انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف الجيم/باب الجيم والنون/جندب

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
جندب
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 1، الصفحات ٣٠١–٣٠٧
 

(ب د ع * جندب) بن جنادة بن سفيان بن عبيد بن حرام بن غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناف بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس ابن مضر وقيل غير ذلك أبو ذر الغفاري ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى أسلم والنبي صلى الله عليه وسلم بمكة أول الإسلام فكان رابع أربعة وقيل خامس خمسة وقد اختلف في اسمه ونسبه اختلافا كثيرا وهو أول من حيى رسول الله صلى الله عليه وسلم بتحية الإسلام ولما أسلم رجع إلى بلاد قومه فأقام بها حتى هاجر النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه بالمدينة بعد ما ذهبت بدر وأحد والخندق وصحبه إلى أن مات وكان يعبد الله تعالى قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين وبايع النبي على أن لا تأخذه في الله لومة لائم وعلى أن يقول الحق وإن كان مرا أخبرنا إبراهيم بن محمد وإسماعيل ابن عبيد الله وأبو جعفر بن السمين بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال حدثنا محمود بن عيلان حدثنا ابن نمير عن الأعمش عن عثمان بن عمير هو أبو اليقظان عن أبي حرب عن أبي الأسود الديلي عن عبد الله بن عمر وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء أصدق من أبي ذر وروى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو ذر يمشي على الأرض في زهد عيسى ابن مريم وروى عنه عمر بن الخطاب وابنه عبد الله بن عمر وابن عباس وغيرهم من الصحابة ثم هاجر إلى الشام بعد وفاة أبي بكر رضي الله عنه فلم يزل بها حتى ولي عثمان فاستقدمه لشكوى معاوية منه فأسكنه الربذة حتى مات بها أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الوهاب ابن عبد الله بن علي الأنصاري يعرف بابن الشيرجي وغير واحد قالوا أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن الحسن الشافعي أخبرنا الشريف أبو القاسم علي بن إبراهيم بن العباس بن الحسن بن الحسين وهو أبو الحسن أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن يحيى بن سلون المازني أخبرنا أبو القاسم الفضل بن جعفر التميمي أخبرنا أبو بكر عبد الرحمن بن القاسم بن الفرج بن عبد الواحد الهاشمي أخبرنا أبو مسهر حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن أبي ذر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام عن الله تبارك وتعالى أنه قال يا عبادي إني قد حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا الذي أغفر الذنوب ولا أبالي فاستغفروني أغفر لكم يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل منكم لم ينقص ذلك من ملكي شيئا يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل منكم لم يزد ذلك في ملكي شيئا يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان ما سأل لم ينقص ذلك من ملكي شيئا إلا كما ينقص البحران يغمس فيه المخيط غمسة واحدة يا عبادي إنما هي أعمالكم أحفظها عليكم فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه أخبرنا أبو محمد الحسن بن أبي القاسم علي بن الحسن إجازة أخبرنا أبي أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم أخبرنا أبو الفضل الرازي أخبرنا جعفر بن عبد الله أخبرنا محمد بن هارون أخبرنا محمد بن إسحاق أخبرنا عفان بن مسلم أخبرنا وهيب أخبرنا عبد الله ابن عثمان بن جشم عن مجاهد عن إبراهيم بن الأشتر عن أبيه عن زوجة أبي ذر أن أبا ذر حضره الموت وهو بالربذة فبكت امرأته فقال ما يبكيك فقالت أبكي أنه لا بد لي من تكفينك وليس عندي ثوب يسع لك كفنا فقال لا تبكي فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وأنا عنده في نفر يقول ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض تشهده عصابة من المؤمنين فكل من كان معي في ذلك المجلس مات في جماعة وقرية ولم يبق غيري وقد أصبحت بالفلاة أموت فراقبي الطريق فإنك سوف ترين ما أقول لك وإني والله ما كذبت ولا كذبت قالت وأني ذلك وقد انقطع الحاج قال راقبي الطريق فبينما هي كذلك إذا هي بقوم تخب بهم رواحلهم كأنهم الرخم فأقبل القوم حتى وقفوا عليها فقالوا مالك فقالت امرؤ من المسلمين تكفنونه وتؤجرون فيه قالوا ومن هو قالت أبو ذر قال ففدوه بآبائهم وأمهاتهم ثم وضعوا سياطهم في نحورها يبتدرونه فقال أبشروا فأنتم النفر الذين قال فيكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال أصبحت اليوم حيث ترون ولو أن لي ثوبا من ثيابي يسعني لم أكفن إلا فيه فأنشدكم بالله لا يكفنني رجل كان أميرا أو عريفا أو بريدا فكل القوم كان نال من ذلك شيئا إلا فتى من الأنصار كان مع القوم قال أنا صاحبه الثوبان في عيبتي من غزل أمي وأحد ثوبي هذين اللذين علي قال أنت صاحبي فكفني وتوفي أبو ذر سنة اثنتين وثلاثين بالربذة وصلى عليه عبد الله بن مسعود فإنه كان مع أولئك النفر الذين شهدوا موته وحملوا عياله إلى عثمان بن عفان رضي الله عنهم بالمدينة فضم ابنته إلى عياله وقال يرحم الله أبا ذر وكان آدم طويلا أبيض الرأس واللحية وسنذكر باقي أخباره في الكنى إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة

