انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف الخاء/باب الخاء والفاء/خفاف

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
خفاف
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 2، الصفحات ١١٨–١١٩
 

(ب د ع * خفاف) بن إيماء بن رحضة بن خربة بن خلاف بن حارثة بن غفار الغفاري كان أبوه سيد غفار وكان هو إمام بني غفار وخطيبهم شهد الحديبية وبايع بيعة الرضوان يعد في المدنيين روى عنه عبد الله بن الحارث وحنظلة بن علي الأسدي وخالد بن عبد الله بن حرملة وابنة الحارث بن خفاف وغيرهم يقال إن للخفاف هذا ولأبيه ولجده رحضة صحبة وكانوا ينزلون غيقة من بلاد غفار ويأتون المدينة كثيرا روى يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال لما سمع أبو سفيان بإسلام خفاف بن إيماء قال لقد صبأ الليلة سيد بني كنانة أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء وأبو ياسر بن أبي حبة بإسناديهما إلى مسلم بن الحجاج قال حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر أخبرنا إسماعيل أخبرنا محمد بن عمر وأخبرنا خالد بن عبد الله بن حرملة أخبرنا الحارث بن خفاف عن أبيه خفاف ابن إيماء قال ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رفع رأسه ثم قال غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله وعصية عصت الله ورسوله اللهم العن لحيان اللهم العن رعلا وذكوان ثم وقع ساجدا قال خفاف فجعلت لعنة الكفار من أجل ذلك أخرجه الثلاثة

(ب س * خفاف) بن ندبة وهي أمه وهي ندبة بنت أبان بن الشيطان من بني الحارث بن كعب وأبوه عمير ويكنى أبا خرشة وهو ابن عم صخر وخنساء ومعاوية أولاد عمرو بن الحارث بن الشريد وخفاف هذا شاعر مشهور بالشعر وكان أسود حالكا وهو أحد أغربة العرب وقال الكلبي خفاف بن عمير بن الحارث بن عمرو بن الشريد بن رباح بن يقظة بن عصية بن خفاف ابن امرئ القيس بن بهتة بن سليم السلمي وهو ممن ثبت على إسلامه في الردة وهو أحد فرسان قيس وشعرائها قال الأصمعي شهد خفاف حنينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال غيره شهد الفتح مع النبي صلى الله عليه وسلم ومعه لواء بني سليم وشهد حنينا والطائف قال أبو عبيدة حدثنا أبو بلال سهم بن أبي العباس بن مرداس السلمي قال غزا معاوية بن عمرو بن الشريد أخو خنساء مرة وفزارة ومعه خفاف ابن ندبة فاعتوره هاشم وزيد ابنا حرملة المريان فاستطرد له أحدهما ثم وقف وشد عليه الآخر فقتله فلما تنادوا قتل معاوية قال خفاف قتلني الله إن رمت حتى أثأر به فشد عليه مالك بن حمار سيد بني شمخ بن فزارة فقتله وقال

إن تك خيلي قد أصيب صميمها
فعمدا على عيني تيممت مالكا
وقفت له علوى وقد خان صحبتي
لأبني مجدا أولا ثأرها لكا
أقول له والرمح ناظر متنه
تأمل خفافا إنني أنا ذلكا

قال أبو عمر له حديث واحد لا أعلم له غيره قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله أين تأمرني أين أنزل على قرشي أو على أنصاري أم أسلم أم غفار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا خفاف ابتغ الرفيق قبل الطريق فإن عرض لك أمر نصرك وإن احتجت إليه رفدك وبقي إلى أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال أبو عمر يقال * ندبة وندبة يعني بالفتح والضم أخرجه أبو عمر وأبو موسى

(د ع * خفاف) بن نضلة بن عمرو بن بهدلة الثقفي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ذابل بن طفيل أخرجه ابن منده وأبو نعيم وزاد أبو نعيم قال ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده ولم يزد على ما حكيت عنه ولا تعرف له رواية ولا ذكر