أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف الراء/باب الراء والفاء/رفاعة
(ع س * رفاعة) بن أوس الأنصاري ثم من بني زعورا بن عبد الأشهل استشهد يوم أحد أخرجه أبو نعيم وأبو موسى مختصرا ورويا ذلك عن عروة بن الزبير
(س * رفاعة) البدري أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر بإسناده إلى أبي داود الطيالسي قال حدثنا إسماعيل بن جعفر المديني حدثنا يحيى بن علي بن خلاد عن أبيه عن جده عن رفاعة البدري قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا في المسجد ونحن عنده إذ جاء رجل كالبدوي فدخل المسجد فصلى فأخف صلاته ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه فقال وعليك أعد صلاتك فإنك لم تصل وذكر الحديث أخرجه أبو موسى وقال هذا هو رفاعة بن رافع الزرقي شهد بدرا وقد ذكروه
(س * رفاعة) بن ثابوت الأنصاري روى داود بن أبي هند عن قيس بن حبتر أن الناس كانوا إذا أحرموا لم يدخلوا حائطا من بابه ولا دارا من بابها أو بيتا فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه دارا وكان رجل من الأنصار يقال له رفاعة بن الثابوت فتسور الحائط فدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من باب الدار أو قال من باب البيت خرج معه رفاعة قال فقال القوم يا رسول الله هذا الرجل فاجر خرج من الدار وهو محرم قال فقال له رسول الله ما حملك على ذلك قال يا رسول الله خرجت منه فخرجت منه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني رجل أحمس قال إن تك أحمس فإن ديننا واحد قال فأنزل الله تعالى وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها الآية أخرجه أبو موسى وقال كذا قال قيس بن جبير بالجيم قال ولا أدري هو قيس بن حبتر يعني بالحاء المهملة والباء الموحدة والتاء فوقها نقطتان أم غيره
(ب * رفاعة) بن الحارث بن رفاعة ابن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم هو أحد بني عفراء شهد بدرا في قول ابن إسحاق وأما الواقدي فقال ليس ذلك عندنا بثبت وأنكره في بني عفراء وأنكره غيره فيهم وفي البدريين أيضا أخرجه أبو عمر مختصرا
(د ع * رفاعة) بن رافع ابن عفراء ابن أخي معاذ بن عفراء الأنصاري حديثه عند ابنه معاذ رواه زيد بن الحباب عن هشام بن هارون عنه وروى أبو زيد سعيد بن الربيع عن شعبة عن حصين قال صلى رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له رفاعة فلما كبر قال اللهم لك الحمد كله ولك الخلق كله وإليك يرجع الأمر كله علانيته وسره رواه ابن أبي عدي عن شعبة موقوفا ورواه العقدي عن شعبة عن حصين قال سمعت عبد الله بن شداد بن الهاد يقول سمع رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له رفاعة بن رافع قال لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة فذكر نحوه أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا ولم يذكراه في الرواية عنه بأكثر من هذا فلا أعلم من أين علما أنه ابن عفراء وفي الصحابة غيره رفاعة بن رافع والله أعلم وإنما هذا الحديث لرفاعة بن رافع بن مالك الزرقي قال البخاري في صحيحه بإسناده لهذا الحديث عن عبد الله بن شداد قال رأيت رفاعة بن رافع الأنصاري وكان شهد بدرا وليس في البدريين رفاعة بن رافع بن عفراء وقوله حديثه عند ابنه معاذ يقوى أنه الزرقي فإن رفاعة الزرقي له ابن اسمه معاذ
