أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف السين/باب السين والعين/سعيد
(س * سعيد) بعد العين ياء تحتها نقطتان هو سعيد بن إياس أبو عمرو الشيباني مخضرم ذكره الطبراني سعيد بزيادة ياء وأورده في سعد أخرجه أبو موسى
(د * سعيد) بن بجير الجشمي عداده في أهل حمص روى عطية بن سليم بن سعيد أبو حبيب الجشمي عن أبيه عن جده وروى عن عطية أيضا عن أبيه أنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فسماه سليما أخرجه ابن منده
(د ع * سعيد) بن البختري أخرجه ابن خزيمة في الصحابة ولا يصح روى سلمة بن كهيل عن أبيه عن بكير الطائي عن سعيد البختري أنه كان يضرب غلاما له فجعل يتعوذ بالله فمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أعوذ برسول الله فتركه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم استعاذ بالله فلم تتركه واستعاذ بي فتركته الله أمنع لعائذه قال فإني أشهدك أنه حر لوجه الله تعالى قال فلو لم تفعل لسفع وجهك النار أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب * سعيد) بن الحارث الأنصاري الخزرجي روى أبو بكر ابن أبي شيبة عن الحسن بن موسى عن الليث عن عقيل عن الزهري عن عروة بن الزبير عن أسامة بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أردفه وراءه يعود سعد ابن عبادة وسعيد بن الحارث بن الخزج قبل وقعة بدر أخرجه أبو عمر قلت أظنه وهم فيه والحديث في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج فقد تبع أبو عمر بعض من وهم فيه والوهم في هذا ينسب إلى ابن وضاح فأنه كذا رواه ورواه جماعة منهم يونس وشعبة ومعمر وعقيل وغيرهم عن الزهري على الصواب كما ذكرناه
(ب ع س * سعيد) بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي القرشي السهمي أمه امرأة من بني سواءة وقال أبو نعيم والزبير أمه ضعيفة بنت عبد عمرو بن عروة بن سعيد بن حذيم بن سعد بن سهم هاجر هو وإخوته كلهم إلى أرض الحبشة وقد ذكرت كلا منهم في بابه منهم تميم بن الحارث وقتل سعيد هذا يوم اليرموك في رجب سنة خمس عشرة قاله ابن إسحاق ولا عقب له وقيل بل قتل بأجنادين قاله عروة وابن شهاب قلت يقع الاختلاف كثيرا في من قتل باليرموك وأجنادين والصفر وكلها بالشام وكذلك اختلفوا في أي هذه الأيام قبل الآخر وسبب هذا الاختلاف قرب بعضها من بعض أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
(د ع * سعيد) بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي ذكره البخاري في الصحابة روى ابن أبي زائدة عن صالح بن صالح عن سعيد بن حاطب قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج فيجلس على المنبر يوم الجمعة ثم يؤذن المؤذن فإذا فرغ قام يخطب وروى عن الحسن بن صالح عن أبيه عن سعيد بن حاطب أتم من هذا أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * سعيد) بن حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله ابن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي أسلم قبل فتح مكة وهو أسن من أخيه عمرو ابن حريث شهد فتح مكة مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن خمس عشرة سنة ثم نزل الكوفة وغزا خراسان وقتل بالحيرة قتله عبيد له وقيل بل مات بالكوفة ولا عقب له روى عنه أخوه عمرو قاله أبو عمر وقال ابن منده مات بالكوفة وقبره بها أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم قال حدثنا أبو الوليد الطيالسي أخبرنا قيس بن الربيع عن عبد الملك بن عمير عن عمرو بن حريث عن أخيه سعيد بن حريث قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من باع عقارا أو دارا ولم يجعل ثمنها في مثلها لم يبارك له فيه أخرجه الثلاثة
(سعيد) بن حصين روى علقمة بن وقاص عن عائشة قالت قدمنا من حج أو عمرة فلقينا غلمان الأنصار فلقوا سعيد بن الحصين بموت امرأته فجعل يبكي قالت عائشة فقلت له أنت صاحب رسول الله ولك من السابقة والقدم مالك تبكي على امرأة قال صدقت ولا أبكي على أحد بعد سعد بن معاذ وقد قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اهتز العرش لموت سعدا ذكره بن الدباغ الأندلسي مستدركا على أبي عمر
(ب د ع * سعيد) بن حيدة القشيري والد كندير روى عنه ابنه كندير أنه قال حججت في الجاهلية فإذا برجل يطوف ويقول
اخر الثلاثة إلا أن أبا عمر قال سعيد بن حياة بواو عوض الدال وقال الباهلي عوض القشيري وقال أبو كندير له حديث واحد في قصة عبد المطلب إذا فقد النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير ومثله قال أبو أحمد العسكري
