انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف الراء/باب الراء والباء/ربيعة

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
ربيعة
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 2، الصفحات ١٦٥–١٧٣
 

(س * ربيعة) بزيادة هاء هو ربيعة الأخرم الثقفي ذكر أبو معشر عن يزيد بن رومان ومحمد بن كعب القرظي والمقبري عن أبي هريرة وأسانيد أخر فيما ذكروا من الوفود قالوا وكان في وفد ثقيف رجل من بني مالك بن الحارث يقال له ربيعة الأخرم وكان مجذوما فكانوا يبايعون النبي صلى الله عليه وسلم ويمسحون على يديه فلما بلغ ربيعة ليبايعه قال له قد بايعناك فرجع وبنو مالك يقولون لم يكن بربيعة جذام ولكن جذمت أصابعه في الجاهلية أخرجه أبو موسى

(ب د ع * ربيعة) بن أكثم بن سخبرة بن عمرو بن بكير بن عامر بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي حليف بني أمية نسبه هكذا أبو نعيم ونسبه مثله أبو عمر إلا أنه قال عمرو بن لغير بن عامر هكذا رأيته في عدة نسخ أصول صحاح يكنى أبا يزيد وكان قصيرا دحداحا شهد بدرا قاله ابن إسحاق وموسى بن عقبة وهو ابن ثلاثين سنة وشهد أحدا والخندق والحديبية وقتل بخيبر قتله الحارث اليهودي بالنطاة وهو أحد حصون خيبر قال ابن إسحاق شهد بدار من بني أسد بن خزيمة اثنا عشر رجلا أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن المعمر أخبرنا هبة الله بن محمد بن عبد الواحد أخبرنا محمد ابن محمد أبو طالب أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله حدثنا أبو يحيى الزعفراني جعفر بن محمد بن الحسن الرازي أخبرنا عمر بن علي بن أبي بكر أخبرنا علي بن ربيعة القرشي عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن ربيعة بن أكثم قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستاك عرضا ويشرب مصا ويقول هو أهنأ وأمرأ قال أبو عمر لا يوثق بهذا القول فإن من دون سعيد بن المسيب لا يوثق بهم لضعفهم ولم يره سعيد ولا أدرك زمانه لأن سعيدا ولد في زمن عمر وذلك قتل في حياة النبي أخرجه الثلاثة

(د ع * ربيعة) بن أمية بن خلف الجمحي روى حديثه يونس بن بكير عن ابن إسحاق أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عباد قال كان ربيعة بن أمية بن خلف الجمحي هو الذي يصرخ يوم عرفة تحت لبة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له رسول الله اصرخ أيها الناس وكان صيتا هل تدرون أي شهر هذا فصرخ فقالوا نعم الشهر الحرام فقال فإن الله حرم عليكم دماءكم وأموالكم إلى أن تلقوا ربكم كحرمة شهركم هذا وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب س * ربيعة) بن الحارث أبو أروى الدوسي ويقال عبيد بن الحارث ذكره الطبراني في هذا الباب وذكره ابن منده في باب آخر أخرجه أبو عمر وأبو موسى إلا أن أبا عمر لم ينسبه إلا أنه قال ربيعة الدوسي مشهور بكنيته من كبار الصحابة روى عنه أبو واقد الليثي وأبو سلمة بن عبد الرحمن ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى

(ب د ع س * ربيعة) بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي يكنى أبا أروى وهو ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمه عزة بنت قيس بن طريف من ولد الحارث بن فهر وهو أخو أبي سفيان بن الحارث وكان أسن من عمه العباس ابن عبد المطلب بسنين وهو الذي قال فيه رسول الله يوم فتح مكة ألا كل دم ومأثرة كانت في الجاهلية فهو تحت قدمي وإن أول دم أضعه دم ربيعة بن الحارث وذلك أنه قتل لربيعة في الجاهلية ابن اسمه آدم قاله الزبير وقيل تمام فأبطل رسول الله الطلب به في الإسلام ولم يجعل لربيعة في ذلك تبعة وقيل اسم ابن ربيعة المقتول إياس ومن قال إنه آدم فقد أخطأ لأنه رأى دم بن ربيعة فظنه آدم بن ربيعة يقال إن حماد بن سلمة هو الذي غلط فيه وهو الذي قال عنه النبي نعم الرجل ربيعة لو قصر من شعره وشمر ثوبه وهذا الحديث يرويه سهل بن الحنظلية في خريم بن فاتك الأسدي وكان ربيعة شريك عثمان بن عفان رضي الله عنهما في التجارة وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر مائة وسق روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث منها إنما الصدقة أوساخ الناس روى عنه ابنه عبد المطلب وتوفي ربيعة سنة ثلاث وعشرين بالمدينة في خلافة عمر بن الخطاب أخرجه الثلاثة وأخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده وقد أخرجه ابن منده بتمامه فأي فائدة في استدراكه عليه