(ب د ع * رفاعة) بن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق الأنصاري الخزرجي الزرقي يكنى أبا معاذ وأمه أم مالك بنت أبي بن سلول أخت عبد الله بن أبي رأس المنافقين شهد العقبة وقال عروة وموسى بن عقبة وابن إسحاق إنه ممن شهد بدرا وأحدا والخندق وبيعة الرضوان والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهد أخواه خلاد ومالك ابنا رافع بدرا أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أبي نصر الطوسي بإسناده عن أبي داود الطيالسي حدثنا إسماعيل بن جعفر أخبرنا يحيى بن علي بن يحيى بن خلاد عن أبيه عن عمه رفاعة بن رافع قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو في المسجد يوما قال رفاعة ونحن معه إذ جاء رجل كالبدوي فصلى فأخف صلاته ثم انصرف فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فرد عليه وقال ارجع فصل فإنك لم تصل ففعل ذلك مرتين أو ثلاثا كل ذلك يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ويقول ارجع فصل فإنك لم تصل فقال الرجل أرني أو علمني فإنما أنا بشر أصيب وأخطئ قال أجل إذا قمت إلى الصلاة فتوضأ كما أمرك الله ثم تشهد وقم ثم كبر فإن كان معك قرآن فاقرأ به وإلا فاحمد الله وكبره وهلله ثم اركع فاطمئن راكعا ثم اعتدل قائما ثم اسجد فاطمئن ساجدا ثم اجلس فاطمئن ثم اسجد فاطمئن ثم قم فإذا فعلت ذلك فقد تمت صلاتك وإن انتقصت منه شيئا فقد انتقصت من صلاتك فكانت هذه أهون عليهم وأخبرنا أبو الفرج محمد بن عبد الرحمن الواسطي ومسمار بن أبي بكر ومحمد بن محمد بن سرايا وأبو عبد الله الحسين بن فناخسرو التكريتي قالوا بإسنادهم إلى الإمام محمد بن إسماعيل البخاري قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا جرير عن يحيى بن سعيد عن معاذ بن رفاعة بن رافع الزرقي عن أبيه وكان أبوه من أهل بدر قال جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما تعدون أهل بدر فيكم قال من أفضل المسلمين أو كلمة نحوها قال وكذلك من شهدها من الملائكة ثم شهد رفاعة الجمل مع علي وشهد معه صفين أيضا روى الشعبي قال لما خرج طلحة والزبير إلى البصرة كتبت أم الفضل بنت الحارث يعني زوجة العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهم إلى علي بخروجهم فقال علي العجب وثب الناس على عثمان فقتلوه وبايعوني غير مكرهين وبايعني طلحة والزبير وقد خرجا إلى العراق بالجيش فقال رفاعة بن رافع الزرقي إن الله لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ظننا أنا أحق الناس بهذا الأمر لنصرتنا الرسول ومكاننا من الدين فقلتم نحن المهاجرون الأولون وأولياء رسول الله صلى الله عليه وسلم الأقربون وإنما نذكركم الله أن تنازعونا مقامه في الناس فخليناكم والأمر وأنتم أعلم وما كان غير أنا لما رأينا الحق معمولا به والكتاب متبعا والسنة قائمة رضينا ولم يكن لنا إلا ذلك وقد بايعناك ولم نأل وقد خالفك من أنت خير منه وأرضي فمرنا بأمرك وقدم الحجاج بن غزية الأنصاري فقال يا أمير المؤمنين دراكها دراكها قبل الفوت لا وألت نفسي إن خفت الموت يا معشر الأنصار انصروا أمير المؤمنين ثانية كما نصرتم رسول الله صلى الله عليه وسلم والله إن الآخرة لشبيهة بالأولى إلا أن الأولى أفضلها أخرجه الثلاثة قلت قد أخرج أبو موسى هذا الحديث في ترجمة رفاعة البدري وقال رفاعة هذا هو رفاعة بن رافع الزرقي فما كان به حاجة إلى إخراجه وغاية ما في الامر أن الراوي في تلك الترجمة ترك نسبه فلا يكون غيره والحديث واحد والإسناد واحد
(رفاعة) بن زنبر له صحبة قاله ابن ماكولا * زنبر بالزاي والنون والباء الموحدة وآخره راء
