال في إسناد الحديث عن محمد بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن محمد وهو تصحيف ووهم عجيب وغفلة يعني أن جعل بجيدا محمدا في الإسناد وصدق أبو نعيم هكذا في كتاب ابن منده

(ب * عبد الرحمن) بن بدل ابن ورقاء الخزاعي وقد تقدم نسبه قال ابن الكلبي كان هو وأخوه عبد الله رسولي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل اليمن وشهدا جميعا صفين مع علي رضي الله عنه أخرجه أبو عمر

(ب د ع * عبد الرحمن) بن بشير وقيل بشر روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل علي روى عنه الشعبي وابن سيرين وعبد الملك بن عمير روى السري بن إسماعيل عن عامر الشعبي عن عبد الرحمن بن بشير قال كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ قال ليضربنكم رجل على تأويل القرآن كما ضربتكم على تنزيله فقال أبو بكر أنا هو قال لا قال عمر أنا هو قال لا ولكن خاصف النعل وكان علي يخصف نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه الثلاثة وقال أبو نعيم أراه عبد الرحمن بن أبي سبرة وقيل هو الأنصاري وأما أبو عمر فلم يشك أنه ابن بشير بإثبات الياء وقال ابن منده أراه الأول وكان قبله عبد الرحمن ابن أبي سبرة والله أعلم

(ب د ع * عبد الرحمن) بن ثابت بن الصامت بن عدي بن كعب الأنصاري ذكره البخاري في الصحابة وذكره مسلم في التابعين وتوفي أبوه ثابت في الجاهلية أخرجه الثلاثة

(د ع * عبد الرحمن) بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري وقد تقدم نسبه له ولا أبيه صحبة روى عنه الحسن أنه استأذن النبي صلى الله عليه وسلم أن يزور أخواله من المشركين فأذن له فلما رجع قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله الآية أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(د ع * عبد الرحمن) بن ثوبان أبو محمد ذكر في الصحابة أخرج عنه الطبراني في معجمه وروى بإسناده عن يحيى ابن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته أن هذه القرية يعني المدينة لا يصلح فيها قبلتان فأيما نصراني أسلم ثم تنصر فاضربوا عنقه وروى عباد بن كثير عن يزيد بن خصيفة عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سمعتموه ينشد شعرا أو ضالة أو يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا فض الله فاك رواه الدراوردي عن يزيد بن خصيفة عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوه أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(د ع * عبد الرحمن) وقيل عبد الله بن جابر العبدي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه يعيش العبدي أنه قال كنت في الوفد الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولست منهم إنما كنت مع أبي فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب في الأوعية أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب د ع * عبد الرحمن) بن جبر بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس وقيل في نسبه غير ذلك أبو عبس الأنصاري الأوسي الحارثي غلبت عليه كنيته كان اسمه عبد العزى فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن شهد بدرا وكان عمره فيها ثمانيا وأربعين سنة وهو أحد قتله كعب بن الأشرف اليهودي الذي كان يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين روى عنه عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج وكان يكتب بالعربي قبل الإسلام أخبرنا مسمار بن عمر بن العويس وأبو الفرح محمد ابن عبد الرحمن بن أبي العر الواسطي وغير واحد قالوا بإسنادهم إلى أبي عبد الله محمد بن إسماعيل حدثنا محمد بن المبارك حدثني يحيى بن حمزة حدثني يزيد بن أبي مريم عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج عن أبي عبس بن جبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما أغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار وتوفي أبو عبس بن جبر سنة أربع وثلاثين وصلى عليه عثمان رضي الله عنه ونزل في قبره أبو بردة بن نيار ومحمد بن مسلمة وسلمة بن سلامة بن وقش ودفن بالبقيع وهو ابن سبعين سنة وكان يخضب بالحناء أخرجه الثلاثة

(ب س * عبد الرحمن) بن الحارث بن هشام ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي يكنى أبا محمد وأمه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة قال مصعب الزبيري والواقدي كان عبد الرحمن ابن عشر سنين حين قبض النبي صلى الله عليه وسلم وكان من فضلاء المسلمين وخيارهم علما ودينا وعلو قدر روى عن عمر وعثمان وعلي وعائشة وغيرهم روي عنه ابنه أبو بكر والشعبي وغيرهما قال أبو معشر عن محمد بن قيس ذكر لعائشة يوم الجمل فقالت والناس يقولون يوم الجمل قالوا لهما نعم فقالت وددت أني لو كنت جلست كما جلس صواحبي وكان أحب إلي من أن أكون ولدت من رسول الله صلى الله عليه وسلم بضع عشرة كلهم مثل عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أو مثل عبد الله بن الزبير وتوفي أبوه الحارث بن هشام في طاعون عمواس فتزوج عمر بن الخطاب امرأته فاطمة أم عبد الرحمن ونشأ عبد الرحمن في حجر عمر وكان اسمه إبراهيم فغير عمر اسمه لما غير أسماء من تسمى بالأنبياء وسماه عبد الرحمن وشهد الجمل مع عائشة وكان صهر عثمان تزوج مريم ابنة عثمان وهو ممن أمره عثمان أن يكتب المصاحف مع زيد بن ثابت وسعيد بن العاص وعبد الله بن الزبير وشهد الدار مع عثمان وجرح وحمل إلى بيته فصاح نساؤه فسمع عمار بن ياسر أصواتهن فأنشد

ذوقوا كما ذقنا غداة محجر
من الحر في أكبادنا والتحوب

يريد أن أبا جهل وهم عم عبد الرحمن قتل أمه سمية وانقرض عقب الحارث بن هشام إلا من عبد الرحمن وتوفي عبد الرحمن في خلافة معاوية أخرجه أبو عمر وأبو موسى

(د ع * عبد الرحمن) بن حارثة وقيل جارية ذكره أبو مسعود في الصحابة مجهول روى محمد بن كعب القرظي عن ابن أبي سليط عن عبد الرحمن بن حارثة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبردوا بالظهر أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب د ع * عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة اللخمي تقدم نسبه عند ذكر أبيه يكنى أبا يحيى ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عنه ابنه يحيى أنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي العيد في طريق ويرجع في أخرى وقد روى جعفر ابن سليمان عن محمد بن عمرو بن علقمة عن محمد بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وقت صلاة العشاء قال إذا ملأ الليل كل واد رواه قطن بن نسير عن جعفر فقال عن عائشة وتوفي سنة ثمان وستين أخرجه الثلاثة

(س * عبد الرحمن) بن حبيب الخطمي قال الخطيب أبو بكر الحافظ عبد الرحمن بن حبيب الأنصاري له صحبة يقال هو عبد الرحمن بن حبيب ابن حباشة بن جويرية بن عبيد بن عبد بن غيان بن عامر بن خطمة وقيل له رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو موسى مختصرا * غيان بالغين المعجمة والياء تحتها نقطتان وآخره نون وقيل عنان بكسر العين المهملة وبالنون وقيل بفتح العين وبالنون

(ب * عبد الرحمن) بن حزن بن أبي وهب بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي عم سعيد بن المسيب قتل يوم اليمامة وكان للمسيب بن حزن إخوة منهم عبد الرحمن هذا والسائب وأبو معيد بنو حزن كلهم أدرك النبي صلى الله عليه وسلم بسنة ومولده ولا تعرف لهم رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا المسيب فإن له رواية أخرجه أبو عمر

(د ع * عبد الرحمن) بن حسان بن ثابت تقدم نسبه عند ذكر أبيه وهو أنصاري خزرجي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم يكنى أبا محمد وقيل أبو سعيد وهو شاعر وأمه سيرين القبطية أخت مارية القبطية وهبها النبي صلى الله عليه وسلم لأبيه حسان فولدت له عبد الرحمن فقيل إنه ابن خالة إبراهيم أن النبي صلى الله عليه وسلم وقيل إنه من التابعين قال محمد بن سعد هو من الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة روى محمد بن إسحاق عن سعيد بن عبد الرحمن بن حسان عن أبيه قال مر حسان برسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه الحارث المزني فلما عرفه حسان قال

يا حار من يغدر بذمة جاره
منكم فإن محمدا لا يغدر
وأمانة المزني حيث لقيته
مثل الزجاجة صدعها لا يجير
إن تغدروا فالغدر من عاداتكم
والغدر ينبت في أصول السخبر

أنبأنا أبو محمد بن أبي القاسم الحافظ أخبرني أبي أنبأنا غيث بن علي أخبرنا الشريف أبو الحسن علي بن محمد بن عبيد الله الهاشمي وأبو العباس بن قيس قالا أخبرنا أبو محمد ابن أبي نصر أخبرنا عمي أبو علي محمد بن القاسم حدثنا علي بن بكر عن أحمد بن الخليل عن عمر بن عبيدة قال حدثني هارون بن عبد الله الزهري قال حدثني ابن أبي زريق قال شبب عبد الرحمن بن حسان برملة بنت معاوية فقال

رمل هل تذكرين يوم عراك
إذ قطعنا مسيرنا بالتمني
إذ تقولين عمرك الله هل
شئ وإن جل سوف يسليك عني
أم هل أطمعت منكم يا ابن
حسان كما قد أراك أطمعت مني

فبلغ شعره يزيد فغضب ودخل على معاوية فقال يا أمير المؤمنين ألم تر إلى هذا العلج من أهل يثرب كيف يتهكم بأعراضنا ويشبب بنسائنا فقال من هو قال عبد الرحمن ابن حسان وأنشده ما قال فقال يا يزيد ليس العقوبة من أحد أقبح منها من ذوي القدرة فأمهل حتى يقدم وقد الأنصار ثم أذكرني به فلما قدموا أذكره به فلما دخلوا عليه قال يا عبد الرحمن ألم يبلغني أنك تشبب برملة بنت أمير المؤمنين قال بلى يا أمير المؤمنين ولو علمت أن أحدا أشرف منها لشعري لشببت بها قال فأين أنت عن أختها هند قال وإن لها لأختا يقال لها هند قال نعم وإنما أراد معاوية أن يشبب بهما جميعا فيكذب نفسه فلم يرض يزيد ما كان من ذلك فأرسل إلى كعب بن جعيل فقال اهج الأنصار فقال أفرق من أمير المؤمنين ولكني أدلك على الشاعر الكافر الماهر قال من قال الأخطل فدعاه فقال اهج الأنصار فقال أفرق من أمير المؤمنين قال لا تخف أنا لك بهذا فهجاهم فقال

وإذا نسبت ابن الفريعة خلته
كالجحش بين حمارة وحمار
لعن الإله من اليهود عصابة
بالجزع بين صليصل وصرار
خلوا المكارم لستم من أهلها
وخذوا مساحيكم بني النجار
ذهبت قريش بالمكارم والعلى
واللؤم تحت عمائم الأنصار

فبلغ الشعر النعمان بن بشير فدخل على معاوية فحسر عن رأسه عمامته وقال يا أمير المؤمنين أترى لؤما قال بل أرى كرما وخيرا وما ذاك قال زعم الأخطل أن اللؤم تحت عمائمنا قال وفعل قال نعم قال فلك لسانه وكتب أن يؤتى به فلما أتي به قال للرسول أدخلني على يزيد فأدخله عليه فقال هذا الذي كنت أخاف قال فلا تخف شيئا ودخل على معاوية فقال علام أرسلت إلى هذا الرجل الذي يمدحنا ويرمي من وراء جمرتنا قال هجا الأنصار قال ومن يعلم ذلك قال النعمان ابن بشير قال لا يقبل قوله وهو يدعي لنفسه ولكن تدعوه بالبينة فإن أثبت أخذت له فدعاه بها فلم يأت بشئ فخلاه وتوفي عبد الرحمن سنة أربع ومائة قاله خليفة أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب د * عبد الرحمن) بن حسنة أخو شرحبيل بن حسنة وحسنة أمهما مولاة لعمر بن حبيب بن حذافة بن جمح اختلف في اسم أبيهما وفي نسبه وولائه على ما ذكرناه في شرحبيل أخيه روى عنه زيد بن وهب أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن المخزومي بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى قال حدثنا أبو خيثمة حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الرحمن بن حسنة قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلنا أرضا كثيرة الضباب فأصبناها فكانت القدور تغلي بها فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما هذه فقلنا ضباب أصبناها فقال إن أمة من بني إسرائيل مسخت فأخشى أن تكون هذه فأمرنا فألقيناها وإنا لجياع وروى زيد أيضا عنه أنه قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم ومعه كهيئة الدرقة فوضعها ثم جلس يبول أخرجه ابن منده وأبو عمر وأخرجه أبو نعيم في عبد الرحمن بن المطاع وهما واحد ويذكر في موضعه إن شاء الله تعالى

(د ع س * عبد الرحمن) بن أم الحكم له ذكر في قصة معاوية ووائل بن حجر وأمه أم الحكم التي ينسب إليها هي بنت أبي سفيان بن حرب أخت معاوية وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن الحارث ابن مالك بن حطيط بن جشم بن قسي وهو ثقيف وقيل عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عقيل أبو سليمان وقيل أبو مطرف وهو مشهور بأمه أم الحكم فلهذا أوردناه هاهنا روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وقيل أنه له صحبة وصلى خلف عثمان رضي الله عنه روى عنه إسماعيل بن عبيد الله والعيزار بن حريث ويعقوب ابن عثمان واستعمله خاله معاوية على الكوفة سنة سبع وخمسين ثم عزله واستعمل النعمان بن بشير وكان قبيح السيرة في إمارته أخبرنا القاسم بن علي بن الحسن الحافظ إجازة أخبرنا والدي قال قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن عن عبد العزيز بن أحمد أخبرنا عبد الوهاب الميداني أخبرنا أبو سليمان بن زبر أخبرنا عبد الله بن أحمد ابن جعفر حدثنا محمد بن جرير الطبري قال حدثت عن هشام بن محمد قال استعمل معاوية عبد الرحمن بن أم الحكم على الكوفة فأساء السيرة فيهم فطردوه فلحق بمعاوية وهو خاله فقال أوليك خيرا منها مصر قال فولاه قال فتوجه إليها وبلغ معاوية ابن خديج السكوني الخبر فخرج فاستقبله على مرحلتين من مصر فقال ارجع إلى خالك فلعمري لا تسير فينا سيرتك في إخواننا من أهل الكوفة فرجع إلى خاله وقيل كان سبب عزله عن الكوفة مع قبح سيرته أن عبد الله بن همام السلولي قال شعرا وكتبه في رقاع وألقاها في المسجد الجامع وهي

ألا أبلغ معاوية بن صخر
فقد خرب السواد فلا سوادا
أرى العمال أقساء علينا
بعاجل نفعهم ظلموا العبادا
فهل لك أن تدارك ما لدينا
وتدفع عن رعيتك الفسادا
وتعزل تابعا أبدا هواه
يخرب من بلادته البلادا
إذا ما قلت اقصر عن هواه
تمادى في ضلالته وزادا