(س * ربيعة) بن حبيش من أحمس وهو رسول جرير إلى النبي صلى الله عليه وسلم بهدم ذي الخلصة ذكره ابن شاهين وقد اختلف في اسم رسول جرير فقيل حصين بن ربيعة الطائي وقيل أرطأة وقيل أبو أرطاه أخرجه أبو موسى

(ب * ربيعة) بن أبي خرشة بن عمرو ابن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري أسلم يوم الفتح وقتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه أبو عمر

(س * ربيعة) ابن خويلد بن سلمة بن هلال بن عائذ بن كلب بن عمرو بن لؤي بن رهم بن معاوية ابن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار كان شريفا ذكره ابن شاهين أخرجه أبو موسى

(ب * ربيعة) بن رفيع بن أهبان بن ثعلبة بن ضبيعة بن ربيعة بن يربوع بن سمال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي كان يقال له ابن الدغنة وهي أمه فغلبت عليه ويقال اسمها لدغة شهد حنينا ثم قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في بني تميم قاله أبو عمر وهو قاتل دريد بن الصمة أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال فلما انهزم المشركون يعني يوم حنين أدرك ربيعة بن رفيع بن وهبان السلمي دريد بن الصمة فأخذ بخطام جمله وهو يظنه امرأة وذلك أنه كان في شجار فأناخ به فإذا هو شيخ كبير لا يعرفه الغلام فقال له دريد ماذا تريد قال أقتلك قال ومن أنت قال أنا ربيعة بن رفيع السلمي ثم ضربه بسيفه فلم يغن شيئا فقال بئس ما سلحتك أمك خذ سيفي هذا من مؤخر الشجار ثم اضرب به وارفع عن العظام واخفض عن الدماغ فإني كذلك كنت أقتل الرجال وإذا أتيت أمك فأخبرها أنك قتلت دريد بن الصمة فرب يوم والله قد منعت فيه نساءك فقتله فزعمت بنو سليم أن ربيعة قال لما ضربته ووقع تكشف فإذا عجانه وبطون فخذيه أبيض كالقرطاس من ركوب الخيل أعراء فلما رجع ربيعة إلى أمه أخبرها بقتله إياه فقالت لقد أعتق أمهات لك ثلاثا * أخرجه أبو عمر ولم يخرجه أبو موسى لعله ظنه ربيعة بن رفيع العنبري الذي أخرجه ابن منده أو أنه لم يقف عليه وانتهى أبو عمر في نسبه إلى ثعلبة وباقي النسب عن ابن الكلبي وابن حبيب إلا أنهما قال ربيع بن ربيعة بن رفيع بن أهبان هو الذي قتل دريد بن الصمة وقد وهم أبو عمر بقوله أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد بني تميم ظنهما واحدا وهما اثنان أحدهما السلمي قاتل دريد بن الصمة والآخر العنبري الذي قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع بني تميم وقال أبو عمر في أمه الدغنة وغيره يقول لدغة وهكذا قال ابن هشام أيضا والله أعلم

(ع د س * ربيعة) بن رفيع العنبري له ذكر في حديث عائشة أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن علي رقبة من ولد إسماعيل قال هذا سبي بني العنبر يقدم الآن نعطيك إنسانا فتعتقينه فلما قدم سبيهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم ربيعة بن رفيع وسبرة بن عمرو أخرجه ابن منده وأبو نعيم واستدركه أبو موسى على ابن منده وقال ربيعة بن رفيع له ذكر في حديث الأعور ابن بشامة فلو لم يقل له ذكر في حديث الأعور بن بشامة لكان يظن أنه أراد السلمي فإن ابن منده لم يخرجه ولا أبو نعيم وإنما أخرجا هذا العنبري فترك ما كان ينبغي أن يستدركه واستدرك ما كان الأولى تركه ولم ينسب هذا أحد منهم ليقع الفرق بينه وبين السلمي ونحن نذكر نسبه وهو ربيعة بن رفيع بن سلمة بن محلم بن صلاة بن عبدة بن عدي بن جندب بن العنبر ذكره ابن حبيب وابن الكلبي وقالا كان ربيعة أحد المنادين من وراء الحجرات وجعلا رقيعا بالقاف وقالا إليه ينسب الرقيعي الماء الذي بطريق مكة إلى البصرة والله أعلم * عبدة بضم العين وتسكين الباء الموحدة

