انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف الراء/باب الراء مع الألف/رافع

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
رافع
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 2، الصفحات ١٤٩–١٦٠
 

(د ع * رافع) بن بديل بن ورقاء الخزاعي تقدم نسبه عند ذكر أبيه قتل يوم بئر معونة له ولإخوته عبد الله وعبد الرحمن وسلمة صحبة أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس عن محمد بن إسحاق بن يسار عن أبيه عن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وغيرهما من أهل العلم قالوا بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم المنذر بن عمر والمعتق ليموت في أربعين رجلا من أصحابه فيهم الحارث بن الصمة وحرام بن ملحان وعروة بن أسما ابن الصلت ورافع بن بديل بن ورقاء الخزاعي وذكر الحديث في قتلهم أخرجه هكذا ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم في هذه الترجمة صحف فيه بعض المتأخرين وإنما هو نافع بالنون لا يختلف فيه وقال فيه ابن رواحة

رحم الله نافع بن بديل
رحمة المبتغي ثواب الجهاد

عليه تواطأ أصحاب المغازي والتاريخ والحق بيد أبي نعيم وقد وهم فيه ابن منده

(ب * رافع) مولى بديل بن ورقاء الخزاعي له صحبة قال ابن إسحاق لما دخلت خزاعة مكة لجؤوا إلى دار بديل بن ورقاء الخزاعي ودار مولى لهم يقال له رافع أخرجه أبو عمر وأخبرني به عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق

(ب * رافع) بن بشير السلمي روى عنه ابنه بشير أن النبي صلى الله عليه وسلم قال تخرج نار تسوق الناس إلى المحشر يضطرب فيه أخرجه أبو عمر

(د ع * رافع) أبو البهي مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم له ذكر في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أن رافعا كان مملوكا لسعيد بن العاص بن أمية وغيره من شركائه وأعتق كل رجل منهم نصيبه إلا رجل فأتى النبي يستشفع به على الرجل فوهب الرجل نصيبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأعتقه فكان يقول أنا مولى رسول الله وهو رافع أبو البهي أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(د ع * رافع) بن ثابت أكل مع النبي صلى الله عليه وسلم رطبا عداده في أهل مصر روى بكر بن سوادة عن شيخ سمع رافع بن ثابت أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم وهم فيه بعض المتأخرين وإنما هو رويفع بن ثابت

(ع س * رافع) بن جعدبة الأنصاري بدري ذكره عروة بن الزبير فيمن شهد بدرا أخرجه أبو نعيم وأبو موسى

(س رافع) أبو الجعد والد سالم بن أبي الجعد وإخوته أخرجه أبو موسى وقال ذكروه في الكنى

(د ع * رافع) حادي النبي صلى الله عليه وسلم تقدم ذكره في أسلم أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب ع س * رافع) بن الحارث بن سواد بن زيد بن ثعلبة بن غنم ابن مالك بن النجار هكذا قال الواقدي سواد وقال ابن عمارة هو ابن الأسود بن زيد ابن ثعلبة شهد رافع بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوفي في خلافة عثمان رضي الله عنه ذكره الزهري وغيره فيمن شهد بدرا أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى

