أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف السين/باب السين واللام/سلمة
(د ع * سلمة) بفتح اللام هو سلمة بن الأدرع الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم لنفر ينتضلون وهو فيهم ارموا وأنا مع ابن الأدرع واسم أبيه ذكوان أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا وكيع حدثني هشام بن سعد عن زيد ابن أسلم عن ابن الأدرع قال كنت أحرس النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فخرج لبعض حاجته قال فرآني فأخذ بيدي فانطلقنا فمررنا على رجل يصلي يجهر بالقرآن فقال النبي صلى الله عليه وسلم عسى أن يكون مرائيا قال قلت يا رسول الله نصلي نجهر بالقرآن فرفض يدي وقال إنكم لا تنالون هذا الأمر بالمغالبة قال ثم خرج ذات ليلة وأنا أحرسه لبعض حاجته فأخذ بيدي فمررنا على رجل يصلي يجهر بالقرآن فقلت عسى أن يكون مرائيا قال رسول الله كلا إنه أواب قال فنظرت فإذا هو عبد الله ذو البجادين أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * سلمة) بن أسلم ابن حريش بن عدي بن مخدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي يكنى أبا سعد شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتل يوم جسر أبي عبيد سنة أربع عشرة وهو ابن ثمان وثلاثين سنة وقيل استشهد وهو ابن ثلاث وستين سنة يقال إنه الذي أسر السائب ابن عبيد والنعمان بن عمرو يوم بدر ذكر هذا كله أبو حاتم الرازي قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم سلمة بن سلامة الأشهلي شهد بدرا لا تعرف له رواية ورويا عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من الأوس من بني عبد الأشهل سلمة بن أسلم بن الحريش ابن عدي بن مخدعة بن حارثة بن الحارث أخرجه الثلاثة وجوده أبو نعيم بقوله هو حليف لهم وأما ابن منده فلم يذكر الحلف ولابد منه فإن سياق النسب يدل عليه لأنه ليس فيه عبد الأشهل وإنما هو من ولد حارثة بن الحارث بن الخزرج وعبد الأشهل هو ابن جشم بن الحارث بن الخزرج فجشم أبو عبد الأشهل هو أخو حارثة ابن الحارث والله أعلم وقد ذكره ابن إسحاق في بني عبد الأشهل وقال من رواية زياد بن عبد الله البكائي وسلمة بن الفضل وإبراهيم بن سعد كلهم عنه إنه حليف لبني عبد الأشهل من بني حارثة بن الحارث وأما رواية يونس بن بكير فلم يذكر أنه حليف وابن منده أخرج رواية يونس فلهذا لم يذكر أنه حليف
(س * سلمة) بن الأسود ابن شجرة بن معاوية بن ربيعة بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي له مسجد بالكوفة وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم أخرجه أبو موسى
(س * سلمة) والد أصيد تقدم ذكره في ذكر ابنه أصيد أخرجه أبو موسى مختصرا
(ب د ع * سلمة) بن الأكوع وقيل سلمة بن عمرو بن الأكوع واسم الأكوع سنان بن عبد الله بن قشير بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم الأسلمي يكنى أبا مسلم وقيل أبو إياس وقيل أبو عامر والأكثر أبو إياس بابنه إياس وكان سلمة ممن بايع تحت الشجرة مرتين سكن المدينة ثم انتقل فسكن الربذة وكان شجاعا راميا محسنا خيرا فاضلا روى عنه جماعة من أهل المدينة وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خير رجالنا سلمة بن الأكوع قاله في غزوة ذي قرد لما استنقذ لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عنه أنه قال بايعت رسول الله يوم الحديبية على الموت وروى غيره قال بايعناه على أن لا نفر والمعنى واحد فإن البيعة إذا كانت على أن لا نفر فهي على الموت أو أنه صلى الله عليه وسلم بايع كلا منهم على قدر ما عنده من الشجاعة وقال ابن إسحاق سمعت أن الذي كلمه الذئب هو سلمة بن الأكوع وليس بشئ وغزا مع رسول الله سبع غزوات وقال ابنه إياس ما