انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف الزاي/باب الزاي والياء/زياد

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
زياد
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 2، الصفحات ٢١٢–٢١٨
 

(ع * زياد) أبو الأغر النهشلي كان ينزل البصرة روى حديثه ابن ابنه حسان بن الأغر بن زياد النهشلي عن أبيه عن جده زياد أنه قدم بعير له إلى المدينة وهي تحمل طعاما فلقيه النبي صلى الله عليه وسلم الحديث ونذكره في زياد النهشلي إن شاء الله تعالى أخرجه أبو نعيم

(س * زياد) بن جارية التميمي أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الثقفي بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال حدثنا أحمد بن عبود أبو جعفر ثقة أخبرنا مروان بن محمد حدثنا مدرك بن سعد أخبرنا يونس بن حلبس قال كنت جالسا عند أم الدرداء فدخل علينا زياد بن جارية فقالت له أم الدرداء حديثك عن النبي صلى الله عليه وسلم في المسألة كيف هو هذا القدر ذكره ابن أبي عاصم وتمامه فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سأل وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من جمر جهنم قالوا وما يغنيه يا رسول الله قال ما يغديه ويعشيه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى

(د ع * زياد) بن الجلاس يعد في أعراب البصرة روى حديثه أولاده عنه قال أخذنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فربطونا بالحبال ثم ذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا

(زياد) ابن جهور قال الأمير أبو نصر وأما ناتل بعد الألف تاء معجمة باثنتين من فوقها فهو ناتل بن زياد بن جهور قال حدثني أبي زياد بن جهور أنه ورد عليه كتاب النبي صلى الله عليه وسلم وذكره أيضا أبو أحمد العسكري مثله

(ب د ع * زياد) بن الحارث الصدائي وصداء حي من اليمن نزل مصر وهو حليف بني الحارث بن كعب بن مذحج بايع النبي صلى الله عليه وسلم وأذن بين يديه وجهز النبي صلى الله عليه وسلم جيشا إلى قومه صداء فقال يا رسول الله أرددهم وأنا لك بإسلامهم فرد الجيش وكتب إليهم فجاء وفدهم بإسلامهم فقال إنك مطاع في قومك يا أخا صداء فقال بل الله هداهم قال ألا تؤمرني عليهم قال بلى ولا خير في الإمارة لرجل مؤمن فتركها أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد ابن عيسى قال حدثنا هناد أخبرنا عبدة ويعلى عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن زياد بن نعيم الحضرمي عن زياد بن الحارث الصدائي قال أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أؤذن في صلاة الفجر فأذنت فأراد بلال أن يقيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أخا صداء أذن ومن أذن فهو يقيم أخرجه الثلاثة

(ب س * زياد) ابن حذرة بن عمرو بن عدي أتي النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم على يده فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عنه ابنه تميم بن زياد روى جميع بن ثمل بن زياد بن حذرة بن عمرو بن عدي عن أبيه حديث أبيه زياد بن حذرة قال أتانا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوننا إلى الإسلام ونحن نفر منهم فأدركونا فربطوا نواصينا وجاؤا بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبي بلعنبر فأسلمنا عنده ودعا لنا ومسح رأس زياد ودعا له أخرجه أبو عمر وأبو موسى إلا أن أبا عمر ضبط حذرة بالحاء المهملة والذال المعجمة وضبطه أبو موسى خدرة بالخاء المعجمة أو حدرة بالحاء والدال المهملتين

(ب * زياد) بن حنظلة التميمي وهو الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قيس بن عاصم والزبرقان بن بدر ليتعاونا على مسيلمة وطليحة والأسود وقد عمل لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكان منقطعا إلى علي رضي الله عنه وشهد معه مشاهده كلها أخرجه أبو عمر وقال لا أعلم له رواية