(ب * سعيد) بن خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي ولد بأرض الحبشة في هجرة أبيه إليها وهو ممن أقام بأرض الحبشة حتى قدم مع جعفر بن أبي طالب في السفينتين أخرجه أبو عمر مختصرا وذكره أبو أحمد العسكري أيضا في الصحابة
(ب د ع * سعيد) بن أبي راشد الجمحي سمع النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه عبد الرحمن بن سابط وأبو الزبير وروى يونس بن حبان عن عبد الرحمن بن سابط عن سعيد بن أبي راشد قال سمعت رسول الله صلى لله عليه وسلم يقول إن في أمتي خسفا ومسخا وقذفا أخرجه الثلاثة
(س * سعيد) بن الربيع الأنصاري أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس وجعفر بن عبد الواحد قالا أخبرنا أبو بكر بن زيدة أخبرنا أبو القاسم الطبراني أخبرنا محمد بن عمرو بن خالد حدثني أبي أخبرنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة في تسمية من قتل يوم اليمامة من الأنصار ثم من بني جحجبا سعيد بن يربوع ابن عدي بن مالك وروى الطبراني عن ابن شهاب مثله إلا أنه قال من النصار ثم من الأوس ثم من بني عمرو بن عوف
(د ع * سعيد) ابن ربيعة روى عنه عيسى بن عبد الله أنه قال قدم وفد ثقيف على النبي صلى الله عليه وسلم فضرب لهم قبة في المسجد فأسلموا في النصف من رمضان فأمرهم أن يصوموا ما استقبلوا منه ولم يأمرهم أن يقضوا ما فاتهم أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم وصوابه ما رواه عطية بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي عن بعض وفدهم قال كان بلال يأتينا حين أسلمنا وصمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بقي من رمضان بفطورنا وسحورنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
(ب ع س * سعيد) ابن رقيش بن ثابت بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة يجتمع هو وبنو جحش في يعمر وهو أخو يزيد بن رقيش هاجر مع أهله إلى المدينة فهو من الأولين في الهجرة قال يونس بن بكير عن ابن إسحاق ثم تتابع المهاجرون يقدمون أرسالا فكان بنو غنم بن دودان أهل إسلام قد أوعبوا إلى المدينة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجالهم ونساؤهم منهم سعيد بن رقيش أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده فقال سعيد بن وقش الأنصاري من بني غنم بن دودان ووهم لأن بني غنم من بني أسد بن خزيمة لا من الأنصار
(س * سعيد) بن زياد الطائي ذكره الخطيب أبو بكر أحمد بن علي البغدادي بإسناده عن جميل بن زيد عن سعيد بن زياد الطائي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من بني غفار فدخل بها فأمرها فنزعت ثيابها فرأى بياضا وذكر الحديث أخرجه أبو موسى وقال كذا في هذه الرواية واختلف على جميل في اسم هذا الصحابي فقيل سعد بن زيد وقيل زيد بن كعب وقيل كعب بن زيد
(د ع * سعيد) بن زيد بن سعد الأنصاري الأشهلي وقيل سعد بن زيد روى حديثه عبد الله بن عبد الوهاب الجحني عن إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة أخبرنا رجل منا اسمه محمد بن سليمان بن محمد بن مسلمة عن سعيد بن زيد بن سعد الأشهلي أنه أهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم سيفا من نجران أعطاه محمد بن مسلمة أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم وهم فيه بعض المتأخرين وصوابه سعد
(ب د ع * سعيد) بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى ابن رياح بن عبد الله بن قرظ بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي القرشي العدوي وهو ابن عم عمر بن الخطاب يجتمعان في نفيل أمه فاطمة بنت بعجة بن مليح الخزاعية وكان صهر عمر زوج أخته فاطمة بنت الخطاب وكانت أخته عاتكة بنت زيد تحت عمر بن الخطاب تزوجها بعد أن قتل عنها عبد الله بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهم وكان سعيد يكنى أبا الأعور وقيل أبا ثور والأول أكثر أسلم قديما قبل عمر بن الخطاب هو وامرأته فاطمة بنت الخطاب وهي كانت سبب إسلام عمر على ما نذكره في ترجمته أن شاء الله تعالى وكان من المهاجرين الأولين وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي بن كعب ولم يشهد بدرا وضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه وأجره فقيل إنما لم يشهدها لأنه كان غائبا بالشام فقدم عقيب غزاة بدر فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه وأجره قاله موسى بن عقبة وابن إسحاق وقال الواقدي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بعث قبل أن يخرج إلى بدر طلحة بن عبيد الله وسعيد بن زيد إلى طريق الشام