انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف الجيم/باب الجيم مع الباء/جبير

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
جبير
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 1، الصفحات ٢٧٠–٢٧٣
 

(ب د ع * جبير) بن إياس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق ابن عامر بن زريق الأنصاري الخزرجي الزرقي شهد بدرا وأحدا قاله ابن إسحاق وموسى بن عقبة والواقدي وأبو معشر وقال عبد الله بن محمد بن عمارة هو جبر ابن إياس وهذا جبير هو ابن عم ذكوان بن عبد قيس بن خلدة * خلدة بسكون اللام وآخره هاء ومخلد بضم الميم وفتح الخاء واللام المشددة أخرجه الثلاثة

(ب د ع * جبير) بن بحينة وهي أمه واسم أبيه مالك القرشي من بني نوفل بن عبد مناف له صحبة قتل يوم اليمامة هكذا قاله ابن منده وأبو نعيم من بني نوفل بن عبد مناف فمن يراه يظنه منهم نسبا وإنما هو منهم بالحلف وهو أزدي وقال أبو عمر هو حليف بني المطلب ابن عبد مناف وقد ذكر ابن منده وأبو نعيم في أخيه عبد الله بن بحينة أنه حليف بني المطلب بن عبد مناف وهذا يصحح قول أبي عمر أخرجه الثلاثة وإنما نسبناه إلى أمه لأنه أشهر بالنسبة إليها منه إلى أبيه * بحينة بضم الباء الموحدة وفتح الحاء المهملة وبعدها ياء تحتها نقطتان وآخره نون

(د ع * جبير) بن الحباب بن المنذر ذكره محمد بن عبد الله الحضرمي مطين في الصحابة وقال إنه في سير عبيد الله بن أبي رافع في تسمية من شهد صفين مع علي بن أبي طالب من الصحابة جبير بن الحباب بن المنذر لا يعرف له ذكر ولا رواية إلا هذه أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب س * جبير) بن الحويرث بن نفيد بن عبد بن قصي بن كلاب ذكره ابن شاهين وغيره أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ورآه ولم يرو عنه شيئا وروى عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة وروى عنه سعيد ابن عبد الرحمن بن يربوع وذكره عروة بن الزبير فسماه جبيبا وقتل أبوه الحويرث يوم فتح مكة قتله علي وهذا يدل على أن لابنه جبير صحبة أو رؤية أخرجه أبو عمر وأبو موسى وقال أبو عمر في صحبته نظر

(س * جبير) بن حية الثقفي قال أبو موسى أورده علي بن سعيد العسكري في الأبواب وتبعه أبو بكر بن أبي علي ويحيى وهو تابعي يروي عن الصحابة وروى جرير بن حازم عن حميد الطويل عن جبير بن حية الثقفي قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يزوج بعض بناته جاء فجلس إلى خدرها فقال إن فلانا يذكر فلانة فإن تكلمت وعرضت لم يزوجها وإن هي صمتت زوجها قال هذا الحديث يرويه أبو قتادة وابن عباس وعائشة رضي الله عنهم أخرجه أبو موسى

(د ع * جبير) مولى كبيرة بنت سفيان له ذكر فيمن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم روى يحيى بن أبي ورقة بن سعيد عن أبيه قال أخبرتني مولاتي كبيرة بنت سفيان وكانت من المبايعات قالت قلت يا رسول الله إني وأدت أربع بنات في الجاهلية قال أعتقي رقابا قالت فأعتقت أباك سعيدا وابنه ميسرة وجبيرا وأم ميسرة أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب د ع * جبير) ابن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي القرشي النوفلي يكنى أبا محمد وقيل أبا عدي أمه أم حبيب وقيل أم جميل بنت سعيد من بني عامر بن لؤي وقيل أم جميل بنت شعبة بن عبد الله بن أبي قيس من بني عامر بن لؤي وأمها أم حبيب بنت العاص بن أمية بن عبد شمس قاله الزبير وكان من حلماء قريش وساداتهم وكان يؤخذ عنه النسب لقريش وللعرب قاطبة وكان يقول أخذت النسب عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه وجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فكلمه في أسارى بدر فقال لو كان الشيخ أبوك حيا فأتانا فيهم لشفعناه وكان له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يد وهي أنه كان أجار رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم من الطائف حين دعا ثقيفا إلى الإسلام وكان أحد الذين قاموا في نقض الصحيفة التي كتبها قريش على بني هاشم وبني المطلب وإياه عنى أبو طالب بقوله