(ب د ع * رافع) بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي كذا نسبه أبو نعيم وأبو عمر ونسبه ابن الكلبي فقال رافع بن خديج بن رافع ابن عدي بن زيد بن عمرو بن زيد بن جشم فزاد زيدا الثاني وعمرا والله أعلم يكنى أبا عبد الله وقيل أبا خديج وأمه حليمة بنت عروة بن مسعود ابن سنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة كان قد عرض نفسه يوم بدر فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه استصغره وأجازه يوم أحد فشهد أحدا والخندق وأكثر المشاهد وأصابه يوم أحد سهم في ترقوته وقيل في ثندوته فنزع السهم وبقي النصل إلى أن مات وقال له رسول الله أنا أشهد لك يوم القيامة وانتقضت جراحته أيام عبد الملك ابن مروان فمات سنة أربع وسبعين وهو ابن ست وثمانين سنة وكان عريف قومه روى عنه من الصحابة ابن عمر ومحمود بن لبيد السائب بن يزيد وأسيد بن ظهير ومن التابعين مجاهد وعطاء والشعبي وابن ابنه عباية بن رفاعة بن رافع وعمرة بنت عبد الرحمن وغيرهم أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي علي بن مهدي أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أبي الحسن علي بن الحسين الحمامي أخبرنا أبو مسلم محمد بن علي بن مهريز أخبرنا أبو بكر بن زاذان أخبرنا مأمون بن هارون بن طوسي أخبرنا أبو علي الحسين ابن عيسى البسطامي الطائي أخبرنا عبد الله بن نمير ويعلى بن عبيد عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر وأخبرنا إبراهيم ابن محمد بن مهران الفقيه وغيره بإسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمي قال حدثنا هناد أخبرنا أبو بكر بن عياش عن أبي حصين عن مجاهد عن رافع بن خديج قال نهانا رسول الله عن أمر كان لنا نافعا إذا كانت لأحدنا أرض أن يعطيها ببعض خراجها أو بدراهم وقال إذا كانت لأحدكم أرض فليمنحها أخاه أو ليزرعها يروى كما ذكرناه وقد روى عن رافع عن عمومته ويروى عنه عن عمه ظهير بن رافع وقد روى عنه على روايات مختلفة ففيه اضطراب وشهد صفين مع علي ولما توفي حضره ابن عمر فأخروه إلى بعد العصر فقال ابن عمر صلوا على صاحبكم قبل أن تطفل الشمس للغروب وله عقب كانوا بالمدينة وبغداد وكان يخضب بالصفرة ويحفي شاربه أخرجه الثلاثة * أسيد بضم الهمزة وفتح السين وظهير بضم الظاء وفتح الهاء

(ب * رافع) بن رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق الأنصاري الخزرجي الزرقي قال أبو عمر لا تصح صحبته والحديث المروي عنه في كسب الحجام في إسناده غلط والله أعلم انتهى كلامه أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب البغدادي بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا هاشم بن القاسم حدثنا عكرمة يعني ابن عمار حدثني طارق بن عبد الرحمن القرشي قال جاء رافع بن رفاعة إلى مجلس الأنصار فقال لقد نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شئ كان يرفق بنا نهانا عن كراء الأرض ونهانا عن كسب الحجام وأمرنا أن نطعمه نواضحنا ونهانا عن كسب الأمة إلا ما غملت بيدها وقال هكذا بإصبعه نحو الخبز والغزل والنقش والله أعلم

(ب س * رافع) بن زيد وقيل ابن يزيد بن كرز بن سكن بن زعوراء بن عبيد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي كذا نسبه ابن إسحاق والواقدي وأبو معشر قال عبد الله بن عمارة ليس في بني زعوراء سكن وإنما سكن في بني امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل شهد رافع هذا بدرا وقتل يوم أحد وقيل بل مات سنة ثلاث من الهجرة يقال إنه شهد بدرا على ناضح لسعيد بن زيد وقد وافق هشام بن الكلبي محمد بن إسحاق على نسب رافع هذا ويرد ذكره في رافع بن يزيد إن شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر وأبو موسى

(س * رافع) ابن سعد ذكره ابن شاهين في الصحابة وقال حدثنا محمد بن يوسف أخبرنا بكر بن أحمد الشعراني أخبرنا أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي بحمص قال رافع بن سعد الأنصاري حدث عن محمد بن زياد الألهاني وعبد الرحمن بن جبير بن زهير يكنى أبا الحسن أخرجه أبو موسى مختصرا