يتجسسان الأخبار ثم رجعا إلى المدينة فقدماها يوم الوقعة ببدر فضرب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمهما وأجرهما وقال الزبير مثله وقد قيل إنه شهد بدرا والأول أصح وشهد ما بعدها من المشاهد وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الوهاب بن عبد الله بن علي الأنصاري الدمشقي والقاضي أبو نصر عبد الرحيم ابن محمد بن الحسن بن هبة الله وغيرهما قالوا أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الدمشقي الشافعي أخبرنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن أحمد ابن علي البيهقي أخبرنا لقاضي أبو علي محمد بن إسماعيل بن محمد العراقي أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلص أخبرنا أبو القاسم البغوي أخبرنا يحيى بن عبد الحميد الحماني حدثنا الدراوردي أخبرنا عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه حميد عن جده عبد الرحمن بن عوف قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد بن أبي وقاص في الجنة وسعيد بن زيد في الجنة وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة وروى عن سعيد بن زيد مثله أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد الخطيب بإسناده إلى أبي داود الطيالسي أخبرنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر عن طلحة بن عبد الله بن عوف عن سعيد بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قتل دون ماله فهو شهيد وكان مجاب الدعوة فمن ذلك أن أروى بنت أويس شكته إلى مروان بن الحكم وهو أمير المدينة لمعاوية وقالت إنه ظلمني أرضي فأرسل إليه مروان فقال سعيد أتروني ظلمتها وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ظلم شبرا من أرض طوقه يوم القيامة من سبع أرضين اللهم إن كانت كاذبة فلا تمتها حتى تعمي بصرها وتجعل قبرها في بئرها فلم تمت حتى ذهب بصرها وجعلت تمشي في دارها فوقعت في بئرها فكانت قبرها فال فكان أهل المدينة يقولون أعماك الله كما أعمى أروى يريدونها ثم صار أهل الجهل يقولون أعماك الله كما أعمى الأروى يريدون الأروى التي في الجبل يظنونها ويقولون إنها عمياء وهذا جهل منهم * وشهد اليرموك وحصار دمشق روى عنه ابن عمر وعمرو بن حريث وأبو الطفيل وعبد الله بن ظالم المازني وزر بن حبيش وأبو عثمان النهدي وعروة بن الزبير وأبو سلمة بن عبد الرحمن وغيرهم أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله ابن عبد الوهاب بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا معاوية بن عمرو أخبرنا زايدة أخبرنا حصين بن عبد الرحمن عن هلال بن يساف عن عبد الله بن ظالم التميمي عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال أشهد أن عليا من أهل الجنة قلت وما ذاك قال هو في التسعة ولو شئت أن أسمي العاشر لسميته قال اهتز حراء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اثبت حراء فإنه ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد قال ورسول الله وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد وأنا يعني نفسه * وقال سعيد بن جبير كان مقام أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف وسعيد بن زيد كانوا أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم في القتال ووراءه في الصلاة وتوفي سعيد بن زيد سنة خمسين أو إحدى وخمسين وهو ابن بضع وسبعين سنة وقيل توفي سنة ثمان وخمسين بالعقيق من نواحي المدينة وقيل توفي بالمدينة والأول أصح وخرج إليه عبد الله بن عمر فغسله وحنطه وصلى عليه قال نافع وقالت عائشة بنت سعد غسل سعيد بن زيد سعد بن أبي وقاص وحنطه ثم أتى البيت فاغتسل فلما خرج قال أما إني لم اغتسل من غسلي إياه ولكن أغتسل من الحر ونزل في قبره سعد بن أبي وقاص وابن عمر وصلى عليه ابن عمر أخرجه الثلاثة
(ب د ع * سعيد) بن سعد بن عبادة الأنصاري الساعدي تقدم نسبه عند ذكر أبيه له ولأبيه وأخيه قيس صحبة روى عنه ابنه شرحبيل وأبو أمامة بن سهل روى محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن سعيد بن سعد بن عبادة قال كان بين أبياتنا رويجل ضعيف سقيم فلم يرع الحي إلا وهو على أمة من إمائهم يخبث بها فقال النبي صلى الله عليه وسلم اضربوه حده فقالوا يا رسول الله أنا إن ضربناه حده قتلناه إنه ضعيف فقال النبي صلى الله عليه وسلم خذوا عثكالا فيه مائة شمراخ فاضربوه به ضربة واحدة ورواه أبو الزناد والزهري عن أبي أمامة عن أبيه ورواه ابن عيينة عن أبي الزناد ويحيى بن سعيد عن أبي أمامة عن أبي سعيد الخدري والمشهور أبو أمامة مرسلا ورواه أبو معشر عن عبد الوهاب بن عمر وبن شرحبيل عن أبيه عن جده عن سعيد بن سعد نحوه أخرجه الثلاثة
