انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف الحاء المهملة/باب الحاء والنون/حنظلة

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
حنظلة
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 2، الصفحات ٥٦–٦١
 

(ب د ع * حنظلة) بزيادة هاء هو حنظلة بن أبي حنظلة الأنصاري إمام مسجد قباء ذكره البخاري في الصحابة روى عنه جبلة ابن سحيم قال صليت خلف حنظلة الأنصاري إمام مسجد قباء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ في الركعة الأولى بسورة مريم فلما بلغ السجدة سجد أخرجه الثلاثة

(د ع * حنظلة) الثقفي مجهول يعد في الحمصيين روى غضيف بن الحارث عن قدامة وحنظلة الثقفيين قالا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ارتفع النهار فذهب كل أحد وانقلب الناس خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد فركع ركعتين أو أربعا ينظر هل يرى أحدا ثم ينصرف أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب د ع * حنظلة) بن حذيم بن حنيفة المالكي وكنيته أبو عبيد وقيل إنه من بني حنيفة وقيل حنظلة بن حنيفة بن حذيم التميمي السعدي هكذا قال العقيلي وقال البخاري هو حنظلة بن حذيم ولم ينسبه قال وقال يعقوب بن إسحاق عن حنظلة بن حنيفة بن حذيم قال قال حذيم يا رسول الله حنظلة أصغر بني الحديث هكذا ذكره البخاري ولم يجوده وروى حنظلة هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يتم بعد احتلام روى عنه الذيال بن عبيد بن حنظلة هذا قول أبي عمر وقال ابن منده حنظلة بن حذيم بن حنيفة المالكي ويقال حنظلة بن حنيفة ابن حذيم وهو جد الذيال بن عبيد وقال أنه من بني أسد بن مدركة ولا أعرف هذا النسب فلعله أسد بن خزيمة بن مدركة وقوله مالكي يؤيد قولنا إنه من أسد بن خزيمة لان مالكا بطن من بني أسد بن خزيمة قال وهو الذي حمله أبوه حنيفة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني رجل ذو سن وهذا أصغر ولدي فشمت عليه فقال يا غلام تعال فمسح رأسه وقال بارك الله فيك وقد رواه عمر بن سهل المازني عن الذيال بن عبيد بن حنظلة قال سمعت جدي حنظلة يحدث أبي وعمي أن حنظلة قال لبنيه اجتمعوا أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا زياد ابن عبيد بن حنظلة بن حذيم قال سمعت حنظلة بن حذيم حدثني أن جده حنيفة قال لحذيم اجمع لي بني فإني أريد أن أوصي فجمعهم فقال إن أول ما أوصي أن ليتيمي هذا الذي في حجري مائة من الإبل التي كنا نسميها في الجاهلية المطيبة فقال حذيم يا أبة إني سمعت بنيك يقولون إنما نقر بهذا عند أبيك فإذا مات رجعنا فيه قال فبيني وبينكم فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال حذيم رضينا وارتفع حذيم وحنيفة وحنظلة معهم غلام وهو رديف لحذيم فلما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم سلموا عليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما رفعك يا حنيفة قال هذا وضرب بيده على فخذ حذيم إني خشيت أن يفجأني الكبر أو الموت فأردت أن أوصي وإني قلت إن أول ما أوصي أن ليتيمي هذا الذي في حجري مائة من الإبل التي كنا نسميها في الجاهلية المطيبة فغضب النبي صلى الله عليه وسلم حتى رأينا الغضب في وجهه وكان قاعدا فجثا على ركبتيه وقال لا لا لا الصدقة خمس وإلا فعشر وإلا فخمس عشرة وإلا فعشرون وإلا فخمس وعشرون وإلا فثلاثون فإن كثرت فأربعون قال فودعوه ومع اليتيم عصا وهو يضرب فقال النبي صلى الله عليه وسلم عظمت هذه هراوة يتيم قال أبو حنظلة فدنا بي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن لي بنين ذوو لحى ودون ذلك وإن ذا أصغرهم فادعو الله تعالى له فمسح رأسه وقال بارك الله فيكم أو قال بورك فيه في أصل السماع بن زياد بن عبيد وإنما هو ذيال بن عبيد والله أعلم أخرجه الثلاثة وفيه من الاختلاف ما تراه