(س * جندب) بن حيان أبو رمثة التميمي من بني امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم اختلف في اسمه فسماه البرقي كذلك وأورده أبو عبد الله بن منده في رفاعة أخرجه أبو موسى كذا مختصرا

(ب ع د * جندب) بن زهير بن الحارث بن كثير بن جشم بن سبيع ابن مالك بن ذهل بن مازن بن ذبيان بن ثعلبة بن الدؤل بن سعد مناة بن غامد الأزدي الغامدي كان على رجالة صفين مع علي وقتل في تلك الحرب بصفين قال أبو عمر قيل إن الذي قتل الساحر بين يدي الوليد بن عقبة بن أبي معيط هو جندب بن زهير قاله الزبير ابن بكار وقيل جندب بن كعب وهو الصحيح قال وقد اختلف في صحبة جندب بن زهير فقيل له صحبة وقيل لا صحبة له وإن حديثه مرسل وتكلموا في حديثه من أجل السري بن إسماعيل قال أبو نعيم ذكره البغوي وقال هو أزدي وروى الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال كان جندب بن زهير إذا صلى أو صام أو تصدق فذكر بخير ارتاح له فزاد في ذلك لمقالة الناس فأنزل الله تعالى في ذلك فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا وكان فيمن سيره عثمان رضي الله عنه من الكوفة إلى الشام وهو أحد جنادب الأزد وهم أربعة جندب الخير بن عبد الله وجندب بن كعب قاتل الساحر وجندب بن عفيف وجندب بن زهير وقتل مع علي بصفين أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأما أبو عمر فأخرج من أخباره شيئا في ترجمة جندب بن كعب

(ب د ع * جندب) بن ضمرة الليثي هو الذي نزل فيه قوله تعالى ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله الآية وقد اختلف العلماء في اسمه فروى طاوس عن ابن عباس أن رجلا من بني ليث اسمه جندب بن ضمرة كان ذا مال وكان له أربعة بنين فقال اللهم إني أنصر رسولك بنفسي غير أني أعود عن سواد المشركين إلى دار الهجرة فأكون عند النبي صلى الله عليه وسلم فأكثر سواد المهاجرين والأنصار فقال لبنيه احملوني إلى دار الهجرة فأكون مع النبي صلى الله عليه وسلم فحملوه فلما بلغ التنعيم مات فأنزل الله عز وجل ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله الآية وروى حماد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن عبد الله بن قسيط مثله وروى حجاج بن منهال عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن قسيط مثله وروى أيضا اسمه جندع بن ضمرة ووافقه عليه عامة أصحاب ابن إسحاق وروى عكرمة عن ابن عباس ضمرة بن أبي العيص وقال عبد الغني بن سعيد اسمه ضمرة وروى أبو صالح عن ابن عباس اسمه جندع بن ضمرة وقيل ضمضم بن عمرو الخزاعي وهذا اختلاف ذكره ابن منده وأبو نعيم وأما أبو عمر فقال جندب بن ضمرة الجندعي لما نزلت ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فقال اللهم قد أبلغت في المعذرة والحجة ولا معذرة ولا حجة ثم خرج وهو شيخ كبير فمات في بعض الطريق فقال بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مات قبل أن يهاجر فلا ندري أعلى ولاية هو أم لا فنزلت ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله ولم ينقل من الاختلاف شيئا أخرجه الثلاثة