كذب أبي قط ولما قتل عثمان رضي الله عنه خرج إلى الربذة وتزوج هناك وولد له أولاد فلم يزل هناك حتى كان قبل أن يموت بليال عاد إلى المدينة روى عنه ابنه إياس ويزيد بن أبي عبيد مولاه وغيرهما أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن الطوسي أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد السراج أخبرنا أبو الحسن محمد بن إسماعيل ابن عمر بن محمد بن إبراهيم بن سنيك القاضي أخبرنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان الواعظ أخبرنا إسماعيل بن العباس بن محمد أخبرنا حفص بن عمرو الرقاشي أخبرنا يحيى بن سعيد القطان عن يزيد بن أبي عبيد قال قال سلمة بن الأكوع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقول أحد باطلا لم أقله إلا تبوأ مقعده من النار وتوفي سلمة سنة أربع وسبعين بالمدينة وهو ابن ثمانين سنة وقيل توفي سنة أربع وستين وكان يصفر لحيته ورأسه أخرجه الثلاثة
(ب د ع * سلمة) بن أمية بن أبي عبيدة بن همام بن الحارث بن بكر بن زيد بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي أخو يعلى بن أمية المعروف بابن منية أمهما جميعا منية هاجر مع أخيه يعلى يعد في المكيين روى يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن خالد بن كثير الهمداني عن عطاء بن أبي رباح عن صفوان بن يعلى عن أبيه وعمه سلمة بن أمية أنهما خرجا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ومعنا صاحب لنا فقاتله رجل من الناس فعض بذراعه فاجتذبها من فيه فسقطت ثنيتاه فذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يلتمس العقل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يذهب أحدكم إلى أخيه يعضه عض الفحل ثم يأتي يلتمس العقل فأطلها [١] رسول الله صلى الله عليه وسلم ورواه عمرو بن دينار وابن جريج وهمام عن عطاء عن صفوان عن أبيه أخرجه الثلاثة
(ب * سلمة) الأنصاري أبو يزيد بن سلمة جد عبد الحميد بن يزيد بن سلمة حديثه عند أهل البصرة مرفوعا في تخيير الصغير بين أبويه إذا وقعت الفرقة بينهما وقد قيل إنه والد عبد الحميد لا جده وهو غلط والصواب ما قدمنا ذكره روى حديثه عثمان البتي عن عبد الحميد عن أبيه عن جده أخرجه أبو عمر
(ب * سلمة) بن بديل بن ورقاء الخزاعي قال ابن أبي حاتم له صحبة ولم أر روايته إلا عن أبيه روى عنه ابنه عبد الله بن سلمة أخرجه أبو عمر
(ب د ع * سلمة) بن ثابت بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي وهو ابن عم سلكان وسلامة ابني سلامة بن وقش شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا هو وأخوه عمرو بن ثابت ذكره ابن إسحاق قال وزعم لي عاصم بن عمر بن قتادة أن أباهما ثابتا وعمهما رفاعة بن وقش قتلا يومئذ قال ابن إسحاق وقتل سلامة بن ثابت يوم أحد قتله أبو سفيان أخرجه الثلاثة
(ع س * سلمة) بن جارية وقيل سهل روى الدراوردي عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة عن سلمة بن جارية قال جاء قوم فشكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا سكنا هذه الدار ونحن ذوو عدد ففنوا فقال أفلا تركتموها وهي ذميمة ورواه أبو ضمرة عن سعد بن سهل بن جارية ويذكر في سهل إن شاء الله تعالى وقيل سهل تابعي أخرجه أبو نعيم وأبو موسى * جارية بالجيم
(س * سلمة) بن حارثة أخو أسماء بن حارثة ذكرناه مع إخوته أخرجه أبو موسى مختصرا * حارثة بالحاء والثاء المثلثة
(ب * سلمة) بن حاطب بن عمرو بن عتيك بن أمية بن زيد الأنصاري شهد بدرا وأحدا أخرجه أبو عمر مختصرا
(س * سلمة) بن حبيش ذكره ابن شاهين وقد ذكرناه في الحضرمي روى ابن المديني بإسناده قال قال سلمة بن حبيش حين قدم مع ضرار بن الأزور
أخرجه أبو موسى