فبلغ الشعر معاوية فعزله واستعمله معاوية أيضا على الجزيرة وغزا الروم سنة ثلاث وخمسين فنشأ في أرضهم وغلب على دمشق لما خرج عنها الضحاك بن قيس إلى مرج راهط ودعا إلى البيعة لمروان بن الحكم وتوفي أيام عبد الملك بن مروان أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأبو موسى فأما أبو موسى فاختصره وأما ابن منده وأبو نعيم فقالا عبد الرحمن بن أبي عقيل الثقفي وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم يعد في الكوفيين حديثه عند عبد الرحمن بن علقمة ويقال إنه عبد الرحمن بن أم الحكم بنت أبي سفيان ورويا بإسنادهما عن عون بن أبي جحيفة عن عبد الرحمن ابن علقمة الثقفي عن عبد الرحمن بن أبي عقيل قال انطلقت في وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنخنا في الباب وما في الأرض أبغض إلينا من رجل نلج عليه يعني النبي صلى الله عليه وسلم فما خرجنا حتى ما كان في الناس أحد أحب إلينا من رجل دخلنا عليه

(قلت) هذا كلام ابن منده وأبي نعيم والصحيح إن عبد الرحمن ابن أم الحكم لا صحبة له وهو غير ابن أبي عقيل وهو من التابعين قال محمد بن سعد هو من الطبعة الأولى من أهل الطائف وقال أبو زرعة إنه من التابعين ولم يكن كوفيا إنما كان أميرا عليها ولم تطل أيامه حتى ينسب إليها فلعله غيره والله أعلم وهو الذي خطب يوم الجمعة قاعدا فرآه كعب بن عجرة فقال انظروا إلى هذا الخبيث يخطب قاعدا وقال الله تعالى وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما

(د ع * عبد الرحمن) الحميري والد حميد قال ابن منده لا تصح له رؤية روى عنه ابنه حميد أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعاك الداعيان فأجب أقربهما بابا فإن أقربهما بابا أقربهما جوارا أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب * عبد الرحمن) بن الحنبل أخو كلدة بن الحنبل كان هو وأخوه كلدة أخوي صفوان بن أمية لأمه أمهم صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب الجمحي وقيل كانا ابني أخت صفوان أمهما صفية بنت أمية بن خلف ولذلك كان كلدة متصلا بصفوان يخدمه لا يفارقه وكان أبوهما قد سقط من اليمن إلى مكة وقد اختلف في نسبه ويرد في ترجمة كلدة أخيه إن شاء الله تعالى ولا تعرف لعبد الرحمن رواية وهو القائل في عثمان رضي الله عنه وكان منحرفا عنه وإن كان لا يثبت

أقسم بالله رب العباد
ما خلق الله شيئا سدى
ولكن خلقت لنا فتنة
لكي نبتلى بك أو تبتلى

وهي أكثر من هذا وشهد وقعة أجنادين بالشام وسيره خالد بن الوليد إلى أبي بكر مبشرا وشهد فتح دمشق وشهد صفين مع علي رضي الله عنه أخرجه أبو عمر

(ب د ع * عبد الرحمن) بن خالد بن الوليد بن المغيرة القرشي المخزومي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ورآه ولأبيه صحبة أمه أسماء بنت أسد بن مدرك الخثعمي يكنى أبا محمد وكان عبد الرحمن من فرسان قريش وشجعانهم له هدى حسن وفضل وكرم إلا أنه كان منحرفا عن علي وبني هاشم مخالفة لأخيه المهاجر بن خالد فإن المهاجر كان محبا لعلي وشهد معه الجمل وصفين وشهد عبد الرحمن صفين مع معاوية وسكن حمص وكان مع أبيه يوم اليرموك وكان معاوية يستعمله على غزو الروم وله معهم وقائع ولما ولي العباس بن الوليد حمص قال لأشراف أهل حمص يا أهل حمص مالكم لا تذكرون أميرا من أمرائكم مثل ما تذكرون عبد الرحمن بن خالد فقال بعضهم كمان يدنى شريفنا ويغفر ذنبا ويجلس في أفنيتنا ويمشي في أسواقنا ويعود مرضانا ويشهد جنائزنا وينصف مظلومنا وقيل لما أراد معاوية البيعة ليزيد ابنه خطب أهل الشام فقال يا أهل الشام كبرت سني وقرب أجلي وقد أردت أن أعقد لرجل يكون نظاما لكم وإنما أنا رجل منكم فأصفقوا على الرضا بعبد الرحمن بن خالد بن الوليد فشق ذلك على معاوية وأسرها في نفسه ثم إن عبد الرحمن مرض فدخل عليه ابن أثال النصراني فسقاه سما فمات فقيل إن معاوية أمره بذلك وذلك سنة سبع وأربعين قال محمد بن سعد لا بقية لعبد الرحمن بن خالد ثم إن المهاجر بن خالد دخل دمشق مستخفيا هو وغلام له فرصد الطبيب فخرج ليلا من عند معاوية فقصده المهاجر وهذه القصة مشهورة عند أهل السير قاله أبو عمرو قال الزبير بن بكار كان خالد بن المهاجر بن خالد اتهم معاوية أنه دس إلى عمة عبد الرحمن متطببا يقال له ابن أثال فسقاه في دواء فمات فاعترض لابن أثال فقتله والله أعلم روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا روى عنه خالد بن سلمة والزهري وعمرو بن قيس الشامي ويحيى بن أبي عمرو الشيباني وأبو هزان روى أبو هزان عن عبد الرحمن بن خالد أنه احتجم في رأسه وبين كتفيه فقيل له ما هذا فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أهراق من هذه الدماء فلا يضره أن لا يتداوى بشئ ولما مات رثاه كعب بن جعيل

ألا تبكي وما ظلمت قريش
بإعوال البكاء على فتاها

ولو سئلت دمشق لأخبرتكم
وبصري من أباح لكم حماها
وسيف الله أوردها المنايا
وهدم حصنها وحمي حماها

أخرجه الثلاثة

(ب د ع * عبد الرحمن) بن حباب الأسلمي وقيل إنه ابن خباب ابن الإرث وليس بشئ يعد في البصريين أخبرنا إسماعيل بن علي وإبراهيم بن محمد وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو داود الطيالسي عن السكن بن المغيرة مولى لآل عثمان عن الوليد بن هشام عن فرقد أبي طلحة عن عبد الرحمن بن خباب أنه قال شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم حض على جيش العسرة فقام عثمان بن عفان فقال مائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله ثم حض على الجيش فقام عثمان فقال يا رسول الله على مائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله ثم حض على الجيش فقام عثمان فقال يا رسول الله على ثلاثمائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم ينزل عن المنبر ويقول ما على عثمان ما عمل بعدها ثلاثا أخرجه الثلاثة

(ب * عبد الرحمن) بن خبيب الجهني حديثه عند عبد الله بن نافع الصائغ عن هشام بن سعد عن معاذ بن عبد الرحمن الجهني عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا عرف الغلام يمينه من شماله فمروه بالصلاة لا يعرف هذا الحديث بغير هذا الإسناد أخرجه أبو عمرو قال أحسبه إن صح هذا أخا عبد الله بن خبيب

(ب * عبد الرحمن) بن خراش الأنصاري يكنى أبا ليلى شهد مع علي صفين أخرجه أبو عمر مختصرا

(ب د ع * عبد الرحمن) الخطمي والد موسى روى الجعيد بن عبد الرحمن عن موسى ابن عبد الرحمن الخطمي أنه سمع محمد بن كعب القرظي وهو يسأل أباه ما سمعت في شأن الميسر فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من لعب بالميسر ثم قام يصلي فمثله كمثل الذي يتوضأ بالقيح يقول الله عز وجل لا تقيل صلاته أخرجه الثلاثة وقد أخرج أبو موسى عبد الرحمن بن حبيب الخطمي وقد تقدم ذكره ولم يذكر من حاله ما يعلم هل هو هذا أم لا ولا غالب الظن أنه لم يستدركه عليه إلا وقد علم أنه غير هذا والله أعلم

(د ع * عبد الرحمن) أبو خلاد ذكره البخاري في الصحابة وذكره غيره في التابعين روى عبد الرزاق عن معمر عن خلاد بن عبد الرحمن عن أبيه قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فقال ألا أخبركم بأحبكم إلى الله عز وجل فظننا أنه سيسمي رجلا فقلنا بلى يا رسول الله قال أحبكم إلى الله أحبكم إلى الناس أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب د ع * عبد الرحمن) ابن خنيش التميمي وقيل فيه عبد الله والصحيح عبد الرحمن أخبرنا ابن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا شيبان بن حاتم أبو سلمة الغنوي عن جعفر بن سليمان الضبعي عن أبي التياح قال قلت لعبد الرحمن بن خنيش وكان شيخا كبيرا أدركت النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم قلت كيف صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة كادته الشياطين قال تحذرت عليه الشياطين من الشعاب والأودية يريدون رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيهم شيطان معه شعلة نار يريد أن يحرق وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهبط جبريل عليه السلام فقال يا محمد قل قال وما أقول قال قل أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق وبرأ وذرأ ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها ومن شر ما يخرج من الأرض ومن شر ما ينزل فيها ومن شر فتن الليل والنهار ومن شر كل طارق إلا طارقا يطرق بخير يا رحمان فطفئت ناره وهزمهم الله تعالى أخرجه الثلاثة

(س * عبد الرحمن) أبو خيثمة بن عبد الرحمن هو ابن أبي سبرة قد أوردوه أخرجه أبو موسى مختصرا

(قلت) قد أخرجه ابن منده في عبد الرحمن بن أبي سبرة وليس مشهورا بكنيته حتى يستدركه عليه على إن عبد الرحمن قد ذكره ابن منده وغيره فقالوا والد خيثمة ولم يجعلوا كنيته أبا خيثمة حتى يستدركه عليه ويرد في عبد الرحمن بن أبي سبرة إن شاء الله تعالى ما يعلم أنه هو والله أعلم

(ب * عبد الرحمن) بن أبي درهم الكندي مذكور في الصحابة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الاستغفار أخرجه أبو عمر مختصرا

(د ع * عبد الرحمن) بن دلهم مجهول لا تعرف له صحبة وفي إسناد حديثه نظر روى حميد بن أبي حميد عن عبد الرحمن بن دلهم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بالقرع فإنه يشد الفؤاد ويزيد في الدمغ وله أيضا في فضل العدس أنه قدس على لسان سبعين نبيا وغير ذلك وكلها أحاديث منكرة أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب ع س * عبد الرحمن) أبو راشد قال أبو موسى أورده الطبراني ويحتمل أن يكون هو عبد الرحمن بن عبد أو ابن عبيد غير أن أبا نعيم فرق بينهما وسنذكر عبد الرحمن بن عبد إن شاء الله تعالى وقال أبو عمرو أبو نعيم عبد الرحمن أبو راشد الأزدي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما اسمك قال عبد العزى قال أبو من قال أبو مغوية قال كلا ولكنك عبد الرحمن أبو راشد قال فمن هذا معك قال مولاي قال وما اسمه قال قيوم قال كلا ولكنه عبد القيوم أبو عبيدة أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى * ومغوية بضم الميم وتسكين الغين المعجمة وكسر الواو بعدها ياء تحتها نقطتان وآخره هاء

(د ع * عبد الرحمن) ابن الربيع الأنصاري الظفري روى عبد الرحمن بن عبد العزيز عن حكيم ابن حكيم عن فاطمة بنت خشاف عن عبد الرحمن بن الربيع الظفري قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم إلى رجل من أشجع تؤخذ صدقته فأبى أن يعطيها ثم رد إليه الثانية فأبى أن يعطيها ثم رد إليه الثالثة وقال إن أبي فاضرب عنقه قال فقلت لحكيم ما أرى أبا بكر غزاهم إلا بهذا الحديث قال أجل أخرجه ابن منده وأبو نعيم خشاف بفتح الخاء المعجمة وبالشين المعجمة المشددة وآخره فاء

(ب * عبد الرحمن) ابن ربيعة بن كعب الأسلمي مدني روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن أخرجه أبو عمر مختصرا

(ب * عبد الرحمن) بن ربيعة الباهلي أخو سلمان بن ربيعة بن يزيد ابن سهم بن عمرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن الباهلي نسبوا إلى باهلة بنت صعب ابن سعد العشيرة؟ نسب ولد معن إليها يعرف عبد الرحمن بذي النور أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه وهو أكبر من أخيه سلمان ولما وجه عمر سعد ابن أبي وقاص رضي الله عنهما إلى القادسية جعل على قضاء الناس عبد الرحمن بن ربيعة وجعل إليه الأقباض وقسمة الفئ ثم استعمله عمر على الباب والأبواب وقتال الترك وقتل عبد الرحمن ببلنجر في أقصى ولاية الباب في خلافة عثمان لثمان سنين مضين منها أخرجه أبو عمر

(س * عبد الرحمن) بن رشيد قال أبو موسى أورده بعضهم في الصحابة عازيا أباه إلى البخاري أخرجه أبو موسى مختصرا

(ب * عبد الرحمن) بن رقيش بن رياب بن يعمر الأسدي شهد أحدا وهو أخو يزيد بن رقيش أخرجه أبو عمر مختصرا

(ب د ع * عبد الرحمن) بن الزبير بن زيد بن أمية ابن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس نسبه هكذا ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر هو عبد الرحمن بن الزبير بن باطيا القرظي وذكر الأمير أبو نصر النسبين جميعا واتفقوا على أنه هو الذي تزوج الإمرأة التي طلقها رفاعة القرظي بعد رفاعة فقالت للنبي صلى الله عليه وسلم إنما معه مثل هدية الثوب أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود وأبو ياسر بن أبي حبة بإسناديهما إلى مسلم بن الحجاج قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد واللفظ لعمرو قالا حدثنا سفيان بن الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة أنها قالت جاءت امرأة رفاعة القرظي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إني كنت عند رفاعة القرظي فطلقني فبت طلاقي فتزوجت عبد الرحمن بن الزبير وانما معه مثل هدية الثوب فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة لا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك ورواه هشام بن عروة عن أبيه كما ذكرنا ورواه المسور بن رفاعة عن الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير عن أبيه نحوه وسمى محمد بن إسحاق المرأة تميمة وقيل سهمية وقيل غير ذلك أخرجه الثلاثة * الزبير والد عبد الرحمن بفتح الزاي والزبير والد عروة بضم الزاي وفتح الباء

(د ع * عبد الرحمن) الزجاج مولى أم حبيبة أدرك النبي صلى الله عليه وسلم روى عمر بن عثمان بن الوليد بن عبد الرحمن الزجاج قال أخبرني أبي وغيره من أهلي عن عبد الرحمن الزجاج عن أم حبيبة قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبد الرحمن بين يدي في يديه ركوة فيها ماء فقال ما هذا يا أم حبيبة فقلت غلامي يا رسول الله ائذن لي في عتقه قالت فأذن لي فأعتقته قال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده وزعم إنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وعبد الرحمن في عداد التابعين وروى بإسناده عن عبد الله بن مسلم بن هرمز عن عبد الرحمن الزجاج قال قلت لشيبة بن عثمان إنهم زعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة فلم يصل فيها فقال كذبوا وأبي لقد صلى بين العمودين ثم ألصق بها بطنه وظهره أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب د ع * عبد الرحمن) بن زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري قاله أبو عمر هو ابن وليدة زمعة الذي قضى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم الولد للفراش وللعاهر الحجر حين تخاصم أخوه عبد بن زمعة وسعد بن أبي وقاص ولم يختلف النسابون لقريش مصعب والزبير والعدوي فيما ذكرناه قالوا أمه أمة كانت لأبيه يمانية وأبوه زمعة وأخته سودة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ولعبد الرحمن عقب وهم بالمدينة هذا كلام أبي عمر وقال ابن منده عبد الرحمن بن زمعة ابن المطلب أخو عبد الله وعبدا بنى زمعة روى حديثه هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الرحمن بن زمعة أنه خاصم في غلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أخي ولد على فراش أبي وقال هكذا رواه وقال غيره عبد بن زمعة وقال أبو نعيم عبد الرحمن ابن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي أمه قريبة بنت أبي أمية بن المغيرة بن عمر بن مخزوم وروي عن هشام مثل حديث ابن منده وزاد في النسب الأسود أخبرنا فتيان بن أحمد بن محمد الجوهري المعروف بابن سمينة بإسناده إلى القعنبي عن مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت كان عتبة بن أبي وقاص عهد إلى أخيه سعد بن أبي وقاص أن ابن وليدة زمعة مني فاقبضه إليك قالت فلما كان عام الفتح أخذه سعد وقال ابن أخي قد كان عهد إلي فيه فقام إليه عبد بن زمعة فقال أخي وابن وليدة أبي ولد على فراشه فتساوقا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سعد يا رسول الله إن أخي قد كان عهد إلي فيه وقال عبد بن زمعة أخي وابن وليدة أبي ولد على فراشه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو لك يا عبد بن زمعة ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الولد للفراش وللعاهر الحجر ثم قال لسودة بنت زمعة احتجبي منه لما رأى من شبهه بعتبة ابن أبي وقاص قالت فما رآها حتى لقي الله عز وجل

