انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف الطاء/باب الطاء واللام/طلحة

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
طلحة
طلق
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 3، الصفحات ٥٦–٦٣
 

(ع س * طلحة) الأنصاري روى أبو المنذر إسماعيل بن محمد بن طلحة الأنصاري عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أسعد العجم بالإسلام أهل فارس وأشقى العرب به هذا الحي من بهز وتغلب أخرجه أبو نعيم وأبو موسى

(ب د ع * طلحة) بن البراء بن عمير بن وبرة بن ثعلبة بن غنم بن سري ابن سلمة بن أنيف البلوي الأنصاري حليف لبني عمرو بن عوف من الأنصار ولما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة لقيه طلحة وجعل يلصق برسول الله صلى الله عليه وسلم ويقبل يديه وهو غلام حدث وقال يا رسول الله مرني بما شئت لا أعصى لك أمرا فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال اذهب فاقتل أباك فخرج موليا ليفعل فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إني لم أبعث بقطيعة الرحم أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث قال حدثنا عبد الرحيم بن مطرف الرواسي أبو سفيان وأحمد بن جناب قالا حدثنا عيسى هو ابن يونس عن سعيد بن عثمان البلوي عن عروة وقال عبد الرحيم عروة بن سعيد الأنصاري عن أبيه عن الحصين بن وحوح أن طلحة بن البراء مرض فعاده النبي صلى الله عليه وسلم فلما انصرف قال لأهله إني أرى طلحة قد حدث فيه الموت فإذا مات فآذنوني حتى أصلي عليه وعجلوا فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله وروى أنه توفي ليلا فقال ادفنوني وألحقوني بربي ولا تدعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني أخاف عليه اليهود أن يصاب في سببي فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصبح فجاء حتى وقف على قبره وف الناس معه ثم رفع يديه وقال اللهم الق طلحة وأنت تضحك إليه وهو يضحك إليك وقد روى عن طلحة بن البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا له أخرجه الثلاثة * سري بضم السين وفتح الراء وتشديد الياء

(ب د ع * طلحة) بن أبي حدرد الأسلمي وقد ذكر نسبه عند ذكر أبيه واسمه سلامة روى معتمر بن سليمان وشبيب عن ليث بن أبي سليم عن عبد الملك بن أبي حدرد عن أخ له يقال له طلحة قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت له أني مررت بنفر من اليهود فقالوا ما شاء الله أخرجه الثلاثة قال أبو عمر حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم أن من أشراط الساعة أن يروا الهلال يقولون هو ابن ليلتين وهو ابن ليلة ولم يذكر الحديث الأول وقد تقدم معناه في طفيل بن عبد الله بن سخبرة

(س * طلحة) بن خراش بن الصمة قال يحيى بن معين طلحة ابن خراش بن الصمة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقال ابن أبي حاتم الرازي طلحة بن خراش بن عبد الرحمن بن خراش بن الصمة عن جابر بن عبد الله وعبد الملك بن جابر بن عتيك أخرجه أبو موسى وقال لا أدري هما واحد أم اثنان

(ع س * طلحة) بن داود أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو علي أخبرنا أبو نعيم أخبرنا سليمان بن أحمد حدثنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا عبد الرزاق عن ابن جريج عن عنبسة مولى طلحة بن داود أنه سمع طلحة بن داود يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم المرضعون أهل عمان يعني الأزد أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى أورده الطبراني وسعيد القرشي وغيرهما وقال سعيد ليست له صحبة ورواه سعيد القرشي عن عبد الله بن أحمد عن عباس بن يزيد عن عبد الرزاق فخالف فيه خلافا بعيدا وقال نعم المرضعون أهل نعمان ونعمان واد بعرفات

(ع س * طلحة) الزرقي أبو عبيد من أصحاب الشجرة روى عمرو بن دينار عن عبيد الله بن طلحة الزرقي عن أبيه وكان من أصحاب الشجرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى الهلال قال اللهم أهله علينا بالأمن الايمان والسلامة والإسلام ربي وربك الله أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو نعيم قيل هو ابن أبي حدرد وهذا القول فيه نظر فإن ابن أبي حدرد أسلمي وهذا زرقي من الأنصار فلا يكونان واحدا والله أعلم

(ب * طلحة) بن زيد الأنصاري آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين الأرقم ابن أبي الأرقم أخرجه أبو عمرو قال أظنه آخا خارجة بن زيد بن أبي زهير

(س * طلحة) السحيمي أورده أبو بكر بن أبي علي وقال ذكره علي بن سعيد العسكري روى يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن طلحة السحيمي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ينظر الله تبارك وتعالى إلى صلاة عبد لا يقيم صلبه في ركوعه وسجوده أخرجه أبو موسى

