انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف الحاء المهملة/باب الحاء واللام والميم/حمزة

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
حمزة
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 2، الصفحات ٤٦–٥٢
 

(ب * حمزة) بن الحمير حليف لبني عبيد بن عدي الأنصاري هكذا قال الواقدي حمزة قال وقد سمعت من يقول إنه خارجة بن الحمير قال أبو عمر قال ابن إسحاق خارجة بن الحمير ونذكره في خارجة إن شاء الله تعالى وقيل فيه حارثة بن خمير بالخاء المعجمة المضمومة وقد تقدم أخرجه أبو عمر

(ب د ع * حمزة) ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي أبو يعلى وقيل أبو عمارة كنى بابنيه يعلى وعمارة وأمه هالة بنت وهيب بن عبد مناف بن زهرة وهي ابنة عم آمنة بنت وهب أم النبي صلى الله عليه وسلم وهو شقيق صفية بنت عبد المطلب أم الزبير وهو عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخوه من الرضاعة أرضعتهما ثويبة مولاة أبي لهب وأرضعت أبا سلمة بن عبد الأسد وكان حمزة رضي الله عنه وأرضاه أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنتين وقيل بأربع سنين والأول أصح وهو سيد الشهداء وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين زيد بن حارثة أسلم في السنة الثانية من المبعث وكان سبب إسلامه ما أخبرنا به أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال إن أبا جهل اعترض رسول الله صلى الله عليه وسلم فآذاه وشتمه ونال منه ما يكره من العيب لدينه والتضعيف له فلم يكلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومولاة لعبد الله بن جدعان التيمي في مسكن لها فوق الصفا تسمع ذلك ثم انصرف عنه فعمد إلى ناد لقريش عند الكعبة فجلس معهم ولم يلبث حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه أن أقبل متوشحا قوسه راجعا من قنص له وكان صاحب قنص يرميه ويخرج له فكان إذا رجع من قنصه لم يرجع إلى أهله حتى يطوف بالكعبة وكان إذا فعل ذلك لم يمر على ناد من قريش إلا وقف وسلم وتحدث معهم وكان أعز قريش وأشدها شكيمة وكان يومئذ مشركا على دين قومه فلما مر بالمولاة وقد قام رسول الله صلى الله عيه وسلم فرجع إلى بيته فقالت له يا أبا عمارة لو رأيت ما لقي ابن أخيك محمد من أبي الحكم آنفا قبيل وجده هاهنا فآذاه وشتمه وبلغ منه ما يكره ثم انصرف عنه ولم يكلمه محمد فاحتمل حمزة الغضب لما أراد الله تعالى به من كرامته فخرج سريعا لا يقف على أحد كما كان يصنع يريد الطواف بالبيت معدا لأبي جهل أن يقع به فلما دخل المسجد نظر إليه جالسا في القوم فأقبل نحوه حتى إذا قام على رأسه رفع القوس فضربه بها ضربة شجه بها شجة منكرة وقامت رجال من قريش من بني مخزوم إلى حمزة لينصروا أبا جهل فقالوا ما نراك يا حمزة إلا قد صبأت فقال حمزة وما يمنعني وقد استبان لي منه ذلك أنا أشهد أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن الذي يقول الحق فوالله لا أنزع فامنعوني إن كنتم صادقين قال أبو جهل دعوا أبا