(قلت) أخرجه الثلاثة واختلفوا في نسبه اختلافا كبيرا لا يمكن الجمع بين أقوالهم والصحيح هو الذي قاله أبو عمر ودليلة أن أبا نعيم ذكر في عبد بن زمعة بن الأسود أنه أخو سودة بنت زمعة وذكر ابن منده في عبد بن زمعة أيضا أنه أخو سودة وذكرا في نسب سودة أنها بنت زمعة بن قيس كما سقناه أولا فبان بهذا إن عبد الرحمن الذي قالا إنه أخو عبد بن زمعة هو ابن زمعة بن قيس العامري لا زمعة بن الأسود الأسدي ومما يؤيد هذا القول أن النبي صلى الله عليه وسلم لما اختصم سعد وعبد ابن زمعة في ولد وليدة زمعة رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم شبها بينا بعتبة ابن أبي وقاص فقال لسودة بنت زمعة زوجته احتجبي منه والولد للفراش فلو لم يكن أخاها لأنه ولد على فراش أبيها لما أمرها بالاحتجاب منه لما رأى فيه من شبهة عتبة والله أعلم وإنما كان الوهم من ابن منده أولا حيث رأى زمعة وأنه قرشي فسبق إلى قلبه أنه زمعة بن الأسود الأسدي لأنه أشهر وتبعه أبو نعيم ولو علما أن بني عامر بن لؤي قرشيون أيضا لما قالا ذلك وهم قريش الظواهر وبنو كعب بن لؤي قريش البطاح وقد ذكر الزبير بن بكار فقال ولد قيس بن عبد شمس يعني العامري زمعة ثم قال فولد زمعة عبد بن زمعة وعبد الرحمن بن زمعة وهو الذي خاصم فيه أخوه عبد بن زمعة عام الفتح سعد بن أبي وقاص ثم قال وسودة بنت زمعة كانت عند السكران بن عمرو فتزوجها بعده رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا يؤيد ما قلناه والله أعلم

(ب د ع * عبد الرحمن) بن زهير الأنصاري يكنى أبا خلاد له ذكر في الصحابة روى يحيى بن سعيد بن أبان القرشي عن أبي فروة عن أبي خلاد ويقال اسمه عبد الرحمن بن زهير وكانت له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأيتم الرجل قد أعطى الزهد في الدنيا وقلة المنطق فاقتربوا منه فإنه يلقي الحكمة أخرجه الثلاثة قلت قد أخرج ابن منده وأبو نعيم عبد الرحمن أبا خلاد ترجمة أخرى تقدم ذكرها قبل هذه ويغلب على ظني أنهما واحد وسمى أبوه في هذه الترجمة ولم يسم في تلك فلهذا أخرج أبو عمر هذه ولم يخرج الأولى والله أعلم

(ب ع س * عبد الرحمن) بن زيد بن الخطاب القرشي العدوي وهو ابن أخي عمر بن الخطاب تقدم نسبه في ترجمة أبيه أمه لبابة بنت أبي لبابة بن عبد المنذر أتى به أبو لبابة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له ما هذا منك يا أبا لبابة قال ابن ابنتي يا رسول الله قال ما رأيت مولودا أصغر منه فحنكه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومسح رأسه ودعا له بالبركة فما رؤي عبد الرحمن ابن زيد مع قوم قط إلا فرعهم طولا وكان أطول الرجال وأتمهم ولما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عمره ست سنين وابنه عبد الحميد ولي الكوفة لعمر بن عبد العزيز وكان عبد الرحمن شبيها بأبيه زيد وكان عمر بن الخطاب إذا رآه قال

أخوكم غير أشيب قد أتاكم
بحمد الله عاد له الشباب

وزوجه عمر بن الخطاب بابنته فاطمة فولدت له عبد الله بن عبد الرحمن أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى

(س * عبد الرحمن) بن سابط أخرجه أبو عيسى الترمذي في جامعه وروى عن سعيد بن نصر عن ابن المبارك عن سفيان عن علقمة بن مرثد عن عبد الرحمن بن سابط في صفة خيل الجنة وقال أبو عبد الله ابن منده عبد الرحمن بن سابط عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل وهذا إسناد مختلف فيه على علقمة قيل عنه عن عبد الرحمن بن ساعدة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقيل عنه عن عمير بن ساعدة وقيل عنه عن سليمان بن بريدة عن أبيه وقيل غير ذلك أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإسناده إلى سليمان بن الأشعث حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر قال أخبرني عبد الرحمن بن سابط أن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا ينحرون البدن معقولة اليسرى قائمة على ما بقي من قوائمها أخرجه أبو موسى

(د ع * عبد الرحمن) بن أبي سارة قال ابن منده هو وهم روى عبيد بن عبيد الله عن السري بن إسماعيل عن الشعبي عن عبد الرحمن بن أبي سارة قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل فقال ثلاث عشرة ركعة ثماني ركعات والوتر وركعتين عند الفجر قلت بم أوتر يا رسول الله قال بسبح اسم ربك الأعلى وقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم أراه وهما وهو عبد الرحمن ابن أبي سبرة وروى عن إسماعيل بن ذربي عن الشعبي عن عبد الرحمن بن أبي سبرة أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم ما يقرأ في الوتر فذكره

(ب د ع * عبد الرحمن) * بن ساعدة الأنصاري الساعدي روى حنش بن الحارث عن علقمة بن مرثد عن عبد الرحمن بن ساعدة قال كنت أحب الخيل فقلت يا رسول الله هل لي في الجنة خيل قال يا عبد الرحمن إن أدخلك الله الجنة كانت لك فرس من ياقوتة لها جناحان تطير بهما حيث شئت أخرجه الثلاثة وهذا الحديث اختلف فيه على علقمة وقد تقدم ذكره في عبد الرحمن بن سابط

(ب * عبد الرحمن) * بن السائب بن أبي السائب أخو عبد الله بن السائب قتل يوم الجمل واختلف في إسلام أبيه على ما ذكرناه عنه اسمه أخرجه أبو عمر

(ب د ع * عبد الرحمن) بن سبرة الأسدي عداده في الكوفيين ذكره مطين في الصحابة روى عنه الشعبي ولأبيه صحبة روى إسماعيل بن ذربي عن عامر الشعبي عن عبد الرحمن بن سبرة أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم ما يقرأ في الوتر فقال سبح اسم ربك الأعلى وقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد أخرجه الثلاثة وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين وأفرده عن المتقدم يعني عبد الرحمن بن أبي سبرة وهو عندي الأول يعني عبد الرحمن بن أبي سبرة الذي نذكره آنفا

(قلت) وفي هذا عندي نظر لأن هذا عبد الرحمن بن سبرة أسدي وعبد الرحمن بن أبي سبرة الذي يأتي ذكره جعفي فكيف يكونان واحدا

(ب د ع * عبد الرحمن) * بن أبي سبرة واسم أبي سبرة يزيد بن مالك بن عبد الله ابن سلمة بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفي الجعفي معدود في الكوفيين كان اسمه عزيزا فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن وقال أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن وهو والد خيثمة بن عبد الرحمن ونحن نذكر أباه أبا سبرة في الكنى إن شاء الله تعالى وقد ذكرنا أخاه سبرة بن أبي سبرة قاله أبو عمر أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا حسين ابن محمد حدثنا وكيع عن أبي إسحاق عن خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة أن أباه عبد الرحمن ذهب مع جده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اسم ابنك قال عزيز قال لا تسمه عزيزا ولكن سمه عبد الرحمن ثم قال إن خير الأسماء عبد الله وعبد الرحمن والحارث وقيل كان اسمه جبارا فقال النبي صلى الله عليه وسلم هو عبد الرحمن وقيل كان اسمه عبد العزى أخرجه الثلاثة إلا أن أبا نعيم جعل هذا والذي قبله واحدا والله أعلم

(ع * عبد الرحمن) * ابن سعد بن زرارة تقدم ذكر نسبه عند ذكر أبيه وقيل هو ابن أسعد بن زرارة وقد تقدم أخرجه في هذه الترجمة أبو نعيم وحده

(ب د ع * عبد الرحمن) * بن سعد ابن المنذر وقيل عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن المنذر بن سعد بن خالد بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الساعدي أبو حميد وهو بكنيته أشهر واختلف في اسمه فقال أحمد بن حنبل ما ذكرناه وقال البخاري اسمه منذر روى عنه جابر بن عبد الله وعباس بن سهل وعروة بن الزبير وغيرهم روى أبو الزبير عن جابر عن أبي حميد الساعدي أنه أتي النبي صلى الله عليه وسلم بقدح لبن من النقيع ليس بمخمر فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألا خمرته ولو أن تعرض عليه عودا وسيذكر في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة

(ب * عبد الرحمن) * بن سعيد بن يربوع بن عنكثة بن عامر بن مخزوم القرشي المخزومي كان اسمه الصرم فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن وقيل إن أباه سعيدا كان اسمه الصرم فغير رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمه وسماه سعيدا قال أبو عمرو هذا هو الأولى أخرجه أبو عمر

(ب د ع * عبد الرحمن) * ابن سمرة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي كذا نسبه ابن الكلبي وأبو عبيد ويحيى بن معين والبخاري وابن أبي حاتم وغيرهم وقال الزبير بن بكار ومصعب الزبيري هو عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن ربيعة بن عبد شمس فزاد في نسبه ربيعة والأول أصح ذكر ذلك الحافظ أبو القاسم الدمشقي وقال أبو أحمد العسكري مثل ابن الكلبي ومن معه وأمه بنت أبي الفرعة واسمه حارثة بن قيس ابن أعيا بن مالك بن علقمة جذل الطعان الكناني يكنى أبا سعيد أسلم يوم الفتح وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وكان اسمه عبد الكعبة فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن وسكن البصرة واستعمله عبد الله بن عامر لما كان أميرا على البصرة على جيش فافتتح سجستان سنة ثلاث وثلاثين وصالح صاحب الرخج وأقام بها حتى اضطرب أمر عثمان بن عفان فسار عنها واستخلف رجلا من بني يشكر فأخرجه أهل سجستان ثم لما استعمل معاوية عبد الله بن عامر على البصرة سير عبد الرحمن بن سمرة إلى سجستان أيضا سنة اثنتين وأربعين ومعه في تلك الغزوة الحسن البصري والمهلب بن أبي صفرة وقطري بن الفجأة فافتتح زرنج وفي سنة ثلاث وأربعين فتح الرخج وزابلستان ثم عزله معاوية سنة ست وأربعين عن سجستان واستعمل بعده الربيع بن زياد فلما عزل عاد إلى البصرة فتوفي بها سنة خمسين وقيل سنة إحدى وخمسين وقيل كانت وفاته بمرو والأول أثبت وأكثر وإليه تنسب سكة سمرة بالبصرة وكان متواضعا فإذا كان اليوم المطير لبس برنسا وأخذ المسحاة فكنس الطريق روى عنه الحسن وابن سيرين وعمار بن أبي عمار مولى بني هاشم وسعيد بن المسيب وغيرهم أخبرنا أبو منصور مسلم بن علي بن السنجي أخبرنا أبو البركات محمد بن محمد بن خميس أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن طوق أخبرنا نصر بن أحمد بن الخليل أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى حدثنا شيبان بن فروخ الأيلي حدثنا جرير بن حازم حدثنا الحسن عن عبد الرحمن بن سمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عبد الرحمن بن سمرة لا تسأل الإمارة فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها وإذا حلفت على أمر ورأيت غيره خيرا منه فكفر عن يمينك وائت الذي هو خير أخرجه الثلاثة

(د ع * عبد الرحمن * بن سميرة وقيل ابن سمير ذكر في الصحابة ولا يصح روى السري بن يحيى عن قبيصة عن سفيان عن عون بن أبي جحيفة عن عبد الرحمن بن سميرة أو سمير عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أيعجز أحدكم إذا جاءه الرجل يريد قتله أن يمد عنقه مثل ابن آدم القاتل في النار والمقتول في الجنة رواه حفص بن عمر عن قبيصة بإسناده عن عبد الرحمن بن سميرة عن ابن عمر أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ع س * عبد الرحمن) * بن سندر أبو الأسود وكان سندر روميا مولى زنباع والد روح بن زنباع الجذامي سماه الطبراني عبد الرحمن وذكره غيره عبد الله وقد تقدم حديثه أسلم سالمها الله الحديث أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى أخرجه ابن منده فيمن لا يسمى حديثه في ذكر أسلم وغفار

(ب د ع * عبد الرحمن) * بن سنة الأسلمي عداده في أهل المدينة أخبرنا أبو ياسر بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أحمد بن الهيثم بن خارجة حدثنا إسماعيل بن عياش عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن يوسف بن سليمان عن جدته ميمونة عن عبد الرحمن بن سنة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بد الإسلام غريبا ثم يعود كما بدأ فطوبى للغرباء فقيل يا رسول الله ومن الغرباء قال الذين يصلحون إذا فسد الناس أخرجه الثلاثة * سنة بالسين المهملة المفتوحة والنون المشددة

(د ع * عبد الرحمن) * بن سهل بن حنيف الأنصاري تقدم نسبه عند أبيه ذكره ابن أبي داود في الصحابة ولا يصح وإنما الصحبة لأبيه ولأخيه أبي أمامة وله رؤية روى أبو حازم عن عبد الرحمن بن سهل بن حنيف قال نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في بعض أبياته واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي خرج يلتمسهم فوجد قوما يذكرون الله منهم ثائر الرأس وجافي الجلد وذو الثوب الواحد فلما رآهم قال الحمد لله الذي جعل في أمتي من أمرني أن اصبر نفسي معهم أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب د ع * عبد الرحمن) * بن سهل بن زيد ابن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصاري نسبه الواقدي وأمه ليلى بنت نافع بن عامر قال أبو عمر أنه شهد بدرا وقال أبو نعيم شهد أحدا والخندق والمشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو المنهوش فأمر النبي صلى الله عليه وسلم عمارة بن حزم فرقاه استعمله عمر بن الخطاب على البصرة بعد موت عتبة بن غزوان روى ابن عيينة عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد قال جاءت إلى أبي بكر جدتان فأعطى السدس أم الأم دون أم الأب فقال له عبد الرحمن بن سهل رجل من الأنصار من بني حارثة قد شهد بدرا يا خليفة رسول الله أعطيته التي لو ماتت لم يرثها وتركت التي لو ماتت لورثها فجعله أبو بكر بينهما قالوا وهو الذي روى محمد بن كعب القرظي قال غزا عبد الرحمن بن سهل الأنصاري في زمن عثمان ومعاوية أمير على الشام فمرت به روايا تحمل الخمر فقام إليها عبد الرحمن فشقها برمحه فمانعه الغلمان فبلغ الخبر معاوية فقال دعوه فإنه شيخ قد ذهب عقله فقال والله ما ذهب عقلي ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن تدخل بطوننا وأسقيتنا أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر هو أخو المقتول بخيبر وهو الذي بدر بالكلام في قتل أخيه قبل عميه حويصه ومحيصة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر كبر

