أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف الجيم/باب الجيم والألف/جارية
(د ع * جارية) بن أصرم الكلبي الأجداري حي من كلب وهو عامر بن عوف بن كنانة ابن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة قال الكلبي وإنما قيل له الأجدار لأنه كان جالسا إلى جنب جدار فأقبل رجل يريد عامر بن عوف بن بكر فسأل عنه فقال له المسؤول أي العامرين تريد أعامر بن عوف بن بكر أم عامر الأجدار فبقي عليه وقيل كان في عنقه جدرة فسمي بها وهو بطن كبير منه جماعة من الفرسان روى الشرفي بن القطامي الكلبي عن زهير بن منظور الكلبي عن جارية بن أصرم الأجداري قال رأيت ودا في الجاهلية بدومة الجندل في صورة رجل وذكر الحديث قال أبو نعيم لا تعرف له صحبة ولا رؤية وذكره بعض الرواة في الصحابة وذكر أنه رأى ودا بدومة الجندل هذا كلام أبي نعيم وقد ذكره الأمير أبو نصر بن ماكولا في جارية بالجيم فقال جارية بن أصرم صحابي يعد في البصريين أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب س * جارية) بن حميل بن بسبة بن قرط بن مرة بن نصر بن دهمان ابن بصار بن سبيع بن بكر بن أشجع الأشجعي أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم ذكره الطبري قاله أبو عمر وقال أبو موسى ذكره الدارقطني وابن ماكولا عن ابن جرير وقال هشام بن الكلبي إنه شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم * حميل بضم الحاء المهملة وفتح الميم وبصار بكسر الباء الموحدة وبالصاد المهملة وآخره راء
(ب * جارية) بن زيد قال أبو عمر ذكره ابن الكلبي فيمن شهد صفين مع علي بن أبي طالب من الصحابة أخرجه أبو عمر
(ب د ع * جارية) ابن ظفر اليمامي الحنفي أبو نمران يعد في الكوفيين حديثه عند ابنه نمران ومولاه عقيل بن دينار وروى عنه من الصحابة زيد بن معبد روى مروان بن معاوية عن دهثم بن قزان عن عقيل بن دينار مولى جارية بن ظفر عن جارية ان ذارا كانت بين أخوين فحظرا في وسطها حظارا ثم هلكا وترك كل واحد منهما عقبا فادعى عقب كل واحد منهما أن الحظار له فاختصما إلى رسول الله صلى عليه وسلم فأرسل حذيفة بن اليمان ليقضي بينهما فقضى أن الحظار لمن وجد معاقد القمط تليه ثم رجع فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال أصبت أو أحسنت ورواه أبو بكر ابن عياش عن دهثم عن نمران بن جارية عن أبيه وقد روي نمران عن أبيه أحاديث أخرجه الثلاثة
(د ع * جارية) بن عبد المنذر بن زبير قاله ابن منده وقال قال ابن أبي داود خارجة بن عبد المنذر روى محمد بن إبراهيم الأسباطي عن ابن فضيل عن عمرو بن ثابت عن عقيل بن عبد الرحمن بن يزيد عن جارية بن عبد المنذر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم الجمعة سيد الأيام وروى بن أبي داود عن محمد بن إسماعيل الأحمسي عن ابن فضيل فقال خارجة بن عبد المنذر ورواه بكر بن بكار عن عمرو بن ثابت بإسناده عن عبد الرحمن بن يزيد فقال عن أبي لبابة ابن عبد المنذر وذكر الحديث قال أبو نعيم وهو وهم يعني ذكر جارية وصوابه رفاعة ابن عبد المنذر والحديث مشهور بأبي لبابة بن عبد المنذر واسم أبي لبابة رفاعة وقيل بشير ولم يقل أحد أن اسمه جارية أو خارجة إلا ما رواه هذا الواهم عن ابن أبي داود أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * جارية) بن قدامة التميمي السعدي عم الأحنف بن قيس وقيل ابن عم الأحنف قاله ابن منده وأبو نعيم إلا أن أبا نعيم قال وقيل ليس بعمه ولا ابن عمه أخي أبيه وإنما سماه عمه توقيرا وهذا أصح فإنهما لا يجتمعان إلا إلى كعب بن سعد بن زيد مناة على ما نذكره فإن أراد بقوله ابن عمه أنهما من قبيلة واحدة فربما يصح له ذلك وهو جارية بن قدامة بن مالك بن زهير ابن حصن ويقال حصين بن رزاح وقيل رباح بن أسعد بن بجير بن ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي يكنى أبا أيوب وأبا يزيد يعد في البصريين روى عنه أهل المدينة وأهل البصرة فمن حديثه ما أخبرنا به أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي أخبرنا يحيى بن سعيد عن هشام يعني ابن عروة أخبرني أبي عن الأحنف بن قيس عن عم له يقال له جارية بن قدامة أن رجلا قال يا رسول الله قل لي قولا وأقلل لعلي أعقله قال لا تغضب فأعاد عليه ذلك مرارا كل ذلك يقول لا تغضب قال يحيى قال هشام قلت يا رسول الله وهم يقولون لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم وكان من أصحاب علي بن أبي طالب رضي الله عنه وشهد معه حروبه وهو الذي حصر عبد الله بن الحضرمي بالبصرة في دار ابن شبيل وحرقها عليه وكان معاوية أرسله إلى البصرة ليأخذها له فنزل ابن الحضرمي في بني تميم وكان زياد بالبصرة أميرا فكتب إلى علي فأرسل علي إليه أعين بن ضبيعة المجاشعي فقتل غيلة فبعث علي بعده جارية بن قدامة فأحرق علي بن الحضرمي الدار التي سكنها أخرجه الثلاثة
(س * جارية) بن مجمع بن جارية روى الطبراني عن مطين عن إبراهيم بن محمد بن عثمان الحضرمي عن محمد بن فضيل عن زكريا بن أبي زائدة عن الشعبي قال جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة من الأنصار زيد بن ثابت وأبو زيد ومعاذ بن جبل وأبو الدرداء وسعد بن عبادة وأبي بن كعب وكان جارية بن مجمع بن جارية قد قرأه إلا سورة أو سورتين كذا قاله الطبراني ورواه إسحاق بن يوسف عن زكريا به وقال المجمع بن جارية وكذلك قاله إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي وهو الصحيح وكان جارية بن عامر والد المجمع ممن اتخذ مسجد الضرار وكان المجمع يصلي لهم فيه وهذا يقوي قول من يقول إن المجمع كان الحافظ للقرآن أخرجه أبو موسى