انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف العين/باب العين والباء/عبادة

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
عبادة
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 3، الصفحات ١٠٤–١٠٨
 

(د ع * عبادة) بضم العين وفتح الباء المخففة وبعد الدال هاء هو عبادة بن الأشيب العنزي عداده في أهل فلسطين روى عنه أنه قال خرجت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمت وكتب لي كتابا بسم الله الرحمن الرحيم من نبي الله لعبادة بن الأشيب العنزي إني أمرتك على قومك ممن جرى عليه عمالي وعمل بني أبيك فمن قرئ عليه كتابي هذا فلم يطع فليس له من الله معون قال فأتيت قومي فأسلموا أخرجه ابن منده وأبو نعيم * عنزي بسكون النون نسبه إلى عنز بن وائل ابن قاسط بن هنب بن أفصى وعنز أبو بكر بن وائل

(ب د ع * عبادة) بن أوفى وقيل بن أبي أوفى بن حنظلة بن عمرو بن رباح بن جعونة بن الحارث بن نمير بن عامر ابن صعصعة أبو الوليد النميري اختلف في صحبته قال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين ولم يذكره أحد في الصحابة وهو شامي سكن قنسرين وقيل سكن دمشق وشهد صفين مع معاوية يروي عن عمرو بن عنبسة روى عنه أبو سلام الأسود ومكحول ويزيد بن أبي مريم روى عن عمرو بن عنبسة فيمن أعتق امرأ مسلما قال أبو عمر ويقال إن حديثه مرسل لأنه يروي عن عمرو بن عنبسة وقول أبي نعيم لم يذكره في الصحابة يرده إخراج أبي عمر له

(ب د ع * عبادة) بن الخشخاش العنبري قاله ابن منده ولم يذكره غيره أنه عنبري وهو ابن الخشخاش بن عمرو بن زمزمة بن عمرو بن عمارة بن مالك بن عمرو بن بثيرة بن مشنوء بن العشر بن تميم بن عوذ بن مناة بن تيم بن إراشة بن عامر بن عبيلة بن قشميل بن فراز بن بلي البلوي لم يختلفوا أنه من بلي إلا ابن منده فإنه جعله عنبريا قالوا وهو ابن عم المجذر بن زياد وأخوه لأمه وهو حليف بني سالم من بني عوف من الأنصار شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا وقد روى ابن منده بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال قتل يوم أحد من المسلمين من بني عوف بن الخزرج ثم من بني سالم عبادة بن الخشخاش ودفن هو والنعمان بن مالك والمجذر بن زياد في قبر واحد أخرجه الثلاثة قلت وقيل فيه عباد بفتح العين وبغير هاء في آخره وقيل الخشخاش بخاءين وشينين معجمات وقيل بحاءين وسينين مهملات وقول ابن منده أنه عنبري وهم منه وأظنه رأى أن الخشخاش العنبري له صحبة فظن أن هذا ابن له ثم هو نقضه على نفسه بقوله قتل بأحد من الأنصار من بني سالم عبادة ومع أنه قد نسبه إلى سالم ثم إلى الخزرج ولم ير في نسبه العنبر كيف قال إنه عنبري وقد ذكره ابن ماكولا فقال عبادة بن الخشخاش بن عمرو بن زمزمة له صحبة وشهد بدرا وقتل يوم أحد قاله ابن إسحاق وأبو معشر يعني بالخاءين والشينين المعجمات وقال الواقدي هو عبدة بن الحسحاس بالحاءين والسينين المهملات وهو ابن عم المجذر بن زياد وأخوه لأمه قتل يوم أحد وهذا جميعه يرد قول ابن منده وسياق النسب أول الترجمة عن ابن الكلبي يقوي ما قلناه والله أعلم

(س * عبادة) بن رافع ذكره يحيى ابن يونس عن سلمة بن شبيب عن أبي المغيرة عن ثابت بن سعيد عن عمه خالد بن ثابت عن عبادة بن رافع قال إن المؤمنين إذا التقيا يحضرهما سبعون حسنة فأيهما كان أبش بصاحبه كان له تسع وستون وللآخر حسنة قال وكان عبادة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو موسى

(ب د ع * عبادة) الزرقي وقيل عباد وقيل أبو عبادة فإن كان أبا عبادة فاسمه سعد بن عثمان بن خلدة بن مخلد بن عامر بن رزيق ابن عامر بن رزيق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الأنصاري يعد في أهل الحجاز وهو بدري وقد روى عنه ابناه عبد الله وسعد روى يعلى بن عبد الرحمن بن هرمز عن عبد الله بن عبادة أنه كان يصيد العصافير في بئر أبي إهاب قال فرآني عبادة يعني أباه وقد أخذت عصفورا فانتزعه مني فأرسله وقال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم ما بين لابتيها كما حرم إبراهيم مكة قال موسى بن هارون من قال إن هذا عبادة بن الصامت فقد وهم هذا عبادة بن الزرقي صحابي أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر لا ترفع صحبته