(د ع * عبد الرحمن) * بن سيحان وقيل ابن سيحان وهو أخو بني أنيف وهم بطن من بلي الذي تصدق بالصاع فلمزه المنافقون يكنى أبا عقيل روى محمد بن السائب عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبهم ذات يوم فرغبهم في الصدقة وحثهم عليها فجاء أبو عقيل واسمه عبد الرحمن بن سحان أخو بني أنيف بصاع من تمر فقال يا رسول الله بت ليلتي كلها أجر بالجرير حتى نلت صاعين من تمر أما أحدهما فأمسكته لعيالي وأما الآخرة فأقرضته لربي عز وجل فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن ينثره في تمر الصدقة فلمزه المنافقون فنزلت هذه الآية روى بشر بن عبد الله بن مكنف بن محيضة عن سهل بن أبي حثمة أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج ومعه عبد الرحمن بن سحان فنهشته حية فرقاه عمرو بن حزم أخرجه ابن منده وأبو نعيم فأما أبو نعيم فقال إن الحية نهشت هذا عبد الرحمن وذكر في عبد الرحمن بن سهل أنه هو الذي نهشته الحية وأما ابن منده فلم يذكره إلا في هذا والله أعلم

(ب د ع * عبد الرحمن) * بن شبل بن عمرو بن زيد بن نجدة بن مالك ابن لوذان بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي وبنو مالك بن لوذان يقال لهم بنو السميعة وكانوا يقال لهم في الجاهلية بنو الصماء وهي امرأة من مزينة فسماهم النبي صلى الله عليه وسلم بني السميعة وأخوه عبد الله بن شبل له صحبة نزل عبد الرحمن الشام روى عنه تميم بن محمود أنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نقرة الغراب وافتراش السبع وأن يوطن الرجل المكان الذي يصلي فيه كما يوطن البعير أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن الديني الفقيه بإسناده عن أبي يعلى الموصلي قال حدثنا هدبة بن خالد حدثنا أبان حدثني يحيى بن أبي كثير عن أبي راشد الحبراني عن عبد الرحمن بن شبل أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اقرؤا القرآن ولا تغلوا فيه ولا تجفوا عنه ولا تأكلوا به ولا تستكثروا به أخرجه الثلاثة

(* عبد الرحمن) * بن شرحبيل بن حسنة ذكره الربيع ابن سليمان الجيزي فيمن دخل مصر من الصحابة قاله الغساني وقال ابن يونس هو عبد الرحمن بن شرحبيل بن عبد الله بن المطاع يقال إنه وأخاه ربيعة بن عبد الرحمن رأيا النبي صلى الله عليه وسلم وشهدا فتح مصر حكى عنه ابنه عمران وكان عمران ولي قضاء مصر قيل أنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ابن وهب قاله ابن ماكولا

(د ع * عبد الرحمن) * بن شيبة بن عثمان بن طلحة بن أبي طلحة بن عبد العزى ابن عثمان بن عبد الدار بن قصي الحجبي العبدري أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح له سماع ولأبيه وعمه وجده صحبة روى عبد الملك بن عمرو عن علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة أن عبد الرحمن بن شيبة أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم طرقه وجع فجعل يتشكى ويتقلب عليه فراشه فقالت له عائشة لو فعل هذا بعضنا لوجدت عليه فقال إن المؤمن يشدد عليه قاله ابن منده قال أبو نعيم هو تابعي غير مختلف فيه تفرد بالرواية عنه أبو قلابة ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده وروى أبو نعيم هذا الحديث عن أبي موسى عن أبي عامر عن علي ابن المبارك عن يحيى عن أبي قلابة عن عبد الرحمن عن عائشة ورواه أيضا عن شيبان عن يحيى عن أبي قلابة عن عبد الرحمن عن عبد الله وهذا أصح أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب * عبد الرحمن) * بن صبيحة التميمي قال الواقدي ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وحج مع أبي بكر وروى عن أبي بكر وعمر وله دار بالمدينة عند أصحاب الغرابيل والقفاف أخرجه أبو عمر

(ع * عبد الرحمن) * ابن صخر أبو هريرة سماه عبد الله بن سعد الزهري عن محمد بن إسحاق قال اسم أبي هريرة عبد الرحمن بن صخر أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(د ع * عبد الرحمن) * ابن أبي صعصعة وهو ابن عمرو بن زيد بن عوف بن المنذر بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي المازني وهو أخو قيس روى قيس بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن أبيه عن جده وكان بدريا قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار أخرجه ابن منده وأبو نعيم ونسباه كما ذكرناه وقد نسبه ابن الكلبي فقال في أخيه قيس بن صعصعة بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم فأسقط عمرا أبا صعصعة وجعل عوض المنذر مبذولا وهو أصح

(ب د * عبد الرحمن) * ابن صفوان بن أمية الجمحي القرشي يعد في المكيين روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه استعار سلاحا من أبيه صفوان بن أمية روى عنه ابن أبي مليكة قال أبو حاتم الرازي إن عبد الرحمن بن صفوان الجمحي هو الذي روى أن النبي صلى الله عليه وسلم استعار من أبيه سلاحا روى عنه ابن أبي مليكة وإن الذي روى مجاهد عنه هو آخر يقال له عبد الرحمن بن صفوان أو صفوان بن عبد الرحمن ولم ينسب إلى قريش أخرجه ابن منده وأبو عمر

(ب د ع * عبد الرحمن) * بن صفوان بن قتادة له ولأبيه صحبة روى موسى بن ميمون بن موسى المرائي عن أبيه ميمون عن جدة عبد الرحمن بن صفوان قال هاجر أبي صفوان إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالمدينة فبايعه على الإسلام فمد النبي صلى الله عليه وسلم يده فمسح عليها فقال صفوان إني أحبك يا رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم المرء مع من أحب وقال ابن منده إنه حمصي وروى عن محمد بن عمرو بن إسحاق عن أبي علقمة نصر بن علقمة عن أبيه عن جده عن عبد الرحمن بن صفوان بن قتادة قال هاجرت أنا وأبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن هذا عبد الرحمن هاجر إليك ليرى حسن وجهك فقال المرء مع من أحب قال أبو نعيم حدث بعض المتأخرين عن محمد بن عمرو بن إسحاق بن العلاء عن أبي علقمة نصر بن علقمة عن أبيه عن عبد الرحمن ووهم فإن أبا علقمة الذي روى عنه محمد بن عمرو هو أبو علقمة نصر بن خزيمة بن جنادة بن محفوظ بن علقمة عن أبيه بالسنخة وهو غير المرائي فإن أبا علقمة المرائي بصري واسمه ميمون بن موسى وهذا حمصي واسمه نصر بن خزيمة فوهم وهما ثانيا وقال نصر ابن علقمة وقال أبو نعيم عبد الرحمن بن صفوان بن قتادة له ولأبيه صحبة أخرجه الثلاثة

(ب د ع * عبد الرحمن) * بن صفوان بن قدامة الجمحي وقيل القرشي ويقال صفوان بن عبد الرحمن بن أمية بن خلف حديثه عند مجاهد روى أبو بكر ابن عياش عن يزيد بن زياد عن مجاهد عن عبد الرحمن بن صفوان قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الهجرة فقال لا هجرة اليوم أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا جرير عن يزيد ابن أبي زياد عن عبد الرحمن بن صفوان قال لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة قلت لألبسن ثيابي فلأنظرن ما يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقت فوافقت النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج من الكعبة هو وأصحابه قد استلموا البيت من الباب إلى الحطيم ووضعوا خدودهم على البيت ورسول الله صلى الله عليه وسلم وسطهم فقلت لعمر كيف صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخل الكعبة قال صلى ركعتين قلت كذا قاله ابن منده وأبو نعيم على الشك وأما أبو عمر فإنه قال عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة التميمي كان اسمه عبد العزى فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن وكان قدم مع أبيه صفوان وأخيه عبد الله على النبي صلى الله عليه وسلم ولأبيه صفوان صحبة يعد في أهل المدينة وأما الحديث الذي هو لا هجرة بعد اليوم فإن أبا عمر أخرجه في ترجمة أخرى غير ترجمة عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة فقال عبد الرحمن بن صفوان أو صفوان بن عبد الرحمن وقال كذا روى حديثه على الشك روى عنه مجاهد وأكثر الرواة يقولون عبد الرحمن ابن صفوان قال أظنه عبد الرحمن بن صفوان قدامة والله أعلم وروى حديث جرير عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد قال كان رجل من المهاجرين يقال له عبد الرحمن بن صفوان وكان له في الإسلام بلاء حسن وكان صديقا للعباس بن عبد المطلب فلما كان فتح مكة جاء بأبيه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول بايعه على الهجرة فقال لا هجرة بعد الفتح هذا كلام أبي عمر وقد جعل هذا غير صفوان بن أمية بن خلف وأفرد كل واحد منهما بترجمة وأما ابن منده وأبو نعيم فقالا فيه إنه عبد الرحمن ابن صفوان بن قدامة وقيل هو صفوان بن عبد الرحمن بن أمية بن خلف والله أعلم فابن منده وأبو نعيم جعلا عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة وعبد الرحمن بن صفوان بن أمية واحدا قيل فيه كذا وكذا وجعلا عبد الرحمن بن صفوان بن قتادة آخر وأما أبو عمر فإنه جعل عبد الرحمن بن صفوان بن أمية ترجمة وجعل عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة ترجمة أخرى وجعل ترجمة ثالثة عبد الرحمن بن صفوان أو صفوان ابن عبد الرحمن ولم يرفع نسبه أكثر من هذا وقال أظنه ابن قدامة والله أعلم

(د ع * عبد الرحمن) * بن عائذ يقال إنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ذكره البخاري في الصحابة وقد اختلف فيه وحديثه أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا بعث بعثا قال لهم تألفوا الناس وتأنوهم أو كلمة نحوها لا تغيروا عليهم حتى تدعوهم فان ليس من أهل الأرض من مدر ولا وبر تأتوني بهم مسلمين إلا أحب إلي من أن تأتوني بنسائهم وأبنائهم وتقتلون رجالهم أخرجه ابن منده وأبو نعيم * عائذ بالياء تحتها نقطتان والذال المعجمة

(عبد الرحمن) * بن عائذ بن معاذ بن أنس قال العدوي شهد أحدا والمشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم واستشهد يوم القادسية ولأبيه عائذ صحبة وأظن هذا غير الذي قبله لأن الأول له إدراك فيكون طفلا وهذا شهد أحدا فيكون كبيرا ومن يكون له إدراك للنبي صلى الله عليه وسلم وهو طفل فلا يكون في القادسية كبيرا حتى يقاتل ويقتل لأن القادسية كانت سنة خمس عشرة

(ب د ع * عبد الرحمن) * بن عائش الحضرمي يعد في أهل الشام مختلف في صحبته وفي إسناد حديثه روى عنه خالد بن اللجلاج وأبو سلام الحبشي لا تصح صحبته لأن حديثه مضطرب أخبرنا أبو منصور ابن مكارم بن أحمد بن سعد المؤدب بإسناده عن المعافى بن عمران عن الأوزاعي عن عبد الرحمن بن زيد أنه سمع خالد بن اللجلاج يحدث مكحولا عن عبد الرحمن بن عائش الحضرمي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال رأيت ربي في أحسن صورة فذكر أشياء فكان فيما ذكر قال اللهم أسألك الطيبات وترك المنكرات وحب المساكين وأن تتوب علي وإذا أردت فتنة في قوم فتوفني غير مفتون ورواه الوليد بن مسلم عن ابن جابر عن خالد عن عبد الرحمن بن عائش قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ولم يقل فيه سمعت النبي غير الوليد ورواه صدقة بن خالد عن ابن جابر عن خالد عن عبد الرحمن عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يقل سمعت وقد رواه ابن جابر أيضا عن أبي سلام عن عبد الرحمن عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه يحيى ابن أبي كثير عن أبي سلام عن عبد الرحمن بن عائش عن مالك بن يخامر عن معاذ بن جبل وهذا هو الصحيح عندهم قاله البخاري وغيره وقال أبو قلابة عن خالد بن اللجلاج عن ابن عباس فغلط هذا كلام أبي عمرو أخرجه الثلاثة * عائش بالياء تحتها نقطتان وآخره شين معجمة قاله الأمير أبو نصر بن ماكولا

(ب * عبد الرحمن) * بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي وهو ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخو عبد الله بن عباس ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتل بإفريقية شهيدا هو وأخوه معبد بن العباس مع عبد الله بن سعد بن أبي سرح قاله مصعب وغيره وقال ابن الكلبي قتل عبد الرحمن بن العباس بالشام أخرجه أبو عمر

(ب * عبد الرحمن) * بن عبد الله بن ثعلبة بن سحان بن عامر بن مالك بن عامر بن جشم بن تميم بن عوذ مناة بن تاج بن تيم بن إراشة بن عامر ابن عبيلة بن قسميل بن فرار بن بلي أبو عقيل البلوي حليف بني جحجبا بن كلفة بن عمرو بن عوف من الأنصار كان اسمه عبد العزى فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتل يوم اليمامة شهيدا قاله الواقدي أخرجه أبو عمر

(ب د ع * عبد الرحمن) * بن عبد الله بن عثمان وهو عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق بن أبي قحافة القرشي التميمي تقدم نسبه عند ذكر أبيه يكنى أبا عبد الله وقيل أبو محمد بابنه محمد الذي يقال له أبو عتيق وقيل أبو عثمان وأمه أم رومان سكن المدينة وتوفي بمكة ولا يعرف في الصحابة أربعة ولا أب وبنوه بعده كل منهم ابن الذي قبله أسلموا وصحبوا النبي صلى الله عليه وسلم إلا أبو قحافة وابنه أبو بكر الصديق وابنه عبد الرحمن بن أبي بكر وابنه محمد بن عبد الرحمن أبو عتيق وكان عبد الرحمن شقيق عائشة وشهد مدرا وأحدا مع الكفار ودعا إلى البراز فقام إليه أبو بكر ليبارزه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم متعني بنفسك وكان شجاعا راميا حسن الرمي وأسلم في هدنة الحديبية وحسن إسلامه وكان اسمه عبد الكعبة فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن وقيل كان اسمه عبد العزى وشهد اليمامة مع خالد بن الوليد فقتل سبعة من أكابرهم وهو الذي قتل محكم اليمامة بن طفيل رماه بسهم في نحره فقتله وكان محكم اليمامة في ثلمة في الحسن فلما قتل دخل المسلمون منها قال الزبير بن بكار كان عبد الرحمن أسن ولد أبي بكر وكان فيه دعابة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث روى عنه أبو عثمان النهدي وعمرو بن أوس والقاسم بن محمد وموسى بن وردان وميمون ابن مهران وعبد الرحمن بن أبي ليلى وغيرهم أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي منصور أحمد بن محمد بن نيال الصوفي يعرف بترك كتانة أخبرنا أبو مطيع محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز المصري أخبرنا أبو سعيد محمد بن علي النقاش حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي حدثنا أحمد بن زياد بن مهران العدل حدثنا أحمد بن يونس حدثنا أبو شهاب عن عمرو بن قيس عن ابن أبي مليكة إن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ائتوني بكتف ودواة أكتب لكم كتابا لا تضلون بعده ثم ولى قفاه ثم أقبل علينا فقال يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر روى الزبير بن بكار عن محمد بن الضحاك الحرامي عن أبيه الضحاك عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه إن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قدم الشام في تجارة فرأى هنالك امرأة يقال لها ابنة الجودي وحولها ولائد فأعجبته فقال فيها