(طلحة) ابن سعيد بن عمرو بن مرة الجهني صحب النبي صلى الله عليه وسلم قاله ابن الكلبي

(س * طلحة) أخو عبد الملك ذكره سعيد القرشي وروى عن معتمر بن سليمان عن ليث عن عبد الملك عن أخ له يقال له طلحة قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت إني مررت على ملأ من اليهود فقلت يا معشر اليهود أي قوم أنتم لولا أنكم تقولون عزير ابن الله فقالوا يا معشر العرب أي قوم أنتم لولا أنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدقوا قد نهيتكم فلا تفعلوا أخرجه أبو موسى وقال هذا خطأ وإنما هو عبد الملك بن عمير عن ربعي عن الطفيل بن عبد الله بن سخبرة وقد تقدم * قلت ليس على ابن منده فيه استدراك فإنه قد أخرج هذا الحديث في ترجمة طلحة بن أبي حدرد وقد تقدم

(ب د ع * طلحة) بن عبيد الله بن عثمان ابن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة أبو محمد القرشي التيمي وأمه الصعبة بنت عبد الله بن مالك الحضرمية يعرف بطلحة الخير وطلحة الفياض وهو من السابقين الأولين إلى الإسلام دعاه أبو بكر الصديق إلى الإسلام فأخذه ودخل به على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أسلم هو وأبو بكر أخذهما نوفل بن خويلد بن العدوية فشدهما في حبل واحد ولم يمنعهما بنو تيم وكان نوفل أشد قريش فلذلك كان أبو بكر وطلحة يسميان القرينان وقيل إن الذي قرنهما عثمان بن عبيد الله أخو طلحة فشدهما ليمنعهما عن الصلاة وعن دينهما فلم يجيباه فلم يرعهما إلا وهما مطلقان يصليان ولما أسلم طلحة والزبير آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما بمكة قبل الهجرة فلما هاجر المسلمون إلى المدينة آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين طلحة وبين أبي أيوب الأنصاري وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة وأحد أصحاب الشورى ولم يشهد بدرا لانه كان بالشام فقدم بعد رجوع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدر فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في سهمه فقال لك سهمك قال وأجرى قال وأجرك فقيل كان في الشام تاجرا وقيل بل أرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه سعيد بن زيد إلى طريق الشام يتجسسان الأخبار ثم رجعا إلى المدينة وهذا أصح ولولا ذلك لم يطلب سهمه وأجره وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد وبايع بيعة الرضوان وأبلى يوم أحد بلاء عظيما ووقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه واتقى عنه النبل بيده حتى شلت إصبعه وضرب ضربة على رأسه وحمل رسول الله صلى الله عليه وسلم على ظهره حتى صعد الصخرة أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء الأصبهاني إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم حدثنا الحسن بن علي حدثنا سليمان بن أيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة بن عبيد الله أخبرني أبي عن جدي عن موسى بن طلحة عن أبيه طلحة قال سماني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد طلحة الخير ويوم العسرة طلحة الفياض ويوم حنين طلحة الجود أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران الشافعي وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى قال حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن جده عبد الله بن الزبير عن الزبير قال كان على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد درعان فنهض إلى الصخرة فلم يستطع فأقعد تحته طلحة فصعد النبي صلى الله عليه وسلم حتى استوى على الصخرة قال فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أوجب طلحة قال وحدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا أبو عبد الرحمن بن منصور العنزي اسمه النضر عن عقبة بن علقمة اليشكري قال سمعت علي بن أبي طالب يقول سمعت أذني رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول طلحة والزبير جاراي في الجنة أخبرنا أبو بكر ممشاد بن عمر بن العويس البناء أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي غالب بن الطلابة أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الحسين الأنماطي أخبرنا أبو طاهر المخلص حدثنا عبد الله بن محمد البغوي حدثنا داود بن رشيد حدثنا مكي بن إبراهيم حدثنا الصلت بن دينار عن أبي نصرة عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أراد أن ينظر إلى شهيد يمشي على رجليه فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن بن أبي عبد الله الطبري بإسناده عن أبي يعلى عن أبي كريب حدثنا يونس بن بكير عن طلحة بن يحيى عن موسى وعيسى ابني طلحة عن أبيهما أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا لأعرابي جاء يسأله عمن قضى نحبه من هو قال فسأله الأعرابي فأعرض عنه سأله فأعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه ثم إني اطلعت من باب المسجد وعلي ثياب خضر فلما رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أين السائل عمن قضى نحبه قال الأعرابي أنا يا رسول الله قال هذا ممن قضى نحبه وقتل طلحة يوم الجمل وكان شهد ذلك اليوم محاربا لعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما فزعم بعض أهل العلم أن عليا دعاه فذكره أشياء من سوابقه على ما قال للزبير فرجع عن قتاله واعتزل في بعض الصفوف فرمي بسهم في رجله وقيل إن السهم أصاب ثغرة نحره فمات رماه مروان بن الحكم روى عبد الرحمن بن مهدي عن حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد قال قال طلحة يوم الجمل

