انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف السين/باب السين واللام/سليم

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
سليم
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 2، الصفحات ٣٤٦–٣٥٠
 

(س * سليم) آخره ميم هو سليم بن أحمر وقيل أحمر بن سليم تقدم ذكره في الهمزة أخرجه أبو موسى كذا مختصرا

(د ع * سليم) بن أكيمة الليثي مجهول روى محمد بن إسحاق عن سليم بن أكيمة الليثي عن أبيه عن جده قال قلت يا رسول الله إني أسمع منك الحديث ولا أستطيع أن أؤديه كما أسمع منك أزيد حرفا أو أنقص حرفا قال إذا لم تحلوا حراما أو تحرموا حلالا وأصبتم المعنى فلا بأس رواه يعقوب بن عبد الله بن سليمان بن أكيمة عن أبيه عن جده أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب د ع * سليم) الأنصاري السلمي من بني سلمة شهد بدرا وقتل يوم أحد قاله ابن منده وأبو نعيم ونسباه فقالا سليم بن الحارث ابن ثعلبة السلمي أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله حدثني أبي أخبرنا عفان أخبرنا وهيب عن عمرو بن يحيى عن معاذ بن رفاعة أن رجلا من بني سلمة يقال له سليم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن معاذا يأتينا بعد ما ننام ونكون في أعمالنا بالنهار فينادي بالصلاة فنخرج إليه فيطول علينا في الصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معاذ لا تكن فتانا إما أن تصلي معي وإما أن تخفف على قومك ثم قال يا سليم ماذا معك من القرآن قال معي أني أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار ما أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل دندنتي ودندنة معاذ إلا أنا نسأل الله الجنة ونعوذ به من النار قال سليم سترون غدا إذا لقينا القوم إن شاء الله تعالى والناس يتجهزون إلى أحد فخرج فكان في الشهداء ذكر هذا الثلاثة * وزاد ابن منده على أبي نعيم وعلى أبي عمر أنه روى عن ابن إسحاق في هذه الترجمة فيمن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني دينار بن النجار ثم من بني مسعود بن عبد الأشهل سليم بن الحارث بن ثعلبة وروى أيضا فيها عن ابن إسحاق فيمن قتل يوم أحد من بني النجار سليم بن الحارث قلت رواية بن منده أن سليم ابن الحارث الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم عن صلاة معاذ هو الذي ذكره عن ابن إسحاق إنه شهد بدرا وإنه قتل يوم أحد فلهذا ساق الجميع في ترجمة واحدة وأما أبو عمر فظنهما اثنين فجعلهما ترجمتين هذه إحداهما والأخرى تذكر بعد هذه ولم ينسب هذا إلا قال سليم الأنصاري ونسب الثاني إلى دينار بن النجار على ما تراه وذكر في هذه الترجمة حديث معاذ وفي الثانية أنه قتل يوم أحد وأظن أن الحق معه فإن ابن منده قضى على نفسه بالغلط فإنه قال في صلاته مع معاذ أن رجلا من بني سلمة يقال له سليم وذكر عن المقتول بأحد والذي شهد بدرا أنه من بني دينار بن النجار فليس الشامي للعراقي برفيق فإن بني سلمة لا يجتمعون مع بني دينار بن النجار إلا في الخزرج الا كبر فإن بني سلمة من ولد جشم بن الخزرج والنجار هو ابن ثعلبة بن مالك بن الخزرج ومما يقوي أن المصلي من بني سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجعل في كل قبيلة رجلا منهم يصلي بهم ومعاذ بن جبل ينسب في بني سلمة وكان يصلي بهم وهذا سليم أحدهم ويرد تمام الكلام عليه في سليم بن الحارث الذي انفرد به أبو عمر عقيب هذه الترجمة إن شاء الله تعالى

(ب س * سليم) بن ثابت بن وقش بن زغبة تقدم نسبه عند أخيه سلمة شهد أحدا والخندق والحديبية وخيبر وقتل يوم خيبر شهيدا ذكره ابن شاهين أخرجه أبو عمر وأبو موسى

(ب د ع * سليم) بن جابر أبو جري الهجيمي وقيل جابر بن سليم وهو أصح تقدم ذكره أخبرنا أبو ياسر ابن أبي حبة الدقاق أخبرنا علي بن محمد بن الحسين بن حسنون أخبرنا أحمد بن علي ابن الحسن بن أبي عثمان أخبرنا القاضي أبو القاسم الحسن بن الحسن بن المنذر أخبرنا الحسين بن صفوان أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد القرشي أخبرنا أبو خيثمة أخبرنا يزيد بن هارون عن زياد الجصاص عن محمد بن سيرين قال قال سليم بن جابر وفدت إلى النبي مع رهط من قومي وعلي إزار قطري حواشيه على قدمي وبردة مرتد بها وبهذا الإسناد عن سليم قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت علمني خيرا ينفعني الله به فقال لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تصب من دلوك في إناء المستقي وأن تلقى أخاك ببشر حسن فإذا أدبر فلا تغتابنه