(ع س * زياد) ابن سبرة اليعمري أخبرنا أبو موسى محمد بن عمر المديني كتابة أخبرنا أبو علي أخبرنا أحمد ابن عبد الله وعبد الرحمن بن محمد بن أحمد قالا أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد حدثنا أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم أخبرنا محمد بن أحمد أبو جعفر المروزي أخبرنا القاسم بن عروة عن عيسى بن يزيد الكناني عن عبد الملك عن حذيفة أن زياد بن سبرة اليعمري قال أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وقف على ناس من أشجع وجهينة فمازحهم وضحك معهم فوجدت في نفسي فقلت يا رسول الله تضاحك أشجع وجهينة فغضب ورفع يديه فضرب بهما منكبي ثم قال أما إنهم خير من بني فزارة وخير من بني الشريد وخير من قومك أولاء استغفروا الله عز وجل فلما كان الردة لم يبق من أولئك الذين خير عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد إلا ارتد وجعلت أتوقع ردة قومي فأتيت عمر رضي الله عنه فأخبرته فقال لا تخافن أما سمعته يقول أولاء استغفروا الله تعالى هذا لفظ رواية أبي نعيم أخرجه أبو نعيم وأبو موسى

(د ع * زياد) مولى سعد رأى النبي صلى الله عليه وسلم روى الواقدي عن أبي بكر بن أبي شيبة عن الحليس بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص عن زياد مولى سعد بن أبي وقاص قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم أوضع في وادي محسر أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(زياد) بن سعد السلمي ذكره ابن قانع في الصحابة وروى عن محمد بن جعفر بن الزبير عن زياد بن سعد السلمي قال حضرت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره وكان لا يراجع بعد ثلاث هكذا جعله ابن قانع في الصحابة والمشهور بالصحبة أبوه وجده ذكره الأشيري الأندلسي

(ب د ع * زياد) ابن السكن بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي يجتمع هو وسعد بن معاذ في امرئ القيس قتل يوم أحد شهيدا أخبرنا أبو القاسم أسعد بن يحيى بن أسعد بن بوش الأزجي إذنا أخبرنا أبو غالب بن البنا أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن الآبنوسي أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الفتح الحلي المصيصي أخبرنا أبو يوسف محمد بن سفيان بن موسى الصفار المصيصي أخبرنا أبو عثمان سعيد بن رحمة بن نعيم الأصبحي قال سمعت ابن المبارك عن محمد بن إسحاق عن الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ عن محمود بن عمرو بن يزيد بن السكن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما لحمه القتال يوم أحد وخلص إليه ودنا منه الأعداء ذب عنه مصعب بن عمير حتى قتل وأبو دجانة سماك بن خرشة حتى كثرت فيه الجراح وأصيب وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وثلمت رباعيته وكملت شفته وأصيبت وجنته وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ظاهر بين درعين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يبيع لنا نفسه فوثب فئة من الأنصار خمسة منهم زياد بن السكن فقاتلوا حتى كان آخرهم زياد بن السكن فقاتل حتى أثبت ثم ثاب إليه ناس من المسلمين فقاتلوا عنه حتى أجهضوا عنه العدو فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزياد بن السكن ادن مني وقد أثبتته الجراحة فوسده رسول الله صلى الله عليه وسلم قدمه حتى مات عليها ورواه الطبري عن محمد بن حميد عن سلمة عن ابن إسحاق عن الحصين بن عبد الرحمن عن محمود بن عمرو بن يزيد بن السكن قال فقام زياد بن السكن في نفر خمسة من الأنصار وبعض الناس يقول إنما هو عمارة بن زياد بن السكن على ما نذكره إن شاء الله تعالى وأخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق عن الحصين عن محمود فقال زياد بن السكن أخرجه الثلاثة