ندمت ندامة الكسعي لما
شريت رضي بني جرم برغمي

اللهم خذ لعثمان مني حتى يرضى وإنما قال ذلك لأنه كان شديدا على عثمان رضي عنه وقال علي لما بلغه مسير طلحة والزبير وعائشة منيت بأربعة أدهى الناس وأسخاهم طلحة وأشجع الناس الزبير وأطوع الناس في الناس عائشة وأكثر الناس غنى يعلى بن منبه والله ما أنكروا على شيئا منكرا ولا استأثرت بمال ولا ملت بهوى وإنهم يطلبون حقا تركوه ودما سفكوه ولقد ولوه دوني وإن كنت شريكهم في الإنكار لما أنكروه وما تبعه عثمان إلا عندهم بايعوني ونكثوا بيعتي وما استبانوا في حتى يعرفوا جوري من عدلي وإني لراض بحجة الله عليهم وعلمه فيهم وإني مع هذا لداعيهم ومعذر إليهم فإن قبلوه فالتوبة مقبولة والحق أولى ما انصرف إليه وإن أبوا أعطيتهم حد السيف وكفى به شافيا من باطل وناصرا * وروى عن علي أنه قال إني لأرجو أن أكون أنا وطلحة وعثمان والزبير ممن قال الله فيهم ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين وكان سبب قتل طلحة أن مروان بن الحكم رماه بسهم في ركبته فجعلوا إذا أمسكوا فم الجرح انتفخت رجله وإذا تركوه جرى فقال دعوه فإنما هو سهم أرسله الله تعالى فمات منه وقال مروان لا أطلب بثأري بعد اليوم والتفت إلى أبان بن عثمان فقال قد كفيتك بعض قتلة أبيك ودفن إلى جانب الكلأ وكانت وقعة الجمل لعشر خلون من جمادى الآخر سنة ست وثلاثين وكان عمره ستين سنة وقيل اثنتان وستون وقيل أربع وستون سنة وكان آدم حسن الوجه كثير الشعر ليس بالجعد القطط ولا البسط وكان لا يغير شيبه وقيل كان أبيض يضرب إلى الحمرة مربوعا إلى القصر أقرب رحب الصدر عريض المنكبين إذا التفت التفت جميعا ضخم القدمين قال الشعبي لما قتل طلحة ورآه علي مقتولا جعل يمسح التراب عن وجهه وقال عزيز علي أبا محمد أن أراك مجدلا تحت نجوم السماء ثم قال إلى الله أشكو عجري وبجري وترحم عليه وقال ليتني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة وبكى هو وأصحابه عليه وسمع علي رجلا ينشد

فتى كان يدنيه الغنى من صديقه
إذا ما هو استغنى ويبعده الفقر

فقال ذاك أبو محمد طلحة بن عبيد الله رحمه الله قال سفيان بن عيينة كانت غلة طلحة كل يوم ألفا وافيا قال الواقدي والوافي وزنه وزن الدينار هي وزن دراهم فارس التي تعرف بالبغلية وروى حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبيه أن رجلا رأى في منامه أن طلحة بن عبيد الله قال حولوني عن قبري فقد آذاني الماء ثم رآه أيضا حتى رآه ثلاث ليال فأتى ابن عباس فأخبره فنظروا فإذا شقه الذي يلي الأرض قد اخضر من نز الماء فحولوه فكأني أنظر إلى الكافور في عينيه لم يتغير إلا عقيصته فإنها مالت عن موضعها فاشتروا له دارا من دور أبي بكر بعشرة آلاف درهم فدفنوه فيها أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر أخبرنا أبو الخطاب بن النضر إجازة إن لم يكن سماعا حدثنا محمد بن أحمد بن رزق حدثنا مكرم بن أحمد القاضي حدثنا سعيد بن محمد أبو عثمان الأنجدابي حدثنا إبراهيم بن الفضل بن أبي سويد حدثنا حماد بن سلمة حدثنا علي بن زيد عن سعيد بن المسيب أن رجلا كان يقع في علي وطلحة والزبير فجعل سعد ابن مالك ينهاه ويقول لا تقع في إخواني فأبى فقام سعد فصلى ركعتين ثم قال اللهم إن كان مسخطا لك فيما يقول فأرني فيه آفة واجعله للناس آية فخرج الرجل فإذا هو ببختي يشق الناس فأخذه بالبلاط فوضعه بين كركرته والبلاط فسحقه حتى قتله فأنا رأيت الناس يتبعون سعدا ويقولون هنيئا لك أبا إسحاق أجيبت دعوتك أخرجه الثلاثة