(س * سلمة) الخزاعي أخرجه أبو نعيم وأبو موسى كذا مختصرا ولم يورد له شيئا
(سلمة) بن الخطل الكناني أحد بني عريج بن عبد مناة ابن كنانة من ساكني الحجاز شهد معاوية يخطب بدمشق فقال له يا معاوية لقد أنصفت وما كنت منصفا قال ما أنت وذاك كأني أنظر إلى خفش بيتك بمهيعة بطنب منه تيس وبطنب منه بهمة بفنائه أعنز عدهن قليل قال رأيت ذلك في زمان علينا ولا لنا والله إن حشوه يومئذ لحسب غير دنس فهل رأيتني قتلت مسلما أو كسبت محرما قال وأين أنت حتى أراك وأي مسلم تقوى عليه حتى تقتله وأي مال تقدر عليه حتى تكتسبه اجلس لا جلست قال لا والله لكني أذهب حيث لا أسمع صوتك وخرج فقال معاوية ردوه فردوه فقال استغفر الله منك لقد رأيتك قد أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه فرد عليك وأهديت له فقبل منك وأسلمت فكنت من صالحي قومك وإنك لفي شرف منهم وإنك لخالي وإن أباك يوم طرف البلقاء لروعني اجلس حتى أفرغ لك فلما فرغ وصله وأحسن إليه أخرجه الحافظ أبو القاسم الدمشقي
(س * سلمة) بن ربيعة العنزي ذكره ابن شاهين أخرجه أبو موسى مختصرا ولم يورد له شيئا
(د ع * سلمة) ابن زهير أخو سمير بن زهير خرج مهاجرا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقتله رعاء بني غفار روت أم البنين بنت شراحيل العبدية عن عائذ بن سعد الحبتري قال وفدنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سمير بن زهير يا رسول الله إن أخي سلمة بن زهير خرج مهاجرا إلى الله وإلى رسوله فقتلوه في الشهر الحرام فعقله النبي صلى الله عليه وسلم بخمسين من الإبل أخرجه ابن منده وأبو نعيم إلا أن ابن منده قال أخو سويد بن زهير ولم يذكره في سويد إنما ذكره في سمير فيدل على أنه وهم هاهنا والله أعلم
(ع * سلمة) بن سحيم روى محمد بن نضلة بن السكن بن سلمة ابن سحيم الأسدي عن أبيه عن جده عن سلمة بن سحيم قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه رجل فقال إن صاحبا لنا ركب ناقة ليست بمبرأة فسقط فمات فقال رسول الله غر صاحبكم بنفسه صلوا عليه ولم يصل عليه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(ب د ع * سلمة) بن سعد العنزي وقيل سلمة بن سعيد بن صريم الغنوي الوافد على رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عنه قيس بن سلمة أنه وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم هو وجماعة من أهل بيته وولده فاستأذنوا عليه فدخلوا فقال من هؤلاء قيل هذا وفد عنزة فقال بخ بخ بخ نعم الحي عنزة مبغى عليهم منصورون أخرجه الثلاثة
(د ع * سلمة) بن سلام هو ابن أخي عبد الله بن سلام روى الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال نزلت هذه الآية يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله في عبد الله بن سلام وأسد وأسيد ابني كعب وثعلبة ابن قيس وسلام بن أخت عبد الله بن سلام وسلمة بن أخيه وياسين بن يامين وهؤلاء مؤمنوا أهل الكتاب أخرجه ابن منده وأبو نعيم كذا سلمة بن سلام بن أخي عبد الله بن سلام ولا شك قد سقط عليهما اسم أبيه وإلا فيكون أخا عبد الله والصحيح أنه أخوه لا ابن أخيه والله أعلم
(ب د ع * سلمة) بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي وأمه سلمى بنت سلمة بن خالد بن عدي الأنصارية الحارثية يكنى أبا عوف شهد العقبتين الأولى والثانية في قول الجميع ثم شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم واستعمله عمر على اليمامة وهو أخو سلكان بن سلامة روى عنه محمود بن لبيد وحبترة والد زيد أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا يعقوب أخبرنا أبي عن ابن إسحاق حدثني صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن محمود بن لبيد أخي بني عبد الأشهل عن سلمة بن سلامة بن وقش وكان من