(ب ع س * زياد) بن سمية وهي أمه قيل هو زياد بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف وهو المعروف بزياد بن أبيه وبزياد بن سمية وهو الذي استلحقه معاوية بن أبي سفيان وكان يقال له قبل أن يستلحقه زياد بن عبيد الثقفي وأمه سمية جارية الحارث بن كلدة وهو أخو أبي بكرة لأمه يكنى أبا المغيرة ولد عام الهجرة وقيل ولد قبل الهجرة وقيل ولد يوم بدر وليست له صحبة ولا رواية وكان من دهاة العرب والخطباء الفصحاء واشترى أباه عبيدا بألف درهم فأعتقه واستعمله عمر بن الخطاب رضي الله عنه على بعض أعمال البصرة وقيل استخلفه أبو موسى وكان كاتبا له وكان أحد الشهود على المغيرة بن شعبة مع أخوته أبي بكرة ونافع وشبل بن معبد فلم يقطع بالشهادة فحدهم عمر ولم يحده وعزله فقال يا أمير المؤمنين أخبر الناس أنك لم تعزلني لخزية فقال ما عزلتك لخزية ولكن كرهت أن أحمل على الناس فضل عقلك ثم صار مع علي رضي الله عنه فاستعمله على بلاد فارس فلم يزل معه إلى أن قتل وسلم الحسن الأمر إلى معاوية فاستلحقه معاوية وجعله أخا له من أبي سفيان وكان سبب استلحاقه أن زيادا قدم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه بشيرا ببعض الفتوح فأمره فخطب الناس فأحسن فقال عمرو بن العاص لو كان هذا الفتى قرشيا لساق العرب بعصاه فقال أبو سفيان والله إني لأعرف الذي وضعه في رحم أمه فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه ومن هو يا أبا سفيان قال أنا قال علي رضي الله عنه مهلا فلو سمعها عمر لكان سريعا إليك ولما ولي زياد بلاد فارس لعلي كتب إليه معاوية يعرض له بذلك ويتهدده إن لم يطعه فأرسل زياد الكتاب إلى علي وخطب الناس وقال عجبت لابن آكلة الأكباد يتهددني وبيني وبينه ابن عم رسول الله في المهاجرين والأنصار فلما وقف على كتابه علي رضي الله عنه كتب إليه إنما وليتك ما وليتك وأنت عندي أهل لذلك ولن تدرك ما تريد إلا بالصبر واليقين وإنما كانت من أبي سفيان فلته زمن عمر لا تستحق بها نسبا ولا ميراثا وإن معاوية يأتي المرء من بين يديه ومن خلفه فاحذره والسلام فلما قرأ زياد الكتاب قال شهد لي أبو حسن ورب الكعبة فلما قتل علي وبقي زياد بفارس خافه معاوية فاستلحقه في حديث طويل تركناه وذلك سنة أربع وأربعين وقد ذكرناه مستقصى في الكامل في التاريخ واستعمله معاوية على البصرة ثم أضاف إليه ولاية الكوفة لما مات المغيرة بن شعبة وبقي عليها إلى أن مات سنة ثلاث وخمسين وكان عظيم السياسة ضابطا لما يتولاه سئل بعضهم عنه وعن الحجاج أيهما كان أقوم لما يتولاه فقال إن زيادا ولي العراق عقيب فتنة واختلاف أهواء فضبط العراق برجال العراق وجبى مال العراق إلى الشام وساس الناس فلم يختلف عليه رجلان وأن الحجاج ولي العراق فعجز عن حفظه إلا برجال الشام وأمواله وكثرت الخوارج عليه والمخالفون له فحكم لزياد أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى

(د ع * زياد) بن طارق وقيل طارق بن زياد وهو الصواب أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا

(ب د ع * زياد) بن عبد الله الأنصاري يعد في أهل الكوفة روى عنه الشعبي أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عبد الله بن رواحة فخرص على أهل خيبر فلم يجدوه أخطأ حشفة أخرجه أبو عمر وابن منده

(ب * زياد) بن عبد الله المري الغطفاني كان ممن فارق عيينة بن حصن في الردة ولجأ إلى خالد بن الوليد قاله محمد بن إسحاق أخرجه الأشيري الأندلسي

(ب * زياد) ابن عمرو وقيل ابن بشر حليف الأنصار شهد بدرا هو وأخوه ضمرة قال موسى ابن عقبة زياد بن عمرو الأخرس شهد بدرا وهو مولى لبني ساعدة بن كعب بن الخزرج مع أخيه ضمرة بن عمرو أخرجه أبو عمر

(ب د ع * زياد) بن عياض وقيل عياض بن زياد الأشعري اختلف في صحبته روى محمد بن عبد الملك بن مروان وعلى بن المديني عن يزيد بن هارون عن شريك عن مغيرة عن الشعبي عن زياد ابن عياض الأشعري قال كل شئ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله رأيتكم تفعلونه غير أنكم لا تغتسلون في العيدين رواه عثمان ابن أبي شيبة ويوسف بن عدي عن شريك عن مغيرة عن الشعبي قال شهد عياض الأشعري عيدا بالأنبار فذكر الحديث أخرجه الثلاثة

