انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف الزاي/باب الزاي والخاء والراء/زرارة

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
زر
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
زرارة
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 2، الصفحات ٢٠٠–٢٠٣
 

(ب * زرارة) بن أوفى النخعي له صحبة توفي في خلافة عثمان أخرجه أبو عمر مختصرا تم القسم الأول من الجزء الثاني ويليه القسم الثاني من الجزء الثاني وأوله زرارة بن جزي وهو أحد الكتب الجاري طبعها على ذمة جمعية المعارف التي بلغ أهلها الآن خمسا وأربعين بعد الأربعمائة

(تنبيه) قد حصل تخليط في عدد ملازم هذا القسم فسقط منها عدد ٧ وبهذا السبب وقع السهو في عدد الصحائف أيضا فلزمنا أن نكرر ملزمة خمس عشرة حتى يحصل جبر النقصان فلا يعتمد على العدد في الملازم المذكورة انما الاعتماد على التعقيبة

بسم الله الرحمن الرحيم

(ب د ع * زرارة) بن جزي له صحبة وهو زرارة بن جزي بن عمرو بن عوف بن كعب ابن أبي بكر واسمه عبيد بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة روى محمد بن عبد الله الشعيثي عن زفر بن وثيمة عن المغيرة بن شعبة أن زرارة بن جزي قال لعمر بن الخطاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى الضحاك بن سفيان الكلابي أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها وروى عنه مكحول وهو والد عبد العزيز ابن زرارة الذي خرج مجاهدا أيام معاوية مع يزيد بن معاوية فقتل شهيدا فقال معاوية لأبيه زرارة قتل فتى العرب قال ابني أو ابنك يا أمير المؤمنين قال ابنك وروى هشام الكلبي قال لما بويع مروان اجتاز بزرارة وهو شيخ كبير على ماء لهم فقال له كيف أنتم قال بخير أنبتنا الله فأحسن نباتنا وحصدنا فأحسن حصادنا وكانوا قد هلكوا في الجهاد أخرجه الثلاثة * جزي قال ابن ماكولا يقوله المحدثون بكسر الجيم وسكون الزاي وأهل اللغة يقولونه جزء بفتح الجيم والهمزة وقال أبو عمر جزي يعني بالكسر وجزى يعني بالفتح وقال عبد الغني جزي بفتح الجيم وكسر الزاي والله أعلم

(ب * زرارة) بن عمرو النخعي والد عمرو بن زرارة قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد النخع في نصف رجب من سنة تسع فقال يا رسول الله إني رأيت في طريقي رؤيا هالتني قال وما هي قال رأيت أتانا خلفتها في أهلي قد ولدت جديا أسفع أحوى ورأيت نارا خرجت من الأرض فحالت بيني وبين ابن لي يقال له عمرو وهي تقول لظى لظى بصير وأعمى فقال له النبي أخلفت في أهلك أمة مسرة حملا قال نعم قال فإنها قد ولدت غلاما وهو ابنك قال فأني له أسفع أحوى قال ادن مني فقال أبك برص تكتمه قال والذي بعثك بالحق ما علمه أحد قبلك قال فهو ذاك وأما النار فإنها فتنة تكون بعدي قال وما الفتنة يا رسول الله قال يقتل الناس إمامهم ويشتجرون اشتجار أطباق الرأس وخالف بين أصابعه دم المؤمن عند المؤمن أحلى من الماء يحسب المسئ أنه محسن إن مت أدركت ابنك وإن مات ابنك أدركتك قال فادع الله أن لا تدركني فدعا له أخرجه أبو عمر

(د ع زرارة) أبو عمرو مجهول روى عنه ابنه عمرو حدث حفص بن سليمان عن خالد بن سلمة عن سعيد بن عمرو عن عمرو بن زرارة عن أبيه قال كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فتلا هذه الآية إن المجرمين في ضلال وسعر إلى قوله انا كل شئ خلقناه بقدر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نزلت هذه الآية في ناس يكذبون بقدر الله تعالى أخرجه ابن منده وأبو نعيم ولا أعلم أهو الذي قبله أم غيره

