انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف الحاء المهملة/باب الحاء والجيم/حجاج

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
حجاج
حجر
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 1، الصفحات ٣٨٠–٣٨٥
 

(د ع * حجاج) الباهلي له صحبة روى القواريري عن غندر عن شعبة قال سمعت الحجاج بن الحجاج الباهلي يحدث عن أبيه وكان له صحبة عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أراه ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب د ع * حجاج) بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي هاجر إلى أرض الحبشة وانصرف إلى المدينة بعد أحد لا عقب له وهو أخو السائب وعبد الله وأبي قيس بني الحارث لأبيهم وأمهم وهو ابن عم عبيد الله بن حذافة بن قيس السهمي قال عروة بن الزبير والزهري وابن إسحاق قتل الحجاج ابن الحارث السهمي يوم أجنادين أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده قال حجاج بن قيس ابن عدي

(ع ب س * حجاج) بن عامر الثمالي عداده في الحمصيين روى عنه خالد بن معدان وشرحبيل بن مسلم روى ثور عن خالد بن معدان عن الحجاج بن عامر الثمالي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعن عبد الله بن عامر الثمالي وكان أيضا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنهما صليا مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقرأ إذا السماء انشقت فسجد فيها وروى شرحبيل بن مسلم عنه وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورفعه قال إياكم وكثرة السؤال وإضاعة المال وقيل وقال وأن يعطى العطاء خير له من أن يمسك وأن يمسك شر له ولا يلوم الله على الكفاف وابدأ بمن تعول قال أبو عمر الحجاج بن عامر الثمالي ويقال الحجاج ابن عبد الله الثمالي وقيل النصري سكن الشام روى عنه حديث واحد من حديث أهل حمص رواه عنه شرحبيل بن مسلم مرفوعا إياكم وكثرة السؤال فقد جعل أبو عمر الحجاج بن عامر الثمالي والحجاج ابن عبد الله النصري الذي يأتي في الترجمة بعدها واحدا وفرق بينهما أبو نعيم وجعل لهما ترجمتين ووافقه على ذلك أحمد بن محمد بن عيسى في تاريخه فقال الحجاج بن عامر الثمالي صحابي أخبرني من رأى بعض ولده بحمص ثم قال الحجاج بن عبد الله الثمالي حدث عنه أبو سلام الأسود وكان رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحج معه حجة الوداع ووافقهما أبو أحمد العسكري فقال الحجاج بن عبد الله النصري الثمالي وقيل الحجاج بن عامر الثمالي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم العين حق أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى

(ع س * حجاج) بن عبد الله النصري أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا أبو علي الحداد أخبرنا أبو نعيم أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة أخبرنا عبيد بن يعيش أخبرنا يحيى بن يعلى عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال أبو نعيم وحدثنا محمد بن أحمد المقري أخبرنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال أيضا وحدثنا أبو عمر بن حمدان أخبرنا الحسن بن سفيان قالا حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة أخبرنا أبو أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد أخبرنا مكحول أخبرنا الحجاج بن عبد الله النصري قال النفل حق نفل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم قال سئل عنه أبو زرعة هل له صحبة قال لا أعرفه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى

(ب د ع * حجاج) بن علاط بن خالد بن نويرة بن حنثر بن هلال بن عبيد بن ظفر بن سعد بن عمرو بن تيم بن بهز بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور السلمي ثم البهزي يكنى أبا كلاب وقيل أبا محمد وقيل أبا عبد الله سكن المدينة وهو معدود من أهلها وبنى بها مسجدا ودارا تعرف به وهو والد نصر بن حجاج الذي نفاه عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين سمع المرأة تنشد

هل من سبيل إلى خمر فأشربها
أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج

وكان جميلا وأسلم الحجاج وحسن إسلامه وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم خيبر وكان سبب إسلامه أنه خرج في ركب من قومه إلى مكة فلما جن عليه الليل وهو في واد وحش مخوف فقال له أصحابه قم يا أبا كلاب فخذ لنفسك ولأصحابك أمانا فقام الحجاج بن علاط يطوف حولهم يكلؤهم ويقول

أعيذ نفسي وأعيذ صحبي
من كل جني بهذا النقب

حتى أؤوب سالما وركبي

فسمع قائلا يقول يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان فلما قدم مكة خبر بذلك في نادي قريش فقالوا له صبأت والله يا أبا كلاب إن هذا فيما يزعم محمد أنه نزل عليه فقال والله لقد سمعته وسمعه هؤلاء معي ثم أسلم ولما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر قال الحجاج بن علاط يا رسول الله إن لي بمكة مالا وإن لي بها أهلا وإني أريد أن آتيهم فأنا في حل إن أنا نلت منك أو قلت شيئا أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال حدثني بعض أهل المدينة قال لما أسلم الحجاج بن علاط السلمي شهد خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن لي بمكة مالا على التجار ومالا عند صاحبتي أم شيبة بنت أبي طلحة أخت بني عبد الدار وأنا أتخوف إن علموا بإسلامي أن يذهبوا بمالي فأذن لي باللحوق به لعلي أتخلصه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد فعلت فقال يا رسول الله أنه لا بد لي من أن أقول فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قل وأنت في حل فخرج الحجاج قال فلما انتهيت إلى ثنية البيضاء إذا بها نفر من قريش يتجسسون الأخبار فلما رأوني قالوا هذا الحجاج وعنده الخبر قلت هزم الرجل أقبح هزيمة سمعتم بها وقتل أصحابه وأخذ محمد أسيرا فقالوا لا نقتله حتى نبعث به إلى أهل مكة فيقتل بين أظهرهم ثم جئنا مكة فصاحوا بمكة وقالوا هذا الحجاج قد جاءكم بالخبر إن محمدا قد أسر وإنما تنتظرون أن تؤتوا به فيقتل بين أظهركم فقلت أعينوني على جمع مالي فإني أريد أن ألحق بخيبر فأشتري مما أصيب من محمد قبل أن يأتيهم التجار فجمعوا مالي أحث جمع وقلت لصاحبتي مالي مالي لعلي ألحق فأصيب من فرص البيع فدفعت إلي مالي فلما استفاض ذكر ذلك بمكة أتاني العباس وأنا قائم في خيمة تاجر فقام إلى جنبي منكسرا مهموما فقال يا حجاج ما هذا الخبر فقلت استأخر عني حتى تلقاني خاليا ففعل ثم قصد إلي فقال يا حجاج ما عندك من الخبر فقلت الذي والله يسرك تركت والله ابن أخيك قد فتح الله عليه خيبر وقتل من قتل من أهلها وصارت أموالها له ولأصحابه وتركته عروسا على ابنة ملكهم ولقد أسلمت وما جئت إلا لآخذ مالي ثم ألحق برسول الله صلى الله عليه وسلم فاكتم على الخبر ثلاثا فإني أخشى الطلب وانطلقت فلما كان اليوم الثالث لبس العباس حلة وتخلق ثم أخذ عصاه وخرج إلى المسجد واستلم الركن فنظر إليه رجال من قريش فقالوا يا أبا الفضل هذا والله التجلد على حر المصيبة فقال كلا والذي حلفتم له ولكنه قد فتح خيبر وصارت له ولأصحابه وترك عروسا على ابنة ملكها قالوا من أنبأك بهذا الخبر قال الحجاج بن علاط ولقد أسلم وتابع محمدا على دينه وما جاء إلا ليأخذ ماله ثم يلحق به فقالوا أي عباد الله خدعنا عدو الله فلم يلبثوا أن جاءهم الخبر أخرجه الثلاثة

(ب د ع * حجاج) ابن عمرو بن غزية بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم من بني مازن بن النجار قال البخاري له صحبة روى عنه عكرمة مولى ابن عباس وكثير بن العباس وغيرهما أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله وإبراهيم بن محمد وأبو جعفر بن السمين بإسنادهم إلى محمد بن عيسى بن سورة قال حدثنا إسحاق بن منصور أخبرنا روح بن عبادة أخبرنا حجاج الصواف أخبرنا يحيى ابن أبي كثير عن عكرمة قال حدثني حجاج بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كسر أو عرج فقد حل وعليه حجة أخرى فذكرت ذلك لابن عباس وأبي هريرة فقالا صدق ورواه معمر ومعاوية بن سلام عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن عبد الله بن رافع عن الحجاج بن عمرو وقال البخاري وهذا أصح وروى عنه كثير بن العباس حديث التهجد وهو الذي ضرب مروان يوم الدار حتى سقط وحمله أبو حفصة مولاه وهو لا يعقل وشهد مع علي صفين وهو الذي كان يقول عند القتال يا معشر الأنصار أتريدون أن نقول لربنا إذا لقيناه إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا أخرجه الثلاثة

(حجاج) أبو قابوس روى سماك بن حرب عن قابوس بن الحجاج عن أبيه أن رجلا قال يا رسول الله أرأيت رجلا يأخذ مالي ما تأمر قال تعظه وتدفعه كذا قال ابن قانع وهو وهم وصوابه مخارق أبو قابوس ويذكر في مخارق إن شاء الله تعالى

(د * حجاج) بن قيس بن عدي السهمي عم عبد الله بن حذافة السهمي هاجر إلى الحبشة مع عبد الله بن حذافة وأخيه قيس ابن حذافة ولا تعرف له رواية أخرجه ابن منده كذا مختصرا وأخرجه أبو نعيم فقال حجاج بن الحارث بن قيس القرشي وقال أظنه المتقدم يعني الذي ذكرناه وهو السهمي قلت ظنه ابن منده غير حجاج بن الحارث بن قيس السهمي الذي ذكرناه وهو هو ولا شك حيث رآه قد أسقط ذكر أبيه الحارث ظنه غيره وأبو نعيم لم يسقط ذكر أبيه في الترجمتين وروى فيهما إلى ابن الزبير والزهري وابن إسحاق شيئا واحدا من الهجرة والقتل بأجنادين والله أعلم ولا شك قد سقط من نسبه اسم أبيه الحارث وقد تقدم الكلام عليه في الحجاج بن الحارث أخرجه ابن منده

(ب د ع * حجاج) بن مالك بن عويمر بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم بن أفصى الأسلمي ويقال الحجاج بن عمرو الأسلمي والأول أصح وهو مدني كان ينزل العرج له حديث واحد مختلف فيه رواه سفيان بن عيينة عن هشام بن عروة عن أبيه عن الحجاج قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يذهب عني مذمة الرضاع قال غرة عبد أو أمة وقد خالف سفيان غيره أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي وغير واحد قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي حدثنا قتيبة أخبرنا حاتم بن إسماعيل عن هشام بن عروة عن أبيه عن حجاج بن حجاج الأسلمي عن أبيه أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره فأدخل بين عروة وبين الحجاج الأسلمي الحجاج بن الحجاج أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي بن سكينة بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث قال حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي أخبرنا أبو معاوية ح قال أبو داود وحدثنا ابن العلاء أخبرنا ابن إدريس عن هشام بن عروة عن أبيه عن حجاج ابن حجاج عن أبيه قال قلت يا رسول الله ما يذهب عني مذمة الرضاع قال الغرة العبد أو الأمة قال النفيلي حجاج بن حجاج الأسلمي وهذا لفظه وقد وافق حاتم بن إسماعيل معمر والثوري وابن جريج والليث بن سعد وعبد الله بن نمير ويحيى القطان وغيرهم فذكروا في الإسناد حجاج بن حجاج وحديث بن عيينة خطأ أخرجه الثلاثة * أسيد بفتح الهمزة وكسر السين مذمة الرضاع مفعلة من الذم قيل كانوا يستحبون أن يهبوا المرضعة عند فصال الصبي شيئا سوى أجرتها فكأنه سأل ما يسقط عني حق المرضعة وذمامها الحاصل برضاعها

(د ع * حجاج) بن مسعود قال ابن منده وهو وهم وذكر حديث أبي داود الطيالسي عن شعبة عن حجاج بن حجاج الأسلمي عن أبيه عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحسبه حجاج بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم ما أخبرنا به أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي أخبرنا محمد بن جعفر أخبرنا شعبة قال سمعت حجاج بن حجاج وكان إمامهم يحدث عن أبيه وكان حج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال حجاج أراه عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن شدة الحر من فيح جهنم الحديث ورواه أبو داود الطيالسي عن شعبة فقال أحسبه ابن مسعود ورواه القواريري عن محمد بن جعفر وقال أحسبه عبد الله بن مسعود قلت لم ينصف أبو نعيم أبا عبد الله ابن منده فإن ابن منده لما ترجم الحجاج بن مسعود قال هو وهم والصواب ما بعده وذكر حديث القواريري فلم يبق عليه اعتراض ولم يشك ابن منده في أن الحديث ليس للحجاج بن مسعود فيه إلا رواية وإنما احتج بالحديث حيث فيه قال سمعت الحجاج بن الحجاج عن أبيه وكانت له صحبة وفي هذه الترجمة قال وكان حج مع النبي صلى الله عليه وسلم فهو احتج بالحديث لهذا لا بالحديث فإنه ليس له فيه حجة ولما خاف أن يظن فيه الوهم قال وهو وهم وقد جعل ابن منده لهذا الحديث ترجمتين هذه إحداهما والثانية حجاج الباهلي وفيه رد أبو نعيم على ابن منده لأنهما واحد والله أعلم

(حجاج) بن منبه بن الحجاج بن حذيفة بن عامر السهمي قال ابن قانع بإسناده عن إبراهيم بن منبه بن الحجاج السهمي عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من رأيتموه يذكر أبا بكر وعمر بسوء فإنما يريد غير الإسلام ذكره أبو علي الغساني