(ع س * رافع) مولى سعد سكن المدينة قال أبو نعيم ذكره البخاري في الصحابة أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا أبو علي الحداد أخبرنا أبو نعيم الحافظ أخبرنا أبو عمرو بن حمدان أخبرنا الحسن بن سفيان أخبرنا محمد بن علي بن شقيق قال أبي أخبرنا أبو حمزة عن عبد الكريم بن أبي المخارق عن المسور بن مخرمة عن رافع مولى سعد إنه عرض منزلا له على جار له أو بيتا فقال له أعطيتكه بأربعة آلاف وقد أعطيت به ستة آلاف لأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الجاز أحق بسقبه قال أبو موسى لا أعرفه وأخشى أن يكون أريد به ما أخبرنا وذكر عدة أسانيد عن سفيان بن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة عن عمرو بن الشريد قال أخذ المسور بن مخرمة بيدي فقال انطلق إلى سعد بن أبي وقاص فخرجت معه فجاء أبو رافع فقال للمسور ألا تأمر هذا يعني سعدا أن يشتري مني بيتي الذي في داره قال سعد ولا أزيدك على أربعمائة دينارا ما قال مقطعة أو قال منجمة فقال أبو رافع والله إن كنت لأبيعها بخمسمائة دينار نقدا ولولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الجار أحق بسقبه ما بعتك أخرجه أبو نعيم وأبو موسى

(ب د ع * رافع) بن سنان أبو الحكم الأنصاري الأوسي وهو جد عبد الحميد بن جعفر بن عبد الحكم بن رافع بن سنان أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين بإسناده عن أبي داود السجستاني قال حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي أخبرنا عيسى حدثنا عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن جده رافع بن سنان الأنصاري أنه أسلم وأبت امرأته أن تسلم فأرادت أن تأخذ ابنتها فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ابنتي وهي فطيم أو شبهه وقال رافع يا رسول الله ابنتي فقال له رسول الله اقعد ناحية وقال لها اقعدي ناحية وأقعد الجارية بينهما ثم قال ادعواها فدعواها فمالت الصبية إلى أمها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اهدها فمالت إلى أبيها فأخذها رواه الثوري وحماد بن زيد ويزيد بن زريع وأبو عاصم نحوه وقال علي بن عراب وعيسى بن يونس عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن جده رافع وقال هشيم عن عبد الحميد بن سلمة أن جده أسلم مرسلا وقال بكر بن بكار عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه قال حدثني أبي وغير واحد أن أبا الحكم أسلم فذكره ورواه عثمان البتي عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن جده خوط وقد ذكر في خوط وهو وهم أخرجه الثلاثة

(ب * رافع) بن سهل بن رافع بن عدي ابن زيد بن أمية بن زيد الأنصاري حليف القواقلة والقواقلة هم ولد غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج وغنم هو قوقل قيل إنه شهد بدرا ولم يختلف أنه شهد أحدا وسائر المشاهد بعدها وقتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه أبو عمر

(ب ع س * رافع) ابن سهل بن زيد بن عامر بن عمرو بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي شهد أحدا وخرج هو وأخوه عبد الله بن سهل إلى حمراء الأسد وهما جريحان ولم يكن لهما ظهر وشهدا الخندق وقتل عبد الله يومئذ وأما رافع فلم يوقف له على وقت وفاة قاله أبو عمر وقال أبو نعيم رافع بن زيد الأنصاري وقيل ابن يزيد وقال عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من الأوس ثم من بني النبيت ثم من بني عبد الأشهل رافع بن سهل وقيل رافع بن يزيد وقال عن عروة فيمن شهد بدرا من الأنصار من بني زعورا بن عبد الأشهل رافع بن يزيد أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى

(ب * رافع) بن ظهير أو خضير روي على الشك ولا يصح وليس في الصحابة رافع بن ظهير ولا رافع ابن خضير وإنما في الصحابة ظهير بن رافع عم رافع بن خديج ويذكر في بابه إن شاء الله تعالى ذكره أبو عمر وقال الحديث الذي وقع فيه هذا الوهم والخطأ رواه عبد الله بن حرمان عن عبد الحميد بن جعفر حدثنا أبي عن رافع بن ظهير أو خضير أنه راح من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن كراء الأرض وقال ازرعوها أو دعوها قال وهذا إنما يعرف لرافع بن خديج ولا أدري ممن جاء هذا الغلط فإنه لا خفاء به وقد روى ابن منده في ترجمة أنس بن ظهير الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استصغر رافع بن خديج يوم أحد فقال رافع بن ظهير بن رافع إن ابن أخي رام فأجازه وهذا الحديث إن ثبت يقوى أن هذا رافعا له صحبة والله أعلم