(ب د *
سعيد) بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس القرشي وأمه صفية بنت المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم عمه خالد بن الوليد وأبي جهل بن هشام قتل يوم الطائف شهيدا وكان إسلامه قبل فتح مكة بيسير واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح على سوق مكة فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الطائف خرج معه فاستشهد يومئذ أخرجه ابن منده وأبو عمر
(س * سعيد) بن سفيان الرعيني روى أبو معشر عن يزيد بن رومان عن رجال المدائني قال وأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم سعيد بن سفيان نخل السوارقية وقصرها لا يحاقه فيها أحد ومن حاقه فلا حق له وحقه حق وكتب خالد بن سعيد أخرجه أبو موسى
(ب د ع * سعيد) ابن سويد بن قيس بن عامر بن عباد وقيل عبيد وهو الصواب بن الأبجر وهو خدرة الأنصاري الخدري وهو أخو سمرة بن جندب لأمه روى عنه ابناه عقبة وعبد الملك قتل يوم أحد شهيدا روى الأوزاعي عن ناب بن عمير عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن عبد الملك بن سعد بن سويد عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن اللقطة فقال عرفها سنة ثم احفظ عفاصها ووكاءها ثم استنفع بها والصواب رواية ربيعة عن يزيد مولى المنبعث عن زيد بن خالد الجهني أخبرنا إسماعيل بن علي بن عبيد الله وغيره قالوا بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي أخبرنا قتيبة حدثنا إسماعيل بن جعفر عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن يزيد مولى المنبعث عن زيد بن خالد أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن اللقطة فقال عرفها سنة الحديث وقد روي من غير وجه عن يزيد مولى المنبعث أخرجه الثلاثة
(سعيد) بن سهيل ابن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار كذا قال موسى بن عقبة والواقدي وعبد الله بن محمد بن عمارة وقال أبو معشر وابن إسحاق سعد بن سهيل شهد بدرا وقد ذكرناه في سعد أخرجه أبو معشر
(س * سعيد) بن شراحيل ابن قيس بن الحارث بن شيبان بن الفاتك بن معاوية الأكرمين الكندي وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم وكان معه في الوفد ابن أخيه معروف بن قيس بن شراحيل فارتد فقتل يوم البجير مرتدا ذكره ابن شاهين أخرجه أبو موسى
(ب د ع * سعيد) بن العاص بن سعيد بن العاص ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي وجده هو المعروف بأبي أحيحة وكان أشرف قريش وأم سعيد أم كلثوم بنت عمرو بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حر بن عامر ابن لؤي العامرية ولد عام الهجرة وقيل بل ولد سنة إحدى وقتل أبوه العاص يوم بدر كافرا قتله علي بن أبي طالب قال عمر بن الخطاب رأيت العاص بن سعيد بوم بدر يبحث التراب عنه كالأسد فصمد له علي فقتله وقال عمر يوما لسعيد بن العاص لم أقتل أباك وإنما قتلت خالي العاص بن هاشم وما أعتذر من قتل مشرك فقال له سعيد بن العاص ولو قتلته لكنت على الحق وكان على الباطل فتعجب عمر من قوله وكان جده أبو أحيحة إذا اعتم بمكة لا يعتم أحد بلون عمامته إعظاما له وكان يقال له ذو التاج وكان هذا سعيد من أشراف قريش وأجوادهم وفصحائهم وهو أحد الذين كتبوا المصحف لعثمان بن عفان واستعمله عثمان على الكوفة بعد الوليد بن عقبة بن أبي معيط وغزا طبرستان فافتتحها وغزا جرجان فافتتحها سنة تسع وعشرين أو سنة ثلاثين وانتقضت أذربيجان فغزاها فافتتحها في قول ولما قتل عثمان لزم بيته واعتزل الفتنة فلم يشهد الجمل ولا صفين فلما استقر الأمر لمعاوية أتاه وله مع معاوية كلام طويل عاتبه معاوية على تخلفه عنه في حروبه فاعتذر هو فقيل معاوية عذره ثم ولاه المدينة فكان يوليه إذا عزل مروان عن المدينة ويولي مروان إذا عزله وكان سعيد كثير الجود والسخاء وكان إذا سأله سائل وليس عنده ما يعطيه كتب به دينا إلى وقت ميسرته وكان يجمع إخوانه كل جمعة يوما فيصنع لهم الطعام ويخلع عليهم ويرسل إليهم بالجوائز ويبعث إلى عيالاتهم بالبر الكثير وكان يبعث مولى له إلى المسجد بالكوفة في كل ليلة جمعه ومعه الصرر فيها الدنانير فيضعها بين يدي المصلين وكان قد كثر المصلون بالمسجد بالكوفة في كل ليلة جمعة إلا أنه كان عظيم الكبر وروى سعيد هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عمر وعن عثمان وعائشة روى عنه ابناه يحيى وعمر والأشدق وسالم بن عبد الله بن عمر وعروة روى ابن شهاب عن