(ب * زياد) الغفاري يعد في أهل مصر له صحبة روى عنه يزيد بن نعيم أخرجه أبو عمر مختصرا

(ب د ع زياد) بن القرد ويقال ابن أبي القرد روى الزهري عن أبي السر وعن زياد القرد أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعمار يقتلك الفئة الباغية أخرجه الثلاثة ورأيته في نسخ صحيحة للاستيعاب بالقاف وكتب تحت القرد بالقاف وأما في كتب ابن منده وأبي نعيم فهو بالعين والله أعلم

(ب س * زياد) بن كعب ابن عمرو بن عدي بن عمرو بن رفاعة بن كليب بن موذوعة بن عدي بن غنم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة شهد بدرا وأحدا أخرجه أبو عمر وأبو موسى

(ب د ع * زياد) بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي البياضي يكنى أبا عبد الله خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقام معه بمكة حتى هاجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فكان يقال له مهاجري أنصاري شهد العقبة وبدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على حضرموت أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد الثقفي أخبرنا إسماعيل بن أحمد بن الإخشيد أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم أخبرنا أبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد الكناني أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي أخبرنا أبو خيثمة زهير بن حرب أخبرنا وكيع عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن زياد بن لبيد قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فقال ذاك عند ذهاب العلم قالوا يا رسول الله وكيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرؤه أبناءنا ويقرؤه أبناؤنا وأبناءهم قال ثكلتك أمك بن أم لبيد أوليس اليهود والنصارى يقرؤن التوراة والإنجيل ولا ينتفعون منهما بشئ وتوفي زياد أول أيام معاوية أخرجه الثلاثة

(د ع * زياد) بن مطرف ذكره مطين في الصحابة ولا تصح له صحبة أخرجه أبو نعيم وابن منده مختصرا

(د ع * زياد) بن نعيم الحضرمي أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا قتيبة أخبرنا بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن المغيرة بن أبي بردة عن زياد بن نعيم الحضرمي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع فرضهن الله في الإسلام من جاء بثلاث لم يغنين عنه شيئا حتى يأتي بهن جميعا الصلاة والزكاة وصيام رمضان وحج البيت أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال ابن منده ذكره ابن أبي خيثمة في الصحابة وهو تابعي قاله أبو سعيد بن يونس

(ب * زياد) بن نعيم الفهري قال أبو عمر مذكور في الصحابة لا أعلم له رواية وإنه قتل يوم الدار مع عثمان بن عفان رضي الله عنه أخرجه أبو عمر

(د ع * زياد) النهشلي أبو الأغر روى عنه ابنه الأغر وقد تقدم في زياد أبي الأغر كان ينزل البصرة روى إسحاق بن إبراهيم الصواف عن أبي الهيثم القصاب عن غسان بن الأغر بن زياد النهشلي عن أبيه الأغر عن جده زياد أنه قدم بعير له إلى المدينة تحمل طعاما فلقيه النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا أعرابي ما تحمل قلت أجهز قمحا فقال لي ما تريد قلت أريد بيعه فمسح رأسي وقال أحسنوا مبايعة الأعرابي كذا رواه الصواف ووهم فيه والصواب ما رواه موسى بن إسماعيل والصلت بن محمد وأبو سلمة عن غسان بن الأغر عن زياد بن الحصين عن أبيه حصين وهو الصواب أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(د ع * زياد) أبو هرماس الباهلي روى عنه ابنه هرماس حدث النضر بن محمد عن عكرمة بن عمار عن الهرماس بن زياد الباهلي قال أبصرت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي مردفي على جمل وأنا صبي صغير فرأيته يخطب الناس على ناقته العضباء يوم الأضحى رواه غير النضر عن عكرمة عن الهرماس بن زياد قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي لأبايعه وأنا غلام فمددت يدي إليه لأبايعه فردها ولم يبايعني أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(س * زياد) بن أبي هند أورده أبو بكر بن أبي علي في الصحابة وإنما الحديث لزياد عن أبيه أبي هند أخرجه أبو موسى مختصرا