انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف الشين/باب الشين والراء/شريح

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
شريح
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 2، الصفحات ٣٩٣–٣٩٦
 

(د ع * شريح) بن أبرهة وقيل شريح اليافعي له صحبة وهو ممن بايع النبي صلى الله عليه وسلم وشهد فتح مصر قاله ابن يونس روى عمرو بن قيس الملائي عن المحلم ابن وداعة اليمامي عن شريح الجميري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع حين استوت به أخفاف الإبل يقول لبيك اللهم لبيك الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم وله أيضا حديث التكبير أيام التشريق وليس بين قولهم يافعي وحميري اختلاف فإن يافعا بطن من حمير وأظن هذا شريح هو ابن أبي وهب الذي يأتي ذكره أخرجه أبو عمر ولم يسم أباه وذكر له حديث التلبية

(ب د ع * شريح) بن الحارث بن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر بن الرائش بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مربع بن معاوية بن كندة أبو أمية وقيل شريح بن الحارث بن المنتجع بن معاوية بن ثور بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد الكندي وقيل غير ذلك وقيل هو حليف لكندة أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يلقه وقيل لقيه واستقضاه عمر بن الخطاب على الكوفة فقضى بها أيام عمر وعثمان وعلي ولم يزل على القضاء بها إلى أيام الحجاج فأقام قاضيا بها ستين سنة وكان أعلم الناس بالقضاء ذا فطنة وذكاء ومعرفة وعقل وكان شاعرا محسنا له أشعار محفوظة وكان كوسجا لا شعر في وجهه روى علي بن عبد الله بن معاوية بن ميسرة بن شريح القاضي عن أبيه عن جده معاوية عن شريح أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم ثم قال يا رسول الله إن لي أهل بيت ذو عدد باليمن فقال له جئ بهم فجاء بهم والنبي صلى الله عليه وسلم قد قبض ولما ولي القضاء سنة ثنتين وعشرين رؤى منه أنه أعلم الخلق بالقضاء وقال له علي يا شريح أنت أقضى العرب ولما ولي زياد الكوفة أخذ شريحا معه إلى البصرة فقضى بها سنة وقضى مسروق بن الأجدع بالكوفة حتى رجع شريح وكان مقامه بالبصرة سنة ولما ولي الحجاج الكوفة استعفاه شريح فأعفاه واستقضى أبا بردة بن أبي موسى وقال الشافعي إن شريحا لم يكن قاضيا لعمر فقيل للشافعي أكان قاضيا لأحد قال نعم كان قاضيا لزياد وهذا النقل عن الشافعي فيه نظر فإن أمر شريح وأن عمر استقضاه ظاهر مستفيض وله أخبار كثيرة في أحكامه وحمله وعلمه ودينه لا نطول بذكرها وتوفي سنة سبع وثمانين وله مائة سنة وقال أبو نعيم مات سنة ست وسبعين وقال علي بن المديني مات شريح سنة سبع وتسعين وقيل سنة تسع وتسعين وقال أشعث ابن سوار مات شريح وله مائة وعشرون سنة أخرجه الثلاثة

(د ع ب * شريح) الحضرمي كان من أفاضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقد روى سليمان بن بلال وابن المبارك عن يونس عن الزهري عن السائب بن يزيد قال ذكر شريح الحضرمي عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ذاك رجل لا يتوسد القرآن ورواه النعمان بن راشد عن الزهري فقال ذكر عنده مخرمة بن شريح وهو وهم منه ونذكره في مخرمة إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة

(د ع ب س * شريح) ابن أبي شريح حجازي من الصحابة روى عنه أبو الزبير وعمرو بن دينار إنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول كل شئ في البحر مذبوح قال فذكرت ذلك لعطاء فقال أما الطير فأرى أن نذبحه قال أبو حاتم له صحبة أخرجه الثلاثة وأخرجه أبو موسى فقال استدركه أبو زكرياء على جده وذكره جده فقال شريح بن أبي شريح وقال أبو زكرياء وأبو موسى شريح صاحب النبي صلى الله عليه وسلم فلهذا خفي على أبي زكرياء والله أعلم

(ب * شريح) بن ضمرة المزني وهو من ولد لحي بن جرش بن لاطم بن عثمان بن مزينة وهي أمه وأبوه عمرو بن أد بن طابخة ابن إلياس بن مضر نسب ولده إليها فيقال لولد عثمان وأوس ابني عمر ومزينة نسبة إلى أمهما مزينة بنت كلب بن وبرة وهو أول من قدم بصدقة مزينة على النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو عمر

(ب * شريح) بن عامر السعدي من بني سعد ابن بكر له صحبة استخلفه خالد بن الوليد على الجزية بالبصرة حين سار إلى الشام ثم ولاه عمر بن الخطاب رضي الله عنه البصرة فقتل بناحية الأهواز أخرجه أبو عمر

(س * شريح) الكلابي يعرف بذي اللحية ذكره سعيد بن يوسف الأصبهاني القرشي وقد ذكر في الذال المعجمة أخرجه أبو موسى

(س * شريح) بن عمرو الخزاعي أورده ابن شاهين هكذا في حرف الشين وروى له من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه وحديث تحريم مكة وهو في الإسنادين هكذا شريح وإنما هو أبو شريح والحديثان مشهوران به وقد وهم فيهما أخرجه أبو موسى

(شريح) ابن المكدد وقال الطبري هو شريح بن مرة بن سلمة بن مرة بن حجر بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي وإنما قيل المكدد ببيت قاله وهو سلوني فكدوني وإني لباذل * لكم ما حوت كفاي في العسر واليسر وكان الأشعث بن قيس استخلفه على أذربيجان وكان جوادا ووفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومثله قال الكلبي

(د ع ب * شريح) بن هانئ بن يزيد بن الحارث ابن كعب وقيل شريح بن هانئ بن يزيد بن نهيك بن دريد بن سفيان بن الضباب واسمه سلمة بن الحارث بن ربيعة بن الحارث بن كعب الحارثي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ودعا له وبه كنى النبي صلى الله عليه وسلم أباه أبا شريح ولأبيه صحبة وكان شريح يكنى أبا المقدام روي عن علي وسعد بن أبي وقاص وعائشة وسمع أباه هانئا روى عنه ابناه محمد والمقدام والشعبي ويونس بن أبي إسحاق وكان من أعيان أصحاب علي وشهد معه حروبه وشهد الحكمين بدومة الجندل وبقي دهرا طويلا وسار إلى سجستان غازيا فقتل بها سنة ثمان وسبعين وكان قد أخذ الكفار على المسلمين الطريق وحفظوا عليهم الدروب التي في الجبال فقتل عامة ذلك الجيش وقال شريح ذلك اليوم

أصبحت ذا بث أقاسي الكبرا
قد عشت بين المشركين أعصرا
ثمت أدركت النبي المنذرا
وبعده صديقه وعمرا
ويوم مهران ويوم تسترا
والجمع في صفينهم والنهرا
وباخميراوات والمشقرا
هيهات ما أطول هذا عمرا

قيل إنه عاش مائة وعشرين سنة أخرجه الثلاثة

(ب * شريح) رجل من الصحابة غير منسوب روى عنه أبو وائل قال أبو عمر لا أدري أهو أحد هؤلاء أم غيرهم روى واصل الأحدب عن أبي وائل عن شريح رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تبارك وتعالى يا ابن آدم امش إلي أهرول إليك في حديث ذكره أخرجه أبو عمر