أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف السين/باب السين والراء/سراقة
(ب * سراقة) بن الحارث بن عدي العجلاني قتل يوم حنين شهيدا سنة ثمان أخرجه أبو عمرو وافقه ابن هشام عن البكائي عن ابن إسحاق وأما يونس بن بكير فقال عن ابن إسحاق ما أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من قتل يوم حنين فقال ومن الأنصار سراقة بن الحباب بن عدي من بني العجلان وكذلك قاله غيره ونذكره في الترجمة التي بعد هذه
(ب د ع * سراقة) بن الحباب الأنصاري استشهد يوم حنين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله أبو عمر وروى ابن منده وأبو نعيم عن ابن إسحاق فيمن استشهد يوم حنين من المسلمين من الأنصار سراقة بن الحباب بن عدي من بلعجلان وروى أبو نعيم عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال وقتل من المسلمين من الأنصار من بني العجلان سراقة بن الحباب قلت جعل أبو عمر سراقة بن الحارث وسراقة بن الحباب ترجمتين وجعلهما قتلا يوم حنين وأما ابن منده وأبو نعيم فلم يذكرا إلا هذا والحق معهما فإنهما واحد وإنما عبد الملك ابن هشام روى عن زياد بن عبد الله البكائي عن ابن إسحاق فيمن قتل بحنين فقال سراقة بن الحارث وروى يونس بن بكير عن ابن إسحاق فقال سراقة بن الحباب فالحق مع ابن منده وأبي نعيم هما واحد فلو قالا وقيل سراقة بن الحارث لكان حسنا وأما بأن يكونا اثنين فلا والله أعلم
(د ع * سراقة) بن سراقة مجهول روى عنه عبد الواحد بن عوف أنه قال أصاب سنان بن سلمة نفسه بالسيف يوم خيبر فلم يجعل له رسول الله صلى الله عليه وسلم دية أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم أخرجه بعض المتأخرين يعني ابن منده قال والمقتول الذي رجع عليه سيفه عامر بن سنان وهو عم سلمة بن الأكوع
(ب د ع * سراقة) بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم من بني مازن بن النجار شهد بدرا وأحدا والخندق والحديبية وخيبر وعمرة القضاء قاله أبو عمر واستشهد يوم مؤته مع جعفر بن أبي طالب رضي الله عنهما قاله عروة وابن إسحاق أخرجه الثلاثة
(ب * سراقة) بن عمرو ذكروه في الصحابة ولم ينسبوه قال سيف بن عمر رد عمر بن الخطاب رضي الله عنه سراقة بن عمرو إلى الباب وجعل على مقدمته عبد الرحمن بن ربيعة الباهلي وسراقة هو الذي صالح أهل أرمينية والأرمن على الباب وكتب إلى عمر بذلك ومات سراقة هناك واستخلف عبد الرحمن بن ربيعة فأقره عمر وكان سراقة يدعى ذا النور وعبد الرحمن بن ربيعة يدعى ذا النور أيضا قاله سيف أخرجه أبو عمر وهو غير الذي قبله فإن ذلك قتل يوم مؤته في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا توفي في خلافة عمر بن الخطاب
(د ع * سراقة) بن عمير أحد من طلب من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحمله في غزوة تبوك فلم يكن عنده ما يحمله عليه فتولى وهو يبكي فأنزل الله تعالى ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع قال ابن عباس نزلت في نفر منهم سراقة بن عمير أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب * سراقة) بن كعب بن عمرو بن عبد العزى بن غزية كذا قال الواقدي وابن عمارة وأبو معشر وقال إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق هو عبد العزى بن عروة والصواب غزية بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار شهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوفي في خلافة معاوية أخرجه أبو عمر هكذا وقال الكلبي قتل باليمامة وقال في نسبه مثل الواقدي