(د ع * رفاعة) بن زيد بن عامر ابن سواد بن كعب وهو ظفر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الظفري عم قتادة بن النعمان بن زيد وهو الذي سرق بنو أبيرق سلاحه وطعامه أخبرنا إسماعيل عن عبيد الله بن علي وغير واحد قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى الترمذي قال حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب أبو مسلم الحراني أخبرنا محمد بن مسلمة الحراني أخبرنا محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن أبيه عن جده قتادة بن النعمان قال كان أهل بيت منا يقال لهم بنو أبيرق بشر وبشير ومبشر وكان بشير رجلا منافقا يقول الشعر يهجو به أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثم ينحله بعض العرب فإذا سمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الشعر قالوا والله ما يقول هذا الشعر إلا هذا الخبيث وكانوا أهل بيت حاجة وفاقة في الجاهلية والإسلام وكان الناس إنما طعامهم بالمدينة التمر والشعير وكان الرجل إذا كان له يسار فقدمت ضافطة من الشام من الدرمك ابتاع الرجل منها فخص بها نفسه فأما العيال فإنما طعامهم التمر والشعير فقدمت ضافطة فابتاع عمي رفاعة بن زيد حملا من الدرمك فجعله في مشربة له وفي المشربة سلاح فعدي عليه من تحت الليل فنقبت المشربة وأخذ السلاح والطعام فلما أصبح أتاني عمي رفاعة فقال يا ابن أخي إنه قد عدي علينا ليلتنا هذه فنقبت مشربتنا وذهب بطعامنا وسلاحنا فتجسسنا الدور فقيل لنا قد رأينا بني أبيرق استوقدوا في هذه الليلة ولا نرى الا على بعض طعامكم قال قتادة فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت إن أهل بيت منا أهل جفاء عمدوا إلى عمي رفاعة بن زيد فنقبوا مشربة له وأخذوا سلاحه وطعامه فليردوا علينا سلاحنا فأما الطعام فلا حاجة لنا فيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سآمر في ذلك فلما سمع بنو أبيرق أتوا رجلا منهم يقال له أسير بن عروة فكلموه فاجتمع في ذلك أناس من أهل الدار فقالوا يا رسول الله إن قتادة بن النعمان وعمه عمدوا إلى أهل بيت منا أهل إسلام يرمونهم بالسرقة قال قتادة فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمدت إلى أهل بيت ذكر منهم إسلام وصلاح ترميهم بالسرقة قال فرجعت ولوددت أني أخرج من بعض مالي ولم أكلم رسول الله فقلت لعمي ذلك فقال الله المستعان وأنزل الله تعالى أن أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما بني أبيرق واستغفر الله مما قلت لقتادة بن النعمان الآيات أخرجه أبو نعيم وابن منده * الضافطة الأنباط كانوا يحملون الدقيق والزيت وغيرهما إلى المدينة * أسير بضم الهمزة وفتح السين المهملة
(ب د ع * رفاعة) بن زيد بن وهب الجذامي ثم الضبيبي من بني الضبيب هكذا يقوله بعض أهل الحديث وأما أهل النسب فيقولون الضبيبي من بني ضبيبة بن جذام قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في هدنة الحديبية قبل خيبر في جماعة من قومه فأسلموا وعقد له رسول الله صلى الله عليه وسلم على قومه وأهدى لرسول الله غلاما أسود اسمه مدعم المقتول بخيبر وكتب له كتابا إلى قومه بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله لرفاعة بن زيد إني بعثته إلى قومه عامة ومن دخل فيهم يدعوهم إلى الله وإلى رسوله فمن أقبل ففي حزب الله ومن أدبر فله أمان شهرين فلما قدم رفاعة إلى قومه أجابوا وأسلموا أخرجه الثلاثة