تذكرت ليلى والسماوة دونها
فما لابنة الجودي ليلى وماليا
وأني تعاطي قلبه حارثية
تدمن بصري أو تحل الجوابيا
وأنى تلا قيها بلى ولعلها
إن الناس حجوا قابلا أن توافيا

قال فلما بعث عمر بن الخطاب جيشه إلى الشام قال لصاحب الجيش إن ظفرت بليلى ابنة الجودي عنوة فادفعها إلى عبد الرحمن بن أبي بكر فظفر بها فدفعها إليه فأعجب بها وآثرها على نسائه حتى شكينه إلى عائشة فعاتبته على ذلك فقال والله لكأني أرشف من ثناياها حب الرمان ثم إنه جفاها حتى شكته إلى عائشة فقالت له عائشة يا عبد الرحمن أحببت ليلى فأفرطت وأبغضتها فأفرطت فإما أن تنصفها وإما أن تجهزها إلى أهلها فجهزها إلى أهلها وكانت غسانية وشهد وقعة الجمل مع أخته عائشة أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم الدمشقي إذنا أخبرنا أبي حدثنا أبو القاسم ابن السمرقندي أخبرنا أبو الحسين بن النقور أخبرنا عيسى بن علي أخبرنا عبد الله ابن محمد حدثنا ابن عائشة حدثنا حماد بن سلمة حدثنا محمد بن زياد أن معاوية كتب إلى مروان أن يبايع ليزيد بن معاوية فقال عبد الرحمن جئتم بها هرقلية تبايعون لأبنائكم فقال مروان يا أيها الناس هذا الذي يقول الله تعالى والذي قال لوالديه أف لكما إلى آخر الآية فغضبت عائشة وقالت والله ما هو به ولو شئت أن أسميه لسميته وروى الزبير بن بكار قال حدثني إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز الزهري عن أبيه عن جده قال بعث معاوية إلى عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق بمائة ألف درهم بعد أن أبي البيعة ليزيد بن معاوية فردها عبد الرحمن وأبى أن يأخذها وقال لا أبيع ديني بدنياي وخرج إلى مكة فمات بها قبل أن تتم البيعة ليزيد وكان موته فجأة من نومة نامها بمكان اسمه حبشي على نحو عشرة أميال من مكة وحمل إلى مكة فدفن بها ولما اتصل خبر موته بأخته عائشة ظعنت إلى مكة حاجة فوقفت على قبره فبكت عليه وتمثلت

وكنا كندماني جذيمة حقبة
من الدهر حتى قيل لن يتصدعا
فلما تفرقنا كأني ومالكا
لطول اجتماع لم نبت ليلة معا

أما والله لو حضرتك لدفنتك حيث مت ولو حضرتك ما بكيتك وكان موته سنة ثلاث وقيل سنة خمس وخمسين وقيل سنة ست وخمسين والأول أكثر أخرجه الثلاثة

(عبد الرحمن) * بن عبد الله بن عثمان الثقفي وهو ابن أم الحكم تقدم في ترجمة عبد الرحمن بن أم الحكم

(س ع * عبد الرحمن) * أبو عبد الله غير منسوب روى أبو عمران محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده وكانت له صحبة قال نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عصابة فقال من هذه قالوا الأزد فقال أتتكم الأزد أحسن الناس وجوها وأعذبه أفواها وأصدقه لقاء ونظر إلى كبكبة فقال من هذه قالوا بكر بن وائل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اجبر كسيرهم وآو طريدهم ولا تردن منهم سائلا أخرجه أبو نعيم وأبو موسى

(س * عبد الرحمن) * بن عبد رب الأنصاري أورده ابن عقدة وحده أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا السيد أبو محمد حمزة بن العباس أخبرنا أحمد بن الفضل المصري حدثنا عبد الرحمن بن محمد المديني حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد حدثنا محمد بن إسماعيل ابن إسحاق الراشدي حدثنا محمد بن خلف النميري حدثنا علي بن الحسن العبدي عن الأصبغ بن نباتة قال نشد علي الناس في الرحبة من سمع النبي صلى الله عليه وسلم يوم غدير خم ما قال إلا قام ولا يقوم إلا من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فقام بضعة عشر رجلا فيهم أبو أيوب الأنصاري وأبو عمرة بن عمرو بن محصن وأبو زينب وسهل بن حنيف وخزيمة بن ثابت وعبد الله بن ثابت الأنصاري وحبشي ابن جنادة السلولي وعبيد بن عازب الأنصاري والنعمان بن عجلان الأنصاري وثابت بن وديعة الأنصاري وأبو فضالة الأنصاري وعبد الرحمن بن عبد رب الأنصاري فقالوا نشهد أنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ألا إن الله عز وجل وليي وأنا ولي المؤمنين ألا فمن كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وأحب من أحبه وأبغض من أبغضه وأعن من أعانه أخرجه أبو موسى

(ب د ع * عبد الرحمن) * بن أبي عبد الرحمن أبو عمر والمزني أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر أخبرنا أبو بكر بن بدران الحلواني أخبرنا أبو الحسين بن النقور حدثنا عيسى بن علي بن الجراح أخبرنا البغوي وحدثنا جدي حدثنا يزيد بن هارون حدثنا أبو معشر عن يحيى بن شبل عن عمرو بن عبد الرحمن المزني عن أبيه عبد الرحمن المزني قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أصحاب الأعراف فقال قوم قتلوا في سبيل الله وهم عاصون لآبائهم فمنعهم من الجنة معصية آبائهم ومنعهم من النار قتلهم في سبيل الله أخرجه الثلاثة إلا أن أبا نعيم وأبا عمر قالا عبد الرحمن المزني وسيذكر في موضعه إن شاء الله تعالى وقال أبو عمرو قيل اسم أبيه محمد وهو الصواب وله ابن أخ يسمى عبد الرحمن

(ب * عبد الرحمن) * بن عبيد القاري والقارة هم ولد الهون بن خزيمة أخي أسد بن خزيمة ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس له منه سماع ولا له عنه رواية قال الواقدي هو صحابي وذكره في كتاب الطبقات في جملة من ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال كان مع عبد الله بن الأرقم على بيت المال في خلافة عمر بن الخطاب أخرجه أبو عمر

(د ع * عبد الرحمن) * بن عبد ويقال بن عبيد أبو راشد يكنى أبا معاوية روى عنه ابنه عثمان حديثه في الشاميين روى عثمان بن محمد عن أبيه محمد بن عثمان عن أبيه عثمان بن عبد الرحمن عن أبيه عبد الرحمن بن أبي راشد ابن عبيد قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مائة راكب من قومي فلما قربنا من النبي صلى الله عليه وسلم وقفنا فقال لي تقدم أنت يا أبا معاوية أخرجه ها هنا ابن منده وأبو نعيم وأخرجه أبو نعيم ترجمة أخرى هو وأبو عمر وهي عبد الرحمن أبو راشد فأما أبو نعيم فجعلهما ترجمتين وأما أبو عمر فلم يذكر غير ترجمة واحدة وهي عبد الرحمن أبو راشد

(ب * عبد الرحمن) * بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التميمي أخو طلحة بن عبيد الله له صحبة قتل يوم الجمل في جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين وفيها قتل أخوه طلحة قاله أبو عمر

(ع س * عبد الرحمن) * بن عبيد النميري عداده في الشاميين ذكره ابن أبي عاصم في الآحاد أفرده أبو نعيم بترجمة أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا الحسن بن أحمد حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر وأحمد بن عبد الله قالا حدثنا عبد الله بن محمد بن محمد حدثنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم حدثنا عمرو بن عثمان حدثنا بقية حدثنا الأوزاعي حدثنا يحيى بن أبي عمرو الشيباني عن عبد الله بن الديلمي عن عبد الرحمن بن عبيد النميري قال إن الإسلام خمس عشرة وثلاثمائة شريعة ما من عبد يعمل بخصلة منها التماس ثوابها إلا أدخله الله الجنة قال ابن أبي عاصم ليس هذا في كتابي مرفوعا ورواه حماد بن سلمة عن أبي سنان عن المغيرة بن عبد الرحمن بن عبيد عن أبيه عن جده عبيد عن النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو نعيم وأبو موسى

(س * عبد الرحمن) * بن عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي وأمه جويرية بنت أبي جهل التي كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يخطبها فنهاه عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فتزوجها عتاب فولدت له عبد الرحمن وكان مع عائشة يوم الجمل فكان يصلي بهم إماما وقتل يوم الجمل بالبصرة فلما رآه علي قتيلا قال هذا يعسوب القوم ولما قتل حملت الطير يده حتى ألقتها بالمدينة فعرفوا أنها يده بخاتمه فصلوا عليها ودفنوها أخرجه أبو موسى مختصرا

(ب * عبد الرحمن) * بن عتبة بن عويم بن ساعدة أخرجه أبو عمر مختصرا ولا تصح له صحبة ولا رؤية

(ب د ع س * عبد الرحمن) * بن عثمان بن عبيد الله القرشي التيمي وهو ابن أخي طلحة بن عبيد الله وأمه عميرة بنت جدعان أخت عبد الله بن جدعان أسلم يوم الحديبية وقيل أسلم يوم الفتح وشهد اليرموك مع أبي عبيدة بن الجراح وله من الولد معاد وعثمان رويا عنه وروى عنه سعيد بن المسيب وأبو سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب وكان من أصحاب ابن الزبير فقتل معه فأمر به ابن الزبير فدفن في المسجد وأخفي قبره وأجرى عليه الخيل لئلا يراه أهل الشام أخبرنا المنصور بن أبي الحسن بن أبي عبد الله المخزومي بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى حدثنا أبو عبد الله بن الدورقي حدثنا الطالقاني إبراهيم بن إسحاق حدثني المنكدر بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عيد قائما في السوق ينظر الناس يمرون وأخبرنا يحيى بن محمود وعبد الوهاب بن هبة الله بإسناديهما إلى مسلم بن الحجاج قال حدثنا أبو الطاهر ويونس بن عبد العلى قالا حدثنا عبد الله بن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لقطة الحاج أخرجه الثلاثة وأخرجه أبو موسى فقال استدركه أبو زكريا يعني ابن منده على جده وقد أورده جده مشروحا

(عبد الرحمن) ابن عثمان بن مظعون الجمحي يذكر نسبه عند أبيه إن شاء الله تعالى وأمه وأم أخيه السائب بن عثمان خولة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمية لم يذكروه وإنما ذكرته لأن أباه توفي سنة اثنتين بالمدينة وأمه كانت أيضا بالمدينة فلا كلام أنه كان في حياة النبي صلى الله عليه وسلم موجودا وله عدة سنين والله أعلم

(س * عبد الرحمن) * بن عدي شهد أحدا وقد ذكرنا نسبه في ترجمة أخيه ثابت بن عدي وقتل عبد الرحمن بن جسر أبي عبيد أخرجه أبو موسى مختصرا

(ب د ع * عبد الرحمن) بن عديس بن عمرو بن عبيد بن كلاب بن دهمان بن غنم بن هميم بن ذهل بن هني بن بلي كذا نسبه ابن منده وأبو نعيم وهو بلوي له صحبة وشهد بيعة الرضوان وبايع فيها وكان أمير الجيش القادمين من مصر لحصر عثمان بن عفان رضي الله عنه لما قتلوه روى عنه جماعة من التابعين بمصر منهم أبو الحصين الهيثم بن سفيان وعبد الرحمن بن شماسة وأبو ثور الفهمي روى ابن لهيعة عن عياش بن عباس عن أبي الحصين الحجري عن عبد الرحمن بن عديس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سيخرج ناس من أمتي يقتلون بجبل الخليل قال فلما كانت الفتنة كان ابن عديس ممن أخذه معاوية في الرهن فسجنهم بفلسطين فهربوا من السجن فاتبعوا حتى أدركوا فأدرك فارس منهم ابن عديس فقال له ابن عديس ويحك اتق الله في دمي فإني من أصحاب الشجرة فقال الشجر بالخليل كثير فقتله سنة ست وثلاثين أخرجه الثلاثة

(ب د ع * عبد الرحمن) * ابن عرابة الجهني وقيل عبد الله والصواب رفاعة بن عرابة قاله أبو نعيم وقد تقدم في رفاعة وفي عبد الله روى معاذ بن عبد الله بن حبيب عن عبد الرحمن بن عرابة الجهني وله صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أدنى أهل الجنة حظا قوم يخرجون من النار برحمته فيدخلون الجنة فيقال لهم تمنوا فيقولون ربنا أعطنا أعطنا حتى إذا قالوا ربنا حسبنا قال هذا لكم عشرة أمثاله أخرجه الثلاثة

(ب د ع * عبد الرحمن) * بن عسيلة أبو عبد الله الصنابحي قبيلة باليمن نسب إليها أبو عبد الله كان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهاجر إليه فلما وصل إلى الجحفة لقيه الخبر بوفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قبله بخمسة أيام وهو معدود من كبار التابعين نزل الكوفة روى عن ابن بكر وعمر وبلال وعبادة بن الصامت وكان فاضلا روى يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير قال قلت للصنابحي هاجرت قال خرجت من اليمن فقدمنا الجحفة ضحى فمر بنا راكب فقلنا ما وراءك قال قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ خمس وقيل بل توفي قبل وصوله بيومين أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة الله الدمشقي أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الخطيب الكشميهني وولده أبو البديع محمود بن محمد والقاضي أبو سليمان محمد بن علي بن خالد الموصلي الإربلي قالوا أخبرنا أبو منصور محمد بن علي الدولابي حدثنا جدى أبو غانم أخبرنا أبو العباس عبد الله بن الحسين بن الحسن ابن أحمد بن النضر النضري القاضي أخبرنا أبو محمد الحارث بن أبي أسامة حدثنا روح حدثنا مالك وزهير بن محمد قالا حدثنا زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار قال سمعت أبا عبد الله الصنابحي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الشمس تطلع بين قرني شيطان فإذا طلعت قارنها فإذا ارتفعت فارقها فإذا دنت للغروب قارنها فإذا غربت فارقها فلا تصلوا عند هذه الساعات الثلاث أخرجه الثلاثة