عمارة فإني والله لقد سببت ابن أخيه سبا قبيحا وتم حمزة على إسلامه فلما أسلم حمزة عرفت قريش أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد عز وامتنع وأن حمزة سيمنعه فكفوا عن بعض ما كانوا يتناولون منه ثم هاجر إلى المدينة وشهد بدرا وأبلى فيها بلاء عظيما مشهورا قتل شيبة بن ربيعة بن عبد شمس مبارزة وشرك في قتل عتبة بن ربيعة اشترك هو وعلي رضي الله عنهما في قتله وقتل أيضا طعيمة بن عدي بن نوفل بن عبد مناف أخا المطعم بن عدي قال أبو الحسن المدايني أول لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم لحمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه بعثه في سرية إلى سيف البحر من أرض جهينة وخالفه ابن إسحاق فقال أول لواء عقده لعبيدة بن الحارث بن المطلب وكان حمزة يعلم في الحرب بريشة نعامة وقاتل يوم بدر بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بسيفين وقال بعض أساري الكفار من الرجل المعلم بريشة نعامة قالوا حمزة رضي الله عنه قال ذاك فعل بنا الأفاعيل وشهد أحدا فقتل بها يوم السبت النصف من شوال وكان قتل من المشركين قبل أن يقتل أحدا وثلاثين نفسا منهم سباع الخزاعي قال له حمزة هلم إلي يا ابن مقطعة البظور وكانت أمه ختانة فقتله قال ابن إسحاق كان حمزة يقاتل يومئذ بسيفين فقال قائل أي أسد هو حمزة فبينما هو كذلك إذ عثر عثرة وقع منها على ظهره فانكشف الدرع عن بطنه فزرقه وحشي الحبشي مولى جبير بن مطعم بحربة فقتله ومثل به المشركون وبجميع قتلى المسلمين إلا حنظلة بن أبي عامر الراهب فإن أباه كان مع المشركين فتركوه لأجله وجعل نساء المشركين هند وصواحباتها يجد عن أنف المسلمين وآذانهم ويبقرون بطونهم وبقرت هند بطن حمزة رضي الله عنه فأخرجت كبده فجعلت تلوكها فلم تسغها فلفظتها فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو دخل بطنها لم تمسها النار فلما شهده النبي صلى الله عليه وسلم اشتد وجده عليه وقال لئن ظفرت لأمثلن بسبعين منهم فأنزل الله سبحانه وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين واصبر وما صبرك إلا بالله وروى أبو هريرة قال وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمزة وقد مثل به فلم ير منظرا كان أوجع لقلبه منه فقال رحمك الله أي عم فلقد كنت وصولا للرحم فعولا للخيرات وروى جابر قال لما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم حمزة قتيلا بكى فلما رأى ما مثل به شهق وقال لولا أن تجد صفية لتركته حتى يحشر من بطون الطير والسباع وصفية هي أم الزبير وهي أخته وروى محمد بن عقيل عن جابر قال لما سمع النبي صلى الله عليه وسلم ما فعل بحمزة شهق فلما رأى ما فعل به صعق ولما عاد النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة سمع النوح على قتلى الأنصار قال لكن حمزة لا بواكي له فسمع الأنصار فأمروا نساءهم أن يندبن حمزة قبل قتلاهم ففعلن ذلك قال الواقدي فلم يزلن يبدأن بالندب لحمزة حتى الآن وقال كعب بن مالك يرثي حمزة وقيل هي لعبد الله بن رواحة