أصحاب بدر قال كان لنا جار يهودي في بني عبد الأشهل قال فخرج علينا يوما من بيته حتى وقف على مجلس بني عبد الأشهل قال سلمة وأنا يومئذ أحدث القوم سنا على بردة لي مضطجعا فيها بفناء أهلي فذكر البعث والقيامة والحساب والميزان والجنة والنار قال ذلك لقوم من أهل شرك أصحاب أوثان فقالوا ويحك يا فلان ترى أن هذا كائن إن الناس يبعثون بعد موتهم إلى دار فيها جنة ونار يجزون بأعمالهم قال نعم والذي يحلف به قالوا وما آية ذلك قال نبي يبعث من نحو هذه البلاد وأشار بيده إلى مكة وذكر الحديث وروى الليث بن سعد عن زيد بن جبيرة عن محمود بن جبيرة عن سلمة بن سلامة أنهما دخلا وليمة وسلمة على وضوء فأكلوا ثم خرجوا فتوضأ سلمة فقلنا ألم تكن على وضوء فقال بلى ولكنا دخلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وليمة والنبي على وضوء فأكلنا ثم خرجنا فتوضأ النبي فقلنا ألم تكن على وضوء فقال بلى ولكن الأمور تحدث وهذا مما أحدث وروى عن محمود بن جبيرة عن أبيه عن سلمة بن سلامة وهو أصح وتوفي سنة أربع وثلاثين وهو ابن سبعين سنة وقال أبو أحمد العسكري توفي سنة خمس وأربعين والله أعلم أخرجه الثلاثة
(ب د ع * سلمة) بن أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي ربيب النبي صلى الله عليه وسلم أمه أم سلمة هاجر به أبوه أبو سلمة وأمه أم سلمة إلى المدينة وهو صغير وبه كانا يكنيان وهو الذي عقد النكاح لرسول الله على أمه أم سلمة فلما زوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم أمامة بنت حمزة ابن عبد المطلب أقبل على أصحابه وقال هل تروني كافأته وكان أسن من أخيه عمر بن أبي سلمة وعاش إلى أيام عبد الملك بن مروان لا تعرف له رواية وليس له عقب أخرجه الثلاثة
(د ع * سلمة) بن أبي سلمة الجرمي والد عمرو بن سلمة وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وهو سلمة بن نفيع الجرمي ويرد في سلمة بن نفيع أتم من هذا أخرجه ابن منده وأبو نعيم في باب سلمة بفتح اللام والمعروف بكسرها
(د ع * سلمة) بن أبي سلمة الهمداني وقيل الكندي يعد في الصحابة روى ابن عمرو بن يحيى بن عمرو بن سلمة الهمداني أخبرنا أبي عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى قيس بن مالك أما بعد أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا
(د ع * سلمة) أبو سنان روى عنه ابنه سنان أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان له حمولة يأوي إلى شبع فليصم رمضان حيث أدركه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى هذا هو سلمة بن المحبق رواه أبو قلابة عن عبد الصمد بن عبد الوارث ومسلم بن إبراهيم جميعا عن عبد الصمد بن حبيب عن سنان بن سلمة ابن المحبق عن أبيه
(ب د ع * سلمة) بن صخر بن سلمان بن الصمة بن حارثة ابن الحارث بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن عضب بن جشم بن الخزرج الأنصاري الخزرجي له حلف في بني بياضة فقيل له البياضي ويجتمع وبياضة في عبد حارثة بن مالك بن عضب وقيل في اسمه سلمان وهذا أصح وأكثر روى حديثه ابن المسيب وأبو سلمة وسليمان بن يسار أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي حدثنا إسحاق بن منصور أخبرنا هارون بن إسماعيل الخزار أخبرنا علي بن المبارك أخبرنا يحيى بن أبي كثير أخبرنا أبو سلمة ومحمد بن عبد الرحمن أن سلمة بن صخر البياضي جعل امرأته عليه كظهر أمه حتى يمضي رمضان فلما مضى نصف رمضان وقع عليها ليلا فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال رسول الله اعتق رقبة قال لا أجدها قال فصم شهرين متتابعين قال لا أستطيع قال أطعم ستين مسكينا قال لا أجد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعروة بن عمرو أعطه ذلك العرق وهو مكتل يأخذ خمسة عشر صاعا إطعام ستين مسكينا أخرجه الثلاثة