(ب د ع * رفاعة) بن سموال وقيل رفاعة بن رفاعة القرظي من بني قريظة وهو خال صفية بنت حيي بن أخطب أم المؤمنين زوج النبي صلى الله عليه وسلم فإن أمها برة بنت سموأل وهو الذي طلق امرأته ثلاثا على عهد رسول الله فتزوجها عبد الرحمن بن الزبير وطلقها قبل أن يدخل بها فأرادت الرجوع إلى رفاعة فسألها النبي فذكرت إن عبد الرحمن لم يمسها قال فلا ترجعي إلى رفاعة حتى تذوقي عسيلته واسم المرأة تميمة بنت وهب سماها القعنبي وقيل في اسمها غير ذلك روى أبو عمر وابن منده عن رفاعة في هذه الترجمة أنه قال نزلت هذه الآية ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون في وفي عشرة من أصحابي وأما أبو نعيم فأخرج هذا الحديث في ترجمة أخرى وهي رفاعة بن قريظة ويرد ذكرها إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة * سموال بكسر السين وسكون الميم والزبير بفتح الزاي وكسر الباء الموحدة
(ع س * رفاعة) بن عبد المنذر بن رفاعة بن دينار الأنصاري عقبي بدري روى أبو نعيم وأبو موسى بإسنادهما عن عروة فيمن شهد العقبة من الأنصار ثم من بني ظفر واسم ظفر كعب بن الخزرج رفاعة بن عبد المنذر بن رفاعة بن دينار ابن زيد بن أمية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف وقد شهد بدرا وأخرج أبو نعيم وأبو موسى أيضا عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من الأوس ثم من بني عمرو بن عوف من بني أمية بن زيد رفاعة بن عبد المنذر أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى كذا أورده أبو نعيم في ترجمة مفردة عن أبي لبابة وتبعه أبو زكرياء بن منده وإنما فرق بينهما لأن أبا لبابة قيل لم يشهد بدرا لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم رده من الطريق لما سار إلى بدر وأمره على المدينة وضرب له بسهمه وهذا الرجل الذي في هذه الترجمة ذكر عروة بن الزبير وابن شهاب إنه شهد بدرا وهذا يحتمل أن من قال إنه شهد بدرا أنه أراد حيث ضرب له بسهمه وأجره فكان كمن شهدها والله أعلم قلت الحق مع أبي موسى وهما واحد على قول من يجعل اسم أبي لبابة رافعا وسياق النسب يدل عليه فإن أبا لبابة رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس وهو النسب الذي ذكراه في هذه الترجمة إلا أنهما صحفا زنبر الذي في هذا النسب وهو بالزاي والنون والباء الموحدة بدينار فإن من الناس من يكتب دينارا بغير ألف وإذا جعلنا دينارا بغير ألف زنبرا صح النسب وصار واحدا فإنه ليس في الترجمتين اختلاف في النسب إلا هذه اللفظة الواحدة وقال أيضا أبو نعيم عن غروة في تسمية من شهد بدرا من بني ظفر رفاعة بن عبد المنذر وساق النسب كما ذكرناه أولا وليس فيه ظفر وذكر ظفر وهم وقد جعل أبو موسى اسم أبي لبابة رفاعة وهو أحد الأقوال في اسمه وأما ابن الكلبي فقد جعل رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر أخا أبي لبابة وأخا مبشر بن عبد المنذر وأن رفاعة ومبشرا شهدا بدرا وقاتلا فيها فسلم رفاعة وقتل مبشر ببدر وأما أبو لبابة فقال اسمه بشير وأن رسول الله رده من الطريق أميرا على المدينة ويصح بهذا قول من جعلهما اثنين وأن رفاعة شهد بدرا بنفسه وأن أخاه أبا لبابة ضرب له رسول الله بسهمه وأجره فهو كمن شهدها وما أحسن قول الكلبي عندي فإنه يجمع بين الأقوال ولا شك أن أبا نعيم إنما نقل قوله عن الطبراني وهو إمام عالم متقن ويكون قول عروة وابن شهاب إنه شهد بدرا حقيقة لا مجازا بسبب أنه شرب له بسهمه وأجره والظاهر من كلام ابن إسحاق موافقة ابن الكلبي فإنه قال في تسمية من شهد بدرا من الأنصار ومن بني أمية بن زيد ابن مالك بن عوف مبشر