(ب د ع * حنظلة) بن الربيع وقيل بن ربيعة والأول أكثر من صيفي بن رياح بن الحارث بن مخاشن بن معاوية بن شريف ابن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم التميمي يكنى أبا ربعي ويقال له حنظلة الأسيدي والكتاب لأنه كان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن أخي أكثم بن صيفي وهو ممن تخلف عن علي رضي الله عنه في قتال الجمل بالبصرة روى عنه أبو عثمان النهدي ويزيد بن الشخير ومرقع بن صيفي أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد ابن علي بإسناده إلى الترمذي أبي عيسى قال حدثنا بشر بن هلال البصري حدثنا جعفر بن سليمان قال الترمذي وحدثنا هارون بن عبد الله البزار حدثنا سيار قالا حدثنا سعيد الجريري والمعنى واحد عن أبي عثمان عن حنظلة الأسيدي وكان من كتاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه مر بأبي بكر رضي الله عنه وهو يبكي فقال مالك يا حنظلة قال نافق حنظلة يا أبا بكر نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرنا بالنار والجنة كانا رأى عين فإذا رجعنا عافسنا [١] الأزواج والضيعة ونسينا كثيرا قال فوالله إنا كذلك انطلق بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقنا فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مالك يا حنظلة قال نافق حنظلة يا رسول الله نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة كانا رأى عين فإذا رجعنا عافسنا الأزواج والضيعة ونسينا كثيرا قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو تدومون على الحال التي تقومون بها من عندي لصافحتكم الملائكة في مجالسكم وفي طرقكم وعلى فرشكم ولكن يا حنظلة ساعة وساعة رواه سفيان عن الجريري مثله ورواه أبو داود الطيالسي عن عمران عن قتادة عن يزيد بن عبد الله بن الشخير عن حنظلة نحوه أخبرنا عبيد الله بن أحمد ابن علي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم حنظلة بن الربيع بن صيفي بن أخي أكثم بن صيفي إلى أهل الطائف أتريدون الصلح أم لا فلما توجه إليهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ائتموا بهذا وأشباهه ثم انتقل إلى قرقيسيا فمات بها ولما توفي حنظلة جزعت عليه امرأته فنهاها جاراتها وقلن لها يحبط أجرك فقالت

تعجبت دعد لمحزونة
تبكي على ذي شيبة شاحب
إن تساليني اليوم ما شفني
أخبرك قولا ليس بالكاذب
إن سواد العين أودى به
حزن على حنظلة الكاتب

أخرجه الثلاثة * شريف بضم الشين المعجمة وفتح الراء وجروة بالجيم والراء وأسيد بضم الهمزة وفتح السين وتشديد الياء تحتها نقطتان والمحدثون ينسبون إليه بالتشديد أيضا وأهل العربية يخففون ورباح بالباء الموحدة وقيل بالياء تحتها نقطتان والأول أكثر

(ب د ع * حنظلة) بن أبي عامر وقال ابن إسحاق اسم أبي عامر عمرو بن صيفي بن زيد بن أمية بن ضبيعة ويقال اسم أبي عامر عبد عمرو بن صيفي بن زيد بن أمية بن ضبيعة وقال ابن الكلبي حنظلة بن أبي عامر الراهب بن صيفي بن النعمان بن مالك بن أمية بن ضبيعة بن زيد بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس بن حارثة الأنصاري الأوسي ثم من بني عمرو بن عوف وكان أبوه أبو عامر يعرف بالراهب في الجاهلية وكان أبو عامر وعبد الله بن أبي بن سلول قد حسدا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما من الله به عليه فأما عبد الله بن آبي فأضمر النفاق وأما أبو عامر فخرج إلى مكة ثم قدم مع قريش يوم أحد محاربا فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم الفاسق وأقام بمكة فلما فتحت هرب إلى هرقل والروم فمات كافرا هنالك سنة تسع وقيل سنة عشر وكان معه كنانة بن عبد يا ليل وعلقمة بن علاثة فاختصما في ميراثه إلى هرقل فدفعه إلى كنانة وقال لعلقمة هما من أهل المدر وأنت من أهل الوبر وأما حنظلة ابنه فهو من سادات المسلمين وفضلائهم وهو المعروف بغسيل الملائكة وإنما قيل له ذلك لما أخبرنا أبو جعفر بن السمين البغدادي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني عاصم بن عمر بن قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن صاحبكم لتغسله الملائكة يعني حنظلة فسألوا أهله ما شأنه فسئلت صاحبته فقالت خرج وهو جنب حين سمع الهايعة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك غسلته الملائكة وكفى بهذا شرفا ومنزلة عند الله تعالى ولما كان حنظلة يقاتل يوم أحد التقى هو وأبو سفيان بن حرب فاستعلى عليه حنظلة وكاد يقتله فأتاه شداد بن الأسود المعروف بابن شعوب الليثي فأعانه على حنظلة فخلص أبا سفيان وقتل حنظلة وقال أبو سفيان

ولو شئت نجتني كميت طمرة
ولم أحمل النعماء لابن شعوب

وقيل بل قتله أبو سفيان بن حرب وقال حنظلة بحنظلة يعني بحنظلة الأول هذا غسيل الملائكة وبحنظلة الثاني ابنه حنظلة قتل يوم بدر كافرا روى قتادة عن أنس قال افتخرت الأوس والخزرج فقالت الأوس منا غسيل الملائكة حنظلة ومنا الذي حمته الدبر عاصم بن ثابت ومنا الذي اهتز لموته عرش الرحمن سعد بن معاذ ومنا من أجيزت شهادته بشهادة رجلين خزيمة بن ثابت فقال الخزرجيون منا أربعة نفر قرؤا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقرأه غيرهم زيد بن ثابت وأبو زيد وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل يعني بقوله لم يقرأه كله أحد من الأوس وأما من غيرهم فقد قراه علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعبد الله بن مسعود في قول وسالم مولى أبي حذيفة وعبد الله بن عمرو بن العاصي وغيرهم ذكر هذا أبو عمر أخرجه الثلاثة