أمطعم إن القوم ساموك خطة
وإني متى أوكل فلست بآكل

وكانت وفاة المطعم قبل بدر بنحو سبعة أشهر وكان إسلام ابنه جبير بعد الحديبية وقبل الفتح وقيل أسلم في الفتح روى عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليلة قربه من مكة في غزوة الفتح إن بمكة أربعة نفر من قريش أربأ بهم عن الشرك وأرغب لهم في الإسلام عتاب بن أسيد وجبير بن مطعم وحكيم بن حزام وسهيل ابن عمرو وروى عنه سليمان بن صرد وعبد الرحمن بن أزهر وابناه نافع ومحمد ابنا جبير أخبرنا أبو محمد أرسلان بن بغان الصوفي أخبرنا أبو الفضل أحمد بن طاهر بن سعيد بن أبي سعيد الميهني الصوفي أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي أخبرنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو بكر أحمد بن إسحاق ابن أيوب أخبرنا عمر بن حفص السدوسي أخبرنا عاصم بن علي أخبرنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال أتت النبي صلى الله عليه وسلم امرأة فكلمته في شئ فأمرها أن ترجع إليه فقالت يا رسول الله أرأيت إن رجعت فلم أجدك كأنها تعني الموت قال إن لم تجديني فأتي أبا بكر وتوفي جبير سنة سبع وخمسين وقيل سنة ثمان وقيل سنة تسع وخمسين أخرجه الثلاثة

(س * جبير) ابن النعمان بن أمية من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي أبو خوات ابن جبير قال أبو موسى ذكره أبو عثمان السراج وروى بإسناده عن أبي بكر محمد بن يزيد عن وهب بن جرير عن أبيه عن زيد بن أسلم عن خوات بن جبير عن أبيه قال خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة فخرجت من خبائي فإذا أنا بنسوة حوالي فرجعت إلى خبائي فلبست حلة لي ثم أتيتهن فجلست إليهن أتحدث معهن فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا جبير ما يجلسك ههنا قلت يا رسول الله بعير لي شرد وذكر الحديث قال أبو موسى ورواه أحمد بن عصام والجراح بن مخلد عن وهب بن جرير فقال عن خوات قال خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم ولم يقل عن أبيه وهو الصحيح أخرجه أبو موسى

(ب د ع جبير) بن نفير أبو عبد الرحمن الحضرمي أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وهو باليمن ولم يره وقدم المدينة فأدرك أبا بكر ثم انتقل إلى الشام فسكن حمص وروى عن أبي بكر وعمر وأبي ذر والمقداد وأبي الدرداء وغيرهم روي عنه ابنه وخالد بن معدان وغيرهما قال أبو عمر جبير بن نفير من كبار تابعي الشام ولأبيه نفير صحبة وقد ذكرناه في بابه روى عنه ابنه عبد الرحمن أنه قال أتانا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم باليمن فأسلمنا روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال مثل الذين يغزون ويأخذون الجعل يتقوون به على عدوهم مثل أم موسى تأخذ أجرها وترضع ولدها أخرجه الثلاثة

(د ع * جبير) بن نوفل غير منسوب ذكره مطين في الصحابة وفيه نظر روى أبو بكر بن عياش عن ليث عن عيسى عن زيد بن أرطأة عن جبير بن نوفل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تقرب متقرب إلى الله عز وجل بأفضل مما خرج منه يعني القرآن ورواه بكر بن خنيس عن ليث عن زيد بن أرطاة عن أبي أمامة ورواه الحارث عن زيد عن جبير بن نفير عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وهو الصواب أخرجه ابن منده وأبو نعيم