بكت عيني وحق لها بكاها
وما يغني البكاء ولا العويل
على أسد الإله غداة قالوا
لحمزة ذاكم الرجل القتيل
أصيب المسلمون به جميعا
هناك وقد أصيب به الرسول
أبا يعلى لك الأركان هدت
وأنت الماجد البر الوصول
عليك سلام ربك في جنان
يخالطها نعيم لا يزول
ألا يا هاشم الأخيار صبرا
فكل فعالكم حسن جميل
رسول الله مصطبر كريم
بأمر الله ينطق إذ يقول
ألا من مبلغ عني لؤيا
فبعد اليوم دائلة تدول
وقبل اليوم ما عرفوا وذاقوا
وقائعنا بها يشفى الغليل
نسيتم ضربنا بقليب بدر
غداة أتاكم الموت العجيل
غداة ثوى أبو جهل صريعا
عليه الطير حائمة تجول
وعتبة وابنه خرا جميعا
وشيبة عضه السيف الصقيل
ألا يا هند لا تبدى شماتا
لحمزة ان عركم ذليل
ألا يا هند فابكي لا تملي
فأنت الواله العبرى الثكول

وكان مقتل حمزة للنصف من شوال من سنة ثلاث وكان عمره سبعا وخمسين سنة على قول من يقول إنه كان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنتين وقيل كان عمره تسعا وخمسين سنة على قول من يقول كان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع سنين وقيل كان عمره أربعا وخمسين سنة وهذا يقوله من جعل مقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة بعد الوحي عشر سنين فيكون للنبي صلى الله عليه وسلم اثنتان وخمسون سنة ويكون لحمزة أربع وخمسون سنة فإنهم لا يختلفون في أن حمزة أكبر من النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي البغدادي بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني رجل من أصحابي عن مقسم وقد أدركه عن ابن عباس قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمزة فكبر عليه سبع تكبيرات ثم لم يؤت بقتيل إلا صلى عليه معه حتى صلى عليه ثنتين وسبعين صلاة وأخبرنا فتيان بن محمود بن سودان أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن عبد القاهر أخبرنا أبو الحسين بن النقور أخبرنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى بن الجراح أخبرنا أبو القاسم البغوي حدثنا محمد بن جعفر الوركاني أخبرنا سعيد بن ميسرة البكري عن أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كبر على جنازة كبر عليها أربعا وأنه كبر على حمزة سبعين تكبيرة وقال أبو أحمد العسكري وكان حمزة أول شهيد صلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا محمد بن محمد بن سرايا ابن علي الشاهد ومسمار بن أبي بكر بن العويس وغير واحد قالوا بإسنادهم إلى محمد ابن إسماعيل الجعفي الإمام حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا الليث حدثني ابن شهاب عن عبد الله بن كعب بن مالك عن جابر بن عبد الله قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في قبر واحد يقول أيهم أكثر أخذا للقرآن فإذا أشير إلى أحدهما قدمه في اللحد وقال أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة وأمر بدفنهم في دمائهم فلم يغسلوا ودفن حمزة وابن أخته عبد الله بن جحش في قبر واحد وكفن حمزة في نمرة فكان إذا تركت على رأسه بدت رجلاه وإذا غطى بها رجلاه بدا رأسه فجعلت على رأسه وجعل على رجليه شئ من الإذخر وروى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال كان ناس من المسلمين قد احتملوا قتلاهم إلى المدينة ليدفنوهم بها فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك وقال ادفنوهم حيث صرعوا وقد روى عن حمزة عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث أخبرنا عمر بن محمد بن طبرزد أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان البزار أخبرنا أبو بكر الشافعي قال وفي كتابي عن عبد الله بن محمد بن ناجية حدثنا عمر بن شبة أخبرنا سري بن عياض بن منقذ بن سلمى بن مالك ومالك ابن فاطمة بنت أبي مرثد كناز بن الحصين قال حدثني منقذ بن سلمى عن حديث جده أبي مرثد عن حديث حليفه حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه حديثا مسند إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال الزموا هذا الدعاء اللهم إني أسألك باسمك الأعظم ورضوانك الأكبر أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم الدمشقي في كتابة أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم وأبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن قالا أخبرنا سهل بن بشر أخبرنا علي بن منير أخبرنا أبو طاهر الذهلي أخبرنا محمد بن علي بن شعيب أخبرنا خالد بن خداش أخبرنا حماد بن زيد عن أبي الزبير عن جابر قال استصرخنا على قتلانا يوم أحد يوم حفر معاوية العين فوجدناهم رطابا يتثنون زاد عبد الرحمن وذلك على رأس أربعين سنة قالا وقال حماد بن زيد وزادني جرير بن حازم عن أيوب فأصاب المر رجل حمزة فطار منها الدم أخرجه الثلاثة * سلمى بضم السين والإمالة وحازم بالحاء المهملة