(د ع * رافع) مولى عائشة روى عنه أبو إدريس المرهبي أنه قال كنت غلاما أخدم عائشة إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم عندها وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال عادى الله من عادى عليا أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب د ع * رافع) بن عمرو بن مخدج وقيل مجدع بن جذيم بن الحارث بن نعيلة ابن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الضمري وهو أخو الحكم بن عمرو الغفاري وليسا من غفار وإنما هما من نعيلة أخي غفار إلا أنهما نسبا إلى غفار سكن البصرة أخبرنا أبو طالب عمر بن محمد بن المعمر بن طبرزد وغيره قالوا أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد البزار أخبرنا أبو بكر الشافعي أخبرنا محمد بن يحيى بن سليمان أخبرنا عاصم بن علي أخبرنا سليمان بن المغيرة حدثنا ابن أبي الحكم الغفاري حدثني جدي عن رافع بن عمرو الغفاري قال كنت وأنا غلام أرمي نخل الأنصار فقيل للنبي صلى الله عليه وسلم أن هاهنا غلاما يرمي النخل أو يرمي نخلنا فأتي بي النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا غلام لم ترمي النخل قال قلت آكل قال فلا ترم وكل ما سقط من أسافلها ثم مسح رأسي وقال اللهم أشبع بطنه وروى عنه عبد الله بن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن بعدي من أمتي قوما يقرؤن القرآن لا يجاوز حلاقيمهم يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية الحديث أخرجه الثلاثة

(ب د ع * رافع) بن عمرو بن هلال المزني له ولأخيه عائذ بن عمرو المزني صحبة سكنا جميعا البصرة روى عن رافع هذا عمرو بن سليم المزني وهلال بن عامر المزني كذا نسبه أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم رافع بن عمرو بن عويم بن زيد بن رواحة بن زيد بن عدي المزني روى عنه عمرو بن سليم وهلال بن عامر يعد في أهل البصرة روى هلال بن عامر الكوفي عن رافع بن عمرو قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب يوم النحر حين ارتفع الضحى على بغلة شهباء وعلي يعبر عنه والناس بن قائم وقاعد فانتزعت يدي من يد أبي ثم تخللت الرجال حتى أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فضربت بيدي على ساقه ثم مسحتها حتى أدخلت يدي بين النعل والقدم قال رافع فإنه يخيل إلى الآن برد قدمه على يدي أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي حدثنا يحيى القطان عن المشمعل يعني ابن عمرو الأسيدي عن عمرو بن سليم المزني قال سمعت رافع بن عمرو المزني يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا وصيف يقول العجوة والشجرة من الجنة ورواه ابن مهدي وعبد الصمد عن المشمعل نحوه إلا أن عبد الصمد قال في حديثه العجوة والصخرة أو العجوة والشجرة من الجنة أخرجه الثلاثة

(د ع * رافع) بن عمير عداده في أهل الشام روى إبراهيم ابن أبي عبلة عن أبي الزاهرية جدير بن كريب عن رافع بن عمير قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول قال الله عز وجل لداود عليه السلام ابن لي في الأرض بيتا فبني داود بيتا لنفسه قبل الذي أمر به فأوحى الله إليه يا داود بنيت بيتك قبل بيتي قال أي رب هكذا قلت فيما قصصت من ملك استأثر ثم أخذ في بناء المسجد فلما تم سور الحائط سقط ثلثاه فشكى ذلك إلى الله عز وجل فأوحى الله إليه إنه لا يصلح أن تبني لي بيتا قال أي رب ولم قال لما جرت على يديك من الدماء قال أي رب أو لم تكن في هواك ومحبتك قال بلى ولكنهم عبادي وأنا أرحمهم فشق ذلك عليه فأوحى الله إليه لا تحزن فإني سأقضي بناءه على يد ابنك سليمان فلما مات داود أخذ سليمان في بنيانه فلما تم قرب القرابين وذبح الذبائح وجمع بني إسرائيل فأوحى الله إليه قد أرى سرورك ببنيان بيتي فسلني أعطك قال أسألك ثلاث خصال حكما يصادف حكمك وملكا لا ينبغي لأحد من بعدي ومن أتى هذا البيت لا يريد إلا الصلاة فيه خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما ثنتان فقد أعطيهما وأنا أرجو أن يكون قد أعطى الثالثة أو كما قال أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب د ع * رافع) بن عميرة ويقال رافع بن عمرو وهو رافع بن أبي رافع الطائي ونسبه ابن الكلبي فقال رافع بن عميرة بن جابر بن حارثة بن عمرو وهو جد رجان بن محضب بن حرمز بن لبيد ابن سنبس بن معاوية بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طئ الطائي السنبسي يكنى أبا الحسن وهو كان دليل خالد بن الوليد لما سار من العراق إلى الشام فسلك به البر فقطعه في خمسة أيام وفيه قيل