بن عبد المنذر ورفاعة بن عبد المنذر ولا عقب له وعبيد بن أبي عبيد ثم قال وزعموا أن أبا لبابة بن عبد المنذر والحارث بن حاطب ردهما رسول الله من الطريق فقد جعل أبا لبابة غير رفاعة مثل الكلبي هذه رواية يونس ورواه ابن هشام عن ابن إسحاق فذكر مبشرا ورفاعة وأبا لبابة مثله وذكره غيرهم وقال هم تسعة نفر فكانوا مع مبشر ورفاعة وأبي لبابة تسعة وهذا مثل قول الكلبي صرح به فظهر بهذا أن الحق مع أبي نعيم إلا على قول من يجعل رفاعة اسم أبي لبابة وهم قليل وقد تقدم في بشير ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى وبالجملة فذكر دينار في نسبه وهم والله أعلم
(ب د ع * رفاعة) بن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس أبو لبابة الأنصاري الأوسي وهو مشهور بكنيته وقد اختلف في اسمه فقيل رافع وقيل بشير وقد ذكرناه في الباء وقد تقدم الكلام عليه في الترجمة التي قبل هذه ونذكره في الكنى إن شاء الله تعالى خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر فرده النبي من الروحاء إلى المدينة أميرا عليها وضرب له بسهمه وأجره روى عنه ابن عمر وعبد الرحمن بن يزيد وأبو بكر بن عمرو بن خرم وسعيد بن المسيب وسلمان الأغر وعبد الرحمن بن كعب بن مالك وغيرهم وهو الذي أرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني قريظة لما حصرهم أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى محمد بن إسحاق قال حدثني والدي إسحاق بن يسار عن معبد بن كعب بن مالك السلمي قال ثم بعثوا يعني بني قريظة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ابعث لينا أبا لبابة بن عبد المنذر وكانوا حلفاء الأوس نستشيره في أمرنا فأرسله رسول الله إليهم فلما رأوه قام إليه الرجال وبهش إليه النساء والصبيان يبكون في وجهه فرق لهم وقالوا له يا أبا لبابة أترى أن ننزل على حكم محمد فقال نعم وأشار بيده إلى حلقة أنه الذبح قال أبو لبابة فوالله ما زالت قدماي ترجفان حين عرفت أني قد خنت الله ورسوله ثم انطلق على وجهه ولم يأت رسول الله حتى ارتبط في المسجد إلى عمود من عمده وقال لا أبرح مكاني حتى يتوب الله علي مما صنعت وعاهد الله أن لا يطأ بني قريظة أبدا فلما بلغ رسول الله خبره وكان قد استبطأه قال أما لو جاءني لاستغفرت له فإذ فعل ما فعل ما أنا بالذي أطلقه من مكانه حتى يتوب الله عليه قال ابن إسحاق وحدثني يزيد بن عبد الله بن قسيط أن توبة أبي لبابة نزلت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيت أم سلمة فقالت سمعت رسول الله من السحر وهو يضحك فقلت ما يضحكك أضحك الله سنك فقال تيب على أبي لبابة فلما خرج رسول الله إلى صلاة الصبح أطلقه ويرد في الكنى سبب آخر لربطه فإنهم اختلفوا في ذلك قال ابن إسحاق لم يعقب أبو لبابة أخرجه الثلاثة
(ب د ع * رفاعة) بن عرابة وقيل عرادة الجهني ويقال العذري يكنى أبا خزامة روى عنه عطاء بن يسار مدني يعد في أهل الحجاز روى هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن رفاعة بن عرابة الجهني قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا مضى ثلث الليل ينزل الله عز وجل إلى السماء الدنيا فيقول من ذا الذي يدعوني أستجيب من ذا الذي يسألني أعطيه من ذا الذي يستغفرني أغفر له حتى ينفجر الصبح أخبرنا عبد الله ابن أحمد بن أبي نصر الخطيب بإسناده عن أبي داود سليمان بن داود الطيالسي قال حدثنا هشام الدستواني عن يحيى بن أبي كثير عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء ابن يسار عن رفاعة بن عرابة الجهني قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا بالكديد أو بقديد جعل رجال يستأذنون إلى أهليهم فيأذن لهم وذكر الحديث أخرجه الثلاثة