(ب د ع * حمزة) بن عمرو وهو ابن عويمر بن الحارث الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدي بن سهل بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة الأسلمي يكنى أبا صالح وقيل أبا محمد أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغير واحد قالوا بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي أخبرنا هارون بن إسحاق الهمداني أخبرنا عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن حمزة بن عمرو الأسلمي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصوم في السفر وكان يسرد الصوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن شئت فصم وإن شئت فأفطر وقد رواه جماعة من الأئمة عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن حمزة منهم يحيى بن سعيد الأنصاري وابن جريج وأيوب السختياني وابن عجلان وشعبة والثوري والحمادان وغيرهم مثله ورواه الدراوردي وعبد الرحيم بن سليمان عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها عن حمزة رضي الله عنه ورواه يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ومحمد بن إبراهيم بن الحارث وغيرهما عن هشام عن أبيه عن حمزة ورواه أبو الأسود عن عروة عن أبي مراوح عن حمزة والأول أصح ورواه سليمان بن يسار وأبو سلمة بن عبد الرحمن وحنظلة بن علي كلهم عن حمزة بن عمر وقال كنت أسرد الصوم وقد روى عن سليمان وعروة عن أبي مراوح عن حمزة وتوفي سنة إحدى وستين وهو ابن إحدى وسبعين سنة وقيل ابن ثمانين سنة أخرجه الثلاثة * عمرو بفتح العين وتسكين الميم وآخره واو

(ع س حمزة) بن عمر بضم العين وفتح الميم قال أبو نعيم لا يصح وهو وهم وروي عن الطبراني عن مطين عن منجاب عن شريك عن هشام عن أبيه عن حمزة بن عمر قال أكلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كل بيمينك واذكر اسم الله قال مطين سمعت منجابا يقول أخطأ شريك فيه أخبرنا علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عمر بن أبي سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله وأخرجه أبو موسى أيضا مستدركا على ابن منده وذكر ما تقدم من كلام أبي نعيم وقال وهذا مع كونه وهما كما ذكرناه وهم فيه أبو نعيم أيضا وهما على وهم فإن الطبراني أورده في آخر ترجمة حمزة بن عمرو الأسلمي ولم يفرد له ترجمة فوهم أبو نعيم حيث نقص الواو فيه من عمرو وجعله عمر وحيث جعله ترجمة مفردة فأخطأ فيه من جهتين أخرجه أبو نعيم وأبو موسى

(حمزة) بن عمار بن مالك بن خنسا بن مبذول الأنصاري شهد أحدا مع أخيه سعد قاله العدوي ذكره ابن الدباغ الأندلسي

(حمزة) بن عوف قدم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ابنه يزيد فبايعاه ومسح النبي صلى الله عليه وسلم برأس يزيد ودعا له ذكره أبو عمر في ترجمة ابنه يزيد ولم يفرده هاهنا بترجمة

(س * حمزة) بن مالك بن ذي معشار أخبرنا أبو موسى محمد بن عمر ابن أبي عيسى المديني إجازة قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عمر بن هارون عن كتاب أبي بكر بن أبي الحسن أخبرنا أبو القاسم الأزهري وأبو محمد الجوهري قالا أخبرنا محمد بن العباس الخزاز أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب أخبرنا الحارث بن محمد بن سعد أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف القرشي عمن سمي من رجاله من أهل العلم قالوا قدم وفد همدان على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيهم حمزة بن مالك بن ذي معشار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم الحي همدان ما أسرعها إلى النصر وأصبرها على الجهد وفيهم أبدال وفيهم أوتاد الإسلام فأسلموا وكتب لهم النبي صلى الله عليه وسلم كتابا بمخلاف خارف ويام وشاكر وأهل الهضب وحقاف الرمل من همدان لمن أسلم أخرجه أبو موسى * خارف بالخاء المعجمة وبعد الألف راء وفاء ويام بالياء تحتها نقطتان وشاكر بالشين المعجمة والألف والكاف وآخره راء وكلها قبائل من همدان نسبت المخاليف إليهم لأنهم سكنوها والهضب معروف

(س * حمزة) بن النعمان بن هوذة بن مالك بن سنان بن البياع بن دليم بن عدي بن الجراز بن كاهل بن عذرة وهو أول أهل الحجاز قدم على النبي صلى الله عليه وسلم بصدقة عذرة فأقطعه النبي صلى الله عليه وسلم رمية سهم وحضر فرسه من وادي القرى ونزل وادي القرى حتى مات أخرجه أبو موسى وقال هكذا أورده ابن شاهين وقال ابن ماكولا هو بالجيم والراء وقد ذكرناه هناك