انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف السين/باب السين واللام/سليمان

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
سليمان
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 2، الصفحات ٣٥٠–٣٥٢
 

(ع س * سليمان) بن أكيمة الليثي روى يعقوب بن عبد الله بن سليمان بن أكيمة الليثي عن أبيه عن جده قال أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا بآبائنا وأمهاتنا يا رسول الله إنا نسمع منك الحديث فلا نقدر أن نؤديه كما سمعناه قال إذا لم تحلوا حراما ولا تحرموا حلالا وأصبتم المعنى فلا بأس أخرجه أبو نعيم وأبو موسى

(ب د ع * سليمان) بن أبي حثمة الأنصاري ذكر في الصحابة ولا يصح روى عنه ابنه أبو بكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكبر على الجنائز أربعا قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر سليمان بن أبي حثمة بن غانم بن عامر بن عبد الله ابن عبيد بن عريج بن عدي بن كعب القرشي العدوي هاجر صغيرا مع أمه الشفاء بنت عبد الله من المبايعات وكان من فضلاء المسلمين وصالحيهم واستعمله عمر على سوق المدينة وجمع عليه وعلى أبي بن كعب الناس ليصليا بهم في شهر رمضان وهو معدود في كبار التابعين أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر جعله عدويا وجعله ابن منده وأبو نعيم أنصاريا والصحيح أنه عدوي ظاهر النسب فلا أعلم كيف جعلاه أنصاريا * قلت إن كان هذا أنصاريا على زعمهما فقد فاتهما العدوي وهو الصحيح وإن كان عدويا فقد فاتهما الأنصاري على زعمهما والله أعلم وقد نسبه الزبير بن بكار إلى عدي كما ذكرناه

(ب د * سليمان) بن أبي سليمان سكن الشام روى حديثه عروة بن رويم عن شيخ من جرش عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنكم ستجندون أجنادا ويكون لكم ذمة وخراج وأرض فيها مدائن وقصور فمن أدركه منكم فاستطاع أن يحبس نفسه في مدينة من تلك القصور حتى يدركه الموت فليفعل ذكره أبو زرعة في مسند الشاميين وذكره أبو حاتم في كتاب الوحدان وكلاهما قال فيه سليمان صاحب النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه ابن منده وأبو عمر

(ب د ع * سليمان) بن صرد بن الجون بن أبي الجون بن منقذ بن ربيعة ابن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة وهو لحي الخزاعي وولد عمر وهم خزاعة كان اسمه في الجاهلية يسارا فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سليمان يكنى أبا المطرف وكان خيرا فاضلا له دين وعبادة سكن الكوفة أول ما نزلها المسلمون وكان له قدر وشرف في قومه وشهد مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه مشاهده كلها وهو الذي قتل حوشبا ذا ظليم الألهاني بصفين مبارزة وكان فيمن كتب إلى الحسين بن علي رضي الله عنهما بعد موت معاوية يسأله القدوم إلى الكوفة فلما قدمها ترك القتال معه فلما قتل الحسين ندم هو والمسيب ابن نجبة الفزاري وجميع من خذله ولم يقاتل معه وقالوا ما لنا توبة إلا أن نطلب بدمه فخرجوا من الكوفة مستهل ربيع الآخر من سنة خمس وستين وولوا أمرهم سليمان بن صرد وسموه أمير التوابين وساروا إلى عبيد الله بن زياد وكان قد سار من الشام من جيش كبير يريد العراق فالتقوا بعين الوردة من أرض الجزيرة وهي رأس عين فقتل سليمان بن صرد والمسيب بن نجبة وكثير ممن معهما وحمل رأس سليمان والمسيب إلى مروان بن الحكم بالشام وكان عمر سليمان حين قتل ثلاثا وتسعين سنة روى عنه أبو إسحاق السبيعي وعدي بن ثابت وعبد الله بن يسار وغيرهم أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة أخبرنا حفص بن غياث عن الأعمش عن عدي بن ثابت عن سليمان بن صرد أن رجلين تلاحيا فاشتد غضب أحدهما فقال النبي صلى الله عليه وسلم إني لأعرف كلمة لو قالها لسكن عنه غضبه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أخرجه الثلاثة * نجبة بفتح النون والجيم

(ب * سليمان) بن عمرو بن حديدة وقد تقدم نسبه في سليم بن عمرو الأنصاري الخزرجي قتل هو ومولاه عنترة يوم أحد شهيدين والأكثر يقولون سليم وقد ذكرناه وسليم أصح أخرجه أبو عمر

(د ع * سليمان) بن مسهر روى حديثه معتمر عن فضيل أبي معاذ عن أبي حريز عن رفاعة الفتياني عن سليمان بن مسهر أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم أيما رجل أمن مسلما فقتله الحديث وهذا وهم والصواب عمرو بن الحمق أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم سليمان بن مسهر تابعي فزاري من أهل الكوفة يروي عن خرشة بن الحر عن أبي ذر * حريز بفتح الحاء المهملة وكسر الراء وآخره زاي والفتياني بالفاء والتاء فوقها نقطتان وبعدها ياء تحتها نقطتان وبعد الألف نون نسبه إلى فتيان بطن من بجيلة

(د ع * سليمان) بن هاشم بن عتبة بن ربيعة ابن عبد شمس القرشي الأموي أتى به النبي صلى الله عليه وسلم فوضعه في حجره روى محمد بن إسحاق عن إسماعيل بن محمد قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم بسليمان بن هاشم بن عتبة فوضعه في حجره فبال عليه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم بقدح فيه ماء فصبه على مباله حيث بال ما زاد عليه أخرجه ابن منده وأبو نعيم