(ع س * ربيعة) بن رواء العنسي روى عبد العزيز بن أبي بكر بن محمد عن أبيه أن ربيعة ابن رواء العنسي قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فوجده يتعشى فدعاه إلى العشاء فأكل فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فقالها فقال راغبا أم راهبا قال ربيعة أما الرغبة فوالله ما هي في يدك وأما الرهبة فوالله إننا ببلاد ما تبلغنا جيوشك ولكني خوفت فخفت وقيل لي آمن فآمنت فقال النبي صلى الله عليه وسلم رب خطيب من عنس فأقام يختلف إلى النبي صلى الله عليه وسلم فودعه فقال له النبي صلى الله عليه وسم إن أحسست حسا فوائل إلى أهل قرية فخرج فأحس حسا فوائل إلى أهل قرية فمات بها أخرجه أبو نعيم وأبو موسى

(ب * ربيعة) بن روح العنسي مدني روى عنه محمد بن عمرو بن خرم هكذا أخرجه أبو عمر ويغلب على ظني أنه غير الذي قبله لأنه قد روى عنه محمد وهو مدني والأول عاد إلى بلاده من اليمن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فمات في طريقه والله أعلم

(ب د ع * ربيعة) بن زياد وقيل ابن أبي يزيد السلمي ويقال ربيع روى الغبار في سبيل الله ذريرة الجنة في إسناده مقال أخرجه ابن منده وأبو عمر

(ربيعة) ابن سعد الأسلمي أبو فراس قاله البخاري وقال أراه له صحبة حجازي

(د ع * ربيعة) بن السكين أبو رويحة الفرعي يعد في أهل فلسطين روى عنه ابنه عبد الجبار أنه قال قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فقعد لي راية بيضاء أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ربيعة) بن شرحبيل بن حسنة رأى النبي صلى الله عليه وسلم وشهد فتح مصر روى عنه ابنه جعفر قال ابن منده قاله لي أبو سعيد يونس وقال أبو نعيم لما أخرجه ذكره المخبل عن أبي سعيد بن يونس رأى النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ابنه جعفر فأعاد كلام ابن منده من غير زيادة ولا نقص ولا تخطئة وكثيرا ما يفعل هذا معه فلا أدري لأي معنى هل كان لا يثق إلى نقله أم لغير ذلك فإن الرجل ثقة حافظ وقد ذكره أبو نعيم في غير موضع من كتبه بالثقة والحفظ وقيل إن ربيعة اختط بمصر وكان واليا لعمرو بن العاص إلى المكيين

(ب د ع * ربيعة) بن عامر ابن بجاد يعد في أهل فلسطين قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر ربيعة بن عامر بن الهادي الأزدي ويقال الأسدي يعني بسكون السين وقيل إنه ديلي من رهط ربيعة ابن عباد أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا إبراهيم بن إسحاق أخبرنا عبد الله بن المبارك عن يحيى بن حسان من أهل بيت المقدس وكان شيخا كبيرا حسن الفهم عن ربيعة بن عامر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ألظوا بياذا الجلال والإكرام * بجاد بالباء الموحدة والجيم قاله محمد بن نقطة ألظوا بالظاء المعجمة أي الزموه واثبتوا عليه وأكثروا من قوله يقال ألظ بالشئ يلظ إلظاظا إذا لزمه

(ب د ع * ربيعة) ابن عباد وقيل عباد وقيل عباد بالتشديد والكسر أكثر وهو الأول وهو من بني الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة مدني روى عنه بن المنكدر وأبو الزناد وزيد بن أسلم أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري حدثني عبد العزيز يعني ابن محمد بن أبي عبيد عن ابن أبي ذئب عن سعيد بن خالد القارظي عن ربيعة بن عباد الديلي قال رأيت أبا لهب بعكاظ وهو يتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول يا أيها الناس إن هذا قد غوى فلا يغوينكم عن آلهة آبائكم ورسول الله صلى الله عليه وسلم يفر منه وهو على أثره ونحن نتبعه ونحن علمان كأني أنظر إليه أحول ذو غديرتين أبيض الناس وأجملهم قلت من هذا قالوا محمد بن عبد الله قلت من هذا الذي يرميه قالوا عمه أبو لهب وعمر ربيعة عمرا طويلا أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده وأبا نعيم قالا في عباد ثلاثة أقوال وقاله أبو عمر بالكسر حسب والتخفيف والفتح والتشديد وأما ابن ماكولا فلم يذكر إلا الكسر وقال توفي بالمدينة أيام الوليد بن عبد الملك