(ب * سليم) ابن الحارث بن ثعلبة بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم من بني دينار شهد بدرا وقد قيل إنه عبد لبني دينار وقيل إنه أخو الضحاك ابن الحارث بن ثعلبة وقيل إن الضحاك أخو سليم والنعمان ابني عبد عمرو بن مسعود ابن كعب بن عبد الأشهل وكلهم شهد بدرا قاله أبو عمر وأما ابن الكلبي فإنه جعل النعمان وقطبة ابني عمرو أخوي الضحاك بن عمرو لأبيه وأما سليم فإنه نسبه كما ذكرناه أولا قلت لم يذكر ابن منده ولا أبو نعيم هذه الترجمة إنما ابن منده أخرج في الترجمة التي قبل هذه وهي سليم بن الحارث السلمي أنه شهد بدرا وقتل يوم الخندق شهيدا من بني دينار بن النجار كما ذكرناه فلو جعل هذه الترجمة وأثبت فيها قول ابن إسحاق في شهوده بدرا وأنه قتل بأحد لكان أصاب وأما أبو نعيم فأخرج تلك الترجمة على الصواب ولم يخلط الصحيح منها بما ينقضه وأما أبو موسى فلم يستدرك هذه الترجمة على ابن منده والله أعلم

(ب د ع * سليم) أبو حريث العذري يعد في المدنيين روى عنه ابنه حريث أنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن من فرق في السبي بين الوالد والولد قال من فرق بينهم فرق الله بينه وبين الأحبة يوم القيامة أخرجه الثلاثة قال أبو عمر قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد عذرة وهم اثنا عشر رجلا

(د ع * سليم) بن سعيد الجشمي له ولأبيه صحبة روى حديثه ابنه أبو حبيب عطية بن سليم بن سعيد رجل من بني جشم قال سمعت أبي يقول قدمت مع أبي على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما اسمك فقلت اسما أنسيته قال بل أنت سليم أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب * سليم) بن عامر أبو عامر وليس بالجبائري قال أبو زرعة الرازي أدرك سليم بن عامر هذا الجاهلية غير أنه لم ير النبي صلى الله عليه وسلم وهاجر في عهد أبي بكر وروى عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعمار بن ياسر أخرجه أبو عمر

(ب * سليم) السلمي رجل من بني سليم روى عنه أبو العلاء بن الشخير يعد في البصريين أخرجه أبو عمر مختصرا

(سليم) بن عش العذري روى عنه أنه قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد الذي بصعيد فعلمنا مصلاه بأحجار وهو المسجد الذي تجمع فيه أهل وادي القرى ذكره ابن الدباغ الأندلسي مستدركا على أبي عمر

(سليم) بن عقرب ذكره بعضهم في البدريين أخرجه أبو عمر مختصرا وقال لا أعلمه بغير ذلك

(سليم) مولى عمرو بن الجموح الأنصاري أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو غالب بن البناء أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن الآبنوسي أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الفتح الحلي المصيصي أخبرنا أبو يوسف محمد بن سفيان ابن موسى الصفار أخبرنا أبو عثمان سعيد بن رحمة أخبرنا ابن المبارك عن عكرمة عن ابن عباس قال كان عمرو بن الجموح شيخا من الأنصار أعرج فلما خرج رسول الله إلى بدر أذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم في المقام لعرجه فلما كان يوم أحد قال لبنيه أخرجوني قالوا قد رخص لك رسول الله فقال هيهات منعتموني الجنة ببدر وتمنعونيها بأحد فخرج فلما التقى الناس قال يا رسول الله أرأيت إن قتلت اليوم أطأ بعرجتي هذه الجنة قال نعم فقال لغلام معه يقال له سليم ارجع إلى أهلك قال وما عليك أن أصيب اليوم معك خيرا فتقدم فقاتل حتى قتل ثم قاتل هو حتى قتل أخرجه أبو موسى

(ب د ع * سليم) بن عمرو بن حديدة وقيل سليم بن عامر ابن حديدة بن عمرو بن غنم بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي بايع بالعقبة مع السبعين وشهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا ومعه مولاه عنترة وقيل سليمان ابن عمرو ويرد في سليمان إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة

(ب س * سليم) بن قيس بن فهد بن قيس بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري النجاري شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوفي في خلافة عثمان وهو أخو خولة بنت قيس زوجة حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنهم أخرجه أبو عمر وأبو موسى

(سليم) بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة أخو قيظي بن قيس شهد أحدا مع أخيه قيظي وله عقب بالكوفة ذكره ابن الدباغ عن العدوي

(ب س * سليم) أبو كبشة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم من مولدي السراة سماه ابن شاهين والواقدي هكذا وقال شهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها وتوفي أول يوم استخلف عمر بن الخطاب رضي الله عنهما روى عنه أزهر بن سعد الحرازي أبو البحتري الطائي ولم يسمع منه وأبو عامر الهوزني وأبو نعيم بن زياد يعد في أهل الشام أخرجه أبو عمر وأبو موسى

(ب س * سليم) بن ملحان واسم ملحان مالك بن خالد ابن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن عبد بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري وهو خال أنس بن مالك وأخو أم سليم وأم حرام شهد بدرا مع أخيه حرام وشهد معه أحدا وقتلا جميعا يوم بئر معونة ولا عقب لسليم أخرجه أبو عمر وأبو موسى