يحيى بن سعيد بن العاص عن أبيه سعيد قال استأذن أبو بكر على النبي صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع في مرط عائشة فأذن له وهو كذلك فقضى حاجته ثم انصرف ثم استأذن عمر فأذن له وهو على ذلك فقضى حاجته ثم انصرف قال عثمان ثم استأذنت عليه فجلس فجمع عليه ثيابه فقضيت حاجتي ثم انصرفت فقالت له عائشة مالك لم تفزع لأبي بكر وعمر كما فزعت لعثمان فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن عثمان رجل حيي وخشيت إن أذنت له وأنا على حالتي تلك أن لا يبلغ في حاجته وتوفي سعيد ابن العاص سنة تسع وخمسين ولما حضرته الوفاة قال لبنيه أيكم يقبل وصيتي قال ابنه الأكبر أنا يا أبه قال إن فيها وفاء ديني قال وما دينك قال ثمانون ألف دينار قال وفيم أخذتها قال يا بني في كريم سددت خلته وفي رجل جاءني ودمه ينزوي في وجهه من الحياء فبدأته بحاجته قبل أن يسألنيها وانقطع عقب أبي أحيحة إلا من سعيد هذا وقد قيل إن خالد بن سعيد أعقب أيضا وقد تقدم ذكره أخرجه الثلاثة
(ب د ع * سعيد) بن عامر بن خذيم بن سلامان بن ربيعة بن سعد بن جمح القرشي الجمحي هذا قول أهل النسب إلا ابن الكلبي فإنه كان يجعل بين ربيعة وسعد بن جمح عريجا فيقول سلامان بن ربيعة بن عريج بن سعد قال الزبير هذا خطأ من الكلبي وكل من قاله لأن عريجا لم يكن له ولد إلا البنات وأم سعيد أروى بنت أبي معيط أخت عقبة قيل إن سعيدا أسلم قبل خيبر وهاجر إلى المدينة وشهد خيبر وما بعدها من المشاهد وكان من زهاد الصحابة وفضلائهم ووعظ عمر بن الخطاب يوما فقال له ومن يقوى على ذلك قال أنت يا أمير المؤمنين إنما هو أن تقول فتطاع وولاه عمر حمص فبلغه أنه يصيبه لمم فأمره بالقدوم عليه فلم ير معه إلا عكازا وقدحا فقال له عمر ليس معك إلا ما أرى فقال له سعيد وما أكثر من هذا عكاز أحمل عليه زادي وقدح آكل فيه فقال له عمر أبك لم قال لا قال فما غشية بلغني أنها تصيبك قال حضرت خبيب بن عدي حين صلب فدعا على قريش وأنا فيهم فربما ذكرت ذلك فأجد فترة حتى يغشى علي فقال له عمر ارجع إلى عملك فأبى وناشده إلا أعفاه فقيل إنه أعفاه وقيل إنه لما مات أبو عبيدة ومعاذ ويزيد ولاه عمر حمص فلم يزل عليها حتى مات وقيل استخلفه عياض بن غنم الفهري فأقره عمر رضي الله عنهم وروى أنه لما اجتمعت الروم يوم اليرموك استغاث أبو عبيدة عمر فأمده بسعيد بن عامر بن خذيم وله أخبار عجيبة في زهده لا نطول بذكرها أخبرنا أبو محمد القاسم بن علي ابن الحسن الدمشقي إجازة قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أخبرنا عبد العزيز الكناني أخبرنا أبو محمد بن أبي نصر أخبرنا أبو علي الحسن بن خبيب أخبرنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم البغدادي أخبرنا محمد بن يحيى أخبرنا عبد الله بن نوح أخبرنا مالك بن دينار عن شهر بن حوشب قال لما قدم عمر حمص أمرهم أن يكتبوا له فقراءهم فرفع الكتاب فإذا فيه سعيد بن عامر قال من سعيد بن عامر قالوا يا أمير المؤمنين أميرنا قال وأميركم فقير قالوا نعم فعجب فقال كيف يكون أميركم فقيرا أين عطاؤه أين رزقه قالوا يا أمير المؤمنين لا يمسك شيئا قال فبكى عمر ثم عمد إلى ألف دينار فصرها وبعث بها إليه وقال أقرئوه مني السلام وقولوا له بعث بها إليك أمير المؤمنين فاستعن بها على حاجتك قال فجاء بها الرسول فنظر إليها فإذا هي دنانير فجعل يسترجع فقالت له امرأته ما شأنك أصيب أمير المؤمنين قال أعظم قالت فظهرت آية قال أعظم من ذلك قالت فأمر من الساعة قال بل أعظم من ذلك قالت فما شأنك قال الدنيا أتتني الفتنة أتتني دخلت على فقالت فاصنع فيها ما شئت قال لها أعندك عون قالت نعم فصر الدنانير فيها صررا ثم جعلها في مخلاة ثم بات يصلي حتى أصبح ثم اعترض بها جيشا من جيوش المسلمين فأمضاها كلها فقالت له امرأته لو كنت حبست منها شيئا تستعين به فقال لها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لو اطلعت امرأة من نساء الجنة إلى الأرض لملأت الأرض من ريح المسك فإني والله ما أختار عليهن وتوفي بقيسارية من الشام وهو أميرها سنة تسع عشرة قاله الهيثم بن عدي وقال أبو نعيم توفي بالرقة وبها قبره وقيل توفي بحمص واليا عليها بعد عياض بن غنم وقبل توفي سنة عشرين وقيل سنة إحدى وعشرين وهو ابن أربعين سنة ولم يعقب روى عنه عبد الرحمن بن سابط أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يدخل فقراء المهاجرين قبل الناس بسبعين عاما أخرجه الثلاثة
