أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف الطاء/باب الطاء والألف/طارق
(طارق) بن أحمر روى عثمان بن عبد الله بن علاثة عن طارق بن أحمر قال رأيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا فيه من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تبيعوا الثمرة حتى تينع ولا السهم حتى يخمس ولا تطأوا الحبالى حتى يضعن كذا ذكره ابن قانع في الصحابة وقال الدارقطني طارق بن أحمر روى عن ابن عمر روى عنه عبد الكريم الخوزي وهذا أصح
(ب د ع * طارق) ابن أشيم بن مسعود الأشجعي والد أبي مالك الأشجعي واسم أبي مالك سعد يعد طارق في الكوفيين روى عنه ابنه أبو مالك أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا يزيد بن هارون حدثنا أبو مالك الأسجعي عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال من وحد الله وكفر بما يعبد من دونه حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل أخرج الثلاثة
(ب * طارق) ابن زياد حديثه عن سماك بن حرب عن ثوبان بن سلمة عن طارق بن زياد قال قلت يا رسول الله إن لنا كرما ونخلا الحديث أخرجه أبو عمر مختصرا
(ب د ع * طارق) بن سويد الحضرمي وقيل سويد بن طارق روى عنه وائل بن حجر الحضرمي وابنه علقمة بن وائل أخبرنا يحيى بن محمود الثقفي إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال حدثنا هدبة حدثنا حماد بن سلمة عن سماك بن حرب عن علقمة ابن وائل بن حجر عن طارق بن سويد الحضرمي قال قلت يا رسول الله إن بأرضنا أعنابا نعتصرها أفنشرب منها فقال لا فراجعته فقال لا فقلت إنا نستشفي به قال إن ذلك ليس بشفاء ولكنه داء ورواه إسرائيل عن سماك فقال سويد بن طارق ورواه شريك عن سماك عن علقمة عن طارق بن زياد أو زياد بن طارق وقال الوليد بن أبي ثور عن سماك عن علقمة عن طارق بن بشر أو بشر بن طارق ورواه شعبة فقال عن علقمة بن وائل عن أبيه عن طارق بن سويد أو سويد ابن طارق أخرجه الثلاثة
(ب * طارق) بن شريك يعد في الكوفيين له حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو عمر وقال له حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وأخشى أن يكون مرسلا لأنه قد روى عن فروة بن نوفل روى عنه زياد بن علافة وعبد الملك بن عمير
(ب د ع * طارق) بن شهاب بن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم البجلي الأحمسي أبو عبد الله يعد في الكوفيين قاله أبو عمر وقال أبو نعيم عن أبي عبيد هو طارق بن شهاب بن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم بن عمرو بن لؤي بن رهم بن معاوية بن أسلم ابن أحمس بطن من بجيلة أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر أبو الفضل؟؟ بإسناده إلى أبي داود الطيالسي عن شعبة عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وغزوت في خلافة أبي بكر في السرايا وغيرها وروى عنه قيس أيضا قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيم يختصم الملأ الأعلى قال في الكفارات والدرجات فأما الدرجات فإطعام الطعام وإفشاء السلام والصلاة بالليل والناس نيام وأما الكفارات فإسباغ الوضوء في السبرات ونقل الأقدام إلى الجماعات وانتظار الصلاة بعد الصلاة أخرجه الثلاثة
(ب د ع * طارق) ابن عبد الله المحاربي من محارب بن خصفة له صحبة روى عنه جامع بن شداد وربعي بن خراش أخبرنا إسماعيل بن علي بن عبيد الله المذكر وغير واحد قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمي حدثنا بشار حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن منصور عن ربعي عن طارق بن عبد الله المحاربي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كنت في صلاة فلا تبزق بين يديك ولا عن يمينك ولكن عن يسارك أو خلفك أو تحت قدمك وروى جامع بن شداد قال كان رجل منا يقال له طارق بن عبد الله قال مر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوق ذي المجاز وأنا في تباعة لي فمر وعليه حلة حمراء فسمعته يقول يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا ورجل يتبعه يرميه بالحجارة قد أدمى كعبيه وهو يقول يا أيها الناس لا تطيعوا هذا فإنه كذاب فقلت من هذا فقالوا من بني عبد المطلب قلت ومن هذا الذي يرميه بالحجارة قالوا عمه أبو لهب وذكر الحديث أخرجه الثلاثة
(د ع * طارق) بن عبيد بن مسعود أحد النفر الذين أسروا الأسرى يوم بدر روى أبو صالح عن ابن عباس قال قال أبو اليسر ومالك بن الدخشم العوفي وطارق بن عبيد ابن مسعود الأنصاري يا رسول الله أنك قلت من جاء بأسير فله كذا وكذا ومن قتل قتيلا فله كذا وكذا وقد قتلنا سبعين وأسرنا سبعين فقال سعد بن معاذ يا رسول الله ما منعنا أن نفعل كما فعل هؤلاء إلا أنا كنا ردء للمسلمين من ورائهم أن يصاب منهم عورة الغنائم قليل والناس كثير فمتى تعطهم الذي نفلتهم يبقى الناس لا شئ لهم وتراجعوا الكلام فنزلت يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع * طارق) بن علقمة بن أبي رافع روى عنه ابنه عبد الرحمن روى ابن جريج عن عبيد الله بن أبي يزيد عن عبد الرحمن بن طارق عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأتي مكانا في داره يصلي فيه ويدعو مستقبل البيت ويخرجن معه يدعون وهن مسلمات كذا رواه أبو عاصم وروح عن ابن جريج فقالا عن أبيه ورواه محمد بن بكر البرشاني عن ابن جريج فقال عن عمه ورواه عبد الرزاق عن ابن جريج فقال عن أمه بدل أبيه أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * طارق) بن المرقع من أهل الحجاز روى عنه عطاء بن أبي رباح روى عبد الله بن يزيد بن مقسم عن عمته سارة بنت مقسم عن ميمونة بنت كردم قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على ناقة له وأنا يومئذ مع أبي ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم درة كدرة الكتاب فسمعت الأعراب والناس يقولون الطبطبية الطبطبية فدنا منه أبي فأخذ بقدمه وقال له إني شهدت جيش عثرات قال فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الجيش فقال طارق بن المرقع من يعطي رمحا بثوابه فقلت وما ثوابه قال أزوجه أول بنت تكون لي قال فأعطيته رمحي ثم تركته حتى ولدت له بنت وبلغت فأتيته فقلت جهز إلي أهلي قال لا والله لا أجهزها حتى تحدث لي صداقا غير ذلك فحلفت أن لا أفعل وذكر الحديث قال ابن منده هذا حديث غريب ولطارق بن المرقع حديث مسند عن صفوان بن أمية وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين وزعم أنه حجازي وعده في الصحابة لا أرى له صحبة ولا إسلاما ثم قال طارق بن المرقع إن كان إسلاميا فهو تابعي يروي عن عطاء ابن أبي رباح وروى عن صفوان بن أمية أن رجلا سرق بردة فرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بقطعه فقال يا رسول الله قد تجاوزت عنه قال فلولا كان هذا قبل أن تأتيني به يا أبا وهب فقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو نعيم طارق هذا إن كان إسلاميا فهو تابعي يروي عن صفوان بن أمية روى عنه عطاء بن أبي رباح وقال أبو عمر طارق بن المرقع روى عنه عطاء وابنه عبد الله بن طارق في صحبته نظر أخشى أن يكون حديثه في موات الأرض مرسلا أخرجه الثلاثة