لله در رافع أنى اهتدى
فو زمن قراقر إلى سرى
خمسا إذا ما سارها الجيش بكى
ما سارها من قبله إنس يرى

وقالت طئ هو الذي كلمه الذئب كان لصا في الجاهلية فدعاه الذئب إلى اللحوق برسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن إسحاق ورافع بن عميرة الطائي تزعم طئ أنه الذي كلمه الذئب وهو في ضأن له فدعاه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال رافع في ذلك

رعيت الضأن أحميها بكلبي
من اللصت الحفى وكل ذيب
ولما أن سمعت الذئب نادى
يبشرني بأحمد من قريب
سعيت إليه قد شمرت ثوبي
على الساقين قاصدة الركيب
فألفيت النبي يقول قولا
صدوقا ليس بالقول الكذوب
فبشرني بقول الحق حتى
تبينت الشريعة للمنيب
وأبصرت الضياء يضئ حولي
أمامي إن سعيت ومن جنوبي

اللصت هو اللص وشهد غزوة ذات السلاسل وصحب أبا بكر الصديق فيها وخبره مشهور وتوفي سنة ثلاث وعشرين قبل عمر بن الخطاب روى عنه طارق بن شهاب والشعبي أخرجه الثلاثة

(س * رافع) بن عنترة قال أبو موسى ذكره أبو عبد الله يعني ابن منده في التاريخ ولم يذكره في معرفة الصحابة قلت ولعل ابن منده قد أخرجه في ترجمة رافع بن عنجرة فإنه قال فيه وقيل رافع بن عنترة والله أعلم

(ب د ع * رافع) بن عنجرة ويقال عنجدة الأنصاري الأوسي من بني أمية بن زيد ابن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس شهد بدرا وأحدا والخندق وعنجدة أمه قاله ابن هشام وابن إسحاق واسم أبيه عبد الحارث وقال أبو معشر هو عامر بن عنجدة وقيل هو رافع بن عنترة وكذلك سماه ابن إسحاق وقال لم يعقب أخرجه الثلاثة

(ب * رافع) مولى غزية بن عمر قتل يوم أحد شهيدا أخرجه أبو عمر كذا مختصرا

(س * رافع) القرظي روى عبد الملك بن عمير عن رافع القرطي وهو رجل من بني زنباع من بني قريظة أنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وكتب له كتابا أنه لا يجني عليه إلا يده أخرجه أبو موسى