(ع س * عبد الرحمن) أبو عقبة الفارسي مولى الأنصار روى يحيى بن العلاء عن داود بن حصين عن عقبة بن عبد الرحمن عن أبيه قال شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا فضربت رجلا فقلت خذها وأنا الغلام الفارسي فسمعها النبي صلى الله عليه وسلم فقال هلا قلت خذها وأنا الغلام الأنصاري فإن مولى القوم منهم كذا أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقد روى غيره عن داود فقال عبد الرحمن بن عقبة عن أبيه أخبرنا أبو جعفر بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني داود بن الحصين عن عبد الرحمن بن عقبة عن أبيه عقبة مولى جبر بن عتيك الأنصاري قال شهدت أحدا مع مولاي فضربت رجلا من المشركين فلما قتلته قلت خذها مني وأنا الرجل الفارسي فبلغت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ألا قال خذها وأنا الرجل الأنصاري فإن مولى القوم من أنفسهم وذكره ابن قانع قال عبد الرحمن الأزرق الفارسي وهو هذا والله أعلم

(ب د ع * عبد الرحمن) بن أبي عقيل بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي كذا نسبه هشام بن الكلبي وهو ابن عم الحجاج بن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل وقد اختلفوا في نسبه وأجمعوا على أنه من ثقيف ولعبد الرحمن صحبة روى عنه عبد الرحمن بن علقمة الثقفي وقد ذكر قوم عبد الرحمن بن علقمة الثقفي في الصحابة وصحبة عبد الرحمن بن أبي عقيل صحيحة ويروى عنه أيضا هشام بن المغيرة الثقفي قاله أبو عمر وأما ابن منده وأبو نعيم فقالا عبد الرحمن بن أبي عقيل الثقفي ولم ينسباه أكثر من ذلك وقالا يقال إنه ابن أم الحكم بنت أبي سفيان يعد في الكوفيين روى عنه عبد الرحمن بن علقمة وقد تقدم حديثه في عبد الرحمن بن أم الحكم فإن صح ذكر ابن مسعود على ما ذكره أبو عمر في نسبه فهو غير ابن أم الحكم والله أعلم

(عبد الرحمن) بن علقمة وقيل ابن أبي علقمة الثقفي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكر أن وفد ثقيف قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم وهو أحدهم روى عنه عبد الملك بن محمد بن بشير أنه قال قدم وقد ثقيف على النبي صلى الله عليه وسلم ومعهم هدية فقال ما هذه قالوا صدقة قال إن الصدقة يبتغي بها وجه الله تعالى وأن الهدية يبتغي بها وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقضاء الحاجة فقالوا لا بل هدية فقبلها منهم وروى عنه عون بن أبي جحيفة أيضا وقال أبو حاتم هو تابعي ليست له صحبة

(ب د ع * عبد الرحمن) بن علي الحنفي اليمامي له صحبة روى عنه عبد الرحمن بن بدر أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله لا ينظر إلى امرئ لا يقيم صلبه في الركوع والسجود تفرد به عبد الوارث بن سعيد عن أبي عبد الله سلمة بن تمام الشقري عن عمر بن جابر عن عبد الله بن بدر ورواه عكرمة بن عمار عن عبد الله بن بدر عن طلق بن علي وهو الصواب أخرجه الثلاثة

(ب د ع * عبد الرحمن) الأكبر ابن عمر بن الخطاب أخو عبد الله وحفصة أمهم زينب بنت مظعون أخت عثمان ابن مظعون الجمحي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يحفظ عنه وعبد الرحمن ابن عمر الأوسط أبو شحمة وهو الذي ضربه عمرو بن العاص بمصر في الخمر ثم حمله إلى المدينة فضربه أبوه عمر بن الخطاب أدب الوالد ثم مرض فمات بعد شهر كذا يرويه معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه أما أهل العراق فيقولون إنه مات تحت السياط وذلك غلط وعبد الرحمن بن عمر الأصغر هو أبو المجبر والمجبر أيضا اسمه عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن عمر وإنما قيل له المجبر لأنه وقع وهو غلام فتكسر فأتي به إلى عمته حفصة أم المؤمنين فقيل لها انظري إلى ابن أخيك المكسر فقالت ليس بالمكسر ولكنه المجبر قاله أبو عمر وقال ابن منده كناه النبي صلى الله عليه وسلم أبا عيسى وأراد أبوه عمر أن يغير كنيته فقال يا أمير المؤمنين والله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كناني بها قال أبو نعيم وهم فيه بعض المتأخرين يعني ابن منده فعده من الصحابة وهذه الكنية كني بها رسول الله صلى الله عليه وسلم المغيرة بن شعبة لا عبد الرحمن وإنما عبد الرحمن قال لأبيه لما أراد أن يغير كنيته وكانت أبا عيسى والله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كني بها المغيرة بن شعبة أخرجه الثلاثة

(س * عبد الرحمن) بن عمرو بن غزية الأنصاري أورده الطبراني وروى عن أبي جعفر محمد بن علي عن عمرو الأنصاري وهو ابن محصن عن عبد الرحمن الأنصاري أحد بني النجار قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقتراب الساعة كثرة القطر وقلة النبات وكثرة الأمراء وقلة الأمناء أخرجه أبو موسى وذكره أبو عمر في أخيه الحارث بن عمرو

(ع س * عبد الرحمن) بن أبي عمرة مختلف فيه ذكره الحضرمي في الوحدان أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو علي أخبرنا أحمد بن عبد الله حدثنا محمد بن محمد حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي حدثنا عبد الرحمن بن شريك حدثنا أبي حدثنا عثمان بن أبي زرعة عن سالم بن أبي الجعد عن عبد الرحمن بن أبي عمرة قال أتي النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال كيف أصبحتم يا آل محمد قال بخير من رجل لم يعد مريضا ولم يصبح صائما أخرجه أبو نعيم وأبو موسى * عمرة بفتح العين وآخره هاء

(عبد الرحمن) بن أبي عميرة المزني عداده في الشاميين وقال الوليد بن مسلم عبد الرحمن بن عميرة وقيل عبد الرحمن بن أبي عمير المزني وقيل عبد الرحمن بن عمير أو عميرة القرشي حديثه مضطرب لا يثبت في الصحابة أخبرنا إبراهيم بن محمد وغير واحد بإسنادهم إلى محمد ابن عيسى السلمي حدثنا محمد بن يحيى حدثنا أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن عبد الرحمن بن أبي عميرة وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لمعاوية اللهم اجعله هاديا مهديا واهد به قال أبو عمر ومنهم من يوقف حديثه هذا ولا يرفعه ومن حديثه لا عدوى ولا هامة وروى في فضل قريش قال وحديثه منقطع الإسناد مرسل لا تثبت أحاديثه ولا تصح صحبته

(س * عبد الرحمن) بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى ابن قصي القرشي الأسدي وأمه أم الخير بنت مالك بن عميلة بن السباق بن عبد الدار بن قصي أسلم عام الفتح وصحب النبي صلى الله عليه وسلم قال الزبير كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن استشهد يوم اليرموك وقتل ابنه عبد الله بن عبد الرحمن يوم الدار وقال أبو عبد الله العدوي في كتاب النسب له بسبب عبد الرحمن هذا هجا حسان بن ثابت آل الزبير بن العوام قال وهذا هو الثبت ولا يصح قول من قال إن ذلك كان بسبب عبد الله بن الزبير أخرجه أبو موسى

(ب د ع * عبد الرحمن) بن عوف ابن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة القرشي الزهري يكنى أبا محمد كان اسمه في الجاهلية عبد عمرو وقيل عبد الكعبة فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن وأمه الشفاء بنت عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة ولد بعد الفيل بعشر سنين وأسلم قبل أن يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم وكان أحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام وأحد الخمسة الذين أسلموا على يد أبي بكر وقد ذكرناهم في ترجمة أبي بكر وكان من المهاجرين الأولين هاجر إلى الحبشة وإلى المدينة وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد ابن الربيع وشهد بدرا وأحد والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى دومة الجندل إلى كلب وعممه بيده وسدلها بين كتفيه وقال له إن فتح الله عليك فتزوج ابنة ملكهم أو قال شريفهم وكان الأصبغ بن ثعلبة بن ضمضم الكلبي شريفهم فتزوج ابنته تماضر بنت الأصبغ فولدت له أبا سلمة بن عبد الرحمن وكان أحد العشرة المشهود لهم بالجنة وأحد الستة أصحاب الشورى الذين جعل عمر بن الخطاب الخلافة فيهم وأخبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي وهو عنهم راض وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه في سفرة وجرح يوم أحد إحدى وعشرين جراحة وجرح في رجله فكان يعرج منها وسقطت ثنيتاه فكان أهتم وكان كثير الإنفاق في سبيل الله عز وجل أعتق في يوم واحد ثلاثين عبدا أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وإسماعيل ابن علي المذكر وغيرهما قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي حدثنا صالح بن مسمار المروزي حدثنا ابن أبي فديك عن موسى بن يعقوب عن عمرو بن سعيد عن عبد الرحمن بن حميد عن أبيه أن سعيد بن زيد حدثه في نفر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عشرة في الجنة أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعلي وعثمان والزبير وطلحة وعبد الرحمن بن عوف وأبو عبيدة بن الجراح وسعد بن أبي وقاص قال فعد هؤلاء التسعة وسكت عن العاشرة فقال القوم ننشدك الله من العاشر قال نشدتموني بالله أبو الأعور في الجنة قال هو سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء الأصبهاني قال قرئ علي الحسن بن أحمد وأنا حاضر أسمع أخبرنا أبو نعيم الحافظ حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا أحمد بن حماد بن زغبة حدثنا سعيد بن عفير حدثنا سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن حميد عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين المهاجرين والأنصار وآخى بين سعد بن الربيع وبين عبد الرحمن بن عوف فقال له سعد إن لي مالا فهو بيني وبينك شطران ولي امرأتان فأنظر أيتهما أحببت حتى أخالعها فإذا حلت فتزوجها فقال لا حاجة لي في أهلك ومالك بارك الله في أهلك ومالك دلوني على السوق أخبرنا أبو منصور مسلم بن علي بن محمد بن السنجي أخبرنا أبو البركات محمد ابن محمد بن خميس الجهني أخبرنا أبو نصر بن طوق أخبرنا أبو القاسم بن المرجي أخبرنا أحمد بن علي حدثنا زهير بن حرب حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا عبد العزيز ابن محمد الدراوردي عن عبد الرحمن بن حميد عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة في الجنة أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد بن أبي وقاص في الجنة وسعيد بن زيد في الجنة وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة قال وحدثنا أحمد بن علي حدثنا موسى بن حيان المصري حدثني محمد بن عمر بن عبيد الله الرومي قال سمعت خليل بن مرة يحدث عن أبي ميسرة عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم فضل العالم على العابد سبعين درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض وقال النبي صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن بن عوف أمين في السماء أمين في الأرض ولما توفي عمر رضي الله عنه قال عبد الرحمن بن عوف لأصحاب الشورى الذين جعل عمر الخلافة فيهم من يخرج نفسه منها ويختار للمسلمين فلم يجيبوه إلى ذلك فقال أنا أخرج نفسي من الخلافة وأختار للمسلمين فأجابوه إلى ذلك وأخذ مواثيقهم عليه فاختار عثمان فبايعه والقصة مشهورة وقد ذكرناها في الكامل في التاريخ وكان عظيم التجارة مجدودا فيها كثير المال قيل أنه دخل على أم سلمة فقال يا أمة قد خفت أن يهلكني كثرة مالي يا بني أنفق أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم كتابه أخبرنا أبي أخبرنا أبو عمر محمد بن محمد بن القاسم وأبو الفتح المختار بن عبد الحميد وأبو المحاسن أسعد بن علي وأبو القاسم الحسين بن علي بن الحسين قالوا أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حموية حدثنا إبراهيم بن خزيم حدثنا عبد بن حميد حدثنا يحيى ابن إسحاق حدثنا عمارة بن زاذان عن ثابت البناني عن أنس بن مالك إن عبد الرحمن بن عوف لما هاجر آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين عثمان بن عفان فقال له إن لي حائطين فاختر أيهما شئت فقال بارك لك في حائطيك ما لهذا أسلمت دلني على السوق قال فدله فكان يشتري السمينة والأقيطة والأهاب فجمع فتزوج فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال بارك الله لك أولم ولو بشاة قال فكثر ماله حتى قدمت له سبعمائة راحلة تحمل البر وتحمل الدقيق والطعام قال فلما دخلت المدينة سمع لأهل المدينة رجة فقالت عائشة ما هذه الرجة فقيل لها عير قدمت لعبد الرحمن بن عوف سبعمائة بعير تحمل البر والدقيق والطعام فقالت عائشة سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يدخل عبد الرحمن بن عوف الجنة حبوا فلما بلغ ذلك عبد الرحمن قال يا أمه إني أشهدك أنها بأحمالها وأحلاسها وأقتابها في سبيل الله عز وجل كذا في هذه الرواية أنه آخى بينه وبين عثمان والصحيح أن هذا كان مع سعد بن الربيع الأنصاري كما ذكرناه قبل وروى معمر عن الزهري قال تصدق عبد الرحمن بن عوف على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بشطر ماله أربعة آلاف ثم تصدق بأربعين ألفا ثم تصدق بأربعين ألف دينار ثم حمل على خمسمائة فرس في سبيل الله ثم حمل على خمسمائة راحلة في سبيل الله وكان عامة ماله من التجارة وروى حميد عن أنس قال كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف كلام فقال خالد لعبد الرحمن تستطيلون علينا بأيام سبقتمونا بها فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال دعو إلى أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه وهذا إنما كان بينهما لما سير رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى بني جذيمة بعد فتح مكة فقتل فيهم خالد خطأ فودى رسول الله صلى الله عليه وسلم القتلى وأعطاهم ثمن ما أخذ منهم وكان بنو جذيمة قد قتلوا في الجاهلية عوف بن عبد عوف والد عبد الرحمن بن عوف وقتلوا الفاكة بن المغيرة عم خالد فقال له عبد الرحمن إنما قتلتهم لأنهم قتلوا عمك وقال له خالد إنما قتلوا أباك وأغلط في القول فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما قال أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة وغير واحد إجازة قالوا أخبرنا أبو غالب بن البناء أخبرنا أبو محمد الجوهري أخبرنا أبو عمر بن حيويه وأبو بكر بن إسماعيل قالا حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا الحسين بن الحسن حدثنا عبد الله بن المبارك حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبيه أن عبد الرحمن أبي بطعام وكان صائما فقال قتل مصعب بن عمير وهو خير مني فكفن في بردته إن غطي رأسه بدت رجلاه وإن غطي رجلاه بدا رأسه وأراه قال وقتل حمزة وهو خير مني ثم بسط لنا من الدنيا ما بسط أو قال أعطينا من الدنيا ما أعطينا وقد خشينا أن تكون حسناتنا عجلت لنا ثم جعل يبكي حتى ترك الطعام أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي قال حدثنا الحسن بن إسماعيل أبو سعيد البصري حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده عن عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما انتهى إلى عبد الرحمن بن عوف وهو يصلي بالناس أراد عبد الرحمن إن يتأخر فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن مكانك فصلى وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بصلاة عبد الرحمن روى عنه ابن عباس وابن عمر وجابر وأنس وجبير بن مطعم وبنوه إبراهيم وحميد وأبو سلمة ومصعب أولاد عبد الرحمن والمسور بن مخرمة وهو ابن أخت عبد الرحمن وعبد الله بن عامر بن ربيعة ومالك بن أوس بن الحدثان وغيرهم وتوفي سنة إحدى وثلاثين بالمدينة وهو ابن خمس وسبعين سنة وأوصى بخمسين ألف دينار في سبيل الله قاله عروة بن الزبير وقال الزهري أوصى عبد الرحمن لمن بقى فيمن شهد بدرا لكل رجل أربعمائة دينار وكانوا مائة فأخذوها وأخذها عثمان فيمن أخذ وأوصى بألف فرس في سبيل الله ولما مات قال علي بن أبي طالب اذهب يا ابن عوف فقد أدركت صفوها وسبقت رنقها وكان سعد بن أبي وقاص فيمن حمل جنازته وهو يقول وا جبلاه وخلف مالا عظيما من ذهب قطع بالفؤوس حتى مجلت أيدي الرجال منه وترك ألف بعير ومائة فرس وثلاثة ألف شاة ترعى بالبقيع وكان له أربع نسوة أخرجت امرأة بثمانين ألفا يعني صولحت وكان أبيض مشربا بحمرة حسن الوجه رقيق البشرة أعين أهدب الأشفار أقنى له جمة ضخم الكفين غليظ الأصابع لا يغير لحيته ولا رأسه أخرجه الثلاثة

