أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف الشين/باب الشين والراء/شرحبيل
(ب د ع * شرحبيل) بن أوس وقيل أوس بن شرحبيل سكن حمص من الشام أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله ابن عبد الوهاب بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا علي بن عباس وعصام بن خالد قالا حدثنا جرير حدثني نمران بن محمد قال عصام يخبر عن شرحبيل ابن أوس وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال من شرب الخمر فاجلدوه فإن عاد فاجلدوه فإن عاد فاجلدوه فإن عاد فاقتلوه أخرجه الثلاثة وقال علي بن أحمد شراحيل وشرحبيل أخوان لهما صحبة ولهما خطة بالرها وقال أخبرني بذلك شيوخنا من أهل حران
(ب * شرحبيل) الجعفي وقال بعضهم فيه شراحيل حديثه في أعلام النبوة في قصة السلعة التي كانت به شكاها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنفث فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضع يده عليها فلم ير لها أثر روى عنه ابنه عبد الرحمن أخرجه أبو عمر
(ب د ع * شرحبيل) ذو الجوشن الضبابي تقدم في الهمزة والذال أخرجه الثلاثة
(د ع * شرحبيل) بن حبيب زوج الشفاء بنت عبد الله له ذكر في حديث رواه الأوزاعي عن الزهري عن أبي سلمة عن الشفاء بنت عبد الله قالت دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم قاله ابن منده وقال أبو نعيم دخلت على ابنتي وهي تحت شرحبيل بن حبيب فوجدت شرحبيل في البيت وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم وهم هذا المتأخر فصحف فيه في موضعين صحف حسنة فقال حبيب وصحف ابنتي فقال النبي وكلا التصحيفين ظاهر وهذه غفلة عجيبة
(ب د ع * شرحبيل) بن حسنة وهم أمه واسم أبيه عبد الله بن المطاع بن عبد الله بن الغطريف بن عبد العزى بن جثامة بن مالك بن ملازم بن مالك بن رهم بن سعد بن يشكر بن مبشر بن الغوث بن مر أخي تميم بن مر وقيل إنه كندي وقيل تميمي وقيل غير ذلك يكنى أبا عبد الله وأمه حسنة مولاة لعمر ابن حبيب بن وهب بن حذافة الجمحي وكان شرحبيل حليفا لبني زهرة حالفهم بعد موت أخويه لأمه جنادة وجابر ابني سفيان بن معمر بن حبيب ولما مات عبد الله والد شرحبيل تزوج أمه حسنة أم شرحبيل رجل من الأنصار من بني زريق اسمه سفيان وكان يقال له سفيان بن معمر لأن معمرا تبناه وحالفه وزوجه حسنة ومعها شرحبيل فولدت له جابرا وجنادة ابني سفيان وأسلم شرحبيل قديما وأخواه وهاجر إلى الحبشة هو وأخواه فلما قدموا من الحبشة نزلوا في بني زريق في ربعهم ونزل شرحبيل مع أخويه لأمه ثم هلك سفيان وابناه في خلافة عمر رضي الله عنه ولم يتركوا عقبا فتحول شرحبيل بن حسنة إلى بني زهرة فحالفهم ونزل فيهم فخاصمهم أبو سعيد بن المعلى الزرقي إلى عمر وقال حليفي ليس له أن يتحول إلى غيري فقال شرحبيل ما كنت حليفا لهم وإنما نزلت مع أخوي فلما هلكا حالفت من أردت فقال عمر يا أبا سعيد إن جئت ببينة وإلا فهو أولى بنفسه فلم يأت ببينة فثبت شرحبيل على حلفه وقال الزبير إن حسنة زوجة سفيان بن معمر تبنت شرحبيل وليس بابن لها فنسب إليها وهي من أهل عدول ناحية من البحرين تنسب إليها السفن العدولية وقال أبو عمر كان شرحبيل من مهاجرة الحبشة ومن وجوه قريش وسيره أبو بكر وعمر على جيش إلى الشام ولم يزل واليا على بعض نواحي الشام لعمر إلى أن هلك في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة وله سبع وستون سنة طعن هو وأبو عبيدة بن الجراح في يوم واحد أخبرنا أبو ياسر بن هبة الله الدقاق بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا عبد الصمد حدثنا همام حدثنا قتادة عن شهر عن عبد الرحمن بن غنم قال لما وقع الطاعون بالشام خطب عمرو بن العاص الناس فقال إن هذا الطاعون رجس فتفرقوا عنه في هذه الشعاب وفي هذه الأودية فبلغ ذلك شرحبيل بن حسنة فغضب فجاء وهو يجر ثوبه معلق نعله بيده فقال صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمرو أضل من حمار أهله ولكنه رحمة ربكم ودعوة نبيكم ووفاة الصالحين قبلكم أخرجه الثلاثة