(ب د ع * سلمة) بن صخر بن عتبة ابن صخر بن خضير بن الحارث بن عبد العزى بن وائلة بن لحيان بن هذيل الهذلي وهو سلمة بن المحبق واسم المحبق صخر كذا نسبه ابن الكلبي والأمير أبو نصر وقيل غير ذلك قيل سلمة بن ربيعة بن المحبق يكنى سلمة أبا سنان بابنه سنان بن سلمة شهد حنينا مع النبي صلى الله عليه وسلم وشهد أيضا فتح المدائن مع سعد بن أبي وقاص يعد في البصريين روى عنه قبيصة بن حريث وجون بن قتادة وابنه سنان بن سلمة روى قتادة عن الحسن عن جون بن قتادة عن سلمة بن المحبق أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى على قربة معلقة فسأل النبي الشراب فقالوا إنها ميتة قال ذكاتها دباغها رواه عفان وهمام وهشام وعمران القطان عن قتادة كذا ورواه سعيد ابن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن عن سلمة ولم يذكر جون بن قتادة أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين المعروف بابن سكينة بإسناده إلى أبي داود السجستاني قال حدثنا عقبة بن مكرم حدثنا أبو قتيبة ح قال أبو داوود وحدثنا حامد بن يحيى أخبرنا هاشم بن القاسم قالا أخبرنا عبد الصمد بن حبيب بن عبد الله الأزدي قال حدثني حبيب بن عبد الله قال سمعت سنان بن سلمة بن المحبق الهذلي يحدث عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كانت له حمولة يأوي إلى شبع فليصم رمضان حيث أدركه قال أبو أحمد العسكري أصحاب الحديث يقولون المحبق بفتح الباء وقرأته على أبي بكر الجوهري فأنكره وقال المحبق بكسر الباء فقلت أصحاب الحديث كلهم على فتح الباء فقال المحبق المضرط يعني بالفتح أفيجوز أن يسمي أحد ابنه مضرطا إنما هو بالكسر أي يضرط أعداءه قال وحكاه ابن الكلبي بالفتح أيضا أخرجه الثلاثة
(س * سلمة) بن عرادة الضبي أحد الرهينين عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بني ضبة قال الدارقطني في أخبار بني ضبة ذكر صاحب الكتاب العتيق الذي جمع فيه أخبار بني ضبة وأخبار شعرائهم فقال ومنهم سلمة بن عرادة بن مالك قال وحدثني الأحوذي وهو أبو صفوان بن سلمة بن عرادة أن سلمة بن عرادة نازع عيينة بن حصن الفزاري فضل وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعيينة دع الغلام يتوضأ فتوضأ ثم شرب البقية فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه ووجهه بيده أخرجه أبو موسى
(ب د ع * سلمة) بن عمرو بن الأكوع الأسلمي تقدم في سلمة بن الأكوع أخرجه الثلاثة
(ب د ع * سلمة) بن قيس الأشجعي من أشجع بن ريث بن غطفان كوفي روى عنه هلال بن يساف وأبو إسحاق السبيعي أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر بإسناده إلى أبي داود الطيالسي أخبرنا شعبة عن منصور عن هلال بن يساف عن سلمة بن قيس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأت فانتثر وإذا استجمرت فأوتر أخرجه الثلاثة
(س * سلمة) بن قيصر قال أبو موسى أورده أبو زكريا بن منده من رواية أبي يعلى مستدركا على جده وقد أورده جده وغيره في سلامة وكلاهما يقال له أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن بن أبي عبد الله الطبري الفقيه بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى أخبرنا أحمد بن عيسى أخبرنا ابن وهب حدثني ابن لهيعة عن زبان بن قايد أن لهيعة بن عقبة حدثه عن عمرو بن ربيعة عن سلمة بن قيصر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صام يوما ابتغاء وجه الله باعده الله من جهنم كبعد غراب طار وهو فرخ حتى مات هرما