(د ع * عبد الرحمن) بن أبي عوف الجرشي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم كذا قال آدم بن أبي إياس وهذا وهم فإنه من تابعي أهل حمص روى آدم بن أبي إياس عن حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي عوف وقد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوما الغداة بغلس قاله ابن منده وقال أبو نعيم عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي من تابعي أهل الشام ذكره بعض المتأخرين في الصحابة قلت ومثله قال ابن منده إن آدم وهم فيه وأنه من تابعي أهل حمص فليس للطعن عليه وجه

(د ع * عبد الرحمن) بن عويم بن ساعدة الأنصاري ويرد نسبه في ترجمة أبيه إن شاء الله تعالى ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل ولد قبل الهجرة روى محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة ابن الزبير عن عبد الرحمن بن عويم قال لما سمعنا بمخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم كنا نخرج كل غداة إلى ظهر الحرة فذكر الحديث بطوله قاله ابن منده وروى أبو نعيم بإسناده عن ابن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة عن عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة الأنصاري أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وقبل النبي صلى الله عليه وسلم أيضا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تواخوا في الله أخوين أخوين وأخذ بيد عطى وقال هذا أخي أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(د ع * عبد الرحمن) أبو عياش الأشجعي تقدم في عبد الرحمن الأشجعي أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(د ع * عبد الرحمن) بن عيسى بن عقيل وقيل معقل الثقفي روى زياد بن علاقة عن عيسى بن معقل قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بابن لي يقال له عارم فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(د ع * عبد الرحمن) بن غنام الأنصاري سماه يحيى بن يونس في كتاب المصابيح ولم يسمه غيره قاله ابن منده وروى بإسناده عن القعنبي حدثنا سليمان بن بلال عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن عبد الله بن عنبسة عن ابن غنام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال من قال حين يصبح اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك الحديث وقال أبو نعيم عبد الرحمن بن غنام وهو عبد الله بن غنام وقد ذكر في عبد الله وأخرجه بعض المتأخرين يعني ابن منده بعينه من حديث القعنبي فيمن اسمه عبد الله وفيمن اسمه عبد الرحمن وقد نقله بإسناده عن القعنبي فقال ابن غنام في الموضعين جميعا يعني عبد الله وعبد الرحمن ولم يسمه فيهما والله أعلم أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب د ع * عبد الرحمن) بن غنم الأشعري كان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يره ولم يفد إليه ولزم معاذ بن جبل منذ بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن إلى أن مات في خلافة عمر يعرف بصاحب معاذ لملازمته وسمع عمر بن الخطاب وكان أفقه أهل الشام وهو الذي فقه عامة التابعين بالشام وكانت له جلالة وقدر وهو الذي عاتب أبا الدرداء وأبا هريرة بحمص إذ انصرفا من عند علي رسولين لمعاوية وكان فيما قال لهما عجبا منكما كيف جاز عليكما ما جئتما به تدعوان عليا أن يجعلها شورى وقد علمتما أنه بايعه المهاجرون والأنصار وأهل الحجاز والعراق وأن من رضيه خير ممن كرهه ومن بايعه خير ممن لم يبايعه وأي مدخل لمعاوية في الشورى ويذمهما على مسيرهما فتابا منه بين يديه وتوفي سنة ثمان وسبعين روى عنه أبو إدريس الخولاني وجماعة من أهل الشام قاله أبو عمر وقال ابن منده عن ابن يونس هو عبد الرحمن بن غنم بن كريب بن هانئ بن ربيعة بن عامر بن عدي بن وائل بن ناجية بن الحنبل بن جماهر ابن أدعم بن الأشعر قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفينة وقدم مصر مع مروان بن الحكم سنة خمس وستين أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد عن أبيه قال حدثني وكيع حدثنا عبد الحميد عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العتل الزنيم فقال هو الشديد الخلق المصحح الأكول الشروب الظلوم الناس الرحيب الجوف أخرجه الثلاثة قلت الذي ذكره أبو عمر من معاتبة عبد الرحمن أبا الدرداء وأبا هريرة عندي فيه نظر فإن أبا الدرداء تقدمت وفاته عن الوقت الذي بويع فيه علي في أصح الأقوال قال أبو عمر الصحيح أن أبا الدرداء توفي قبل قتل عثمان ورد قول من قال أنه توفي سنة ثمان أو تسع وثلاثين والله أعلم

(د ع * عبد الرحمن) ابن فلان أو فلان ابن عبد الرحمن مجهول روى عنه حازم بن مروان وروى محمد بن إسحاق الصاغاني عن عصمة بن سليمان عن حازم بن مروان عن عبد الرحمن ابن فلان أو فلان ابن عبد الرحمن قال شهد النبي صلى الله عليه وسلم إملاك رجل من الأنصار فزوجه وقال على الخير والألفة والطائر الميمون والسعة في الرزق دففوا على رأسه فجاؤوا بالدف فضرب وجاءت الأطباق عليها فاكهة وسكر فنثرت عليه فكف الناس أيديهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مالكم لا تنتهبون فقالوا يا رسول الله ألم تنه عن النهبة قال انما نهيتكم عن نهبة العساكر فأما العرسات فلا فجاذبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاذبوه أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم هكذا حدث به عن محمد بن إسحاق ورواه أبو مسلم الكشي عن عصمة عن حازم مولى بني هاشم عن لمازة عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل قال شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إملاك رجل من الصحابة فذكر مثله

(ب د ع * عبد الرحمن) ابن قتادة السلمي شامي روى عنه حديث مضطرب الإسناد يرويه عنه راشد بن سعد قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم عبد الرحمن بن قتادة السلمي يعد في الحمصيين أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا الحسن بن سوار حدثنا ليث بن سعد عن معاوية بن صالح عن راشد بن سعد عن عبد الرحمن بن قتادة أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله عز وجل خلق آدم ثم أخذ ذريته من ظهره ثم قال هؤلاء في الجنة ولا أبالي وهؤلاء في النار ولا أبالي فقال قائل يا رسول الله فعلى ماذا نعمل فقال على مواقع القدر رواه معن بن عيسى وعبد الله بن وهب وحماد بن خلف الخياط وغيرهم عن معاوية مثله أخرجه الثلاثة

(ب د ع * عبد الرحمن) بن أبي قراد السلمي عداده في أهل الحجاز يقال له ابن الفاكه روى عنه عمارة بن خزيمة بن ثابت والحارث بن فضيل أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة الفقيه بإسناده إلى أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب حدثنا عمرو بن علي حدثنا يحيى حدثنا أبو جعفر الخطمي عمير بن يزيد عن عمارة بن خزيمة والحارث بن فضيل عن عبد الرحمن بن أبي قراد قال خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخلاء وكان إذا أراد الحاجة أبعد وروى أبو جعفر الأنصاري عن الحارث بن فضيل عن عبد الرحمن بن أبي قراد أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ يوما فجعل الناس يتمسحون بوضوئه فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما يحملكم على ذلك قالوا حب الله ورسوله فقال من سره أن يحبه الله ورسوله فليصدق حديثه وليؤد أمانته وليحسن جوار من جاور أخرجه الثلاثة

(ب د ع * عبد الرحمن) بن قرط الثمالي مذكور في الصحابة قال أبو عمر أظنه أخا عبد الله بن قرط سكن الشام عداده في أهل فلسطين روى مسكين بن ميمون مؤذن مسجد الرملة عن عروة بن رويم عن عبد الرحمن بن قرط أن النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسرى بن إلى المسجد الأقصى كان بين المقام وزمزم وكان جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره فطارا به حتى بلغ السماوات السبع الحديث أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر قال روى عنه يعني عن عبد الرحمن مسكين بن ميمون وجعل ابن منده وأبو نعيم بينهما عروة والله أعلم

(ب * عبد الرحمن) بن قيظي بن قيس بن لوذان ابن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصاري شهد أحدا مع أبيه قيظي وقتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه أبو عمر مختصرا

(ب د ع * عبد الرحمن) بن كعب أبو ليلى الأنصاري المازني من بني مازن بن النجار وقال أبو نعيم وقيل عبد الله بن كعب أبو ليلى شهد بدرا وهو أحد البكائين الذين لم يقدروا على المسير إلى تبوك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل فيه وفي أصحابه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا أن لا يجدوا ما ينفقون أخرجه الثلاثة قلت قد ذكر بعض العلماء قول أبي نعيم وقيل اسمه عبد الله فقال هذا وهم منه فإن أبا ليلى لم يذكر أحد من العلماء أن اسمه عبد الله وإنما اسمه عبد الرحمن وله أخ اسمه عبد الله وقد جعل ابن الكلبي عبد الرحمن وعبد الله ابني كعب أخوين وهذا يرد قول أبي نعيم

(عبد الرحمن) بن الأشر أخو أبي ثعلبة الخشني اختلف في اسم أبيه اختلافا كثيرا ذكرناه في ترجمة أخيه توفي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي ذكره كثيرا في دلائل النبوة لقاسم بن ثابت وغيره ذكره الغساني

(س * عبد الرحمن) بن ماعز ذكره علي بن سعيد العسكري في الأفراد وأورده ابن منده في عبد الله أخرجه أبو موسى

(س * عبد الرحمن) بن مالك بن شداد بن جذيمة بن دراع بن عدي بن الدار بن هانئ الداري سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن وكان اسمه عروة وهو من رهط تميم الداري أخرجه أبو موسى في عروة بن مالك وقال ابن الكلبي كان اسمه مروان بن مالك فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن وهو من الدار بين الذين أوصى لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر

(د * عبد الرحمن) أبو محمد مجهول لا تعرف له صحبة وقد ذكر في الصحابة روى وكيع عن محمد بن فضيل عن يحيى بن محمد بن عبد الرحمن عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما أتى خيبر جاءت امرأة يهودية بشاه مصلية يعني مشوية فأكل منها رسول الله صلى الله عليه وسلم وبشر بن البراء بن معرور الحديث أخرجه ابن منده

(ب * عبد الرحمن) بن محيريز حديثه في كيفية رفع الأيدي في الدعاء أخرجه أبو عمرو قال هو عندي مرسل ولا وجه لذكره في الصحابة إلا على ما شرطنا فيمن ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تقدم الكلام عليه في عبد الله بن محيريز وقد ذكره فيهم العقيلي وقبل اسمه عبد الله وكان فاضلا

(س * عبد الرحمن) بن مدلج أورده ابن عقدة وروى بإسناده عن أبي غيلان سعد بن طالب عن أبي إسحاق عن عمرو ذي مر ويزيد بن نثيع وسعيد بن وهب وهانئ بن هانئ قال أبو إسحاق وحدثني من لا أحصى أن عليا نشد الناس في الرحبة من سمع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه فقام نفر فشهدوا أنهم سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم وكتم قوم فما خرجوا من الدنيا حتى عموا وأصابتهم آفة منهم يزيد بن وديعة وعبد الرحمن بن مدلج أخرجه أبو موسى

(ب * عبد الرحمن) بن مربع بن قيظي تقدم نسبه عند ذكر أخيه عبد الله وهو أنصاري حارثي شهد أحدا وما بعدها من المشاهد وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا وهما أخوا زيد بن مربع ومرارة بن مريع أخرجه أبو عمر

(ب د ع * عبد الرحمن) بن مرقع السلمي يعد في المدنيين روى عنه أبو يزيد المدني أنه قال غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر في ألف وثمانمائة فقسمها على ثمانية عشر سهما وهي مخضرة من الفواكه فوقع الناس في الفاكهة فمغثتهم الحمى فشكوها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أيها الناس الحمى سجن الله في الأرض وهي قطعة من النار فإذا أخذتكم فبردوها بالماء ففعلوا فذهبت عنهم أخرجه الثلاثة

(ب ع * عبد الرحمن) المزني أبو عمر وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى يحيى بن شبل عن عمرو بن عبد الرحمن المزني عن أبيه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أصحاب الأعراف الحديث أخرجه ها هنا أبو نعيم وأبو عمر وقد أخرجوه في عبد الرحمن بن أبي عبد الرحمن وإنما أخرجناه هاهنا لئلا يراه أحد فيظن أنني أهملته

(س * عبد الرحمن) المزني روى شريك بن عبد الله عن عبد الله ابن عبد الرحمن المزني عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطيت في علي تسع خلال ثلاث في الدنيا وثلاث في الآخرة وثلاث أرجوها له وواحدة أخافها عليه وذكر الحديث أخرجه أبو موسى مختصرا وقال يحتمل أن يكون أحد المذكورين

(ع س * عبد الرحمن) بن مسعود الخزاعي سكن الشام ذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة روى إسماعيل بن عياش عن سعيد بن عبد الله الخزاعي عن الهيثم بن مالك الطائي عن عبد الرحمن بن مسعود الخزاعي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيها الناس عليكم بالسمع والطاعة فيما أحببتم وكرهتم ألا إن السامع المطيع لا حجة عليه والسامع العاصي لا حجة له وعليكم بحسن الظن بالله عز وجل فإن الله معط كل عبد بحسن ظنه وزائده عليه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى

(ع * عبد الرحمن) بن المطاع بن عبد الله بن الغطريف بن عبد العزى بن حثامة ابن مالك بن ملاذ بن مالك بن وهب بن يشكر بن مبشر بن الغوث بن مرأحى تميم بن مرو يقال إنه من كندة وهو أخو شرحبيل بن حسنة روى الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الرحمن بن حسنة قال خرج عليا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه كهيئة الدرقة فبال إليها فقال بعضهم انظروا يبول كما تبول المرأة فسمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أما علمتم ما أصاب بني إسرائيل كانوا إذا أصابهم شئ من البول قطعوه بالمقراض فنهاهم صاحبهم عن ذلك فهو يعذب في قبره أخرجه في هذه الترجمة أبو نعيم وحده وأما ابن منده وأبو عمر فأخرجاه في ترجمة عبد الرحمن بن حسنة وهما واحد والله أعلم