(ربيعة) بن عبد الله بن نوفل بن أسعد بن ناشب بن سبد بن رزام بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان الغطفاني الذبياني وهو الذي أدخل خالد بن الوليد أرض غطفان في قتال الردة في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه قاله ابن الكلبي

(ب س * ربيعة) بن عبد الله بن الهدير بن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي التيمي قالوا ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وهو معدود في كبار التابعين أخرجه أبو عمر وأبو موسى

(ع ب د * ربيعة) بن عثمان بن ربيعة التيمي يعد في الكوفيين روى حديثه عثمان بن حكيم عن ربيعة بن عثمان قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد الخيف من منى فحمد الله وأثنى عليه وقال نضر الله أمر أسمع مقالتي فوعاها فبلغها من لم يسمعها أخرجه الثلاثة

(د ع * ربيعة) بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غبرة بن عوف بن ثقيف الثقفي وهو عم المختار بن أبي عبيد بن مسعود نزل فيه وفي حبيب ومسعود وعبد يا ليل وإن تبتم فلكم رؤس أموالكم أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ربيعة) بن عمرو بن يسار بن عوف بن جراد بن يربوع بن طحيل بن عدي بن الربعة بن رشدان الجهني حليف بني النجار ذكره الغساني عن ابن الكلبي هكذا والذي أعرفه عن ابن الكلبي وديعة وربما يكون هذا أخاه والله أعلم

(د ع * ربيعة) بن عيدان الكندي ويقال الحضرمي خاصم امرأ القيس في أرضه روى علقمة بن وائل عن أبيه قال تخاصم امرؤ القيس وربيعة بن عبدان في أرض إلى النبي صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم * عيدان بفتح العين وتسكين الياء تحتها نقطتان وآخره نون قال عبد الغني وقيل عبدان بكسر العين وبالباء الموحدة ولم ينسبوه وهو ربيعة بن عبدان بن ذي العرف بن وائل بن ذي طواف الحضرمي شهد فتح مصر وله صحبة قاله ابن يونس

(ب د ع * ربيعة) ابن الغاز وقيل ربيعة بن عمرو والأول أكثر وهو جرشي يعد في أهل الشام مختلف في صحبته وهو جد هشام بن الغاز بن ربيعة كان يفتي الناس أيام معاوية وكان فقيها روى عنه عطية بن قيس والحارث بن يزيد وعلي بن رباح وبشير بن كعب وابنه الغاز بن ربيعة روى ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن ربيعة الجرشي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استقيموا ونعما إن استقمتم وحافظوا على الوضوء وخير عملكم الصلاة قتل يوم مرج راهط وكان سنة أربع وستين بين مروان بن الحكم والضحاك بن قيس الفهري قال ابن أبي حاتم ربيعة بن عمرو الجرشي قال بعض الناس له صحبة وليست له صحبة أخرجه الثلاثة * علي بن رباح بضم العين وقيل بفتحها وبشير بضم الباء الموحدة وفتح الشين المعجمة

(د ع * ربيعة) بن الفراس روى عنه زياد بن نعيم يعد في المصريين قال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده وزعم أنه من الصحابة حديثه عند ابن لهيعة عن بكر بن سوادة عن زياد بن نعيم عن ربيعة ابن الفراس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يسير حي حتى يأتوا بيتا تعظمه العجم مسيرا فيأخذون من ماله ثم يغيرون عليكم أهل إفريقية حتى ترد سيوفهم يعني النيل أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ع س * ربيعة) بن الفضل بن حبيب بن زيد ابن تميم الأنصاري استشهد يوم أحد قاله عروة وقال هو من بني معاوية ابن عوف أخرجه أبو نعيم وأبو موسى

(ب د ع * ربيعة) القرشي غير منسوب روى حديثه عطاء بن السائب عن ابن ربيعة عن أبيه رجل من قريش قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا بعرفات مع المشركين ثم رأيته في الإسلام واقفا موقفه ذلك بعرفة إن الله تعالى وفقه لذلك أخرجه الثلاثة

(س ع * ربيعة) بن قيس العدواني ذكره محمد بن عبيد الله بن أبي رافع فيمن شهد مع علي من الصحابة وهو من غدوان بن عمرو بن قيس عيلان أخرجه أبو موسى