(ب د ع * رافع) بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق بن عامر بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الأنصاري الخزرجي الزرقي يكنى أبا مالك وقيل يكنى أبا رفاعة نقيب عقبي بدري شهد العقبة الأولى والثانية وكان نقيب بني زريق قال موسى بن عقبة إنه شهد بدرا ولم يذكره ابن إسحاق فيهم وذكر فيهم ابنيه رفاعة وخلادا إلا أنهما ليسا بنقيبين وقال سعد بن عبد الحميد بن جعفر رافع بن مالك أحد الستة النقباء وأحد الاثني عشر وأحد السبعين قتل يوم أحد شهيدا قال أبو عمر النقباء الستة قتلوا كلهم وكان هو ومعاذ بن عفراء أول خزرجيين أسلما قاله أبو نعيم وقال قال ابن إسحاق وان رافعا أول من قدم المدينة بسورة يوسف روى عنه ابنه رفاعة بن رافع أن جبريل أتي النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله كيف أهل بدر فيكم قال هم أفاضلنا قال جبريل فكذلك من شهدها من الملائكة أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال أخبرني عاصم بن عمر بن قتادة عن أشياخ من قومه قال لما لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم النفر الستة من الأنصار من الخزرج بمكة وجلسوا معه فدعاهم إلى الله عز وجل وعرض عليهم الإسلام وتلا عليهم القرآن وذكرهم وقال كان من زريق بن عامر رافع بن مالك بن الجعلان بن عمرو بن عامر بن زريق بن عامر بن عبد حارثة بن ثعلبة فلما قدموا المدينة ذكروا لقومهم الإسلام ودعوهم إليه ففشا فيهم فلم تبق دار من دور الأنصار إلا وفيها ذكر من رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان العام المقبل وافى الموسم من الأنصار اثنا عشر رجلا لقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعقبة وهى العقبة الأولى فبايعوه على بيعة النساء وذلك قبل أن تفرض عليهم الحرب ثم كانت العقبة الثانية وشهدها سبعون من الأنصار وبايعهم رسول الله على حرب الأحمر والأسود واشترط على القوم لربه وجعل لهم على الوفاء بذلك الجنة وكان فيهم رافع بن مالك نقيبا وقيل أنه هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأقام معه بمكة فلما نزلت سورة طه كتبها ثم أقبل بها إلى المدينة فقرأها على بني زريق قاله ابن إسحاق وقال ابن منده عن ابن إسحاق أن رافعا شهد بدرا وقال أبو عمر عن ابن إسحاق إنه لم يشهد ولا شك أن أبا عمر قد نقل من مغازي البكائي أو سلمة بن الفضل عن ابن إسحاق فإنه لم يذكر رافعا في هاتين الروايتين فيمن شهد بدرا ورواه يونس بن بكير عن ابن إسحاق أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من الأنصار قال ومن بني العجلان ابن عمرو بن عامر بن زريق رافع بن مالك بن العجلان وذكر غيره والله أعلم أخرجه الثلاثة

(س * رافع) بن مالك أبو رفاعة بن رافع يكنى أبا مالك أخرجه أبو موسى عن أبي حفص بن شاهين بإسناده عن سعيد بن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري أنه قال رافع بن مالك أحد الستة النقباء وأحد الاثني عشر وأحد السبعين هو ومعاذ بن عفراء وروى عن محمد بن يزيد عن رجاله أنه قال رافع بن مالك أحد النقباء الاثني عشر وأحد من شهد العقبة من السبعين ولم يشهد بدرا وشهدها ابناه رفاعة وخلاد روى أبو جعفر بإسناده عن محمد بن سعد أنه قال رافع بن مالك الزرقي يكنى أبا مالك كان عقبيا نقيبا وقتل يو أحد ولم يحفظ عنه شئ قلت قد استدرك أبو موسى على ابن منده هذا رافع بن مالك وهو المذكور في الترجمة التي قبل هذه فلا أدري كيف اشتبه عليه ولعله حيث رأى في هذه أنه لم يشهد بدرا وقد ذكر ابن منده في تلك أنه شهدها فظنهما اثنين وقد اختلف العلماء في مثل هذا كثيرا بل قد اختلف الرواة عن الرجل الواحد في مثل هذا وهذا الرجل أحدهم فإن بعض الرواة عن ابن إسحاق قد نقل عنه أن هذا شهد بدرا وبعضهم لم ينقل عنه أنه شهدها وجميع ما ذكره أبو موسى في هذه الترجمة من أنه أحد الستة والاثني عشر والسبعين وأنه زرقي ونقيب قد تقدم في الأولى وهما واحد لا شبهة فيه والله أعلم

(رافع) ابن معبد الأنصاري يكنى أبا الحسن نزل حمص روى عنه محمد بن زياد الألهاني وعبد الرحمن بن جبير بن نفير قاله الغساني عن أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي

(ب ع س * رافع) بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن عدي بن زيد بن ثعلبة بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج كذا نسبه أبو عمر وقال هشام الكلبي لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عدي بن مالك بن زيد مناة بن حبيب ثم اتفقا شهد بدرا وقتل يومئذ قتله عكرمة بن أبي جهل وقال موسى بن عقبة شهد رافع بن المعلى وأخوه هلال بن المعلى بدرا قاله أبو عمر * وقال أبو نعيم قال ابن إسحاق وعروة في تسمية من شهد بدرا وقتل بها رافع بن المعلى بن لوذان من الأنصار من بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج وقال ابن شهاب في تسمية من شهد بدرا واستشهد بها من الأنصار من الأوس من بني زريق رافع بن المعلى قال أبو عمر وقد زعم قوم أنه أبو سعيد بن المعلى الذي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم الحديث في أم القرآن أنه لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل مثلها قال ومن قال هذا فقد وهم وليس رافع هذا ذاك والله أعلم وأبو سعيد بن المعلى روى عنه عبيد ابن حنين وأين هذا من ذاك واسم أبي سعيد بن المعلى الحارث بن نفيع كذا قال خليفة انتهى كلام أبي عمر وأما ابن منده فلم يذكر هذا الذي قتل ببدر وأما قول ابن شهاب استشهد ببدر من الأنصار من الأوس ثم من بني زريق رافع بن المعلى فيه نظر فإن بني زريق من الخزرج وليسوا من الأوس باتفاق منهم كلهم أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى إلا أن أبا موسى قال فيه قيل زرقي وقيل من بني عبد بن حارثة فمن يراه يظنه اختلافا وليس كذلك فإن زريقا هو ابن عبد حارثة وإنما لو قال من بني حبيب بن عبد حارثة لكان أحسن كما في النسب الأول والله أعلم

(د ع * رافع) بن المعلى أبو سعيد الأنصاري وقيل اسمه الحارث وقد ذكرناه في الحاء روى عنه ابنه سعيد وعبيد بن حنين قال ابن منده نزل فيه وفي أصحابه إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان الآية روى بإسناده عن أبي صالح عن ابن عباس قال نزلت في عثمان وأبي حذيفة بن عتبة ورافع بن المعلى الأنصاري وخارجة بن زيد الذين تولوا يوم التقى الجمعان وروى حفص بن عاصم عن أبي سعيد بن المعلى قال مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أصلي فدعاني فصليت ثم جئت فقال ما منعك أن تجيبني أما سمعت الله يقول استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأما أبو عمر فأخرجه في الكنى وفي الحارث وقال إن أصح ما قيل في اسمه الحارث والله أعلم

(ب د ع * رافع) ابن مكيث بن عمرو بن جراد بن يربوع بن طحيل بن عدي بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة الجهني شهد الحديبية وهو أخو جندب بن مكيث سكن الحجاز أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن بن أبي عبد الله المخزومي بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى أخبرنا إسحاق بن أبي إسرائيل أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن عثمان بن زفر عن بعض بني رافع بن مكيث عن رافع بن مكيث وكان قد شهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن حسن الملكة نماء وسوء الخلق شؤم كذا رواه عبد الرزاق وابن المبارك وهشام بن يوسف وعبد المجيد بن أبي داود عن معمر عن عثمان بن زفر هكذا ورواه بقية عن عثمان بن زفر الجهني قال حدثني محمد بن خالد بن رافع بن مكيث عن عمه الهلال بن رافع قال كان رافع من جهينة شهد الحديبية مثله أخرجه الثلاثة

(رافع) بن النعمان بن زيد بن لبيد بن خداش ابن عامر بن غنم بن عدي بن النجار شهد أحدا ولا عقب له قاله الغساني عن العدوي

(ب د ع * رافع) بن يزيد الثقفي عداده في البصريين روى أبو بكر الهذلي عن الحسن بن أبي الحسن البصري عن رافع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الشيطان يحب الحمرة فإياكم والحمرة وكل ثوب فيه شهرة ورواه قتادة عن الحسن عن عبد الرحمن بن يزيد بن رافع عن النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه الثلاثة

(رافع) بن يزيد بن سكن بن كرز بن زعورا بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي ثم الأشهلي شهد بدرا قاله ابن الكلبي وقد تقدم في رافع بن زيد أتم من هذا