(د ع * عبد الرحمن) بن مطيع بن نوفل بن معاوية روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من فاتته صلاة العصر ولا يصح دخل اسم في اسم رواه بن طهمان عن عباد بن إسحاق عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن مطيع بن نوفل هكذا رواه وهو وهم ورواه خالد بن عبد الله عن عباد عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن مطيع عن عبد الرحمن بن نوفل ورواه ابن أبي ذئب عن الزهري عن أبي بكر عن نوفل مرسلا وقال أبو نعيم عبد الرحمن بن مطيع عداده في التابعين روايته عن نوفل بن معاوية فوهم فيه بعض المتأخرين فقال عبد الرحمن بن مطيع بن نوفل بن معاوية أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب * عبد الرحمن) بن معاذ بن جبل الأنصاري يذكر نسبه عند ذكر أبيه توفي مع أبيه في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة وكان فاضلا فاختلفوا فيه فمنهم من أنكر أن يكون ولد لمعاذ بن جبل ولد وقال الزبير عبد الرحمن بن معاذ جبل مات بالشام في الطاعون وكان آخر من بقي من بني أدي بن سعد أخي سلمة بن سعد فانقرضوا وعدادهم في بني سلمة وقال ابن الكلبي عبد الرحمن بن معاذ بن جبل طعن قبل أبيه بالشام فمات ولعل من أنكر أن يكون ولد لمعاذ ولد أراد أن معاذا لم يخلف ولدا فيكون قوله مثل قول ابن الكلبي إن عبد الرحمن مات قبل أبيه وإلا فعبد الرحمن ابن معاذ مشهور ولا شك أنه له صحبة لأنه توفي سنة ثمان عشرة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بثماني سنين تقريبا ولما مات كان كبيرا فنكون له صحبة لأنه من أهل المدينة لم يكن خارجا عنها حتى يقال إنه لم يفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم والله أعلم والصحيح إن عبد الرحمن توفي قبل أبيه معاذ أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حية بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن محمد بن إسحاق حدثني أبان بن صالح عن شهر بن حوشب عن رأبة رجل من قومه كان خلف على أمه بعد أبيه كان شهد طاعون عمواس قال لما اشتعل الوجع قام أبو عبيدة بن الجراح في الناس خطيبا فقال يا أيها الناس إن هذا الوجع رحمة ربكم ودعوة نبيكم وموت الصالحين قبلكم وإن أبا عبيدة يسأل الله أن يقسم له منه حظه قال فطعن فمات واستخلف على الناس معاذ بن جبل فقام خطيبا فقال أيها الناس إن هذا الوجع رحمة ربكم ودعوة نبيكم وموت الصالحين قبلكم وإن معاذا يسأل الله أن يقسم لآل معاد منه حظه فطعن ابنه عبد الرحمن فمات ثم قام فدعا ربه لنفسه فطعن في راحته فمات وذكر الحديث أخرجه أبو عمر

(ب د ع * عبد الرحمن) بن معاذ بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التميمي بن عم طلحة ابن عبيد الله له صحبة روى عنه محمد بن إبراهيم بن الحارث التميمي ولم يدركه أخبرنا عبد الوهاب بن علي بن سكينة بإسناده إلى سليمان بن الأشعث حدثنا مسدد حدثنا عبد الوارث عن حميد الأعرج عن محمد بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن معاذ قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بمنى ففتحت أسماعنا حتى كنا نسمع ما يقول ونحن في منازلنا فطفق يعلمهم مناسكهم حتى بلغ الجمار فوضع إصبعيه السبابتين ثم قال بحصى الخذف ثم أمر المهاجرين فنزلوا في مقدم المسجد وأمر الأنصار فنزلوا من وراء لمسجد قال ثم نزل الناس يعد ذلك ورواه الحسن بن عمارة عن حميد الأعرج عن محمد بن عباد عن عبد الرحمن بن معاذ نحوه وقد روى عن محمد بن إبراهيم عن رجل من قومه يقال له ابن معاذ أخرجه الثلاثة

(د ع * عبد الرحمن) بن معاوية له ذكر في الصحابة ولا يصح سكن مصر روى يزيد بن أبي حبيب عن سويد بن قيس عن عبد الرحمن بن معاوية أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما يحل لي وما يحرم علي قال فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فردد عليه ثلاث مرات يسكت عنه ثم قال أين السائل فقال أنا يا رسول الله فقال ما أنكر قلبك فدعه أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب د ع * عبد الرحمن) ابن معقل السلمي صاحب الدثينة روى الحسن بن أبي جعفر عن أبي محمد عن عبد الرحمن بن معقل صاحب الدثينة قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت ما تقول في الضبع قال لا آكله ولا أنهى عنه قلت فما لم تنه عنه فإني آكله قلت ما تقول في الضب قال لا آكله ولا أنهى عنه قلت ما لم تنه عنه فإني آكله قلت ما تقول في الأرنب قال لا آكله ولا أحرمه قلت ما لم تحرمه فإني آكله قلت ما تقول في الثعلب قال ويأكل ذلك أحد قلت ما تقول في الذئب قال ويأكل ذلك أحد أخرجه الثلاثة

(د ع * عبد الرحمن) بن معمر الأنصاري لا تصح له صحبة روى عنه محمد بن إبراهيم وذكره البخاري في الوحدان روى محمد بن إبراهيم الأنصاري عن عبد الرحمن بن معمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسحروا فإن الله يصلي على المتسحرين تسحروا ولو بشق تمرة ولو بكسرة أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(س * عبد الرحمن) المكفوف له ذكر في صلاة الأعمى أخرجه أبو موسى مختصرا وقال ذكرناه في كتاب الوصائف

(ب د ع * عبد الرحمن) بن ملء ويقال ابن ملئ بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن خزيمة بن كعب ابن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد أبو عثمان النهدي قبيلة من قضاعة أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره وأعطي سعاة النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة ثلاث صدقات وحج قبل المبعث حجتين وقدم المدينة أيام عمر بن الخطاب وغزا على عهد عمر غزوات وشهد فتح القادسية وجلولاء وتستر ونهاوند وأذربيجان ومهران بالعراق وشهد بالشام اليرموك وقال أبو عثمان بلغت نحوا من ثلاثين ومائة سنة فما من شئ إلا عرفت النقص فيه إلا أملي فإنه كما كان وكان كثير العبادة حسن القراءة صحب سلمان الفارسي اثنتي عشرة سنة قال عاصم الأحول قلت لأبي عثمان النهدي هل رأيت النبي صلى الله عليه وسلم قال لا قلت رأيت أبا بكر قال لا ولكني اتبعت عمر حين قام وقد صدقت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث صدقات وكان يسكن الكوفة فلما قتل الحسين تحول إلى البصرة وقال لا أسكن بلدا قتل فيه ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أبو عثمان كنا في الجاهلية نعبد صنما يقال له يغوث وكان صنما من رصاص لقضاعة تمثال امرأة وعبدت ذا الخلصة وكنا نعبد حجرا ونحمله معنا فإذا رأينا أحسن منه ألقيناه وعبدنا الثاني وإذا سقط الحجر عن البعير قلنا سقط إلهكم فالتمسوا حجرا حتى انى اتبعت الإسلام وكان كثير الصلاة يصلي حتى يغشى عليه وروى عن عمر وعلي وابن مسعود وأبي بن كعب وسعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد وحذيفة وسلمان وابن عباس وأبي موسى وغيرهم روي عنه عاصم الأحول وسليمان التميمي وداود بن أبي هند وقتادة وحميد الطويل وأيوب وغيرهم ومات سنة خمس وتسعين قاله عمرو بن علي والترمذي وقال محمد بن سعد توفي أيام الحجاج وعاش مائة وثلاثين سنة وقيل مائة وأربعين سنة وقيل توفي سنة إحدى وثمانين وقيل سنة مائة أخرجه الثلاثة

(د ع * عبد الرحمن) بن النحام ويقال ابن أم النحام له ذكر في حديث كعب بن مرة أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد عن شرحبيل بن السمط أنه قال لكعب بن مرة يا كعب بن مرة حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واحذر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ارموا أهل صنع من بلغ العدو بسهم رفعه الله به درجة فقال عبد الرحمن بن أم النحام يا رسول الله وما الدرجة قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إنها ليست بعتبة أمك ولكنها بين الدرجتين مائة عام ورواه أسباط بن محمد عن الأعمش عن عمرو عن أبي عبيدة بن عبد الله عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال فيه عبد الرحمن بن أم النحام أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(عبد الرحمن) بن النعمان بن بزرج ذكره سيف في الفتوح قال وممن أسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل سبأ باذان وسعد بن بالويه وعبد الرحمن بن النعمان بن بزرج ووكبود

(د ع * عبد الرحمن) بن نيار الأسلمي وقيل هانئ بن نيار وهو أصح سماه يحيى بن جذام عن عبد الله بن يزيد المقري قاله ابن منده وروى بإسناده عن أبي يحيى بن أبي ميسرة عن عبد الله بن يزيد المقري عن سعيد بن أبي أيوب عن يزيد بن أبي حبيب عن بكير بن الأشج عن سليمان بن يسار عن ابن نيار أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يضرب أحد فوق عشرة أسواط إلا في حد من حدود الله عز وجل ومثله قال أبو نعيم فسمياه عبد الرحمن ورويا الحديث ولم يسمياه إنما قالا ابن نيار فأما ابن منده فقد ذكرناه وأما أبو نعيم فرواه بإسناده عن بشر بن موسى عن عبد الله مثله وقال هو أبو بردة الأسلمي واسمه نضلة بن عبيد ومن قال أبو بردة الأسلمي فاسمه هانئ وعبد الرحمن وهم وقد رواه غير المقري ولم يسمه أيضا أخبرنا إسماعيل بن علي وغير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن سليمان عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله عن أبي بردة بن نيار قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا جلد فوق عشر جلدات إلا في حد من حدود الله عز وجل وأبو بردة بن نيار اسمه هانئ ومن قال عبد الرحمن فقد أخطأ أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(قلت) كذا ذكره ابن منده وأبو نعيم فقالا عبد الرحمن وقيل هانئ بن نيار الأسلمي وهو أصح وهذا القول عندي مردود فإنهما قد نسبا هانئ بن نيار أبا بردة إلى بلي وهو خال البراء بن عازب وروى له أبو نعيم الحديث الذي ذكره في هده الترجمة لا جلد فوق عشر جلدات فبان بهذا السياق إن عبد الرحمن بن نيار الذي في هذه الترجمة وقالا هانئ بن نيار أصح وجعلاه أسلميا وليس بشئ فإن الذي نقلاه هما وغيرهما في هانئ بن نيار أنه بلوي ولم يقل أحد أن اسمه عبد الرحمن والله أعلم

(س * عبد الرحمن) بن واثلة الأنصاري ذكره أبو علي أحمد بن عثمان الأبهري في الطوالات في ذكر وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بإسناده إلى جعفر بن محمد بن علي عن أبيه عن جده عن علي ذكر بعث معاذ إلى اليمن ورجوعه إلى أن قال فلما صار على مرحلتين من المدينة إذا هو بهاتف في سواد الليل وهو يقول يا إله محمد بلغ معاذ بن جبل أن محمدا صلى الله عليه وسلم فارق الدنيا وصار بين أطباق الثري فخرج إليه معاذ فقال ثكلتك أمك من أنت قال أنا عبد الرحمن ابن واثلة الأنصاري أنا رسول أبي بكر الصديق إلى معاذ بن جبل أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد فارق الدنيا وهذا كتابه إليه وذكر الحديث أخرجه أبو موسى

(عبد الرحمن) بن وائل بن عامر بن مالك بن لوذان له صحبة وشهد أحدا وما بعدها وقتل يوم القادسية قاله ابن القداح ولم يعرفه غيره فيمن شهد أحدا

(د ع * عبد الرحمن) أبو هند أدرك النبي صلى الله عليه وسلم روى إبراهيم بن سعد عن خالته هند عن أبيها عبد الرحمن وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يجعل بين فراشه قضيبا وكان يأتيه بنوه وبنو أخيه فإذا عرض الحديث فقال أحدهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيخرج القضيب فيعلوه به ويقول أين أنت من الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(س * عبد الرحمن) بن يربوع من المؤلفة قلوبهم روى علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير قال كان المؤلفة قلوبهم ثلاثة عشر رجلا منهم ثمانية من قريش منهم أبو سفيان بن حرب من بني أمية ومنهم الحارث بن هشام وعبد الرحمن بن يربوع من بني مخزوم أخرجه أبو موسى

(ب د ع * عبد الرحمن) ابن يزيد بن جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو عن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي أخو مجمع أمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح وهو أخو عاصم بن عمر بن الخطاب لأمه يكنى أبا محمد ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وله عنه رواية ويروى عن عمه مجمع بن جارية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقتل ابن مريم الدجال بباب له قال إبراهيم بن المنذر ولد عبد الرحمن بن يزيد بن جارية في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله أبو عمر وجعله ابن منده وأبو نعيم أخا مجمع بن يزيد وقالا قال محمد بن إسماعيل عداده في التابعين وجعله غيره في الصحابة ورويا عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن القاسم بن محمد أن مجمعا وعبد الرحمن ابني يزيد بن جارية أخبراه أن رجلا يدعى جذاما أنكح بنتا له فكرهت نكاح أبيها فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم نكاح أبيها وتزوجت أبا لبابة بن عبد المنذر رواه جماعة عن يحيى واختلف عليه فيه أخرجه الثلاثة * جارية بالجيم والياء تحتها نقطتان

(ب د ع * عبد الرحمن) بن يزيد بن رافع وقيل ابن يزيد بن راشد الأنصاري مختلف في صحبته سكن البصرة روى عنه الحسن البصري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إياكم والحمرة فإنها أحب الزينة إلى الشيطان أخرجه الثلاثة

(عبد الرحمن) بن يزيد بن عامر بن حديدة أدرك النبي صلى الله عليه وسلم هو وأخوه منذر بن يزيد ولهما شرف قاله الغساني على العدوي

(ب د ع * عبد الرحمن) بن يعمر الديلي سكن الكوفة أخبرنا إبراهيم ابن محمد وغيره بإسنادهم إلى محمد بن عيسى حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي قالا حدثنا سفيان عن بكير بن عطاء عن عبد الرحمن ابن يعمر إن ناسا من أهل نجد أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بعرفة فسألوه فأمر مناديا فنادى الحج عرفة ومن جاء قبل صلاة الصبح من ليلة جمع تم حجه أيام منى ثلاثة أيام من تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه زاد يحيى وأردف رجلا خلفه وجعل ينادي روى عنه بكير بن عطاء الليثي ورواه عن بكير شعبة والثوري ورواه وكيع والناس عن سفيان أخرجه الثلاثة

(د ع * عبد الرحمن) غير منسوب روى عبد الرحمن بن أبي مالك عن أبيه عن جده عبد الرحمن أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن فدعاه إلى الإسلام فأسلم ومسح على رأسه ودعا له بالبركة وأنزله على يزيد بن أبي سفيان فلما جهز أبو بكر رضي الله عنه جيشا إلى الشام خرج مع يزيد إلى الشام فلم يرجع أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقد أخرج أبو نعيم وأبو موسى عبد الرحمن أبو عبد الله وقد تقدم ذكره ولم يخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده إلا وقد علم أنه غير هذا ولم يخرج أبو نعيم الرجلين إلا وقد ظنهما اثنين وأما ابن منده فلعله ترك أحدهما لأنه ظنهما واحدا لأن القصة متقاربة فإن عبد الرحمن أبا عبد الله يروي حديثه في الأزد وهذا قد قدم من اليمن والأزد من اليمن والله أعلم