(ب د ع * عبادة) بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن قوفل واسمه غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي أبو الوليد وأمه قرة العين بنت عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان شهد العقبة الأولى والثانية وكان نقيبا على القوافل بني عوف بن الخزرج وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي مرثد الغنوي وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على بعض الصدقات وقال له اتق الله لا تأتي يوم القيامة ببعير تحمله له رغاء أو بقرة لها خوار أو شاة لها ثؤاج قال فوالذي بعثك بالحق لا أعمل على اثنين قال محمد بن كعب القرظي جمع القرآن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم خمسة من الأنصار معاذ بن جبل وعبادة بن الصامت وأبي بن كعب وأبو أيوب وأبو الدرداء وكان عبادة يعلم أهل الصفة القرآن ولما فتح المسلمون الشام أرسله عمر بن الخطاب وأرسل معه معاذ بن جبل وأبا الدرداء ليعلموا الناس القرآن بالشام ويفقهوهم في الدين وأقام عبادة بحمص وأقام أبو الدرداء بدمشق ومضى معاذ إلى فلسطين ثم صار عبادة بعد إلى فلسطين وكان معاوية خالفه في شئ أنكره عبادة فأغلظ له معاوية في القول فقال عبادة لا أساكنك بأرض واحدة أبدا ورحل إلى المدينة فقال عمر ما أقدمك فأخبره فقال ارجع إلى مكانك يفتح الله أرضا لست فيها أنت ولا أمثالك وكتب إلى معاوية لا إمرة لك عليه روى عنه أنس بن مالك وجابر بن عبد الله وفضالة بن عبيد والمقدام بن عمرو بن معدى كرب وأبو أمامة الباهلي ورفاعة بن رافع وأوس بن عبد الله الثقفي وشرحبيل بن حسنة وكلهم صحابي وروى عنه جماعة من التابعين قال الأوزاعي أول من تولى قضاء فلسطين عبادة بن الصامت أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة الله الدمشقي أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الخطيب الكشمهيني وولده أبو البديع محمود والقاضي أبو سليمان بن داود بن محمد بن الحسن بن خالد الموصلي أخبرنا أبو منصور محمد بن علي بن محمود المروزي حدثنا جدى أبو غانم أحمد بن علي بن الحسين الكراعي أخبرنا أبو العباس عبد الله بن الحسين بن الحسن البصري قال قرئ على الحارث بن أبي أسامة حدثنا عبد الوهاب هو ابن عطاء أخبرنا سعيد عن قتادة عن مسلم بن يسار عن أبي الأشعث الصنعاني عن عبادة بن الصامت وكان عقبيا بدريا أحد نقباء الأنصار بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن لا يخاف في الله لومة لائم فقام في الشام خطيبا فقال يا أيها الناس إنكم قد أحدثتم بيوعا لا أدري ما هي إلا أن الفضة بالفضة وزنا بوزن تبرها وعينها والذهب بالذهب وزنا بوزن وعينه ألا ولا بأس ببيع الذهب بالفضة يدا بيد والفضة أكثرها ولا يصلح نسيئة ألا وإن الحنطة بالحنطة مديا بمدي والشعير بالشعير مديا بمدي ألا ولا بأس ببيع الحنطة بالشعير والشعير أكثرها يدا بيد ولا يصلح نسيئة والتمر بالتمر مديا بمدي والملح بالملح مديا بمدى ومن زاد أو ازداد فقد أربى وتوفي عبادة سنة أربع وثلاثين بالرملة وقيل بالبيت المقدس وهو ابن اثنتين وسبعين سنة وكان طويلا جسيما جميلا وقيل توفي سنة خمس وأربعين أيام معاوية والأول أصح أخرجه الثلاثة

(عبادة) بن عمرو بن محصن بن عمرو بن مبذول الأنصاري ثم البخاري قتل يوم بئر معونة هكذا نسبه أبو أحمد العسكري ولا شك قد أسقط من نسبه شيئا فإن من يعاصره من بني مالك بن النجار يعدون أكثر من هذا منهم ثعلبة بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عتيك ابن عمرو بن مبذول بن مالك بن النجار فقد أسقط عتيكا وعمرا وأظنه أخا عبادة والله أعلم

(س * عبادة) أبو عوانة بن الشماخ ممن حضر كتاب العلاء بن الحضرمي ذكرناه فيما تقدم أخرجه أبو موسى كذا مختصرا

(ب د ع * عبادة) بن قرط الليثي وقيل بن قرص وهو أصح وهو عبادة بن قرص بن عروة ابن بجير بن مالك بن قيس بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي عداده في أهل البصرة قتله الخوارج بالأهواز وكان قد خرج سهم بن غالب الهجيمي والخطيم الباهلي فلقوه فقتلوه فأرسل معاوية عبد الله بن عامر إلى البصرة فاستأمن إليهم سهم والخطيم فآمنهما وقتل عدة من أصحابهما ثم عزل عبد الله ابن عامر واستعمل زيادا سنة خمس وأربعين فقدم البصرة فقتل سهم بن غالب والخطيم الباهلي أحد بني وائل أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا إسماعيل هو ابن إبراهيم أخبرنا أيوب عن حميد بن هلال قال قال عبادة بن قرط إنكم لتأتون أمورا هي أدق في أعينكم من الشعر كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات قال فذكر ذلك لمحمد بن سيرين فقال صدق وأرى جر الإزار منها أخرجه الثلاثة

(ب د ع * عبادة) بن قيس بن زيد بن أمية بن مالك بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث ابن الخزرج الأنصاري الخزرجي ثم من بني الحارث بن الخزرج وقيل قيس بن عنبسة بن أمية شهد بدرا وأحدا والخندق والحديبية وخيبر وقتل يوم مؤتة شهيدا وقيل فيه عباد بن قيس وقد ذكرناه إلا أن في نسبه اختلافا قد ذكرناه قبل أخرجه الثلاثة

(س * عبادة) بن مالك الأنصاري كان على ميسرة الناس يوم مؤتة وكان على ميمنتهم قطبة بن قتادة أورده المستغفري عن ابن إسحاق وقيل عباية ويذكر إن شاء الله تعالى أخرجه أبو موسى