(ب د ع * جندب) ابن عبد الله بن سفيان البجلي العلقي وعلقة بفتح العين واللام بطن من بجيلة وهو علقة بن عبقر بن أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث أخي الأزد بن الغوث له صحبة ليست بالقديمة يكنى أبا عبد الله سكن الكوفة ثم انتقل إلى البصرة قدمها مع مصعب ابن الزبير روى عنه من أهل البصرة الحسن ومحمد وأنس ابنا سيرين وأبو السوار العدوي وبكر بن عبد الله ويونس بن جبير الباهلي وصفوان بن محرز وأبو عمران الجوني وروى عنه من أهل الكوفة عبد الملك بن عمير والأسود بن قيس وسلمة بن كهيل وله رواية عن أبي بن كعب وحذيفة روى عنه الحسن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى صلاة الصبح كان في ذمة الله عز وجل فانظر لا يطلبنك الله بشئ من ذمته قال ابن منده وأبو نعيم ويقال له جندب الخير والذي ذكره ابن الكلبي أن جندب الخير هو جندب بن عبد الله بن الأخرم الأزدي الغامدي أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد أخبرنا جعفر بن أحمد بن الحسين المقري أخبرنا أبو القاسم علي ابن المحسن التنوخي أخبرنا أبو الحسين عبيد الله بن إبراهيم بن جعفر بن بيان الزينبي حدثنا أحمد بن أبي عوف حدثنا أحمد بن الحسن بن خراش حدثنا عمرو بن عاصم حدثنا معمر قال سمعت أبي يحدث أن خالدا الأثبج ابن أخي صفوان بن محرز حدث عن صفوان بن محرز أنه حدث أن جندب بن عبد الله البجلي بعث إلى عسعس بن سلامة زمن فتنة ابن الزبير قال اجمع لي نفرا من إخوانك حتى أحدثهم فبعث رسولا إليهم فلما اجتمعوا جاء جندب وعليه برنس أصفر فحسر البرنس عن رأسه فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثا من المسلمين إلى قوم من المشركين وأنهم التقوا فكان رجل من المشركين إذا أراد أن يقصد إلى رجل من المسلمين قصد له فقتله وإن رجلا من المسلمين التمس غفلته قال وكنا نحدث أنه أسامة بن زيد فلما رفع عليه السيف قال لا إله إلا الله فقتله وجاء البشير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله وأخبره حتى أخبره خبر الرجل كيف صنع فدعاه فسأله فقال لم قتلته فقال يا رسول الله أوجع في المسلمين وقتل فلانا وفلانا وسمى له نفرا وإني حملت عليه السيف فلما رأى السيف قال لا إله إلا الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أقتلته قال نعم قال فكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة قال فجعل لا يزيد على أن يقول كيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة فقال لنا جندب عند ذلك قد أظلتكم فتنة من قام لها أردته قال فقلنا فما تأمرنا أصلحك الله إن دخل علينا مصرنا قال ادخلوا دوركم قلنا فإن دخل علينا دورنا قال ادخلوا بيوتكم قال فقلنا إن دخل علينا بيوتنا قال ادخلوا مخادعكم قلنا فإن دخل علينا مخادعنا قال كن عبد الله المقتول ولا تكن عبد الله القاتل أخرجه الثلاثة

(د ع * جندب) بن عمرو بن حممة الدوسي حليف بني عبد شمس قال عروة بن الزبير وابن شهاب إنه قتل بأجنادين أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب د ع * جندب) بن كعب بن عبد الله ابن غنم بن جزء بن عامر بن مالك بن ذهل بن ثعلبة بن ظبيان بن غامد الأزدي ثم الغامدي وقيل في نسبه غير ذلك وهو أحد جنادب الأزد وهو قاتل الساحر عند الأكثر وممن قاله الكلبي والبخاري روى عنه الحسن أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغيره قالوا بإسنادهم عن محمد بن عيسى أخبرنا أحمد بن منيع أخبرنا أبو معاوية عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن جندب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حد الساحر ضربة بالسيف قد اختلف في رفع هذا الحديث فمنهم من رفعه بهذا الإسناد ومنهم من وقفه على جندب وكان سبب قتله الساحر أن الوليد بن عقبة بن أبي معيط لما كان أميرا على الكوفة حضر عنده ساحر فكان يلعب بين يدي الوليد يريه أنه يقتل رجلا ثم يحييه ويدخل في فم ناقة ثم يخرج من حيائها فأخذ سيفا من صيقل واشتمل عليه وجاء إلى الساحر فضربه ضربه فقتله ثم قال له أحي نفسك ثم قرأ أتأتون السحر وأنتم تبصرون فرفع إلى الوليد فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حد الساحر ضربة بالسيف فحبسه الوليد فلما رأى السجان صلاته وصومه خلى سبيله فأخذ الوليد السجان فقتله وقيل بل سجنه فأتاه كتاب عثمان بإطلاقه وقيل بل حبس الوليد جندبا فأتى ابن أخيه إلى السجان فقتله وأخرج جندبا فذلك قوله

