انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف العين/باب العين والباء/عبد

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
عبد
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 3، الصفحات ٣٣٤–٣٣٦
 

(س * عبد) بن الأزور وقيل ضرار بن الأزور وهو الأشهر روى مجاهد بن مروان حدثني أبي عن أبيه عن عبد بن الأزور قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فلما وقفت بين يديه أنشدته

تقول جميلة فرقتنا
وصدعت أهلك شتى سلالا
تركت القداح وعزف القيان
والخمر تصلية وابتهالا

وقد تقدم ذكره في ضرار أخرجه أبو موسى * عبد غير مضاف إلى اسم آخر

(ب س * عبد) بن جحش بن رياب الأسدي من أسد خزيمة وقد تقدم نسبه عند أخيه عبد الله ويكنى عبد هذا أبا أحمد غلبت عليه كنيته وهو حليف حرب بن أمية وهو ممن هاجر إلى أرض الحبشة وهو أخو زينب بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه وسلم ويذكر في الكنى إن شاء الله تعالى أتم من هذا أخرجه أبو عمر وأبو موسى * عبد هذا غير مضاف إلى اسم آخر

(عبد) بن الجلندي أسلم هو وأخوه جيفر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان بعمان ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه جيفر وقد ذكرناه في جيفر

(ب ع * عبد) أبو حدرد الأسلمي هو مشهور بكنيته وسيذكر إن شاء الله تعالى في الكنى واختلف العلماء في اسمه فقال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين اسم أبي حدرد عبد وقال هشام بن الكلبي اسمه سلامة بن عمير وقد تقدم وهو والد عبد الله بن أبي حدرد ووالد أم الدرداء والله أعلم أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن جعفر بن عبد الله بن أسلم عن أبي حدرد قال تزوجت امرأة من قومي فأصدقتها مائتي درهم فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أستعينه على نكاحي فقال كم أصدقت قلت مائتي درهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحان الله لو كنتم تأخذونها من واد لا والله ما عندي ما أعينك به فلبثت أياما ثم أقبل رجل من جشم بن معاوية يقال له رفاعة بن قيس أو قيس بن رفاعة حتى نزل بقومه ومن معه الغابة يريد أن يجمع قيسا على حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ذا اسم وشرف في جشم فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلين من المسلمين فقال اخرجوا إلى هذا الرجل حتى تأتونا بخبر وعلم فخرجنا ومعنا سلاحنا حتى جئنا قريبا من الحاضر مع الغروب فكمنت في ناحية وأمرت صاحبي فكمنا في ناحية أخرى من حاضر القوم وقلت لهما إذا سمعتماني كبرت وشددت في العسكر فكبرا وشدا معي وغشينا الليل وذهبت فحمة العشاء وقد كان أبطأ عليهم راع لهم فتخوفوا عليه فقام صاحبهم رفاعة بن قيس فأخذ سيفه وقال والله لأطلبن أثر راعينا فقال له نفر ممن معه نحن نكفيك فقال والله لا يذهب إلا أنا ولا يتبعني منكم أحد وخرج حتى مر بي فلما أمكنني نفحته بسهم فوضعته في فؤاده فما تكلم فاحتززت رأسه ثم شددت في ناحية العسكر وشد صاحباي وكبرا فوالله ما كان إلا النجاء بما قدروا عليه من نسائهم وأبنائهم وما خف معهم من أموالهم واستقنا إبلا عظيمة وغنما كثيرة فجئنا بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجئت برأسه فأعطاني من تلك الإبل ثلاثة عشر بعيرا في صداقي فجمعت إلي أهلي رواه محمد بن سلمة وغيره عن ابن إسحاق فقالا عن جعفر عن عبد الله بن أبي حدرد عن أبيه ورواه إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق فقال عمن لا أتهم ورواه سلمة بن الفضل مثل رواية يونس ورواه عبد الملك بن هشام عن البكائي عن ابن إسحاق مثل رواية إبراهيم بن سعد

(ب د ع * عبد) بن زمعة بن الأسود أخو سودة بنت زمعة كذا نسبه أبو نعيم وقال أبو عمر عبد بن زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي العامري أمه عاتكة بنت الأحنف بن علقمة من بني معيص بن عامر بن لؤي وقال ابن منده عبد بن زمعة أخو سودة بنت زمعة وكان عبد شريفا سيدا من سادات الصحابة وهو أخو سودة بنت زمعة لأبيها وأخو عبد الرحمن بن زمعة بن وليدة زمعة الذي تخاصم فيه عبد بن زمعة مع سعد بن أبي وقاص وأخوه لأمه قرظة بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد حدثنا أبي عن محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن عن عائشة قالت تزوج النبي صلى الله عليه وسلم سودة بنت زمعة فجاء أخوها عبد بن زمعة من الحج فجعل يحثو التراب على رأسه فقال بعد أن أسلم إني لسفيه يوم أحثو على رأسي التراب أن تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم سودة بنت زمعة أخرجه الثلاثة

(قلت) قول أبي نعيم في نسبه زمعة بن الأسود أخو سودة بنت زمعة وهم منه فإن سودة بنت زمعة بن قيس وكذلك ذكر نسبها أبو نعيم ولم يذكر الأسود وأما ابن منده فلم يزد في نسبه على زمعة فخلص من الوهم والصحيح النسب الأول أنه من عامر بن لؤي وقد تقدم هذا في عبد الرحمن بن زمعة مستوفى

(س * عبد) أبو زمعة البلوي ممن بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة سكن مصر واختلف في اسمه فقال جعفر اسمه عبد أخرجه أبو موسى

(ب * عبد) * بن عبد أبو الحجاج الثمالي وقيل اسمه عبد الله بن عبد وهو بكنيته أشهر نذكره فيها إن شاء الله تعالى ذكره أبو عمر في أبي الحجاج الثمالي

(د ع * عبد) * بن عبد الجدلي قديم ذكر في الصحابة ولا يصح روى عنه معبد بن خالد ذكره البخاري في التابعين أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا

(س * عبد) العركي وقيل عبيد الذي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ماء البحر قال ابن منيع بلغني أن اسمه عبد وأورده الطبراني فيمن اسمه عبيد والعركي الملاح وليس باسم له أخرجه أبو موسى مختصرا

(د ع * عبد) بن عبد غنم أبو هريرة الدوسي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكثر الصحابة رواية عنه اختلف في اسمه كثيرا أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب * عبد) بن قيس بن عامر بن خالد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي شهد العقبة وبدرا أخرجه أبو عمر مختصرا

(ب د ع * عبد) * المزني أبو يزيد روى عنه ابنه يزيد أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال حدثنا يعقوب بن حميد عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن أيوب بن موسى عن يزيد بن عبد المزني عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يعق عن الغلام ولا يمس رأسه بدم أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر أنه مرسل وقال أبو أحمد العسكري وذكره فقال أراه مرسلا