(ب د ع * ربيعة) بن كعب بن مالك بن يعمر أبو فراس الأسلمي يعد في أهل الحجاز روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن وحنظلة ابن عمر الأسلمي وأبو عمران الجوني أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم ابن محمد وإسماعيل بن عبيد الله وعبيد الله بن علي بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي أخبرنا إسحاق بن منصور أخبرنا النضر بن شميل ووهب بن جرير وأبو عامر العقدي وعبد الصمد بن عبد الوارث قالوا حدثنا هشام الدستواني عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن ربيعة بن كعب الأسلمي قال كنت أبيت على باب النبي صلى الله عليه وسلم وأعطيه الوضوء فأسمعه الهوي من الليل يقول سمع الله لمن حمده وأسمعه الهوي من الليل يقول الحمد لله رب العالمين وهو الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يرافقه في الحنة فقال أعني على نفسك بكثرة السجود وكان من أهل الصفة يلزم النبي صلى الله عليه وسلم في السفر والحضر وصحبه قديما وعمر بعده حتى توفي بعد الحرة وكانت وفاته سنة ثلاث وستين أخرجه الثلاثة * الهوي بفتح الهاء وكسر الواو وهو الحين الطويل من الزمان وقيل هو مختص بالليل

(س * ربيعة) الكلابي روى حديثه أبو مسلم الكجي عن سليمان بن داود عن سعيد بن جشم الهلالي عن ربعية بنت عياض الكلابية قالت حدثني ربيعة الكلابي قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ فأسبغ الوضوء أخرجه أبو موسى وقال كذا وقع في سنن الكشي وقد رواه يحيى الحماني عن سعيد عن ربعية بنت عياض قالت حدثني جدي عبيدة بن عمرو الكلابي قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فأسبغ الوضوء ورواه غير واحد عن سعيد هكذا وهو الصواب

(س * ربيعة) بن لقيط ذكره أبو الحسن العسكري في الأفراد روى الليث بن سعيد عن يزيد بن أبي حبيب عن ربيعة ابن لقيط قال لما دخل صاحب الروم على رسول الله صلى الله عليه وسلم سأله فرسا فأعطاه إياه فقال أناس أتعطيها عدو الله وعدوك فقال إنه سيسلبها رجل من المسلمين فأخذت منه يوم داثن أخرجه أبو موسى وقال ربيعة هذا يروي عن ابن حوالة وغيره ولا يعلم له صحبة

(ب د ع * ربيعة) بن لهيعة الحضرمي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد حضرموت فأسلموا روى عنه ابنه فهد أنه قال وفدت على النبي صلى الله عليه وسلم وأديت إليه زكاة مالي وكتب لي بسم الله الرحمن الرحيم لربيعة بن لهيعة أخرجه الثلاثة

(س * ربيعة) بن مالك أبو أسيد الأنصاري الساعدي روى ابن إسحاق عن محمد بن خالد الأنصاري عن أبي أسيد واسمه ربيعه ابن مالك قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إلى بقيع الغرقد فإذا الذئب مفترش ذراعيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا أويس يستطعم قالوا رأيك يا رسول الله قال من كل سائمة عشرة قالوا كثير يا رسول الله فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشار بيده أن خالسهم أخرجه أبو موسى وقال كذا سماه في هذا الحديث والمشهور في اسمه مالك بن ربيعة وقد أوردوه في الميم

(س * ربيعة) بن مالك أخو حبيب ذكر في ترجمة أسيد بن أبي إياس أخرجه هكذا أبو موسى

(د ع * ربيعة) بن وقاص في حديثه نظر روى حديثه الحسن عن أبان عن أنس بن مالك عن ربيعة بن وقاص عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ثلاثة مواطن لا ترد فيها دعوة رجل يكون في برية حيث لا يراه أحد فيقوم فيصلي فيقول الله عز وجل لملائكته أرى عبدي هذا يعلم أن له ربا يغفر الذنوب فانظروا ما يطلب فتقول الملائكة أي رب رضاك ومغفرتك فيقول اشهدوا أني قد غفرت له ورجل يكون معه فئة فتفر عنه أصحابه ويثبت هو في مكانه فيقول الله للملائكة انظروا ما يطلب عبدى فتقول الملائكة يا رب بذل مهجته لك يطلب رضاك فيقول اشهدوا أني قد غفرت له ورجل يقوم من آخر الليل فيقول الله للملائكة اشهدوا أني قد غفرت له أخرجه ابن منده وأبو نعيم