(ب * رفاعة) بن عمرو الجهني شهد بدرا وأحدا قاله أبو معشر ولم يتابع عليه وقال ابن إسحاق والواقدي وسائر أهل السير هو وديعة ابن عمرو بن يسار بن عوفي بن جراد بن طحيل بن عدي بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة الجهني حليف بني النجار من الأنصار شهد بدرا وأحدا أخرجه أبو عمر مختصرا
(ب د ع * رفاعة) بن عمرو بن زيد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك ابن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي السالمي شهد العقبة وبدرا وقتل يوم أحد يكنى أبا الوليد ويعرف بابن أبي الوليد لأن جده زيد بن عمرو يكنى أبا الوليد أيضا قاله أبو عمر وقال أبو نعيم رفاعة بن عمرو بن نوفل بن عبد الله ابن سنان استشهد يوم أحد عقبى بدري وروي هذا عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب وأنه قال قتل يوم أحد وروى بإسناده إلى عروة بن الزبير فيمن شهد بدرا والعقبة رفاعة بن عمرو بن قيس بن ثعلبة ابن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج وخرج مهاجرا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما ابن منده فلم ينسبه إنما أخرجه مختصرا فقال رفاعة بن عمرو الأنصاري استشهد يوم أحد روى ذلك عن ابن إسحاق
(ع س * رفاعة) بن قرظة القرظي أخبرنا الحافظ أبو موسى كتابة قال أخبرنا أبو غالب الكوشيدي ونوشروان قالا أخبرنا أبو بكر بن زيدة ح قال أبو موسى وأخبرنا أبو علي يعني الحداد أخبرنا أبو نعيم قالا أخبرنا سليمان بن أحمد حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنا إبراهيم بن الحجاج الشامي أخبرنا حماد بن سلمة زاد ابن زيدة عن الطبراني قال وحدثنا الحضرمي أخبرنا عثمان بن أبي شيبة أخبرنا الأسود بن عامر شادان أخبرنا حماد بن سلمة عن عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة أن رفاعة القرظي وفي رواية الحضرمي أن رفاعة ابن قرظة قال نزلت هذه الآية في عشرة أنا أحدهم ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى أخرجه ابن منده في رفاعة ابن سموال وفرق الطبراني وغيره بينهما
(ب * رفاعة) بن مبشر بن الحارث الأنصاري الظفري شهد أحدا مع أبيه مبشر أخرجه أبو عمر كذا مختصرا
(ب د ع * رفاعة) بن مسروح وقيل رفاعة بن مشمرخ الأسدي من بني أسد بن خزيمة حليف لبني عبد شمس قتل يوم خيبر شهيدا أخرجه الثلاثة
(ب د ع س * رفاعة) بن وقش وقيل قيس والأكثر وقش بن رعية بن زعورا بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي استشهد يوم أحد وهو شيخ كبير وهو أخو ثابت بن وقش قتلا جميعا بأحد قتل رافعا خالد بن الوليد قبل أن يسلم أخرجه الثلاثة واستدركه أبو موسى على ابن منده وقال ذكر في ترجمة أخيه ثابت بن وقش وليس لاستدراكه وجه فإن ابن منده أخرجه ترجمة مفردة عن أخيه وقال ما أخبرنا به عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من قتل من الأنصار يوم أحد ورفاعة بن وقش ذكره بعد ذكر أخيه ثابت والله أعلم
