انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف الصاد المهملة/باب الصاد مع الخاء والدال/صخر

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
صخر
صدي
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 3، الصفحات ١٢–١٦
 

(س * صخر) بن جبر الأنصاري أخرجه أبو موسى وقال أورده الطبراني ولم يخرج حديثه وأورده سعيد القرشي وروى بإسناده عن الحسن بن سالم قال قال صخر بن جبر قدمنا لأربع مضين من ذي الحجة مهلين بالحج فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فنقضنا حجنا وجعلناها عمرة وطفنا بالبيت وسعينا بين الصفا والمروة وأحللنا مما يحل منه الحرام وأصبنا ما يصيب الحلال من النساء والطيب حتى إذا كان يوم التروية وغدونا من الغد إلى عرفات أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم فأتممنا حجنا فقال أحدنا كيف نذهب إلى عرفات وهذا ذكر أحدنا يقطر منيا فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فكرهه وقال يا أيها الناس بلغني ما تقولون ولولا أن الهدي كان معي لكنت كرجل منكم ولكن لا أحل حتى يبلغ الهدي محله

(ع س * صخر) أبو حازم والد قيس بن أبي حازم الأحمسي أورده الطبراني وسعيد القرشي وغيرهما في باب الصاد وقيل اسمه عوف بن الحارث بن عوف بن خشيش بن هلال بن الحارث ابن رزاح وهو مشهور بكنيته أورده ابن منده في باب آخر وأخرجه هاهنا أبو نعيم وأبو موسى

(ب د ع * صخر) بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي أبو سفيان القرشي الأموي وله كنية أخرى أبو حنظلة بابنه حنظلة وأم أبي سفيان صفية بنت حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة ابن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة وهي عمة ميمونة بنت الحارث بن حزن زوجة النبي صلى الله عليه وسلم ولد قبل الفيل بعشر سنين وأسلم ليلة الفتح وشهد حنينا والطائف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين مائة بعير وأربعين أوقية كما أعطى سائر المؤلفة وأعطى ابنيه يزيد ومعاوية فقال له أبو سفيان والله إنك لكريم فداك أبي وأمي والله لقد حاربتك فلنعم المحارب كنت ولقد سالمتك فنعم المسالم أنت جزاك خيرا وفقئت عين أبي سفيان يوم الطائف واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على نجران فمات النبي صلى الله عليه وسلم وهو وال عليها ورجع إلى مكة فسكنها مدة ثم عاد إلى المدينة فمات بها وقال الواقدي أصحابنا ينكرون ولاية أبو سفيان على نجران حين وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقولون كان أبو سفيان بمكة وقت وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وكان العامل للنبي صلى الله عليه وسلم على نجران عمرو بن؟ خرم؟ وقيل إن عين أبي سفيان الأخرى فقئت يوم اليرموك وشهد اليرموك وكان هو القاص في جيش المسلمين يحرضهم ويحثهم على القتال روى عنه ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى هرقل قال يونس بن عبيد كان عتبة بن ربيعة وأخوه شيبة بن ربيعة وأبو جهل بن هشام وأبو سفيان لا يسقط لهم رأي في الجاهلية فلما جاء الإسلام لم يكن لهم رأي ولما عمى أبو سفيان كان يقوده مولى له وتوفي سنة إحدى وثلاثين وعمره ثمان وثمانون سنة وقيل توفي سنة اثنتين وثلاثين وقيل سنة أربع وثلاثين وقيل كان عمره ثلاثا وتسعين سنة وكان ربعة عظيم الهامة وقيل كان قصيرا دحداحا وصلى عليه عثمان بن عفان ونحن نذكره في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى فإنه بكنيته أشهر أخرجه الثلاثة

(د ع * صخر) بن سلمان مختلف في اسمه وهو أحد البكائين وفيه وفي أصحابه نزل قوله تعالى تولوا وأعينهم تفيض من الدمع روى الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوم يسألونه الحملان ليخرجوا معه إلى تبوك فقال لا أجد ما أحملكم عليه منهم سالم بن عمير أخو بني عوف وعبد الله بن معقل وعلية بن زيد الحارثي وأبو ليلى عبد الرحمن بن كعب المازني وصخر بن سلمان وعمرو بن الحضرمي وثعلبة بن غنمة وكانوا أهل حاجة ولم يكن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحملهم عليه تولوا وهم يبكون حرصا على الجهاد أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(د ع * صخر) بن صعصعة أبو صعصعة الزبيدي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن ينادي في الناس لا يصحبنا مضعف ولا مصعب فعمد رجل من المنافقين إلى قعود له فركبه فلما اختلط الظلام شددنا على راحلته حتى أصبحنا فأتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا صخر قلت لبيك وسعديك قال نادى في الناس لا يدخل الجنة إلا مؤمن إن الله حرم الجنة على العاصي أخرجه ابن منده وأبو نعيم والمضعف الذي دابته ضعيفة والمصعب الذي دابته صعبة لم يرضها والله أعلم