(د ع * سعيد) أبو عبد العزيز يعد في الصحابة روى عنه ابنه عبد العزيز أنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خمسة نفر كانوا في سفر فخطب بهم رجل يوم الجمعة ثم صلى بهم فلم يغير ذلك عليهم أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب س * سعيد) بن عبد بن قيس وقيل سعيد بن عبيد بن قيس بن لقيط بن عامر بن ربيعة وقيل عامر بن أمية بن الحارث بن فهر القرشي الفهري أسلم قديما وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية في قول جميعهم قاله ابن شاهين أخرجه أبو عمر وأبو موسى * قلت كذا نسبه أبو عمرو أبو موسى والذي ذكره ابن الكلبي في هذا النسب أنه قال نافع بن عبد قيس بن لقيط بن عامر بن أمية بن ظرب بن الحارث بن فهر وقال ولد الحارث بن فهر وديعة وضبة وظربا بالمعجمة فولد ظرب عايشا وأمية فولد أمية عامرا فولد عامر ابن أمية عبد الله ولقيطا فهذا السياق يمنع أن يكون قد غلط فيه الناسخ ونسبه الزبير ابن بكار فقال ولدا الحارث بن فهر وديعة وظربا فولد ظرب بن الحارث أمية ثم قال ومن ولد أمية نافع بن عبد قيس بن لقيط بن عامر بن أمية كان مع هبار بن الأسود يوم عرضا لزينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد وافق الكلبي في نسبه على أن النسابين يختلفون أكثر من هذا وإنما أردنا أن ننبه عليه والله أعلم * عايش بالياء تحتها نقطتان وشين معجمة
(د ع * سعيد) بن عبيد الثقفي الطائفي رمى يوم الطائف فأصيب أنفه روى عنه ابنه إسماعيل أن أبا سفيان رمى أباه سعيدا يوم الطائف بسهم فأصاب عينه فأتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن هذه عيني أصيبت في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن شئت دعوت الله فرد عليك عينك وإن شئت فعين في الجنة قال عين في الجنة أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ع س * سعيد) بن عبيد القاري وقيل سعد وقد تقدم روى عبد الرزاق عن الثوري عن قيس بن مسلم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن سعيد بن عبيد وكان يدعى في زمن النبي صلى الله عليه وسلم القاري وكان لقي عدوا فانهزم منهم فقال له عمر هل لك في الشام لعل الله أن يمن عليك بالشهادة قال لا إلا العدو الذي فررت منهم قال فخطبهم بالقادسية فقال إنا لاقو العدو غدا إن شاء الله وإنا مستشهدون فلا تغسلوا عنا دما ولا نكفن إلا في ثوب كان علينا أخرجه أبو نعيم وأبو موسى * وقال أبو موسى أورده أبو زكرياء مستدركا على جده يعني أين منده وأورده جده في سعد إلا أن الطبراني وغيره أوردوه في سعد وسعيد جميعا وقد قلت أورده أبو نعيم فيهما جميعا وقد أخذ بعض العلماء وهو عبد الغني بن سرور المقدسي على أبي نعيم هذه الترجمة وقال قال يعني أبا نعيم سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية القارئ الأنصاري وذكر ما تقدم ذكره في سعد بن عبيد من شهوده بدرا وغير ذلك ثم قال وقال يعني أبا نعيم بعد تراجم كثيرة سعد بن النعمان بن قيس بن عمر والظفري شهد بدرا قال وروى يعني أبا نعيم بإسناده عن عروة فيمن شهد بدرا من الأنصار سعد بن النعمان بن قيس بن عمرو ابن زيد بن أمية الظفري فإن أبا نعيم أسقط أباه ونسبه إلى جده فإنه سعد بن عبيد ابن النعمان وقال ذكر أبو نعيم في ترجمة أخرى في باب سعيد سعيد بن عبيد القاري وكان لقي عدوا فانهزم منهم فقال عمر هل لك في الشام وقد ذكرناه في هذه الترجمة قال عبد الغني هذه التراجم الثلاث لرجل واحد وهو سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية القاري المذكور في الترجمة الأولى والترجمة التي قال فيها سعيد لا قائل به قلت هذا القول وهم منه فإن أبا نعيم قد روى سعيدا عن الطبراني وهو الإمام الثقة الحافظ وقال أبو موسى كما ذكرناه عنه أول الترجمة أورده أبو زكرياء مستدركا على جده وأورده جده في سعد إلا أن الطبراني وغيره أوردوه في سعد وسعيد جميعا فهذا كلام أبي موسى يوافق أبا نعيم في أن الطبراني أخرجه وزاد على أبي نعيم بقوله وغيره فكيف يقول عبد الغني لا قائل به فلو ترك أبو نعيم هذه الترجمة كما تركها ابن منده لاستدركوه عليه كما استدركوه على ابن منده وحيث ذكره قيل هما واحد ولم يقل أحد إنه سعيد فما الحيلة الله المستعان وقول عبد الغني أن سعد بن النعمان بن قيس الظفري أسقط أبو نعيم أباه عبيدا ونسبه إلى جده وجعله في الرواية عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة ظفريا وساق نسبه إلى زيد بن أمية وهذا تناقض ظاهر وعبد الغني قد وافق وصرح أن هذا الإسناد إلى عروة لا يعتمد عليه والا يوثق به لما فيه من مخالفة الناس فأما سعد بن عبيد وسعيد بن عبيد فهما واحد وقد نبه أبو نعيم وأبو موسى فقالا قيل سعد وقال الطبراني وغيره سعيد وأما كونه