أفي مضرب السحار يحبس جندب
ويقتل أصحاب النبي الأوائل
فإن يك ظني بابن سلمى ورهطه
هو الحق يطلق جندب ويقاتل

وانطلق إلى أرض الروم فلم يزل يقاتل بها المشركين حتى مات لعشر سنوات مضين من خلافة معاوية وقيل لابن عمر إن المختار قد اتخذ كرسيا يطيف به أصحابه يستسقون به ويستنصرون فقال أين بعض جنادبة الأزد عنه وهم جندب بن زهير من بني ذبيان وجندب الخير بن عبد الله وجندب بن كعب وجندب بن عفيف أخرجه الثلاثة

(ب د ع * جندب) بن مكيث بن عمرو بن جراد بن يربوع بن طحيل بن عدي بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة بن زيد الجهني أخو رافع بن مكيت لهما صحبة روى عنه مسلم بن عبد الله الليثي وأبو سبرة الجهني واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على صدقات جهينة قاله محمد بن سعد وسكن المدينة أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا يعقوب قال قال أبي حدثني محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن مسلم بن عبد الله الليثي عن جندب بن مكيث قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم غالب بن عبد الله الكلبي كلب ليث إلى بلموح قال فخرجنا فلما أجلبوا وسكنوا وناموا شننا عليهم الغارة فقتلنا من قتلنا واستقنا النعم وقال أبو أحمد العسكري هو جندب بن عبد الله بن مكيث ثم نقض هو على نفسه فإنه قال في ترجمة رافع بن مكيث إنه أخو جندب ولم يذكر في نسب رافع عبد الله فكيف يكون أخا جندب إنما هو على ما ذكره في جندب عم جندب بن عبد الله بن مكيث أخرجه الثلاثة

(د ع * جندب) بن ناجية أو ناجية بن جندب روى محمد بن معمر عن عبيد الله بن موسى عن موسى بن عبيدة عن عبد الله بن عمرو الأسلمي عن ناجية بن جندب أو جندب بن ناجية قال لما كنا بالغميم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر إن قريشا بعثت خالد بن الوليد في خيل يلتقي رسول الله صلى الله عليه وسلم فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يلقاه وكان بهم رحيما قال من رجل يعدل بنا عن الطريق فقلت أنا بأبي أنت فأخذتهم في طريق فاستوت بنا الأرض حتى أنزلته الحديبية وهي نزح فألقى فيها سهما أو سهمين من كنانته ثم بصق فيها ودعا ففارت عيونها حتى إني أقول لو شئنا لاغترفنا بأيدينا ورواه أبو بكر بن أبي شيبة عن عبيد الله وقال عن ناجية ولم يشك أخرجه ابن منده وأبو نعيم * قوله لما كنا بالغميم هذا في عمرة الحديبية فإن خالدا كان حينئذ كافرا ثم أسلم بعدها

(د ع * جندب) أبو ناجية في إسناده نظر يقال إنه الأول روى مجزأة بن زاهر الأسلمي عن ناجية بن جندب عن أبيه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم حين صد الهدي فقلت يا رسول الله تبعث معي بالهدي فلينحر بالحرم قال وكيف تصنع قلت آخذ به في أودية لا يقدرون علي قال وبعث به فنحرته بالحرم كذا ذكره ابن منده وقال أبو نعيم ذكره بعض الرواة وزعم أنه الأول وهو وهم وصوابه ناجية بن جندب وروى عن مجزأة بن زاهر عن أبيه عن ناجية بن جندب الأسلمي قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين صد الهدي وذكره ثم قال رواه بعض الرواة فوهم فيه فجعل رواية مجزأة عن أبيه إلى ناجية عن أبيه فجعل وهمه ترجمة ولا خلاف أن صاحب بدن النبي صلى الله عليه وسلم ناجية بن جندب واتفقت رواية الأثبات عن إسرائيل عن مجزأة عن أبيه عن ناجية أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(د ع * جندب) مجهول في إسناده مقال ونظر روى حديثه إسحاق بن إبراهيم شاذان عن سعد بن الصلت عن قيس عن زهير بن أبي ثابت عن ابن جندب عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم استر عورتي وآمن روعتي واقض ديني أخرجه ابن منده وأبو نعيم