(س * صخر) بن عبد الله بن حرملة المدلجي أورده سعيد القرشي أيضا روى عنه سحبل بن محمد بن يحيى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لبث ثوبا جديدا فحمد الله تعالى غفر له أخرجه أبو موسى وقال صخر هذا لم ير في الصحابة فضلا عن أن يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم إنما يروي عن التابعين

(ب د ع * صخر) بن العيلة بن عبد الله ابن ربيعة بن عمرو بن علي بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار البجلي الأحمسي عداده في أهل الكوفة روى حديثه عثمان بن أبي حازم عن أبيه عن جده صخر بن العيلة قال أخذت عمة المغيرة بن شعبة وقدمت بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء المغيرة يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عمته فأمرني النبي صلى الله عليه وسلم فدفعتها إليه قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم أعطاني مالا لبني سليم فأسلموا فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم فدعاني فقال يا صخر إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم فادفعها إليهم فدفعتها إليهم أخرجه ابن منده وأبو عمر إلا أن أبا عمر قال يكنى أبا حازم ومن حديثه ما أخبرنا به أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا وكيع حدثنا أبان بن عبد الله البجلي حدثني عمومتي عن جدهم عن صخر ابن العيلة أن قوما من بني سليم فروا عن أرضهم حين جاء الإسلام فأخذتها فأسلموا فخاصموني فيها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فردها عليهم وقال إذا أسلم الرجل فهو أحق بأرضه وماله وقيل إن العيلة أمه قال أبو عمر والعيلة في أسماء قريش متكررة قلت قد أخرج ابن منده وأبو نعيم هذا ولم يخرجا صخرا أبا حازم وأخرج أبو نعيم صخرا أبا حازم ولم يخرج هذا ولعلهم ظنوهما واحدا وإن اختلفت التراجم والذي يغلب على ظني أن هذا صخر بن العيلة صحيح وأن الذي جعلهما اثنين أصاب وأن الذي جعلهما واحدا وترجم عليه صخر أبو حازم والد قيس بن أبي حازم وقد تقدم ذكره هو هذا وإنما دخل الوهم عليه حيث رأى كنية هذا أبو حازم فظنه والد قيس ولم يكن له إتقان في معرفة النسب ليعلم أن هذا غير ذاك لأن أبا حازم والد قيس من ولد عمرو بن لؤي بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار وهذا صخر بن العيلة هو من ولد علي بن أسلم يجتمعان في أسلم ويكون قد اشتبه عليه حيث رأى الكنية فيهما أبا حازم ويكون الحق بيد أبي عمر حيث لم يذكر والد قيس هاهنا وذكره في عوف وهو الأشهر في اسمه وأما أبو نعيم فإنه ترك هذا وهو الصحيح وذكر ذلك المختلف في اسمه فلا أعرف وجه تركه لهذا إلا أن يكون ظن أن العيلة أمه كما قاله أبو عمر في قول وقد ذكرهما ابن الكلبي فقال في ذلك الأول اسمه عوف وكناه أبا حازم ونسبه كما ذكرناه وقال الأمير أبو نصر صخر بن العيلة الأحمسي له صحبة كنيته أبو حازم ثم قال وأبو حازم الأحمسي عوف بن عبيد بن الحارث بن عوف ويأتي الاختلاف فيه وله صحبة فقد جعلاهما اثنين ومما يقوي أنهما اثنان أن هذا لا اختلاف في اسمه ووالد قيس مختلف في اسمه والأكثر أنه عوف وعلى الحقيقة فلا يلام من جعلهما واحدا لأنه رأى أن النسب واحد والكنية واحدة والبلد وهو الكوفة واحد ولم يمعن النظر فاشتبه عليه وأما قول أبي عمران العيلة في أسماء نساء قريش متكررة فلا أعرف فيهن هذا الاسم إنما فيهن عبلة بالباء الموحدة وإليها تنسب العبلات وهم أمية الصغرى فإن كان أرادهم فقد وهم لأن هذا بالياء تحتها نقطتان والله أعلم وقد سمى أبو موسى أبا حازم والد قيس صخرا وقد تقدم ونسبه إلى الطبراني وسعيد القرشي وليس بشئ والله أعلم

(ب د ع * صخر) بن قدامة العقيلي روى حماد بن يزيد عن أيوب عن الحسن البصري عن صخر بن قدامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يولد بعد مائة سنة مولود لله فيه حاجة قال أيوب فلقيت صخر بن قدامة فسألته عن الحديث فلم يعرفه أخرجه الثلاثة

(د ع * صخر) بن القعقاع الباهلي هو خال سويد بن حجير روى قزعة بن سويد عن أبيه سويد بن حجير عن خاله صخر بن القعقاع قال لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عرفة والمزدلفة فأخذت بخطام ناقته فقلت ما الذي يقربني من الجنة ويباعدني عن النار فقال إن كنت أوجزت في المسالة فقد أعظمت وطولت أقم الصلاة المكتوبة وأد الزكاة المفروضة وحج البيت وما أحببت أن يفعله بك الناس فافعله بهم وما كرهت أن يفعله الناس بك فاجتنبه خل سبيل الناقة أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب د ع * صخر) بن قيس وهو الأحنف وقيل اسمه الضحاك التميمي السعدي تقدم ذكره في الأحنف فإنه أشهر يكنى أبا بحر وكان حليما كريما ذا دين متين وعقل كبير وذكاء وفصاحة وجاه عريض ونزل البصرة ولما قدمت عائشة رضي الله عنها إلى البصرة أرسلت إليه تدعوه ليقاتل معها فحضر فقالت له بم تعتذر إلى الله تعالى من جهاد قتله عثمان أمير المؤمنين فقال يا أم المؤمنين تقولين فيه وتنالين منه قالت ويحك يا أحنف إنهم ماصوه مص الإناء ثم قتلوه قال يا أم المؤمنين إني آخذ بقولك وأنت راضية وأدعه وأنت ساخطة ولما وصل علي إلى البصرة دعاه إلى القتال معه فقال إن شئت حضرت بنفسي وإن شئت قعدت وكففت عنك عشرة آلاف سيف فقال اقعد فلم يشهد الجمل هو ولا أحد ممن أطاعه وشهد صفين مع علي وعاش إلى إمارة مصعب على العراق فسار معه إلى الكوفة فتوفي بها فمضى مصعب ماشيا بين رجلي نعشه وقال هذا سيد أهل العراق ودفن بظاهر الكوفة أخرجه الثلاثة

(د ع * صخر) بن لوذان عداده في أهل الحجاز بعثه النبي صلى الله عليه وسلم مع عماله إلى اليمن روى عنه ابنه عبيد أنه قال كنت فيمن بعثه النبي صلى الله عليه وسلم مع عماله إلى اليمن فقال لهم تعهدوا الناس بالتذكرة والموعظة وأتبعوا الموعظة الموعظة واتقوا الله الذي أنتم إليه راجعون ولا تخافوا في الله لومة لائم أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(صخر) بن معاوية النميري ذكره ابن قانع روى بإسناده عن يحيى بن جابر الطائي عن معاوية عن حكيم عن عمه صخر بن معاوية قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا شؤم وقد يكون اليمن في المرأة والفرس والدار هكذا ذكر ابن قانع هذا الحديث لصخر بن معاوية وقد ذكره أبو عمر وغيره في حكيم بن معاوية وقد تقدم ذكره أخرجه الأشيري المغربي فيما استدركه على أبي عمر

(ب د * صخر) بن وداعة الغامدي وغامد بطن من الأزد واسم غامد عمرو بن عبد الله بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد وهو معدود في أهل الحجاز سكن الطائف أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا هشيم حدثنا يعلى بن عطاء عن عمارة بن حديد عن صخر الغامدي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم بارك لأمتي في بكورها قال وكان إذا بعث سرية أو جيشا بعثهم أول النهار وكان صخر رجلا تاجرا وكان إذا بعث تجاره بعثهم أول النهار فأثرى وكثر ماله ولا يعرف لصخر غير هذا الحديث أخرجه ابن منده وأبو عمر