(س * طلحة) بن عبيد الله بن مسافع بن عياض بن صخر بن عامر ابن كعب ابن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي سمي طلحة الخير أيضا كما سمي طلحة بن عبيد الله الذي من العشرة وأشكل على الناس وقيل إنه الذي نزل في أمره وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا وذلك أنه قال لئن مات رسول الله صلى الله عليه وسلم لأتزوجن عائشة فغلظ لذلك جماعة من أهل التفسير فظنوا أنه طلحة بن عبيد الله الذي من العشرة لما رأوه طلحة بن عبيد الله التيمي القرشي وهو صحابي أخرجه أبو موسى ونقل هذا القول عن ابن شاهين

(ب س * طلحة) بن عتبة الأنصاري الأوسي ثم من بني حججبا شهد أحدا وقتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه أبو عمر وأبو موسى وذكره موسى بن عقبة طليحة مصغرا

(ب د ع * طلحة) أبو عقيل السلمي قيل إن له صحبة روى ابن شوذب عن عقيل بن طلحة قال وكان لطلحة صحبة وروى أبو الوليد الطيالسي عن سلام بن مسكين عن عقيل بن طلحة وكان لأبيه صحبة أخرجه الثلاثة

(ب د ع * طلحة) ابن عمرو النضري وقال أبو أحمد العسكري طلحة بن مالك الليثي ويقال طلحة بن عبد الله ويقال طلحة بن عمرو النضري أحد بني ليث وكان من أصحاب الصفة أخبرنا أبو ياسر بن هبة الله الدقاق بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث حدثنا أبي عن داود بن أبي هند عن حرب بن أبي الأسود أن طلحة حدثه وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أتيت المدينة وليس لي بها معرفة فنزلت في الصفة مع رجل وكان بيني وبينه كل يوم مد من تمر فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فلما انصرف قال رجل من أصحاب الصفة يا رسول الله أحرق بطوننا التمر وتخرقت عنه الخنف فصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر فخطب ثم قال لو وجدت خبزا أو لحما لأطعمتكموه أما إنكم توشكون تدركون أو من أدرك ذلك منكم أن يراح عليكم بالجفان وتلبسون مثل أستار الكعبة وقال لقد مكثت أنا وصاحبي ثمانية عشر يوما وليلة وما لنا طعام إلا البرير حتى جئنا إلى إخواننا من الأنصار فواسونا وكان خبير ما أصبنا هذا التمر وكانت الكعبة تستر بثياب بيض تحمل من اليمن رواه ابن فضيل وزكريا بن أبي زائدة ومسلمة بن علقمة عن داود أخرجه الثلاثة * النضري بالنون

(ب د ع * طلحة) بن مالك الخزاعي مولى أم الجرير نزل البصرة أخبرنا يحيى بن محمود إذنا بإسناده إلى أبي عاصم قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا سليمان بن حرب عن محمد بن أبي رزين قال حدثتني أمي قالت كانت أم الجرير إذا مات رجل من العرب اشتد عليها ذلك فقيل لها يا أم الجرير إنا نراك إذا مات رجل من العرب اشتد عليك ذلك قالت سمعت مولاي هو طلحة بن مالك يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقتراب الساعة هلاك العرب أخرجه الثلاثة

(ب د ع * طلحة) ابن معاوية بن جاهمة السلمي روى عن ابنه محمد أنه قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إني أريد الجهاد معك في سبيل الله أبتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة قال أحية أمك قال قلت نعم قال الزمها فثم الجنة أخرجه الثلاثة

(ب س * طلحة) بن نضيلة أورده أبو بكر بن أبي علي وروى بإسناده عن الأوزاعي عن أبي عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك عن القاسم بن مخيميرة عن طلحة ابن نضيلة قال قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم سعر لنا يا رسول الله قال لا يسألني الله عن سنة أحدثتها فيكم لم يأمرني بها ولكن سلوا الله تعالى من فضله ورواه أبو المغيرة ومحمد بن كثير عن الأوزاعي وقالا عن ابن نضيلة ولم يسمياه وأورده ابن منده فيمن لم يسم من الصحابة أخرجه أبو عمر وأبو موسى

(طلحة) غير منسوب ذكره ابن إسحاق فيمن قتلى يوم حنين شهيدا هو وأوس بن العائذ وأنيف بن حبيب وثابت بن وائلة وطلحة