(س * رفاعة) بن وهب بن عتيك روى بكير بن معروف عن مقاتل بن حبان في قوله تعالى فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره نزلت في عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك النضيري كانت تحت رفاعة بن وهب بن عتيك وهو ابن عمها فطلقها طلاقا بائنا وتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير القرظي ثم طلقها فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا نبي الله إن زوجي طلقني قبل أن يمسني فأرجع إلى ابن عمي زوجي الأول فقال النبي لا حتى يكون مس فلبثت ما شاء الله ثم أتت النبي فقالت يا رسول الله إن زوجي الذي كان تزوجني بعد زوجي الأول كان قد مسني فقال النبي كذبت بقولك الأول فلن أصدقك في الآخر فلبثت ما شاء الله ثم قبض النبي صلى الله عليه وسلم فأتت أبا بكر فقالت يا خليفة رسول الله أرجع إلى زوجي الأول فإن الآخر قد مسني فقال لها أبو بكر قد عهدت رسول الله حين قال لك وشهدته حين أتيتيه وعلمت ما قال لك فلا ترجعي إليه فلما قبض أبو بكر رضي الله عنه أتت عمر ابن الخطاب فقال لها لئن أتيتيني بعد مرتك هذه لأرجمنك وكان فيها نزل فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره فيجامعها أخرجه أبو موسى وقال أورد هذه القصة أبو عبد الله يعني ابن منده في رفاعة بن سموال وفرق بينهما ابن شاهين والظاهر أنهما واحد وأما المرأة فقيل اسمها تميمة وقيل سهيمة وأميمة والرميصاء والغميصاء وعائشة والله أعلم
(ب د ع * رفاعة) بن يثربي أبو رمثة التيمي من تيم الرباب قاله أبو نعيم وقال أبو عمر وابن منده التميمي من تميم عداده في أهل الكوفة وقيل اسم أبي رمثة حبيب وقد تقدم ذكره قاله أحمد بن حنبل وقال يحيى بن معين يثربي بن عوف وقيل خشخاش روى عبيد الله بن إياد بن لقيط عن أبيه عن أبي رمثة قال انطلقت مع أبي نحو رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأيته قال لأبي هذا ابنك قال إي ورب الكعبة أشهد به فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكا من ثبت شبهي بأبي ومن حلف أبي ثم قال أما إنه لا يجني عليك ولا تجني عليه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم نظر إلى مثل السلعة بين كتفيه فقال يا رسول الله إني طبيب الرجال ألا أعالجها قال طبيبها الذي وضعها رواه عبد الملك بن عمير الشيباني والثوري والمسعودي وعلي بن صالح كلهم عن إياد بن لقيط أخرجه الثلاثة
(س * رفاعة) غير منسوب وهو من أصحاب الشجرة روى عبد الكريم أبو أمية عن أبي عبيدة بن رفاعة عن أبيه وكان من أصحاب الشجرة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى الهلال كبر وقال هلال خير ورشد آمنت بخالقك ثلاثا أخرجه أبو موسى وقال هكذا أورده أبو نعيم في ترجمة رفاعة بن رافع ولا نعلم لرفاعة بن رافع ابنا يقال له أبو عبيدة وإنما له عبيد بن رفاعة والظاهر أنه غيره والله أعلم * قلت وقد روى هذا الحديث الأمير أبو نصر من حديث يحيى بن أبي كثير عن عبد الرحمن بن خضير الهنائي عن عمرو بن دينار عن عبيد بن رفاعة عن أبيه وكان من أصحاب الشجرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى الهلال قال اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان كذا رواه محمد بن إبراهيم الشافعي عن الكديمي عن يحيى قال ورواه أحمد بن محمد بن زياد القطان عن الكديمي فقال عبد الرحمن بن حضين بحاء وضاد معجمة ونون ورواه عن الكديمي بن مالك القطيعي فقال حصين بحاء وصاد مهملتين قال والصواب خضير بخاء وضاد معجمتين وبالراء فهذه الرواية تؤيد قول أبي نعيم والله أعلم
(د ع * رفاعة) غير منسوب روى عنه أبو سلمة أنه قال أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أطوف في الناس فأنادي لا ينتبذن أحد في المقير أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا