أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف الحاء المهملة/باب الحاء واللام والميم/حمام
المظهر
(ع س * حمام) آخره ميم وهو أسلمي روى حديثه عبد الله بن المبارك عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن يزيد بن نعيم أن رجلا من أسلم يقال له عبيد بن عويمر قال وقع عمي على وليدة فحملت فولدت له غلاما يقال له حمام وذلك في الجاهلية فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم عمي وكلمه في ابنه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم تسلم ابنك ما استطعت فانطلق فأخذ ابنه فجاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء مولى الغلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم غلامين فقال خذ أحدهما ودع للرجل ابنه فأخذ غلاما اسمه رافع وترك له ابنه ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما رجل عرف ابنه فأخذه ففكاكه رقبة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(حمام) بن الجموح بن زيد الأنصاري السلمي قتل يوم أحد قاله ابن الكلبي