جعل سعد بن عبيد هو سعد بن النعمان وأن أبا نعيم نسبه في إحداهما إلى أبيه عبيد وفي الثانية إلى جده فكيف يكون هو هو وسعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية بن يزيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس وسعد بن النعمان لم ينسبه أبو نعيم إنما قال سعد بن النعمان الظفري وظفر اسمه كعب وهو ابن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس لا يجتمعان إلا في مالك بن الأوس بعد عدة آباء والذي يقع لي أن عبد الغني رأى في ترجمة سعد بن النعمان الظفري من كتاب أبي نعيم ما رواه بإسناده عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة في تسمية من شهد بدرا من الأنصار سعد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية فعبد الغني قد طعن في هذا الإسناد في غير موضع وقال إنه يخالف أهل السير فكيف يعتمد عليه الآن وأبو نعيم قد صدر هذه الترجمة بأنه ظفري وقد روي في ترجمة سعد بن عبيد عن ابن شهاب وموسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهم أنه من بني أمية بن زيد من بني عمرو بن عوف والله أعلم
(س سعيد) بن عثمان الأنصاري الزرقي أخو عقبة روى محمد بن إسحاق عن يحيى ابن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عبد الله بن الزبير عن الزبير قال والله إني لأسمع قول معتب بن قشير أخي بني عمرو بن عوف والنعاس يغشاني ما أسمعه إلا كالحلم حين قال لو كان لنا من الأمر شئ ما قتلنا هاهنا ثم قال إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم فالذين استزلهم الشيطان ثم عفا الله عنهم عثمان بن عفان وسعيد بن عثمان وعلقمة ابن عثمان وقال الطبراني شهد عثمان بدار أخرجه أبو موسى وقال أخرجه ابن منده في سعد بن عثمان * معتب بضم الميم وفتح العين وكسر التاء المشددة فوقها نقطتان وآخره باء موحدة
(س * سعيد) العكي ثم الآهلي ذكره أبو بكر ابن أبي علي هكذا وقال أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني وإنما هو سويد الآهلي صحفه بعضهم وقد أورده ابن أبي على في سويد على الصواب أخرجه كذا أبو موسى
(ب * سعيد) وقيل معبد بن عمرو التميمي حليف لبني سهم وقد قيل إنه كان أخا تميم بن الحارث بن قيس بن عدي لأمه قاله ابن إسحاق وموسى بن عقبة والزبير وقال الواقدي وأبو معشر هو معبد بن عمرو وذكراه فيمن هاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية وقال الزبير قتل يوم أجنادين شهيدا أخرجه أبو عمر
(سعيد) ابن عمرو بن غزية الأنصاري ذكره أبو عمر مدرجا في ترجمة أخيه الحارث بن عمرو ذكره ابن الدباغ الأندلسي
(سعيد) بن عمرو الكندي روى حديثه محمد ابن المطلب الخزاعي عن علي بن قرين عن عبيدة بن حريث الكندي عن الصلت ابن حبيب الشني عن سعيد بن عمرو الكندي قال شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله ابن ماكولا * الشني بالشين المعجمة المفتوحة وبعدها نون
(ب * سعيد) بن القشب الأزدي حليف بني أمية ولاه رسول الله صلى الله عليه وسلم جرش أخرجه أبو عمر مختصرا
(ع س * سعيد) بن قيس بن صخر بن حرام بن ربيعة بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي روى عن عروة بن الزبير في تسمية من شهد بدرا من الأنصار سعيد بن قيس بن صخر ونسبه كما ذكرناه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(د ع * سعيد) مولى كثيرة بنت سفيان مسح النبي صلى الله عليه وسلم رأسه روى يحيى بن أبي ورقة بن سعيد عن أبيه قال حدثتني مولاتي كثيرة بنت سفيان وكانت قد أدركت الجاهلية والإسلام وكانت من المبايعات قالت قلت يا رسول الله إني وأدت أربع بنات لي في الجاهلية قال اعتقي أربع رقاب قالت فأعتقت أباك سعيدا وابنه ميسرة وجبيرا وأم ميسرة أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(سعيد) بن مينا مولى النبي صلى الله عليه وسلم ذكره الحافظ أبو بكر أحمد بن علي الخطيب في كتاب المتفق والمفترق له فقال سعيد بن مينا اثنان أحدهما يذكر إن له صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه عطاء بن أبي رباح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال فر من المجذوم فرارك من الأسد ذكره الأشيري
(ب * سعيد) بن نمران الهمداني الناعطي كان كاتبا لعلي وأدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم أعواما وشهد اليرموك وسار إلى العراق مددا لأهل القادسية وكان من أصحاب حجر بن عدي وسيره زياد مع حجر إلى الشام فأراد معاوية قتله مع حجر فشفع فيه حمزة بن مالك الهمداني فخلى سبيله ولما غلب المختار على الكوفة استقضى عبد الله بن عتبة بن مسعود فتمارض ولما ولي مصعب ابن الزبير الكوفة استقضى سعيد بن نمران ثم عزله وولي عبد الله بن عتبة ابن مسعود الهذلي وروى سعيد عن أبي بكر روى عنه عامر بن سعد أخرجه أبو عمر مختصرا
