انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف الباء الموحدة/باب الباء والجيم/بجير

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
بجير
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 1، الصفحات ١٦٣–١٦٥
 

(ب * بجير) بن أوس بن حارثة بن لام الطائي هو عم عروة بن مضرس الطائي في إسلامه نظر أخرجه أبو عمر * بجير بضم الباء وفتح الجيم وحارثة بالحاء المهملة والثاء المثلثة

(ب د ع * بجير) بن بجرة الطائي مثله قال أبو عمر لا أعلم له رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم وله في قتال أهل الردة في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه آثار وأشعار ذكرها ابن إسحاق وأما ابن منده وأبو نعيم فرويا عن أبي المعارك الشماخ بن المعارك بن مرة بن صخر بن بجير بن بجرة الطائي الفيدي عن أبيه المعارك عن جده عن أبيه صخر عن أبيه بجير ابن بجرة قال كنت في الجيش الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع خالد بن الوليد حين بعثه إلى أكيدر ملك دومة الجندل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنك تجده يضيد البقر في ليلة مقمرة قال فوافقناه وقد خرج كما نعته رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذناه وقتلنا أخاه كان قد حاربنا فلما أتينا النبي صلى الله عليه وسلم أنشدته

تبارك سائق البقرات إني
رأيت الله يهدي كل هاد
فمن يك عائدا عن ذي تبوك
فإنا قد أمرنا بالجهاد

فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لا يفضض الله فاك قال فأتت عليه تسعون سنة وما تحركت له سن ولا ضرس أخرجه ثلاثتهم * بجرة بفتح الباء وسكون الجيم

(ب د ع * بجير) ابن أبي بجير العبسي من بني عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان وقيل بل هو من جهينة حليف لبني دينار بن النجار شهد بدرا وأحدا وبنو دينار بن النجار يقولون هو مولانا قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم قال الزهري إنه شهد بدرا * بجير بضم الباء وفتح الجيم أيضا

(بجير) مثله هو الثقفي قال ابن ماكولا له صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه وسلم روت عنه حفصة بنت سيرين وقال رواه أبو بكر الشافعي فقال بجير ورواه الإسماعيلي فقال بشير بالفتح وقيل بشير بالضم

(ب د ع * بجير) مثله هو ابن زهير بن أبي سلمى واسم أبي سلمى ربيعة بن رباح بن قرط بن الحارث بن مازن بن حلاوة بن ثعلبة بن ثور بن هرمة بن لاطم ابن عثمان بن مزينة المزني أخو كعب بن زهير أسلم قبل أخيه كعب وكلاهما شاعران مجيدان وكان أبوهما زهير من فحول الشعراء المجيدين المبرزين روى حجاج بن ذي الرقيبة بن عبد الرحمن بن كعب بن زهير بن أبي سلمى عن أبيه عن جده قال خرج كعب وبجير ابنا زهير حتى أتيا أبرق العزاف فقال بجير لكعب أثبت في غنمنا في هذا المكان حتى آتي هذا الرجل يعني النبي صلى الله عليه وسلم فأسمع ما يقول قال فثبت كعب وخرج بجير فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرض عليه الإسلام فأسلم فبلغ ذلك كعبا فقال

ألا أبلغا عني بجيرا رسالة
على أي شئ ويب غيرك دلكا

الأبيات وترد في اسم كعب بن زهير وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الطائف ثم لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطائف كتب بجير إلى كعب إن كانت لك في نفسك حاجة فاقدم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه لا يقتل أحدا جاءه تائبا وبعث إليه بجير

من مبلغ كعبا فهل لك في التي
تلوم عليها باطلا وهي أحزم
إلى الله لا العزى ولا اللات وحده
فتنجو إذا كان النجاء وتسلم
لدى يوم لا ينجو وليس بمفلت
من النار إلا طاهر القلب مسلم
فدين زهير وهو لا شئ عنده
ودين أبي سلمى علي محرم

وبجير هو القائل يوم الطائف

كانت علالة يوم بطن حنينكم
وغزاة أوطاس ويوم الأبرق
جمعت هوازن جمعها فتبددوا
كالطير تنجو من قطام أزرق
لم يمنعوا منا مقاما واحدا
إلا جدارهم وبطن الخندق
ولقد تعرضنا لكي ما يخرجوا
فتحصنوا منا بباب مغلق

في شعر له غير هذا أخرجه ثلاثتهم * سلمى بضم السين وبالإمالة قاله الأمير أبو نصر

(ب * بجير) بن عبد الله بن مرة بن عبد الله بن صعب بن أسد هو الذي سرق عيبة النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو عمر

(بجير) بن عمران الخزاعي وهو القائل في الفتح

وقد أنشأ الله السحاب بنصرنا
ركام سحاب الهيدب المتزاكب
وهجرتنا في أرضنا عندنا بها
كتاب لنا من خير ممل وكاتب
ومن أجلنا حلت بمكة حرمة
لندرك ثارا بالسيوف القواضب

أخرجه أبو علي الغساني وابن مفوز