(د ع * سلمة) بن مالك السلمي له ذكر في حديث عمار بن ياسر قال عمار أن النبي صلى الله عليه وسلم أقطع سلمة بن مالك السلمي وكتب له بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أقطع محمد رسول الله سلمة بن مالك أقطعه ما بين الحباطي إلى ذات الأساود فمن حاقه فهو مبطل وحقه حق أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * سلمة) بن المجبر لهم مسجد بالكوفة وإنما سمي المجبر لأنه طعن فاجبر أي ترك الرمح فيه ذكره ابن شاهين أخرجه أبو موسى
(ب * سلمة) بن مسعود بن سنان الأنصاري من بني غنم بن كعب قتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه أبو عمر مختصرا
(س * سلمة) بن الملياء الجهني ذكره ابن شاهين ولم يورد له شيئا أخرجه أبو موسى نقلته من نسختين صحيحتين مسموعتين وأظنه غلط في الكتاب الذي نقل منه أبو موسى أو من المصنف وإنما هو الميلاء بتقديم الياء وقتل يوم فتح مكة كان في خيل خالد بن الوليد أخرجه أبو موسى
(ب * سلمة) بن الميلاء الجهني قتل يوم فتح مكة كان في خيل خالد بن الوليد فأخطأ الطريق فقتل أخرجه أبو عمر مختصرا
(د ع * سلمة) ابن نعيم بن مسعود الأشجعي يرد نسبه عند أبيه نزل الكوفة روى عنه سالم بن أبي الجعد وأبو مالك الأشجعي أخبرنا أبو ياسر بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي أخبرنا حجاج أخبرنا شيبان أخبرنا منصور عن سالم بن أبي الجعد عن سلمة بن نعيم وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة وإن زنا وإن سرق وقد روى عن منصور عن سالم عن سلمة بن قيس وهو وهم أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع س * سلمة) بن نفيع الجرمي له صحبة روى عنه جابر الجرمي قاله أبو عمر كذا مختصرا وقاله ابن منده وأبو نعيم سلمة بن أبي سلمة الجرمي والد عمرو ابن سلمة وهو سلمة بن نفيع الجرمي ورويا عن مسعر بن حبيب قال سمعت عمرو ابن سلمة الجرمي أن أباه ونفرا من قومه أتوا النبي صلى الله عليه وسلم حين أسلم الناس فأسلموا وتعلموا القرآن فقالوا يا رسول الله من يصلي لنا قال يصلي لكم أكثركم أخذا للقرآن قال فلما قدموا لم يجدوا أحدا أكثر أخذا مما أخذت أو جمعت فكنت أصلي بهم فما شهدت مجمعا لجرم إلا وأنا إمامهم إلى يومي هذا أخرجه الثلاثة قلت قد أخرج ابن منده وأبو نعيم سلمة بن نفيع على التفصيل الذي سقناه والحديث الذي روياه يدل على أن سلمة هذا بكسر اللام فإن عمرو بن سلمة الجرمي الذي كان يؤم قومه هو عمرو بن سلمة بكسر اللام وقد ذكروا كلهم هذا في وسط باب سلمة بفتح اللام ولم يذكر ابن منده وأبو نعيم غيره فأما أبو عمر فإنه ذكر ترجمة أخرى سلمة بن قيس الجرمي والد عمرو بن سلمة وقال هذا والد عمرو بكسر اللام أخرجه أبو موسى مختصرا فقال سلمة بن نفيع ذكره الطبراني ولم يورد له شيئا
(ب د ع * سلمة) بن نفيل السكوني ويقال التراغمي من أهل حمص له صحبة روى عنه جبير بن نفير وضمرة بن حبيب ويحيى بن جابر أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري الديني بإسناده إلى أبي يعلى الموصلي أخبرنا زياد بن أيوب أخبرنا مبشر عن أرطاة بن المنذر الحمصي عن ضمرة بن حبيب قال سمعت سلمة بن نفيل السكوني يقول كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل من الناس فقال يا رسول الله هل أتيت بطعام من السماء قال أتيت بطعام مسخنة قال فهل كان فيها فضل قال نعم قال فما فعل به قال رفع إلى السماء وهو يوحى إلي أني غير لابث فيكم إلا قليلا ولستم لابثين بعدي إلا قليلا ثم تأتون أفذاذا ونعى بعضكم بعضا وبين يدي الساعة موتان شديد ثم بعده سنوات الزلازل أخرجه الثلاثة قلت قولهم السكوني وقيل التراغمي سواء وربما يراه أحد فيظنه متناقضا وهي نسبة واحدة فإن التراغمي منسوب إلى التراغم واسمه مالك بن معاوية بن ثعلبة بن عقبة بن السكون بطن من السكون والسكون من كندة وجعله ابن أبي عاصم حضرميا والله أعلم