(د ع * سعيد) بن نوفل روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الاستئذان رواه علي بن زيد بن جدعان عن عمار بن أبي عمار عنه بذلك أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم هو عندي مرسل
(د * سعيد) بن وقش الأسدي من بني غنم بن دودان هاجر مع أهله إلى المدينة أخبرنا عبيد الله ابن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال ثم قدم المهاجرون أرسالا وكان بنو غنم بن دودان أهل إسلام قد أوعبوا إلى المدينة مع النبي صلى الله عليه وسلم هجرة رجالهم ونساؤهم منهم سعيد بن وقش أخرجه هاهنا ابن منده وأخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى في سعيد بن رقيش وقد تقدم ذلك والكلام عليه هناك قلت وقال ابن منده هاهنا سعيد بن وقش أنصاري من بني غنم بن دودان ثم ينقل عن ابن إسحاق وكان بنو غنم بن دودان أهل إسلام منهم سعيد بن وقش فكيف يكون أنصاريا وهو من بني غنم بن دودان وهم بطن من أسد بن خزيمة ولعله حيث رأى رقيش ظنه غلطا ووقش من أسماء الأنصار من بني عبد الأشهل فجعله أنصاريا ولم ينظر إلى أنه متناقض والله أعلم
(س * سعيد) بن وهب الخيواني الهمداني أدرك الجاهلية كوفي يروي عن الصحابة أخرجه أبو موسى مختصرا
(ب د ع * سعيد) بن يربوع بن عنكثة بن عامر بن مخزوم القرشي المخزومي أبو هود وقيل أبو عبد الرحمن وأمه هند بنت سعيد بن رباب من سهم وقال الزبير أمه هند بنت أبي المطاع بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة قيل أسلم قبل الفتح وشهده وقيل هو من مسلمة الفتح وكان اسمه صرما فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سعيدا وقال علي بن المديني كان لقبه صرما وقال غيره أصرم فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سعيدا وليس بشئ وروى عمر بن عثمان ابن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع بن عنكثة عن أبيه عن جده وكان اسمه الصرم فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سعيدا وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له أينا أكبر أنا أو أنت فقلت يا رسول الله أنت أكبر مني وأخير وأنا أقدم ميلادا منك وذكره في المؤلفة قلوبهم وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاه من غنائم حنين خمسين بعيرا وروى أيضا قصة ابن خطل والحويرث بن نقبد وابن أبي سرح ومقيس بن ضبابة وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتلهم فأما حويرث فقتله علي وأما مقيس فقتله الزبير وأما ابن أبي سرح فاستأمن له عثمان وأما ابن خطل فقتل أيضا وتوفي سعيد سنة أربع وخمسين بالمدينة وقيل بمكة وكان عمره مائة سنة وأربعا وعشرين سنة وقيل مائة سنة وعشرون سنة وله دار بالمدينة وعمي أيام عمر بن الخطاب فأتاه عمر يعزيه بذهاب بصره فقال لا تدع الجمعة ولا الجماعة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ليس لي قائد فبعث إليه عمر بقائد من السبي أخرجه الثلاثة
(ب د ع * سعيد) بن يزيد الأزدي من أزد بن الغوث يعد في المصريين روى عنه أبو الخير اليزني وزعم إن له صحبة روى الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن سعيد بن يزيد أن رجلا قال يا رسول الله أوصني قال أوصيك أن تستحي من الله عز وجل كما تستحي رجلا صالحا من قومك قال أبو عمر وأما الذي رأينا من روايته فعن ابن عمر أخرجه الثلاثة
(ب * سعيد) بضم السين وفتح العين تصغير سعد فهو سعيد ابن سهيل الأنصاري الأشهلي مذكور فيمن شهد بدرا ولم يذكره ابن إسحاق أخرجه أبو عمر هكذا مضموما قلت قد أخذ عليه بعض العلماء هذا وقال قد ذكره أبو عمر في سعيد بفتح العين بن سهيل وعاد ذكره هاهنا وليس على أبي عمر في هذا مطعن فإن ذلك من بني عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار خزرجي ولا ينسب إلى هذا أشهلي فإذا قيل أشهلي مطلقا فلا يراد به إلا عبد الأشهل بن جشم بن الحارث من الأوس وذلك ذكره ابن منده وأبو نعيم سعد بن سهيل وذكره أبو عمر سعيد بزيادة ياء وقالوا أن ابن إسحاق ذكر أنه شهد بدرا وذكر أبو عمر هذا وقال لم يذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا ويمكن أن يكون أبو عمر أخطأ في تصغيره وحيث صغره لم نر ابن إسحاق ذكره ولكنه يبعد من مثل ذلك الإمام الفاضل أن يشتبه عليه هذا فيعدل عن تلك الترجمة وهو قد انتهى إلى هذه المصغرة من غير يقين والله أعلم