انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف السين/باب السين والواو/سواء

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
سواء
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 2، الصفحات ٣٧٣–٣٧٤
 

(د ع * سواء) بن الحارث النجاري قال المطلب بن عبد الله بن حنطب قلت لبني سواء بن الحارث أبوكم الذي جحد بيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا تقل إلا خيرا قد أعطاه بكرة وقال إن الله عز وجل يبارك لك فيها فما أصبحنا نسوق من الغنم سارحا ولا بارحا ولا مملوكا إلا منها وهذا سواء هو الذي باع الفرس من النبي وشهد به خزيمة بن ثابت وقيل هو سواء بن قيس ونذكره بعد إن شاء الله تعالى أخرجه ابن منده وأبو نعيم * قلت كذا قال أبو نعيم النجاري وأظنه تصحيفا فإن بني النجار كانوا أعرف بالله وبرسول الله من أن يبيعوه بيعة ويجحدونها وإنما هو محاربي على ما نذكره في سواء بن قيس والمحاربي يتصحف بالنجاري

(ب د ع * سواء) بن خالد من بني عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وهو أخو حبة بن خالد وقد اختلف في نسبهما فقيل ما ذكرناه وقيل هو خزاعي وقد تقدم ذكره عند أخيه حبة وكذلك حديثهما أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم قال أخبرنا أبو بكر ابن أبي شيبة أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن سلام بن شرحبيل قال سمعت سواء وحبة ابني خالد يقولان دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يعالج شيئا فأعناه عليه فلما فرغ قال لا تيأسا من الرزق ما تهزهزت رءوسكما فإن الإنسان تلده أمه ليس عليه قشرة ثم يرزقه الله عز وجل أخرجه الثلاثة

(س * سواء) بن قيس المحاربي أخبرنا أبو موسى بن أبي بكر المديني إذنا عن كتاب أبي بكر بن الحارث كتابة أخبرنا أبو أحمد العطار أخبرنا أبو حفص بن شاهين أخبرنا نصر بن القاسم الفرائضي أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة أخبرنا أبو الحسين العكلي يعني زيد بن الحباب أخبرني محمد بن زرارة بن خزيمة بن ثابت حدثني عمارة بن خزيمة بن ثابت عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتاع فرسا من سواء بن قيس المحاربي فجحده فشهد له خزيمة فقال له رسول الله وما حملك على الشهادة ولم تكن معنا حاضرا قال صدقتك بما جئت به وعلمت أنك لا تقول إلا حقا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد له خزيمة أو شهد عليه فحسبه ومنهم من قاله سواء بن الحارث وقد تقدم ذكره وفرق بينهما ابن شاهين فجعلهما ترجمتين وهما واحد أخرجه أبو موسى وقد تقدم الكلام في سواء بن الحارث والله أعلم