(ب د ع * شرحبيل) بن السمط بن الأسود بن جبلة وقيل السمط بن الأعور بن جبلة ابن عدي وقد تقدم نسبه في الأشعث بن قيس الكندي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وكان يكنى أبا يزيد وكان أميرا على حمص لمعاوية وكان له أثر عظيم في مخالفة علي وقتالة وسبب ذلك أن عليا أرسل جرير بن عبد الله البجلي إلى معاوية فاحتبسه أشهرا فقيل لمعاوية إن شرحبيل عدو لجرير ليحضره ليناظر جريرا فاستدعى معاوية شرحبيل ووضع على طريقه من يشهد أن عليا قتل عثمان رضي الله عنهما منهم بشر بن أبي أرطأة ويزيد بن أسد جد خالد القسري وأبو الأعور السلمي وغيرهم فلقي جريرا وناظره أن عليا قتل عثمان ثم خرج في مدائن الشام يخبر بذلك ويندب إلى الطلب بثأر عثمان وفيه أشعار كثيرة وقد ذكرها الناس في كتبهم فلا نطول بذكرها فمن ذلك قول النجاشي
وقد اختلف في صحبته فقيل له صحبة وقيل لا صحبة له روى عنه جبير بن نفير وعمرو ابن الأسود وكثير بن مرة الحضرمي وغيرهم روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا واحدا وهو لا تزال طائفة من أمتي قوامة على أمر الله لا يضرها من خالفها وروى عن عمر وسلمان وعبادة بن الصامت وغيرهم وتوفي سنة أربعين وصلى عليه حبيب بن مسلمة وحبيب توفي سنة اثنتين وأربعين أخرجه الثلاثة وقول النجاشي عن جرير إنه مالكي فهو نسبة إلى مالك بن سعل بن بدير بن قسر بن عبقر ابن أنمار من بجيلة
(د ع * شرحبيل) بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن وقيل أبو عقبة الجعفي قاله أبو نعيم رأى النبي صلى الله عليه وسلم يعد في أعراب البصرة روى حديثه مخلد بن عقبة بن شرحبيل عن جده شرحبيل أنه قال من تعذرت عليه التجارة فعليه بعمان وله أحاديث أخر منها أن رجلا محموما شكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال حمى تفور على شيخ كبير أخرجه ابن منده وأبو نعيم وذكره أبو أحمد العسكري فقال شرحبيل بن أوس الجعفي وذكر له حديث التجارة وهذا شرحبيل أظنه الذي أخرجه أبو عمر وقال الجعفي وروى له حديث رقية السلعة والله أعلم
(د ع * شرحبيل) بن عبد كلال له ذكر في حديث عمرو بن حزم روى الزهري عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل اليمن كتابا فيه الفرائض والسنن وبعث به مع عمرو بن حزم الأنصاري بسم الله الرحمن الرحيم من محمد النبي إلى شرحبيل بن عبد كلال والحارث بن عبد كلال ونعيم بن عبد كلال قيل ذي رعين ومعافر وهمدان وذكر الحديث وقد تقدم في زرعة بن ذي يزن أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(شرحبيل) أبو عمرو ذكره ابن قانع وروى بإسناده عن عبد الوهاب ابن عمرو بن شرحبيل عن أبيه عن جده قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله رجل وجد على بطن امرأته رجلا فضربه بالسيف فقال كتاب الله والشهداء ذكره ابن الدباغ الأندلسي
(ب س * شرحبيل) بن غيلان ابن سلمة بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي نزل الطائف وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم في الاستغفار بين كل سجدتين من صلاته في حديث ذكره ليس إسناد حديثه مما يحتج به كان أحد الرجال الخمسة الذين بعثتهم ثقيف بإسلامهم مع عبد يا ليل له ولأبيه صحبة ذكره ابن شاهين وقال مات سنة ستين أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(س * شرحبيل) أبو مصعب أورده القاضي أبو أحمد العسال في الصحابة روى عنه ابنه مصعب أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ابتاع سرقة أو خيانة وهو يعلم أنها سرقة أو خيانة فقد شرك في عارها وإثمها أخرجه أبو موسى
(د ع * شرحبيل) بن معدي كرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين بن الحارث بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مربع بن معاوية بن كندة الكندي يعرف بعفيف وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء روى حديثه إسماعيل بن إياس بن عفيف عن أبيه عن جده في دلائل النبوة أخرجه ابن منده وأبو نعيم ويرد في العين إن شاء الله تعالى
(د ع * شرحبيل) مجهول غير منسوب له ذكر في الصحابة روى حديثه ابن أبي مليكة عن شرحبيل قال لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة في النصف من صفر جاءه جبريل عليه السلام فقال صلوات الله ورحمته وبركاته عليك لقد بلغت رسالة ربك وصدعت بالذي أمرت به في حديث طويل أخرجه ابن منده وأبو نعيم