(ب د ع * سلمة) بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي أسلم قديما وأمه ضباعة بنت عامر بن قرظ بن سلمة بن قشير وهو أخو أبي جهل بن هشام وابن عم خالد بن الوليد وكان من خيار الصحابة وفضلائهم وهاجر إلى الحبشة ومنع سلمة من الهجرة إلى المدينة وعذب في الله عز وجل فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو له في صلاته في القنوت له ولغيره من المستضعفين ولم يشهد بدرا لذلك فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قنت في الركعة من صلاة الصبح قال اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين بمكة وهؤلاء الثلاثة من بني مخزوم فأما الوليد بن الوليد فهو أخو خالد وأما عياش بن أبي ربيعة بن المغيرة فهو ابن عم خالد وهاجر سلمة إلى المدينة بعد الخندق وقال الواقدي إن سلمة لما هاجر إلى المدينة قالت أمه
وشهد مؤتة وعاد منهزما إلى المدينة فكان لا يحضر الصلاة لأن الناس كانوا يصيحون به وبمن سلم من مؤتة يا فرارين فررتم في سبيل الله ولم يزل بالمدينة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توفي النبي صلى الله عليه وسلم فخرج إلى الشام مجاهدا حين بعث أبو بكر الجيوش إلى الشام فقتل بمرج الصفر سنة أربع عشرة أول خلافة عمر وقيل بل قتل بأجنادين في جمادى الأولى قبل وفاة أبي بكر الصديق بأربع وعشرين ليلة أخرجه الثلاثة
(ب د ع * سلمة) بن يزيد بن مشجعة ابن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي الجعفي وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه علقمة بن قيس روى داود بن أبي هند عن الشعبي عن علقمة عن سلمة بن يزيد الجعفي قال انطلقت أنا وأخي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا يا رسول الله أمنا مليكة كانت تصل الرحم وتقري الضيف وتفعل وتفعل هلكت في الجاهلية فهل ذلك نافعها شيئا قال لا قال قلنا إنها وأدت أختا لنا في الجاهلية فقال الوائدة والموؤودة في النار إلا أن تدرك الوائدة الإسلام فيعفو الله عنها ورواه إبراهيم عن علقمة والأسود عن عبد الله أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد الطوسي بإسناده إلى أبي داود الطيالسي أخبرنا شعبة عن جابر عن يزيد بن مرة عن سلمة بن يزيد قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في قوله تعالى إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارا عربا أترابا قال من الثيب وغير الثيب أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر اختلف أصحاب الشعبي وأصحاب سماك في اسمه فقيل سلمة بن يزيد وقيل يزيد بن سلمة والله أعلم حريم بفتح الحاء المهملة وكسر الراء
(د ع * سلمة) بن يزيد أبو يزيد يعد في أهل البصرة قيل هو أنصاري وقيل هو ضمري من بني كنانة روى عبد الحميد بن يزيد بن سلمة أن جده أسلم وأبت امرأته أن تسلم وبينهما ولد صغير فأتيا به النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن شئتما خيرتماه فجلس الأب جانبا وجلست الأم جانبا فذهب الغلام إلى الأم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اهده فرجع إلى الأب المسلم روى عن عثمان البتي عن عبد الحميد بن سلمة عن أبيه أن رجلا أسلم ولم تسلم امرأته أخرجه ابن منده وأبو نعيم وجعلاه غير الأول ولم يخرجه أبو عمر فلعله ظنهما واحدا
(ب * سلمة) بكسر اللام هو ابن قيس الجرمي وهو والد عمرو ابن سلمة الجرمي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم بإسلام قومه له صحبة سكن البصرة روى عنه ابنه عمرو ولابنه عمرو أيضا صحبة وهو الذي كان يؤم قومه وله سبع سنين أو ثماني سنين وعليه برد كان إذا سجد بدت عورته فقالت امرأة من الحي غطوا عنا است قارئكم ذكره البخاري أخرجه أبو عمر وقال هذا سلمة بكسر اللام
- ↑ قوله فأطلها: أي أهدرها