(ب د ع * سراقة) بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو بن تيم بن مدلج بن مرة بن عبد مناة بن كنانة الكناني المدلجي يكنى أبا سفيان كان ينزل قديدا يعد في أهل المدينة ويقال سكن مكة روى عنه من الصحابة ابن عباس وجابر ومن التابعين سعيد بن المسيب وابنه محمد بن سراقة أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر الطوسي أخبرنا أحمد بن علي بن بدران أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الفارسي الجوهري أخبرنا أبو بكر القطيعي أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي أخبرنا عمرو بن محمد أبو سعيد أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء قال اشترى أبو بكر هو الصديق رضي الله عنه من عازب سرجا بثلاثة عشر درهما فقال له أبو بكر مر البراء فليحمله إلى منزلي فقال لا حتى تحدثنا كيف صنعت لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت معه فقال أبو بكر خرجنا فأدلجنا فأحيينا ليلتنا ويومنا وذكر الحديث إلى أن قال فارتحلنا والقوم يطلبوننا فلم يدركنا إلا سراقة بن مالك بن جعشم على فرس له فقلت يا رسول الله هذا الطلب قد لحقنا قال لا تحزن إن الله معنا حتى إذا دنا منا قدر رمح أو رمحين أو قال رمحين أو ثلاثة قال قلت يا رسول الله هذ الطلب قد لحقنا وبكيت قال لم تبكي قال قلت والله ما أبكي على نفسي ولكني أبكي عليك قال فدعا عليه فقال اللهم اكفناه بما شئت فساخت فرسه إلى بطنها في أرض صلد ووثب عنها وقال يا محمد قد علمت أن هذا عملك فادع الله أن ينجيني مما أنا فيه فوالله لأعمين على من ورائي من الطلب فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطلق ورجع إلى أصحابه الحديث وأخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال فحدثني محمد بن مسلم عن عبد الرحمن بن مالك بن جعشم عن عمه سراقة بن جعشم قال لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة مهاجرا جعلت قريش فيه مائة ناقة لمن رده عليهم وذكر حديث طلبه وما أصاب فرسه وأنه سقط عنه ثلاث مرات قال فلما رأيت ذلك علمت أنه ظاهر فناديت أنا سراقة بن مالك بن جعشم انظروني أكلمكم فوالله لا أريبكم ولا يأتيكم مني شئ تكرهونه فقال رسول الله لأبي بكر قل له ما تبتغي منا فقال لي أبو بكر فقلت تكتب لي كتابا يكون آية بيني وبينك فكتب لي كتابا في عظم أو في رقعة أو خزفة ثم ألقاه فأخذته فجعلته في كنانتي ثم رجعت فلم أذكر شيئا مما كان حتى إذا فتح الله على رسوله مكة وفرغ من حنين والطائف خرجت ومعي الكتاب لألقاه فلقيته بالجعرانة فدخلت في كتيبة من خيل الأنصار فجعلوا يقرعونني بالرماح ويقولون إليك إليك ماذا تريد حتى دنوت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على ناقته والله لكأني أنظر إلى ساقه في غرزة كأنه جمارة فرفعت يدي بالكتاب ثم قلت يا رسول الله هذا كتابك لي وأنا سراقة بن مالك بن جعشم فقال رسول الله هذا يوم وفاء وبر ادنه فدنوت منه فأسلمت وذكر حديث سؤاله عن ضالة الإبل وروى ابن عيينة عن أبي موسى عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لسراقة ابن مالك كيف بك إذا لبست سواري كسرى ومنطقته وتاجه قال فلما أتى عمر بسواري كسرى ومنطقته وتاجه دعا سراقة بن مالك وألبسه إياهما وكان سراقة رجلا أزب كثير شعر الساعدين وقال له ارفع يديك وقل الله أكبر الحمد لله الذي سلبهما كسرى بن هرمز الذي كان يقول أنا رب الناس وألبسهما سراقة رجلا أعرابيا من بني مدلج ورفع عمر صوته وكان سراقة شاعرا وهو القائل لأبي جهل
مات سراقة بن مالك سنة أربع وعشرين أول خلافة عثمان رضي الله عنه وقيل إنه مات بعد عثمان والله أعلم أخرجه الثلاثة
(سراقة) بن المعتمر بن أداة بن رياح بن عبد الله بن قرظ بن رزاح بن عدي بن كعب القرشي العدوي والد عمرو شهد سراقة بدرا قاله الكلبي