انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف الراء/باب الراء والباء/رباح

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
رباح
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 2، الصفحات ١٦٠–١٦٢
 

(ب د ع * رباح) الأسود مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أسود وكان يأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم أحيانا وهو الذي استأذن لعمر بن الخطاب رضي الله عنه على النبي لما اعتزل نساءه في المشربة قال بلال وسلمة بن الأكوع كان للنبي غلام اسمه رباح أخرجه الثلاثة

(ب ع س * رباح) مولى بني جحجبا شهد أحدا قال عروة وابن شهاب وابن إسحاق إنه قتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى وقال أبو عمر أظنه مولى الحارث بن مالك الذي يأتي ذكره

(ب * رباح) مولى الحارث بن مالك الأنصاري قتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه أبو عمر كذا مختصرا

(ب د ع * رباح) بن الربيع ويقال ابن ربيعة والربيع أكثر ابن صيفي بن رباح بن الحارث بن مخاشن بن معاوية بن شريف بن حروة بن أسيد بن عمرو بن تميم أخو حنظلة بن الربيع الكاتب الأسيدي وهو من أهل المدينة نزل البصرة روى عنه ابن ابنه المرقع بن صيفي بن رباح وهو الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله لليهود والنصارى يوم فلو كان لنا يوم فنزلت سورة الجمعة أخبرنا أبو غانم محمد بن هبة الله بن محمد بن أبي جرادة الحلبي بها أخبرنا والدي أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن أبي جرادة أخبرنا أبو الفتح عبد الله بن إسماعيل بن أحمد بن أبي عيسى الجلي الحلبي أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد الفقيه المعروف بابن الطيوري أخبرنا أبو محمد عبد الله بن الحسين بن عبد الرحمن الصابوني بحلب أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أخبرنا عبد الله بن وهب أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه أبي الزناد عن المرقع عن جده رباح بن الربيع أخي حنظلة الكاتب أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها وكان على مقدمته خالد بن الوليد قال فمر رباح وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأة مقتولة مما أصاب المقدمة فوقفوا ينظرون إليها ويتعجبون من خلقها حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقته فانفرجوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كانت هذه تقاتل ثم نظر في وجوه القوم فقال لرجل أدرك خالد بن الوليد فقل له لا يقتلن ذرية ولا عسيفا أخرجه الثلاثة * رباح بالباء الموحدة وقيل بالياء تحتها نقطتان والأول أكثر وأسيد بضم الهمزة وتشديد الياء تحتها نقطتان وشريف بضم الشين المعجمة وجروة بالجيم والجلي بكسر الجيم واللام المشددة وبعد اللام ياء

(د ع * رباح) مولى أم سلمة روى كريب مولى ابن عباس عن أم سلمة قالت كان لنا غلام اسمه رباح فنفخ وهو ساجد فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا رباح أما علمت أن من نفخ فقد تكلم رواه حماد بن سلمة عن أبي حمزة عن أبي صالح عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمولى لها يقال له رباح يا رباح ترب وجهك يعني في السجود ورواه أحمد بن أبي طيبة عن عنبسة بن الأزهر عن سلمة بن الأكوع أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(د ع * رباح) أبو عبدة روى عنه ابنه عبدة غير منسوب وهو من أهل الشام أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين ولم يخرج له شيئا وقد رأيت في بعض النسخ زيادة قال ابن منده أخبرنا الحسن بن أبي الحسن العسكري بمصر أخبرنا محمد ابن إبراهيم الأنماطي أخبرنا إدريس بن يونس بن راشد بن عبد الكريم بن مالك الجزري عن عبدة بن رباح عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من احتجب عن الناس لم يحجب من النار أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب د ع * رباح) بن قصير اللخمي من بني القشيب مصري جد موسى بن علي بن رباح أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم في زمن أبي بكر حين قدم حاطب بن أبي بلتعة رسولا من أبي بكر إلى المقوقس نزل عليهم وهم ببركوت قرية من قرى مصر روى موسى بن علي ابن رباح عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له ما ولد لك قال يا رسول الله وما عسى أن يكون ولد لي إما غلام وإما جارية قال فمن يشبه قال إما أمه وإما أباه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقل كذلك إن النطفة إذا استقرت في الرحم أحضرها الله كل نسب بينها وبين آدم أما قرأت هذه الآية في أي صورة ما شاء ركبك وروى موسى عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ستفتح مصر فانتجعوا خيرها أخرجه الثلاثة

(ب د ع * رباح) بن المعترف وقال الطبري هو رباح بن عمرو بن المعترف بن حجوان بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك بن النضر ابن كنانة القرشي الفهري وقيل اسم المعترف وهيب لرباح صحبة أسلم يوم الفتح وهو شريك عبد الرحمن بن عوف في التجارة وهو والد عبد الله بن رباح الفقيه المشهور وكان يحسن غناء النصب [١] وكان مع عبد الرحمن في سفر فرفع صوته يغني فقال عبد الرحمن ما هذا فقال ما به بأس نلهو ويقصر علينا السفر فقال عبد الرحمن إن كنتم فاعلين فعليكم بشعر ضرار بن الخطاب فكان يغنيهم أخرجه الثلاثة وضرار بن الخطاب رجل من بني محارب بن فهر

  1. النصب: شبيه الحداء إلا أنه أرق منه