(س * حنظلة) العبشمي ذكره العسكري وقال عن أبان القطان عن قتادة عن أبي العالية عن حنظلة العبشمي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من قوم جلسوا يذكرون الله عز وجل إلا وناداهم مناد من السماء قوموا فقد غفر لكم وبدلت سيأتكم حسنات أخرجه أبو موسى

(د ع * حنظلة) بن علي غير محفوظ روى حديثه حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة عن حنظلة بن علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم آمن روعتي واستر عورتي واحفظ أمانتي واقض ديني أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ع س * حنظلة) بن عمرو الأسلمي ذكره الحسن بن سفيان في الوحدان ولا يصح أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو علي أخبرنا أبو نعيم الحافظ أخبرنا أبو عمرو بن حمدان أخبرنا الحسن بن سفيان أخبرنا الحسين بن مهدي أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج أخبرني زياد بن سعد أن أبا الزناد أخبره أن حنظلة بن عمرو الأسلمي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية وبعث معهم إلى رجل من عذرة فقال إن وجدتموه فأحرقوه بالنار قال فلما تواروا عنه صاح بهم أو أرسل إليهم فقال إن وجدتموه فاقتلوه ولا تحرقوه إنما يعذب بالنار رب النار قال أبو نعيم وهو وهم وصوابه حمزة بن عمرو ورواه عبد الله بن أحمد عن أبيه عن عبد الرزاق بإسناده وقال حمزة بن عمرو ورواه محمد بن بكر عن ابن جريج مثله أخرجه أبو موسى وأبو نعيم

(حنظلة) بن قسامة بن قيس ابن عبيد بن طريف الطائي قدم على النبي صلى الله عليه وسلم هو وابنته زينب زوج أسامة بن زيد ذكره أبو عمر في ترجمة ابنته زينب

(ب * حنظلة) بن قيس الأنصاري الزرقي ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكره الواقدي روى عن عمر وعثمان ورافع بن خديج روي عنه ابن شهاب أخرجه أبو عمر

(حنظلة) بن قيس الأنصاري الظفري من بني حارثة بن ظفر اختصم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ذكره ابن الدباغ عن الدارقطني

(س * حنظلة) بن قيس ذكره عبدان المروزي وقال إنه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم روى حديثه سفيان عن الزهري عن حنظلة بن قيس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليهلن ابن مريم حاجا أو معتمرا أو ليثنيهما ثم ذكر عبدان في ترجمة حنظلة بن علي عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك وكذلك رواه غير واحد عن الزهري فعلى هذا يكون الصواب حنظلة بن علي وهو تابعي أخرجه أبو موسى

(ع س * حنظلة) بن النعمان أخبرنا أبو موسى إذنا قال أخبرنا الحسن بن أحمد قال حدثنا أحمد بن عبد الله الأصفهاني أخبرنا سليمان بن أحمد أخبرنا محمد بن عثمان أخبرنا ضرارا بن صرد أخبرنا علي بن هاشم عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه في تسمية من شهد مع علي رضي الله عنه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حنظلة بن النعمان أخرجه أبو نعيم وأبو موسى

(حنظلة) بن النعمان بن عامر بن عجلان بن عمرو بن عامر بن زريق شهد أحدا وما بعدها وهو الذي خلف على خولة زوجة حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه بعد حمزة ذكره ابن الدباغ عن العدوي ولا أعلم هل هو الذي قبله أم غيره ولو رفع في نسب الأول لعرفناه والله أعلم

(س * حنظلة) ابن هوذة قال أبو موسى أورده عبدان في الصحابة وقال حدثنا أحمد بن سيار حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي أخبرنا عبد الله بن الأجلح عن أبيه عن بشير بن تيم وغيره في تسمية المؤلفة قلوبهم منهم من بني عامر بن صعصعة خالد بن هوذة بن خالد بن ربيعة ابن عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وهو أخو حنظلة بن عمرو أخرجه أبو موسى قلت هكذا أورده أبو موسى فقال وهو أخو حنظلة بن عمرو والذي أعرفه حرملة بن هوذة والعداء بن خالد وهو عمهما والله أعلم

(حنظلة) غير منسوب ذكره ابن قانع عن مطين قال حدث حنظلة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه أن يدعى الرجل بأحب أسمائه إليه ذكره ابن الدباغ

  1. المعافسة: المعالجة والممارسة والملاعبة