(ب س * زرارة) بن قيس بن الحارث بن عدا بن الحارث بن عوف بن جشم بن كعب بن قيس بن سعد بن مالك بن النخع النخعي قال الطبري والكلبي وابن حبيب قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد النخع وهم مائتا رجل فأسلموا أخرجه أبو عمر مختصرا وأخرجه أبو موسى مطولا أخبرنا أبو موسى إذنا قال أخبرنا أبو بكر بن الحارث إذنا أخبرنا أبو أحمد المقري أخبرنا أبو حفص بن شاهين أخبرنا عمر بن الحسن أخبرنا المنذر بن محمد أخبرنا أبي والحسين بن محمد أخبرنا هشام بن محمد أخبرنا رجل من جرم يقال له أبو جويل من بني علقمة عن رجل منهم قال وفد رجل من النخع يقال له زرارة بن قيس بن الحارث بن عدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من قومه وكان نصرانيا قال رأيت في الطريق رؤيا فقدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلمت وقلت يا رسول الله إني رأيت في سفري هذا إليك رؤيا في الطريق فقلت رأيت أتانا تركتها في الحي أنها ولدت جديا ثم ذكر حديث المدائني بإسناده قالوا قدم وفد النخع عليهم زرارة بن عمرو وهم مائتا رجل فأسلموا فقال زرارة يا رسول الله إني رأيت في طريقي رؤيا هالتني رأيت أتانا خلفتها في أهلي ولدت جديا أسفع أحوى وذكر نحو ما ذكرناه في ترجمة زرارة بن عمرو المقدم ذكره وزاد بعد قوله فدعا له فمات وأدركها ابنه عمرو بن زرارة فكان أول الناس خلع عثمان بالكوفة وبايع عليا وروى عبد الرحمن بن عابس النخعي عن أبيه عن زرارة بن قيس بن عمرو أنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم وكتب له كتابا ودعا له أخرجه أبو موسى مطولا

(قلت) هذا زرارة هو الذي تقدم ذكره في ترجمة زرارة بن عمرو الذي أخرجه أبو عمرو ذكر فيه حديث الرؤيا وإنما جعلتهما ترجمتين اقتداء بأبي عمر لئلا نخل بترجمة ذكرها أحدهم ولئلا يرى بعض الناس زرارة بن قيس فيظن أننا لم نخرجه فذكرناه وذكرنا أنهما واحد ويغلب على ظني أنه غير زرارة أبي عمرو الذي تقدم وأخرجه ابن منده وأبو نعيم لأن ذلك مجهول وصاحب هذه الوفادة مشهور من النخع وأخرج أبو عمر هذا الحديث في زرارة بن عمرو وأخرجه أبو موسى في زرارة ابن قيس وقد نسب الكلبي عمرو بن زرارة كما ذكرناه أولا وقال هو أول خلق الله خلع عثمان وبايع عليا وأبوه زرارة الوافد على رسول الله والله أعلم وقد روي أبو موسى حديث عبد الرحمن بن عابس ونسب زرارة فقال زرارة بن قيس بن عمرو ومن قاله زرارة بن عمرو فيكون قد نسبة إلى جده ويفعلون ذلك كثيرا أو يكون قد اختلفوا في نسبه كما اختلفوا في نسب غيره

(ب * زرارة) بن قيس بن الحارث ابن فهر بن قيس بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم النجاري قتل يوم اليمامة أخرجه أبو عمر مختصرا

(ع * زرارة) بن كريم بن الحارث بن عمرو السهمي وقيل زرارة بن كرب رأى النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع أخرجه أبو نعيم وقال ذكره بعض المتأخرين ولم يخرج له نسبا وقد تقدم ذكره في الحارث بن عمرو السهمي قلت لم يفرد ابن منده زرارة بن كريم بترجمة فيما رأينا من نسخ كتابه وإنما ذكره في الحارث بن عمرو السهمي وهو راو لا غير فإنه يروي عن أبيه عن جده يعني الحارث بن عمرو وليس له صحبة وإنما الصحبة لجده الحارث وهو من سهم باهلة وهو سهم بن عمرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن وولد قتيبة من باهله والله أعلم